الخميس 22 ذو القعدة 1429     20 نوفمبر 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلمركز دراسات بريطانى يقول ان سلمان رشدى والكثير من زملائه المتحررين , يتعرضون لضغوط
خبر وتعليق

انهيار الحوار الفلسطينى فى القاهرة مسئولية
حركة حماس
حركة فتح
كل الاطراف
اقتراعات سابقة

كيف نشكل تيارا فكرياً إسلاميا

الاستاذ اسماعيل احمدبقلم/إسماعيل أحمد

تنتاب المسلم مشاعر شتى كلما تأمل أحوال أمته وتشرذمها وتدهور همم الشباب فيها.. ثم يرجع فيقرأ في كتب التاريخ ويعرف كيف كانت أمتنا في الزمان منارة..فيسأل ماذا غيرنا كل هذا التغير ؟ وهذه محاولة مني أشارك فيها كل مسلم للانتفاع بتراث الأمة وانفتاح الدنيا وسهولة انتقال المعلومات.. في إحياء مجدها القديم.

يحكي الدكتور رفعت السعيد وغيره أن الشيوعيين حينما خرجوا من السجون في عهد عبد الناصر نثرتهم يد في السلطة علي مراكز التأثير الفكري في البلاد (من صحف ومجلات وكل مؤسسات الثقافة والفكر والأدب في البلاد).. حتى صاروا يتحكمون في سير الحركة الثقافية والأدبية في مصر وعدة دولٍ عربيةٍ أخرى لعدة عقود.. مما أعطاهم حجماً وتأثيراً أكبر من حقيقة مكانتهم في المجتمع.

وقد رأيت أن الإسلاميين أجدر وأولى بمثل هذا الانتشار وتخيلت أن منهجاً يعتمد على التراث ينبغي أن يدرسه كل المنتمين للحركة الإسلامية كل بحسب اختصاصه وميوله.. فيخوض بحار العلم ويغوص في قيعانه ليخرج لنا بما يناسب الواقع ويرتكن للتراث.

ثم يحمله للناس من خلال نافذته التي يطل منها على المجتمع.. كتابة في الصحف ومواقع الإنترنت, أو تدريساً في المدارس والجامعات أو حواراً في مقهى أو منتدى ثقافي، أو حتى تربيةً لأولاده.

وتدور هذه الأفكار في أبواب المعرفة أو معظمها مثل:

أولاً: دراسات في التاريخ:-

فالتاريخ الإسلامي ملئ بالتفاصيل التي تثري واقعنا وتبرز المخاطر المحتملة: فالفتنة الكبرى تلقي أضواءها على خفايا المؤامرات التي تحاك ضدنا وأهمية وحدة المسلمين.. إلى درجة أن يأمر الخليفة الراشد عثمان بن عفان بعدم الدفاع عنه.. في الوقت الذي يرفض فيه التخلي عن الحكم.

ثم الحسابات الدقيقة التي أجراها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بين القصاص من قتلة عثمان والحفاظ على وحدة المسلمين "نفس الإشكالية وقعت في الجهاد الأفغاني بشأن بعض القبائل التي كانت تنصر الحكم الشيوعي ثم انحازت للمجاهدين قبيل فتح كابول".

وعلينا أيضاً أن نتأمل قدرة الأمويين على الحفاظ على وحدة الدولة رغم قلة إمكانيات التواصل في زمانهم وترامي أطراف الدولة وتنوع الأجناس والملل الخاضعة لها.. وقد ظلت على تماسكها سبعين عاماً تقريباً.. فيما فشلت الخلافة العباسية في الحفاظ على هذه الوحدة رغم ضلوع الأعاجم في قيامها وما سبقه من ثورة وتخطيط في خراسان.. ولقد كان الإعداد لها ولا يزال درساً رائعاً لكل صاحب دعوة.

وفي الحروب الصليبية نجد أدواراً عظيمة لشخصيات سبقت صلاح الدين الأيوبي.. أمثال نور الدين محمود وعماد الدين زنكي.. ولكل رجلٍ منهم سماته ودروسه التي ينبغي لنا تعلّمها.

عهد السلطان عبد الحميد الثاني والاتحاد والترقي.. والصراع بينهما الذي سيصبح نموذجاً متكرراً في عدة عواصم عربية وإسلامية والقضايا التي أثيرت آنئذٍ.

وفي تاريخ الغرب لنا أيضاً دروس: فإرهاصات الحروب الصليبية من زاوية رؤيتهم.. وما بعدها تعطينا انطباعاً لا يزال دقيقاً وصحيحاً عن التعصب الصليبي الغربي.. وخداع أجهزتهم الإعلامية لدهمائهم.

