English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  الأحكام: كيف يصوم المسلمون في البلاد التي يزيد فيها النهار عن 18 ساعة - متنوعات: ذكريات معمر في رمضان.. رمضان زمان كاللحم الضاني.. والآن مثل اللحم المجمد - الموسوعة الجهادية: قتل المدنيين لن يقيم ديناً أو يرد عدواً - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (134) مكأفاة نهاية الخدمة - الطريق الى الله: طرب الأحزان.. ونعيم الأذكار - اللقاء الأسبوعي: من أين أتيت بكل هذه العمم؟.. ولماذا العشرة من الماضي؟.. ج4 من حوارنا مع أ/ كريمان حمزة - دراسات أدبية ونقد: روايتي بريئة من تهمة الإساءة إلى النبي الكريم.. وأعتذر عن عنوانها.. ج2 من حوارنا مع أ/ أنيس الدغيدي - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: سرقة الخشخاش كلاكيت ثاني مرة.. وشيخ الأزهر وحوار لا تنقصه الصراحة - دراسات أدبية ونقد: د/ حبيب: الاعلام هو أداة التغيير والريادة المصرية حديث من الماضى - دراسات أدبية ونقد: كلية القرآن بطنطا أفضل كلية قرآنية.. ومدرسة تدعم رواية معادية لإسرائيل.. ومفتح في بلد عامية - دروس في الدعوة: فن صناعة الخير - قضايا معاصرة: إلزام المعلم بالدبلومة التربوية .. بين الشكل والمضمون - السيرة النبوية: المراهق الكبير.. والخير مازال في مصرنا العزيزة - دراسات أدبية ونقد: السيرة النبوية في مسرحية لخريجين كاثوليك.. وهويدى يفوز بجائزة الشباب العالمية - دراسات أدبية ونقد: محاكمة النبي محمد.. العنوان الذي جني على صاحبه - دراسات أدبية ونقد: أنا مفقوع منك.. وروايتي عمل إبداعي عظيم .. ج1 من الحوار المثير مع أنيس الدغيدى - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع (78) كيف ترضى القاعدة بغرق اليمن.. و تفجيرات كمبالا أين الطريق الصحيح؟!!! ومستوطن يهودي يتحول إلي داعية إسلامي - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (132) .. منحة رمضان - وراء الأحداث: اللوحة التي قصمت ظهر البعير -  
الاستطــــلاع
هل تدعم انتاج فيلم عن الشيخ عمر عبد الرحمن
نعم لتغيير الفكرة عنه
نعم للترويج لقضيته
لا اهتم
مشروع صعب
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة أخبار مصر .. الخميس 2 سبتمبر 2010
  • النشرة الإقتصادية ... الخميس 2 سبتمبر 2010م
  • مقالات
  • في أطوار الحياة, مصر في رمضان, عين جالوت
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • مسابقات
  • السؤال الرابع والعشرون .. معلم الشيطان
  • السؤال الثالث والعشرون.. المفقود
  • المبادرة
  • العولقي (بن لادن اليمن) يبحر به نحو نفق مظلم
  • اللواء أحمد رأفت والتجربة اليابانية
  • الدفاع عن الإسلام

    فتنة دينا !

    بقلم أ/ هشام النجار

    لم أرغب في بداية الأمر في التعليق على هذا الموضوع بعد قراءة سريعة لمقال الصحفية المبتدئة دينا عبد العليم على موقع " اليوم السابع " .

    ولكن من كتبوا بعد ذلك على نفس الموقع ومن بينهم مساعد رئيس تحريره ، دفاعا عن دينا وردا على التعليقات القاسية التي صاحبت مقالها المثير للجدل ، هؤلاء الكتاب هم الذين استفزوني للكتابة وليست دينا ؛ فهي أولا وأخيرا لازالت صغيرة – كما عبر أحدهم – ، خارجة لتوها من مرحلة المراهقة ، وأنا على يقين بأنها بعد أن تتم كمال النضوج العقلي والفكري وتنظر لهذا الماضي الذي حكته على صفحات الموقع بكل جرأة وبلا حياء ..  يومها ستدرك كم كانت ساذجة ، ويومها ستندم على كل حرف سطرته يمينها في هذا المقال الذي طار به فرحا من يجيدون الاصطياد في الماء العكر.

