مقتطفات من الصحف المصرية أعدها حسنين كروم من القدس العربى كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن حضور الرئيس مبارك احتفال الجيش الثالث بيوم تفوقه في الضفة الشرقية لقناة السويس، واستمرار أزمة أنابيب البوتاغاز التي قال عنها امس في 'الأخبار' زميلنا وإمام الساخرين أحمد رجب في بابه اليومي المتميز - نص كلمة - 'الناس يقاسون العذاب اليومي من أزمة البوتاغاز في بلد يصدر الغاز بالملاليم، ويستورد البوتاغاز بالملايين، ولا تتعجب فهذه إرادة الله والناس في الطوابير يعانون برد طوبة اللعين والمعاملة السيئة وإهدار الآدمية، يستغيثون بالحكومة ولا مغيث كما يرددون في بريدي نفس اليوم: أين الحكومة؟ - الحكومة بتتجوز'.
ورجب يشير إلى عقد قران رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف، لكنه ظلم حكومة الشؤم والنحس ظلماً كبيراً، لأنه تجاهل توافر الأنابيب بسعر أربعين جنيها للأنبوبة، وهو ما كشف عنه في نفس اليوم زميلنا وصديقنا الرسام الكبير جمعة فرحات في 'الأهرام المسائي'، عن عامل وبجواره عدد كبير من الأنابيب وهو يقول للناس:
- ما الأنابيب مرطرطة آهه، انتوا اللي ما بتعرفوش تشترو.
طبعا، أما أهم خبر فكان من نصيب 'الأهرام' وزميلنا السيد حجازي الذي قال:
'سيتم خلال أيام إعلان الموقع الخاص بإقامة أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء في مصر وعلم مندوب 'الأهرام' انه تم الاستقرار على إنشاء المحطة في منطقة الضبعة وفقاً لتقرير الاستشاري العالمي الذي قام بإجراء الدراسات الخاصة لمنطقة الضبعة ومواقع أخرى'.
وكان واضحا انه حصل على هذه المعلومة من وزير الكهرباء ذاته الدكتور حسن يونس لأنه شارك في تغطية ندوته في نقابة المهندسين بالإسكندرية، وإذا حدث ذلك، فمعناه ليس الأخذ فقط بتقرير شركة بارسونز الاسترالية، وإنما معناه أن الجيش والمخابرات ومجموعة أخرى داخل النظام تكون قد فرضت إرادتها على مجموعة رجال أعمال النظام ورئيس الوزراء ذاته الذي يساندهم للاستيلاء على منطقة الضبعة لتحويلها إلى منتجعات سياحية، يمتلكونها، وعاد ضباط الانتربول المصري من سورية ومعهم المواطن الإماراتي أسامة محمود سكسك، الصادر ضده حكم غيابي بالسجن المؤبد لاتهامه بقتل فاتن. وإلى بعض مما عندنا:
وزير سابق يحكي عن تجربته مع ثلاثة رؤساء وزارات سابقين
ونبدأ اليوم تقريرنا بحكومة ما أشبه، وذكريات أحد الوزراء السابقين وهو عبد المنعم عمارة يوم الأحد في 'المصري اليوم'، عن ثلاثة رؤساء وزارات سابقين، قال عنهم: 'أزعم وقد عملت مع كثير من رؤساء الوزارات أنني أستطيع أن أعطي رأياً موضوعياً إلى حد كبير في كل منهم.
الدكتور عاطف صدقي كان يشعر الذين عملوا معه أنه أب لهم فقد كان رقيقاً سلساً حاول أن يلم شمل أسرة حكومته قدر المستطاع مع صعوبة العمل مع كثير من الذين عملوا معه، وأشهد أنه كان يعطي حرية مطلقة لكل زملائه، فلم يكن يتدخل إلا إذا كانت هناك توجيهات من الرئيس بشأن أداء بعضهم، أما الدكتور عاطف عبيد فكانت الملكة الرئيسية عنده هي قدرته على التفاوض والوصول إلى الحلول الوسط بين كل الأطراف المختلفة، وفي رأيي أن هذه أكبر مميزات الرجل، وكان يخيل للبعض أنه يبرز الخلاف بين بعض الوزراء حتى يتدخل ويمارس هوايته في الوصول إلى حل يرضي الأطراف حتى لو لم يكن ذلك في صف الصالح العام.
