بقلم د/ كمال تمام.. إن قيام الليل له لذة.. وفيه حلاوة وسعادة لا يشعر بها إلا من صف قدميه لله في ظلمات الليل.. يعبد ربه.. ويشكو ذنبه.. ويناجي مولاه.. ويطلب جنته.. ويرجو رحمته.. ويخاف عذابه.. ويستعيذ من ناره. فقيام الليل شعار الصالحين وعلامتهم المسجلة.. بها يعرفون ويميزون.أو هو عنوان أخوتهم الإيمانية..
بقلم / على الدينارى... لا توجد فرحة في الدنيا تساوى فرحة المسجون بالفرج.. إنها المثال المصغر لفرحة روح المؤمن وهي تفارق سجن الدنيا وبلائها إلى رضوان الله تعالى وجنة الآخرة. فرحة المؤمن بلقاء الله هي التي تنير وجهه فيشفى من مرضه فجأة بلا أسباب! وهى التي تترك على وجه البائس بسمة لم تنفرج شفتاه عنها منذ سنين!! فيسميها الناس: "حلاوة روح"!!ربما لأن الروح تتلقى من عالم الغيب بشرى الإفراج عنها من سجن الدنيا.
جمعها لإسعادكم / فرحات عبد الرازق ..أحيانا يكون الضحك والمزاح سببا ً في تخفيف الكثير من الآلام التي يعيشها المسلم .. وخاصة المكروبين منهم والمهمومين ..وكذلك المعتقلين فعندما تكون في محنة أو كرب وشدة تحتاج إلي من يخفف عنك ويزيل عنك همومك ..إما بموعظة تذكرك بالله .. أو بموقف طريف مر بك أو سمعته من قبل . وكنا نسمع الكثيرين من الناس يقولون بأن المزاح مكروه أو حرام أو ما إلي ذلك .. ولكن قدوتنا في ذلك هو رسول الله (صلى الله عليه وسلم).. فقد كان برغم همومه الكثيرة ومشاغله الكبيرة .....