الجامعات الغربية في بلادنا بؤر للتنصير والتخريب التربوي نبدأ جولتنا اليوم بصحيفة " القدس العربي " والملف الموريتاني قلم الأستاذ سيدي ولد سيد احمد تحت عنوان " موريتانيا بين الشرعية ووصاية الجيش " ...
إعتقد الكثيرون أن 19 من نيسان(ابريل) 2007 شكل قطيعة مع تحكم الجيش في المؤسسات الشرعية وأن الأخير بات مستعدا للسماح للرئيس المنتخب بمزاولة مهامه وصلاحياته الدستورية كاملة وغير منقوصة. وكان حل المجلس العسكري بمثابة إشارة إيجابية لاستعداد الجيش للرجوع إلي ثكناته وترك شؤون الدولة للسياسيين، إلا أن تشكيلة أول حكومة جديدة أعطت انطباعا أن ذلك النفوذ ما زال قائما . وبرهنت سنة من أداء الحكومة عجزها عن أداء مهامها وإدراك المسؤوليات المناطة بها، فكانوا فعلا امتدادا لحكومة المجلس العسكري . إذا كان هؤلاء البرلمانيون يقفون اليوم في صدارة الرافضين لحكومة الأغلبية الموسعة فلأن هذه التشكيلة، باستثناء وزيرين يحسبون علي أعضاء من المجلس العسكري الحاكم سابقا، مثلت قطيعة مع الماضي من خلال إشراك أطياف واسعة في الساحة السياسية تمتد من اليسار إلي اليمين ومن أحزاب المعارضة والموالاة. من الغريب في دولة ديمقراطية أن يكون هناك قادة للرأي وفاعلون سياسيون يدعون إلي ظاهرة تحكم الجيش في مفاصل الحياة السياسية، إن المصلحة العليا للبلد تتطلب من الجيش أن يتحمل مسؤولياته الدستورية في الحفاظ علي أمن البلاد ووحدتها والنأي عن الدخول في تفاصيل الصراعات السياسية والتزام موقف حيادي يقف علي نفس المسافة من كل الفعاليات السياسية في البلد. إن تشكيل أحزاب أو أقطاب سياسية تتخذ من ولائها لبعض القادة في الجيش سندا يشكل اليوم منعطفا في حياة أمتنا وشعبنا ووطننا لن يكون في صالح العملية الديمقراطية والتنمية والاستقرار. علي النخب السياسية وقوي الأحزاب الفاعلة أن تدرك أن جوهر العملية الديمقراطية والتناوب علي السلطة لا يمكن تحقيقه في ظل هيمنة العسكر علي القرار السياسي وأن عليها الابتعاد في أدبياتها وممارساتها عن مساعدتهم علي البقاء في السلطة .
" صدرت التعليمات لنصر الله: انبطحوا! "
ونتابع جولتنا بموقع " العربية نت " ومقالة الأستاذ طارق الحميد بعنوان " صدرت التعليمات لنصر الله: انبطحوا! " ...
انطوى حديث حسن نصر الله يوم أمس على كثير من الدعاية، فكلامه عن استعادة الأسرى من دون مفاوضات، غير صحيح، فالتفاوض كان على قدم وساق من قبل الالمان، وربما غيرهم. الأهم في حديث نصر الله كان إعلانه التهدئة في لبنان والانفتاح على الجميع، والقول إن المقاومة ليست أبدية، ومنع اتباعه من اطلاق الرصاص في أي احتفالية. تهدئة نصر الله لا يمكن ان تقرأ بمعزل عن التهدئة الكاملة التي تقودها ايران في المنطقة. ولكي تتضح الصورة فلا بد من قراءة التصريحات المتفرقة في سياق واحد: وزير الخارجية الايراني اطلق تصريحات تميل الى التهدئة، ونزع فتيل الصدام حيال أزمة المحادثات النووية، ورفض الإجابة ما إذا كانت ايران تنوي تعليق تخصيب اليورانيوم . علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية، خرج محذرا الايرانيين بالقول إن «على المسؤولين والخبراء السياسيين تجنب التصريحات والشعارات غير المنطقية الاستفزازية» مضيفا ان «الذين يتحركون ضد مصالحنا يريدوننا ان نرفض عرض الدول الكبرى (حول الملف النووي) ومن مصلحتنا بالتالي الموافقة عليه». قراءة تصريحات حسن نصر الله حول الانفتاح على جميع اللبنانيين، مع التصريحات الايرانية حول أزمة تخصيب اليورانيوم، مع تذكر الجهد الجبار الذي تبذله حماس لفرض التهدئة، وتخوينها كل من يطلق صاروخا على اسرائيل من غزة.. تبين لنا ملامح الصورة كاملة. الايرانيون أصدروا تعليماتهم لأعوانهم في حزب الله وحماس بالانبطاح من أجل شراء مزيد من الوقت وتجنب احتمالية توجيه ضربة عسكرية لطهران.
" العَـلَمانية "
أمَّا صحيفة " المصريون " فتطالعنا بمقالة د/ جابر قميحة بعنوان " العَـلَمانية " ...
يحرص أصحاب هذا المذهب أن ينطقوه ويكتبوه بكسر العين وتسكين اللام إيهاما بارتباطه بالعلم ، وليس بين المصطلح أدنى صله بالعلم ، ولكن الارتباط الحقيقي بالعالم أو الدنيا ، فالكلمة في أصلها الإنجليزي :Secularism وهي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا وحدها وعرضت ال Secularism نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية بالتعلق بالإنجازات الثقافية البشرية . كان الدافع القوي لظهور العلمانية كمفهوم سياسي واجتماعي هو معارضة سيطرة الكنيسة على الدولة والمجتمع ، وتنظيمها على أساس الانتماءات الدينية والطائفية ، فرأت أن من شأن الدين أن يعني بتنظيم العلاقة بين البشر وربهم ، ونادت بفصل الدين عن الدولة . إذن لا علاقة للكلمة بالعلم ، إنما علاقتها قائمة بالدين ، ولكن على أساس سلبي ، أي على أساس نفي الدين والقيم الدينية عن الحياة .. هذا هو جوهر العلمانية التي تمخضت عن صراع بين الكنيسة ونفوذ رجال الدين من ناحية ، وبين التنويريين الماديين من ناحية أخرى . الواقع الأوربي الساقط هو الذي أفرز هذه العلمانية كرد فعل لهذا السقوط في شتى المجالات
" الجامعات الغربية في بلادنا بؤر للتنصير والتخريب التربوي "
ونختتم جولتنا اليوم بموقع " لواء الشريعة " ودراسة د/ محمد خليفة حسن: بعنوان: " الجامعات الغربية في بلادنا بؤر للتنصير والتخريب التربوي " بقلم الأستاذ علي عليوه ...
أوضح الدكتور محمد خليفة حسن، مدير مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة، أن أخطر ما كشفت عنه قضية قيام الجامعة الأمريكية في القاهرة بتدريس كتاب "محمد" صلي الله عليه وسلم، للمستشرق الفرنسي مكسيم رودنسون، الذي يتضمن العديد من الافتراءات والإساءات للنبي الكريم – صلى الله عليه وسلم - هو ذلك الدور التخريبي، الذي تقوم به المؤسسات الاستشراقية العريقة في بلدان العالم الإسلامي، وتأتي في مقدمتها الجامعة الأمريكية، بفروعها المتعددة في تلك البلدان. ولفت في دراسته حول (الجامعات الغربية في العالم الإسلامي )، إلى أن هذه المؤسسات تمثل بؤرًا استشراقية وتنصيرية، تمَّ إنشاؤها في زمن كان العالم الإسلامي خاضعًا فيه للاستعمار الأوروبي، وقد مثَّل الاستشراق في تلك الحقبة الجناح الفكري للاستعمار.
ونبَّه إلى أن الجامعة الأمريكية في القاهرة، مؤسسة استشراقية ضخمة، نشأت أصلاً لأهداف تنصيرية، وكانت مركزًا للنشاط التنصيري الأمريكي في الشرق، ثم بدأت تغير من جلدها مع تغير الأوضاع، فلبست الثوب الأكاديمي العلمي الذي يستر خلفه الأهداف الاستشراقية والتنصيرية. وأوضح أن خطورتها تتمثل في أن طلاب هذه الجامعة مصريون يتلقون المعرفة الإسلامية، إمَّا من أساتذة مستشرقين أمريكيين، أو من أساتذة مصريين واقعين تحت تأثير الفكر الاستشراقي، ومبهورين بهذا الفكر والمناهج التي يقوم عليها، ويقومون بتدريس الإسلام من وجهة النظر الاستشراقية، وباتباع أساليب المستشرقين ومناهجهم، وبتقرير الكتب والبحوث الاستشراقية على هؤلاء الطلاب. وأشار إلى أن هذه الكتب الاستشراقية تدرِّسُ الإسلام من منطق رافض للإسلام كدين، وغير معترف به، بل ويسعى إلى نقده، والتشكيك في أصالته من خلال نقد مصادر الإسلام الأساسية. الكتب الاستشراقية هي بمثابة مستودع للشبهات، يتمُّ تدريسها لطلاب حاصلين على الثانوية العامة، وبدون خلفية دينية علمية قوية، تمكنهم من استخراج الأخطاء وهي مسألة لا يقدر على الولوج إليها إلا العلماء المدربون على الكتابات الاستشراقية والملمُّون بالمعرفة الإسلامية.
مع لقاء جديد غدا بإذن الله يتجدد اللقاء.
أعدَّ الجولة: أحمد عبد الرشيد ahmed_abdelrasheed2006@egyig.com
عودة الى مقالات
|