English الأحد 12 رجب 1430     5 يوليو 2009
البحث التفصيلي
التفاصيل" مسلسل هروب الأزواج من زوجاتهم "
خبر وتعليق
    مئات المسلمين فى دريسدن الألمانية يحتجون على مقتل سيدة مصرية محجبة واصابة زوجها بعيار نارى         الاتحاد الافريقى يقرر وقف التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن مذكرة اعتقال الرئيس السودانى         محكمة فيدرالية امريكية , توجه اتهامها لمدير محطة CIA فى الجزائر فى قضية اعتداء جنسى         منظمة العفو الدولية تقول فى تقرير لها ان اسرائيل دمرت قطاع غزة عن عمد         الجيش الامريكى يبدأ اليوم عملية عسكرية واسعة ضد طالبان فى اقليم هلمند الى الجنوب من افغانستان    

حوار وتوافق حماس و فتح في ظل الظروف الحالية
ممكن
غير ممكن
ممكن ولكن لن يدوم
اقتراعات سابقة

حزب التجمع وأزمة خطابه

ليس هناك جديد فى خطاب الدكتور رفعت السعيد ورفاقه .. من خلال البيان الذي أصدرته أمانة حزب التجمع ، تطالب فيه بإلغاء مادة الدين الإسلامي من المدارس وبدمجها فى مادة التربية المسيحية حفاظا على الوحدة الوطنية وعلى نسيج الأمة من التمزق – كما ورد بالبيان - .

• فالدين لم يكن فى يوم من الأيام سبباً من أسباب الاحتقان الطائفي فى مصر .. بل إن الدعامة الأساسية للحفاظ على أمن وسلامة غير المسلمين هو التمسك بالدين وثوابته .

• فأقباط مصر لم ينالوا حقوقهم ... ولم يعرفوا الأمن إلا في ظل الإسلام وتطبيقه ... قبل أن تنبت طائفة من أولئك الذين يستهويهم اللعب بمستقبل الوطن وحاضره ومقدراته تحت مزاعم واهية .

• ليس هناك جديد .. فالبيان يعكس بوضوح مدى الأزمة التي يعيشها خطاب حزب التجمع .. ذلك الخطاب الذي مر على مدى عقود بمراحل مختلفة متباينة حتى وصل مؤخرا إلي تلك الحالة المزرية التي تثير الشفقة أكثر من أي شئ آخر ! .

• والأزمة التي يعانيها خطاب حزب التجمع اليوم والتي عكسها بصدق وبقوة (بيان الحزب) تحتاج إلى دراسة مطولة نجملها هنا فى نقاط مختصرة أردنا طرحها ليس ردا على بيان الحزب ولكن رغبة منا فى البدء فى فتح ملف على صفحات الموقع يناقش الحالة الثقافية والفكرية فى مصر عامة .. ويخص الحركة الثقافية على كافة مستوياتها بالنقد والتحليل ، بطريقة موضوعية وباستخدام لغة خطاب راقية مهذبة تليق بمنهجنا وفكرنا الإسلامي الذي نعتنقه وندافع عنه .

• ورغبتنا هذه لها غاية عظيمة إذا تأملنا جيدا وتدبرنا تاريخ الصراع والاحتكاك والمراوغة وإشعال الفتن والحرب غير المباشرة التي خاضها بعض اليساريين وغيرهم ضد المشروع الإسلامي ممثلا فى رموزه وتياراته المختلفة قديما وحديثا .. تلك الحرب المتعددة الفصول والجولات ، المليئة بالتفاصيل ، المزدحمة بالأحداث.

