English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
التحالف ضد داعش ؟
سيفيد الشيعة وإيران
يهدف لتقسيم سوريا
سيقسم العراق رسمياً
الجميع
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • أخبار الحوادث ليوم17/9/2014
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم 17/9/2014
  • الدفاع عن الإسلام
  • ولكنَّ الحقّ أحبّ إلينا منه
  • احذروا العقول المستعمَرة
  • فقه السنة
  • فقه غسل الميت
  • النية هى تمييز العبادات عن العادات
  • قصة آية
  • " كلا إن الانسان ليطغى ….."
  • " وقولوا للناس حسناً "
  • كتب ودراسات

    مقاصد الشريعة وقضايا العصر.. مجموعة بحوث

    عرضه / رجب عبد الله

    مقدمة:-

    كتاب مقاصد الشريعة وقضايا العصر الذي نشره مركز دراسات مقاصد الشريعة .. وهو المركز المتخصص في دراسة مقاصد الشريعة علما وعملا ً .. ليخرج الدين من النظرية إلى التطبيق في كل جوانب الحياة..

    ونحن نقدم الشكر والتقدير للمركز ولرئيسه (الأستاذ / أحمد زكي يماني) على هذا المجهود العظيم والجديد الذي يقوم به المركز لخدمة الإسلام في العصر الحديث.

    والكتاب الذي بين أيدينا عبارة عن مجموعة من الأبحاث قدمت في الدورة المتخصصة عن [ مقاصد الشريعة وقضايا العصر].. والمنعقدة في كلية الحقوق جامعة الإسكندرية بالتعاون مع مركز الدراسات والبحوث القانونية والاقتصادية في شهري ( ذي القعدة – و ذي الحجة ) 1427هـ الموافق ( نوفمبر – و ديسمبر)2006م..

    واشتمل الكتاب على سبع محاضرات حديثة طبعت في الموضوعات الآتية:-

    1-         مدخل أصولي للمقاصد الشرعيــة لــ ( أ.د / محمد كمال إمام )

    2-         مدخل مقاصدي للاجتهـــــــــاد لــ ( د / جاسر عودة )

    3-         مدخل مقاصدي للتنميــــــــــة لــ ( د / حسن جابر )

    4-         المجتمع المدني في ضوء المقاصد العامة للشريعــــــــة لــ ( د / إبراهيم النبوي غانـــم )

    5-         تفعيل النموذج المقاصدي في المجال السياسي والاجتماعـــي لــ ( د / سيف الدين عبد الفتاح )

    6-         مقصد العدل وصداه في التشريع الجنائي الإسلامــــي لــ ( أ.د / عوض محمد عوض )

    7-         فكرة المقاصد في التشريع الوضعي لــ ( أ.د / محمد سليم العوا)

    وهذه المحاضرات متنوعة ومتجددة وعصرية في الأصول والاقتصاد والسياسة والاجتماع والقانون والتشريع بفكر جديد وبصيرة واعية فتحت العقول نحو المقاصد في المجالات المختلفة.

    المحاضرة الأولى

    مدخل أصولي للمقاصد الشرعية

    أ.د / محمد كمال الدين إمام

    تحدث المحاضر عن الاهتمام بالمقاصد في العقود الأخيرة لسببين:

    1-    اتساع العالم الإسلامي.

    2-    الالتحام الظاهري بين فكرتي المقاصد والتجديد.

    ويذكر المحاضر أن هناك نسقا ً بين الأصول والمقاصد .. فمقاصد الشريعة ليست خارجة عن الشرع بل هي من صميمه .. فالشرع جعل المقاصد علامة على الحكم في خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين.

    فالمقاصد موجودة مع النص من أول الأمر والعالِم هو الذي يكشف عن مقصد الشرع بالملاحظة والتفكير والتحرير.

    يقول الجويني صـ14:" لا ابتدع ولا أخترع شيئا بل ألاحظ وضع الشرع واستثير معي ما أراه وأتحراه".

    ويظهر أثر المقاصد في تنزيل الأحكام على الواقع حيث تتغير بتغير الزمان والمكان ولولا المقاصد ما تغير الحكم لتغير الزمان والمكان.

    وقد ربط الشرع بين العلة والمعلول حيث ربط الأحكام بالمقاصد.. وما تخريج المناط .. وتنقيح المناط إلا لمعرفة المقاصد الشرعية.

