الخميس 22 ذو القعدة 1429     20 نوفمبر 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلمركز دراسات بريطانى يقول ان سلمان رشدى والكثير من زملائه المتحررين , يتعرضون لضغوط
خبر وتعليق

انهيار الحوار الفلسطينى فى القاهرة مسئولية
حركة حماس
حركة فتح
كل الاطراف
اقتراعات سابقة

حسبنا الله ونعم الوكيل

بقلم: أسامة حافظ

"لا تعليق علي أحكام القضاء" لا أدري من الذي اخترع هذه العبارة وفي أي دين أو في أي قانون جاءت وهل صارت أحكام القضاء قرآناً مقدساً لا يملك أحد أن يعارضه أو ينتقضه ـ وما أكثر من فعل هذا ـ أم أن القضاة أنبياء معصومون ليسوا من البشر الخطاءين.

ثم.. من الذي يستطيع أن يمنع أكثر من ألف امرأة ثكلي مات زوجها أو ولدها أو ماتا معاً في هذه العبارة أن يكفرن بالقضاء وبأحكام القضاء.

من الذي يمنع الطفل الصغير الذي يتمته هذه العبارة أن يصرخ في وجه القضاة والقضاء وقد ذهب دم أبيه هدراً فحرم منه وحرم من أن يشفي صدره برؤية المجرمين ينالون عقوبتهم في الدنيا قبل الآخرة.

الرجال والنساء من أبنائنا وآبائنا وأهلينا الذين التهمتهم الأسماك وغيبتهم الأمواج في أعماق البحر أين تذهب دماؤهم ومن يتحمل مسئوليتهم.

ثم يقولون "الحكم عنوان الحقيقة" وقد عرفنا الحقيقة قبل أن تحال القضية إلي القضاء فضلاً عن الحكم فيها.

عرفناها يوم فر مالك العبارة حتى قبل أن تحال القضية إلي القضاء ومر من مطاراتنا وكأنما قد ارتدي طاقية الإخفاء بينما لا يستطيع فأر أن يعبر دون أن يمسكوا به من الذي أخرجه من المطار وكيف خرج؟.. وعرفناها يوم ماطلوا في تقديم القضية إلي القضاء وأخروها حتى حكم فيها بعد عامين كاملين من الجريمة حتى يهدأ الجو وينسي الناس.

وعرفناها يوم أحيلت القضية للمحكمة كجنحة والجنحة لمن لا يعرفونها هي الجريمة التي لا يتجاوز الحكم فيها في القانون سبع سنوات حبساً إن ثبتت الجريمة وحكم فيها بأقصى حكم.

وعرفناها يوم رأينا تضبيط الأدلة وشهادات الصلاحية والمنشأ للعبارة المتهالكة للتدليس علي القضاة وضبط وإحكام الأدوار والمستندات.. وعرفناها يوم أدركنا مما سبق ومن قبل أن يقول القضاء كلمته أن للقتلة ظهراً أو ظهوراً صلدة يرتكزون إليها تحميهم وتسعي في إخراجهم من ورطتهم مثل الشعرة من العجين.

نعم الحقيقة عرفناها قبل حكم القضاء أما حكم القضاء فقد توج تلك الحقيقة وكان خاتمة المطاف فيها.

إذن.. فقد أهدرت دماء الضحايا وعلي المساكين من الأبناء والأزواج والآباء والأمهات أن يتجرعوا أحزانهم ويطوون عليها أجنحتهم فلن يختلف حكم الاستئناف في الجنحة عن حكم الابتداء.. بل هب أنه اختلف وهب أنهم حصلوا علي أشد عقوبة في الجنحة وهب أنهم حضروا من الخارج لينفذوا الحكم ـ وهو مالا يمكن أن يحدث ـ فما هي قيمة هذه العقوبة إلي جانب من راحوا من الضحايا بل ما هي قيمة هذا الحكم إلي جانب أقل قطرة دم سالت من أحدهم أو أصغر مزقة لحم غابت في بطن سمكة في أعماق البحار.

وهل ستعيد هذه الأحكام الحياة إلي الضحايا أم ستطفئ النيران المشتعلة حزناً عليهم وعلي فراقهم.

ماذا يملك الناس الغلابة إلا أن يقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل.


الإسمفواز الأسوانى
عنوان التعليقمعايير متعددة
عرفنا ذلك من قرار الإحالة والإتهام إلى جنح سفاجا ، عرفنا ذلك بعد تقطيع أوصال القضية من النيابة العامة بأن أختزلت القضية والإتهام فى (هل علم ممدوح أسماعيل بالحادث ثم أبلغ أم علم ولم يبلغ) فأن علم وأبلغ فلا شىء عليه وهذا ما تم، وقد أبلغ الممدوح بعد تسع ساعات حتى يضمن أكبر عائد من ملايين الدولارات من شركات التأمين أضعاف ثمن العبارة 98 التى أشتراها خردة من إيطاليا . ووجد القاضى نفسه فى مأزق بعد توصيف غريب من النيابة العامة . أما كيف هرب الممدوح وأبنه؟ ومن وراء عدم رفع الحصانة عنه أربعين يوما حتى يسوى أوضاعه ؟ وقبلها من الذى تستر على تقارير السلامة الدوليةبعدم إبحار خمسة من عبارات الممدوح ؟ ومن الذى ساعده على أحتكار الملاحة فى البحر الأحمر ؟ ومن..ومن .. ؟!! آه ثم آه .. وشباب 6 أبريل يحال إلى محكمة الجنايات ..والنيابةالعامة اليوم تطالب بتوقيع أشد العقوبة عليهم ! لماذا هل أرهابيون !!أم تجار فى الصنف !!أم عملاء للصهاينة ؟! لم يعد الكيل بمعيارين بل أصبحت المعايير متعددة

الإسمtaysser
عنوان التعليق عود الى الشريعه
ما نراه يا سيدى هو العرض وليس المرض .ولوطبقنا شرع الله الحكيم لاخذ كل ذى حق حقه ولما وجدنا هذا الفسادالذى جعل المجرم حراً طليقا والشريف اسيرا سجينا وحسبنا الله ونغم الوكيل


عودة الى مقالات

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._