• وغايتنا هي الدفاع عن الفكر الإسلامي الوسطي الصحيح.. وإظهار عظمة ديننا ومنهجه .. والتأكيد على ضرورة عودة الأمة إلى ثقافتها الأصيلة وهويتها الإسلامية وفكرها القويم ومنهجها السديد .. كسبيل وحيد لاستعادة وجودها وتثبيت حضورها وللقيام بدورها الريادي والحضاري .. والتأكيد من جهة أخرى على فشل كل المجهودات التي بذلت من قبل اليساريين – وغيرهم من تيارات مناوئة للدين – فى إيجاد أيدلوجيات بديلة للأمة عن الإسلام ، تقف بها فى وجه التحديات وتدافع بها عن كيانها ووجودها .. وتثبت بها أقدامها فى ميدان النهضة والرقى والتقدم .

• وهنا تظهر جلية واضحة بدون رتوش أزمة خطاب حزب التجمع فى هذه الأيام  ؛ فالحزب لا يزال يعزف بلا حياء  تلك النغمة النشاز التي غناها ولحنها قديما ورددها كثيرون وراءه ، والتي تقول: إن الدين هو المعوق.. وأنه هو سبب الفشل وأنه سبب التأخر والتقهقر وسبب الهزائم !

• وتحت هذا العنوان العريض يطالب بعض اليساريين دائما بإقصاء الإسلام وتنحية الشريعة.. بحجة انتهاء زمانها .. ومن خلال ذلك يلمزون علماء الأمة ودعاتها المطالبين بعودتنا إلى ديننا والعاملين على تذكير الناس بمصدر عزهم وقوتهم .

• وتحت راية تلك المعزوفة النشاز أيضا يهبون من وقت لآخر لحرب ومصادرة أي صوت إسلامي صادق يجد السبيل لأي منفذ دعوي أو إعلامي  حر .

• وتحت رايتها أيضا ظلوا يتسولون للأمة من الشرق والغرب أفكارا وثقافات وحلول تصادم فطرتهم وتقاليدهم وعقيدتهم ، وبذلوا أقصى ما فى وسعهم فى سبيل تخويف المجتمع بكل مؤسساته من كل ما هو إسلامي بدعوى أنها ظلامية ورجعية وتخلف.

• وفى سبيل تذويب الشخصية المسلمة ذات الثقافة الملتزمة والأخلاق الراقية فى كأس الغرب المتحرر، استخدموا كل وسائل الإعلام والتثقيف المرئية والمقروءة والمسموعة ، وكل وسائل التواصل من مسرح وسينما وشعر ومقال وقصة ورواية وكتاب وغيرها في رسالة لمحاربة كل ما هو إسلامي ابتداء بالحركات الإسلامية وانتهاء بالأزهر والأوقاف  ولا مانع من لمز الدين وغمزه بينهما .

• وأصحاب هذا الخطاب القديم عندما يكررونه فى هذه الأيام يثيرون شفقتنا عليهم ، ونحن هنا لا نسألهم كما تساءلنا من قبل وكما تساءل غيرنا : لماذا لا تزالون مصرين على فكر ثبت فشله وسقط سقوطا ذريعا فى جميع أنحاء العالم ؟؟

• إنما نسألهم : أي فكر وأي ثقافة كانت سببا فى هزائمنا وتأخرنا وانحطاطنا ؛ أهو الإسلام الذي طالما ارتقى بالأمة ووحد صفها وأنار طريقها ووضعها على عجلة قيادة العالم ، وصد عنها أخطار الغزاة وأطماع الطامعين .

• أهو الإسلام الذي انتصرت به الأمة فى معاركها الفاصلة مع أعدائها ؟

• أهو الإسلام الذي انتصرنا به على الصليبيين والتتار قديما ، وعلى اليهود عندما عدنا إليه ورفعنا رايته فى أكتوبر 73م ، وعلى الاستعمار الفرنسي والإنجليزي والايطالي وغيره ؟

• أهو الإسلام الذي يطالب بعض قادة حزب التجمع اليوم بإلغائه وتمييعه فى قلوب الشباب ؟

• أم هو فكر حزب التجمع وغيره من الأفكار التي تسببت في هزائمنا ونكباتنا وانهيارنا وتأخرنا ؟

• أم هو الفكر اليساري وغيره الذي لم نذق منه إلا طعم المر ولم نر من وراء تطبيقه إلا المآسي والكوارث والفشل .

