English الأحد 12 رجب 1430     5 يوليو 2009
البحث التفصيلي
التفاصيل" مسلسل هروب الأزواج من زوجاتهم "
خبر وتعليق
    مئات المسلمين فى دريسدن الألمانية يحتجون على مقتل سيدة مصرية محجبة واصابة زوجها بعيار نارى         الاتحاد الافريقى يقرر وقف التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن مذكرة اعتقال الرئيس السودانى         محكمة فيدرالية امريكية , توجه اتهامها لمدير محطة CIA فى الجزائر فى قضية اعتداء جنسى         منظمة العفو الدولية تقول فى تقرير لها ان اسرائيل دمرت قطاع غزة عن عمد         الجيش الامريكى يبدأ اليوم عملية عسكرية واسعة ضد طالبان فى اقليم هلمند الى الجنوب من افغانستان    

حوار وتوافق حماس و فتح في ظل الظروف الحالية
ممكن
غير ممكن
ممكن ولكن لن يدوم
اقتراعات سابقة

بين أميركا وأفغانستان .. تجلّيات الأفول والانبعاث

أعدَّ الجولة: أحمد عبد الرشيد ... مع جولة جديدة نطوف خلالها بصحبة قرَّاء موقعنا الكرام على مقالات المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم ونبدؤها بصحيفة " الحياة " اللندنية ومقالة الأستاذ: عبد العزيز السويد عن النظام الاقتصادي العالمي وإرهاصات اقتصاد جديد ، تحت عنوان " أمام أعتاب اقتصاد جديد " ... الدعوات الملحة والقادمة من أوروبا لإعادة صياغة النظام المالي العالمي وإصلاحه، هذه الدعوات بعد أن وجدت استجابة متأخرة من الإدارة الأميركية ، يمكن أن ترسم واقعاً جديداً للاقتصاد العالمي، إلا أن هذا لا يعني أنه واقع أفضل اقتصادياً لدول العالم الناشئة.

قائمة طــويلة من الدول تدخلت في أسواقها، بداية من الولايات المتحدة الأميركية إلى قطر، إلا أن هذه التدخلات تمت صياغة تبــريرات لها خصوصاً من أصحاب الرأسمــالية بعبارات تحــفظ ماء وجه النظرية، مثل... إجراءات مؤقـــتة، أو مــحدودة، ظروف استثنائية، الخ. كما تنوعت الأساليب إما بالشراء المباشر المعلن أو باستخدام «أدوات» أخرى.

نحن، في العالم الثالث، نعيش مرحلة تحولات اقتصادية عالمية، قد تطال جذور المعادلة الاقتصادية السائدة، فأين دورنا وموقعنا يا ترى؟ هل لدينا نظرية بديلة سنطرحها للعالم؟

ما يثير الدهشة أنه ما زال هناك من يُروّج للعولمة و «الخصخصة» وحرية الأسواق وعدم تدخل الدول... وأصحاب النظرية الأصليون يتدخلون أمام الجميع.

 

الحماس الإسرائيلي للمبادرة السعودية

أمَّا صحيفة " القدس العربي " فتطالعنا بملف الصراع العربي الإسرائيلي وعن مبادرة السلام السعودية ، بكتب الأستاذ: عبد الباري عطوان مقاله بعنوان " الحماس الإسرائيلي للمبادرة السعودية " ... فجأة، وبعد ست سنوات على إطلاقها، تتسابق القيادات الإسرائيلية الرئيسية للترحيب بمبادرة السلام السعودية، فيما يسعى شمعون بيريس لإجراء مفاوضات مع العالم العربي بأسره للوصول إلى معاهدة سلام شاملة. ونقلت عنه صحيفة 'معاريف' قوله "على إسرائيل التوقف عن إجراء مفاوضات ثنائية، والذهاب إلى اتفاق سلام إقليمي مع الدول العربية وجامعتها". هذا تحول أساسي في الموقف الإسرائيلي إذا أخذنا الأمور بظواهرها، فالحكومة الحالية، ظلت تماطل في ردها على المبادرة، وتطالب العرب بالتطبيع أولا، بل بالتوجه إلى القدس المحتلة لطرحها أمام الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي. نحن الآن أمام 'طبخة جديدة'، يجري الإعداد لها بشكل متسارع، ابتداء من الزيارة التي سيقوم بها بيريس إلى شرم الشيخ ، علاوة على دول الخليج الست والأردن.

السؤال المطروح هو عن أسباب هذا الحماس الإسرائيلي المفاجئ ، هناك عدة أسباب، أولا: تدرك القيادة الإسرائيلية أنها على بعد أسبوعين تقريباً من الانتخابات الرئاسية والتشريعية النصفية الأمريكية، حيث سيأتي رئيس أمريكي جديد، من المرجح أن يكون أوباما، مما يعني انتهاء عهد المحافظين الجدد ومعظمهم من اليهود أنصار إسرائيل. ثانياً: الأزمة المالية الحالية أضعفت اللوبي الإسرائيلي الذي يستخدم المال سلاحاً سياسياً في الهيمنة على الحكومات الغربية، كما منيت الرأسمالية الغربية في شكلها الحالي بضربة قاصمة، وأحدثت الأزمة شرخاً يتسع يوماً بعد يوم بين الولايات المتحدة المتهمة أساساً في صنعها، والدول الغربية الأوروبية.

