الخميس 22 ذو القعدة 1429     20 نوفمبر 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلمركز دراسات بريطانى يقول ان سلمان رشدى والكثير من زملائه المتحررين , يتعرضون لضغوط
خبر وتعليق

انهيار الحوار الفلسطينى فى القاهرة مسئولية
حركة حماس
حركة فتح
كل الاطراف
اقتراعات سابقة

حريق مجلس الشورى واحتراق الوطن

مع جولة جديدة نطوف خلالها بصحبة قرَّاء موقعنا الكرام على مقالات المواقع والصحف العربية ونبدؤها بحادثة البرلمان المصري حيث يكتب الأستاذ: عامر عبد المنعم مقاله تحت عنوان " حريق مجلس الشورى واحتراق الوطن " ...

• الحريق الذي ضرب مجلس الشورى، ضرب قلب مصر التي لا يبدو أنها تتعافي من كارثة إلا وتتلقي التي بعدها.

• هذه النيران التي أحرقت أعرق وأهم مبني في مصر زادت من الوجع الذي يكشف حالة التخبط التي تعيشها الدولة ككل.

• لقد كشف الحريق الذي تابعناه لحظة بلحظة علي شاشات الفضائيات وقلوبنا تدمي عن الحال الذي وصلت إليه الأوضاع في مصر.

• فالإهمال هو سيد الموقف ورد الفعل قمة في العشوائية، والتراخي وعدم الاستعداد واضح لكل ذي عينين.

• ليست المشكلة في نشوب الحريق رغم عدم تبرير الإهمال  لكن عدم وجود خطة للتأمين والتعامل بسرعة وفاعلية معه يعد فضيحة بكل المقاييس، لا يتحمل مسؤوليتها - فقط-  موظفون وعمال، وإنما تتحملها الحكومة التي أدمنت العيش مع الكوارث والمصائب .

• بل إن الكوارث أصبحت لازمة من لوازم استمرار هذه الحكومة.

• فمن المعروف أن التجهيزات الخشبية مكون أساسي لمعظم غرف وقاعات مجلس الشورى وهذا يتطلب استعدادا وتأمينا أكثر من غيره من المباني.

• ويضاف إلي ذلك أهمية هذا المبني الذي يعد رمزا للسلطة التشريعية المصرية وتعد حمايته من المخاطر المتوقعة كالحريق من البديهيات.

• لذا كان صادما لكل مصري أن ينهار مجلس الشورى بهذه الطريقة في مشهد محزن وفاضح.

• لقد أتي الحريق علي وثائق لا تقدر بثمن، محفوظة منذ عقود، بها تاريخ مصر و تحوي تسجيلا للحياة السياسية المصرية وأوراق تتعلق بكل الشأن المصري، داخليا وخارجيا.

• حريق مجلس الشورى يأتي في إطار مسلسل من الخسائر والفضائح  تضر بصورة مصر داخليا وخارجيا  وتسيء إلي صورة البلد بشكل غير مسبوق.

• فقد انكشفت الحكومة وبدت عاجزة  وكأنها غرقت في 'شبر مية'، وفضح الأداء تجاه الحريق عن حالة من الإهتراء  الشديد وعدم وجود خطط  طوارئ لجهاز الإطفاء المدني، الأمر الذي دفع القوات المسلحة إلي التدخل وإرسال الطائرات العمودية للمساهمة في إطفاء الحريق ولكن بعد أن خرجت النيران عن السيطرة.

• يأتي هذا الحريق في وقت لازال الشعب المصري يكفكف الدموع بسبب المصائب الدامية.

• ففي الفترة الأخيرة عشنا حرائق القطارات وصدامات السيارات وغرق العبارات وفضائح بعض رجال الأعمال المنحرفين. 

• يأتي هذا الحريق بينما قانون محاكمة المسئولين غائب والفساد منتشر لا يجد من يردعه، والنهب مقنن، وبات المواطن تتعلم فيه الحكومة الملاكمة، وغير قادر علي ملاحقة مطالب المعيشة اليومية ولا أمل في المستقبل في ظل أوضاع لا توحي بالمرة بأن تحسنا يمكن أن يأتي.

• لا أعتقد أن هذا الحريق سيمر مرور الكرام، كما مرت الكوارث السابقة، فهذه المرة تجاوز الحريق المبني المحروق وما يرمز له إلي الوطن كله الذي يشعر بأنه يهان وينزف الدم، وصار العالم كله يشاهد المأتم عبر الفضائيات وبكل اللغات.

