English الثلاثاء 25 صفر 1431     9 فبراير 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلمقاضاة طالبة جامعية لأنها ترفض إسرائيل
خبر وتعليق

قام الموساد الإسرائيلي باغتيالات في عدة دول عربية فهل يعني ذلك:
أن الدول العربية مخترقة الآن
أن له اليد الطولى فيها
لا يستطيع أحد القبض عليهم
أنهم ينسقون مع هذه الدول
اقتراعات سابقة

البهائية.. نقد وتحليل.. تأليف أ. إحسان إلهي ظهير

عرض أ. رجب عبد الله

- ظهر على الساحة في الآونة الأخيرة فكر جماعة من الجماعات الضالة، خاصة في مصر والتي تم تسليط الأضواء عليها بصورة فتحت المجال للحديث عنها بين الناس والسؤال عنها:

- ما هي؟

- وما حقيقتها؟

- وما معتقداتها؟

- فأردت أن أعرض كتاب الشيخ الفاضل/ محمد إحسان ظهير عن البهائية، ليكون القارئ على معرفة بهذه الطائفة وفكرها الضال.

التعريف بالمؤلف

- ولد 1360هـ في باكستان في سبا لكوت، حفظ القرآن وله 9 سنوات ودرس العلوم الإسلامية في الجامعة الإسلامية بمدينة ججرانوالا، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

- حصل على العديد من الشهادات منها الحقوق والعلوم السياسية والماجستير في الشريعة، وعمل في العديد من الأعمال التي تخدم الدعوة الإسلامية.. وكان خطيبا بارعاً.

- ومن أهم أعماله: المناظرات مع أصحاب العقائد الباطلة من البهائية والقاديانية وغيرهم.

- وله مؤلفات عديدة منها: الشيعة والسنة، البابية، القاديانية، التصوف، وله مؤلفات بالعربية والإنجليزية والفارسية والأردية.

- توفي في انفجار بجمعية أهل الحديث بلاهور في ندوة العلماء 23/7/1407هـ رحمه الله تعالى وتقبله من الشهداء.

- شمل الكتاب على مقدمة للشيخ سيد حسين العفاني كانت للتعريف بالشيخ إحسان ودوره في محاربة أهل البدع.

- والكتاب 350 صفحة من الحجم المتوسط قسمه المؤلف (8) مقالات على غرار الأبواب:

- المقال الأول:- ذكر فيه البهائية تاريخها ونشأتها

- المقال الثاني:- تكلم فيه عن المازندراني ودعوته

- المقال الثالث:- تحدث فيه عن تعاليم البهائية

- المقال الرابع:- ذكر فيه شرائع البهائية

- المقال الخامس:- تكلم فيه عن لغة المازندراني

- المقال السادس:- تكلم فيه عن تنبؤات البهائية

- المقال السابع:-  تحدث فيه عن أكاذيب البهائية

- المقال الثامن:- ذكر فيه زعماء البهائية

المقال الأول

البهائية تاريخها ومنشؤها

- تحدث فيه المؤلف عن مؤسس البهائية (المرزا حسين علي) وانه ولد في قرية (نور) في إيران في 12/11/1817م.. 2/1/1233هـ وكان أبوه موظفا في الوزارة المالية وله 14 أخ وأسرة كان لها علاقات حميمة بالروس.

- وقد تلقى العلوم الصوفية والشيعية في سن 13 سنة كما اطلع على كتب الفلسفة والباطنية، وهذا الذي جعله ينحرف عن الفكر الصحيح.

اعتناقه البابيــة

- يقول المؤلف في عام 1260هـ و 1844م أعلن الباب دعوته فانضم إليها طمعا في الحصول على منصب، كما أنه أيد قرة العين في مؤتمر بدشت على نسخ الإسلام وهي التي أطلقت عليه بهاء الله.

خبثه ونفاقه وخداعه ومكره

- يذكر المؤلف أن البهاء كان جبانا لأنه لم يشترك في أي حرب من الحروب التي كانت بين البابين والحكومة الإيرانية، إنما كان مع المؤامرات ضد المسلمين، كما كان منافقا يوالي الحكومة الإيرانية على كل ما فعلته بالبابين الذين ينسب إليهم.

ولاؤه وعمالته للاستعمــار

- كان البهاء على اتصال بالدولة الأجنبية خاصة التي كانت شديدة العداء للمسلمين مثل الروس والإنجليز والصليبيين، ولما عرف عنه ذلك نفته حكومة إيران إلى بغداد بعد الاتفاق مع الروس على ذلك، ثم استخراج جنسية إنجليزية له وتم نقله إلى الهند لإثارة الفتن بها.

- كما عاون البهائيين على إسقاط الخلافة والاستبداد على بلاد المسلمين وخاصة فلسطين.

- ويذكر المؤلف أن البهاء في بغداد كان يفكر في إبراز شخصيته  ونيل الزعامة من البابين، كما ادعى الإلوهية والربوبية، وبدأ خلاف بينه وبين أخيه ( مرزا يحيى )المعروف بصبح الأزل ووصل الخلاف إلى حد اتهام بعضهما بعضا بمحاولة قتل الآخر، ثم بعد ذلك رحلوا إلى تركيا وهناك بدأ في إعلان أفكاره في 21/4/1863م وبدأ الخلاف بينه وبين البابين أنفسهم بسبب ذلك.

- ثم نفي إلى فلسطين بسبب ذلك ومن ثم لقب أتباعه بالبهائيين وكان البهاء قد قتل أعدادا كثيرة من قيادات البابية حتى ينفرد بالزعامة.

- وفي فلسطين تلقفه الإنجليز ليساعدهم في جعل فلسطين لليهود.

وفاتـــه

- وفي فلسطين أصيب بالجنون ـــ وإن كان مجنونا من قبل ـــ ثم توفي في ذي القعدة 1309هـ 16/5/1892م وخلفه ابنه الذي كان ينوح عليه ويقول: (إلهي.. إلهي تفتت كبدي واحترقت أحشائي في مصيبتك الكبرى ورزيتك العظمى).

- وكان البهاء حسين على متزوج من 3 من النساء وكانت زوجته الأولى تسمى بزوجة الرب، وكان لها 7 من الأولاد و 2 من البنات ومات له خمسة قبل ذلك، ويذكر المؤلف تعارضا بين أقواله عند الشيرازي.

مؤلفاتـــه

1- الأقدس وهو يظنه ناسخا لجميع الكتب السماوية حتى القرآن وهو 22 صفحة فقط بخط كبير.

2- الرسالة السلطانية.

3- بعض الألواح مثل لوح أحمد لوح على سورة الأمين وكلها لا تتجاوز 10 صفحات.

4- الإتقان وهي كتب رقيقة الأسلوب ضعيفة الصياغة.

المقال الثاني

المازندراني ودعواه

- وفي هذا الباب يذكر المؤلف المازندراني ودعواه وكيف ادعى أولا أنه خليفة الباب ثم بعد ذلك انفرد بالزعامة، ثم ادعى أنه الذي بشر به الشيرازي، ثم ادعى الإلوهية والربوبية وغير ذلك من الخرافات والخزعبلات.

المقال الثالث

البهائية وتعاليمها

- حاولت البهائية أن تأتي بشيء لم يأت به الأولون ليكون دليلا على صدق مقالهما وعلو المقام والشأن.

أسس البهائية

1- وحدة الأديان.

2- وحدة الأركان.

3- وحدة اللغة.

4- السلام العالمي أو ترك الحروب.

5- مساواة بين الرجال والنساء.

- ثم يتكلم المؤلف عن الإسلام دين الفطرة التي توافق طبيعة الإنسان حيث بين أن ليس هناك أديان كما زعم البهاء لأنه نكل بمعارضيه وأقرب الناس إليه أخيه للخلاف في الرأي.

- وأما وحدة الأركان فأين ذلك من قتل المعارضين للبهاء.

- وأما وحدة اللغة فهي خيال فقط لأن وحدة اللغة لم تمنع قتالا بين أتباعها.

- وأما السلام العالمي وترك الحروب حين قال: ( لا يجوز رفع السلاح ولو للدفاع عن النفس ) وهذا باطل لأنه لا بد من قوة للحق كما أن هناك قوة للباطل.

- ومساواة الرجال للنساء فكرة خبيثة المقصود منها أغراض خبيثة.

- ثم يتكلم المؤلف عن قيمة المرأة في الإسلام وأن لها مثل الذي عليها بالمعروف وأن النساء شقائق الرجال وغير ذلك.

- أما المرأة عند البهائيين: فقد أعطوها ما لم يعطها دين من الإباحية والانحلال الخلقي والفساد وكان ذلك مع البهاء نفسه.

المقال الرابع

شريعة البهائية وسخافتها

- شريعة البهائية التي يزعمون أنها ناسخة لكل الشرائع السماوية هي شريعة تدعو إلى عبادة الإنسان، والدين الذي يأمر به دين يداهن الجبابرة والبغاة والمفسدين ، ويمنع من الدفاع عن الحق، والقانون فيها يعطل العقل ويسفه الفكر والدستور يقتل الحرية في القول والفكر والضمير.

- فهل هذا دين حق أم أنه دين مصطنع؟!!.

- يقول البهــــــاء: ( من توجه إليّ قد توجه إلى المعبود ، كذلك فصل في الكتاب وقضى الأمر من الله رب العالمين ) وهكذا يدعو إلى عبادة البهاء وليس عبادة الله.

- أما القبلة عند البهائيين: فهي مقبرة البهاء ولا يجوز التوجه إلى غيرها.

- وهذه المقبرة يزورونها ويطوفون حولها ويقبلونها ويسجدون فوقها.

- وأما الصلاة عند البهائيين: فهي عندهم لعبة من اللعب وهي ليست واجبة

- يقول المازندراني: ( فرض عليكم الصلاة والصوم من أول البلوغ أمرا من لدن الله ربكم ورب أبائكم الأولين ).

- ثم هو يسقطها كما يسقط الصوم عن المريض والكبير فيقول: ( من كان في نفسه ضعف من المرض والهرم عفا الله عنه الصلاة والصوم فضلا من عنده إنه هو الغفور الرحيم).

- وكما يسقط الصوم عن المسافر ويجعل له الصلاة سجدة واحدة، وكما يسقطها عن المتكاسل فلا صلاة عليه.

- عدد الصلاة وركعاتها وأوقاتها: عدد الصلوات 3 بـ 9 ركعات في وقت الزوال والبكور والآصال وتسمى الكبرى والوسطى والصغرى، ويكفي أداء واحدة منهم، كما يحرم عندهم صلاة الجماعة.

- وكيفية الصلاة عندهم لا يعرف من كتبهم طريقة أداء الصلاة وكيفية إجرائها.

- صوم البهائيين: الصوم مثل الصلاة هو عدم الأكل والشرب من طلوع الشمس إلى غروبها وله أن يفعل ما يشاء بعد ذلك مثل الجماع لا يفسد الصوم ويسقط الصيام عن المسافر والحامل والمرضع والهرم والكسول.

- يقول: ( ليس على المسافر والمريض والحامل والمرضع حرج عفا الله عنهم فضلا من عنده إنه لهو العزيز الوهاب) والعيد عندهم يوم النيروز.

- الزكاة عند البهائيين: لم يستطع تحديد قيمتها ولا على من تجب ولا لمن تعطى؟.

- وممن تأخذ؟.. وقال: ( يرجع إلى ما جاء في ذلك للقرآن الكريم) وليس في القرآن تفاصيل الزكاة بل في السنة.

- وبين العدل هو الهيئة التي تجمع الزكاة والغريب أنها لا تجمع من البهائيين وهي في الأصل لا تجمع من هذا ولا ذاك.

- الحج: واجب على الرجال دون النساء، وإلى البيت الذي أقام فيه البهاء حسين في بغداد أو بيت النقطة في شيرا بإيران، أي الدارين أقرب يحج إليها، لكن ليس لذلك مكان وليس فيه تفصيل ولا كيفية.

- ويذكر المؤلف: أن البيتين لا وجود لهما الآن لأن إيران هدمت دار الشيرازي، والدار التي بالعراق تم غلقها ومنعوا من الوصول إليها.

- الطهارة والنظافة عند البهائيين: الأشياء كلها طاهرة عند البهائيين حتى البول والخنزير والجيفة ولعاب الكلب.

- يقول حسين علي: ( وكذلك رفح حكم دون النجاسة عن كل الأشياء قذرة كانت أم نجسة ).

- والغسل مرة في كل أسبوع وغسل الأرجل مرة في اليوم في الصيف وفي الشتاء كل 3 أيام مرة واحدة.

- التوحيد في الديانة البهائية: كتب البهائيين مليئة بالوثنية والقول بالتناسخ والحلول والإشراك بالله والتعبد لغير لله والاستعانة بما سوى الله.

- والكلام عن الذات الإلهية أنه حقيقة ربانية سر في ذاته وكنز في صفاته، لا يوصف بوصف، ولا يسمى باسم، مقدس عن كل اسم، منزه عن كل وصف، فهو عندهم عدم محض، فأي إله هذا.

- الرسالة والنبوة: ليست النبوة مختومة والوحي لم ينقطع بعد النبي (  صلى الله عليه وسلم) وبذلك لا مانع من ظهور أي نبي.

- كما لا يوجد في كتب البهائيين أي شيء عن ذكر القبر والقيامة البعث والنشور والحشر والحساب والجزاء والثواب والعقاب والجنة والنار، لا يدري البهاء ماذا بعد الموت.

- الأحكام والمعاملات: لم يتكلم البهاء عن اللواط وسكت عن حكمه أو عقوبته، كما لا يحرم أي امرأة على الرجل إلا زوجة الأب وباقي النساء حلال حتى العمات والخالات والأمهات والبنات، ويحرم عندهم تعدد الزوجات ويباح الزنا ويحرمون زواج المتعة.

- ومن يحرق بيتا متعمداً.. يحرق.

- ومن قتل عمداً.. يقتل.

- ويذكر المؤلف: أن للزوجة إذا سافر عنها زوجها أن تستبدل زوجا غيره بعد خمسة أشهر وعشرين يوماً.

- الصداق والمهر: على أهل المدن 19 مثقالا من الذهب، وعلى أهل القرى 19 مثقالا من الفضة.

- المأكولات والمشروبات والملبوسات: كل شيء منها حلال عند البهائيين حتى الدم والميتة والخنزير وسواء رجسا أو نجس، ضارة أم نافعة، ولباس النساء على أي كيفية وبأي شكل ولون.

- والغريب أنه يحرم صعود المنبر ويأمر بالجلوس على الكرسي الموضوع على السرير.

- الحرية ومعاداتها: البهائية تقتل الحرية علنا وتسفه العقل جهرا، وترغم البشرية على اختيار الظلم والبغي والعدوان، وتحض الناس على طاعة الطغاة والجبابرة والمفسدين وترجع الإنسانية إلى القرون المظلمة التي كان يحكمها حكام الجور وملوك الفساد.

- يقول البهاء: ( إن الحرية تخرج الإنسان عن شئون الأدب والوقار وتجعله من الأرذلين).

- فهم يقولون إن الحرية تضر بالعقول وتسبب الفتنة وهم بذلك يجعلون الناس يقبلون الاحتلال والاستعمار ولا يطلبون الحرية.

- وهم بذلك يمنعون الناس عن الجهاد بل ويحرمون الجهاد ضد العدو المغتصب لأرض المسلمين، وهم يحبون الطاعة العمياء للحكام ولو كانوا محتلين منتهكين للأرض والعرض.

- أحكام المواريث: غير البهائي لا يرث البهائي وجعل الدار المسكونة لأكبر الأولاد دون الآخرين، وجعل الألبسة للذرية من الذكور دون الإناث ، وتقسم التركة كما يأتي:

- للذرية 9/60، للأزواج 8/60، للآباء 7/60، للأمهات 6/60، للإخوان 5/60، للأخوات5/60، للمعلمين 3/60.

