English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  الأحكام: كيف يصوم المسلمون في البلاد التي يزيد فيها النهار عن 18 ساعة - متنوعات: ذكريات معمر في رمضان.. رمضان زمان كاللحم الضاني.. والآن مثل اللحم المجمد - الموسوعة الجهادية: قتل المدنيين لن يقيم ديناً أو يرد عدواً - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (134) مكأفاة نهاية الخدمة - الطريق الى الله: طرب الأحزان.. ونعيم الأذكار - اللقاء الأسبوعي: من أين أتيت بكل هذه العمم؟.. ولماذا العشرة من الماضي؟.. ج4 من حوارنا مع أ/ كريمان حمزة - دراسات أدبية ونقد: روايتي بريئة من تهمة الإساءة إلى النبي الكريم.. وأعتذر عن عنوانها.. ج2 من حوارنا مع أ/ أنيس الدغيدي - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: سرقة الخشخاش كلاكيت ثاني مرة.. وشيخ الأزهر وحوار لا تنقصه الصراحة - دراسات أدبية ونقد: د/ حبيب: الاعلام هو أداة التغيير والريادة المصرية حديث من الماضى - دراسات أدبية ونقد: كلية القرآن بطنطا أفضل كلية قرآنية.. ومدرسة تدعم رواية معادية لإسرائيل.. ومفتح في بلد عامية - دروس في الدعوة: فن صناعة الخير - قضايا معاصرة: إلزام المعلم بالدبلومة التربوية .. بين الشكل والمضمون - السيرة النبوية: المراهق الكبير.. والخير مازال في مصرنا العزيزة - دراسات أدبية ونقد: السيرة النبوية في مسرحية لخريجين كاثوليك.. وهويدى يفوز بجائزة الشباب العالمية - دراسات أدبية ونقد: محاكمة النبي محمد.. العنوان الذي جني على صاحبه - دراسات أدبية ونقد: أنا مفقوع منك.. وروايتي عمل إبداعي عظيم .. ج1 من الحوار المثير مع أنيس الدغيدى - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع (78) كيف ترضى القاعدة بغرق اليمن.. و تفجيرات كمبالا أين الطريق الصحيح؟!!! ومستوطن يهودي يتحول إلي داعية إسلامي - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (132) .. منحة رمضان - وراء الأحداث: اللوحة التي قصمت ظهر البعير -  
الاستطــــلاع
هل تدعم انتاج فيلم عن الشيخ عمر عبد الرحمن
نعم لتغيير الفكرة عنه
نعم للترويج لقضيته
لا اهتم
مشروع صعب
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة أخبار مصر .. الخميس 2 سبتمبر 2010
  • النشرة الإقتصادية ... الخميس 2 سبتمبر 2010م
  • مقالات
  • في أطوار الحياة, مصر في رمضان, عين جالوت
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • مسابقات
  • السؤال الرابع والعشرون .. معلم الشيطان
  • السؤال الثالث والعشرون.. المفقود
  • المبادرة
  • العولقي (بن لادن اليمن) يبحر به نحو نفق مظلم
  • اللواء أحمد رأفت والتجربة اليابانية
  • كتب ودراسات

    الجماعة الإسلامية المسلحة في مصر من 1974ـ 2004م .. بقلم الدكتورة سلوى العوا

    قرأه لكم أ. رجب عبد الله

    - أرسل لي الأخ الحبيب هاني ياسين كتاب الجماعة الإسلامية المسلحة للدكتورة سلوى محمد العوا للقراءة وعرضه للقراء.

    - والكتاب من الكتب النادرة الممتازة التي تتحدث عن الجماعة عن قرب، وأهم ما يميز هذا الكتاب أنه اقترب من قادة الجماعة مما رفع عنها الكثير من اللبس من عدم تمايز الجماعة من الجماعات الأخرى من حيث التنظيم أو الفكر، والمؤلفة كانت على الحياد في حديثها عن الجماعات الأخرى ، كما نقلت المقابلات نصا مع التعقيب عليها بنظرة ثاقبة..