بقلم /عامر عبد المنعم

 

كارثة مجلس الشورى

ونقرأ أيضا عن نفس الحادثة على جريدة " الأهرام " مقالة الأستاذ: مكرم محمد أحمد بعنوان " كارثة مجلس الشورى "... لا فائدة ترجي من البكاء علي المزيد من اللبن المسكوب‏,‏ احترق مجلس الشورى‏,‏ أكلته ألسنة النيران ‏,‏ لم تتمكن الجهود المتواصلة من إنقاذه‏,‏ أحرق معه جزءا مهما من تاريخ المدنية المصرية. هل تضافر طراز المبني العتيق المقام من خشب مع ريح شديدة جاءت مصادفة في غير موعدها لتقع الكارثة‏,‏ وتحمل معها أعذارها الواهية‏!‏ كان ينبغي أن يكون حريق الأوبرا حافزا علي إنشاء أنظمة إنذار مبكر تحمي هذه المباني العتيقة‏,‏ التي يمكن أن يدمرها الحريق بالكامل‏,‏ إذا لم تتمكن جهود الإطفاء من حصار النيران في ربع الساعة الأولي .‏ ما ظهر كان واضحا علي شاشات التليفزيون في كارثة الأمن‏,‏ أن إمدادات المياه كانت شحيحة إلي حد استخدام طائرات الإنقاذ في نقل المياه من النيل‏,‏ وأن تكنولوجيا الإطفاء التي تملكها محافظة القاهرة أعجز من أن تواجه حريقا ضخما علي هذا النحو‏,‏ وتمكن رجال الإطفاء من حصار الحريق أو اقتحامه‏,‏ وأن البدائل في مسارات المرور أصبحت شبه مستحيلة . سيكون هناك بديل جديد لمجلس الشورى أكثر حداثة‏,‏ ربما في المكان نفسه وخلال فترة زمنية محدودة لقدرة رئيس المجلس الهائلة علي تجنيد الطاقات وحشدها لتحقيق هذا الهدف‏,‏ لكن ذلك لا يصلح عزاء أو اعتذارا عن كارثة ضخمة ضاع معها جزء عزيز من تاريخ القاهرة‏.‏

 

لا يحاول ثانية إثارة دب نائم

وعلى صحيفة " الحياة " عن الصراع الروسي الأميركي ودور البلقان في إبراز نفوذ القطبين يتصدر عنوان " لا يحاول ثانية إثارة دب نائم " بقلم الأستاذ: جهاد الخازن ... ما حدث في القوقاز تكرار لما شهدت قبرص سنة 1974، فالحرس الوطني القبرصي قام بانقلاب على الرئيس المطران مكاريوس سنة 1974، وأعلن ضم قبرص إلى اليونان التي شهدت انقلاباً عسكرياً متطرفاً سنة 1973 على الكولونيل الانقلابي جورج بابادوبولوس الذي جاء إلى الحكم عبر انقلاب سنة 1967. وكانت النتيجة أن تركيا في 20/7/1974 غزت قبرص لحماية الأتراك، واحتلت 37 في المائة من الجزيرة في خط يمر عبر العاصمة نيقوسيا، وسقط الانقلابيون في اليونان وقبرص (بابادوبولوس نفسه كان أعلن نفسه رئيساً بعد انقلاب فاشل ضد العسكر نظمه الملك قسطنطين، وحوكم بتهمة الخيانة وحكم عليه بالسجن المؤبد، وتوفي سنة 1999). أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا لن تعودا يوماً إلى حكم جورجيا، فالرئيس تصرف بجهل ونزق وقدم إلى الروس هدية غير متوقعة تتجاوز منطقة انفصالية صغيرة أو أخرى، لأن الوضع الجديد يعزز إحكام القبضة الروسية على صادرات النفط من المنطقة التي يذهب أكثرها إلى أوروبا. الولايات المتحدة وقفت مع جورجيا، و بوش اتهم روسيا بالتخويف و «البلطجة» . المحافظون الجدد ومرشحهم للرئاسة جون ماكين زايدوا على الإدارة، وتحدثوا عن خيارات عدة لا يمكن أن تشمل خياراً عسكرياً لأن الولايات المتحدة مشغولة بحربين، وتواجه إيران. ساكاشفيلي لا يقود نظاماً ديمقراطيا نموذجياً كما يزعم الإعلام الغربي، فهو السنة الماضية أرسل الجيش لقمع تظاهرات ضده في العاصمة، وأعلن الأحكام العرفية، إلا أن الديمقراطية الأميركية أصبحت تعني مجرد التحالف مع أميركا . ويختتم الكاتب مقاله بقوله انه لا يعتقد بأن أميركا ستنفع حليفها كثيراً، كذلك لن تفعل إسرائيل التي تزود جيش جورجيا بسلاح وتدريب، فلا يبقى إلا أن نصح الرئيس العصبي بأن لا يحاول ثانية إثارة دب نائم لأن النتيجة ما رأى.

 

العرب بين الدب الروسي والكاوبوي الأمريكي

أمَّا صحيفة " الشرق " القطرية فتطالعنا بملف الشعوب والحكومات العربية ومع من تكون تبعيتهم روسيا أم أميركا ، حيث يكتب الأستاذ: فواز العجمي مقاله بعنوان " العرب بين الدب الروسي والكاوبوي الأمريكي " ... عندما كان الدب الروسي يحمل فكراً أيديولوجيا شيوعياً أثناء الاتحاد السوفييتي كان أغلب النظام الرسمي العربي يخاف هذا الدب ويعمل مع الغرب على تقليم أظافره لئلا تطول هذه الأظافر الشيوعية بنية المجتمعات العربية والإسلامية، وهذا التخوف هو تخوف مشروع لأن الأحزاب الشيوعية العربية كانت تحاول فرض النهج الماركسي-اللينيني على أسلوب الحياة العربية . النهج الشيوعي يعتمد على الصراع الطبقي، ولا يأخذ الديمقراطية نهجاً عملياً في تداول السلطات وفسح المجال أمام الحريات. نتيجة تعصب وأخطاء وخطر الشيوعية انحاز أغلب النظام الرسمي العربي نحو البيت الأبيض. رغم الفوارق بين الغرب والاتحاد السوفييتي كان للاتحاد السوفييتي بعض المواقف المؤيدة والمساندة للحق العربي خاصة في صراعنا مع العدو الصهيوني والغرب الاستعماري ليس لأن الشيوعية كانت معنا في نصرة حقوقنا ولكن لحماية نفسها من المعسكر الغربي حيث الحرب الباردة . انهيار الاتحاد السوفييتي كان له أثر سلبي على مجمل القضايا العربية وخاصة صراعنا مع العدو الصهيوني عندما انفردت أميركا بالقرار الدولي وأصبحت القطب الأوحد وهي تعتبر الكيان الصهيوني الحليف الاستراتيجي لها بل إن الصهيونية هي أم وأخت وأب وأخ الإدارات الأمريكية ومشروع الشرق الأوسط الكبير هو لخدمة الصهيونية ومآربها وأهدافها . اليوم ينهض الدب الروسي وهذه النهضة تدفعنا للنهوض معها وبقوة لأننا لا نخاف اليوم من إيديولوجية شيوعية فالاتحاد الروسي لا يختلف عن الغرب من حيث النهج السياسي والاقتصادي فالجميع مع العولمة والجميع مع الاقتصاد الحر، وهذا يعني أن الصراع هو صراع مصالح وليس صراع أفكار وإيديولوجيات وهنا من حقنا أن نتساءل أين سيكون العرب بين الدب الروسي والكاوبوي الأمريكي؟.

 

أين المهاجرون العرب في الحياة السياسية الأميركية؟

ونختتم جولتنا اليوم بصحيفة " البيان " الإماراتية وعن دور العرب المهاجرين في تغيير الحياة السياسية في أميركا يكتب الأستاذ: صبحي غندور مقاله " أين المهاجرون العرب في الحياة السياسية الأميركية؟ " ... الإنسان العربي المهاجر هو عملياً بحالة المهجّر لأسباب مختلفة. هذه الأسباب لا تجعله، وهو المهاجر حديثاً، يعطي بالضرورة أولوية لما يسمّى بالعمل السياسي، فهو يحتاج لفترة طويلة من التفاعل مع المجتمع الأميركي قبل أن ينغمس في الحياة السياسية الأميركية. معظم المهاجرين العرب لم يعيشوا التجربة الديمقراطية فعلاً في أوطانهم الأصلية، فبعض العرب يخافون حتى من العمل السياسي بشكل عام، وحينما يذهبون إلى الخارج، يخافون الانخراط فيه. بعضهم بلا خبرة، والبعض الآخر بخبرة مشوّهة ويخاف ممّا مرّ به من تجارب في بلده. المهاجر العربي الحديث إلى أميركا يجد نفسه منتمياً إلى هويات متصارعة أحياناً، قد تكون بين أوطان عربية، أو اتجاهات سياسية أو حتى دينية وطائفية، وهو انعكاس لما عليه المنطقة العربية . هناك 300 مليون أميركي وهناك حوالي 3 ملايين عربي، فنسبة واحد بالمائة من السكان لا تغيّر كثيراً من واقع الحال الأميركي، وإن كان معظم المهاجرين العرب هم من أصحاب الكفاءات، لكنهم في غالبيتهم بحال العمل الفردي أكثر ممّا هو عمل جماعي منظم. هناك عدد من المرشحين العرب في الانتخابات الأميركية، لكن ترشيحهم لا يعني بالضرورة أنّهم من مؤيدي القضايا العربية. هناك مرشحون عرب بالأسماء، هناك تأثير عربي فاعل في ولاية ميتشغان التي تعيش فيها كثافة من العرب المهاجرين أدخلت عضواً في مجلس الشيوخ. هناك بعض المرشحين العرب على مستويات محلية داخل بعض الولايات، قد يشكلون بداية تأثير إلا أنّه ليس من النوع الذي يُحدث تغييراً في المجتمع الأميركي، ولا هو أيضاً الآن بحالة التكامل مع بعضه البعض.

 

مع جولة جديدة غدا بإذن الله يتجدد اللقاء.

إدارة الموقع ترحب بكافة الاقتراحات.

أعدَّ الجولة: أحمد عبد الرشيد    ahmed_abdelrasheed2006@egyig.com  



عودة الى مقالات

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._