    - وبعيدا عن نظرية المؤامرة ، والقول بأن كل ما حدث على موقع " اليوم السابع " كان مسرحية معدة وسيناريو متفق عليه - بداية من مقال دينا ومرورا بالتعليقات المتوقعة عليه ، ثم نهوض كتاب الموقع للدفاع عن دينا في مواجهة من نالوها بسوء في تعليقاتهم – نقول :

    - قد تكون دينا صادقة فيما أخبرت به ، قد تكون خاضت بالفعل تجارب حب حقيقية مع ثلاثة شباب مسيحيين ، وقد يحدث مثل هذا الأمر بصورة استثنائية نادرة مع فتاة أو فتاتين أو ثلاث على الأكثر وينتهي الأمر ويطويه الستر والكتمان ثم يغيب في متاهات النسيان ، وهو بالطبع لا يحدث ولا يصل إلى ما وصلت إليه دينا في علاقتها بصبيانها الثلاث ، وأنا إلى الآن لا أكاد أصدق أن فتاة مسلمة تحترم نفسها ودينها ترضى لنفسها الارتباط عاطفيا بشاب مسيحي أو غيره ثم الاستمرار في العلاقة رغم معرفتها بعقيدته وانتمائه الديني.

    - لفترض جدلا أن دينا صادقة وأن كل ما قصته علينا قد حدث فعلا ، ولكن السؤال هو : لماذا تخرج الفتاة علينا بهذه الاعترافات بهذا الشكل المثير وبهذا الأسلوب الثائر على كل الأعراف ؟

    - وما معنى هذه الحملة الصحفية المؤيدة المتحيزة شديدة النبرة ، والتي قادها مساعد رئيس تحرير الموقع بنفسه وهو الأستاذ سعيد شعيب ؟

    - وما هذا السيل الجارف من المقالات التي تناولت الموضوع بأساليب مختلفة ، كلها تبرر وتحلل وتفتى وتهلل وتصفر وتصفق وترقص طربا لما فعلته ( نجمة المرحلة ) الصحفية التي أصبح اسمها يتردد على الألسنة بعد أن كانت مدفونة في ساحة العدم الصحفي والإعلامي : الآنسة دينا ذات الأربع والعشرين ربيعا؟

    - ثم ما هذا الاستخفاف بعقول الناس ، لقد تحولت الست دينا ( بقدرة قادر ) إلى بطلة وأسطورة .. جاءت دينا إذن بما لم يأت به الأقدمون ، واستطاعت أن تحل المشكلة التي استعصت على المفكرين والنخبة وعلماء الدين وأصحاب الرأي والقلم وولاة الأمر والقادة السياسيين .

    - صارت دينا إذن بعد مقالها الفج الخارج على الأعراف والتقاليد ، هي البطلة التي وقفت في وجه إمبراطور الفتنة وعرته للجميع ؛ كما يقول كريم عبد السلام في مقال بعنوان : " مع دينا عبد العليم التي قالت لإمبراطور الفتنة : أنت عار أيها الإمبراطور " .

    - صارت دينا هي الوحيدة التي تمتلك الشجاعة في وسط مجتمع يدفن رأسه في رمال الكذب والزيف – كما يقول سعيد شعيب في مقاله -  .