- الأيام والشهور والأعياد: السنة عندهم 19 شهر والشهر 19 يوم وأيام السنة 361 يوم والباقي زيادة لا تحسب يعمل الإنسان فيها ما يشاء من اللهو والمجون والمنكر فلا حساب فيها.

- الأعياد: خمسة:

1- عيد النيروز 12 من شهر آذار.

2- الرضوان 12 يوم التي بدأ فيها دعوته.

3- ميلاد الباب 1 من المحرم.

4- ميلاد المازندراني 12 من المحرم.

5- المبعث 5 من جمادى الأولى وهو اليوم الذي أعلن فيه الشيرازي الباب دعوته أمام الناس.

- والسنة تبدأ من 21 مارس آذار يوم عيد النيروز.

- والعهد البابي يبدأ من 1844م 1260هـ تاريخ ظهور الباب.

- بيت العدل: هو لجنة تشريعية دولية كبيرة لها حق التشريع والنسخ والتبديل وكل ما يحتاجه البهائيون، كما هي أداة التنفيذ التي تأخذ الغرامات والديات.

المقال الخامس

المازندراني ولغته

- أنزل البهاء الصحف والكتب والألواح، وأعطى العالم شريعة ومنهاجا لم يعط مثله قوم من الأقوام، وكتب هذه الألواح الفارسية والعربية وهي أفصح من كلام الله تعالى مع أن لغته منحطة ليس لها وزن ولا قيمة ومن كتبه (الأقدس – الإتقان – لوح البقاء – ألواح أخرى).

المقال السادس

البهائية وتنبؤاتها

- النبوة عند البهائية لا فرق فيها بين كلام الرب وكلام النبي، فهو النبي والإله.

- يقول حسين علي: ( أي أنا الله لا إله إلا أنا  رب كل شيء وأما ما دوني خلقي، أي يا خلقي إياي فاعبدون) وأخبر البهاء بخرافات وسفاهات ليس لها واقع ولا دليل عليها.

المقال السابع

البهائية وأكاذيبها

- ويذكر المؤلف أكاذيب البهاء أنه ادعى أنه نائب الإمام ثم الإمام ثم النبي والرسول ثم الرب والإله، لا فرق بين النبي والإله، فكيف انتقل من مرحلة إلى أخرى حتى وصل إلى الإلهية؟!!.

- ويذكر لهم أكاذيب لا تعد ولا تحصى فهو كلام ساقط لا يسمن ولا يغني من جوع.

المقال الثامن

زعماء البهائية وفرقها

1- حسين علي المازندراني هو الزعيم.

2- وابنه عباس أفندي المسمى عبد البهاء الذي ادعى ما ادعاه أبيه من قبل والذي تعلم من الصوفية والباطنية والفلاسفة ثم من اليهود والنصارى وتضلع في عقائد الإسماعيلية وكان عنده من المكر والنفاق مثل أبيه.

- كما كان عميلا للاستعمار وسافر إلى أوربا وأمريكا لأخذ الولاء الرسمي من بريطانيا، كما اختلف مع أخيه مثل أبيه تماما وفعل من الجرائم من قتل المخالفين له وسفك الدماء ولعب بأعراض الناس وادعى النبوة والرسالة حتى هلك في 1921م 1340هـ.

3- شوقي أفندي الزعيم الثالث حفيد عباس أفندي وابن بنته الكبرى.

4- أبو الفضل الحليائيجاني وهو الملا محمد بن الملا محمد رضا.

5- المرزا محمد على.

6- إبراهيم جورج خير الله.

7- ثم امرأة تسمى (مارتاروت) امرأة أمريكية كانت داعرة.

8- ثم امرأة إنجليزية (لوراكليفورد بارني).  

9- ثم كانت الفرقة السادسة السماوية وأنشأها (جمشيد ماني) إيراني ثم الفرقة السابعة الهرابيون أتباع أحمد بهراب، ثم الفرقة الثامنة أتباع (ميسن ريمي).

- وهناك فرق أخرى كثيرة انشقت عن البهائية ليس لها أهمية.

- البهائية خطر قادم


الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
عنوان التعليقنتاج غربة الاسلام
تلك نتاج الارض الموبؤة


عودة الى كتب ودراسات

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._