|
تأملات فى المسألة القبطية
يبدو أن أي حدث عارض يحدث لقبطي ـ قد يحدث مثله لمسلم ـ يكون كاشفاً عن خلل هائل فى علاقة الأقباط بالدولة المصرية وبالمجتمع المصري بالرغم من كونهم من المفترض أن يكونوا جزءاً من هذه الدولة ومن هذا المجتمع . فمع تزامن وقوع عدة حوادث راح ضحيتها بعض الأقباط فى الزيتون واللبان وملوي بصعيد مصر .. انطلق حملة المباخر ومروجو الفتن لإشعال الموقف والمتاجرة به .. ناهيك عن رد الفعل القبطي والذي يعكس استنفاراً دائماً للشعور القبطي ضد الدولة برموزها والتي تمثل فى حسهم وضميرهم تمثيلاً للإسلام والمسلمين .
لم تكن الحوادث التي حدثت مؤخراً إلا حوادث عادية تحدث للمسلم قبل المسيحي وبعضها مازال قيد التحقيق ولم يمط اللثام بعد عن فاعلها.
ـ ففي اللبان كشفت أجهزة التحقيق عن هوية المنفذين والذين لم يكونوا إلا مجموعة من البلطجية لم يرتكبوا الحادثة بحس طائفي، ولا دافع ديني .. بل لمجرد السرقة وفقط .. فلماذا يجيش الشعور القبطي ضد الدولة والمجتمع؟!!.
وكم من مسلم قتل على يد بلطجي مسيحي لمجرد السرقة ولم يتحرك المسلمون للمطالبة بتحميل الأقباط وزر ما ارتكبه مجرم بدافع الإجرام ليس إلا ؟ !!.
ـ في الزيتون لم تكشف أجهزة التحقيق عن هوية القاتل حتى الآن.
فلماذا استباق الأمور وإشعال الموقف ؟!.
وهب أن أجهزة التحقيق اكتشفت أن الجاني قبطي مثل المجني عليهم ماذا سيكون رد فعل مروجي الفتن ومشعلي الحرائق ؟ !!.
ـ بل هب أن أجهزة التحقيق اكتشفت أن الجاني مسلم بل وارتكبها بدافع طائفي ديني فهل ستتركه الدولة وتخلع عليه الهبات والعطايا مكافأة له على فعله أم ستقدمه إلى المحاكمة وسينال جزاءه ؟!!.
وما المطلوب من الدولة أكثر من ذلك عرفاً وقانونا ً ؟
ـ هل من المطلوب أن تجثو الحكومة علي ركبتيها أمام السلطة الكهنوتية طالبةً الصفح والعفو مقدمة دمها ودماء المسلمين جميعا ً في مقابل حادثة ارتكبها بلطجي بدافع السرقة ؟!.
ـ وفى قصر هور فى ملوي لم يكن الحادث سوى نزاع بين الدير وبين الأعراب على أملاك الدولة .. فالكل يريد وضع يده عليها .. الكل يريد ابتلاعها .. فأي طائفية وراء حادث كهذا ؟!!.
وأنا هنا لا أستغرب أن يسطو الأعراب على أملاك الدولة فهذا دأبهم وديدنهم.
ـ ولكن ما أستغربه حقاَ هو أن يسمح رجال دين لأنفسهم بالاستيلاء على أملاك الدولة والتنازع عليها!! .
وعندما أعيتهم الحيل فروا إلى جحر الطائفية يلتمسون فيه النجاة .. وأهاجوا الشعور العام لدى الأقباط ونقلوا الصورة على أنها نزاع طائفي .. وهو لا يعدو أن يكون دنيوياً خالصاً .. والغريب والعجيب والمدهش أن الذي سقط قتيلاً فى هذه الحادثة كان مسلماً !! منتهى الاضطهاد للأقباط فى مصر !!!.
ـ وفى رأينا فإن الجهات التي تسهم فى تأجيج النزعة الطائفية لا تخرج عن ثلاث جهات :
الأولى: بعض رجال الكنيسة القبطية بتأليبهم الدائم للأقباط ضد الدولة وتغذية الشعور بالاضطهاد لديهم.
والحقيقة أن الكثير من رجال الكنيسة القبطية باتوا ومعهم كنائسهم منغمسين حتى النخاع في العمل السياسي .. فخرجت الكنيسة بذلك عن وظيفتها الأساسية فى الإرشاد الروحي والوعظ وخالفت بذلك تعاليم الكتاب المقدس التي دعت بترك ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله.
ـ يضاف إلي ذلك إصرار الكنيسة المصرية على لعب دور مواز ومكافئ لدور الدولة .. وهو الأمر الذي عمل البابا الحالي على تغذيته وتكريسه منذ صعوده إلى كرسي البابوية قبل أكثر من ثلاثين عاماً وإلى الآن.
وهذا ما يفسر عزوف الأقباط عن اللجوء لأجهزة الدولة لحل مشاكلهم بصفتهم مواطنين مصريين ولجوئهم للكنيسة واحتمائهم بجدرانها يعلنون من خلفها عصيانهم للدولة وتمردهم عليها كما حدث فى مواقف عدة.