    - ولقد حاولت فيها الوقوف على الحقيقة لتاريخ الجماعة مما يجعل هذا الكتاب من الكتب الجيدة التي كتبت عن الجماعة من غير المنتمين لها.

    - وذلك يرجع إلى الكاتبة التي التزمت التجرد والحياد في الكتابة، والجهد الذي بذلته في جمع المادة..

    - والكاتبة هي بنت الدكتور سليم العوا الذي له باع وذراع طويلة في حقل الدعوة والعمل الإسلامي.

    - وقد حاولت الوقوف على السيرة الذاتية لها ولكن لم أستطع.

    - لكن أقول لي وجهة نظر على تسمية الكتاب؟

    - وذلك لأن الناظر لأول وهلة ينظر إلى الجماعة على أنها جماعة عنف فقط ! أو جماعة عسكرية فقط !!وليست فيها أي شيء للدعوة إلى الإسلام، كما يظن أنها بعيدة عن الإسلام وعن المساجد وعوام الناس.. مما يجعل هناك حاجزا نفسيا من الجماعة وبالتالي الكتاب.

    - مع أن اسم الجماعة الإسلامية المسلحة لم يكن من أسماء الجماعة في أول النشأة، كما أن المسلحة ( يعني ان جميع أفراد الجماعة مسلحين ) وهذا ليس حقا ، بل إن العمل العسكري كان دخيلا على الجماعة وليس أصلا.

    - فالجماعة دعوية دينية قبل أن تكون سياسية عسكرية، وأن ظروفا ما هي التي دفعتها إلى العسكرية، وقد كان التنظيم العسكري فيها محدودا وقليلا، وعامة أفرادها كانوا دعاة وليسوا عسكريين.

    - وعليه: فأنا أرجو من المؤلفة مراعاة هذا في طبعات الكتاب الآخرى بعد ذلك.

    - كما أقول: إن لون غلاف الكتاب أسود يوحي بالخوف والرعب ولا أعرف لماذا كان اللون الأسود؟

    - ونحن نشكر المؤلفة على هذا المجهود الضخم والعمل المكثف لإخراج هذا الكتاب إلى النور.

    مقدمة

    - بدأت الكتاب بشكر كل من ساعدها في إخراج الكتاب من قادة الجماعة الإسلامية ورجال الأمن والمحامين والباحثين والسياسيين وصحفيين وغيرهم، والتي قالت: لولا هؤلاء بعد الله تعالى لما خرج الكتاب..

    - وذكرت أنها لم تنتصر لرؤية طرف على الآخر سواء من الجماعة الإسلامية أو الجهات الأمنية، إنما أرادت أن تخرج هذا التاريخ من المرحلة الصعبة للقارئ الكريم ..

    - وشمل الكتاب على أربعة أبواب:-

    - الباب الأول: مدخل  

    - ذكرت فيه مادة الكتاب ـ ونطاق البحث عن الجماعة الإسلامية ـ والجماعة الإسلامية في سياق الحركة الإسلامية المعاصرة في مصر..

    - الباب الثاني: في المنهاج والمصادر

    - مصادر أولية ـ ومصادر ثانوية

    - الباب الثالث: التاريخ

    - ذكرت تسلسل الأحداث ـ ونشأة الجماعات الإسلامية عامة ـ ونشأة الجماعة الإسلامية خاصة من (1969ـ 1974)

    - وتمايز الجماعة الإسلامية الجهادية (1974ـ 1978)

    - وتأسيس الجماعة الإسلامية الطلابية ـ وتنظيم الجهاد (1979ـ 1981) واغتيال السادات ـ وأحداث أسيوط ـ وأحداث التسعينيات ـ ثم وقف الأحداث بالمبادرة

