الخميس 22 ذو القعدة 1429     20 نوفمبر 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلمركز دراسات بريطانى يقول ان سلمان رشدى والكثير من زملائه المتحررين , يتعرضون لضغوط
خبر وتعليق

انهيار الحوار الفلسطينى فى القاهرة مسئولية
حركة حماس
حركة فتح
كل الاطراف
اقتراعات سابقة

كيف تقرأ التهديدات الإيرانية؟

أعدَّ الجولة: أحمد عبد الرشيد ... مع جولة جديدة نطوف خلالها بصحبة قرَّاء موقعنا الكرام على مقالات المواقع والصحف العربية ونبدؤها بصحيفة " الرياض السعودية " وعن التهديدات الإيرانية والتصريحات النارية يكتب الأستاذ: عادل الطريفي مقاله تحت عنوان " كيف تقرأ التهديدات الإيرانية؟ " ...  

لماذا الهجوم الإيراني على دول الخليج وتهديدها وتخويف إعلامها؟ الحالة الإيرانية ليست متماسكة بالشكل الذي يظهر للعيان. فخلف التهديدات توجد أصوات معارضة تحاول تهدئة الخواطر والتقليل من جدية التهديدات. إذا كيف نفسر الأمر؟ التهديدات الإيرانية ليست جديدة، ففي نهاية الستينات ومع اقتراب الانسحاب البريطاني من الخليج، أطلق شاه إيران تهديدات لدول الخليج، وأحد تلك التهديدات نصت على أن إيران ستغزو أي دولة خليجية تقع في يد الحركات القومية أو اليسارية المهيمنة حينها، أو تدخل في حلف مع تلك القوى ضد إيران. اليوم ذات الأمر يتكرر، ويمكن عزو ازدياد حدة التهديدات إلى أن الصراع الداخلي ما بين الأقطاب الإيرانية المحافظة (الأصولية) والإصلاحية (اليسارية) بات يتم التنفيس عنه عبر تصديره للآخرين. التهديدات يراد منها الاستهلاك الداخلي وإثبات القوة إزاء التهديدات الأمريكية، والعقوبات الدولية المفروضة. علينا أن نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد فالركون للتهدئة أمر قد يبعث تلك الأصوات على تصديق أوهامها وتهديداتها. دول الخليج أعلنت معارضتها للحرب على طهران، ورفضها القاطع لاستخدام أراضيها ضدها. أكبر دليل على عدم عقلانية التهديدات الإيرانية هو ملف العلاقات الاقتصادية ما بين طهران ودول الخليج، فمنذ عام 2000ارتفع معدل التبادل التجاري إلى 7.33مليارات وعام 2007 ارتفع حجم التدفق المالي الإيراني إلى المصارف الخليجية بمقدار 5.7مليارات دولار.

 

جورجيا.. إخفاق بوش الجديد

أمَّا موقع " ميدل إيست أونلاين " فيطالعنا بالملف الجورجي والاجتياح الروسي الأخير عبر مقالة الأستاذ: ياسر سعد بعنوان " جورجيا.. إخفاق بوش الجديد " ... العجز الأميركي في دعم جورجيا يعطي رسالة قوية بأن واشنطن تخذل حلفاءها. ما يحدث في جورجيا يضيف إلى سجل بوش فشلا جديدا. فردة الفعل الروسية العنيفة فاجأته و ووضعت واشنطن في زاوية ضيقة جعلتها عاجزة عن نصرة حليفها الجورجي . الناحية السياسية : واشنطن لا تستطيع أن تواجه موسكو بفعالية، فروسيا تمتلك الفيتو وموافقتها ضرورية في حال تصعيد النزاع الأميركي مع طهران. الحرب الحالية تعيد رسم المشهد السياسي الدولي وترتيب أولويات القوى العالمية حيث عاد الصراع على الأدوار والنفوذ بين الشرق والغرب ، وهو ما سيعطي قوى إقليمية مثل إيران مساحة أكبر للمناورة. كما أن التوتر الروسي الأميركي سيعطل قدرة واشنطن على استخدام المؤسسات الدولية وقراراتها كغطاء لتنفيذ سياساتها وبرامجها، وهو ما قد ينعكس إيجابا على استهداف السودان والتضييق عليه. العجز الأميركي والغربي عن الرد على روسيا سيزيد من حضور موسكو الدولي ويعدل من طريقة التعامل معها.