ـ فالكنيسة سواء بالفعل الإيجابي أم السلبي تساهم فى تعميق الهوة بين المواطن القبطي من جهة والدولة والمجتمع من جهة أخرى .. وتلعب لعبة خطيرة اعتماداً على الظروف الدولية والإقليمية .. وتحاول كسب أرض لها اغتناماً للفرص.
بل إن الكنيسة المصرية طرحت نفسها كبديل للنظام الحاكم لدى الأقباط في أوقات كثيرة منذ السبعينات.
ولا تألو الكنيسة جهداً فى دعم أقباط المهجر والسكوت عن تجاوزهم المشين فى حق مصر وشعبها .. فلم نقرأ يوماً بياناً قوي الألفاظ محكم العبارات وواضح الدلالة يتبرأ من افتراءات أقباط المهجر فى حق شعب مصر وحكومتها.
ـ أن الكنيسة في المسيحية مناط بها الدور الوعظي الإرشادي ولكنها تجاوزته إلى لعب دور الدولة ذاته.
وتضخمت الأنا لديها حتى باتت تعد نفسها فوق الدولة وفوق القانون .. وظهر هذا جلياً فى رفض البابا لأحكام قانون الأحوال الشخصية وتصريحه بأنه غير ملزم له .. فأي احترام بعد ذلك للدولة وسلطتها ؟!!.
ـ بل كانت المظاهرات التي انطلقت فى كنيسة ملوي أخيراً فى جزء منها بسبب التحقيق مع أسقف الكنيسة وهو رد فعل للشعور المزروع فى الحس القبطي بأن الكنيسة سلطة فوق القانون وفوق الدولة .. هذا ما تفعله الكنيسة.. وهو لعب بالنار لو وعت ما تفعل.
ـ الثانية: أقباط المهجر .. الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة طيعة فى أيدي الآخرين للنيل من مصر ... ونسوا أنهم على أرض مصر نموا ومن خيرها أكلوا .. وفى مدارسها تعلموا.
ومن فرط سذاجتهم تخيلوا أن أمريكا هي الحضن الدافئ الذي يلجئون إليه عند اشتداد الخطوب .. وما دروا أن أمريكا لا يحركها إلا مصلحتها وفقط! فهي مع الشيعة فى العراق ، ومع السنة فى لبنان !! بل لا تتورع عن التحالف مع الشيطان فى سبيل تحقيق مصلحتها.
ـ ولا يتوانى أقباط المهجر عن نشر الأكاذيب وترويج الأباطيل عن إسلام الأقباط بالإكراه، وخطف البنات المسيحيات من الشوارع وإجبارهن على اعتناق الإسلام !!.
ـ ومما يؤسف له حقاً أنه لا يوجد حتى الآن أي استنكار قوي من داخل الأقباط أنفسهم ضد هذه الافتراءات والأكاذيب .
الثالثة: غلاة العلمانيين وخاصة بقايا التيار اليساري الآفل الذين يجدون متنفسهم وسط الحرائق والفتن .. فلا يألون جهداً فى إشعالها تارة بين الإسلاميين والدولة .. وتارة بين الدولة والأقباط بعد أن أعطوا لأنفسهم الحق فى التحدث باسم الأقباط .. واستباحوا لأنفسهم ترديد نفس العبارات الفارغة عن الاضطهاد الذي يتعرض له الأقباط فى مصر ويلعبون بمصائر الوطن وأمنه .. يدبجون القصائد فى حب مصر وهم من أكثر الناس ترويجاً للفتنة الطائفية فى مصر لأنهم لا يستطيعون العيش إلا فى ظل مناخ مسموم ملتهب .. لا يجدون طريقاً يطعنون فيه الإسلام إلا وولجوه.
ـ فلو أن المظاهرات التي اندلعت فى دير فانا بملوي تنديداً بالتحقيق مع أحد القساوسة ـ وهو فى الحقيقة لم يحقق معه ـ كانت قد اندلعت فى الأزهر تنديداً بالتحقيق مع أحد مشايخ الأزهر.. لكان العلمانيون أقاموا الدنيا ولم يقعدوها دفاعاً عن القانون والدولة المدنية ضد سطوة رجال الدين .. ولكنهم ألقموا أنفسهم حجراً والقانون يهان وسلطة الدولة يراد النيل منها .. واستقرار المجتمع وأمنه الاجتماعي مهدد .
ـ هذه هي الجهات التي تقف وراء إشعال الحرائق الطائفية فى مصر والتي تستغل عموم الأقباط فى مصر لتحقيق مصالحهم ومن خلفهم تتحرك قوى دولية لزعزعة الاستقرار فى مصر.
ـ وأخيراً فإن أقباط مصر عليهم أن يعوا الحقائق الآتية جيداً حتى لا يتعبوا أنفسهم فى اللهث وراء السراب:
أولا ً: مصر دولة لا تقبل القسمة على اثنين كما كان يقول جمال حمدان رحمه الله ، فمصر هي النموذج المتجسد عبر مراحل التاريخ للوحدة وعدم التجزئة .. فمصر كانت ـ وستظل بإذن الله ـ دولة واحدة وحكومة واحدة .
ثانيا ً: مصر هي القلب النابض للإسلام والعروبة ولم يستطع أحد أن يغير من هذه الحقيقة .. لم تفعلها الحملة الفرنسية ، ولم يغيرها الاحتلال البريطاني على طول مكثه ولبثه فى مصر .. فلا يأتين اليوم أحد ويغريكم بمحاولة العبث بهذه الحقيقة والعمل من أجل تغيير وجه مصر الحضاري الإسلامي العربي .