ثالثاً: تسود قناعة راسخة في أوساط أمريكية وغربية عديدة، بأن الحرب التي شنتها واشنطن ضد العراق وافغانستان هي أحد ابرز أسباب انهيار العالم الرأسمالي اقتصادياً لمصلحة قوى عظمى جديدة غير غربية بدأت تطل برأسها مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل. رابعا: تدرك إسرائيل أن الحروب الأمريكية خاسرة كلياً، وستؤدي إلى هزيمة كبرى للغرب، مما سيؤدي إلى انقلاب في المعادلات الإستراتيجية الدولية، لأنها تثبت بروز قوة حرب العصابات والجماعات المسلحة، وقدرتها على الحسم على الأرض، وتراجع مفهوم الجيوش النظامية.

خامساً: حرب يوليو 2006 اللبنانية أثبتت سقوط نظرية التفوق العسكري الإسرائيلي أمام قوات عقائدية غير نظامية، وانتهاء دور التفوق الجوي في حسم الحروب أمام التطور النوعي في القدرات الصاروخية. سادساً: امتلاك العرب، والخليجيين منهم خاصة، أوراقا إستراتيجية كبرى سيكون لها تأثير عالمي إذا ما استخدمت بحكمة، أبرزها عودة سلاح البترول إلى فاعليته ، وامتلاك ثروات مالية هائلة ناتجة عن عوائده.

 

بين أميركا وأفغانستان .. تجلّيات الأفول والانبعاث

ونختم جولتنا اليوم بعودة إلى صحيفة "الحياة" وعن صراع الامبرطوريات والوحدوية القطبية ، ومقالة " بين أميركا وأفغانستان .. تجلّيات الأفول والانبعاث " بقلم الأستاذ: خليل العناني ... إحدى حسنات الأزمة المالية العالمية، وهي قليلة، أنها تعيد تعريف العلاقات بين النماذج الحضارية الموجودة حالياً على نحو جليّ. تبدو الأزمة كما لو كانت لحظة كاشفة انقشع فيها غبار «النفاق» الإيديولوجي الذي غلّف أطروحات حوار الحضارات التي حاول الطرفان العربي والغربي امتطاءها تسييراً لمصالح إستراتيجية ستظل هي الأبقى في ديناميات العلاقة بين الطرفين.

الأزمة على شمولها، لا يراها البعض إلا «غربية» فقط، وهي بالنسبة إليهم هي أزمة «أبدية» قد تمثل إرهاصات أفول حضاري للغرب والولايات المتحدة. الأقدار وحدها التي تجمع بين «أفول» الولايات المتحدة، بحسب تمنيّات البعض، و «انبعاث» أفغانستان. وبين الأفول والانبعاث، تقبع دلالات حضارية كاشفة لعمق المسافة التي باتت تفصل بين نموذجين حضارييْن يسير كلاهما عكس الأخر، وتجسدّهما، حالتا أميركا وأفغانستان. فمنذ أواخر السبعينات مرّ البلدان بثلاث دورات متمايزة من التحوّل. بدأت أولاها أميركياً بصعود نجم المحافظين الجدد وسيطرتهم على البيت الأبيض تحت زعامة ريغان، في الوقت الذي كان فيه «الثوران» الإسلامي يشق طريقه في أفغانستان. ورغم نضواء الفريقين معاً تحت يافطة محاربة الشيوعية، كلٌ حسب مصالحه وأهدافه، إلا أن ذلك لم يفض إلى تطوير أية علاقة بينهما. وقد انتهى هذا العصر ، بأفول «موقت» لكلا الطرفين (المحافظون الجدد والأفغان العرب).

الدورة الثانية جاءت خلال التسعينات بمواجهة بين كلا الطرفين ، فانبرى المحافظون الجدد في التعبئة ، ناقمين على حقبة بيل كلينتون ، فضلاً عن انتقادهم المتكرر لتعطيل ماكينة «القطبية الأحادية». ولم تحِلّ الألفية الثالثة ويصل بوش الابن الى البيت الأبيض حتى باتت أسماء مثل كيغان و كريستول وبروث جاكسون و فوكوياما وبول وولفوفيتز وغيرهم أشهر من لاعبي كرة القدم، وهم الذين «اختطفوا» السياسة الخارجية الأميركية. فيما نجحت حركة «طالبان» في اختطاف أفغانستان من بين أصابع أمراء الحرب الأهلية، وأعادتها للأفغان العرب من خلال تأسيس «القاعدة»، كي تلألئ نجوم مثل بن لادن و الظواهري وغيرهم.

أما الدورة الثالثة فقد بدأت بشن الولايات المتحدة حربها على أفغانستان، ومحاولة اقتلاع شأفة «القاعديين» ومن عاونهم ، وفيما بدا كصعود مدوٍ لزمرة المحافظين الجدد، بدا وكأنه خفوت لنجم «طالبان» وحلفائها .

الآن وبعد ثماني سنوات كاملة من حكم الجمهوريين وتألقهم، تعود الكرّة من جديد، فيتوارى تدريجاً نجم المحافظين الجدد، فيما تواجه بقيتهم الآن نهاية تراجيدية بفعل الأزمة المالية. يقابل ذلك انبعاث جديد لحركة «طالبان»، وصعود لأسماء توهم البعض خطأ أنها قد طويت تحت وطأة القصف الأميركي لأفغانستان، وستصبح جميعها نجوماً للمرحلة القادمة أمثال الملا محمد عمر وقلب الدين حكمتيار وجلال الدين حقاني.. إلخ.

 

مع جولة جديدة غدا بإذن الله يتجدد اللقاء.

إدارة الموقع ترحب بكافة الإقتراحات.

أعدَّ الجولة: أحمد عبد الرشيد   ahmed_abdelrasheed2006@egyig.com

 

 

 



عودة الى مقالات

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._