وكان هذا الأداء يعطيه الثقة في نفسه، فهو عاش دور كبير المفاوضين أكثر من دور رئيس الحكومة، ومع كل هذا كانت تعود الخلافات بأسرع مما يتوقع.
أما الدكتور الجنزوري، فقد جاء وهو يقول لنفسه كما كان يقول محمد علي كلاي 'أنا الأعظم' ولهذا كان مفهومه أن الذين يعملون معه يعملون تحته وأنهم الرعية وعليهم أن يستمعوا ولا يعلقوا أو يناقشوا، فهو القائد والزعيم داخل مجلس الوزراء، وكانت خطته هي القضاء علي من ينازعونه السلطة أو لديهم القدرة على مناقشته أمثال صفوت الشريف وكمال الشاذلي والدكتور محمود الشريف والدكتور حسين كامل بهاء الدين والدكتورة آمال عثمان والدكتور إبراهيم سليمان والدكتور يوسف بطرس غالي وكثيرين غيرهم.
ولهذا فإنه يعتبر الشخص الوحيد الذي لم يفهم السياسيون أسباب صمته مع كل هذه الصلاحيات التي يحوزها'.
'الاهرام': فساد وتخريب وبيع للبلاد
ونترك عمارة وذكرياته لنتحول بسرعة إلى 'أهرام' نفس اليوم وتحقيق زميلنا أيمن السيسي الذي انفجر كقنبلة في وجوه حكومات سابقة والحكومة الحالية، لأنه كشف عن حجم الفساد والتخريب غير المعقول، والطريقة التي تمت لبيع البلاد، ودار التحقيق حول ما يحدث لشركة النيل للحلج، قال: 'هذه الشركة كانت تسهم حتى ثلاث سنوات مضت بنسبة عشرة في المائة من إنتاج مصر من المسلى والزيوت والأعلاف وعدد آخر من المنتجات المهمة من خلال شركة النيل لحلج الأقطان التي تم خصخصتها وبيعت عام 1998 بمائتين وتسع وعشرين مليون جنيه ويسعى مشتروها الآن إلى تصفيتها نهائياً والاستيلاء على 15 مليار جنيه حصيلة بيع أراضيها التي بلغت مساحتها مائتي فدان بقيت من ثلاثمائة فدان، في أرقى وأهم مناطق المحلة ودمنهور وإيتاي البارود وزفتى ومغاغة وسوهاج وكفر الزيات والمنيا التي تقع فيها المصانع الرئيسية على مساحة 82 فدانا في أهم مناطق مدينة المنيا على النيل والتي يحاول مستثمروها من أصحاب مكاتب الصرافة وشركات الاستثمارات العقارية والتصدير والاستيراد ومشاهير قضية نواب القروض وحيتان السكر وتخريد الآلات وبيعها، وتم بالفعل بيع بعضها بشكل مباشر عن طريق أحمد سعيد المدير الحالي الذي لم يفعل سوى بيع كثير من المعدات والآلات بشكل منفرد، وتحاول إدارة الشركة الآن بيع المصانع نهائياً بعد أن باعت العديد من الأراضي.
والمزاد الأخير الذي حدد له 24- 12- 2009 وفشل وكذلك مزاد الخميس الماضي بسبب تصدي الدكتور أحمد ضياء الدين محافظ المنيا لبيع الشركة وتخريد المعدات والذي أعلن أنه لم يسمح بذلك ولن يقف موقف المتفرج والمصانع تهدم وتباع خردة في وكالة البلح، وتعهد المحافظ بأنه لن يمنح أي فرد أو كيان تراخيص بناء على هذه الأراضي رافضا مسعى سيد الصيفي رئيس مجلس الإدارة الحالي لطلب مساعدته لتسريح العمال وبيع المصانع في المنيا فضلا عن اتجاه مجلس الإدارة لتكرار نفس السيناريو في الفروع التسعة الأخرى في المحلة ودمنهور وغيرهما.
كيف وقفت الدولة عاجزة
الكارثة أن الدولة لم تستطع أن تفعل شيئاً سوى أن تسطر وزيرة القوى العاملة خطابا إلى محافظ العربية أكدت له مخالفة قرار الشركة ورغم أن قانون العمل المشار إليه نظم إغلاق المنشآت من خلال وبموافقة الوزارة والأجهزة التنفيذية التابعة لها بالقانون، ولم تنس الوزيرة عائشة عبد الهادي أن تنبه المحافظ الى ضرورة عدم إغلاق المحالج لديه إلا بعد الرجوع للوزارة!! وهكذا لم تستطع الحكومة فعل شيء سوى أن تستنجد وزيرة بمحافظ - على الورق!! والاثنان ومعهما الحكومة لا يقدرون على شيء أو كأنهم جميعاً لا صلة لهم بالموضوع ولا يشغلهم دورهم الاجتماعي حفاظاً على آلاف الأسر وأراضي الدولة لصالح المستثمرين!! وللأسف فقد مضى مخطط إيقاف الصناعة في مجمع المنيا الذي يعد بمثابة مدينة صناعية ويحاول البعض من المستفيدين تبرير غلق المصانع بتراجع زراعة القطن تماما مثل 'جدر البطاطا' في فيلم 'الحرام'! وإذا كان وزير الزراعة السيد أمين أباظة صاحب الشركة العربية للحليج والتي تمتلك أراضي تقدر حالياً بمليارات الجنيهات، فهل صحيح أنه أطلق عبارة شهيرة من كلمتين 'طانس القطن' وربما يفسر نسيان القطن وتراجعه الحاد توفير الحجة المنطقية لسماسرة الأراضي من أصحاب شركات الحليج ومنها شركة النيل لحليج الأقطان لتأكيد عدم الحاجة لهذا القطاع الحيوي، والاستهتار بخسائره مقابل الأرباح المتوقعة من بيع أراضي هذه الشركات بعد تصفيتها لتتحول للاستثمار العقاري، فإن الدولة عليها أن تحفظ هذه الصناعة من الانهيار وعمالها من السقوط تحت وطأة الجوع والفقر وأراضيها التي تقدر اسعارها بـ15 مليار جنيه من استيلاء عدد لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، فهل نطمع أن يأمر المستشار عبد المجيد محمود النائب العام الذي أثبت بقراراته أنه يمثل حقاً ضمير الوطن بفتح ملفات شركة النيل للحليج والتحقيق في كل المخالفات التي أوردناها والتي لا نشك في أنها ستقود إلى مفاجآت ومخالفات أكثر وأشد'.
رئيس الوزراء يعين مسؤولا في شركة مخالفا القانون
إييه، إييه، وهكذا يا إخواني كان ولا يزال، يتم نهب مصر بطريقة لم تحدث من قبل.
أما بالنسبة لوزير الإسكان السابق وعضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني الدكتور محمد إبراهيم سليمان، الذي استقال من المجلس، وقامت الجمعية العمومية لشركة الخدمات البترولية البحرية بإقالته، فإن قضيته لا تزال تحظى بالاهتمام، ذلك أن زميلنا بـ'الأهرام' شريف العبد، لمح إلى مسؤولية رئيس الوزراء في ورطة تعيينه في الشركة رغم مخالفته للقانون، فقال يوم الأحد عنه: 'الوزير السابق سليمان رأى أنه لكي يثبت أقدامه ويقف على أرض صلبة يتعين عليه أن يخصص لزملائه النواب الأراضي والفيلات حتى ينال مساندتهم وتأييدهم دائماً ونفس الأمر ينطبق على زملائه الوزراء والقيادات التي لها وزنها وبريقها داخل حزبه.
وربما يكون سليمان أيضا قد تعرض لضغوط من هنا أو هناك مصدرها أسماء لامعة لها بريقها ووزنها من كبار رجال الأعمال وكان يتعذر عليه الرفض خوفا من أن يجد أمامه فجأة 'لوبي شرس' يواجهه ويوجه إليه الضربات مما جعله يؤثر طريق السلامة ويستجيب الى تلك الطلبات العقارية، ومن يعلم ربما كان المتفق عليه هو تخصيص أراض لإقامة مشروعات فإذا ببعض رجال الأعمال يخلون بالتزاماتهم ويتاجرون بهذه الأراضي من وراء ظهر الوزير سليمان.
وبناء عليه فإذا كانت محاسبة سليمان واجبة فلا بد أيضا من محاسبة من دفع سليمان الى بعثرة الأراضي والعقارات وفقا لأهوائه. فالوزير سليمان ليس وحده الذي أخطأ بل هناك آخرون!'.
نظيف هو من اخرج وزير البترول من وظيفته
وإذا كان شريف العبد يشير إلى من أصدر قرار تعيين سليمان في شركة البترول ورأسه في الوزارة وهو الدكتور أحمد نظيف، فان زميله في 'الأهرام' وصديقنا خيري رمضان، كان له بالمرصاد في نفس اليوم في 'المصري اليوم'، بأن قال: 'الدكتور أحمد نظيف هو الذي أصر على خروج سليمان من حكومته الأخيرة، ليس بسبب التقارير المتعددة للرقابة الإدارية فقط عن سوء سلوك سليمان واتهامه في ذمته المالية، ولكن لأنه غير قادر على التكيف مع متطلبات المرحلة الجديدة بالتعاون مع عدد من الوزراء، فقد وصل سليمان إلى حالة من القوة والتوحش، حتى ان رئيس الوزراء نفسه فقد السيطرة عليه، ولو كان نظيف يريد توظيف سليمان لفعلها فور خروجه من الوزارة وقبلها الشعب وما رأى فيها غضاضة، طالما خرج من كرسي الوزارة.
ومع خروج سليمان من الوزارة تسبقه وترافقه تقارير رقابية، كرمه رئيس الجمهورية ومنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، في إشارة واضحة لاهتمام الرئيس وفرض حمايته عليه.
هنا يبدو الأمر أكبر من الدكتور نظيف بكثير، وما فعله كان تكليفاً وأمراً مباشراً لم يتح الفرص للنقاش أو الرفض أو البحث، من حمى سليمان ومنحه الوسام وطهره ونقاه في المرة الأولى لن يقبل أبداً بدخوله السجن أو قبول الهزيمة من الأطراف الخفية والمعلنة.
وربما يقدم سليمان للمحاكمة ليحصل على شهادة رسمية بالبراءة من كل هذه الاتهامات التي تطارده، وسيعين أو ينتخب في الشركة نفسها أو في أخرى أفضل منها، وسيرشح نفسه مرة أخرى إلى مجلس الشعب ويفوز كمان!
هذه تصورات ليست لها علاقة بمعلومات وقبل وبعد كل ذلك، في مصر مغارتان فيهما كل أسرار الأموال والفساد في مصر، وزارتا البترول والإسكان وعلاقتهما بالنظام ومحبيه والمستفيدين منه ضاربة بجذورها في قلب هذا الوطن النابض والنازف دوما!'.
الاختراقات التي اطاحت بوزير الاسكان
واهتم بقضية وزير الإسكان السابق، في نفس العدد زميلنا وصديقنا ورئيس تحرير مجلة 'آخر ساعة' الحكومية ومسؤول الإعلام في أمانة الحزب الوطني الحاكم بالقاهرة، رفعت رشاد، بقوله عنه: 'منذ بدايات توليه الوزارة، أذكر أن البدري فرغلي نائب بورسعيد المشهور، وجه سؤالا برلمانيا الى سليمان عن تخصيص خمسمائة شقة لأعضاء نادي الشمس بدون مبرر، فقام الوزير الذي كان ما زال غضاً في مجال السياسة والبرلمان ليرد بما يدينه، فقد كتب بالفعل تأشيرة لصالح كاتب صحافي كان ينوي الترشح لرئاسة نادي الشمس، وكان نص التأشيرة مدهشاً لدرجة كبيرة فقد كتب الوزير: 'تخصص خمسمائة شقة لأعضاء نادي الشمس مجاملة للكاتب الصحفي الكبير' وكانت هذه التأشيرة من النوادر، ووقف المرحوم الدكتور عاطف صدقي، رئيس الوزراء في مجلس الشعب لكي يحمي وزيره فقال إنه سيلغي هذه التأشيرة وبالفعل تم ذلك وحل رئيس الوزراء المشكلة.
هذه الواقعة التي كانت في بدايات سليمان الوزارية تدل على طبيعة شخصيته، فهو مجامل، ولكن المصيبة أنه يجامل في غير ما يملك، فهو وزير أقسم اليمين على حماية مصالح الشعب لكنه إذا جامل لصالح الكبار أو الذين استطاعوا أن يصلوا إليه فإنه يكون قد أخل بالقسم الذي أداه، إن الحديث بشأن الوزير السابق إنما يؤكد مدى تأثير وسائل الإعلام المتحرر على الرأي العام، وكذلك جهود نواب الشعب ممن اتهموا سليمان بتهم مختلفة، وأيضا يؤكد أن لا كبير على القانون، ولا حماية لأحد حتى لو كان وزيرا'.
والصحافي الذي يقصده هو زميلنا بـ'الجمهورية' سمير رجب عندما كان رئيسا لمجلس إدارتها وتحريرها.
قصة نجاح التصدير المصري للخارج
وإلى وزراء آخرين حاليين قال عنهم أمس زميلنا بـ'الأخبار' محمد الهواري في صفحة مال وأعمال وعن النجاح الاقتصادي الذي تحقق: 'حققه المهندس رشيد في التصدير والذي ارتفع من عشرة مليارات جنيه سنويا الى ما يتجاوز التسعين مليار جنيه، وأيضا ما حققه د. محمود محيي الدين وزير الاستثمار في زيادة جذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة، من عدة ملايين من الدولارات سنويا الى عدة مليارات من الدولارات سنوياً، وأيضا ما أضافه المهندس سامح وزير البترول من موارد ضخمة للبلاد من البترول والغاز ومشروعات البتروكيماويات والذهب والثروة المعدنية وخط الغاز العربي ومد الغاز الطبيعي الى الصعيد وتوفيره للصناعة والخدمات والمشروعات الجديدة، كل هذه النجاحات كانت سببا في زيادة معدلات النمو رغم الأزمة المالية العالمية التي بدأنا التعافي منها'.
الكأس وقصائد شعر مدحا لفريق الساجدين
وإلى استمرار ردود الأفعال الكثيرة والمتنوعة على حصول مصر على كأس الأمم الأفريقية، وامتداد المناقشات الى قضايا بعيدة تماما عن الرياضة وتحولها إلى معارك سياسية ودينية وشخصية بالنسبة لحسن شحاتة، وميله لإضفاء طابع ديني على المباريات، والانتشار الواسع لتعبير فريق الساجدين، وهو ما دفع القارىء عماد لطيف رياض من مدينة أبو تيج بمحافظة أسيوط أن يرسل قصيدة إلى بريد 'المصري اليوم' يوم الجمعة، جاء فيها:
عمر ما حد شاف طول عمره
ولا ها يشوف زي الساجدين
لعب وفن، متعة، بطولة
روح وعزيمة وصبر، ودين
كل الدنيا بتشهد لينا
وهتشهد ليوم الدين.
وفي 'جمهورية' الجمعة أيضا، قال القارئ هشام عبد الحليم: 'استحق حسن شحاتة أن يدخل موسوعة المبدعين المصريين التاريخية من أوسع أبوابها والتي ضمت المنفلوطي وشوقي ومحفوظ وزويل وأم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم، ولم لا وقد بايعه المصريون ليكون مديراً فنياً لمنتخب مصر، وفي النهاية نقول شكرا للبروفيسور حسن شحاتة على إنجازاته وبطولاته ودائماً وأبدا يا مصرنا العزيزة لن ينجرح كبرياؤك أبداً طالما ان هناك رجالا مخلصين من أمثال المعلم ونجومه'.
