English الخميس 2 ربيع الثاني 1431     18 مارس 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلالإعلان عن افتتاح أكبر كنيس يهودي بالقرب من المسجد الأقصى
خبر وتعليق

مظاهرات النساء لتعيين المرأة قاضية في مجلس الدولة:
مدعومة من الدولة
حرة ودون تدبير أحد
بدعم منظمات علمانية متطرفة
تدخل سافر في الشأن القضائي الخاص
اقتراعات سابقة

ولكن علماءنا لا بواكي لهم

بقلم م .أسامة حافظ

 منذ بضع سنوات انتشرت اسطوانة مدمجة لقس مشلوح يمارس الجنس مع بعض النسوة في تفاصيل كثيرة مقززة..عثر أحد الصحفيين علي هذه الاسطوانة فظن أنه وقع علي سبق صحفي مثير فقام بنشره في جريدته علي ثلاث صفحات وتحت عناوين مثيرة أثارت ضجة كبيرة في الرأي العام ساعتئذ.

 خرج النصارى يومها في مظاهرات حاشدة في الكاتدرائية ـ لم نفهم ساعتها لماذا ؟! ـ وانهالت الصحف في حملة لم نشاهد لها مثيلاً تهاجم الصحفي المذكور وصحيفته الصفراء ـ وكلها صفراء ـ علي خلفية المحافظة علي الآداب العامة!! وضرورة احترام وتوقير رجال الدين ـ هم بالطبع يقصدون رجال الدين المسيحي فقط ـ.

 وهكذا لم تمض سوي أيام حتى قبض علي الصحفي حيث حقق معه وسيق إلي المحاكمة بتهمة لا نعلمها .. وعلي عجل حوكم بموجب قانون لا نذكره وسرعان ما حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات لم يقض منها سوي أسابيع ثم قرأنا نعيه في الصحف .

 وهكذا دفع الصحفي المسكين حياته ومن قبلها حريته ثمناً لاجترائه علي فضح قس مشلوح رغم أن كل ما نشره عنه كان صحيحاً قد حدث فعلاً وثبت بكل طرق الإثبات المعروفة .

 تذكرت هذه الحادثة وأنا أتابع ما حدث مع الشيخ خالد الجندي ..وهو عالم أزهري غني عن التعريف .. قد تتفق أو تختلف معه ولكن لا تستطيع أن تنكر أنه داعية متميز محبوب له كثير من المحبين والمريدين .

 ففي الفترة السابقة حل الشيخ ضيفاً أسبوعياً علي أحد البرامج التليفزيونية الشهيرة فراجت تلك الفقرة في البرنامج وزادت جماهيرية البرنامج زيادة ظاهرة.

 ولأن الشيخ الأزهري داعية محترف شديد اللباقة حاضر الذهن لم يستطع شانئوه ـ وما أكثرهم ـ أن يتصيدوا من كلامه ما يجعلونه سبيلاً للنيل منه والهجوم عليه وإن ظلوا يتربصون به .. حتى كانت هذه الحادثة الأخيرة .

 وخلاصة هذه القصة أن امرأة ـ قيل أنها مريضة نفسياً ـ انتظرت الشيخ أمام مبني التلفزيون أثناء خروجه من برنامجه الشهير وفاجأته بلكمة شديدة في وجهه حطمت نظارته وكادت تذهب بعينه وهي تهذي ببضع كلمات لم يفهم الحاضرون منها شيئاً .

 أمسك أمن التلفزيون بالمرأة وانصرف الشيخ منتظراً نتيجة التحقيق فإذا يفاجأ أنهم تركوها حتى لم يسألوها عن اسمها وسبب فعلها ـ وإن كانت القصة تكشفت بعد ذلك ـ .

 وعلي الفور وقبل أن تتضح القصة وتعرف المرأة بدأت الصحف حملتها علي الشيخ المعتدي عليه سواء بالتنقيب في حياته الخاصة والبحث عما يمكن أن ينقلوه مشوهاً أو مسيئاً إليه أو بفبركة القصص وتأليفها متهمة الشيخ بما ليس فيه.

 بل إن أحدي الصحف سارعت في اليوم التالي للحادثة لتنشر أنه قد تم وقف البرنامج ـ وهو ما ثبت عدم صحته ـ وأنه جاري التحقيق معه ـ وهو المجني عليه ـ لأن الشيخ أساء إلي سمعة التلفزيون !!!! تصور .. هو قال ذلك .

 ولعل الصحفي الهمام مع خبرته الطويلة في خلفيات مثل هذه الأحداث والمواقف ظن أن الحادثة مدبرة لإلغاء البرنامج وتشويه سمعة الشيخ فسارع ليحقق سبقاً صحفياً بنشره قبل أن يتم ـ وقد خيب الله ظنه ـ .

 وهكذا تدافعت الصحف العلمانية تشهر به وشاركتها في ذلك بعض الصحف المسماة بالقومية وتكاثرت القصص حول الشيخ وتوسعت حتى نالت من عامة الشيوخ ثم من الدين والإسلام.

   أخذت أقارن بين الحدثين فرأيت فيها عدة دلالات هامة أحببت أن أشير إليها.

 الأولي: أن أعراض شيوخنا وعلمائنا صارت كلأً مستباحاً لكل من هب ودب من الأرزقية من مدعي الكتابة وصار أي حدث قل أو كثر سبباً للهجوم علي الشيوخ وعلي الدين.

 بل وكثيراً ما تخترع الأحداث وتلفق أو تُأول علي غير وجهها ليكون ذلك سبيلهم لذلك الهجوم إمعاناً في إضعاف مكانة المشايخ في النفوس واتخاذهم ذلك وسيلة لهدم الدين والالتزام به في قلوب المؤمنين.

الثانية: أن أحداً لا يستطيع أن يقف في وجه تيار الهجوم هذا أولاً لأن هؤلاء العلمانيين يسيطرون علي وسائل الإعلام والتوجيه فلا يسمحون بالرد أو الدفاع وثانياً لأن من يفعل ذلك يعرض نفسه وعرضه لألسنتهم وأقلامهم التي لا ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة .

 الثالثة: أن هذا السبيل في التعامل مع رجال الدين موجه لرجال الدين الإسلامي فقط .. وأن هذا الهجوم علي الدين موجه فقط للإسلام .. وإلا فإنه لا يجرؤ أحد علي أن يفعل ذلك بالمسيحيين ولا بقسسهم وإلا كان مصيره كمصير الصحفي المسكين الذي لاقي حتفه في السجن سواء كان ما ينشر حقيقة أو من مفبركات الصحيفة .

 الرابعة: أن الدولة تتعامل مع رجال الدين المسلمين بصورة مخالفة لتعاملها مع القسس.. ففي الوقت الذي تركت الحبل علي الغارب لكل من هب ودب ليتطاول ويسخر من علمائنا ويسقط من هيبتهم بين الناس.. ضربت بيد من حديد علي من تجرأ وتعرض لرجل دين نصراني وإن كان مشلوحا ً حفاظاً علي ما سموه الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي .. وأن الضغوط التي تعاني منها مؤسسات الدولة جعلت لرجال الدين النصارى قدسية فوق النقد بينما صارت أعراض علمائنا نهباً مستباحاً .

 الخامسة : ومع اعتذارنا الشديد إن نقرن اسم العالم الأزهري الداعية خالد الجندي باسم القسيس المشلوح إلا أننا أردنا إبراز المعني بما يسمونه تقابل الأضداد " وبضدها تتميز الأشياء " ففي الوقت الذي نكلوا بالصحفي الذي فضح الفساد في ذلك القسيس المشلوح تركوا الحبل علي غاربه للذين يتطاولون علي أهل العلم والدين من علمائنا.

 وأنه لمن أشد ما يؤلم في بلادنا ألا تقف مؤسسات بلد الأزهر لحماية علمائه والدفاع عنهم .. وأن يقف الأزهر مكتوف اليدين عن دعم أبنائه وحمايتهم .. في الوقت الذي تقف الكنيسة بحسم ضد كل من يتعرض بالحق أو بالباطل لقس وإن كان مشلوحاً وتضغط علي مؤسسات الدولة لفرض الحماية عليهم .

"أنقول إن ديننا وعلماءنا لا بواكي لهم"


الإسمعلي الساعاتي-دلجا
عنوان التعليققد مللنا القول
تعبنا من قولنا بكثرة : .........وأين أنت يا أزهر ؟؟؟؟!!!!

الإسمحسن بدير
عنوان التعليقا يا م ا ن كا ن الازهر مستقلا
حين كان الازهر مستقلا له قيادته التى يختارها رجاله وحين كان رجال الازهر على درجة عالية من التقوى والعلم والخوف من الله تعالى وحده - كان لرجل الازهر هيبته ومكانته المرموقه اينما حل او رحل ، اما وهم يتامرون على هذا الصرح العظيم فادخلوا اليه فى السبعينات جيلا من الاميين وراسبى التعليم العام بحجة التوسع فى اعداد المقبولين فاخرجوا جيلا بل قل اجيالا يشوهون صورة الاسلام - فان ارادنا ان تعود الهيبة لعلمائنا فلنطالب اولا باستقلال الازهر كاستقلال الكنيسة - فهل تختار الدولة قيادات الكنيسة وتعين القساوسة ؟

الإسمأم عملر
عنوان التعليقهيانلتجا اللى الله
لا نملك الا ان نتوجه جميعا الى الله بالدعاء الصادق أن يرزق أزهرنا الشريف برجال أقوياء فى الحق ولا يخافون فى الله لومة لائم ويكونوا مسلحين بالايمان القوى الصاق حتى يستطيعوا الصمود امام هذا الفساد الظاهر وما خفى كان أعظم والله المستعان

الإسمناصر الطاهر
عنوان التعليقحسبنا الله ونعم الوكيل
أنا أطلب من إخواننا المسمون بالدعاة الجدد أن يبعدوا عن مواطن الشبهات000فالذي صنع هؤلآء الدعاة هم أعدآء الدعوة لكي يحاربوا بهم دعاة أهل السنة والجماعة ولكي تقفل مساجدهم000فجآء هؤلآء ليقولوا للناس أن الدين حلو والدين ينحصر في تلك المواعظ التي يقدمونها على الفضآئيات 00وان لم يكن كذلك 00فأين الشيخ نشأت والشيخ فوزي السعيد والدكتور جمال عبد الهادي والشيخ سيد العربي 000من الفضآئيات 000بعد أن انتهوا من هؤلآء الدعاة سيبدأون في محاربة الدعاة الجدد000فكل هذا كان متوقع0

الإسمابو خلاد هشام فتحي
عنوان التعليقلمن نشكو مآسينا
لانه ليس لنا بابا وليس لنا بين ابناء المسلمين هيبة فلا نجري وراء حلم سراب في تعقب اسباب ونلهث وراء اعتبارات وفي النهاية لا وجود حتي لتأثيرنا بين ذوينا ما اعلمه جيدا ان النصاري في نعمة يحسدون عليها من اخذ حقوقهم بالكامل في زمن تضيع فيه الحقوق وربما يأتي عليهم زمان يترحمون علي ما هم عليه الان فليحذر النصارى من العلمانين الذين ينسخوا لهم اسطوانة الازمة ثم يذرونهم يجنون غبار المعركة

الإسمmuhammad saber
عنوان التعليقغرباء
حسبنا الله و نعم الوكيل ومع هذا سينتصر الاسلام و يهدم بنيان العلمانية في مصر فوق رؤوس أصحابه .. ولا أقول إلا ما قالوه الشيخ كشك رحمه الله : آه يانا يلي ملناش بابا !!

الإسمصلاح الدين عبدالهادي
عنوان التعليقوهل خالد الجندي أصبح من العلماء
رغم إعتراضي الشديد على ما بدر من هذه المرأة وما تبع هذا الموقف من تصيد الصحف الصفراء في الماء العكر . إلا أن وصف الأخ أسامة حافظ لخالد الجندي بالعالم والشيخ الأزهري أمر محزن فالأزهر مفخرة الإسلام وتاج على رؤوسنا نحن أهل مصر وخالد الجندي قليل العلم كثير الفتوى متفنن في إختراع كل الآراء المستفزة والتي لا تمت للشرع أو حتى للعقل بصلة . ومتابعة غير طويلة لقليلي العلم( من أمثالي ) لبرامجه يكشف طبيعة شخصيته وسعيه لتلبيس الباطل ثوب الحق بجهل واضح . لذا وجب فك الإرتباط بين الأزهر وأمثال خالد الجندي .


عودة الى الدفاع عن الإسلام

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._