وهي تعكس أيضاً تخلفهم وهمجيتهم آنئذٍ بعكس عصر النهضة الذي تفجرت به قدراتهم لتحدي المد الإسلامي الذي بدأ تراجعه أمامهم بسقوط غرناطة.

وقد بدأت النهضة في أوروبا في مواكبة الكشوف الجغرافية التي أرادت العبور إلى الهند دون المرور ببلاد المسلمين والحصول على ثروات الهند واستخدامها في استرداد القدس وقبر المسيح من أيدي المسلمين وهي عينها دعوة الحروب الصليبية.

والثورة الفرنسية تمثل تحدياً كبيراً لعروش أوروبا وطواغيتها لأنها قدمت صورةً أخرى للحكم بخلاف ما كان سائداً.. كما أنها تعاملت مع تحالفٍ يعاديها واستطاعت الانتصار عليه: كيف نجحت في فرض أفكارها ومبادئها الجديدة على كل أوروبا؟!

تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية: وفيه أسئلة تحيرني إلى اليوم: كيف توحدت وهي قامت على نسيجٍ متآكل من مطاريد أوروبا ومجرميها وأصحاب الدعاوى الدينية المنبوذة وبقايا الهنود الحمر والأفارقة المجلوبين بالقهر والجور.

فكيف صمدت موحدة إلى اليوم، وما الذي أغرى الهنود والأفارقة على الاستمرار في نسيجها إلى الآن.. ولماذا لا نسمع عن حركات انفصالية ولا حقوق أقليات؟

وأقطع الطريق على متأمركينا الذين سيعلقون: إنها الديمقراطية والحرية.. فأقول أهي ديمقراطية الزنوج الذين يضربون إلى اليوم بسبب اللون؟ أم الديمقراطية التي يصدرونها طازجة إلى أفغانستان والعراق .. مباشرةً من واشنطن.

ثانياً: دراسات في الاقتصاد والتشريع القانوني:-

فالنظريات القانونية والاقتصادية التي تقوم عليها الدولة المعاصرة تعتمد على تجانس فكري يدعم الفلسفة أو الأيديولوجية التي ترتكز عليها الدولة.

وحين نقدم الإسلام كدولة في العصر الحديث.. ينبغي لنا أن نخاطب غير المؤمنين بها بثقافاتهم ولغاتهم التي يألفونها – حتى وإن كانوا مغرضين ومتربصين- ويستطيع أهل القانون والاقتصاد أن يصيغوا أسس الدولة الإسلامية الحديثة من هذه المبادئ وأمثالها:

الزهد كسمة أخلاقية إسلامية وميزة اقتصادية: فالتعامل مع المال بأسلوب الحياة الاستهلاكية ليس من الإسلام في شيء.. وما نراه اليوم من بذخ – رغم ما نحن فيه من الفقر- يحتاج إلى تربية على مبادئ جديدة.

أثر الزكاة في تنمية المجتمع وتنقية أبنائه من التمايز الطبقي وما يخلقه من آفات كالظلم وأكل حقوق الفقراء والسرقة والنهب والبطالة.

الحث على العمل في الإسلام ونظرة التقدير التي كفلها لكل صاحب مهنةٍ مادامت مباحة فالأنبياء منهم الراعي والحداد عليهم الصلاة والسلام.

وتقدير الوقت وقيمته (انظر مقترحات الإمام ابن الجوزي في هذا الشأن بأن يستغل المضيف وقته مع الزوار.. بتجهيز أوراقه وأقلامه التي يذاكر بها).

الربا ومخاطره على التنمية الاقتصادية والإنتاج الوطني فضلاً عن الحرب من الله.. لقد تبين لي بسبب عملي مدى تغلغل القروض الربوية في حياة الناس اليوم وبصورة لم تكن أبداً قبل ربع قرنٍ مثلاً.

التكافل والتضامن اللذان يحث عليهما الإسلام فيتماسك بهما المجتمع.. ولقد شهدت تلك الأيام التي كان الجيران يتهادون الثمار وحلويات العيد فيما بينهم، وكم كان لطيفاً بيننا أن نحيي تلك العادات في محبسنا ..فنتقاسم الطعام والملابس تقديراً لأحوالنا الأسرية.

ثالثاً: الاجتماع:-

خصائص المجتمع الإسلامي: للسمت الحياتي الإسلامي خصائص ظلت حيةً وفعالة في كثير من بلداننا.. أراها اليوم آخذة في الاندثار مثل احترام الكبار وتوقير الأمهات وصلة الأرحام.. فلو تكلم أهل الاجتماع في قيمة هذه العادات في توثيق عرى المجتمع وخلق الترابط بين طبقاته. 

التشريع الإسلامي وطبائع المرأة..

أرى النساء اليوم حتى المنتقبات منهن يبعدن عن الطباع الأصيلة للمرأة كما خلقها الله لاسيما في الحياء وخفض الصوت في الطريق.. وللعلماء في تلك المسائل أشرطة وكتيبات تملأ الأرصفة.. لكن ربما تجدي الدراسة الاجتماعية في تخليق أجيال قادمة أقرب لطبائع المرأة.

الحرية بين الطرح الغربي والفهم الإسلامي..

صارت الحرية حجة لكل صغيرٍ وكبيرٍ في أن يفعل ما يشاء.. وبين يديّ رسالة لطيفة وجهها فضيلة الشيخ /عاصم عبد الماجد لأحد الأخوة بعنوان: " لا يا أخي الحبيب" وسببها أن الأخ يرفع لواء الحرية الشخصية في أمور نرى فيها وجوب الحسبة.. وكان رائعاً من الدكتور/ حامد ربيع أن أصّل لمسألة قيام حضارة الإسلام على المثل القيمي: العدالة, في حين تقوم حضارة الغرب على قيمة الحرية.. وقارن بين القيمة الأخلاقية لكلٍ من الحرية والعدالة.

ولنتخيل أن تعمقاً وتخصصاً سرى في أوساط الأخوة على ما هم عليه من فطنة وحسن فهم وعميق تجربة ودراية بطبائع المدعو تترجم من خلال مواطن التأثير الثقافي والعلمي بأسس بحثية أكاديمية.. فكيف يصير حال الملتزم بعد ربع قرنٍ من الزمان، لقد أمضت الجماعة ربع قرنٍ في الجهاد ومصارعة النظام فماذا لو أمضينا ربعاً آخر.. أعمار


الإسمفواز الأسوانـــى
عنوان التعليقدعـــــوة متأخــــرة
هذا ما كنت أنتظره منذ حين ، مبدع يا سيدى ، فانطلق واستكمل ، صدقنى أن هذه الدعوات قد تأخرت كثيراً . حقاً (حينما نقدم الإسلام كدولة فى عصرنا الحديث .. بنبغى أن نخاطب غير المؤمنين بها بثقافاتهم ولغاتهم التى يفهمونها)وهذا للأسف ما يفعله اليهود اليوم ، أنظر معى مثالاً كقضية فلسطين ، استطاع اليهود حشد معظم العالم فى خندقه رغم أعتداءاليهود على الأطفال وذلك لأنهم خاطبوا قلب العالم بأنهم أى اليهود يعيشون وسط عصابات تود الفتك بهم من كل جيرانهم ...ألخ ،وبالطبع هذا وجد أرضية خصبة من العداء والبغض لكل ما هو إسلامى عند معظم الغربيين، بينما ترىالإعلام العربى رغم الإمكانيات المادية والتقنية وأجهزة الميديا الحديثة فشل لأن خطابهم الإعلامى ما زال يتحدث بلغتهم وثقافاتهم .. وهكذا نحن الإسلاميين أيضا خطابنا الإعلامى لا يسمع إلا الإسلاميين بمرادفات الحق والباطل والكفر والإيمان والحرام والحلال .. نعم يجب على خطابنا أن ينطلق من منطلقات شرعيةلا جدال فى ذلك ، ولكن هناك متسع لتبادل وعرض أهدافك وأفكارك من نفس المنطلق الذى يميزك ويحمل سر وجودك ولكن بلغة أخرى واستيعاب مرن دونما أى تنازلات . ياسيدى دعوتكم متأخرة جداً .. هل تصدقنى لو قلت لك أن أكبر قبادة تنظيمية فى الجماعة عندما زارت محافظتنا اقتنصت دقائق وعرضت عليها أن هناك صحيفة يومية هى صحيفة النخبة حالياً تود عملى معها وقد أرسلت لها أكثر من مقال ودراسة وتم نشرها ..وتمنوا مذكراتى ودراساتى .. فقال لى لا .. لا تتعامل معهم لأنهم ......وكذا ... وكذا ، وأخذت بنصيحته لمدة عام ونصف . ولكننى نحيتها جانباً، مع كامل تقديرى واحترامى له وبدأت رحلتى والحمد لله اليوم مديراً لتحرير صحيفة اقليمية وأكتب فى صحف يومية .. أسال الله أن يشرفنا دوماً بالإسلام والدفاع عنه ويجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم .

الإسمفواز الأسوانـــى
عنوان التعليقدعـــــوة متأخــــرة
هذا ما كنت أنتظره منذ حين ، مبدع يا سيدى ، فانطلق واستكمل ، صدقنى أن هذه الدعوات قد تأخرت كثيراً . حقاً (حينما نقدم الإسلام كدولة فى عصرنا الحديث .. بنبغى أن نخاطب غير المؤمنين بها بثقافاتهم ولغاتهم التى يفهمونها)وهذا للأسف ما يفعله اليهود اليوم ، أنظر معى مثالاً كقضية فلسطين ، استطاع اليهود حشد معظم العالم فى خندقه رغم أعتداءاليهود على الأطفال وذلك لأنهم خاطبوا قلب العالم بأنهم أى اليهود يعيشون وسط عصابات تود الفتك بهم من كل جيرانهم ...ألخ ،وبالطبع هذا وجد أرضية خصبة من العداء والبغض لكل ما هو إسلامى عند معظم الغربيين، بينما ترىالإعلام العربى رغم الإمكانيات المادية والتقنية وأجهزة الميديا الحديثة فشل لأن خطابهم الإعلامى ما زال يتحدث بلغتهم وثقافاتهم .. وهكذا نحن الإسلاميين أيضا خطابنا الإعلامى لا يسمع إلا الإسلاميين بمرادفات الحق والباطل والكفر والإيمان والحرام والحلال .. نعم يجب على خطابنا أن ينطلق من منطلقات شرعيةلا جدال فى ذلك ، ولكن هناك متسع لتبادل وعرض أهدافك وأفكارك من نفس المنطلق الذى يميزك ويحمل سر وجودك ولكن بلغة أخرى واستيعاب مرن دونما أى تنازلات . ياسيدى دعوتكم متأخرة جداً .. هل تصدقنى لو قلت لك أن أكبر قبادة تنظيمية فى الجماعة عندما زارت محافظتنا اقتنصت دقائق وعرضت عليها أن هناك صحيفة يومية هى صحيفة النخبة حالياً تود عملى معها وقد أرسلت لها أكثر من مقال ودراسة وتم نشرها ..وتمنوا مذكراتى ودراساتى .. فقال لى لا .. لا تتعامل معهم لأنهم ......وكذا ... وكذا ، وأخذت بنصيحته لمدة عام ونصف . ولكننى نحيتها جانباً، مع كامل تقديرى واحترامى له وبدأت رحلتى والحمد لله اليوم مديراً لتحرير صحيفة اقليمية وأكتب فى صحف يومية .. أسال الله أن يشرفنا دوماً بالإسلام والدفاع عنه ويجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم .

الإسمياسر سعد
عنوان التعليقحرية التعبير
حرية التعبير بداية لا إكراه في الدين.. (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا)الكهف29 (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ)يونس99 (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)الممتحنة8 لقد جاء القرءان يقص علينا أقوال الكفار في كل العصور وهم المكذبين للرسائل السماوية و للأنبياء فقد اتهموا الأنبياء بالكذب(أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ)الطور33.. واتهموهم بالسحر(وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ)ص4 وبالكهانة (وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)الحاقة بل أورد القرآن قول اليهود (لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ )آل عمران181 فقد عرض القرآن أقوال المخالفين بأحسن بيان وأورد الرد عليهم(قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ)الانعام149.. إن القارئ للقرآن يعجب كيف عرض لأقوال المخالفين ولم يحجب قولا حتى اتهام السيدة مريم والرد على المفترين في سورة سميت باسمها وهى سورة مريم.. ولقد ورد في القرآن النهى عن سب المخالف في قوله تعالى (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)الانعام108 في الواقع نجد المخالفين للمسلمين يعبرون عن الجزء الخاص بهم والمسلمون يعبرون عن رد القرآن على المخالف.. وتلك سنة الحياة.. ففى هذه الدنيا لابد من وجود المخالفين في العقائد ولا إكراه في الدين ولا عدوان على المخالفين وأن الرد يكون الكلمة بالكلمة ..و رد العدوان بالقتال للرد على القتال.. (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ)البقرة190 فالمسلمون قد عرفوا حرية التعبير والفرق بين معتقد وبين عدوان.. فمن قال رددنا عليه(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )النحل125 ..بالحكمة ومخاطبة العقول والموعظة الحسنة المرققة للقلوب.


عودة الى الدفاع عن الإسلام

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._