English الأحد 12 رجب 1430     5 يوليو 2009
البحث التفصيلي
التفاصيل" مسلسل هروب الأزواج من زوجاتهم "
خبر وتعليق
    مئات المسلمين فى دريسدن الألمانية يحتجون على مقتل سيدة مصرية محجبة واصابة زوجها بعيار نارى         الاتحاد الافريقى يقرر وقف التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن مذكرة اعتقال الرئيس السودانى         محكمة فيدرالية امريكية , توجه اتهامها لمدير محطة CIA فى الجزائر فى قضية اعتداء جنسى         منظمة العفو الدولية تقول فى تقرير لها ان اسرائيل دمرت قطاع غزة عن عمد         الجيش الامريكى يبدأ اليوم عملية عسكرية واسعة ضد طالبان فى اقليم هلمند الى الجنوب من افغانستان    

حوار وتوافق حماس و فتح في ظل الظروف الحالية
ممكن
غير ممكن
ممكن ولكن لن يدوم
اقتراعات سابقة

المؤامرة على السودان ..وماذا ينبغي على مصر ؟

لم تكن مشاهد إخراج الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من إحدى الحفر .. طويل الشعر رث الهيئة .. يعبث بلحيته وفمه أحد جنود الاحتلال الأمريكي على مرأى ومسمع من العالم كله .

• ثم تقديمه للمحاكمة في مهزلة قضائية محلية بصناعة دولية .. ثم إعدامه بطريقة صبيانية طائفية أدمت قلب كل من يمت إلى الإنسانية بصلة .

• لم تكن هذه المشاهد المتعاقبة - التي رسمت نهاية أحد الرؤساء العرب الكبار – ليتخيلها أكثر الملتصقين بملف المؤامرات التي تحاك لأمتنا ، وأكثر العارفين بخبايا وأسرار الغرب الأوربي و الأمريكي الطامع فى ثروات بلادنا .

• لم تكن هذه المشاهد المخزية المؤلمة التي كان بطلها أحد رؤسائنا ليتصورها عقل أكثر المتشائمين وأكثر المطلعين على حقائق الأشياء.. وعلى حقيقة الحضارة الغربية المادية التي تظهر البراءة والقداسة والطهر .. وتبطن الظلم والجشع والطمع والحقد.

• والذي يتكرر دائما أننا نقف مما يحدث لأمتنا موقف المتفرج ؛ نشاهد ما يحدث كغيرنا .. كأننا نتسلى بمشاهدة مسلسل مثير تأتى نهايته على غير المعتاد ، صادمة ومفزعة ومخزية ومحزنة لنا قبل غيرنا.

• بالأمس شاهدنا مسلسل التآمر على العراق.. الذي بدأ بمساعدته والتعاون معه.. ثم خداعه.. ثم توريطه.. ثم حصاره.. ثم غزوه.. ثم احتلاله وتمزيقه وتقسيمه وحل جيشه وتدمير تاريخه ومحو حضارته ونهب آثاره وخيراته والقضاء على علمائه وعقوله المفكرة ونشر الفوضى في أرجائه .. ثم محاكمة رئيسه وإعدامه .

• نتذكر ذلك الآن ونحن مستغرقون فى مشاهدة مسلسل التآمر على السودان الذي يختلف فى أحداثه وتفاصيله عن سيناريو ما حدث فى العراق .. ولكن هناك تشابه كبير فى كثير من الجزئيات ؛ وهذا ليس بمستغرب .. فاليد التي كتبت وتنفذ كل سيناريوهات المنطقة واحدة !

• وقد تسرب بالفعل منذ بداية التسعينات نبأ المؤامرة الكبرى التي تهدف إلى تمزيق أوصال (العراق والسودان ومصر وسوريا ولبنان) بهدف خلق واقع مختلف فى منطقة الشرق الأوسط يجعل إسرائيل هي الأقوى محاطة بدويلات مقسمة مفتتة ممزقة تتسول إسرائيل تكنولوجيا و اقتصاديا و تدخل تحت لوائها عسكريا و أمنيا.