• نسائلهم : فى أي موقعة انتصرنا بالفكر الاشتراكي الثوري ؟ وفى أي مجال تقدمنا بالبعث العربي أو اليسار التقدمي أو غيرها ؟ وأي نهضة صنعناها عندما اعتززنا بماركس أو لينين أو تشي جيفارا أو فيدل كاسترو .. الخ ؟

• إن التاريخ يقول أننا لم ننهزم فى عام 1948م ! والتاريخ يقول أيضا أننا لم ننهزم فى عام 1967م ! ؛ لم ننهزم كأمة وكشعوب مسلمة قاومت وناضلت ودافعت وكافحت ضد أعدائها بكل ما تملك ؛ إنما الذي انهزم هو الفكر الذي اعتنقه قادتنا ونخبنا ، وأرادوه بديلا عن إسلامهم ، سواء أكان فكرا علمانيا ليبراليا أو فكرا اشتراكيا ثوريا ، وهذه حقيقة تاريخية ثابتة لا يجادل فيها اليوم إلا مكابر .

• إن الإسلام الذي لا يزال بعض اليساريين العرب يحاربونه ويحاولون باستماتة إقصاءه إلى اليوم ، ليس فقط سبب انتصاراتنا وسبيل عزتنا ونهضتنا ، بل هو سر وجودنا كأمة وضمانة بقائنا صامدين فى وجه التحديات الخطيرة الهائلة التي نواجهها .

• إنها حقيقة حاول المراوغون على اختلاف انتماءاتهم الفكرية بما فيهم  بعض اقطاب حزب االتجمع  إنكارها والالتفاف حولها طيلة عقود طويلة ، وظلوا يشوشون على جماهير الأمة للحيلولة بينهم وبين طريق نهضتهم وعزتهم .

• وأثبت التاريخ أننا أمة لا تحيا ولا تنتصر إلا بدينها ، وكشف التاريخ وفضح زيف المناوئين المحرضين ، ومرت السنون ودارت الأيام دورتها ، وانكشفت كل الحقائق تاريخا وواقعا ، ورغم ذلك لا يزال بعض اليساريين اليوم يتنفسون نفس الهواء ، ويخرج زفيرهم محملا بنفس الدعاوى وبنفس التحريض ضد الإسلام وأهله بلا حياء.

• إن أزمة خطاب حزب التجمع اليوم سببها أيضا : أنه خطاب يعتمد على فكر جامد لا يجيد النقد والمراجعة ولا يعترف بالتنوع والاختلاف .. فكر مستورد من بيئة غير بيئتنا ومن واقع غير واقعنا .. فكر غير منسجم مع تاريخ الأمة ولا ينطلق من طبيعة تكوينها الحضاري والثقافي ،  وضعه أصحابه للدفاع عن قضايا ليست قضايانا .. فكر تنظيري غير عملي وغير واقعي ، يصر على قلب الحقائق وإنكار المسلمات.

• فمن ذا ينكر اليوم إسلامية قضية فلسطين ؟ ومن ذا ينكر الأبعاد الدينية لصراعنا مع أعدائنا ؟ ومن ذا ينكر اليوم أن الإسلام هو شغل الغرب الشاغل لإزاحته من الطريق ليسهل عليهم ابتلاع ثرواتنا ومقدراتنا وأراضينا وهضمها  ، من ذا يستطيع إنكار سقوط كل الأيدلوجيات والمذاهب صريعة أمام محك التنفيذ والتجربة على أرض الواقع ؟ ومن ذا يستطيع إنكار حاجتنا إلى ديننا بقيمه ومبادئه وأخلاقه وحضارته وثقافته وتاريخه العريق ، للخروج من مستنقع الهوان والذلة الذي أسقطتنا فيه  أفكار الثوريين والتقدميين ؟!