    - أظن أن ما سبق يجبرنا على أن نلجأ لشئ من التفصيل لنعرف من دينا هذه ، ولنعرف ماذا حدث بالضبط ، وعلام كل هذه الضجة المفتعلة والإثارة المتعمدة ؟

    - ولنترك في البداية وائل السمرى ليعرفنا على دينا في مقال منشور على موقع اليوم السابع  تحت عنوان : " أقتلوها فقد أحبت مسيحي " يقول :

    " هي بنت في الرابعة والعشرين من عمرها ، تحب وتكره ، وذنبها أن حظها العاثر أوقعها في غرام ثلاثة شباب مسيحيين وهى مسلمة ، لم تكن تعرف بديانتهم في بادئ الأمر ، وحينما علمت قطعت علاقتها بهم ، والذنب الأكبر الذي ارتكبته دينا هو أنها عرضت تجربتها كشابة تخطت لتوها مرحلة المراهقة ، ودخلت في مرحلة الأنوثة ؛ حيث النظرة بحساب والنفس بحساب ، دينا رمت بكل تلك المحاذير الاجتماعية البالية ، ونشرت بالعدد الثامن من ( اليوم السابع ) قصتها ... " .

    - هذا هو كل ما حدث ؛ فقد أحبت الفتاة المسلمة ثلاثة شبان مسيحيين ، ثم جلست وكتبت تجربتها معهم ونشرتها على الملأ في مقال مصحوب بصورة لها وهى محجبة مبتسمة تميل برأسها قليلا إلى اليمين ، وكأنها تتحدى وتقول لكل من يعترض على أسلوبها وطريقتها المستفزة المثيرة في الكتابة : ( أنا كده وان كان عاجبكم ) !

    - ولنستمع معا إلى كريم عبد السلام وهو يبسط لنا هذا الحدث على طريقته ، يقول كريم عن تجارب الصحفية دينا ( الصغيرة )  :

    " كتبت دينا عن تجربة تخصها ؛ أن الشباب الذين زاملوها في الجامعة أو العمل وخفق لهم قلبها الصغير تصادف أنهم مختلفون عنها في الدين ، فشلت تجارب الحب ( النبيلة الصغيرة ) التي مرت بها دينا الصغيرة لاختلاف الدين ، أقرت الصغيرة تحت وطأة العرف المجتمعي والمحاذير العديدة بهذا الفشل الذي ترك بالتأكيد ندوبا على قلبها الصغير ورضيت أن تتعايش مع ندوبها " .

    ويواصل كريم عبد السلام مقاله مستنكرا حملة التعليقات القاسية التي تعرضت لها كاتبة المقال متسائلا : ما الذي حدث ؟ ويجيب على نفسه قائلا : " عندما قررت دينا أن ترتفع قليلا فوق تجربتها وأن تضعها في كلمات وتم نشرها ، انفجرت في وجهها قنابل الكراهية والتشويه والاتهامات والإسقاطات المرضية والإهانات ، وكأنها تنادى بردم النيل أو كأنها تواطأت على جلد الطبيبين المصريين في السعودية ، كأنها أحرقت قطار الصعيد وزلزلت الدويقة على رؤوس سكانها .. " .

    ولا ينسى كريم في نهاية مقاله المتعاطف مع ( الصغيرة ) دينا أن يشكرها ؛ فقد نجحت بما فعلته على أرض الواقع وبما نشرته على الملأ فيما فشل فيه رجال الأمة ! يقول ( سى كريم ) : " دينا هي الطفل الذي قال لإمبراطور الفتنة الذي يسير عاريا : أنت عار أيها الإمبراطور ، بينما يتغزل كثير من الذين على عيونهم غشاوة في بهاء وجمال الثياب التي يرتديها .. شكرا دينا عبد العليم "  .

    - إذن هذه هي دينا أحمد عبد الموجود عبد العليم التي ذكرت اسمها كاملا في مقالها مصحوبا بصورتها .

    - وهذا هو الذي حدث بالضبط ؛ فقد اعترفت الفتاة المسلمة المحجبة بإقامة علاقات عاطفية مع شبان مسيحيين ذكرتهم بالاسم ( رامز وسمير وبيتر ) ..

