|
أسلمت فسلمت إلى الدير بقلم الشيخ عاصم عبد الماجد
- قلبي مع عبير كما كان قلبي من قبل مع "وفاء قسطنطين" التي قال بعضهم عنها "الشهيدة وفاء قسطنطين".
- لست في حاجة إلى الإسهاب في الحديث رافضا تسليمها للكنيسة ولا حتى لأهلها، فهذا شيء حسمه القرآن "فلا ترجعوهن إلى الكفار"، ولكني فقط أريد أن أسجل عدة ملحوظات:
أولاً: أن خطأ تسليم وفاء قسطنطين جر علينا مزيدا من الضغوط..حتى أصبحنا على استعداد لتسليم كل من يشهر إسلامه ولا ترضى الكنيسة عنه.. وبالتالي ستزداد أطماع الكنيسة التي لا تنتهي.
- بالأمس قالوا (وفاء) لأنها زوجة راهب ولها خصوصية.
- واليوم (عبير) بنت السبعة عشر ربيعاً.
- وغدا لا ندري ما هي المطالب الجديدة.
ثانياً: أن سكوت الأجهزة المعنية على ما قيل ويقال عن مقتل "وفاء" في الدير يعطي إشارة سلبية جدا جدا لقوى التطرف والإرهاب المسيحي.
- وبالمناسبة، فقد طالب أحد مذيعي قناة "المحور" بعض المسئولين باسم الكنيسة بالكشف عن مصير "وفاء" وإظهارها للرأي العام فوعده ذلك الشخص أن يفعل وبالطبع لن يفعل.. ولسان حاله يقول لنا "اشربوا من البحر.. إن كان عاجب".
ثالثاً: لا أدري كيف لم تفكر الأجهزة المعنية في الاتجاه الذي يمكن الدفع فيه بهؤلاء الفتيان أو الفتيات أو حتى الكبار من النصارى الذين يريدون إشهار إسلامهم عندما تسد الدولة الطرق الرسمية العلنية المأمونة في وجوههم.
- هناك أمامهم ثلاثة خيارات:
1- إما العودة للمسيحية للعيش بأمان وهذا أمر يرفضونه تماماً.
2- وإما التسليم للكنيسة حيث المستقبل المجهول المرعب.
3- وإما الهرب من البيت والكنيسة والتخفي عن أعين الأجهزة المعنية.. ولا أظن أن أحدا يريد هذا بالمرة.
- مرة ثانية قلبي مع هذه الفتاة الصغيرة.. وقلمي معها أيضا.. ولا والله لا أظن أن قلبي وقلمي سيدفعان عنها ضرا.. فالله معها.. فالله معها.
- دعوني أتذكر كلمة الحسين - رضي الله عنه - وعن الصحابة أجمعين يوم مقتله عندما طعن ابن أخ صغير له فصاح به "وا عماه " فلم يستطع عمه أن يدفع عنه شيئا فقال : " عزيز علي َّ يا بني أن تدعوني فلا أجيبك.. أو أن أجيبك فلا أنفعك.. في يوم كثر واتره وقل ناصره".
" فإنا لله وإنا إليه راجعون "
| الإسم | ابو عمار |
| عنوان التعليق | واه إسلاماه |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هكذا الوضع الطبيعي لما بعدنا عن التسلح بقوة الله تعالي والتمسك بما امر والانتهاء عما نهي عنه فقد افتقدنا اسباب العزة والكرامة فأصبحت الأخت وفاء ومن بعدها عبير ومن بعدهم آخرون لايعلمهم الا الله تعالي مطاردون وملاحقون لأنهم فقط ارادوا ان يسلموا لله رب العالمين ولو كان العكس _لاقدر الله _لوجدوا من الدعم والمساعدة ومن حقوق الانسان وكافة المنظمات الدولية كل المساعدة والمطالبة بحرية الاعتقاد وحرية الفكر الخ الخ الخ ...
أما اذا كنا وصلنا الي هذا الحد من الضعف والهوان والعجز عن مساعدة مثل هذه الامثلة الطيبة فلا نملك لهم ولا حتي لنا سوي الدعاء بالفرج وكشف الكرب والهم عن الاسلام والمسلمين وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .. |
عودة الى الدفاع عن الإسلام
|