• أزمة خطاب حزب التجمع أن معظم أصحابه يتحدثون من برج عاجي ، حيث المنابر الإعلامية والثقافية التي يسيطرون على معظمها ، بعيدا عن واقع الناس وأفكارهم وميولهم ورغباتهم ؛ فالشعوب المسلمة اليوم قد نضجت بما فيه الكفاية لتميز بين من يريد نصرتها ونهضتها ، ومن يريد تكرار مآسيها ونكباتها وهزائمها وضياع ثرواتها وخيراتها .. والشعوب المسلمة اليوم متعطشة للإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة ، وتؤمن بأنه طريق خلاصها وعزتها .

• ويأبى بعض اليساريين فى كل مرة إلا السير فى عكس الاتجاه ؛ فالأمة مقبلة على دينها بعد تجارب مريرة ذاقت خلالها ألوان الهزائم والنكبات ، ويأتي خطاب حزب التجمع كالصوت النشاز ساخرا من دين الأمة ومن علمائها ، محرضا على دعاتها ، مقوضا لثوابت ثقافتها ومعالم حضارتها .

• إن أزمة الخطاب فى حزب التجمع المصري الحقيقية هي أنه ترك كل قضاياه و أفكاره بلا استثناء ولكنه أحتفظ بفكرة واحدة هي كراهية كل ما هو اسلامى.. و كأنه ليس في مصر مشكلة سوى كتب الدين الإسلامي في المدارس ولماذا الدين الإسلامي بالذات و ليس غيره أم أنه المطية الذلول لكل من يريد الوصول للدرجات العليا ومغازلة الغرب الذي يزعمون كراهيته ومغازلة متطرفي الكنيسة عسى أن ينالوا البركة.

• إن أزمة خطاب حزب التجمع اليوم سببها : أنه خطاب يستند إلى تاريخ مليء بالإخفاقات والفشل ؛ فالانجاز الكبير الوحيد الذي أحرزه اليساريون طوال تاريخهم المديد هو نجاحهم فى التحريض ضد الإسلاميين ، وتمكنهم من نصب فخاخ وقعت فى شركها بعض الحركات الإسلامية مما أثر بالسلب على الدعوة والتضييق عليها سنوات طوال .

• الانجاز الكبير الذي حققه حزب التجمع واعوانه، هو تمكنهم من إلهاء أصحاب الفكر الإسلامي عن قضاياهم الأساسية الكبرى ، عن طريق الجدل حول قضايا هامشية ، واختلاق مشكلات وهمية شغلت الإسلاميين عن الدعوة والتربية الإسلامية الصحيحة.. وانشغال الحركة الإسلامية كثيرا بالصدام الساخن أو البارد مع الدولة بين الحين والأخر ليحصد اليسار دوما أغلى المكاسب وتبوء الحركة الإسلامية بأعظم الخسائر.

• ولم يكن ذلك يتم إلا بمبالغة الإسلاميين فى حسن الظن بالآخر ، وغفلتهم عن أساليبه ووسائله الملتوية ، وهذا لا يقلل من ذكاء أصحاب ذلك التيار ومكرهم ودهائهم ، وتمكنهم من أدوات الدس والخداع وإشعال الفتن .

• ولكن مهما يكن من أمر ، فما حدث لم يكن إلا مناوشات وهذه هي غاية جهد خطاب حزب التجمع ؛ فأقصى ما يستطيعونه فى مواجهة المنهج والفكر الإسلامي هو التشويش وافتعال بعض المشكلات التي قد تقف عائقا أمام حركة الإسلام بعض الوقت ، ولكنهم لا يقدرون منعه إلى الأبد من العودة .. ولكنهم لم يمثلوا يوما ولن يكونوا فى يوم من الأيام منافسين حقيقيين للإسلام ، ولم ولن يرقى مشروعهم يوما ليطرح بديلا عن المشروع الإسلامي ..وذلك ليس لقوة الإسلاميين أو الحركة الإسلامية ولكن لقوة الإسلام نفسه.

• إن الأزمة التي يعانيها خطاب حزب التجمع اليوم ، ليس فقط لأنه خطاب ينافح عن فكر ميت مقبور فى أراضيه التي انطلق منها ، وليس لأنه خطاب يتشبث – بحكم التلون والتلاؤم السريع مع الظروف الجديدة -  بمثل وقيم حضارية وإنسانية زائفة ، فضحت فى فيتنام والبوسنة والهرسك وأفغانستان ولبنان وفلسطين والعراق .

• ولكن أيضا لأنه خطاب تنظيري لا يمت إلى عالم الوقائع والحقائق والأرقام بصلة ، ولقد أطنب رموز هذا الفكر فى البحث والتنظير ، ولكن تبقى البحوث العلمية والمناورات الكلامية والمقالات والمؤلفات لا قيمة لها ، حتى توضع الفكرة فى محك التجربة لتتكشف قيمتها ولتتبين حقيقتها من زيفها .

• ولقد أثبتت العقود الماضية زيف دعاوى اليسار ، وجعلت جهد مفكريهم فى البحث والتنظير غير ذي قيمة ومجرد سفسطة فارغة عارية من الدليل العملي والبرهان الواقعي .

• ونحن نتساءل فى دهشة واستنكار : لماذا لا يهتم الدكتور رفعت السعيد ورفاقه بمراجعة أفكار حزبهم ودراسة أسباب فشل فكرهم ؟.

• لماذا لا يقومون بعملية نقد شامل بناء ، تنتهي بالاستفادة من أخطاء الماضي وتؤدى إلى تطوير أدائهم على أرض الواقع وتسمح بمساحة من الحرية والانفتاح والحوار وقبول الآخر ؟

• ثم لماذا لا يهتم الحزب بقضايا الأمة المصيرية الكبيرة بمناقشتها ودراستها ومحاولة إيجاد مخرج للشعوب العربية والمسلمة من مأزق التخلف والفقر والجهل ؟

• وما هذه السطحية والاستخفاف بعقول المسلمين ؛ ففي الوقت الذي نتعرض فيه لهجمات شرسة فى أفغانستان والعراق وفلسطين والسودان غايتها النيل من ديننا ، يأتي اليساريون ويطالبون بإلغاء مادة الدين الإسلامي وبدمجها فى مادة التربية المسيحية .. بهذه البساطة والسطحية وكأنهم يتحدثون عن دمج مادة الرسم مع التربية الموسيقية أو مادة الفلسفة مع المنطق أو مادة التفاضل مع الهندسة الفراغية .. الخ  .

• والسبب المعلن لهذا المطلب السخيف فى هذه المرحلة المصيرية – كما ورد بالبيان-  هو الحفاظ على نسيج المجتمع والوحدة الوطنية !

• وهنا تبدو أزمة الخطاب فى حزب التجمع فى أوجها ؛ فالقوم وهم يحاولون عبثا البقاء بفكرهم الميت على قيد الحياة يتخبطون ، ولا يدرون ماذا يقولون ؛ فأي وحدة وطنية يتحدثون عنها وهم أول من نفخ تحت رماد الفتنة ، وتاريخهم فى العزف على لحن اضطهاد الأقباط معروف ومشهور ؟؟

• والى متى سيظل حزب التجمع مجرد صدى لصوت الأعداء ، وببغاءات تردد وراء أمريكا وغيرها أمنيات وأحلام الغرب الواهم فى إلغاء الدين وإقصائه أو على الأقل تمييعه ؟؟

• إلى متى سيستمر مسلسل التواطؤ المفضوح مع كل حاقد على هذه الأمة ، ومع كل راغب فى تدميرها ومحوها من الوجود ؟

• إلى متى يعاندون ويكابرون ويرفضون الاعتراف بالفشل والهزيمة ؟

• إلى متى يقفون أمام دين الفطرة بأفكارهم البالية ؟

• إلى متى يحاربون إرادة الأمة ويقفون فى وجه اختيارها ورغبتها؟

• إلى متى يا رفاق رفعت السعيد ؟؟ 

إدارة الموقع

19/7/2008



عودة الى بيانات

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._