    - الباب الرابع: قراءة أخرى في تاريخ الجماعات الإسلامية ـ ثم ملاحقة بقائمة المقابلات وأعداد القتلى من (1981 ـ 1998) ـ وقائمة بمحاولات وقف العنف من داخل الجماعة قبل المبادرة ـ وجدول زمني لتطورات الجماعة الإسلامية والأحداث من (1999 ـ 2005)

    الباب الأول

    بعد المبادرة وخروج المعتقلين

    - ذكرت الكاتبة أنها أرادت جمع الكتاب من قادة الجماعة أنفسهم حتى تقف على الحقيقة إلا أنها لم تستطع مقابلة أحدا إلا الشيخ/ أسامة حافظ، وذلك بعد خروج أبناء الجماعة من السجن مباشرة لوجود مانع أمني من ذلك، ثم سمح لها بعد ذلك بمقابلة بعض رجال الأمن الذين قدموا لها بعض المستندات والأرقام والمساعدات في ذلك..

    - نطاق البحث: ذكرت الكاتبة أن هذه الفترة شهدت وجود عددا من الجماعات مثل تنظيم الجهاد وجماعة شكري مصطفى وجماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها من الجماعات، إلا أن الحديث سيكون عن الجماعة الإسلامية..

    - ثم ذكرت أن كثير من المحللين والمتابعين يخلطون بين الجماعة الإسلامية وغيرها لعدم الدقة في معرفة كل جماعة وما تتميز به..

    - تتميز الجماعة الإسلامية في سياق الحركة الإسلامية المعاصرة في مصر: بانها الحركة الإسلامية الأساسية التي تبنت التغير السياسي منذ السبعينات إلا أن الجماعة الإسلامية تميزت عن الجهاد بأنها اهتمت بالدعوة على خط مواز للمواجهة، كما أن الجماعة لا تكفر العامة، بينما تكفرهم جماعة الجهاد..

    - وكانت الجماعة تعتمد على بحث الطائفة الممتنعة عن تطبيق شرائع الإسلام وحتمية المواجهة وميثاق العمل الإسلامي، وتغيير المنكر لآحاد الرعية، وكما كانت تلتزم فكريا بفريضة النقاب الأسود على النساء واللحية للرجال وكانت تنشد الأناشيد عوضا عن الأغاني المحرمة..

    - وقد نشرت هذه الأشياء في المجتمع وكانت علامة على التدين، وقد قام النظام بحملات عنف على التيار الإسلامي المسلح من اعتقال وقتل وموت في السجون، وهروب البعض إلى الخارج حتى انتهى الصراع بوقف العنف..

    الباب الثاني

    - في هذا الباب تحدثت الكاتبة عن المنهج والمصادر وما واجهته من صعوبات في كتابة البحث لصعوبة الحديث عن 30ألف في السجون أو خرجوا وعليهم رقابة أمنية، وكذلك عدم توفر المعلومات عن الجماعة أو السماح لهم بالكتابة..

    - المصادر الأوليـــة: اعتمدت الكاتبة على ثلاث مصادر:

    - أعضاء الجماعة الإسلامية

    - رجال الأمن

    - القضاة الذين نظروا قضايا الجماعة في قضية عام 81 وشهادة الدكتور الشيخ عمر عبد الرحمن والشيخ صلاح أبو إسماعيل فيها وقضية فرج فودة عام 1992 وشهادة الشيخ الغزالي فيها..

    - مصادر شبه ثانوية: الكتاب والصحفيون والمحللون للأحداث والحركات الإسلامية وبعض الرموز مثل أبو العلا ماضي، وعصام العريان، وعبد المنعم أبو الفتوح، وضياء رشوان، وعبد اللطيف المناوي ، وفهمي هويدي، ومحمد عمارة، وهالة مصطفى ، وغيرهم..

    - كما كان من المصادر مقابلات مع 25مصدر على مدار 90ساعة من قادة الجماعة الإسلامية وقيادات أمنية حيث كان قيادات الجماعة على صراحة تامة، فيما ذكرت عدد القتلى من المدنين كان قليلا، أما القتلى من الجماعة والشرطة كان كبيرا..