    كما تحث المحاضر عن مكانة المقاصد وقال أنها أمر مقطوع به عند أهل العلم لتحقيق مصالح العباد في الدنيا والآخرة.

    ووضح المقاصد الشرعية في المذاهب الإسلامية.

    وقد جاءت المقاصد في المذاهب السنية كالآتي:

    ففي المذهب الحنفي لم تكن المقاصد عند مؤسسي المذهب لكن وجد في الفروع الفقهية.

    وكان الإمام مالك يتوسع في مفهوم المقاصد والمصالح المرسلة وسد الذرائع.

    أما الإمام الشافعي مع رفضه الاستحسان وتقليله من الأخذ بالمصالح المرسلة .. إلا أن أتباعه من أكثر الآخذين بالمقاصد كالجويني والغزالي والعز بن عبد السلام.

    وللإمام أحمد اهتمام بالمقاصد في مسنده.

    وأما المذاهب غير السنية فكان الباحثون يعتنون بالباعث للوصول إلى الحكم والشيعة الإمامية كان لهم اهتمام بالمقاصد.

    و تحدث المحاضر عن الموقع المنهجي للمقاصد.

    وذكر أن منهج الاستنباط هو الأعلى في البناء الأصولي لأنه يتعامل مع الفقه الإسلامي على أنه مجموعة من المذاهب.

    وأما مذهب التقنين فهو ينظر إلى الفقه على أنه وحدة متكاملة وليس مذاهب متفرقة.

    ويأتي منهج التطبيق ليقوم بتنزيل النص على الواقع وتسمح أيضا بالتدرج في الأخذ بالأحكام.

    المحاضرة الثانية

    مدخل مقاصدي للاجتهاد

    د/ جاسر عودة

    وقد تحدث المحاضر عن:

    الاجتهاد في تصور المقاصد الشرعية حيث ذكر أن العلماء اختلفوا في تصور المقاصد بين [ غرض الشارع - ما أراد الشارع - تشوف الشارع - مناسبة القياس أو الحكمة – والمصلحة – المصالح المرسلة ].

    وأما الاجتهاد في النسق المقاصدي فقد ذكر أن القدماء جعلوا النسق المقاصدي هو الحفاظ على الضروريات الخمس ثم بعده الحاجيات ثم التحسينات.

    والمعاصرون قسموا المقاصد إلى:

    عامة: تلاحظ في جميع أنواع التشريع مثل [ التيسير – السماحة – العدل- الحرية].

    خاصة: توجد في أبواب خاصة مثل [ الغرر في البيوع - والردع في العقوبة].

    جزئية: تعني الحكم والأسرار والأغراض التي راعاها الشرع مثل [الصدق – ضبط الشهود – رفع المشقة والحرج في الفطر].

    كما تحث عن الاجتهاد في المصطلح المقاصدي:

    وذكر أن مفهوم الحرية عند القدماء كان الخروج من الرق.

    أما المعاصرون فقد اختلف معنى الحرية عندهم.

    وكذلك الخلاف في الحفاظ على الضروريات الخمس منهم من ذكر فيها:

    فزجره هتك الستر لحفظ الستر.

    وزجره أخذ المال لحفظ المال.

    وزجره قتل النفس لحفظ النفس.

    وزجره خلع البيضة لحفظ الدين.

    ويقول صـ47: كل هذه الاجتهادات المقاصدية المعاصرة تحتاج إلى مزيد من البحث حتى تؤهل علاقاتها بالنصوص الشرعية وترتبط مثيلاتها بواقع المسلمين وما يصلحهم في هذا الزمان في مختلف جوانب التنمية البشرية.

    كما تحدث عن الاجتهاد المقاصدي في نظريات الأصول.

    وذكر المحاضر أن ابن عاشور انتقد علم الأصول لاهتمامه باستنباط الأحكام دون الاهتمام بالمقاصد ووافقه على ذلك أبو زهرة وعبد الله دراز والدكتور حسن الترابي ودعوا إلى منهج تحكم فيه كليات المقاصد على جزئيات الفقه.

    كما تعرض في المحاضرة للدلالة

    وذكر أن النص صريح الدلالة أو منطوق الدلالة.

    وذكر من بعض النصوص مثل:

    1-  لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة اختلف فيه الصحابة..

