دعوة للإفطار في سجن العقرب بقلم د. ناجح إبراهيم
سجن العقرب بطرة من أشهر السجون المصرية التي بنيت في أواخر الثمانينات .. وكان يضرب به المثل في التسعينات في الشدة والقسوة والإغلاق والتضييق و ......و......و......
• ولقد عانى منه الإخوة كثيرا ً في التسعينات.. وكان مجرد ذكره أمام أي معتقل أو سجين سياسي في التسعينات كافيا لبث الرعب في قلبه والاستعاذة بكل المعوذات من شره وآذاه .
• ولعل اسمه الذي اشتهر به كافيا للدلالة على مدى ما كانت لدغاته تؤلم أو تميت المعتقل أو السجين السياسي في فترة التسعينات.. والتي كانت السجون المصرية عامة من أسوء سجون المنطقة العربية.
• وكان سجن العقرب يحوي بين جدرانه معظم إخوة الجماعة الإسلامية والجهاد الذين حكم عليهم بالإعدام أو السجن.. وكذلك كبار قادة المعتقلين من الجماعتين مثل الدكتور / صفوت عبد الغني.. والشيوخ / ممدوح على يوسف .. ضياء الدين فاروق ..على الديناري.. بدري مخلوف ، هشام عبد الظاهر ، عزت السلاموني ، وغيرهم الكثير والكثير .
• ولعل من أهم وأولى حسنات المبادرة تحسين السجون المصرية لكل السياسيين عامة .. والإسلاميين علي وجه الخصوص .. حيث كانت المعاملة سيئة جدا ً قبل تفعيل المبادرة بالنسبة للجماعة الإسلامية والجهاد .. أما السياسيين الآخرين فكانت المعاملة أفضل نسبيا ً .. ولعل نموذج هذا التحسن تلمسه بوضوح في سجن العقرب.. ولن تدرك مدى هذا التحسن مهما كتبت لك.. إلا إذا عشت قريبا من أحد الذين اعتقلوا فيه أو عاشوا فيه في فترة التسعينات من القرن الماضي.
• ويكفي القول أن الذين مكثوا في هذا السجن ظلوا قرابة ثمان سنوات في زنزانة انفرادية لا يبرحونها ولا يغيرونها ولا يخرجون منها.. وكانت أقصى أماني بعض هؤلاء الإخوة وقتها هو تغيير الزنزانة فقط لمجرد التغيير.
• وقد ظل الإخوة في هذا السجن ثمان سنوات بدون زيارة على الإطلاق.. حتى أن أكثرهم لم يعرف أولاده بعد فتح الزيارة عند تفعيل المبادرة .. وذلك لعلة بسيطة وهي أنهم تركوا هؤلاء الأولاد أطفالا ففوجئوا بهم في سن الشباب .
• وقد عاش الإخوة في هذا السجن قبل المبادرة قرابة ثمان سنوات في عزلة كاملة عن العالم الخارجي.
• والويل والثبور وعظائم الأمور لمن وجدت معه ورقة من صحيفة أو حتى ورقة فارغة أو أنبوبة قلم .. مجرد أنبوبة وليس قلما ً كاملاً .. وقد ضرب عنبر كامل من السجن ضربا مبرحا لم يلقه ( حرامي في مولد ) كما يقول المصريون.. لأنه ضبط مع أحدهم أنبوبة قلم جاف.. أما لو ضبط راديو فهذه أم الكوارث كلها على وزن أم المعارك في العراق .
• وهذه هي بعض أحوال سجن العقرب في التسعينات ولن أزيد على ذلك.. ولكن الله القادر على كل شيء والرحيم بخلقه والرءوف بعباده ساق هذه المبادرة لتغير الأحوال كلها إلى الأحسن والأفضل والأرحم والأرفق في كل شيء.. حتى صار هذا السجن من أفضل السجون ليس في المنطقة العربية وحدها ولكن في العالم كله .
• سبحان الله من يتصور أن سجن العقرب يفتح الآن في رمضان طوال اليوم والليلة عكس السجون في العالم كله .
• من يصدق أن به كل وسائل العيش الكريم من ثلاجات ومراوح وديب فريزر وتلفزيونات في العنابر والزنازين أيضا ً .
• من يصدق أن الزيارات فيه تمتد لساعات طويلة .. وقد تصل إلي ثلاث مرات أسبوعيا ً .
• من يصدق إن بعض إخوة الإعدام فيه تزوجوا وأنجبوا وهم يرتدون زى الإعدام الأحمر .. فهذا الأخ / أحمد عبد القادر المحكوم عليه بالإعدام منذ التسعينات تزوج وأنجب بنتا ً أسماها مودة .. ومن يصدق أن الأخ شعبان هريدي وهو محكوم عليه بالإعدام أيضا ً تزوج وأنجب .
• ومن يصدق أن الأخ عبد الحميد أبو عقرب المحكوم عليه بإعدامين تزوج أيضا وزوجته حامل .
• ومن يصدق أن في سجن العقرب منذ فترة مكتبة صنعها الإخوة بأنفسهم وفيها كل الكتب التي يحتاجون إليها .. مع صحف اليوم باستمرار .. وبعض مقالات موقع النت .
• ومن يصدق أن الإخوة أقاموا مسجدا كبيرا في كل عنبر بالاشتراك مع مصلحة السجون التي وافقت على ذلك ودعمته بكل ما تستطيع .
• ومن يصدق أن الإخوة أقاموا في هذا السجن قرابة عشر ورش للخشب والأركت والصناعات اليدوية .. بل وأقاموا كافتيريا في كل عنبر.
• وهذه المشروعات هي مشروعات شخصية أقرب للمشروعات التجارية .. حيث يتكسب الأخ من هذه الورش من بيع منتجاتها للآخرين معهم أو خارج السجن .
• لقد كان من أهم حسنات المبادرة التي لا يشعر بها غير أمثالنا ممن ذاقوا مرارة السجن طويلا ً تحسين السجون المصرية في مصر ..ليس للجماعة الإسلامية فحسب ولكن للجميع بلا استثناء .
• فنفس التطوير حدث في السجون التي يعيش فيها إخوة الجهاد والإخوان والسلفيين وغيرهم .
• قد يكون هذا الأمر معروفا منذ فترة .. ولكن ما حدث يوم الجمعة الموافق التاسع عشر من شهر رمضان الحالي والموافق التاسع عشرمن شهر سبتمبر سنة 2008 يعد أغرب من الخيال .
• فقد تلقيت مع آخرين دعوة للإفطار الجماعي في سجن العقرب من إخوة السجن جميعا ً بلا استثناء .. وتلقى الدعوة كذلك واستجاب لها كل إخوة مجلس شورى الجماعة الإسلامية .. وعلى رأسهم الشيوخ / كرم زهدي .. وأسامة حافظ .. وفؤاد الدوليبي .. وعصام دربالة.. وعاصم عبد المجيد .. وعلى الشريف .
• كما حضره من قادة الجماعة أيضا صفوت عبد الغني .. وأبو بكر عثمان .. وممدوح على يوسف .. وهشام عبد الظاهر .. ومحمد تيسير .. وحمدي كامل .. ورفعت حسن .. وغيرهم .
• قد يبدوا الأمر إلى الآن عاديا ً أو شبه عادي.. ولكن الغريب في الأمر أن يحضر مثل هذا الإفطار الجماعي الشيخ رفاعي طه.. والذي سمح له لأول مرة بالذهاب إلى هذا السجن المفتوح والالتقاء بالإخوة الآخرين .
• ومن المعروف أن الشيخ رفاعي من قادة الجماعة المحكوم عليهم بالإعدام منذ بداية التسعينات .. ولكن لم يقبض عليه إلا في بداية هذا القرن .. ومن المعروف أن الشيخ رفاعي طه كان رئيسا ً لمجلس شورى الجماعة الإسلامية بالخارج .
• كما حضره أيضا ً الشيخ / مصطفي حمزة وهو القائد السابق للجناح العسكري بالخارج والمحكوم عليه بحكمين للإعدام .. ودائما ً ما يمزح معه بعض ضباط الداخلية أننا سنعفو عنك في أحدهما وننفذ الآخر .. فيضحك الشيخ مصطفي بثقة وطمأنينة ويضحك معه الجميع .
• وهذه أول مرة يخرج الشيخ مصطفي من سجنه ويتقابل مع إخوة آخرين في سجن كبير مثل سجن العقرب .
• لقد اجتمع هذا الجمع الكبير من الزائرين مع جميع إخوة السجن من كل الاتجاهات علي موائد الإفطار .. حيث حضر هذا الإفطار معنا الدكتور / سيد إمام ( صاحب مراجعات الجهاد الأخيرة ) والضابط السابق / عبد العزيز الجمل شريكه في المراجعات .
• كما حضر معنا الأخ أحمد عجيزة .. والشيوخ / أنور عكاشة ومجدي سالم من قيادات الجهاد .. كل هؤلاء أفطروا جميعا ً في تآلف وتواد وتراحم .
• وهذه أول سابقة في تاريخ السجون المصرية كلها ولم تحدث من قبل.. ولولا جرأة إدارات الداخلية التي وافقت علي ذلك ما تم هذا الأمر.. حيث جلس كل هؤلاء ليلا ً في قاعة مفتوحة بالسجن دون قيود أمنية مشاهدة ومعهم هذا العدد الكبير من إخوة الإعدام .
• لقد اعتاد الناس علي إقامة دعوات وموائد الإفطار في الفنادق أو النوادي الكبرى.. ولكني أحسب أن هذه أول مرة في تاريخ مصر تتم فيها دعوة للإفطار في أخطر سجون مصر كافة .
• لقد التقى البعض بالشيخ مصطفي حمزة بعد فراق جاوز الربع قرن .. والتقي بعض أصدقاء وتلاميذ الشيخ رفاعي به بعد قرابة ثلاثين عاما ً كاملة من فراقه .
• فانهمرت دموع البعض عند اللقاء .. وجاشت مشاعر الآخرين عند هذه اللحظات .. وتحيرت بعض الألسنة ماذا تقول .. فمن يصدق أن هذا يحدث .
• لقد حكي الشيخ رفاعي أنه حينما التقى بالشيخ عثمان السمان .. والمحكوم عليه بالإعدام أيضا لأول مرة فلم يصدق الشيخ عثمان عينيه .. وقال للشيخ رفاعي ليس من المعقول أنك حي ترزق حتى الآن .. وأنا الذي ظللت سنوات أقول اللهم وسع له في قبره فقهقه الشيخ رفاعي طويلا ًعلى ذلك .. فقد كان العرف في مصر قبل ذلك يجري في التسعينات على إعدام المحكوم عليهم فورا ً وبلا إبطاء أو حتى إرجاء لبعض الوقت .
• وقد تحدث الشيخ رفاعي طه بعد الإفطار بكلمات موجزة مؤثرة.. حيث قال لإخوانه: أنه لم يكن يوما مع الصدام المسلح مع الدولة ..وأنه دوما كان يرى أن الصدام المسلح بين الجماعة الإسلامية والدولة المصرية لم يخدم الإسلام ولا الوطن المصري ولا الجماعة الإسلامية نفسها ..وذكر أنه حاول مرارا وتكرارا وقف العمل العسكري للجماعة الإسلامية في فترات كثيرة ولكن دون جدوى .
• وقد طمأن الإخوة جميعا أنه أدرك قيمة المبادرة هذه الفترة بعد تعرفه على الواقع عن قرب وانفتاحه على الناس في السجون بعد فترة طويلة من العزلة.. وقال للإخوة أنه يؤيد التوجه السلمي للجماعة الإسلامية ..كما رحب الشيخ رفاعي في كلمته بالإخوة في سجن العقرب وثمن صبرهم على أمر الله وقضائه وبشرهم بالفرج القريب.
• كما تحدث الشيخ كرم زهدي فأثنى على صبر الإخوة ورضاهم عن الله ...وحيا الحاضرين وقال: هذه أول مرة يلتقي فيها هذا الجمع من الإخوة في هذا المكان الذي كان مثارا للرعب في القلوب قديما.. ليشهد واقعا جديدا طيبا ومعاملة راقية أفرزتها هذه المبادرة المباركة .
• كما تحدث الدكتور ناجح إبراهيم فقال للحاضرين: نحن نتعلم منكم الصبر على البلاء والرضا بالقضاء.. وقد تحملتم الكثير ولم يبق إلا القليل..فيا أقدام الصبر تحملي فلم يبق إلا القليل كما يقول السلف الصالح.. ومثلكم كمثل الصائم الذي صام نهارا حارا طويلا حتى كاد المغرب أن يؤذن.. فعليه أن يصبر هذه اللحظات ..وعليه ألا يجزع ولا يقنط من رحمة الله.. فلم يبق إلا القليل لتبتل العروق ويذهب الظمأ والتعب ويثبت الأجر إن شاء الله.
• وقال كذلك لإخوة سجن العقرب نحن لم ننسكم ولن ننساكم أبدا.. والجميع يسعون إلى سعادتكم وتفريج كربكم بلا استثناء.. وكما عبرنا قبل ذلك مع ثلة طيبة من المخلصين من المسؤولين أنهار الدمار في مصر في التسعينات.. فإننا نأمل أن نعبر معهم كل العقبات الأخرى المتبقية.
• وقال لهم عليكم بالصبر فهو شيمة الأقوياء وليس الضعفاء.. وتذكروا قول الله تعالى "فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل"
•أما أن يلتقي كل هؤلاء جميعا ًعلى موائد واحدة ثم يجلسوا لبعض الوقت يتجاذبون أطراف الحديث مع بعضهم البعض .. ويتحدثون في مشاكل المحكوم عليهم التي لم تحل حتى الآن.. مثل ضم مدة الاعتقال إلى الحكم أو تطبيق الإفراج على ثلاثة أرباع المدة مثل الجنائيين وهكذا .
• لقد سعدت بحضور أغرب دعوة على الإفطار في تاريخ مصر.. بل وفي تاريخ العالم الإسلامي كله.. وقد سعدت أنني كنت شاهدا ً على هذه اللحظات الجميلة .. وعلى هذه التطورات الكبيرة في السجون السياسية المصرية .. وكلي أمل أن تكمل إدارة الداخلية المعنية مسيرتها في إصلاح السجون السياسية بخطوات أكثر قوة وجرأة .. وذلك بضم مدة الاعتقال إلى مدة الحكم .. وبإنفاذ الإفراج على ثلاثة أرباع المدة للمحكومين السياسيين أسوة بالجنائيين.
• فهؤلاء في كل الأحوال أفضل ديناً وخلقا ً وأدبا ً وحبا ً للوطن من هؤلاء الجنائيين .. كما يحدوني الأمل أن يصدر عفو شامل عن المحكوم عليهم بالإعدام لتنجو رقابهم من حبل المشنقة .
• وكلي رجاء في الله ثم فيمن بيدهم إصدار هذا القرار الحكيم أن يصدر سريعا ً .. حتى تطمئن قلوب أسرهم وتستريح نفوسهم تمهيدا ً للإفراج الكامل عنهم .. وما ذلك على الله بعزيز .
| الإسم | من الناس |
| عنوان التعليق | المبادرة اثمرت |
| تحياتى الى ذلك الجمع الكريم وتقبل الله منكم الصيام والقيام وفرج كرب المكريبن وكل عام وانتم بخير
يالها من خبر عجيب لا يصدق ولا يعقل ان يحدث الا بفضل الله اولا ثم المبادره المباركه
وهى فتح من الله ومنه على الجماعه الاسلاميه خاصه ووطنا الحبيب مصر والعالم الاسلامى والدنيا باسره عامه فلله الامر من قبل ومن بعد
نعم الولى ونعم النصير |
| الإسم | أخت |
| عنوان التعليق | الاحكام هى مشكلة الجماعة الاسلامية |
| نعم تغيرت السجون بفضل الله أولا ثم بتفعيل المبادرةنحمد الله على ذلك لكن هل هذامايرجوه المسجون السياسى بعد المبادرةطبعا وبكل تأكيد لا بل نرجو تطبيق القوانين التى تطبق على غيرهم من الجنائيين من العفو الرئاسى بنصف المدة وثلاثة أرباع المدة لان ثلاثة ارباع المدة لم تفيد الا عدد قليل وهم بالفعل انهوا مدة الحكم تقريباأماالمؤبدات والاعدامات لايفيد معها ثلاثة ارباع المدة ولكن هناك العفو الرئاسى ونصف المدة وحضراتكم أعلم منابذلك ألم يعتبر تأيد المبادرة حسن سير وسلوك ألم يعتبر عدم حدوث أى مشاكل ممن خرجوا من أخوة الجماعة دليل على صدق المبادرة فلماذا يظل هذا العدد القليل 150 تقريبابدون حل لمشكلته وهو جزء لاينفصل عن الجماعة ألم تحل مشكلة الالاف من المعتقلين من أخوانهم استحلفكم بالله ألاتكفوا عن المطالبةو الاخذ بجميع الاسباب بعد الاستعانة بالله نعم تحسنت السجون كما ذكرتم لكن ليس هذا هوالحل الجذرى للموضوع ذكرتم أن اخوة هذاالسجن اكثر من عانوا فى هذه المحنة أكثرمن ثمانى سنوات بدون زيارات لم نعلم عنهم شىء الا ببعض كلمات من اخوة المحاكم يقولوها للتخفيف عناونحن نبحث هنا وهناك لكى نسمع كلمة حتى ولو علمنا ان الاخ لم يرى اخاه الا فى الامتحانات بمعنى ادق كنا نضحك على انفسنا لنعيش على الامل أما الان وبعد هذا التحسن الذى ذكرتموه وعدد الزيارات اصبحنا نحن لانستطيع التحمل بسبب ماتحملناه فى الماضى ايام الغلق بالله هل قدر على هؤلاء الاخوة و ذويهم التحمل وعدم الاستفادة من المبادرة أتمنى ان نتعامل بالرحمة والتساوى مع الجنائيين فى تطبيق القوانين والا يكف اخواننا من مسئولى الجماعة عن مطالبة كل مسئول يستطيع ان يساهم فى حل المشكلة وجزى الله كل من فكر او تكلم او ساهم فى خروج المحكومين خير الجزاء |
| الإسم | احمد زكريا |
| عنوان التعليق | اللهم اجمعنا بهؤلاء في العافية |
| اسعدك الله شيخنا ناجح كما اسعدت قلوبنا بهذه الاخبار الطيبة ونسال الله ان يجمع شمل الاخوة في العافيةفي الدنيا والاخرة |
| الإسم | أبواليسر |
| عنوان التعليق | اللهم فك أسرهم جميعاً |
| حققة سعدت كثيراً بهذا الخبر ولعل فيه البشرى على قرب انتهاء محنة البقية الباقية من إخوة الجماعة والجهاد وقياداتهما سواءً بالعفو بالنسبة للإعدام أو تطبيق ثلاثة أرباع المدة ونصف المدة على الأحكام.. ولكن أحزنني عدم دعوة الشيخ عبود الزمر والدكتور طارق الزمر لهذا الإجتماع المبارك وأعتقد أن الداخلية هي من إعترضت على دعوتهما ..وأرجو من القيادات الأمنية أن تغلب روح العقل والمنطق في التعامل مع عبود وطارق الزمر .
ورمضان كريم
|
| الإسم | ابو عمرعمر |
| عنوان التعليق | كنت فى حاجة لسماع مثل هذه الأخبار |
| إن مثل هذه الأخبار الطيبة وهذا التجمع الذى يجمع بين الأخوة المشايخ وبين هؤلاء المحكوم عليهم الذين قد يكون نسيهم بعض الناس ، ةلكن الكثير من إخوانهم ، ومشايخهم لم ينسوهم . مثل هذه الأخبار، وهذا التفاعل الطيب من المسؤلين من الداخلية ، يذكرنا بفضل الله علينا وفضل هذه المبادرة الطيبة التى لولها ما كان هذا التجمع وبهذه الصورة ، نعم نحن فى حاجة لسماع ذلك وفى مثل هذه الايام حتى لاننسا فضل الله علينا . |
| الإسم | ابو احمد هلال |
| عنوان التعليق | ولان شكرتم |
| اللهم اجعل هذا الجمع مرحوما ولا تجعل منهم ولا فيهم شقيا ولا مسجونا ولا محروما وفرج كربهم وارحم هلهم وارزقهم الخير كله امين 000امين نسال الله ان يوفق مشايخنا الى كل خير وحسبى انهم فى كنف الله سبحانه ولان شكرتم لازيدنكم ونحسب الجميع على خير ولا زكيهم على الله
|
| الإسم | محمدمحمود |
| عنوان التعليق | اللهم فرج كرب المكربين |
| تقبل الله منا ومنكم وجمع الله الاخوةجميعا فى الخير وفى مرضاة الله وفرج كرب الاخوة المسجونين واعاد رمضان عليكم اعواما عديدة بالخير واليمن والتمكين ........الشيخ الفاضل الدكتور ناجح بارك الله فيك وجزاك الله خيراعلى اتحافنا بالاخبار العظيمةولكن اسمح لى ان اعرض ملحوظتى ارجو ملاحظة كلمة تكرر كثيرا فى المقالات والتعليقات وهى قول البعض.... لولا المبادرة لكان كذا... لولا المبادرة ما كان...والاصح فى الفظ لولا الله ثم المبادرة.... والله اعلم |
| الإسم | محمد حافظ |
| عنوان التعليق | ان ربى لطيف لما يشاء |
| لو قيل لأحد المعتقلين أومن يهتم بشأنهم فى مرحلة ما قبل 1997ا انه قد حدث مثل هذه الدعوة ومثل هذا اللقاءلما صدق أحد ذلك ولكن التدبير الربانى يجعل ذلك الحدث يجرى فى سياق طبيعى يقبل التصديق على شدة غرابته فسبحان اللطيف الخبير العليم الحكيم |
| الإسم | اسلام مخلوف |
| عنوان التعليق | اللهم فك كرب الاخوة |
| تقبل الله منا ومنكم وجمع الله الاخوةجميعا فى الخير وفى مرضاة الله وفرج كرب الاخوة المسجونين واعاد رمضان عليكم اعواما عديدة بالخير واليمن |
| الإسم | ابو بلال السيد اجمد |
| عنوان التعليق | جب |
| الامل يجدونى ان ارى مثل فؤلاء الكرام على منابر الدعوة الى اللةيهتد بهم الناس قريبا |
عودة الى مقالات |