    الباب الثالث

    - بعد الحديث عن تسلسل الأحداث في عام 1972إلى 2006 بدأ الحديث عن:

    - نشأة الجماعة الإسلامية: حاولت الكاتبة بصعوبة التمييز بين الجماعات التي لا تتبنى العنف مثل الجمعية الشرعية وأنصار السنة والتبليغ والدعوة، وبين جماعة الإخوان التي ذكرت حاليا أنها لا تتبنى العنف ولكنها في السابق كانت تتبنى العنف والجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد والتكفير والهجرة..

    - وذكرت نشأة العنف السياسي باسم الإسلام يرجع إلى عهد الخوارج قديما ومقتل عثمان (رضي الله عنه) بينما في العصر الحديث أرجعته إلى مقتل الخازندار والنقراشي على يد الإخوان المسلمين عام 1948 ، في حين أن العنف ضد الدولة عموما أرجعته إلى عام 1946 وأن أول عملية عنف سياسي كانت الفنية العسكرية عام 1974، وأن فكرة التكفير ترجع إلى عهد الخوارج وفي الحديث أرجعتها الجماعة الإسلامية إلى عصور الستينات، بينما الإخوان أرجعوها إلى ظروف تلك الفترة..

    - نشأة الجماعة الإسلامية [ 1969 ـ 1974م ]

    - تذكر المؤلفة أن العام للجماعة بدأ عام 69 من خلال الحركة الطلابية في الجامعة والتي تعرف بالجماعة الدينية ثم الجماعة الإسلامية في عام 73، وقد ضمت الجماعة الدينية كل الأنشطة الإسلامية مثل:

    - معرض الكتاب الإسلامي

    - معرض الزى الإسلامي

    - إقامة الصلاة جماعة

    - توزيع مطبوعات بمواعظ وأحاديث وآيات قرآنية

    - كما كانت تدعو للنقاب وتحذر من مخاطر الاختلاط

    - عمل مجلات الحائط

    - إقامة مناقشات مع طلاب اليسار

    - إقامة المخيمات الصيفية الإسلامية

    - دعوة كبار العلماء من الأزهر مثل الغزالي وغيره

    - كما كان من الأنشطة تغير المنكر باليد في الصعيد وكانت بفضل ذلك قد أنهت على مظاهر المنكرات الظاهرة في بعض القرى وغيرها

    - وقد ردت المؤلفة على الذين قالوا إن الجماعات الإسلامية نشأة بناء على إشارة من السادات للرد على التيارات اليسارية، وذكرت أن إنشاء الحركة كان قبل اجتماع السادات في عام 1972 في الجامعات، كما كان يوجد في الجامعة أساتذة لهم ميول إسلامية شجعوا الطلاب على ذلك، كما نشأ بسبب إشارة السادات جماعة تدعى (شباب الإسلام) لكنها لم تكن ذات باع..

    - وتميزت الفترة من 1969 ـ 1974 بما يلي:

    - غلبة طابع التدين الفطري

    - غياب الطابع التنظيمي والتنسيق بين الجامعات

    - غياب المعارضة السياسية كهدف

    - الدعوة العامة للدين كالصلاة والحجاب

    - عدم وجود مفهوم الجهاد العسكري

    - استخدام أسماء متعددة للحركة الطلابية الإسلامية

    - تمايز الجماعة الإسلامية الجهادية 1974 ـ 1978م

    - تميزت هذه الفترة بصفة الإسلامية، واتصال الحركة في الجامعة بخارجها وتغير اسم الجماعة الإسلامية في الوجه البحري والقبلي، وتم السيطرة على اتحاد الطلاب، كما تم انضمام بعض قادتها إلى الإخوان مثل العريان وأبو الفتوح وغيرهم، كما شهدت أحداث الفنية العسكرية 1974 وظهور حركة التكفير والهجرة..