 

موريتانيا: عودة للمربع الأول

وعن أزمة العسكر والإطاحة بالرئيس الموريتاني يكتب الأستاذ: سيدي ولد سيد احمد على " القدس العربي " مقالته تحت عنوان " موريتانيا: عودة للمربع الأول "... عاشت موريتانيا أزمة فقدان الثقة بين أقطاب الأغلبية الحاكمة. ورغم تباين الأطياف السياسية والتي قبلت التعايش حول برنامج رئاسي لم تتضح معظم خيوطه. أضعفت الصيغة الجديدة المنبثقة عن الانتخابات الرئاسية لسنة 2007 النظام القائم في البلد وبدا وكأنه تحالف المضطرين للتعايش من أجل تحقيق منافع مرحلية رغم تباين واختلاف رؤاهم ومشاربهم.  فكان سقوط الوزير زين ولد زيدان خسارة كبيرة رغم ضآلة تجربته وقلة خبرته في العمل السياسي. وبعد تشكيل حكومة الأغلبية الموسعة تفجرت أزمة كبيرة بانتفاضة مجموعة من البرلمانيين وتحولت الأزمة إلى أزمة حكم أستخدم فيها برلمانيون لحجب الثقة عن الحكومة ، وتم تسييس عملية الإصلاح وإفراغها من مضمونها. هل هناك خلافات حول ملفات وطنية شائكة ؟ أم أن الخلاف يتعلق بتعيين وزير أول بدل آخر ، أم أن الخلاف جاء نتيجة إشراك أحزاب من المعارضة لا يقاسمها العسكر توجهاتها السياسية، فكيف يمكن التحالف مع أقصى المعارضة ورفض أوسطها؟ أم أن الأمر يتعلق بتقاسم كعكة الحكومة ؟ أم أن الرئيس ارتكب أخطاء فادحة بفتحه لملفات معقدة ظلت مغلقة لعقود من الزمن ؟ أسئلة بقيت بدون جواب وربما تكون كلها ساهمت في اندلاع أزمة انتهت بإصدار مراسيم الإبعاد للجنرالات وبيانات الانقلاب.

 

إبراهيم شكري.. بطل للتحرر المصري والمشاعر الإنسانية

ويكتب د/ إبراهيم البحراوى على صحيفة " المصري اليوم " مقاله بعنوان " إبراهيم شكري.. بطل للتحرر المصري والمشاعر الإنسانية " ... كان المهندس إبراهيم شكري نموذجاً حياً للبطولة المصرية في مواجهة الاستعمار البريطاني، وتجسيداً لقدرة الشعوب علي تخطي العقبات. كان شديد التواضع، تظهر عليه علامات التأثر المصحوبة بإشارات الحياء كلما طرقنا تاريخه النضالي. كان الرجل منطوياً علي روح إنسانية مرهفة المشاعر، أثرت علي مواقفه وتوجهاته ، حيث كان يعامل الفلاحين والعمال معاملة إنسانية، تعكس سمو روحه وأخلاقه، ولم يكن والده القاضي الكبير الذي يتمتع بالثراء ورتبة الباشوية يقاوم هذه النزعة الراقية أو يحط من شأنها، بدافع الطبقية أو الاستعلاء الاجتماعي علي من هم أدني في المرتبة. تطورت المشاعر الإنسانية لديه لتتحول إلي برنامج عمل اجتماعي ، دعا إلي إلغاء الرتب والألقاب رغم لقب الباشوية الذي ينعم به والده، ودعا إلي تحديد الملكية الزراعية رغم أنه سليل عائلة تمتلك مئات الأفدنة، واندمج في العمل السياسي من خلال حزب مصر الفتاة . إذا كان المصريون يبحثون عن أبطال يجسدون طموحاتهم في النهضة والاستقلال من ناحية، ويرمزون لمشاعر التعاطف والتكافل الاجتماعي من ناحية أخرى .. فإننا نجده إبراهيم شكري .