• المؤامرات على السودان قديمة .. ومحاولات عزل هذا البلد الكبير عن محيطه الإسلامي وإضعافه وسلب ثرواته كثيرة • أسباب استهداف السودان بالذات معروفة مشهورة ؛ تكفى الإشارة إلى أن السودان هو أكبر بلد عربي وإفريقي .. وهو يمثل البوابة الرئيسية للقارة الأفريقية.. وهو من أهم دول منطقة القرن الإفريقي التي تعتبر فى ضمير الأمريكان الأمني أحد خطوط الدفاع عن منطقة الخليج التي تمثل أهمية بالغة لأمريكا .

• والسودان يمتاز بتنوعه وموارده الطبيعية وصحاريه وسلاسله الجبلية وغاباته المطيرة .. كذلك ما يتمتع السودان به من خصوبة أراضيه وامتلاكه لثروة نفطية هائلة .. ثم اكتشاف الذهب و اليورانيوم أخيرا في دارفور.. ثم امتلاكه لمنابع النيل.. حيث يقع جزء كبير من منابع النيل فى قلب السودان .. والسودان قبل أي شئ هو العمق الاستراتيجي لأكبر وأهم الدول العربية وهى مصر.

• وعند اليهود يحتل السودان مكانة خاصة ؛ فالسيطرة على النيل ليس حلما لإسرائيل فقط بل عقيدة حرفت من أجلها التوراة وتغذت بنصوصها عقول أجيالهم المتعاقبة .. ومن هذه النصوص المشهورة : ( لنسلك أعطى هذه الأرض من النهر الكبير نهر النيل إلى نهر الفرات ) ، وجاء فى مزامير داود : ( ستأتيك يا الله أشراف مصر .. وتسرع كوش -  وكوش هي السودان - بهداياها إليك .. أنشدوا لله يا ممالك الأرض .. رتلوا للرب كل التراتيل ) .

• نعم هناك مؤامرات قديمة على السودان أدت فى النهاية إلى نجاح الدول الاستعمارية فى عزل المسلمين فى السودان وفى أفريقيا عامة عن واقعهم.. وفى خلق كيان مسيحي متمرد وموال لإسرائيل وقف حجر عثرة فى وجه انتشار الإسلام فى دول القرن الإفريقي ومنابع النيل ومنطقة البحيرات.. ليتحول إلى رأس حربة فى يد العدو يهدد بها السودان واستقراره وأمنه وقتما يشاء .

• ولكن الفصول الأخيرة من تلك المؤامرات بدأت تظهر وتعلن على الملأ فى الفترة الأخيرة .. عندما رفض الرئيس السوداني عمر البشير عرضا من شركة أمريكية شهيرة للتنقيب عن البترول بالسودان .. بل وأخرجها البشير من المناقصة على إثر تعاون أمريكي عسكري مع اريتريا وأثيوبيا وأوغندا .. بعد أن كانت أمريكا هي الدولة الوحيدة التي تتعاون مع السودان فى هذا المجال .. وتكاد تحتكر حق التنقيب عن النفط فى أراضيه فى أواخر السبعينات وطوال عقد الثمانينات من القرن الماضي .

• ورست المناقصة على إحدى الشركات الكندية التي أعلنت بعد كشوف نفطية كبيرة بالسودان بتعاون صيني ماليزي عن أكبر مشروع للطاقة فى العالم .

• تكشفت الفصول الأخيرة من المؤامرة الكبيرة على السودان بعد أن أعلنت السودان ظاهرا عن اعتزازها بإسلامها وشريعته وفخرها بعروبتها .

• بدأت تتضح خيوط المؤامرة مع ظهور رئيس ممانع يمتلك القدرة على الوقوف والصراخ فى وجه أمريكا قائلا : ( نحن لا نتلقى الأوامر منكم ) .. رئيس قوى برغم التحديات لديه إرادة وعزيمة ومشروع لإصلاح بلاده وتنميتها .. رئيس يعلن بلا مواربة رفضه لسياسات أمريكا فى العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان.. حتى وإن لم يستطع أن يفعل شيئا.. ويعلن رفضه القاطع لتدخل أمريكا أو غيرها فى شئون بلاده الخاصة .

• بدأت تتضح خيوط المؤامرة عندما تجرأ البشير وحرم الشركات الأمريكية من التنقيب عن نفط السودان وأعطى الترخيص لشركات صينية وهندية وماليزية وكندية .

• عند هذه النقطة – وبعد تجاوز الخطوط الحمر – يبدأ الذراع الإعلامي للتحالف الإجرامي فى عمله .. وهذا الذراع مهمته تشويه صورة الرئيس العربي الممانع المستهدف .. وتصويره على أنه مجرم حرب ومصاص دماء وطاغية .. وأنه ينتهك حقوق الإنسان ويقمع الحريات .. ثم تخويف المجتمع الدولي من شره وخطره .. ثم التحريض ضده والمطالبة بمحاكمته للقصاص منه ومعاقبته على جرائمه ضد الإنسانية !

• إنها الدعاية الغربية المغرضة التي تخصص لها ميزانيات ضخمة لدورها الهام فى تنفيذ المخطط الخبيث وتنفيذ المؤامرة القذرة .

• أصدر المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية قرارا باعتقال البشير تمهيدا لمحاكمته على ما ارتكبه من جرائم إبادة جماعية فى دارفور .

• فما هذا الهوان بالمسلمين وبقادتهم ورؤسائهم – أيا كان اختلافنا معهم - ؟ فهل يجرؤ هذا المدعى العام أو غيره إصدار أمر اعتقال لجورج بوش الابن لمحاكمته على جرائمه فى العراق وأفغانستان وجوانتانامو وغيرها ؟.. هل يجرؤ على اعتقال ايهود أولمرت لمحاكمته على جرائمه فى حق الشعب الفلسطيني ؟ أو بينيامين ألعازر على قتله للأسرى المصريين أو شارون.

• ما هذا الهوان بالمسلمين ؟.. وما هذا الاحتقار لشأنهم والتقليل من قيمتهم والاستخفاف بعقولهم ؟.. فأمريكا التي تحرض المجتمع الدولي على محاكمة البشير بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية هي التي تساند حركات التمرد فى دارفور وتمدهم بالأموال والسلاح وهى التي فرضت العقوبات على الخرطوم بحجة عدم مقدرتها على إنهاء النزاع المشتعل منذ أكثر من عشرين عاما .

• ولو أرادت أمريكا فعلا إنهاء النزاع ووقف الحرب فى دارفور لأوقفت إمداد المتمردين بالأسلحة والأموال والمؤن .. ولمنعت إسرائيل من مساعدة المتمردين وإيوائهم وتحريضهم على الحكومة المركزية .. أمريكا لا تريد السلام في السودان و لكنها تريد السيطرة على نفط السودان و يورانيوم دارفور .

• فما ظنهم بالمسلمين .. وما ظنهم بشعوبنا ؟

• ونحن هنا لا نستصرخ الغرب أو أمريكا أو أعداء الأمة – حاشا لله – إنما نستصرخ إخواننا وأهلينا وشعوبنا المسلمة ؛ نسائلهم : ما هذا الهوان بنا وبأمتنا والى متى ؟

• كيف ينطلي علينا لؤم الغربيين وخبثهم ومكرهم ودهاؤهم ؟

• وهل خفي علينا ما يخططون له على المدى البعيد من التهيئة لقيام دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات .. وتعزيز وجود أمريكا كقوة عظمى وحيدة تحكم العالم .. وتمزيق أوصال وتقسيم وتفكيك الدول الإسلامية الكبرى وإضعافها عسكريا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا لصالح إسرائيل .. ثم ضمان بقاء العالم الإسلامي مصدرا للموارد الأولية والطاقة للدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ؟

• هل خفي علينا ذلك لنصدق كالبلهاء مزاعم الدعاية الأمريكية وأكاذيبها ؟

• لقد كان السودان جزء لا يتجزأ من الدولة المصرية حتى الخمسينات من القرن الماضي.

• ولكن ثورة يوليو لم تعر السودان أهمية تذكر أو الأهمية التي تليق به كعمق إستراتيجي هام لمصر .. و ساهمت بشكل أو بآخر في انفصال السودان عن مصر.

• ثم تعاقب إهمال الحكومات المصرية و عدم اعتدادها بالسودان.. حتى اكتشف الغرب البترول بكميات كبيرة جدا وعلى عمق بسيط.. فبدأت الإطماع الغربية و الإسرائيلية في السودان .. والرغبة في تقسيمه إلى ثلاث أو أربع دول.

• و زاد هذه الإطماع اكتشاف الذهب و اليورانيوم مع البترول في دارفور التي أهملتها تماما حكومات السودان المتعاقبة و كذلك الحكومات المصرية المتعاقبة.. فنحن لا نعرف قيمة الأشياء إلا متأخرا.. بل متأخرا جدا .

• واليوم فإن مصر إن لم تساند السودان فسوف تضيع منها السودان إلى الأبد.. وسوف تصبح إسرائيل على مرمى البصر جنوب مصر وشرقها و حولها لتطوقها من كل النواحي و لتخنقها استراتيجيا و اقتصاديا و سياسيا و أمنيا .

• إن وقوفنا متفرجين أمام ما يحدث لأمتنا ليس له إلا تفسير واحد فقط .. وهو أننا سلمنا أنفسنا لأعدائنا يفعلون بنا ما يشاءون .. وأننا فقط ننتظر دورنا الذي يبدو أنه لن يتأخر كثيرا بعدما وصل التهديد إلى السودان .. عمق مصر الاستراتيجي .. وبعدما طاول التهديد رئيسه .. وتجرأت هيئة قضائية دولية تأخذ أوامرها من واشنطن فأصدرت قرار اعتقال بشأنه تمهيدا لمحاكمته .

• وعلى مصر أن لا تضيع الوقت كما ضيعته من قبل.. و تقيم شراكة اقتصادية كاملة مع السودان.. بحيث تصدر العمالة المدربة و التكنولوجيا إلى السودان و تستثمر الأراضي الخصبة و الإمكانيات الطبيعية السودانية لتنقذ شبابها من البطالة الفظيعة التي ستدمر مصر وشبابها .. وهذه الشراكة ستطور في الوقت نفسه السودان و تنميه.. و سيحمي عمق مصر الاستراتيجي الجنوبي من الموساد و C.I.A بعد أن ترك له الملعب السوداني في الجنوب و دارفور بالكامل يصول فيه و يجول .

• ونحن أيضا فى حاجة ماسة إلى اليقظة  وإلى التكتل والتوحد والالتفاف حول رؤسائنا  – مهما كان اختلافنا معهم –  لأن البديل هو تمزق البلاد و سيطرة الموساد  و C.I.A على بلادنا.. وعلينا أن نؤجل نزاعتنا و مشاكلنا الداخلية معهم..مهما كان عمق هذه الخلافات .

• فالقيادة الإسلامية الراشدة هي التي تعمل لصالح المسلمين وتنزع للوحدة وتدرأ الفتنة والفرقة .. وهى بحكم علمها بالمصالح والمفاسد ومعرفتها بسنن الله فى الكون وبسنن التاريخ .. وعلمها بحال الأمة وواقع المسلمين .. ومعرفتها بالمتغيرات الدولية ومخططات الأعداء ومراميهم تنأى بنفسها وأتباعها عن إثارة القلائل والفوضى فى وقت نحن أحوج ما نكون إلى الوحدة والاعتصام .. وعليها أن لا تزايد في أوقات عصيبة لا تقبل المزايدة ولا تسمح بها .

• وعلى رجال الأعمال المصريين خاصة و العرب عامة أن يستثمروا أموالهم في السودان في الزراعة أو الصناعة أو التجارة أو التنقيب عن البترول.. وذلك كله سيكون أفيد لهم اقتصاديا و دينيا بدلا من وضع أموالهم في البنوك الأمريكية والأوربية والتي تحمل مخاطرة اقتصادية كبيرة مع إثم الربا و آثام أخرى.. حيث تصب هذه الأموال بطريقة أو بأخرى لمصلحة من يحاربوننا و يحتلون أرضنا .

• إننا نتساءل بألم و حسرة أين وجود المؤسسات الخيرية العربية و المصرية من دارفور .. أين العرب الذين يتبرعون بالملايين لمعوق في أمريكا.. أين هم من فقراء دارفور؟.. أين الجمعية الشرعية و الجمعية الخيرية المصرية.. و أين الأزهر؟ .. وأين و أين و أين ؟؟؟.. لماذا لا يتجه هؤلاء جميعا للدعوة و المساندة و صنع الخير في دارفور؟.

• لو أنفق العرب عشر ما أنفقوه على نانسي عجرم وهيفاء وهبي.. و من على شاكلتهم على دارفور لما كانت هناك مشكلة في السودان .

• نحن فى حاجة إلى إحياء روح الجهاد والمقاومة فى الأمة .. جهاد منضبط بروح الشرع وملتزم بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام فى جهادهم لأعدائهم ودفاعهم عن أمتهم ودينهم وأراضيهم وأعراضهم ومقدساتهم .

• نحن فى حاجة إلى ذلك كله .. وان لم نتحرك ونغادر مقاعد المتفرجين .. وان لم نبدأ عملنا بجد واجتهاد وتجرد ونية خالصة لرب العالمين.. فنحن لا محالة جالسون ننتظر صبيحة عيد آخر من أعيادنا .. يأتينا فيه خبر إعدام رئيس آخر من رؤسائنا !

 

إدارة الموقع

16/7/2008


الإسمابو عمار
عنوان التعليقالبشير رقم 2
ماحدث مع صدام كان رسالة صريحةفهمها الصغير وا لكبيرلكن لم نتوقع ابدا استعجال الغرب فى صيدا لرئيس العربى الثانى بهذة السرعة فياليت الرئيس الثالث قد اعد له سبيلا

الإسمأبو أسامة
عنوان التعليقحُلم
أساتذتنا الأفاضل كاتبي البيان بعد خالص التحية يؤسفني أن أقول لكم بعد قراءتي للبيان إن الفقرة التي تدعون فيها رجال الأعمال المسلمين إلى الاستثمار في السودان ليست إلا ضربا من الخيال ؛ فنحن ليس عندنا رجال أعمال بالمعنى الصحيح للكلمة ولكن عندنا تجار محتكرون يمتصون دماءنا ويكونون ثرواتهم من تجويعنا . لذلك فإن الأكثر واقعية أن تستبدلوا هذه الفقرة بأخرى تدعو الأنظمة الحاكمة إلى مجابهة بغي هؤلاء المحتكرين وأن توجههم إلى الاستثمار في السوان وغيره من الدول المسلمة الفقيرة صاحبة الموارد.

الإسمحمية
عنوان التعليقكل الشعوب المسلمة مستهدفة
طبعا لقصر النظر فى قضاياناالقوميةنتحدث دائما حتى فى المحافل بدل من ان نقول كل المسلمين نقول كل العرب وهذه هى مسالة هى غير مقصودة لاكن تنقص من الرصيدللموضوعالزى نتدث عنه المهم خرجنا قليلا لاكناالاستهداف للامة الاسلامية ياتى بطريقةلاينتبه لها المسلمون مثلا يختاروااقوى موضوع عاطفى لكى يدخلوا به على قلب المسلم او غير المسلم ليايدهموالشى الغريب بعد تنفيز المخطط بسنين قلائل يكشفون عن كل الموامرةبالوثائق الثابتة وكانه مضى وغير مهم ثم يتحولوالغيرة ونحن غافلون .

الإسمزهرة
عنوان التعليقانه الوهن و الهوان
لا ارى الا اننا نسير سير الثيران الثلاثة و سياتي علينا يوم نقول ما قاله الثورالاسود : أكلت يوم أكل الثور الابيض و لا ارى الا ان هذا اليوم طلعت شمسه علينا فهل سنفيق من سباتنا في طلعة شمسه علينا ام سنتقدم انفسنا تباعاعلى طبق من ذهب لاكلتنا


عودة الى بيانات

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._