    - تسييس الجماعة الإسلامية الطلابية

    - شعر اتحاد الطلاب الذي كان يسيطر عليه الجماعة الإسلامية بالقوة، فوقف أمام السادات خاصة في زيارة القدس واستضافة شاه إيران في مصر مما أدى إلى تدخل الدولة في اتحاد الطلاب الأمر الذى ادى إلى أنهاء سلطته بتعيين أحد أعضاء هيئة التدريس عليه..

    - وذكرت المؤلفة: أن انضمام عددا من اتحاد الطلاب مثل العريان وأبو العلا ماضي إلى الإخوان يدل على أن الجماعة لم تخرج من عباءة الإخوان المسلمين..

    - وقد تم صراع بين الجماعة والإخوان على اسم الجماعة، ثم ترك الإسلام للجماعة واكتفى الإخوان باسمهم وتم الانفصال بين الجماعتين، وقد تميزت هذه الفترة بتحول الجماعة إلى النشاط السياسي مع الدعوي..

    - تنظيم الجهاد 1979 ـ 1981م

    - بدأت الجماعة في التوسع في تغيير المنكر مع النشاط الدعوي الواسع بانضمام الكثير إليها مع توسع نشاط تغيير المنكر ..

    - وقد سببت الجماعة إزعاجا للأمن خاصة في الاعتداء على محلات النصارى، ومحلات الفيديو وبيع الخمور وهذا هو السبب في دخول قادة الجماعة في قرار التحفظ 1981م..

    - كما كانت الجماعة في هذه الفترة تعتمد على فتوى الإمام ابن تيمية كما تأثرت بفكر الشهيد سيد قطب..

    - وفي هذه الفترة تم التنسيق بين الجماعة وجماعة الجهاد بقيادة / محمد عبد السلام فرج، والاتفاق على قتال الدولة بوصفها طائفة ممتنعة عن شرائع الإسلام وعرف هذا التنظيم بتنظيم الجهاد، ولم يكن هناك أي أهداف واضحة له ولم يفعل إلا الإعداد والتدريب حتى كان أحداث 1981م..

    - اغتيال السادات أكتوبر 1981م

    - في 3 ستمبر 1981م أصدر السادات قرارا بالتحفظ على 1536 من المعارضة كان منهم الكثير من أعضاء الجماعة الإسلامية، وقد قبض على البعض وهرب البعض، ولما عرض على خالد الإسلامبولي في 23 سبتمبر 1981م الاشتراك في العرض العسكري كانت فرصة لعمل شيء ما ,.

    - وتذكر المؤلفة أنه لم يكن هناك إجماعا على اغتيال السادات بل كان هناك معارضين للفكرة لأنهم كانوا يقولون أنها ستفشل..

    - وبعد تنفيذ مقتل السادات تمت أحداث أسيوط والتي سيطر فيها التنظيم على المدينة لعدة ساعات وفشلت المحاولة..

    - حوارات المسجونين 1981ـ 1988

    - وبعد الأحداث والمحاكمة والأحكام المشددة على أعضاء التنظيم وفي السجن تم تغيرين:-

    - انفصال الجماعة عن الجهاد

    - صدور المؤلفات الفكرية للجماعة

    - وفي عام 1984م تم خروج العديد بعد انتهاء القضية ممن لم يحكم عليهم، وبدأت الجماعة الدعوة مرة أخرى خارج السجون، ثم خرجت بعد ذلك الأحكام مدة (7،5،3) سنوات وكانت الخطة الدعوة والانتشار حتى يتم تكوين واسع للجماعة , وكان على إخوة الثلاث سنوات، الدعوة والانتشار , أما إخوة الخمس سنوات عليهم بناء قواعد للتنظيم، والسبعات عليهم تشكيل الجناح العسكري، وتم تشكيل الجناح في الداخل والخارج لحماية الجماعة وليس لعمل انقلاب على الدولة، وبذلك كانت الجماعة تدار من الداخل والخارج..

    - وتذكر الكاتبة أنه حدثت وساطة الشيخ الشعراوي في هذه الفترة لكن فشلت لأكثر من سبب ، ثم تذكر أن تعليمات صدرت من داخل السجن بتوقف تغير المنكر لكنها فهمت على أنها خاصة ولم يتم العمل بها، كما تذكر أن خروج الشيخ أسامة قد أوقف العنف سواء تغير المنكر أو إطلاق النار في المنيا تماما بتعليمات من الداخل..

    - سفر وعودة 1982 ـ 1989م

    - في عام 1984م فتح الطريق إلى أفغانستان أمام الجماعة التي أرسلت الكثير من أبنائها للتدريب هناك، وسافر العديد من القادة، كما تم السفر إلى السودان وأوربا وبلاد أخرى..

    - وكانت الجماعة قد انتشرت انتشارا ً واسعا ولذلك حدثت مصادمات بينها وبين الأمن، لأنه لا يرغب في ذلك..

    - كما قامت الجماعة بالاتصال بالإعلام عن طريق الدكتور/ علاء محي الدين المتحدث الرسمي لها للتواصل مع الجماهير..

    - وكان من مطلب الجماعة في هذه الفترة الإفراج عن المعتقلين وتحسين أوضاع السجون والسماح للجماعة بالدعوة وعدم أخذ النساء رهائن ووقف التعذيب حيث كان التعذيب على أشده، وكما تمت سياسة إعادة الاعتقال..

    - وبعد مقتل الدكتور/ علاء محيي الدين ردت الجماعة بمقتل وزير الداخلية لكن قتل المحجوب بدلا منه بطريق الخطا..

    - نزيف الدم 1990 ـ 1996م

    - كانت أحداث ديروط (صنبو) 1992 هي الشرارة الأولى لأحداث التسعينيات التي بدأت في ديروط وانتشرت بعد ذلك في عدد من المحافظات، ويرجع ذلك إلى غياب القادة الكبار وصعوبة الاتصال بهم والطبيعة في الصعيد وحالة الاحتقان بين الطرفين..

    - وتوسعت الأحداث لتشمل ضرب السياحة والبنوك والأقباط، كما توسعت مواجهة الشرطة إلى القتل والهدم للمنازل والتعذيب القاتل واختفاء أفراد الجماعة والإعدامات السرية في المقرات الأمنية، واعتقال آلاف في السجون التي لا تصلح للآدمية حتى وصل عدد المعتقلين إلى 30 ألف . ومقتل101من الشرطة 471من الجماعة..

    - وكانت هذه الفترة من أصعب الفترات في تاريخ الجماعة بل في تاريخ مصر على العموم، حيث أصبح أبناء الجماعة مطاردين ومشردين أو هاربين في كل يوم في الخارج أو معذبين أشد أنواع التعذيب ويموتون بالبطء في السجون..

    - وتذكر الكاتبة أن قادة الجماعة كان لهم تحفظات على قتل المدنيين والمصريين أو السياح أنفسهم لأن ذلك ممنوع شرعا، وذكرت أن أكبر الأخطاء هو تنفيذ الفكر دون ضوابط من أفراد انقطعت صلتهم بالقيادة الأولى..

    - نهاية التاريخ ومحاولات وقف العنف 1997 ـ 2004م

    - في 5 يوليو 1997 أعلن محمد الأمين مبادرة وقف العنف في المحكمة العسكرية، وذلك بوقف جميع العمليات العسكرية داخل مصر وفي 28/3/1999م تم تأيدها من خارج مصر ليكون إجماعا على المبادرة في الداخل والخارج..

    - وترتب على ذلك: الوقف النهائي للعنف والتغيير داخل الجماعة..

    - كما تذكر الكاتبة وساطة لجنة العلماء 1993م التي أخفقت لأسباب تتعلق بالدولة وظهور الموضوع إعلاميا والذي صور الدولة أنها انهزمت أما قوى الإرهاب..

    - وفي عام 1993م كانت محاولة من مدير مصلحة السجون اللواء/ عبد الرءوف صالح، ومحاولة في 1994م من مقدم فى جهاز الشرطة ( ع ن ط ), ثم محاولة خالد إبراهيم القوصي 1996م

    - وتذكر الكاتبة أن هناك 16 محاولة لوقف العنف لكنها جميعا لم تنجح..

    - تفعيل المبادرة

    - تفعيل المبادرة هي باستجابة الدولة لها وقبولها وتغير النظرة السابقة للجماعة..

    - وترتب عليه:-

    - قبول الدولة للمبادرة أنهى السبب القانوني لاعتقال أفراد الجماعة، كما كان ينبغي مساندة هذا الفكر لإنجاحها..

    - إعلان المبادرة كان تضحية من القادة بمكانتهم بين الجماعة ..

    - كما تذكر الكاتبة أن المبادرة كأنها تعلن أن أحداث التسعينيات لم تكن جزءا من إستراتيجية الجماعة، وتوضح أنه كان هناك محاولات لم تنجح لوقف العنف..

    - تفعيل المبادرة 2001م

    - ويرجع السبب في التأخير إلى حادث الأقصر، كما كان في تفعيل المبادرة مخاطر أمنية على من ساندوا المبادرة ، فهي مغامرة غير مبنية على يقين..

    - وبذلك أصبحت المبادرة تجربة غير مسبوقة ومثيرة للدهشة..

    - محاكمة المبادرة 2002 ـ2004م

    - كانت المبادرة مبنية على وجهة نظر شرعية فقهية بحتة وليس وراءها أي مقصد لكن البعض لم يقبل بها ونظر إليها بتوجس وريبة، ونظر إليها البعض على :-

    - أنها نظرية الصفقة بين الحكومة والجماعة على مصالح مشتركة وأصحاب هذه النظرية هاجموا المبادرة وحرضوا الدولة على الجماعة..

    - الضغط الحكومي على الجماعة وهؤلاء يقولون أن الجماعة لم تفعل المبادرة إلا نتيجة الضغط الحكومي عليها وبذلك تنجح سياسة الحكومة معها..

    - نظرية تغير التوجهات الفقهية وهؤلاء يقولون أن التغير يرجع إلى الدراسات الفقهية للقادة في الفقه الإسلامي المتعلق بالخروج على الحكام..

    الباب الرابع

    - وفي هذا الباب تلخيص مراحل الجماعة مرة أخرى

    - تذكر الكاتبة أن الجماعة كان لها هدف شرعي وليست معارضة الدولة، كما أن الذين ينتمون للجماعة هم أفراد متدينون لا معارضون سياسيون وهذه هي طبيعة النشأة الأولى للجماعة قبل أن تتحول إلى النشاط السياسي والعسكري..

    - وبعد أن تذكر كيف تم إقناع الصف الثاني بالمبادرة وظروف ذلك تذكر أن بعض القضاة لام على الحكومة في التعامل مع الجماعة على أنها عدوا وتعامل معها بالسلاح على طول الخط مما سبب في ازدياد الأزمة..

    - كما تذكر أن سبب المبادرة لم يكن بسبب الضعف أو العمالة للأمن بل كانت لأسباب شرعية..

    وفي ختام الكتاب

    - ذكرت الكاتبة ملاحق بالمقابلات مع قادة الجماعة ورجال الأمن ورجال القانون ومتخصصين لهم صلة بالجماعة، كما ذكرت في ملاحق أخرى أعداد القتلى في كل فترة في الملحق الثالث محاولات وقف العنف من داخل الجماعة قبل المبادرة، وفي الملحق الرابع جدول لتطور زمني للجماعة وتحليل الأحداث..

