الخميس 26 شعبان 1429     28 أغسطس 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلتقرير جديد للبنك الدولى يقول ان 1.4 مليار شخص فى العالم يعيشون تحت خط الفقر
خبر وتعليق

بعد حريق مجلس الشورى بالقاهرة , يجب
اخلاء القاهرة من الوزارات
تأمين المبانى الهامة
تطوير الدفاع المدنى
اقتراعات سابقة

جنوب القوقاز، حيث يجري اللعب على المكشوف

نبدأ جولتنا اليوم بصحيفة " المصريون " حيث يكتب د. سعيد سلامة تحت عنوان " أقباط المهجر وصُراخ الصِغار " ...   مصر المثقلة بالهموم تشهد بين الحين والأخر لعبة سخيفة تنقلها إلينا الصحف ضمن ما تنقل من أخبار ، والجمهور الحكم عليها حسبما تمليه الثقافة العامة والمعتقدات . قبل أيام وقعت أحداث "دير أبو فانا" وخلاصتها أنها صراع على قطعة أرض ، الدير يضع يده عليها والاهالى يعتبرونها امتداداً طبيعياً ، ومن ثم يحتاج الأمر إلى تقنين . شكّل المحافظ لجنة لترسيم الحدود احتج رهبان الدير على قراراتها ، ويطالبون بوقف التعامل مع قرارات المحافظ !، بل وقام الرهبان بقطع الطريق المؤدية إلى الدير لمنع لجنة الآثار والمساحة من دخول المنطقة ، كما قاموا ببناء سور بدون ترخيص . موقف كهذا إذا حدث من المسلمين ضد المحافظ لتحركت آلات الهدم ، ولأُعلنت التعبئة العامة بين جنود الأمن المركزى ولاقتيد المعارضون إلى المعتقلات ، ولنفّذت القرارات . خبر آخر عن الذعر الذى أصاب الأسر القبطية الثرية بأرمنت عقب تعرض أسرتين لحادثتى سطو مسلح ، ووصل الأمر إلى الإعتقاد بوجود تنظيم سرى لسرقة منازل الأقباط الأثرياء . والتساؤل ... اى فرق بين هاتين الحادثتين وحوادث السرقة لمنازل المسلمين وللممتلكات العامة من كابلات كهربية وأعمدة إنارة وقضبان السكك الحديدية أما عن حادث السطو على محل الذهب " بالزيتون" الذى يمتلكه مسيحى ، فقد سبقه حوادث مماثلة على محلات ذهب وصيدليات ومحلات بقاله مملوكة لمسلمين . أحداث يراها اى عاقل عادية ، ولكن يطيب لأقباط الخارج أن يجعلوا منها مادة للإثارة ولزرع الفتنة ، وأن ينظموا المسيرات مطالبين الحكومة بحماية الأقباط ... ممن ؟ من إخوانهم المسلمين . أقباط الخارج ليس لهم الحق حتى فى مجرد التعليق على مجريات حياتنا ، فهم تنكروا لمصر التى أنشأتهم ، وتنكروا لأساتذتهم الذين علموهم ، تنكروا لإخوانهم المسيحيين قبل المسلمين ، ودفعتهم أنانيتهم إلى الهجرة بحثاً عن حياة أفضل . وإذ هم يرفلون فى النعيم يصرون على تنغيص حياتنا وتكديرها وإضافة هم إلى همومنا. أقباط الخارج يدّعون أن ذويهم بالداخل مضطهدون ، ويشهد على كذب ادعائهم أن كبار رجال الأعمال المسيطرين على جزء غير يسير من الاقتصاد المصرى مسيحيون . الاتصالات يسيطر عليها مسيحيون ، سوق الذهب وسوق الدواء يسيطر عليهما مسيحيون ، هذا فضلاً عن كثير من المهن الأخرى ذات الوجاهة الاجتماعية ( والإحصائيات موجودة ) . المسيحيون يمارسون شعائرهم بكل حرية ... وبكل اطمئنان وبكل حماية . المسيحيون لا يتحملون ما يتحمله المسلمون الذين يقع عليهم عبء المعارضة الهادفة ومحاولة تغيير وجه الحياة السياسية فى مصر وتعبيد الطريق إلى حياة أفضل . المسلمون وحدهم هم الذين يساقون إلى المعتقلات والمحاكمات . أى حق يتمتع به المسلم دون المسيحى ... وأى حماية يحظى بها المسلم دون المسيحى . إذا كنتم - يا أقباط الخارج – مسيحيين بحق فاذكروا الرواد ... اذكروا مثلاً مكرم عبيد الذى قال للمحتل الانجليزى " أذا صح أن الأقلية القبطية فى مصر ستكون عقبة فى طريق الاستقلال ، فسندعوا الأقباط جميعاً إلى الإسلام لنسقط حق المحتل " وهو الذى قال " أنه مسلم وطناً وأزهرى ثقافة" . هل تعلمون يا أقباط الخارج أن الأزهر كان مفتوحاً للمسيحيين ومنهم أولاد العسال الذين وضعوا مؤلفات هامة . وميخائيل عبد السيد الذى درس بالأزهر ثم انتقل إلى " دار العلوم عندما أنشئت ، ووهبى تادرس الشاعر الذى كان يحفظ القرآن ويقتبس منه ، وفرنسيس العتر الذى كان يحضر دروس الشيخ محمد عبده بالأزهر . كما أن بعض المسلمين كانوا يتلقون العلم فى المدارس التى أنشأتها الكنيسة القبطية ، وكان الأقباط يتعلمون فى مدارس الأوقاف . ذلك قليل من كثير ... ولكن من يقرأ . يا أقباط الخارج إن كنتم تخشون على اهليكم وذويكم بمصر فلتحضروا إلى مصر وسترون أن المسيحيين إخوة للمسلمين ، يقفون على ارض واحدة ويشربون من معين واحد ، كنائسهم تجاور مساجدهم ، حتى أعيادهم كثير ما تلتقى مع أعيادهم . نكرر إما أن تحضروا وإما أن تكفوا عن صراخ الصغار .