 

برويز مُشَرَّف والوداع الطويل

ونقرأ على جريدة " الجريدة " مقالة الأستاذ: حسن عباس عن مصير برويز مشرف بين تربصات المعارضة ووولاءات العسكر بعنوان " برويز مُشَرَّف والوداع الطويل " ... يقف برويز مُشَرَّف رئيس باكستان اليوم منفرداً، بينما يواجه التحدي الأعظم خطورة طوال فترة رئاسته، والذي يتمثل في احتمال عزله بواسطة الحكومة الجديدة المنتخبة ديمقراطياً. الاتهامات المحتملة خطيرة .. التآمر لزعزعة استقرار الحكومة ، إقالة كبار القضاة بغير أساس قانوني ، والفشل في توفير الأمن الكافي للراحلة بنازير بوتو قبل اغتيالها. أدى انحياز مُـشَرَّف إلى إدارة بوش إلى تقويض شعبيته، خاصة بعد هجمات الولايات المتحدة بباكستان. رغم الاختلافات بشأن كيفية التعامل مع مُشَرَّف، فإن الأحزاب السياسية الرئيسية في باكستان أصبحت موحدة في مواجهته. ربما يعتمد مُشَرَّف على الجيش، لانتشاله من هذه الأزمة، ولكن غير مرجح أن تبذل قيادات الجيش قدراً كبيراً من الجهد لمصلحته. حتى لو استسلم الجيش لإغراءات التدخل لمصلحة مُشَرَّف فلا  ننسى أن التطورات الأخيرة قد هذبته كثيراً، فنوهض المجتمع القانوني بالكامل للمطالبة بإعادة القضاة المقالين وتعزيز حكم القانون. وكانت المطالبات الشعبية بعقد انتخابات حرة، وتشكيل حكومة ديمقراطية من الأسباب التي أرغمت المؤسسة العسكرية على قبول الإرادة الشعبية.

 

لماذا شعب التبت؟

ونختتم جولتنا اليوم بصحيفة " الأهرام " حيث يكتب الأستاذ: صلاح منتصر عن شعب التبت والثارة الاميركية الزائفة وذلك بعنوان " لماذا شعب التبت؟ " ... فجأة سادت الغرب حمي حقوق الإنسان في التبت وكيف أن الصين انتهكت تلك الحقوق التي يجب أن يتمتع بها شعب التبت‏..‏ خرجت المظاهرات وتصريحات الرؤساء تهاجم حكومة الصين‏..‏ حماية حقوق الإنسان واجبة ‏,‏ ولكن لماذا ليس هناك هذا الحماس لحقوق الشعب الفلسطيني؟ مع العلم أن شعب التبت لم يطرده الصينيون من أراضيهم ولم تدخل جرافاتهم وتهدم بيوتهم‏,‏ ولم يغير الصينيون علي هذا الشعب أو معابده‏,‏ وإنما فعل ذلك الإسرائيليون في شعب أخرجوه من أرضه ومن بيوته ويحصدونه بالصواريخ الموجهة؟‏!‏ أمريكا ليست صادقة في موقفها تجاه شعب التبت وإنما صورت لمحبي الحرية أنها تدافع عنه وجعلت العالم يتعاطف معه ‏,‏ بينما هي في الواقع تستخدم قضية التبت لغرض سياسي آخر تهدف منه أن تضع الصين أمام سابقة انفصال إقليم من أراضيها‏,‏ وهو ما يعطي بعد ذلك الحجة القوية لجزيرة تايوان كي تستكمل سيادتها ‏.‏ الصين تنظر إلي تايوان باعتبارها جزءا منها وأنها ستعود إليها يوما كما عادت هونج كونج وجزيرة ماكاو ‏.‏ولكن أمريكا لا تريد أن تعود تايوان إلي الصين أو أن تهنأ الصين وتواصل قفزاتها الاقتصادية‏.‏ فلابد أن يكون لها لغمها الذي يمكن أن ينفجر ويشغلها ‏..‏ ولهذا تسيل الدموع حارة علي شعب التبت‏,‏ وتخرس الألسنة أمام ما تقترفه إسرائيل في فلسطين‏!‏

 

مع جولة جديدة غدا بإذن الله يتجدد اللقاء.

إدارة الموقع ترحب بكافة الاقتراحات.

أعدَّ الجولة: أحمد عبد الرشيد    ahmed_abdelrasheed2006@egyig.com 



عودة الى مقالات

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._