    لمزيد من المواضيع طالع "المراجعات من الجماعة الإسلامية إلى الجهاد".. إنصاف جاء متأخرا ً

     


    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقالمزايده المقيته
    ياليت المزايون علي مبادرة الجماعه الاسلاميه يقرؤون كل ماكتب عن الجماعة الاسلاميه خاصة في الفترة الاخيرة بحيادية مطلقه بعيدا عن التعصب والجمود والانحياز المقيت وليس هذا الكتاب هو اول واخر ماكتب عن الجماعة الاسلاميه فلقد سبقت المؤلفة الاستاذه هاله مصطفي بكتابها الاسلام السياسي بمصر حيث ذكرت فيه ان الاستمراريه لايمكن ان تكون بحال من الاحوال الا للجماعة الاسلامية لما تحمل من مؤهلات تؤهلها لحمل لواء الدعوة بمصر ومن جملة ما ذكرت الاخوان والجمعيه الشرعية والتبليغ وانصار السنه ومعظم الجماعات العامله بحقل الدعوة ان امثال الدكتورة سلوي العوا والدكتورة هاله مصطفي يحمل كلامهما علي محمل الانصاف والحق وذلك لسبب بسيط هو انهما ليستا ممن ينتمون للجماعة الاسلاميه ولا لغيرهما فمن اراد الحكم علي شئ فعليه ان يتجرد من الهوي اولا والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

    الإسم علىالدينارى
    عنوان التعليقكتاب كتب فى ظروف أمنية
    1ـ لم يكن إسم الجماعة يوما الجماعة الإسلامية المسلحة لافى اول نشأتها ولا فى أى يوم من أيامها 2ـ لم يكن الجهاد أو العمل المسلح دخيلا على الجماعة بل كانت تربى أبناءها على الجهاد فى سبيل الله إلا إذا كان الشيخ رجب يقصد أن الجماعة اضطرت لحمل السلاح فى هذه الفترة بعد الضغوط الأمنية ولم يكن حمل السلاح لإقامة الدولةالإسلاميةولا هو هدف فى ذاته 3ـ ( ذكرت الكاتبة أنها أرادت جمع الكتاب من قادة الجماعة أنفسهم حتى تقف على الحقيقة إلا أنها لم تستطع مقابلة أحدا إلا الشيخ/ أسامة حافظ، وذلك بعد خروج أبناء الجماعة من السجن مباشرة لوجود مانع أمني من ذلك، )لو كنت مكان الباحثة لانتظرت حتى يزول المانع الأمنى وذلك حتى تتكامل الصورة بلقاء بقية القيادات كما أن هذا المانع أو اصبح يؤثر على البحث بالتأكيد

    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقد سلوى
    كان لى شرف اللقاء الطيب مع مؤلفة الكتاب الدكتورة /سلوى العوا وحقا كنت مشتاقا الى ذلك لاسيما بعد قرائتى للكتاب وبعد حديث اخى هانى ياسين عن مجهودها فى ذلك -دار بينى وبينها حوار لمدة ساعات عن الكتاب والجماعة والاخوة ولامن و----- فوجدت شخصية مثففة واعية طموحة تعرف ماذا تفعل واول سؤال كان منى لها لماذا الكتاب فقالت ان فى البداية كانت من بحثى عن تحليل النصوص وفهمها لدى الحركات الجهادية واختارت الجماعة الاسلامية ورغم ان عمر العلاقة مع هذا ا لعمل والجماعة لم يزد على خمس سنوات الا اننى وجدتها ملمة بكل شئ وكانها كانت معنا وفالت لى انها ترى ان قى الجماعة تجربة ثرية لابد من الاهتما م بها وافادة المجتمع منها اما ما يخص عرض الكتاب فهو جميل ورائع واشارك الشيخ رجب فى كل ملاحظاته ولكن يجب ان نلاحظ انها باحثة لها وجهة نظر خاصة وتجربة جديدة وهناك اطراف اخرى مؤثرة مثل الامن والاعلام وخلافة لكن التقييم العام بالنسبة لنا ممتاز ولعلنا نرى المزيد منها فى هذا المجال واغتنم هذه الفرصة لاعبر لها عن عظيم اعجابى وتقديرى وشكرى كما اشكر الشيخ ر جب على هذا العرض المفيد


    عودة الى كتب ودراسات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع