أبو تريكة .. يلعب بالكرة ..أم يلعب بالنار؟ بقلم.. رجب حسن
من المواقف القليلة التي فرحت فيها وحزنت, وضحكت وبكيت موقف ذلك الفتى المسلم "محمد محمد محمد أبو تريكة" الذي أبى علية ضميره الحي, وايمانة العظيم أن يترك اخوانة في غزة دون موقف ينصرهم فيه ويواسيهم، ويرفع من همتهم فجعل يتربص من بعيد حتى حانت له الفرصة فأحرز الهدف ثم طار من الفرح وهو يكشف عن قميصه المختبئ تحت فانلة الملعب كأنما يكشف عن ايمانة العميق في شعار"تضامنا مع غزة"
* بكيت من الفرح أن أمتي العظيمة مازال فيها قلب ينبض، وشباب يشعرون بحجم المأساة التي يعيشها المسلمون في بلادهم، ويتمنون نصرتها بالنفس والنفيس. وبكيت من الحزن فإذا الدمع بين الحر والفر وأنا أشاهد الحكم ـ العادل الهمام ـ يرفع الكارت في وجه الفتى المذنب المتهور المتطرف العنصري الارهابى"محمد محمد محمد أبو تريكة". وتوقعت أن الاتحادين الافريقى والدولى لن يسكتا على هذه الجريمة، وان عقوبات صارمة وصادقة ستصدر بحق اللاعب بل وبحق المنتخب الذي يلعب له لأنة ملك الجرأة الهائلة التي اظهر فيها مجرد شعار مكتوب علية "تضامنا مع غزة". وقد هموا بذلك وعزموا علية ولكن الله سلم.
* بكيت من الفرح وأنا أشاهد القنوات المصرية وغير المصرية، والصحف المصرية وغير المصرية وهى تنصر موقف الفتى وتؤيده وتباركه وتسب وتلعن في إسرائيل ومن سمح لها بالسيطرة على العالم حتى في كرة القدم.
وبكيت من الحزن وأنا اسمع واقرأ كلمات لأناس من بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا وهم يقولون: كان ينبغي على اللاعب ألا يدخل السياسة في الكرة، وألا يجر على نفسه وعلى منتخب بلادة الذي يلعب له وباسمة إضرارا لا تحمد عقباها، وألا يجازف بإخراج مصر الحبيبة من البطولة التي هي أمل كل الشعب المصري.
* بكيت لان تلك الألسنة المذءومة المذمومة الحقيرة هي التي تتكلم الآن باسم المصلحة وتحت شعارها ولو كشفت عن حقائق الصدور, ومكنوناتها لقالت نحن ننصر اليهود وأتباعهم وأشياعهم ونداهنهم وننافقهم ونخفي في أنفسنا ما الله مظهره وكاشفه كما قال جلَّ في علاه " وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ" .
بكيت وبكيت وبكيت وأنا أقول ـ يا لها من غربة لقد أصبحت كلمة "تضامنا مع غزة ـ جريمة تستوجب الإنذار والتحذير والثورة الهائلة من الاتحادين العالمي والإفريقي. بل وقامت إسرائيل ولم تقعد وأعلنت الحرب الإعلامية الشرسة على الفتي الجرئ المتضامن مع الجياع والعراة والفقراء والمحتاجين والمحصورين والمسفوكة دماؤهم ودماء أطفالهم ونسائهم على قارعة الطريق والعالم كله يشهد ويشاهد ذلك الموقف السينمائي المأساوي ولا يتحرك له ساكن إلا من موقفٍ حسن محمد للحكومة المصرية ويكتب لها في حسنات السياسة والتاريخ.
* قلت للفتي ـ يا أبو تريكة ـ ماذا لو قلت سحقاً لإسرائيل ـ الموت لإسرائيل ـ لا للقهر لا للذل ـ لا للاستعباد ـ لا للاحتلال إذا لذبحوك كما تذبح الشياه, وأعدموك في ميدان عام وذبحوا إنسانيتك وذبحوا المنتخب الذي تلعب له. وجعلوك عبره ومثلاً للمتخاذلين والمنهزمين الذين ينظرون دائماً بعين الخائف الخائن الوجل المنكسر ـ أبو تريكة ـ تحياتي إليك. وإلي كل شاب يعطي مثلاً في الوفاء لبلاده ودينه وإخوانه وأمته. وقد نلت من المنزلة والمكانة في قلوب المسلمين ما ليس لغيرك ولا لمثلك من ألاعبين.
* وإلي المتخاذلين.. لا تخافوا فقد رضيت عنكم إسرائيل وباركت خطاكم فكفوا فإن ذلك لن يدوم ويكفيكم أن اللعنة تطاردكم في كل مكان وعلى كل لسان. ومن فوق ذلك يقول الحكيم الخبير "وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ".
| الإسم | ابو رحمه |
| عنوان التعليق | انها حقا غربة الاسلام |
| صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ يقول (بدا الاسلام غريبا و يعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء)فها هوالاسلام والمسلمين صاروا غرباء ليس على المستوى العالمى فقط ولكن بين بني جلدتهم واخوانهم فالمتخاذلين صارت لهم اليد الطولى والصوت المسموع فطوبى لك يا ابو تريكه ومن قبلك لك الله ياشعب غزة ومن قبلك لك الله يا امة الاسلام |
| الإسم | ابو طلحة سعيد الشرقاوي الفيوم مصر |
| عنوان التعليق | ما هذا الشهد يا ابا عبد الله؟ |
| بالله لفظك هذا سال من عسل ام صببت علي افواهنا العسلا ام المعاني اللواتي قد اتيت بها اري بها الدر والياقوت متصلا لافض فوك ولا عاش شانئوك هذا المقال الجميل قد نال اعجاب كل من قراه وقام الاخ طلحة بمحاولة ارساله الي بعض المواقع علي الانترنت لنشره ونرجو من حضرتك ارسالهالي بعض الصحف فسترحب بنشره |
| الإسم | ايمان بسيونى |
| عنوان التعليق | وما النصر الا من عند الله |
| بارك الله فيك ياابو تريكة وحسبى الله فى اعداء الدين ونصره اليهود فى كل مكان يعنى لمل رفع اللاعب الغانى علم اسرائيل محدش اتكلم وقال لية الرياضة لاعلاقة لهابالسياسة حسبى الله ونعم الوكيل |
| الإسم | احمد |
| عنوان التعليق | النجم لا يخاف |
| ابو تريكه قال للكل انا بحبكم ولما لا رفع القميص ومعه رفع قلوب الملايين من مكانهم نحن نحب ابو تريكه " وليس الحضري من قبل |
عودة الى مقالات |