    2-  ليس على المسلم في فرسه صدقة .. أخذ عمر الزكاة من الخيل..

    3-  من قتل قتيلا فله سلبه.

    4-  المؤلفة قلوبهم .. منع عمر عيينة والأقرع من سهم المؤلفة..

    5-     وأن في النفس الدية مائة من الإبل .. وجعلها عمر القيمة على أهل الشام ومصر.

    وهذه النصوص قد أخذ بغير الظاهر فيها وما ذاك إلا مراعاة لمقاصد الشريعة.

    فالمقاصد منهجا وسطا بين المتمسكين بظاهر النص مطلقا وبين القائلين بالرأي مطلقا.

    حل التعارض:-

    التعارض لا يوجد إلا في بعض الأحاديث بسبب خلل من الرواة وهو قليل وقد جعل له العلماء طريقا ً لحل هذا التعارض:[ الجمع – النسخ – الترجيح – التوقف  - التساقط – التخيير].

    ولحل التعارض عن طريق المقاصد عن طريق:

    1-   فهم تصرفات الرسول عن طريق ملاحظة المقاصد الضرورية مثل النهي عن ادخار لحوم الأضاحي بعد ثلاث ثم السماح بالأكل لعلة الداقة, والنهي عن زيارة القبور ثم السماح بها لخوف ما كان يصنع عندها في الجاهلية..

    2-   اعتبار مقصد سماحة الشريعة في التنوع والتدرج واعتبار العرف:

                                      أ‌-    عن طريق التنوع فالشرع يقوم على السماحة والتيسير ليتناسب مع كل زمان ومكان..

                                     ب‌-  عن طريق التدرج فهو لصعوبة الانتقال مما كان عليه الإنسان مرة واحدة وذلك مثل [ تحريم الخمر – والربا – وفرض الصلاة].

                                     ت‌-   عن طريق العرف فقد أقر الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعض الأعراف القولية والفعلية التي لم تخالف الشرع.

    المحاضرة الثالثة

    مدخل مقاصدي للتنمية

    د / حسن جابر

    البعد التنموي لعلم المقاصد من الضرورات العملية التي نحتاج إليها في العصر الحديث.

    ويقول صـ94: وقد رسم القرآن الكريم إطاراً عاما للتنمية دون أن يدخل في الآليات البرامج التي هي شأن تربوي تركه الخالق للناس كي يبادروا إلى تحديده وفق الظروف والعطيات المتاحة.

    كما تحدث عن آيات التسخير وبؤس الاجتهاد

    وذكر المحاضر أن آيات التسخير (31) آية تحدثت عن تسخير السماء والأرض والجبال... لم يستفد منها العلماء كما يستفيد الفقهاء من النصوص الفقهية.

    وذكر آيات الربا أنها راعت البعد الأخلاقي والتكافل الاجتماعي ولم يجتهد الفقهاء في الكشف عن حقائق دقيقة تتعلق بالتجارة والتنمية لرأس المال منها وذكر أن الغرب آخذ بالعمل والكدح فتقدم .. والمسلمون لم يأخذوا بها مع أن القرآن دعاهم إلى العمل والكد فقال تعالى { فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ...} الملك.

    كما حض الشرع على الوسطية في الإنفاق والتوازن بين الدخول والإنفاق .. فكثير من الناس ينفق أكثر مما يدخل له.

    وذكر أن المعتقدات تعمل على التنمية فقد تقدم البرونستانت واليهود والكونفوشيون في العمل والإنتاج لربطهم ذلك بالعقيدة.

    المحاضرة الرابعة

    المجتمع المدني في ضوء المقاصد العامة للشريعة

    د / إبراهيم البيومي غانم

    المجتمع المدني هو مجتمع حديث ثقافيا وسياسيا

    وذكر إن مدني تعني: ديني في اللغة العربية, وأن مقاصد الشريعة هي الاهتمام بالأمور الدينية والدنيوية.

    مقاصد المجتمع المدني: ذكر المحاضر أن العلوم الاجتماعية نشأة في الغرب ثم ترجمت ونقلت إلى العالم الإسلامي ولم يكن هناك دراية عند من يترجمونها بالعلوم الشرعية مما أدى إلى انفصال بين العلوم الاجتماعية والعلوم الشرعية ومقاصد هذا المجتمع التي هي:-

    1-   تطوير الفضائل والقيم الأخلاقية

    2-   كبح جماح سلطة الدولة

    3-    الوسطية بين المجتمع والدولة

    4-  منع الهيمنة الفكرية والسياسية

    5-  تمكين الأفراد من المنافع العامة

    6-    تحقيق التوازن بين القطاع العام والخاص

    7-  المشاركة في السلطة الحاكمة

    8-  وعي المواطنين بحقوقهم

    9- ممارسة الحريات الفردية والاجتماعية

    وتتحقق هذه المقاصد عن طريق:-

    1- الجمعيات الأهلية

    2- النقابات العمالية

    3-  الأحزاب السياسية

    4- الأندية الاجتماعية والرياضية

    وتتحقق هذه المقاصد في المجتمع المدني: بالعمل والإدارة الفعالة والمؤسسات الكفء من جهة, وبالوعي والإدارة من جهة أخرى.

    وطالب يتجدد ثقافة المقاصد واقترح أن تكون:

    1-  تنمية الدين: بنشره وتعليمه للأجيال (حفظ الدين)

    2- تنمية النفس: بتوفير مقومات الحياة الكريمة (حفظ النفس)

    3-   تنمية النسل: بتكوين أسرة شرعية يوفر لها فرص العمل والسكن والصحة والتعليم (حفظ النسل)

    4-   تنمية العقل: بتثقيفه وتهذيبه وتوفير الحرية له (حفظ العقل)

    5-   تنمية المال: بتشجيع العمل والكسب والإنفاق والاستثمار (حفظ المال).

    وقد تحقق هذا المجتمع في مدينة الرسول (صلى الله عليه وسلم).

    كما يأمل أن ينتقل علم المقاصد من المحلية إلى العالمية وهدفها حفظ النظام في العالم واستدامة صلاحه بصلاح الإنسان.

    المحاضرة الخامسة

    نحو تفعيل النموذج المقاصدي

    في المجال السياسي والاجتماعي

    أ.د / سيف الدين عبد الفتاح

    يشير المحاضر إلى إنشاء علم مقاصد سياسي خاص قد يكون بعيدا ً عن مقاصد الشريعة المعلومة تسمى [ بمقاصد خصوص المجال السياسي والاجتماعي].

    والسياسة: سياسة الفرد ـ سياسة الغير

    ولا بد من الفهم والمكونات الطبيعية التي يعرف بها [الغرض والهدف / السعة المكانية / السنة الزمانية ]

    ولتعامد المقاصد مع الواقع بـ:

    1- تكييف بعض المواقف والأمور

    2-   الاختيار بين البدائل

    3-   الموازنة بين بديلين

    4-  ترتيب المواقف

    5-   ترتيب عناصر الأولويات

    6-   تحديد وتقويم السياسات الكلية

    ويذكر منظومة الحفظ في المدخل المقاصدي بـ:

    1- العلم والوعي

    2-  بالممارسة

    3-   بالحماية

    في المجالات الحضارية

    وفق ميزان المصالح وفقه الواقع وجلب المصالح ودرء المفاسد ومعرفة الأولويات والموازنات ونظرية المآلات ودراسة الواقع, فكل أمر يؤول إلى مفسدة فهو ممنوع وكل أمر يؤول إلى مصلحة فهو جائز

    فقه الوسائل وعلاقتها بالمقاصد

    فالوسائل تأخذ حكم المقاصد.. فكل وسيلة تؤدي إلى مفسدة فهي ممنوعة .. وكل وسيلة تؤدي إلى مصلحة فهي جائزة.

    كما ذكر أن تشغيل المقاصد وتوظيفها في الربط بين الضرورات وسنن الحفظ .. فالظلم يؤدي إلى خراب العمران, ومفهوم التنمية يهدف إلى العمران بدفع المفسدة وجلب المصلحة.

    كما ذكر حقوق الإنسان في المقاصد حيث ذكر أن مقصد الشرع حفظ الإنسان في كل حال وفي كل زمان ومكان وما ذلك إلا حقوق الإنسان [حفظ النفس].

    كما طالب بضرورة إنشاء فقه المعلومات بحفظ المعلومات النافعة وبنشرها وبحمايتها.

    وذكر العولمة رؤية نقدية من منظور المقاصد:

    §         الإسلام يحفظ الديــــن  ــ العولمة دين آخـــــــــــــــــر

    §         الإسلام له معاييــــــر  ـــ  العولمة ازدواجية في المعايير.

    §         الإسلام يحفظ النفـــــــس ـ العولمة تتاجر في البشـــــــــر

    §         الإسلام يحفظ العقــــــــل ــــ العولمة تفرق العقل بما تريد

    §         الإسلام يحفظ المـــــال  ــ العولمة توسع الفجوة بينهـــم.

    §         ويقارب بين الغني والفقيــر  ـ في الدول والأفــــراد.

    فالإسـلام: يسهم في تقديم نموذج معرفي إرشادي للعالم

    والعولمة: تفرز نموذج معرفي لا يرشد العالم للخير.                     

    المحاضرة السادسة

    مقصد العدل وصداه في التشريع الجنائي الإسلامي   

    أ.د / عوض محمد عوض

    الشرائع كلها وضعت لجلب المصالح ودرء المفاسد في القديم والحديث السماوية والوضعية, لكن يوجد تباين بين ما يعد مفسدة وما يعد مصلحة وبين طرق درء المفاسد وجلب المصالح في الشرائع.

    فالشرائع السماوية: الشرع الذي حدد المصالح والمفاسد وأيد ذلك العقل.

    والشرائع الوضعية: العقــل الذي حدد المصالح والمفاسد.

    المقاصد الشرعية:

    ومقصد الشرع تحقيق العدل في الجزاء والأوامر والنواهي.

    والعدل في ضبط الأحكام هو المقصود في المجال الجنائي إذ ينص القانون على أنه لا عقاب إلا على قانون في الشرائع والدساتير كما في القرآن { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا } الإسراء.

    ولا بد من تحديد نوع الجرائم والعقاب عليها وهذا ما فعل الإسلام حتى لا يدخل فيها الأهواء والعقول وهذا هو عدل الإسلام.

    كما جعل الإسلام العقل مناط المسئولية فلا يعاقب فاقد العقل

    وجعل العلم بالحكم شرط للعقاب حتى يتحقق العدل فلا يعاقب الجاهل بالحكم الشرعي.

    وكذلك جعل العقاب على الفاعل فقط فلا يتعدى إلى غيره.

    وجعل العقاب مناسبا على الفعل في القطع والرجم والقصاص.

    وهذا هو عدل الإسلام في المجال الجنائي.

    المحاضرة السابعة

    فكرة المقاصد في التشريع الوضعي

    أ.د / محمد سليم العوا

    تحدث المحاضر على أن الشريعة وضعت للمحافظة على الضرورات الخمس وهي: الدين والنفس والنسل والمال والعقل.

    وتذكر في التشريعات الوضعية بكلمات أخرى مثل العرض والعدل والحرية والفطرة والسماحة والمساواة, أو الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

    والمقاصد ثلاث درجات:

    1-الضرورية: إن لم تراع اختل النظام في الحياة

    2- الحاجية: ترفع المشقة والحرج عن الناس مثل رخص العبادة وإباحة المية والتمتع بالطيبات من الرزق

    3- التحسينات: التي تجمل بها الحياة وتكمل مثل مكارم الأخلاق وآداب الأكل والشرب

    من خصائص المقاصد:

    1-  الثبات فإنها مستنبطة من نصوص الشرع

    2-  عامة مطردة في جميع الأحوال

    3-  أنها حاكمة لا محكوم عليها

    هل التشريع الوضعي يعرف فكرة المقاصد كما في التشريع الإسلامي؟!:

    التشريع الوضعي: هو ما تضعه السلطات المختصة في الدولة من قوانين أعلاها الدستور وأدناها القرارات التنظيمية (اللوائح)..

    ويوجد في القانون الوضعي عبارات مثل: قصد المشرع وقصد الشارع وغاية التشريع أو هدفه..

    فهل تدل على ما يدل عليه المقاصد في الشريعة الإسلامية؟!

    نلاحظ الآتي:

    1-    عدم الثبات في التشريع الوضعي..

    2- العبارات [ قصد الشارع , مراده, غايته, هدفه, مقاصده العليا ] كل هذا في المجاز لا في الحقيقة..

    وإن التشريع يصوت عليه أغلبية في الغالب تكون حزبية قد يعرفون ما يصوتون عليه وقد يحقق أهداف فئة معينة فقط في المجتمع ويضر بالكثير..

    فنجد أن محكمة النقض المصرية تقول: إذا كان النص قاطعا في الدلالة على المراد منه فلا محل للخروج عليه أو تأويله بدعوى الاستهزاء بهدف التشريع ومقصد المشرع منه.

    في حين أن مذهب القضاء المصري الكشف عن القصد الحقيقي للمشرع وعن حقيقة مراد الشارع..

    وعندما يجري تناقض بين الخصوم حول حقيقة قصد الشارع من النص فتقول المحكمة كلمتها في تحديد هذا القصد..

    ولذلك نجد كثيرا ً من النصوص الوضعية بها تناقض واعوجاج في المنطق وقد ترتب عليها آثار ونتائج غاية في الخطورة..

    ويقول صـ269: ويضاف إلى هذا الانتقاد أن المحكمة ومن يذهب هذا المذهب في تفسير نصوص الدستور خالفت ما تواطأت عليه أحكامها من ضرورات البحث عن [ مقاصد المشرع, ومراده, وغايته, وقصده الحقيقي, وغرضه].

    فالتشريع الوضعي قابل للتعديل والتغيير كل لحظة وهذا التعديل يحقق مصالح الجماعة أو الفرد أو ذوي النفوذ والسلطان فلا ينظر فيها إلى مقاصد أو هدف معين..

    إن الشريعة محدودة ومتناهية والوقائع غير محدودة لذلك كان لا بد من النظر إلى مقاصد الشرع وغايته لمعرفة الأحكام الشرعية..

    لكن في القانون الوضعي لا نجد نظرية المقاصد موجودة بالمعنى الحقيقي..

    انتهت


    الإسمعلي الساعاتي_المنيا
    عنوان التعليقدراسة مهمة
    لأهمية الدراسة , أقترح شرح كتاب في الموضوع يهتم بالناحية العملية والتطبيقية

    الإسمsherif
    عنوان التعليقأفيدونا
    أرجو من السادة الأفاضل القائمين على الموقع أن يهدونا لمكان الكتاب فلا أعلم أين أجد الدار التي طبعته " جزاكم الله خيرا "

    الإسمابوبكر بلال
    عنوان التعليقلمثل هذافليتنافس المتنافسون
    هذاهومانحتاجه في هذه الايام لاظهارجمال واعجاز دينناالحنيف في شنا مناحي الحياه فقد تراجعت الشيوعيه وهكذا تتبعها الراسماليه المتغطرسه ليظهر الدين من جديد مع رحاه الدائره

    الإسم
    عنوان التعليقتصحيح
    د. إبراهيم البيومي غانم وليس النبوي غانم ولكم جزيل الشكر

    الإسممحمدعالي امام
    عنوان التعليقشكر وتثمين وطلب حصول على الكتاب
    السلام عليكم شكري الجزيل للأخ العزيز عارض الكتاب وأطلب من كافة الأساتذة والدكاترة الكرام مساعدتي في الحصول على نسخة من هذا الكتاب "مقصد العدل وصداه.." ولقد بحثت عنه في المكتبات هنا في المغرب ولم أحصل عليه لذا فإني أتوسل إلى كافة الأساتذة الكرام مساعدتي في الحصول عليه لأنه يهمني جيدا في مجال البحث، وفي أسرع وقت ممكن، ولكم مني جزيل الشكر، ومن أجل مساعدتي فالأيميل هوmedalimam@gmail.com ورقم الهاتف للمساعدة: 00212671842529 ولكم مني جزيل الشكر والامتنان.

    الإسممحمدعالي
    عنوان التعليقتصحيح للإيميل في الطلب السابق
    السلام عليكم شكري الجزيل للأخ العزيز عارض الكتاب وأطلب من كافة الأساتذة والدكاترة الكرام مساعدتي في الحصول على نسخة من هذا الكتاب "مقصد العدل وصداه.." ولقد بحثت عنه في المكتبات هنا في المغرب ولم أحصل عليه لذا فإني أتوسل إلى كافة الأساتذة الكرام مساعدتي في الحصول عليه لأنه يهمني جيدا في مجال البحث، وفي أسرع وقت ممكن، ولكم مني جزيل الشكر، ومن أجل مساعدتي فالأيميل هوmedalimama@gmail.com ورقم الهاتف للمساعدة: 00212671842529 ولكم مني جزيل الشكر والامتنان


    عودة الى كتب ودراسات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع