|
آداب العيدين بقلم/ محمد بكرى
العيد شعيرة من أعظم شعائر الإسلام.. ومظهر من أَجَلِّ مظاهره.. يتجلى فيه من معاني الفرح والبهجة والسرور ما تنشرح له الصدور.. وتسعد به النفوس.. ويشيع معه جو من الود والوئام والتواصل والتغافر والتسامح .. ففي العيد تتقارب القلوب على الود وتجتمع على الألفة.. ويجتمع الناس بعد افتراق.. ويتصافون بعد كدر.
فما هو العيد ؟.. وما هي آدابه؟.. وما هي الأمور التي ينبغي تجنبها فيه؟
العيد هو كل يوم فيه جمع واشتقاقه من عاد يعود كأنهم عادوا إليه ويقال: عيَّد المسلمون شهدوا عيدهم.
قال ابن الأعرابي: "سُمِّيَ العيد عيدًا لأنه يعود كل سنة بفرحٍ مجدد" لسان العرب( 3-319 )
قال ابن عابدين: " سمي العيد بهذا الاسم لأن لله تعالى فيه عوائد الإحسان.. أي أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل يوم.. منها: الفطر بعد المنع عن الطعام.. وصدقة الفطر" حاشية ابن عابدين( 2-165)
ومن آداب العيدين:-
الاغتسال للعيدين والتجمل ولبس أحسن الثياب
فقد صح في الموطأ وغيره أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى . الموطأ 428
وذكر النووي رحمه الله اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد.
والمعنى الذي يستحب بسببه الاغتسال للجمعة وغيرها من الاجتماعات العامة موجود في العيد بل لعله في العيد أبرز.
وكذلك لبس أحسن الثياب فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( أخذ عمر جبة من إستبرق.. تباع في السوق.. فأخذها.. فأتى رسول اللَّه ( صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله.. ابتع هذه.. تجمل بها للعيد والوفود.
فقال له رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم).. "إنما هذه لباس من لا خلاق له".
فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث.. ثم أرسل إليه رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) بجبة ديباج.. فأقبل بها عمر.. فأتى بها رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم).. فقال: يا رسول الله.. إنك قلت: " إنما هذه لباس من لا خلاق له" وأرسلت إليَّ بهذه الجبة.
فقال له رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم).. "تبيعها أو تصيب بها حاجتك" رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد
وقد استدل العلماء بهذا الحديث على مشروعية التجمل في العيدين
قال الإمام السندي.." منه عُلم أن التجمل يوم العيد كان عادة متقررة بينهم.. ولم ينكرها النبي (صلى الله عليه وسلم) فعُلم بقاؤها " حاشية السندي على النسائي 13/181)
وكان ابن عمر: يلبس أحسن ثيابه في العيدين. فتح الباري 2/439
وهذا طبعا ً في حق الرجال أما النساء فيبتعدن عن الزينة إذا خرجن لأنهن منهيات عن إظهار الزينة للرجال الأجانب.. وكذلك يحرم على من أرادت الخروج أن تمس الطيب أو تتعرض للرجال بالفتنة.. فإنها ما خرجت إلا لعبادة وطاعة ولقد كان شهود النساء والصبيان من الأمور المعروفة في عصر النبوة.
قالت أم عطية – رضي الله عنها – أمرنا النبي – (صلى الله عليه وسلم) – أن نخرج في الفطر والأضحى.. العواتق.. والحيّض.. وذوات الخدور.. وأما الحيّض فيعتزلن الصلاة.. ويشهدن الخير ودعوة المسلمين.. ولما قيل للنبي – (صلى الله عليه وسلم) " إحدانا ليس لها جلباب"؟
قال: " لِتُلبْسِْها أختها من جلبابها".
وكل ذلك لتأكيد شهود النساء هذا المجْمَع العظيم حتى من لم يكن منهنَّ من أهل الصلاة.
وكذا يخرج الصبيان مع أهلهم قال ابن عباس – رضي الله عنهما – خرجت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – يوم فطر أو أضحى فصلى ثم خطب.. وبوّب عليه البخاري فقال "باب خروج الصبيان إلى المصلّى " .
وفي حشد المسلمين رجالاً ونساء ً وصبياناً في مصليات العيد تعظيم لهذه الشعيرة.. وإظهار لهذه المناسبة
الأكل قبل الخروج في الفطر وبعد الصلاة في الأضحى :
من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات.. لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ.. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا . البخاري 953
وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم وإيذاناً بالإفطار وانتهاء الصيام .
وعلل ابن حجر رحمه الله بأنّ في ذلك سداً لذريعة الزيادة في الصوم .. وفيه مبادرة لامتثال أمر الله . فتح 2/446
ومن لم يجد تمرا ً فليفطر على أي شيء مباح .
وأما في عيد الأضحى فإن المستحب ألا يأكل حتى يرجع من الصلاة فيأكل من أضحيته إن كان له أضحية .. فإن لم يكن له من أضحية فلا حرج أن يأكل قبل الصلاة .
3-الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من آخر ..
ويشهد لذلك حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيّ ُ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ. رواه البخاري 986
والحكمة من ذلك ليشهد له الطريقان عند الله يوم القيامة.. والأرض تحدّث يوم القيامة بما عُمل عليها من الخير والشرّ.
وقيل لإظهار شعائر الإسلام في الطريقين .
وقيل لإظهار ذكر الله .
وقيل لإغاظة المنافقين واليهود وليرهبهم بكثرة من معه.
وقيل ليقضى حوائج الناس من الاستفتاء والتعليم والاقتداء أو الصدقة على المحاويج أو ليزور أقاربه وليصل رحمه .
التكبير يوم العيد:
وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى: " وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ".
وعن الوليد بن مسلم قال: سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين.
قالا: نعم كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام.
وصح عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ( كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى ) قال وكيع يعني التكبير . انظر إرواء الغليل 3/122
وروى الدار قطني وغيره أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجتهد بالتكبير حتى يأتي المصلى.. ثم يكبر حتى يخرج الإمام .
وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن الزهري قال : كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتوا المصلى وحتى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام سكتوا فإذا كبر كبروا . انظر إرواء الغليل 2/121
قال البغوي: "ومن السنة إظهار التكبير ليلتي العيدين مقيمين وسفرًا في منازلهم ومساجدهم وأسواقهم وبعد الغدو في الطريق.. وبالمصلى إلى أن يحضر الإمام.
كان ابن عمر رضي الله عنه يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس فيكبر حتى يأتي المصلي ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير" أخرجه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني، انظر: إرواء الغليل (650 )
وكان ابن المسيب وعروة وأبو سلمة وأبو بكر يكبرون ليلة الفطر في المسجد يجهرون بالتكبير.
ووقت التكبير في عيد الفطر يبتدئ من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لصلاة العيد .
وأما في الأضحى فالتكبير يبدأ من فجر يوم عرفه إلى غروب شمس آخر أيام التشريق.
صفة التكبير:
ورد في مصنف ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه كان يكبر أيام التشريق : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . ورواه ابن أبي شيبة مرة أخرى بالسند نفسه بتثليث التكبير .
وروى المحاملي بسند صحيح أيضاً عن ابن مسعود : الله أكبر كبيراً الله أكبر كبيراً الله أكبر وأجلّ ، الله أكبر ولله الحمد . أنظر الإرواء 3/126
حكم صلاة العيد
فيها أقوال ثلاثة للعلماء:
فمنهم من قال: إنها سنة.. لأن الأعرابي الذي سأل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).. لما أخبره عن الصلوات الخمس.
قال: هل علي غيرها؟
قال: "لا.. إلا أن تطوع".
ومنهم من قال: إنها فرض كفاية.
وقال: إنها من شعائر الإسلام الظاهرة.
ولهذا تفعل جماعة.. وتفعل في الصحراء.. وما كان من الشعائر الظاهرة فهو فرض كفاية كالأذان.
ومنهم من قال: إنها فرض عين.. لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر بها حتى النساء الحيض.. وذوات الخدور.. والعواتق أمرهن أن يخرجن إلى مصلى العيد.
وهذا القول أقرب الأقوال.. وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ أنها فرض عين.. وإذا فاتت لا تُقضى.. يعني لو جئت والإمام قد سلم فلا تقضيها.. لأنها مثل الجمعة لا تقضى إذا فاتت.. لكن الجمعة عنها بدل وهو الظهر.. لأن الوقت هذا لابد فيه من صلاة.
وأما العيد فلم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أن لها بدلاً.
التهنئة بالعيد
ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة .
فالتهنئة كانت معروفة عند الصحابة ورخص فيها أهل العلم كالإمام أحمد وغيره.
وقد ورد ما يدل عليه من مشروعية التهنئة بالمناسبات وتهنئة الصحابة بعضهم بعضا عند حصول ما يسر مثل أن يتوب الله تعالى على امرئ فيقومون بتهنئته بذلك إلى غير ذلك.
وهنا ننبه إلى مشروعية التهنئة بالعيد حيث يحاول البعض عبثا ً الإدعاء بعدم وجود سلف لفاعلها.
فلقد كان أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا رجعوا ـ أي من صلاة العيد ـ يقول بعضهم لبعض: ( تقبل الله منا ومنكم ).
قال: أحمد بن حنبل إسناده جيد . أ.هـ الجوهر النقي حاشية البيهقي (3/ 320 – 321).
وفي الفروع لابن مفلح (2/150 ) قال: ولا بأس قوله لغيره: تقبل الله منا منكم.. نقله الجماعة كالجواب.
وقال: لا أبتدئ بها.. وعنه: الكل حسن.. وعنه:يكره.
وقيل له في رواية حنبل: ترى له أن يبتدئ ؟
قال: لا ونقل علي بن سعيد: ما أحسنه إلا أن يخاف الشهرة.. وفي النصيحة: أنه فِعل الصحابة.. وأنه قول العلماء.اهـ .
وجاء في الفتح ( 2/446) : وروينا في المحامليات بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم .
وسئل مالك رحمه الله: أيكره للرجل أن يقول لأخيه إذا انصرف من العيد : تقبل الله منا ومنك..وغفر الله لنا ولك.. ويرد عليه أخوه مثل ذلك ؟
قال: لا يكره. اهـ من المنتقى (1/322(
وفي الحاوي للسيوطي (1/82) قال : وأخرج ابن حبان في الثقات عن علي بن ثابت قال سألت مالكاً عن قول الناس في العيد : تقبل الله منا منك فقال :مازال الأمر عندنا كذلك . اهـ .
وفي سؤالات أبي داود ( ص 61 ) قال أبو داود : سمعت أحمد سئل عن قوم قيل لهم يوم العيد : تقبل الله منا ومنكم.
قال أرجو أن لا يكون به بأس. اهـ
وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (24/253) : هل التهنئة في العيد ما يجري على ألسنة الناس: عيدك مبارك.. وما أشبهه.. هل له أصل في الشريعة أم لا ؟
وإذا كان له أصل في الشريعة.. فما الذي يقال.. أفتونا مأجورين ؟
فأجاب: أما التهنئة يوم العيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: تقبل الله منا ومنكم.. وأعاده الله عليك.
ونحو ذلك فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه.. ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره.
لكن قال أحمد: أنا لا ابتدئ أحدا ً.. فإن ابتدرني أحد أجبته.. وذلك.. لأن جواب التحية واجب .
وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمور بها.. ولا هو أيضاً مما نُهي عنه.. فمن فعله فله قدوة.. ومن تركه فله قدوة.. والله أعلم . اهـ
لا يسن التنفل قبل صلاة العيدين ولا بعدها فى مصلى العيد
فعن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وسلم) "كان يصلي يوم الفطر ركعتين.. لم يصلّ قبلها ولا بعدها" رواه الجماعة
قال ابن حجر في "الفتح" ( 2-476 ): " والحاصل أن صلاة العيد لم يثبت لها سنة قبلها ولا بعدها.. خلافًا ً لمن قاسها على الجمعة"
وعن أبي سعيد الخدري: " كان رسول اللَّه (صلى الله عليه وسلم) لا يصلي قبل العيد شيئًا.. فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين" رواه أحمد وابن ماجه وحسنه الألباني
مشروعية اللهو واللعب المباح فى العيدين
فمن السنن يوم العيد إظهار الفرح والسرور ولا بأس باللعب المباح .
لما روته عائشة رضي الله عنها قالت:دخل علي َّ رسول الله( صلى الله عليه وسلم) وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث فاضطجع في الفراش وحول وجهه.
ودخل أبو بكر فانتهرني وقال:مزمارة الشيطان عند النبي( صلى الله عليه وسلم)!
فأقبل عليه رسول الله(صلى الله عليه وسلم) فقال:دعهما.فلما غَفَل غمزتهما فخرجتا .
وقالت .. وكان يوم عيد يلعب فيه السودان بالدَّرِق والحراب.
فلما سألت النبي (صلى الله عليه وسلم) وإما .. قال أتشتهين تنظرين؟ فقلت نعم.فأقامني وراءه خدّي على خدّه وهو يقول دونكم يا بني أرفده.حتى إذا مللت قال:حَسْبُك؟
قلت:نعم.
قال:فاذهبي .. رواه البخارى .
قال ابن حجر رحمه الله: وفي هذا الحديث من الفوائد: مشروعية التوسعة على العيال في أيام الأعياد بأنواع ما يحصل لهم بسط النفس وترويح البدن من كلف العبادة وأن الإعراض عن ذلك أولى.. وفيه أن إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين .. فتح البارى 2/571
هل تشرع زيارة القبور فى العيدين ؟؟
يعتبر كثير من الناس أن زيارة القبور صباح العيد فعل محمود دينيا ً واجتماعيا ًوفيه نوع من التعبير عن الوفاء للأموات من حيث ترك الناس في العيد والاتجاه للمقبرة وقراءة القرآن وأصبحت زيارة القبور تقليدا ً لايمكن تجاوزه عند الكثير من الأسر صباح كل عيد.
لا شك أنه لم يرد في النصوص الشرعية ما ينهي عن زيارة القبور في العيد.. ولكن تخصيص زيارة القبور بيوم العيد وإن لم يرد فيه نهى بعينه فإنه يعتبر من البدع.. لأنه تخصيص لم يأت به الشرع.
فزيارة القبور مشروعة في كل وقت للاتعاظ وأخذ العبرة والدعاء للأموات .. وتخصيصها بزمن معين يوهم لدى البعض بأن الزيارة في ذلك الزمن سنة مشروعة .. فيعتقدون مشروعية ما لم يرد به الشرع.
ولذا أفتى أهل العلم ببدعية تخصيص زيارة القبور بيوم العيد.
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء" : وتخصيص زيارة القبور بالأعياد بدعة.. سواء كان ذلك من الرجال أو النساء".
والتعليل بأن فيه صلة للرحم تعليل عار عن الدليل.. وهل ضاقت الأرض بمكان يمكن أن توصل الرحم فيه إلا في المقابر. ؟!!
تقبل الله منا ومنكم وكل عام أنتم بخير
عودة الى الأحكام
|