 

أمَّا موقع " العربية نت " فيطالعنا بتساؤل د.  رضوان السيد " لماذا الضغط على السُنّة في لبنان؟ " ...

تَميَّزتَ الايام الماضية في لبنان بأمرين: تعقُّد مسألة تشكيل الحكومة. وازدياد مساحات الاشتباكات المسلَّحة. في الأمر الأول، برز الجنرال عون وتياره الوطني الحُرّ باعتباره المُنازع الأول لرئيس الجمهورية الجديد، ولرئيس الحكومة في الوقتِ نفسِه. فهو يُطالبُ بخمس وزارات بينها وزارة سيادية له غير الوزارة السيادية التي أخذتْها المعارضة التي ينتمي إليها (وزارة الخارجية التي يريدها الرئيس نبيه بري). ولأنّ الباقي من الوزارات السيادية بعد الخارجية ثلاث، وهي المالية والدفاع والداخلية، ورئيس الجمهورية والحكومة متفقان على أن يأخذ رئيس الجمهورية وزارتين هما الداخلية والدفاع، بسبب الظروف الاستثنائية التي يمرُّ بها لبنان؛ فلا تبقى للطائفة السنية غير وزارة المالية، والتي لا يمكن انتزاعُها منها. وهكذا فإنّ "عون" يريد في الحقيقة مصارعة رئيس الجمهورية الجديد وتعطيله منذ البداية، باعتباره هو وليس الرئيس، «الممثّل الشرعي الوحيد» للمسيحيين اللبنانيين! وقد قلّب الرئيس السنيورة الأمر على كافة وجوهه، وقبل بإعطاء المالية للمعارضة وأخْذ الخارجية للسنة. كما حاول إرضاء الجنرال عون بزيادة عدد وزارات الخدمات التي عرضها عليه. وقد اضطر ذلك الرئيس السنيورة للتصريح بأنّ "عون" يريد أن يكونَ زعيم المسيحيين الأَوحد، كما أنّ حزب الله متمسِّكٌ به لأنّ ذلك يوسّع دائرة تمثيله. بيد أنّ الأمر الثاني هو الأبرز، أي امتداد الاشتباكات إلى طرابلس، وعودة خطوط التماسّ القديمة بين جبل مُحْسن ، وباب التبّانة وحيّ البقّار، وهما حيّان سنّيان. لماذا عاد التوتُّر الأمني بعد هدوءٍ نسْبيٍ استمرَّ أُسبوعين؟ من جانب حزب الله يبدو التوتر والاستنفار شديداً جداً. وأوساطُهُ تقول تارةً إنَّ العدوَّ الصهيوني يخطّط لمهاجمته، بينما تقول تارةً أُخرى إنّ المؤامرة من جانب «عملاء الداخل» عليه ما تزال مستمرة، ولا شكّ أنه في الحالتين؛ فإنّ الحزب يفضّل أن لا تقومَ الآن حكومة هو مضطرٌ للمشاركة فيها، خشية أن يُطلبَ منه شيء إقليمي . ينشر حزبُ الله قواهُ المسلَّحة على خطوطٍ طويلةٍ وظاهرة، ما اعتاد عليها اللبنانيون منه منذ نشأته. وهو يضغطُ على السُنّة بوضوحٍ وصراحةٍ أمنياً وعسكرياً وسياسياً. وقد أُضيفت لذلك جبهة جديدة سورية المنشأ بطرابلس. وهناك من يُخوّفنا أن ينتشر الأمر إلى عكّار، حيث السنة أكثرية ساحقة (مع وجود أقلياتٍ مسيحيةٍ بارزة). وقد كان المعروف منذ بدأ حزبُ الله والسوريون التوتير أنّ المسلمين لا يملكون سلاحاً ولا ميليشيات منظَّمة. ولذلك أمكن لهم أن يحتلُّوا بيروت في ساعاتٍ قليلة. لكنّ السنة ومنذ ثلاثة أسابيع في البقاع الأوسط، ومنذ أُسبوع في طرابلس، يواجهون النار بالنار، وما عادت الهويات سريةً ولا مُغَطّاة: ففي بيروت والبقاع الأوسط يُواجِهُ الشيعةُ السُنّة. وفي طرابلس يواجهُ العلويون السُنّة. ورئيس الحكومة السنّي عاجزٌ عن تشكيل الحكومة التي كان من المفروض أن يتحمس لها نصر الله وعون، اللذان طالبا بها بإلحاحٍ. فهل الصراع الجاري طائفيٌّ ومذهبي؟ إنه كذلك في أذهان العامة من الطرفين؛ بينما يذكر المحللون أسباباً إقليميةً ومحليةً غير مذهبية أو طائفية، لكنها ضاغطةٌ بقوة.

 

ونقرأ على صحيفة " الأهرام " المصرية  وعلى عمودها " كل يوم " مقالة الأستاذ مـرسي عطـا الـلـه ومقالته عن الإسلام والشورى حيث أنه بالرغم من أن الإسلام كان هو الدين الأسبق في إقرار مبدأ الشوري كنموذج لديمقراطية الحكم قبل أن يعرف الناس ديمقراطية حقيقية يستوي فيها الغني والفقير والحاكم والمحكوم فإن بعض ما يقال الآن في معرض التحريض علي الإسلام والرغبة في افتعال صدام للحضارات يتمحور حول الادعاء بأن الاسلام معناه ديكتاتورية الحزب الإسلامي الواحد‏.‏ والأغرب من ذلك أن يجري التعامل مع حرص الدول الإسلامية علي حماية خصوصياتها الثقافية ورفضها لمجاراة بعض أنماط التحرر الزائد الذي يقترب من الفسق والفجور ومخاصمة أبسط ما تحض عليه الأديان كافة ـ وليس الإسلام وحده ـ بالقول بأن ذلك دليل علي وجود خطر يهدد الحضارة الغربية‏.‏ ربما يكون صحيحا أن بعض المتشددين الذين يرتدون عباءة الإسلام رسموا صورة خاطئة عندما زعموا أن الإسلام يرفض تعددية مرجعيات الهويات،‏ وأنه أيضا يرفض حق التعبير عن التنوع الاجتماعي‏، إلا أن التاريخ الصحيح للإسلام يشهد له بأنه كان علي عكس ذلك تماما وأن قرونا عديدة تشهد بنمو وازدهار حكمة التبادل بين الشرق والغرب وبين الإسلام وأوروبا في جميع مجالات الحياة‏.‏ إن من يروجون لصدام الحضارات يغمضون أعينهم عن كل شيء إيجابي في الدول الإسلامية ولايرون سوي ما يجري من مجازر بينما واقع الحال يؤكد وجود تيارات فكرية قوية ومؤثرة داخل العالم الإسلامي تؤمن بالديمقراطية والتعددية تحت مظلة الاحترام الكامل للإرث التاريخي والحضاري الذي لايتعارض مع الانفتاح علي العالم الخارجي . من المؤسف أن أغلب المعادين للإسلام والكارهين لحضارته ينطلقون في حملتهم الظالمة ضد الإسلام من أرضية التعميم والشمولية وبإصرار غريب علي قراءة التاريخ بمنهج خاطئ حتي يمكن لهم تغييب الدور الحضاري للإسلام وفضله علي العالم أجمع .

 

ونختتم جولتنا اليوم بموقع " ميدل إيست أونلاين " ومقالة الأستاذ صباح علي الشاهر بعنوان " جنوب القوقاز، حيث يجري اللعب على المكشوف "...

من وجهة النظر الروسية، ليس المهم جورجيا وإنما المهم بحر النفط والغاز والكافيار، وموسكو مستعدة لدخول الحرب من أجل أبخازيا تحديداً. ما بين الساحل الشرقي للبحر الأسود ومشارف بحر قزوين تمتد جورجيا من دون أن تلامس حوافي بحر النفط والكافيار إذ تقف بينها وبين هذه الملامسة إذربيجان . جورجيا لا يتجاوز عدد مواطنيها الخمسة ملايين نسمة تنغرس في أحشاء التأريخ، فقد دخلها القائد العربي حبيب بن مسلمة الفهري عام 644، وعبرها ومن خلالها تم إنتشار الثقافة الإسلامية في جنوب القفقاز وشماله، وفيما بعد أصبحت تبليسي التي هي الآن عاصمة جورجيا مقراً للإسلام في منطقة البلقان وجنوب القوقاز حتى عام 1122، وقد أسهم العديد من المسلمين الجورجيين في الثقافة الإسلامية، وتقلدوا مناصب عسكرية رفيعة في دول الإسلام المتعاقبة. في مطلع القرن التاسع عشر دخلت جورجيا ضمن الإمبراطورية الروسية، وأصبحت مصدراً لجنود القيصر شأنها في ذلك شأن دول القوقاز كافة. بعد تأسيس الإتحاد السوفيتي أصبحت جورجيا دولة من ضمن دوله. لم تكن جورجيا راضية بهذا الوضع فقط، بل كانت مفتخرة، فزعيم روسيا الجبار وزعيم الإتحاد السوفيتي جوزيف ستالين جورجي ، فقد كان الجيورجي تشيفرنادزة وزيراً لخارجية هذا الإتحاد. قبل عقدين من الزمن لم يكن بمقدور أحد أن يتصور أن روسيا يمكن أن تُخترق من خاصرتها الجنوبية، وبالتحديد من منطقة القوقاز ولكن الأمور تغيرت كثيراً ، فقد تهاوت دول المنظومة الإشتراكية ، توّحدت ألمانيا، وقسّمت تشكوسلوفاكيا، وتمزقت يوغسلافيا، والتحقت دول البلطيق، وبولونيا وبلغاريا وهنغاريا ورومانيا بالغرب، وانضم بعضها لحلف الناتو، وآخر الدول التي تم قبولها في الناتو هي ألبانيا وكرواتيا ، في حين أجل إنضمام أوكرانيا وجورجيا. لم يعد ثمة وجود لأوربا شرقية وأخرى غربية. لقد أصبحت الأوربتان أوربا واحدة، بلون واحد، وإنتهى تقسيم القارة أيدلوجيا، مثلما إنتهى قبل زمن ليس بقديم جداً تقسيمها دينيا وطائفيا. روسيا التي تلملم الآن تلك الدول التي خرجت من فلكها ليست حريصة كلياُ على جورجيا، فإذا أرادت جورجيا الإلتحاق بالغرب فلتفعل، ولكن من دون أبخازيا وأسيتا، وعندما تكون جورجيا الغربية دون أبخازيا وأسيتا، فأنها ستكون غير محاددة لأذربيجان النفطية ولا داغستان المرشحه للألتهاب. حرمان جورجيا من هذا المجال الحيوي بحرمانها من إبخازيا وأوسيتا يجعلها عديمة الأهمية استراتيجياً، وعندها سيبقى نفوذ روسيا على منطقة جنوب القوقاز. ليس المهم جورجيا وإنما المهم بحر النفط والغاز والكافيار.

 

أعدَّ الجولة: أحمد عبد الرشيد   ahmed_abdelrasheed2006@egyig.com



عودة الى مقالات


حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._