    - تقول ( الست ) دينا ، تلك البطلة التي رفعها كتاب موقع اليوم السابع إلى مقام الثوار والزعماء وأصحاب القضايا الكبيرة عن علاقتها بسمير المسيحي الذي تعرفت عليه أثناء رحلة صيفية في الساحل الشمالي ، تقول متعجبة  : " أنا كل ما يعجبني ولد يطلع مسيحي ومش داقق صليب.

    - ثم تقول : حاولت الهرب من مشاعري عن طريق التقرب لشخص آخر مسلم لكن لم أجد به ما وجدته في سمير المسيحي "

    - فهل هذه الطريقة – والسؤال لكريم عبد السلام – هي التي ستنهى الفتنة وستقضى على الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين في مصر ؟

    - هل هذه هي دينا – يا أستاذ كريم – التي قالت لإمبراطور الفتنة أنت عار أيها الإمبراطور ، وهى تقول في مقالها المستفز المثير للاشمئزاز أنها بحثت عن شاب مسلم تتقرب إليه لتهرب من مشاعرها تجاه المسيحي فلم تجد؟!

    - هل هذه هي دينا – يا أستاذ سعيد شعيب – التي كشفت عورات المتطرفين كما ذكرت أنت ، والتي تحلت بالشجاعة وسط مجتمع جبان ، وهى تتغزل في هؤلاء الشباب وتصف بدقة ما أعجبها فيهم من صفات جسمانية فهذا شعره بلون الليل ، وذاك عيناه عسليتان ، والآخر لديه غمازات ساحرة .. الخ ، وتسترسل في وصف التفاصيل وسرد الأحداث التي وصلت لدرجة – كما تقول هي في علاقتها مع بيتر - : " بقينا طول الفترة مع بعض نأكل ونشرب ونحضر المحاضرات ونلعب ونضحك وننزل إلى البحر ، وفى اليوم الثالث قررنا عدم النوم فهو اليوم الأخير ، وبالفعل بقينا طول الليل معا ، نتحدث ونحكى ونضحك ونبكى .. الخ "  ، ثم عندما تتعرض لعلاقتها مع أحد الشبان المسلمين تذكرها باقتضاب وكأنها لا تريد أن تتذكرها ؛ تقول ( الست دينا هانم ) بعد علاقتها مع سمير المسيحي : " مرت الأعوام وأنهيت دراستي بعد أن تعرفت على شاب مسلم صديقي وارتبطت به من ديسمبر 2003 وانتهت القصة بمجرد انتهاء مرحلة الجامعة مباشرة في ديسمبر 2005 " .

    - هل هذه هي دينا ، بطلة المرحلة وطوق النجاة الذي سينقذ مجتمعنا من الغرق في مستنقع الفتنة الطائفية ؟

    - هل هذه هي دينا – يا أستاذ وائل السمرى – التي جسدت عمق المشكلة وأسبابها وحلها في ذات الوقت على حد قولك ؟ وهى تطل بوجهها واعترافاتها بكل جرأة على مجتمع محافظ له تقاليده وقيمه ومبادئه وشرعه ، لتعلن الخروج على ذلك كله ، ولتحقق ما أردتموه وأراده أسلافكم قديما لمجتمع لا يحتكم إلى شرع أو دين بل للهوى والمشاعر والأحاسيس ، أو كما تقول دينا في علاقتها مع بيتر : " الأمر واضح تماما : أنا محجبة وهو بيتر .. انتهت ، لكنها لم تنته ؛ فلا الحجاب ولا الاسم ولا الدين يستطيع أن يمنع مشاعر من التحرك تجاه فرد " .  

    - لم يكتف كتاب موقع ( اليوم السابع ) بالدفاع عن بطلتهم المنقذة ، والصعود بها إلى مصاف الزعماء والقادة ، بل ارتدوا أيضا ثياب رجال الدين وجلسوا على كراسي الإفتاء وراحوا يتحدثون عما يجوز ولا يجوز ، ليقدموا لنا صورة وشكل الأسرة والمجتمع ( السعيد ) الذي يتمنوه لنا ؛ فها هو ( الشيخ ) سعيد شعيب يرتدى عباءة العلماء ، ويحدثنا عن الشكل الجديد للمجتمع السعيد ، ويحدد لنا ملامح أسرة جديدة من نسج خياله ، ترتبط فيها المسلمة مع المسيحي بالزواج ليحققا سعادة لم يعرفها ولم يذقها المتطرفون – على حد قول سعيد شعيب .

    - يتساءل سعيد شعيب مستنكرا : " فما هي المشكلة في أن ترتبط بنت مسلمة بولد مسيحي أو العكس ؛ فحسب معلوماتي لا يوجد نص قاطع يحرم ذلك في القرآن أو الإنجيل "  .

    - ثم يقول بالنص في مقاله : " أضف إلى ذلك أن المتطرفين من الجانبين يتصورون أن علاقة الإنسان بربه إجبارية ليس فيها اختيار رغم أن الله جل علاه قال بحسم : " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " و " لا إكراه في الدين "  فليس معقولا أن تكون العلاقة قمعية ، وإذا حدث ذلك فما فخر أي دين في أن يقيد أتباعه بالعافية ، ومن ثم فاختيار الدين حق من حقوق الإنسان ، ثم ما هي المشكلة في أن يكون الزوجان مختلفين في الدين ، لا أظن أن هناك مشكلة في أن يعرف الأطفال من هذه الزيجات الدينية ويختار الوالدان ما يتم كتابته في الأوراق الرسمية ، أو يتركوا الأمر للأولاد عندما يكبرون ويصلون إلى سن الاختيار وأعرف أسرا فعلت ذلك وتعيش حياة سعيدة لا يعرفها المتطرفون " !!! 

    - وهذا كاتب آخر يتجرأ على الفتيا ويتحدث ببساطة وحرية في الدين بغير علم وهو الأستاذ وائل السمرى ؛ حيث يقول في مقاله : " .. فالمسيحيون كالمسلمين يعيشون تحت سماء واحدة ويأكلون نفس الأكل ويتنفسون نفس الهواء ، وان كانت وجهات النظر الدينية تمنع استمرار مثل هذه العلاقات وإضافة ثوب شرعي عليها ، فلا يوجد في ( الناموس الإنساني ) ما يمنعها أو يحجمها " .. وأنا أتساءل بدوري مندهشا يا أستاذ وائل : ما هذا الناموس الإنساني الجديد الذي اخترعه خيال ( سيادتك ) ؟ هذا الناموس أسمع به للمرة الأولى في حياتي ، يبدو أنه ناموس جديد اخترعه ليبراليونا ليكون بديلا عن الناموس الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الأنبياء من قبله !.

    - وحتى ( تحلو اللمة وتبقى ميت فل ) كان لابد من استضافة مفكرهم جمال البنا ليضفى اللمسات الأخيرة على هذه الفوضى الفكرية ، وهذا الاستهتار بقيم المجتمع المصري ، وهذه الإثارة المتعمدة لمشاعر الغالبية العظمى من المصريين ؛ فقد أكد البنا - كعادته دائما في قلب الحقائق والتجني على الثوابت - على عدم وجود نص قرآني يحرم زواج المسلمة من قبطي أو يهودي ، قائلا بكل بجرأة على الدين لا تقل عن جرأة دينا عبد العليم : " الثابت بالطبع أنه لا يوجد مانع من وقوع فتاة مسلمة في حب مسيحي أو يهودي أو حتى من يسمونهم مشركين "   .

    - إذن الغرض من هذه الضجة التي أثيرت على موقع اليوم السابع في أعقاب مقال الصحفية المبتدئة دينا عبد العليم أصبح أكثر وضوحا ، وأصبحنا الآن بعد هذا العرض السريع لبعض التفاصيل أكثر إدراكاً لأهداف تلك الحملة الصحفية الفاشلة .

    - ولكن ألا يلفت نظرنا شئ : لقد خرجت علينا دينا باعترافاتها المثيرة حول علاقاتها المتعددة بشباب مسيحيين ، واستغل كتاب الموقع الفرصة وقدموا لنا ( دينا عبد العليم ) كنموذج مصري يرون فيه الحل والعلاج لحالة الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين وحرضوا فتيات المسلمين على الاقتداء ب( دينا ) ليتحلين بشجاعتها وليقمن بما قامت به ؛ فلا عيب ولا مانع من الارتباط عاطفيا بشاب مسيحي ، بل لا يوجد مانع شرعي من زواج المسلمة من المسيحي – كما أفتى بذلك جمال البنا وسعيد شعيب - ، ألا يلفت نظرنا أنهم بهذه الخطة (الجهنمية ) يفتحون أبوابا للفتن وإشعال الحرائق في كل بيت ؛ إنهم يحرضون على الوقوع في مقدمات الفتنة ومثيراتها .

    - لا أريد الخوض في نيات القوم ومقاصدهم ، ولكنى أدعوهم وأدعو غيرهم أن يتريثوا قليلا ويتأملوا قبل أن يقدموا على الكتابة في هذه المسائل شديدة الحساسية في هذا المرحلة ( الحساسة ) .

    - ( الحكاية مش ناقصة ) !!


    الإسممحمد لطفي
    عنوان التعليقلا حول ولا قوة الا بالله
    انتابنى عجب شديد عندما قرات هذا المقال فكيف لبنت دينها التوحيد تحكى مثل هذه الاشياء التى يستحي منها الجبين ثم ياتى بعض اصحاب العقول الخربه يصنعون منها بطلا لهذا الزمان ويتناولون قصتها بهذا الشكل المخزى ويكتبون فيها المقالات الهدامه التى لا تحافظ على كيان وعفه وطهارة الفتاه المسلمه تاهت العقول وتغيرت المفاهيم ولا حول ولا قوة الا بالله ثم يزيد الطين بلا بقول جمال البنا الذي يقول بجواز ارتباط المسلمه بالنصرانى ويعارض صريح القران الكريم فالله لو سال بيتر او سمير مثل وهما اصحاب هذه القصه والله لافتوه بعدم الجواز ثم تقول ان ما وجدته فى المسيحي لم تجده في المسلم فاذكر في هذا الموقف الامام احمد بن حنبل الذي كان لا ينظر الى النصارى فحينما سال عن ذلك قال انه لا يريد ان يرى الكفر في وجوههم واحد السلف عندما كان ينظر الى النصارى كان يتقيأ هؤلاء هم الذين سكنت العقيده في قلوبهم فمشكلتها مشكله عقيده ليست مترسخه في قلبها ثم ياتى وائل السمرى ويقول الناموس الانسانى اى ناموس هذا قال تعالى افغير دين الله يبغون وقال تعالى فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلا قوما ليسوا بها بكافرين وجزى الله الشيخ هشام النجار الذي رد على هذا الموضوع

    الإسمابو ياسين
    عنوان التعليقالا في الفتنة سطوا
    كل الشكر و التقدير للاخ الفاضل الشيخ هشام النجار صاحب المقال حيث كشف لنا اللثام عما يدور حولنا دون ان نشعر به و الحقيقه ان مازعموه ليس يجديد علي الساحة لقد صار الهدم في ثوابت الدين سلم الوصول القمة والتي لاتعني الا القاع لكل انسان يحترم نفسه ودينه والتاريخ خير شاهد علي من اراد الوصول و العلو علي حساب الدين وليس سلمان رشدي و تسنيمه رسلين وغيرهم عنا ببعيد لقد اوتهم مزبلة التاريخ و لم يذكرو الا يكل سوء ثم سؤالي الي استاذه دينا تري ماذا يستفيد قارئ الصحيفة من قصتك هل تريدن من المسلمات ان تحذوا حذوك وتري ما وقع الكلام علي اهل و اسرتك هل صفقوا لك عندما سمعوا او قراوقصتك ام تري انهم تحاشوا نظرات الجيران و الاقارب بما جره عليهم قلم ابنتهم اللامعةوهل كانو يعلمون انك عندما تتاح لك الفرصة لتسطري كلمات في جريدة وتشقي طريقك في عالم الشهرة ان تيداي ببث سمومك في ثوابت الدين فليس علي انقاض هدم الدين تبنين مجدك لانه ببساطة شديده بني علي سراب

    الإسمسامح المنياوي
    عنوان التعليقبثمن بخس
    بثمن بخس اشتروا هذه الحشرة، ولكي يعرف الناس بهم ويشتهروا ويشهروا هذه الصحيفة النكرة التي لايعرف عن من ورائها والذين يمولونها، وهم من وراء ذلك ارادوا ان يحدثوا فرقعة اعلامية او صحفية وايضا يتعرف الناس على اسمائهم وتلمع نجوميتهم على حساب المهنة والاخلاق والسمعة السيئة،وارجو من اخواني عدم نشر اسم الصحيفة وكذلك اسم الحشرة ومؤيديها حتى لانساهم فيما خططواله وتكون اسمائهم على كل لسان.واخيرا اقول اذا لم تستح فاصنع ماشئت.

    الإسمابوعمار
    عنوان التعليقما هذا
    لم استطع التعليق

    الإسممحمد
    عنوان التعليقاستنوا واسمعونى والله فى حاجه غلط
    والله فى حاجه فى الموضوع ده غلط والموضوع ده ملوش اى معنى من الجد ولا الصح انا اعرف البنت دى كويس حدا و جدا جدا والله والكم ده كله كلام فاضى والى بدا فى كتابت هاذا الموضوع هوه عاوز يبيع ويكسب والكلام ده محصلش والله فى حاجه غلط ايه هيه انا لس هعرف بي الكلام ده كله كدب

    الإسمابو الشيماء
    عنوان التعليقالناموس والناموس
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا جماعة الخير انا عايز اوضحلكم حاجه علشان ماحدش يتهم بالجهل هو مايقصدش الناموس الالهى وانما يقصد الناموس اللى هو الباعوض يعنى الحشره اللى بتاكل فى اجسامنا وبتمص دمنايعنى هو عايز يقول انهم اصبحوا مثلهم مثل الباعوض وسلملى على الصحافه

    الإسمعبيد الله
    عنوان التعليقاللبراليون... حثالة الشعوب.. فماذا تتوقعون منهم؟
    والله لم استغرب طريقة هؤلاء العلمانيين في استغلال تلك التافهة (الصغيرة) التي جعلت من نفسها اضحوكة الناس.. لكن ما أدهشني هو غياب اي ردة فعل من أهلها.. اين والدها أين اخوتها؟؟؟ كيف يسمحون لها بكتابة مواضيع مثل هذه ووضع اسمها الكامل وصورتها؟؟ كيف تفضح نفسها وأهلها بتلك الطريقة الكريهة والمثيرة للإشمئزاز؟ ما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل.

    الإسمحسين
    عنوان التعليقوماخفي كان اعظم
    والله حاجات غريبة وفتاه ايضا غريبة هي ماتعرفش المقولة اللي بتقول إذا بليتم فأستتروا ؟؟؟؟؟؟؟؟ علي العموم اللي يعيش يا ما يسمع ويشووووووووووووووف . اللهم اللطف بنا واستر بنات المسلمين يااااااااااااااارب العالمين .


    عودة الى الدفاع عن الإسلام

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع