|
خواطر في فقه الدعوة... \"مرحلة الدعوة السرية\" بقلم أ. عبد العزيز محمود
- لقد كان فقه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في تربية الأمة وإقامة الدولة شاملاً ومتكاملاً ومتوازناً.. وخاضعاً لسنن الله في تأسيس المجتمعات وإحياء الشعوب وبناء الدول.. فتعامل (صلى الله عليه وسلم) مع هذه السنن في غاية الحكمة وقمة الذكاء كسنة التدرج , والتدافع ، والابتلاء ، والأخذ بالأسباب ، وتغيير النفوس.
- وغرس (صلى الله عليه وسلم ) في نفوس أصحابه المنهج الرباني وما يحمله من مفاهيم وقيم وعقائد وتصورات صحيحة عن الله والإنسان والكون والحياة والجنة والنار والقضاء والقدر.
- وكان الصحابة رضي الله عنهم يتأثرون بمنهجه في التربية غاية التأثر ويحرصون كل الحرص على الالتزام بتوجيهاته.
- فكان الغائب إذا حضر من غيبته يسأل أصحابه عما رأوا من أحوال النبي (صلى الله عليه وسلم ) وعن تعليمه وإرشاده وعما نزل من الوحي حال غيبته .. وكانوا يتبعون خطى الرسول (صلى الله عليه وسلم) في كل صغيرة وكبيرة .. ولم يكونوا يقصرون هذا الاستقصاء على أنفسهم .. بل كانوا يلقنونه لأبنائهم ومن حولهم.
- وما أحوجنا اليوم أفرادا وجماعات لدراسة هذا الفقه النبوي في تربية الشخصية المسلمة ، ودراسة فقه الواقع والتعامل معه بما يتناسب معه .. وكم كان (صلى الله عليه وسلم) عظيماً في حكمته في التعامل مع التكليف الرباني وتكييفه مع الواقع من حوله.
- وهذا ما نتعرف عليه في السطور القادمة إن شاء الله كيف كان بدء دعوته ؟.. لماذا بدأ الدعوة سرا ؟.. وما هي الحكمة وراء ذلك ؟.. ما هي ملامح الدعوة السرية ؟
التكليف بالرسالة
- لم يلبث أن علم النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) أنه نبي هذه الأمة حتى فتر الوحي .. ولم تدم مدة فترة الوحي كثيراً حتى نزل جبريل عليه السلام بالوحي مرة أخرى ، وتتابع بعد ذلك .. قال (صلى الله عليه وسلم) : (جاورت بحراء شهراًفلما قضيت جواري هبطت .. فلما استبطنت الوادي فنوديت فنظرت عن يميني فلم أر شيئاً .. ونظرت عن شمالي فلم أر شيئاً.. ونظرت أمامي فلم أر شيئاً.. ونظرت خلفي فلم أر شيئاً.. فرفعت رأسي فرأيت شيئاً .. فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض .. فجئثت منه رعباًحتى هويت إلى الأرض.
- فأتيت خديجة فقلت : ( زملوني .. زملوني .. دثروني ، وصبوا على ماء بارداً)
- قال: فدثروني وصبوا على ماء باردا ، فنزلت " يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّر * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ " فحمى الوحي بعد وتتابع.
- قال ابن حجر : إن انقطاع الوحي كان أياماًليذهب ما كان (صلى الله عليه وسلم) وجده من الروع ، وليحصل له التشوق إلى العود.
- فلما حصل ذلك وأخذ يرتقب مجئ الوحي أكرمه الله بالوحي مرة ثانية.
- آيات بسيطة ولكنها عظيمة في المعنى ..
- ( يا أيها المدثر) : إنها كلمة عظيمة رهيبة تنتزعه (صلى الله عليه وسلم) من دفء الفراش في البيت الهادئ والحضن الدافئ .. ليقوم بتبليغ رسالة الله إلى كل البشر
- (قم فأنذر ) : لا تدع أحد إلا وحذرته وأنذرته بمغبة ما هو عليه من الشرك والكفر ، قم في عزيمة وإصرار ، فادع إلى الله الواحد الأحد .
- (وربك فاكبر) : فالله أعظم وأجل من كل شئ ، فكل ما دون الله صغير .. الله أعظم من تلك الأوثان والأصنام التي تعبد من دون الله .. الله أكبر وهو المستحق للعبادة .
- ( وثيابك فطهر) : فكما أنت طاهر الباطن فلتكن طاهر الظاهر فأنت تقف بين يدي العزيز الجبار مبلغاً عنه سبحانه وتعالىٍٍ .. وإذا كان هذا التطهير مطلوباً فإن التطهر من أدران الشرك ورجس الأعمال والأخلاق أولي .
- ( والرجز فاهجر ) : ابتعد عن كل ما يسخط الله ويجلب عذابه.. وذلك بالتزام طاعته وترك معصيته .
- ( ولا تمنن تستكثر ) : فإنك مهما قمت من أعمال فهي صغيرة في جنب الله .. فلا تستكثر علي الله شيئا ، ولا تمن علي الله بعمل .. ولا تحسن أحساناً تريد أجراً من الناس أو تريد له جزاء في هذه الدنيا .
- ( ولربك فاصبر ) : إنه تنبيه من الله العلى القدير علي من يلحق بالنبي الكريم ، ومن يسير علي هديه بالصبر على أذي قومه حين يقوم بدعوتهم إلي الله وبتحذيرهم من عذابه وبطشه .
- ولقد علق صاحب الرحيق علي هذه الآيات تعليقاً جميلاً ناقلاً كلاماً طيبا للشيخ سيد قطب رحمه الله تعالى .
- فقال : إن مطلع الآيات تضمنت النداء العلوي .. في صوت الكبير المتعال .. بانتداب النبي صلي الله عليه وسلم لهذا الأمر الجلل وانتزاعه من النوم والتدثر والدفء إلي الجهاد والكفاح والمشقة
- ( يا أيها المدثر .. قم فأنذر ) كأنه قيل : إن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحاً ولكنه يعيش وحيداً .
- أما أنت الذي تحمل هذا العبء الكبير فما لك و النوم ؟.. وما لك والراحة ؟.. وما لك والفراش الدافئ ؟.. والعيش الهادئ؟.. والمتاع المريح ؟.
- قم للأمر العظيم الذي ينتظرك ، والعبء الثقيل المهيأ لك ، قم للجهد والنصب والكد والتعب .. قم فقد مضي وقت النوم والراحة وما عاد منذ اليوم إلا السهر المتواصل والجهاد الطويل الشاق .. قم فتهيأ لهذا الأمر واستعد .
- وقام رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فظل قائماً أكثر من عشرين عاماً .. لم يسترح ولم يسكن .. ولم يعش لنفسه ولا لأهله .
- قام ، وظل قائماً علي دعوة الله يحمل علي عاتقه العبء الثقيل الباهظ ، ولا ينوء به عبء الأمانة الكبرى في هذه الأرض .. عبء البشرية كلها .. عبء العقيدة كلها .. وعبء الكفاح والجهاد في ميادين شتى.
- عاش في المعركة الدائبة المستمرة أكثر من عشرين عاماً لا يلهيه شأن عن شأن في خلال هذا الأمد منذ أن سمع النداء العلوي الجليل وتلقي منه التكليف الرهيب .
الدعوة السرية
- هذه الآيات كانت التكليف الصريح الواضح بأمر الدعوة إلى الله.. فتعامل معها النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) كما ينبغي ، فلم يذهب إلى قريش من أول الأمر ، ويقف في دار الندوة قائلاً لهم : إني رسول الله إليكم .. ولكنه لم يغفل دراسة الواقع .. وفقه الدعوة .. ولم يهمل السنن الكونية أخذاً بالأسباب عاملاً بسنة التدرج ، حرصاً منه على تأدية الأمر الإلهي كما ينبغي على الوجه الذي ينبغي .. فكان من الحكمة أن يبدأ (صلى الله عليه وسلم) دعوته سرا لعدة أسباب :-
- أولاً : أن الدعوة جديدة على أناس ألفوا عبادة الأوثان والأصنام ودين الآباء والأجداد فمن الحكمة عدم التصادم معهم .. فلا حجة لهم إلا أن هذا دين الآباء والأجداد .. ولا أخلاق لهم إلا الانقياد لداعي االعزة والأنفة .. ولا سبيل لهم في حل المشاكل إلا السيف .
- ثانياً : أن قريشا كانوا يعتبرون أنفسهم حماة البيت وأحق الناس بالصواب ، متصدرين للزعامة الدينية في جزيرة العرب ومحتلين مركزها الرئيسي .. كما أنهم كانوا يتربحون من وراء هذا البيت وهذه الزعامة أرباحاً وفيرة .
- بل كان من أهم مصادر دخلهم هذه الوفود التي تأتى لزيارة البيت .. فلن يرضوا أن تنتزع هذه الزعامة منهم مهما كلفهم ذلك ، ولن يكونوا أكثر إنصاتاً للدعوة الجديدة .
- ثالثاً : كان من الحكمة أيضاً أن يتم تكوين نواة صلبة تقوم على أكتافها أعباء الدعوة بعد ذلك .. تتم دعوتهم دعوة فردية يستطيعوا من خلالها التعرف على طبيعة الدين الجديد ، ولقد أثبتت الأيام أن هؤلاء الرجال - الجيل الأول - هم خير من حمل لواء الدعوة بعد ذلك.
الرعيل الأول
- استفاد النبي (صلى الله عليه وسلم) من ماضيه الطيب وصفاته الحميدة .. ورصيده في النفوس .. فبدأ دعوته بمن يعرفهم ويعرفونه .. وبكل من توسم فيهم الخير.
- فالدعوة ليست دعوة علنية تقام في الأندية العامة والمجالس والمحافل .. إنما تقوم علي الاصطفاء الشخصي ، وتقدير الداعية لطبيعة المدعو .. فبدأ (صلي الله عليه وسلم) بألصق الناس به من أهل بيته وأصدقائه ، فأجابه من هؤلاء الذين لم تخالجهم ريبة قط في عظمة الرسول (صلي الله عليه وسلم) وجلالة نفسه وصدق خبره .
- فكان أول من أسلم زوجة النبي (صلي الله عليه وسلم) أم المؤمنين خديجة بنت خويلد ومولاه زيد بن حارثة .. وابن عمه علي بن أبي طالب .. وصديقه الحميم أبو بكر الصديق .. ثم نشط أبو بكر في الدعوة إلي الإسلام - وكان رجلاً مألوفا محبباً سهلاً وكان أنسب قريش بقريش وأعلم قريش بها وبما كان فيها من خير أو شر ، كان رجلاً تاجراً ذا خلق ومعروف .
- وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لعلمه وتجارته وحسن مجالسته .. فجعل يدعو إلي الله وإلي الإسلام كل من يثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه فأسلم بدعوته عثمان بن عفان .. والزبير بن العوام .. وعبد الرحمن بن عوف .. وسعد بن أبي وقاص.. وطلحة بن عبيد الله .. وكما جاء في السيرة النبوية لابن هشام : فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا الناس بالإسلام فصلوا وتصدقوا .
- ثم تلا هؤلاء بعض الرجال والنساء الذين أسلموا وكانوا من السابقين الأولين أمثال أمين هذه الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح .. وأبو سلمة وامرأته أم سلمة .. والأرقم بن أبي الأرقم .. وعثمان بن مظعون وأخواه قدامة وعبد الله .. وسعيد بن زيد وامرأته فاطمة بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وخباب بن الأرت وغيرهم كثير .. و لنا وقفه مع ملامح وسمات هذه المرحلة .
- أولا : هذا الدين دين حركي لا يعرف السكون والكسل.. ولا الرهبانية والتصومع .
- إن تحرك أبي بكر في الدعوة إلى الله تعالى يوضح صورة من صور الإيمان بهذا الدين والاستجابة لله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) .. صورة المؤمن الذي لا يقر له قرار ولا يهدأ له بال حتى يحقق في دنيا الناس ما آمن به دون أن تكون انطلاقته دفعة عاطفية مؤقتة سرعان ما تخمد وتذبل وتزول.
- وقد بقي نشاط أبي بكر وحماسته إلى أن توفاه الله جل وعلا لم يفتر أو يضعف أو يمل أو يعجز.
- فمن تمام صلاح الفرد أن يسعى إلي اصلاح غيره " والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " وهذا ما علمه أبو بكر رضي الله عنه منذ أول يوم من إسلامه .. وهذا ما ينبغي علي كل داعية إلي الله.. أن يملأ الأرض دعوة وألا يهدأ ولا يستريح إلا بالسعي لإقامة دين الله وتمني الخير والهداية لكل الناس..
- ثانياً : علي الداعية أن يستفيد من رصيده عند الناس : وخاصة أقرب الناس إليه .. أهل بيته وأصدقائه وجيرانه .. والداعية الذي لا يستطيع أن يقوي صلته بهؤلاء ، فهو بعيد كل البعد عن الدعوة إلي الله .. ولن يكون له تأثير في من يدعوه إلي الالتزام والهداية "لا يستقيم الظل والعود أعوج " .
- إن الشئ الطبيعي في الداعية أن يكون مؤثراً في أقاربه وعائلته وجيرانه .. يؤثر فيهم ويتأثرون به حتى لو لم يلتزموا بكل ما يقول ، فأهل الداعية وعشيرته هم أكثر الناس استعداداً لحمايته .. وقد رأينا ما بذل من تضحية من أبو طالب رغم مخالفته للنبي الكريم ..
- كما رأينا أهالي الإخوة الذين وقفوا بجوارهم في السجون والمعتقلات في أشد أوقات المحنة .. فعلى الداعية أن يكون أكثر حرصاً على دعوة أهل بيته وجيرانه وعشيرته وتمنى الخير والهداية لهم .
- ثالثاً : الدعوة من خلال ثقافة الداعية ومركزة الاجتماعي : وهذا ما قام به أبو بكر رضي الله عنه ، فكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بها ، وبما كان فيها من خير وشر .. كذلك كان رجلاً تاجراً وكان رجال قومه يألفونه .. فالخلق المحبب السهل هو الذي يضمن القدرة علي النفاذ إلى الآخرين ، وهو الذي يفتح القلوب لهم ولو كانت مستعصية .. كذلك فإن الثقافة والخبرة بالمجتمع واتجاهاته وميوله الثقافية والخبرة بنفوس الناس ومنازعهم ومشاربهم وعواصفهم هي التي تمثل مفتاح التحرك للداعية ، وباب الولوج إلي قلب المدعو والمركز الاجتماعي للداعية يجعل له آذانا صاغية من الناس فترفع الداعية عن الحاجة وذل السؤال والتطلع إلي ما في أيدي الناس هو الذي يكسبه الاحترام في مجتمع علا فيه صوت المال والشهرة " أزهد في الدنيا يحبك الله وأزهد لما في أيدي الناس يحبك الناس " .
- رابعاً : أن الدعوة تقوم على الاصطفاء .. ولقد بدأ النبي الكريم دعوته فيمن يتوسم فيهم الخير والصلاح فبجانب أهل بيته بدأ بصديقه أبي بكر .. وكذلك أبو بكر رغم أن رواده ومريديه كثيرون إلا أنه اصطفى من بينهم رجالا بعينهم ، ودعاهم إلى الإسلام.
- فعلى الداعية أن يختار ويصطفى من الناس من هو أقل معصية ، وأكثر طيبة ورحمة ، ومن يبحثون عن طريق الحق ولم يهتدوا إليه وهؤلاء تكون لهم الأولوية .. ثم بعد ذلك دعوة الجميع ولا تعارض بينهم .
- خامساً : لم تخل مرحلة من مراحل الدعوة من الصلاة .. وذلك لتزكية النفوس وتهذيبها .. قال ابن إسحاق : ( وحدثني بعض أهل العلم أن الصلاة حين افترضت علي رسول الله (صلي الله عليه وسلم) أتاه جبريل وهو بأعلى مكة فهمز له بعقبة في ناحية الوادي فانفجرت منه عين فتوضأ جبريل ورسول الله صلي الله عليه وسلم ينظر إليه ليريه كيف الطهور ، ثم توضأ رسول الله (صلي الله عليه وسلم) كما رأي جبريل ثم قام به جبريل فصلي به (وصلي رسول الله صلي الله عليه وسلم) لصلاته ، ثم انصرف جبريل عليه السلام .. فجاء رسول الله خديجة ليريها كيف الطهور للصلاة كما أراه جبريل فتوضأت كما توضأ رسول الله ثم صلي بها رسول الله كما صلي به جبريل فصلت بصلاته.
- وقد ذكر بن هشام أن النبي (صلي الله عليه وسلم) وأصحابه كانوا إذا حضرت الصلاة ذهبوا إلي الشعاب فاستخفوا بصلاتهم من قومهم .
- إن الصلاة كانت وستظل دائما هي الزاد الروحي الذي يتزود بها السائرون على طريق الله ، وستظل الصلاة من أهم عوامل الثبات على طريق الحق والهداية ، وحاجة المدعو لتزكية نفسه وغسله لأدران المعصية والتطهر منها في بداية الالتزام أمر لا غنى عنه .. ولا يتم ذلك إلا بصلاة في جوف الليل .
- تلك هي العبادة التي أمر بها المؤمنون ، ولا تعرف لهم عبادات وأوامر ونواهي أخري ، وإنما كان الوحي يبين لهم جوانب شتى من التوحيد ، ويرغبهم في تزكية النفوس ويحثهم علي مكارم الأخلاق ، ويصف لهم الجنة والنار كأنهما رأي عين ، ويعظهم بمواعظ بليغة تشرح الصدور وتغذي الأرواح ، وتأخذهم إلي جو آخر غير الذي كان في المجتمع البشري آنذاك .
- تلك هي ملامح الدعوة في مراحلها الأولى وأهم سماتها .. وإلى لقاء مع رسول الله على جبل الصفا .. فلماذا جبل الصفا ؟.. وما هو رد فعل قريش بعد الإعلان عن الرسالة؟.
السيرة النبوية وكيف تستفيد الحركة الإسلامية منها؟
| الإسم | safwat |
| عنوان التعليق | الدعوه كيف تكون |
| نعم تلك هي ملامح الدعوه واهم سماتها |
| الإسم | fadi158 |
| عنوان التعليق | خواطر |
| بارك الله فيك اخي عبد العزيز محمود الفاضل وجزاك الله خيرا |
| الإسم | أم عبد الله |
| عنوان التعليق | جزاكم الله خيراً |
| جزاكم الله خيراً علي هذه السيرة النبوية الفاضلة وتسلسلها بشكل واضح وجميل وجزاكم الله خيراً انت ومن شارك في نشر هذا الموضوع وجزاكم الله خيراً
|
| الإسم | عمر |
| عنوان التعليق | كلمة شكر |
| اشكرك على هذاالموضوع فقد كنا فى حاجة لدراسة دعوة النبى (ص)وكيف مان يتحمل الصعاب من اجل دعوته وكم هو صابر على ايزاء المشركين له لكى يوصل لنا هذة الدعوه
|
عودة الى السيرة النبوية
|