ثالثا ً: مصر هي الحضن الدافئ لكم مهما أبدى لكم البعض وجهاً مبتسماً وصدراً مفتوحاً .. ولم ينازعكم أحد حقكم فى الحياة الآمنة فلا تتخذوا من بعض الحوادث العرضية تكأة للنيل من مصر وشعبها ، واستعداء الآخرين عليها .
والله يقول الحق وهو يهدى السبيل
إدارة الموقع
9/6/2008
| الإسم | أبو يحيى المنوفية |
| عنوان التعليق | إنها مقولة حق |
| جزاكم الله خيراًعلى هذا البيان وفى هذا الوقت،فهذا العرض الموضوعى لهذة القضية التى أظن أنهامن صميم الأمن القومى،كالماء والغذاء،وفعلاً لن يجد أقباط مصر حضناًدافىء إلا فى مصرهم و مصرنا،فلنجمع همتنا على قتال غول الأسعار الذى لن يرحم مسلم ولا مسيحى،ودمتم إخوتنا عنوان للمصداقية0 |
| الإسم | مسيحى |
| عنوان التعليق | كيــــــــــــــــف |
| كيف تدخل اسلحه متطوره مصر كيف يترك الامن حتى الان مع البلطجيه الاسلحه المتطوره كيف يكون رشاش فى ايد من يهدد امن وسلام الدوله كيف يكون النذاع على ارض املاك الدوله ويعذبوا رهبان لاجبارهم على ترك دينهم ووهل الدين بالاكراه وهل هم يمثلوا المسلمين وكيف يترك المسلمين هؤلاء دون حساب لانهم يشوهوا صوره الاسلام كيف حتى الان لم يتم لم الاسلحه من البلطجيه كيف لم يحاكم فرد واحد لوحدث اى اعتداء على جامع وتم حرقه من اى فرد طبعا مش معقول هيكون مسلم ماذا سيكون الرد كيف يكون الصراع على الارض ويتم حرق الكنيسه بالدير اذا كانوا فعلا بلطجيه يعنى لصوص لماذا حتى الان لم يتم محاكمتهم وهم الاعراب حول الدير ربنا يرحم مصر ويرحمنا كلنا ويظهر بنور مجده على مصر الحبيبه ويرينا الحق
|
| الإسم | أبو مهند |
| عنوان التعليق | الأقباط هم الأقباط |
| مهما كتبناومهما قلنا فلأقباط هم الأقباط وبالذات في مصرً(ولن ترضي عنك اليهودولا النصاري حتي تتبع ملتهم ) |
| الإسم | وليد عيد |
| عنوان التعليق | كن منصفا |
| اقول للمسيحى صاحب التعليق خير لك ان تكون منصفا فيما تقول فكل من ينظر الى احوال النصارى فى مصر يرى انهم من الاقليات المدللة على مستوى الدنيا فكلامك يوحى ان الدوله قبل الشعب يضطهدون النصارى وهو مايناقض الواقع بالكليهففى الوقت الذى اقتحمت فيه قوات الامن فى الماضى كثير من مساجد المسلمين التى ترى فيها نشاطامناوئ للدوله نرى هذه القوات هى التى تقوم على حماية الكنائس ليل نهار وماسمعناانها اقتحمت يوما كنيسه مهما كان فيها من نشاط معادى وانت اعلم من غيرك بكثير من الاديره فى وادى النطرون وسيناء وغيرهاوالتى تشمل مئات الافدنه ذات الاسوار المحصنه والتى لايسمح لاحد بالتدخل فى شئونهامهما كان فيها من نشاط وفى الوقت الذى طال فيه الاذى كثيرا من شيوخ المسلمين وابناءهم من قانون الطوارىء ماسمعنا يوما عن احد رهبان النصارى وابناءهم تعرض لشىء من ذلك وكانهم فوق القانون اما عن دعواك اجبار الرهبان على الاسلام فما ارى احد يعرف تاريخ المسلمين فى مصر من النصارى يؤيدك فى ذلك ولو مثقال ذره فعكس ذلك هو هومايحدث وليست حادثة وفاء قسطنطين منا ببعيد والتى دخلت الاسلام بكامل ارادتها ثم سلمتها الدوله للنصارى ارضاءا لهم ولايعلم مصيرها الا الله كما ان موقف الدوله من جريدة النبأ التى تكلمت عن راهب اسيوط الذى ادين بالفساد فشردت الدوله بالجريده وصاحبهايبين ان الدوله ماكانت يومامقصره فى حق النصارى وهذا قليل من كثير مشكلة النصارى انهم يظنون انفسهم فوق القانون او انهم دوله داخل الدوله او انهم ينظرون ان امريكا والغرب سندا لهم وخير لهم ان يكون ولاءهم لبلدهم التى ترعاهم وتحتضنهم........واتقدم بالشكر لموقع الجماعه الاسلاميه على تناولهم هذه القضيه الشائكه بوعى وفهم راقى فى الوقت الذى يحجم فيه الكثيرون عن دخول عش الدبابير |
| الإسم | عبد الله |
| عنوان التعليق | عجيب هذا الموقع |
| عجيب أن أكثر التعليقات لنصارى !!! وأن الاستفتاء يبدو أن أغلب المشاركين فيه نصارى !! لماذا يهتم النصارى بهذا الموقع كل هذا الاهتمام!! على إدارة الموقع التنبه |
| الإسم | |
| عنوان التعليق | دعاة الأرهاب |
| أن كأن تزامن وقوع كل هذه الحوادث التي يروح ضحيتهاأقباط فى الزيتون واللبان وملوي بالصعيد وفى كل مصر و.... ناهيك عن الحوادث التي لم تنشر??!
هي مجرد حوادث عارضه عادة تحدث للمسلم المسيحي??!!..... فلمذا تحدث للمسيحي فقط .... هل الأعتدأء المسلح علي دير والتنكيل بالرهبان هي مجرد حوادث عارضه?!
|
| الإسم | وليد عيد |
| عنوان التعليق | كن منصفا |
| امنا الحقيقية هى مصر الحرة الديموقراطية التى ليس بها المادة الثانية من الدستور( التى تنص على ان الشريعة الاسلامية القانون الرئيسى . فالشريعة التى تدعو لقتلنا علنا بسورة التوبة وتصفنا باحفاد القردة والخنازير وتوسمنا بالكفر والتحريف و الضلال و تأمر بقتلنا واسلمتنا عنوة )
امنا مصر الحقيقية هى التى تتبع قوانين مدنية لا تفرق بين مسلم ومسيحى و تحمى الجميع بقوانين محايدة و تحترم الالتزامات التى وقعت عليها دوليا والزمت نفسها بها و تحترم حق المسيحيين بالعبادة وبناء ما يرونه من كنائس واديرة بدون .
نحن ابناء مصر القادرين على تطهير مصر من المحتل المسلم و مؤيديه من المصريين المستعودين ومنهم من اصدر هذه البيانات قاصدا هدم قوميتنا المصرية و سب كنيستنا واتهامنا بما فيهم هم
من يبكى لاستجداء امريكا ومن يحتمى بامريكا هم العرب من السعودية والخليج ومن يتباحث مع الامريكان ببيت السفير الامريكى بالقاهرة هم الاخوان المسلمين اما الاقباط فلا يعتمدوا الا على يد مخلصهم وراعيهم وحامى حماهم الرب القدير الذى اقام بمصر سنتين
|
| الإسم | كيمو |
| عنوان التعليق | كلة كلة كدب |
| كفاية من هذا الارهاب والمفر والضلال |
| الإسم | ابوكرم |
| عنوان التعليق | نقاط على الحروف |
| جزاكم الله خيرا اخوانى دائما تضعون النقاط فوق الحروف ومثل هذه القضايا تحتاج الى رؤية واقعية دون تشنج والكثير من الناس يحتاج الى بسط الامر وتوضيحه لمعرفة الكثير من الحقائق المخفية |
| الإسم | خالد مرعي |
| عنوان التعليق | رائحة الفتنة |
| أولا أحب أن أبين لمن يطلق على مسيحيي مصر كلمة أقباط أنه مخطئ وأن القبطي تطلق على المسيحي والمسلم.. لأن القبطي تعني المصري فهناك مسيحي قبطي (يعني) مصري وهناك مسلم قبطي (يعني) مصري .
ثانيا إنني أشم رائحة الفتنة والاستعداد لها والتجهيز لها في رد وحديث من أطلق على نفسه المسيحي وهو يتحدث عن أسلحة حديثة في أيدي البلطجية وجميعنا يعرف أن الكنائس والأديرة مليئة ومعبئة بجميع أنواع الأسلحة .. ويتحدث عن تعذيب رهبان لإجبارهم على ترك دينهم.. هل هذا كلام يعقله إنسان أو ينطق به من أوتي من العقل ذرة .. يابني ربنا يهديك ومصر اللي انت بتقول عليها حبيبة .. مصر التي ما عرف المسيحيون فيها العدل والإنصاف إلا حينما فتحها المسلمون وحكم فيها بشرع الله .. مصر التي استدعي أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب استدعي أميرها وإبنه حينما اشتكى له مسيحي أن ابن عمرو ابن العاص ضرب ابنه وأعطاه عصاه وقال له اضرب ابن الأكرمين ونصر المسيحي على المسلم .. فعدالة الإسلام تنتصر للمسيحي كما تنتصر للمسلم ..
ومصر الحبيبة إن شاء الله تعالي ستظل أبية على الفتنة ومن يروجون لها سواء في الداخل أو في الخارج ..
وأخيرا أشكر القائمين على الموقع على هذا البيان في هذا الوقت .. |
| الإسم | احمد الدقهلية |
| عنوان التعليق | الاسلام دين التسامح |
| الاسلام دين التسامح بين الناس واتهامك للشريعة الغراء ينم عن جهل و حقد اعمي والدليل علي كذبك انه لو كان الاسلام يامر بالقتل ود خول الاسلام عنوة لمل بقي مسيحي واحد في مصر منذ الفتح الاسلامي لمصر الذي انقذ اجدادك من اضطهاد الرومان الكاثوليك و الجهاد ونشر الدين كانت صفة الانبياء كمثال موسي و داود عليهم السلام ولكن بعد الفتح الاسلامي لم يكره احد علي الدخول الي الدين الاسلامي و القرءان يقول ( لا اكراه في الدين )ونهانا الاسلام عن ايذاء احد من اهل الكتاب .
وبالنسبة ان الشريعة تتهمكم بالكفر فهل توصفون المسلمين بالايمان ؟!!!
وان الشريعة تأمر بالقتل علنا فهذا افتراء ايضا فان قتل النفس التي حرم الله الا بالحق من اكبر الكبائر.
و حتي في الحروب لم يأمر الاسلام بقتل الشيوخ والنساء و الاطفال وعدم احراق الاراضي والشجر كما يفعل اليهود ابناء القردة والخنازير الان في فلسطين.ولنري ماذا يقول الكتاب المقدس في ذلك
جاء في سفر يشوع [ 6 : 16 ] :
(( قَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: اهْتِفُوا، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ وَهَبَكُمُ الْمَدِينَةَ. وَاجْعَلُوا الْمَدِينَةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ، . . . . أَمَّا كُلُّ غَنَائِمِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَآنِيَةِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ، فَتُخَصَّصُ لِلرَّبِّ وَتُحْفَظُ فِى خِزَانَتِهِ. فَهَتَفَ الشَّعْبُ، وَنَفَخَ الْكَهَنَةُ فِي الأَبْوَاقِ. وَكَانَ هُتَافُ الشَّعْبِ لَدَى سَمَاعِهِمْ صَوْتَ نَفْخِ الأَبْوَاقِ عَظِيماً، فَانْهَارَ السُّورُ فِي مَوْضِعِهِ. فَانْدَفَعَ الشَّعْبُ نَحْوَ الْمَدِينَةِ كُلٌّ إِلَى وِجْهَتِهِ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا. وَدَمَّرُوا الْمَدِينَةَ وَقَضَوْا بِحَدِّ السَّيْفِ عَلَى كُلِّ مَنْ فِيهَا مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَأَطْفَالٍ وَشُيُوخٍ حَتَّى الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمِيرِ )) .
|
| الإسم | أبوعمر |
| عنوان التعليق | : الهجوم خير وسيلة للدفاع |
| إن المنهج الذي تتبناه النصاري في تربية أولادهم هو الهجوم علي الإسلام وتغذية أفكارهم بشبهات علي الإسلام والمسلمين ظننا منهم أنهم بذلك يقومون بحمايتهم من اعتناق أو الدخول في الإسلام أو حتي حب المسلمين ، والحقيقة ان ليس كل النصاري يقومون بذلك ولكن الأغلبية يتبنون هذا المنهج الخاطئ في التربية ، وأذكر قصة لا أنساها أبداً كان لي صديق جمع بيني وبينه الجيش وكانت بيننا علاقة حميمة وذات يوم وجدته يثير شبهه ويقول هل تستطيع أن تفسر لي ما يقال عندكم في القرآن ( أنما يخشي الله من عباده العلماء ) وطبعاً يقرأها بطريقته ويقول كيف يخاف الله من العلماء طبعاً الرد كان سهل ولكن ما صدمني انه رغم العلاقة التي بيننا ورغم إنني لم أحاول أن اجرح شعوره يوماً بالكلام عن المسيحية إلا انه تجرأ هو وتحدث عن القرآن والتشكيك فيه خلاصة القول ان من زرع حصد ولن يجنوا النصاري من وراء محاولات التفرقة إلا الخصارة الكبيرة لأنهم لن يجدوا مكاناً وبلداً أمناً لهم أفضل من مصرنا الحبيبة . |
| الإسم | a20010 |
| عنوان التعليق | لايمكن للمسيحيين ان يكونو مضطهدين |
| كيف يكون للمسيحيين أن يكونوا مضطهدين من المسلمين وهم مضطهدون من أنفسهم فهم فرق وكل فرقة تحارب من اجل بقائها في مصر بلد المسلمين لكي يحققون لأنفسهم المكاسب لأن مصر بلد الخيرات وأنهم غير مضطهدين فيه وفيها يأخذون حريتهم ولا احد يحاسبهم |
| الإسم | |
| عنوان التعليق | الى المسيحى الحر |
| هههههههههههههههههها
اضحكتنى يا فتى
هو مين اللى يموت بغيظه هههههههههها |
| الإسم | المسيحي الحر |
| عنوان التعليق | قولوها لانفسكم اولا |
| أعجبتني جدا تلك العبارة (ونسوا أنهم على أرض مصر نموا ومن خيرها أكلوا .. وفى مدارسها تعلموا. )ولماذا لم تقولوا هذا لانفسكم حين كنتم تقتلون الطفال وتعتدون علي املاكالدولة وضرب السياحة الخ...تعرفون انكم تضطهدون الاقاباط وانكم عنصرييون لاتقبلون الاخر ومن واقع شريعتكم..ولكننا نقول لكم وباعلي الصوت لانرتمي في احضان امريكا كما تحاولون ايهام قرائكم,بل لنا اله قوي وحده هو الذي يدافع عن كنيسته ,ولكن سنظل نفضح في شريعة الغاب في الخارج وكل المحافل الدولية ولن نكل ولن نصمت مهما فعلتم وقتلتم ,قتلكم لايخيفنا ,لقد تغير العالم من حولنا وحولكم ,ولم يعد هناك مجالا لاخفاء الحقائق مهما حاولتم..ولابد ان تعود مصرنا مسيحية كما كانت قبل الغزو العربي الاستعماري لبلادنا المحروسة ونهب خيراتها لصاح جزيرة العرب البدو لا مجال لتزوير التاريخ سنفضح كل اساليبكم مهما كلفنا ذلك ..ان العالم تغير وعليكم ان تقبلوا ذلك ولا مجال لشريعتكم هذه في العالم الحر وعصر سيولة المعلومات اليوم وغدا وبعد غد والي قيام الساعة سنمارس اقوي ادوارنا في فضحكم وارهابكم الذي قتلتم به وقطعتم الالسنة كي لاتنطق كلمة حق وتقول الحقيقة للتاريخ المزور ..ولايوجد وجه اسلامي لمصرنا ولا حضارة اسلامية لمصرنا القبطية ,,ان الاوان ياابشع امة اخرجت لناس ان نفضحكم اما العالم ..موتوا بغيظكم
|
| الإسم | خالد مرعي |
| عنوان التعليق | انت مسيحي صهيوني |
| انت بتدعوا للفتنة وإن شاء الله ربنا يخيب ظنك وظن من ورائك من الصهاينة .
وكفاية عليك كده لأن وقتنا أغلي من الردعلى ترهاتك وكلامك الفارغ من كل معني إلا الحقد والكره للمسلمين .
( ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا .................... ) |
| الإسم | ابو ماهر |
| عنوان التعليق | أي اضطهاد هذا |
| أي اضطهاد هذا
أنا لا أعرف أي اضطهاد هذا الذي يتكلم عنه النصاري وهم أصحاب أفضل المشروعات في مصر .
فمحلات الذهب بل تجارة الذهب في مصر تكاد تكون إحتكار مسيحي .
وتجارة الأقمشة والمني فاتورة تكاد تكون وقف علي المسيحيين وغيرها وغيرها من الصناعات والتجارات الكبري في مصر فلو أن هناك اضطهاد هل كان سيسمح بمثل هذه الاحتكارات ؟؟
|
| الإسم | a20010 |
| عنوان التعليق | الابن المدلل |
|
الابن المدلل
من غير المعقول أن كل حادث يحدث في مصر ويكون أحد أطرافه نصراني يفسر علي أنه فتنة طائفية الغرض منها اضطهاد النصارى في مصر .
إنما المعقول أن النصارى طالما يعيشون وسط المجتمع وليس بمعزل عنه كما يقولون فلابد إن يكون هناك نوعاً من الشد والجذب الذي يتطلبه التعامل اليومي أم إن رجال الكنيسة يريدون إن تقف الدولة بكل مؤسساتها وأفرادها وشعبها إذا أراد رجلاً نصرانياً إن يعبر الطريق بسيارته حتى لا يتعرض لا سمح الله لدخان سيارات الغير وحتى لا تزعجه أصواتهم العالية .
بل من المفترض إن يحبس الجميع أنفاسه لأنها إن خرجت فهي سهام موجهه أليهم .
ما هذا القدر المبالغ فيه من سوء الظن ؟؟
وعلي مدار حياتي قد أري تجاوزا من الدولة في حق المسلمين ولكنني لم اسمح بحادثة واحدة فيها تجاوز من الدولة في حق نصراني .
والسبب بسيط ... هو أن الاتهام معد سلفاً ومجهز مقدماً وهو الاضطهاد الطائفي .
وأنا أقولها بملي فمي لو إن لمصر ولدين احدهما مسلم والأخر نصراني فإن الابن المدلل لها هو النصراني وليس المسلم .
ولكن هذا هو شأن المدللين دائما إذا أعطيته كحكة طلب كوب لبن .
|
| الإسم | a20010 |
| عنوان التعليق | الخاسر الأول |
| الخاسر الأول
علي الرغم من إن الشعب المصري متعايش بطبعه ولا يمكن إن تشعر في تعاملاته بالنزعة الطائفية .
إلا إنني أري إن الذي يعمق هذا الشعور فبين وقت لأخر هم النصارى أنفسهم إلا إنني أري إن الذي يعمق هذا الشعور من وقت لأخر هم النصارى انفسهم .
فبين وقت وأخر تراهم يثنون حدثاً او يستغلون موقفاً ليعمقوا الإحساس بهذه النزعة حتي لا تنساها الحكومة المصرية ومن ثم الحكومات العالمية .
ولا يخفئ ما في هذا الموقف من تحقيق المزيد من المصالح والحصول علي الكثير من الفوائد ، إذا عصا الطائفية هي التي تلوح بها الكنيسة من وقت لأخر للحكومة المصرية ضاغطة عليها لتحقيق ما ربها وإطماعها .
ولكن للأسف الشديد فإن هذا الموقف لا يعبر حتى عن أدني الدرجات المواطنة التي يتشدقون بها ليل نهار .
وانما أن ذكرني ذلك الشئ فأنما يذكرني بالموقف اليهودي من المحارق النازية إذ ظنت ألمانيا وغيرها من الدول تدفع هذه الفاتورة حتى وقت قريب وظلت إسرائيل تلوح بهذه المذابح كلما ارادة جني المصالح والحصول علي المطامع .
اسئل الله ان يجنبنا ويلات الفتنة لأن الخاسر الأول والأخير فيها هو هذا الوطن الذي احتضن الجميع .
|
| الإسم | أبو أسامة |
| عنوان التعليق | الحمار الحر |
| جاء في تعليقك قولك "لنا إله قوي وحده" مع إنكم جعلتموه في كتبكم ثلاثة منهم المقتول والمصلوب ولا ندري أي إله هذا ؛ ثم تأتي بكل حمق وغباء وتصف أكمل الشرائع وأعظمها بأن أصحابها أبشع أمة . والله لا أقول أخزاك الله ولكن أقول زادك الله غباء على غباء وحمقا على حمق وأكثر من أمثالك حتى لا تقوم للنصارى قائمة ؛ فبمثلك من الحمقى يهزم الجمع ويولون الدبر. |
| الإسم | سامى |
| عنوان التعليق | لكم الاحترام |
| الى صاحب تعليق الحمار الحر الدين الاسلامى احترام للالفاظ واختيار للكلمات بالمناسبة انا قبطى لكننى احترمت موقعكم |
| الإسم | المطلوب الموضوعية |
| عنوان التعليق | سامح |
| اغلب المعلقين الذين يقولون ان الاقباط مدللين اقول لهم الاقباط يحملون الجنسية المصرية اى لهم حقوق المسلمين دون من او عطاء من احد وعلينا ان نحترم كل الاديان لان الخالق لو اراد لجعل دين واحد فى العالم اما من كتب البيان لماذا لم يهاجم ابو اسلام وهو محرض على الكراهية اما الاقباط اقول لهم تعاطفوا مع اخوتكم المسلمين |
| الإسم | عاطف |
| عنوان التعليق | برافو |
| بصراحة الموقع معتدل وكنت اظنة ارهاب وقد دخلتة وكنت اظن انى سارى ابو مصعب والقتل والنسف بارك اللة فيكم |
| الإسم | عاطف |
| عنوان التعليق | برافو |
| بصراحة الموقع معتدل وكنت اظنة ارهاب وقد دخلتة وكنت اظن انى سارى ابو مصعب والقتل والنسف بارك اللة فيكم |
| الإسم | جرجس |
| عنوان التعليق | موقع محترم |
| انا قبطى واحترم المسلمين وصدقونى نحن المصريين نعانى من فساد يمس الاقباط والمسلمين وموقعكم معتدل ومحترم |
| الإسم | أسامة المصري |
| عنوان التعليق | قليل من الإنصاف يا نصاري مصر |
| لن أقول لكم : إنكم حقا أقلية مدللة (وهذه التسمية أطلقها عليكم أحد أبناء دينكم ) ولكني أذكركم بالفتح الإسلامي لمصر والذي حرركم من إذلال الرومان واضطهادهم وعبوديتهم لكم .. وكيف أعاد الإسلام لقساوستكم الاعتبار ودعا الهاربين منهم في الصحاري للعودة إلي كنائسهم وأديرتهم
إنني أطلب من عقلائكم شيئا من الإنصاف .. وقليل من القناعة بما حققتموه من مكاسب ضخمة في عديد من مجالات الحياة المصرية |
| الإسم | رجب حسن |
| عنوان التعليق | بالتى هى احسن |
| اولا ابعث سلامى واشواقى لاخوانى بالموقع ثانيا نحن الان فى ساحة جدل لافى ساحة قتال وكل ميدان له شان فالقتال فيه منطق القوة والجدل فيه قوة المنطق فلماذا نستخدم عبارات الشتم ونحن نتحاور وقد قال الله ولاتجادلوا اهل الكتاب الا بالتى هى احسن وصدقونى ان الذى يشتم ضعيف يوارى ضعفه خلف صوته العالى ثالثا احيى ادارة الموقع على نشر جميع التعليقات دون تمييز بين مسلم ومسيحى رابعااسجل شكرى وتقديرى للمسيحيين الذين احترموا ادب الحوار وانصح الذين سخروا من الاسلام وامة الاسلام ان يحترموا انفسهم قبل ان يحترموا غيرهم لان من يثير الفتن بهذه الصورة لايعرف مصلحة المسيحيين قبل ان يكون مدافعا عنهماخامسا واخيرا فانا ادعوا العقلاء من ابناء الكنائس ان يقولوا فى البيان المنشور قولا تمليه عليهم عقولهم لا اهواؤ هم وعواطفهم فان فعلوا فقد احسنوا وان لم يفعلوافعلى العقول السلام |
| الإسم | سيد بدير |
| عنوان التعليق | خيريتنا فى وسطيتنا |
| بصراحة المقال واقعى وجميل وهو خير دليل على الوسطية التى تتوج راس المسلم فتجعله سيدا شاهدا على الناس جميعا يوم القيامة بوسطيته واعتداله وحرصه على امن وطنه وسلامه وجزى الله كاتب المقال خيرا. |
| الإسم | ماجده |
| عنوان التعليق | مسلمه اكثر منكم . . !! |
| اولاً عايزه اتكلم معاكم بصراحه ووضوح فى عده نقاط :
1 . انامش عارفه ليه البيان غير موقع فحتى البيانات التى تصدر عن جماعات و منظمات تزيل فى النهايه بتوقيع ما مثل " عن الجماعه فلان الفلانى . . "و بعدبن انا لا استبعد ان يكون من كتب هذا البيان او التأمل او الخاطره هو نفسه قد قتل كام قبطى و مسلم فى صباه على سبيل الجهاد!!
لماذا لا تتركون الحديث عن الدوله و سيادتها و عن حب الوطن الذى لن يتجزأ لأناس مازلت ايديهم نظيفه و لم تتلطخ بالدماء على مدى عشرات الاعوام؟؟
- لا اخفيكم يا اخوانى . . اننى انا المسلمه المؤمنه بدين الله و بحقه و سماحته وعدله و إعتداله اخشى منكم اكثر مما يخشاكم الاقباط . . فانا منفتحه غير محجبه. . اؤمن بحريه المرء الى اقساها حقاً كاملاً منحه له الله سبحانه و تعالى و حرم على عباده إنتقاصه
- إننى ممن تدعونهم " غلاه العلمانيين " التى تؤمن ان العلمانيه نظام مجتمعى و حياتى لا يتعارض ابداً و بأى شكل من الاشكال مع الإيمان الكامل و القويم بالله و ملائكته و رسله و اليوم الآخر . . هذا هو دينى الإسلام و الذى لعظمته سأحفظه فى قلبى و ادعو به ربى . . و لن افرضه على احد و لن اشهر من اجله سيفاً. . و سأجاهد بكل قوتى . . بسلاحى و هى كلمتى . . حتى يعود لمصر و المصريين بهائهاو مجدها و مدنيتها و تقبلها للكل
و فى النهايه فإن كان لى كلمه اوجهها للأخوه الاقباط فلتكن : ألا ينجرفوا ورائكم فى عنصريتكم و ان يعلموا ان اغلب مسلمى مصر مثلى و ليسوا مثلكم و ألا يسلموا اذانهم لبعض دعاه التطرف اللذين لوحظ ظهورهم فى الجانب القبطى فى الفتره الاخيره
و ايضاً الا ينقادوا وراء من يسب الإسلام من جانبهم فهذا ابداً لم يكن ديدنكم
ان هذه البلاد منذ آلاف السنين بلدى و بلدكم منيره مشرقه متحضره كعادتها و لن يغمرها ابداً الغبار الظلامى القادم من صحراء شبه جزيره العرب او من صحراء رعاه البقر الأمريكان
و دمتم |
| الإسم | أبو هيا |
| عنوان التعليق | إلى العلمانية ماجدة.. |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. طالعت ما كتبت يداك من رأي.. ووجدت أنه من الواجب علي كمسلم أن أنبه سعادتك إلى أن معنى الإسلام الحقيقي هو الاستسلام لأمر الله تعالى وأمر رسوله.. فعندما يأمرنا الله ويأمرنا رسوله صلى الله عليه وسلم بالصلاة مثلا وجب علينا طاعة الله ورسوله والاستسلام لأمره سبحانه وتعالي وعندما يأمر الله نساء المسلمين بالحجاب وكذلك رسوله صلى الله عليه وسلم.. وجب على نساء المسلمين الامتثال لأمر الله تعالى فورا.. لا أن يعملوا عقولهم ويزنون أمر الله العلي الكبير بعقولهم الضعيفة التي لا تزن في علم الله شيئا.. ولو طبقنا مبادئ حضرتك لأصبح لدينا حوالي مليار ومائتي مليون إسلام.. فإسلامي الذي ارتضاه عقلي سيكون بالطبع مخالف لإسلام حضرتك الذي ارتضاه عقلك وهكذا.. هذا عن علمانيتك.. سائلا المولى الكريم أن يهدي قلبك للخير والحق.. أما عن رأيك في موضوع البيان.. فأقول أن أقباط مصر عاشوا قرونا في ظل حكم شريعة الإسلام وليس في ظل العلمانية كما تدعين ولولا أنهم عاشوا في ظل شرع الله ودين الاسلام لما كان لهم وجود الآن.. فشرع الله الذي نطالب به ومن أجله خاض المجاهدون المسلمون معاركهم هو أكبر ضمانة لحقوق الأقباط وغيرهم.. وهم يعلمون ذلك أكثر منك إن صدقوا.. وختاما أسأل الله الكريم الهداية للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
|
| الإسم | ابو الحسام |
| عنوان التعليق | خسارة فيك الاسم |
| اللى زى ماجدة - لا - اقصد غير الماجدة علشان خسارة فيها الاسم - عمرها ما تخاف على البلد وكمان نصيحتها غير مقبولة لا للمسلم ولا للمسيحى اصلى انا شايف انها مش اهل علشان تنصح حد دى بتفكرنى بالمجنونة اللى اسمها نوال السعداوى |
| الإسم | مينا |
| عنوان التعليق | لماذا تحرضون علي القتل |
| اقول الي جميع المسلمين المحترمين الموجدين اذا كنتم دين محبة وتسامح فلماذا تسبون اصحاب الديانات الاخري وتحرضون علي قتلهم وتصفونهم باحفاد القردة والخنازير |
| الإسم | أبو محمد |
| عنوان التعليق | هذه غايتنا |
| والله لاتسعنى الفرحة مما قرائته على هذاالموقع الجميل واتمنىان تكون غايتنا نشر تعاليم الاسلام السمح بالموعظة الحسنة |
عودة الى بيانات
|