'صوت الامة': هل انحصر نجاح المصريين بالكرة فقط؟
كما اشترك يوم السبت في الفرحة زميلنا كاتب 'صوت الأمة' الساخر محمد الرفاعي على طريقته الخاصة بأن قال: 'الفرحة الطاغية التي اقتحمت شوارع مصر كلها زرعت تلك العفاريت على نافوخها وكومتها جنب الحيط خاصة أننا مش لاقيين حاجة نفرح بها والمواطن اللبط اللي عايز يسرق الفرحة من ورا الحكومة ويضرب بانجو وحشيش بيعكمة المخبرون من قفاه ويزفونه ولا زفة المطاهر، لم نعد نحلم بأي انتصار أو مشروع قومي إلا كرة القدم لدرجة أن الأغاني الوطنية بقت كلها عن الكرة والمنتخب ولم تعد مصر ترفع رأسها في الأغاني إلا بالانتصارات الرياضية. لقد خبنا في كل حاجة وأصبحنا ننتظر أي انتصار كروي لنخفي عجزنا وعارنا وخيبتنا التقيلة، الكرة وحدها هي التي تحل مشاكل الوطن التي تورطنا فيها حكومة 'شد الحزام على وسطك غيره ما يفيدك لا بد عن يوم وياخدك سيدك'، ألف مبروك للمنتخب ولحسن شحاتة وربنا يبعد عنهم بطرس غالي الذي يفكر الآن في تحصيل الضريبة من جدو لأنه تجاوز حد الإعفاء الضريبي وأحرز خمسة أهداف في بطولة واحدة'.
'العربي' تطالب بتعيين حسن شحاتة رئيسا للوزراء
طبعا، فذلك ما يخطط له وزير المالية خفيف الظل، الذي قد يجد نفسه في التعديل الوزاري القادم تحت رئاسة حسن شحاتة كما اقترح الشيخ سعد الفقي عضو اللجنة المركزية لحزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضوا في لجنته المركزية بقوله في 'العربي' لسان حال الحزب: 'لو كان الأمر بيدي لاخترت دون إبطاء الكابتن حسن شحاتة رئيساً للوزراء، وحيثيات هذا الاختيار لا تعد ولا تحصى، فهو دون غيره من أدخل الفرحة والبهجة والسرور إلى قلبي، لست وحدي وإنما معي أكثر من ثمانين مليوناً هم تعداد الشعب المصري وغيرهم بالملايين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية، فرحنا بعد ما اعتصرت القلوب هماً وغماً وأسفاً، سأختاره: لأنه وحده من علمنا أن الصبر والمثابرة مفتاحان للنجاح وهما الطريق الأيسر والممهد للظفر والفوز برضا الله والناس أجمعين.
سأختاره: لأنه أعاد إلي الذاكرة مصطلحات كنا قد تناسيناها وهي أن الرياضة فن وذوق وأخلاق ولا مكان في الملعب للخارجين وأولاد البطة البيضاء.
سأختاره: لأنه قاد فريقاً من الركع السجود وقد تعلمنا 'أن أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد'.
مقارنة بين انتصار أكتوبر وبين الفوز بالكأس
وفي مجلة 'روزاليوسف'، قارن رئيس مجلس إدارة المؤسسة، زميلنا وصديقنا كرم جبر بين انتصار أكتوبر وبين الفوز بالكأس، بقوله: 'هل يعقل أن عشرة ملايين مصري انطلقوا في شوارع القاهرة وسائر المحافظات يحتفلون بالفوز العظيم دون أن يقع حادث واحد يعكر صفو المناسبة الرائعة؟ لا سرقات ولا مشاجرات ولا تحرش ولا شتائم ولا أي شيء آخر غير العلم والهتاف باسم مصر، هذا الموقف يذكرنا بحرب أكتوبر سنة 1973 عندما اختفت تماماً الجرائم بجميع أنواعها، من السرقات حتى القتل مرورا بالجرائم التموينية والغش التجاري وغيرها، لشعور المصريين بأن هناك هدفاً قومياً يوحدهم، هو استرداد سيناء الغالية من أيدي المحتل الغاصب، فتوحدت قلوبهم وأرواحهم تحت علم مصر واسم مصر. ليس المقصود هنا المقارنة بين حرب مجيدة وبطولة في كرة القدم، ولكن المقارنة واجبة للتأكيد على أن تحفيز روح الولاء والانتماء هي التي تخرج من هذا الشعب أحلى ما فيه، وتجعله يظهر في صورة عصرية متحضرة كواحد من أعظم الشعوب في العالم وأكثرها رقياً، لدرجة أن الفضائيات والقنوات الإخبارية في العالم كانت تتسابق وتتباهى ببث صور الاحتفالات الرائعة للشعب الفرحان.
كان مستحيلاً أن يتحقق النجاح الكبير بدون وقوف الدولة المصرية، وعلى رأسها الرئيس مبارك وراء هذا الفريق الذي حرك في نفوس اللاعبين كل طاقات التحدي والإبداع، والدرس المستفاد من ذلك هو أن الدولة عندما تقف وراء قوتها الناعمة يتحقق النجاح المذهل مثلما كانت الدولة تساند العلوم والفنون والثقافة في الستينيات'.
أحمد رائف يهاجم مفيد فوزي
وإلى المعارك السريعة والخاطفة، ولدينا منها اثنتان للكاتب الإخواني السابق أحمد رائف، في 'وفد' الخميس، الأولى كانت ضد زميلنا مفيد فوزي رغم أنه لم يذكر اسمه، وهي قوله عنه: '- كاتب أعرفه منذ كنت غلاما يعتبر نفسه محاورا جيدا، وكثير يرون انه محاور رذل جدا، فجأة ابنته صارت كاتبة ومحاورة، له أشياء يكتبها على هيئة آراء منقولة بالحرف الواحد من صحافي شاب نشرها قبل ذلك بزمن طويل، مزيد من التفاصيل، ولكن ما العمل؟ ربما في العدد القادم، وهو يكون مستفيدا لو تصالح مع الصحافي الشاب'.
وأما ورقته الثانية فكانت مع الشيخ القرضاوي، وجاء فيها: '- قرأت أن يوسف القرضاوي يريد أن يصنع مؤتمرا بين المسلمين وأصحاب الديانات الوثنية من أهالي جنوب شرق آسيا. لا بأس، ولكن الإيرانيين اولى يا سيدنا الشيخ'.
وفي 'أهرام' السبت خاض زميلنا سيد علي في عموده الأسبوعي المتميز - ببساطة - أربع عشرة معركة، اخترنا منها ثلاثا هي: '- فرح الناس جدا بالمنتخب لأنه ليس من انجازات الحزب الوطني.
- أنا مع زاهي حواس ظالماً ومظلوماً، لأنه يدافع بحق وغيره عن آخر ما تبقى لهذا البلد من ثروته.
- المشكلة ليست في إبراهيم سليمان، ولكن في من أصدر القرار بدون معلومات وهو على رأس القرية الذكية'.
هجمات على المصريين الذين يظهرون بـ'الجزيرة'
أما زميلنا خالد إمام، رئيس تحرير 'المساء'، فقد شن أمس - الاثنين - هجمة سريعة ضد كل من الدكتور حسن نافعة والدكتور محمد السعيد إدريس، والدكتور عبدالله الأشعل بسبب انتقاداتهم للجدار العازل في قناة الجزيرة: 'هؤلاء كالأنعام أو أقل درجة، فلا يهمهم الأمن القومي لبلادهم ولا ماذا يتم تهريبه عبر الأنفاق غير الشرعية، ولأنهم أمعات وأجراء ولقطاء، لا بد من محاكمتهم وإسقاط الجنسية عنهم، إذ لا فرق بينهم وبين الجواسيس، الطائفتان تخونان البلد وتضرانها مقابل الفلوس، وكل بطريقته'.
ويلاحظ أن خالد تجنب ذكر الأسماء، خوفا من رفع دعاوى قضائية ضده.
أما آخر معركة سريعة أمس فكانت من نصيب زميلنا وصديقنا عمرو سليم في 'المصري اليوم' عن ثلاثة رؤساء تحرير صحف حكومية، الأول سأل: البطولة الأفريقية خلصت، حد يفكرني كنا بنقول إيه قبلها، آه، كنا بنكتب عن ترشيح دكتور مبارك ضد محمد حسني البرادعي ورد الثاني: ط، طب، وكان فيه حاجة اسمها 77؟!
فقال الثالث مازحاً: - 77 ده اللي بيروح امبابة - ها، هااااي.
وهما يقصدان المادة 77 التي أضيفت على الدستور، ووضعت قيودا ثقيلة على الترشيح لرئاسة الجمهورية.
رواية 'الواطي' تكشف كيف يتعامل رؤساء التحرير مع الصحافيين
وبمناسبة زملائنا الصحافيين، فقد شن زميلنا وصديقنا بمجلة 'روزاليوسف' جمال الدين حسين هجوما عنيفا على عدد منهم دون أسماء، فروايته التي حملت اسم 'الواطي' قدمها المؤلف محمد غزلان من وحي خياله شخصية فاروق عوض كرئيس مجلس إدارة مؤسسة صحفية قومية ورئيس لتحرير أهم إصداراتها، وصور لنا كيف كان يتعامل بأساليب لاأخلاقية مع الصحافيين الذين يعملون تحت رئاسته وكيف كان يتلذذ بإهانتهم وسحق كرامتهم ومن يقرأ الصفحات الأولى من رواية 'الواطي' سوف يتصور أن فاروق عوض هو رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير السابق الذي اشتهر بأنه حرامي البوية، ولكن في صفحات أخرى سوف يعتقد أنه 'السكير' الذي اشتهر بشرب الويسكي وأكل الجمبري في أحد المطاعم العائمة بالجزيرة على حساب المؤسسة القومية التي كان رئيسا لمجلس إدارتها، وربما يظن أنه الصحافي الذي حول المؤسسة التي كان يرأسها الى منجم عمولات وعطايا لمن يدينون له بالولاء المطلق.
وربما، ربما يظن أن الصحافي فاروق عوض هو كلب الحزب الذي ينبح على كل معارض.
تحية من القلب إلى محمد غزلان، ولعنه الله في الدنيا والآخرة على كل فاروق عوض تولى رئاسة مؤسسة صحفية قومية'.
الكتب السماوية لا تكذب بل الناس
وأخيراً الى الفتنة الطائفية، حيث لا تزال الكتابات عنها مستمرة رغم انخفاض عددها، لأن هناك كثيرين يريدون أن يقولوا عنها شيئاً، مثل زميلنا بـ'الجمهورية' محمد أبو كريشة، الذي قال يوم الأحد وهو في قمة غضبه: 'هل يظن مسلم أن القرآن يكذب والعياذ بالله؟
هل يظن مسيحي أن الإنجيل يكذب والعياذ بالله؟ بالتأكيد القرآن لا يكذب والإنجيل لا يكذب لكن ألوف بل ملايين المسلمين والمسيحيين يكذبون بالقرآن والإنجيل، ألم يتحدث القرآن الكريم عن الذين كذبوا على الله، هؤلاء الذين ترى وجوههم يوم القيامة مسودة؟ فالكاذب فاجر ولا يتورع عن أن يلوي عنق آيات كتاب الله من أجل منافعه ومصالحه وأكل عيشه، لا يتورع عن الإدعاء بأنه يدافع عن دين الله وهو يشعل الفتنة الطائفية التي يأكل منها لقمة عيش أمريكية وإسرائيلية، وهذا الفاجر الذي ابتليت الأمة بملايين من أمثاله يقودون سفنها ورأيها العام لا حدود لفجوره حتى انه يوظف كتاب الله سواء القرآن أو الإنجيل أو التوراة لحسابه ولمنفعته وهواه'.
فضائيات التجريح الديني
وفي نفس العدد قال الباحث القبطي المؤمن بعروبته الدكتور جميل كمال جورجي:
'ذلك الماراثون الرهيب الذي نشاهده على الفضائيات والذي يصل الى حد التجريح والإساءة للأديان ورموزها وللأسف من يفعلون ذلك يعتقدون انهم يقدمون خدمة للأديان وانهم أصحاب رسالة مع انهم في حقيقة الأمر يخالفون قويم وصحيح الأديان، وأن ما يفعلونه هو نوع من الإساءة التي تكون بمثابة الزيت الذي يلقى على النيران فيزيدها اشتعالا وهم في كل ما يفعلون مخطئون وخارج المشيئة الإلهية، وهم لا يفعلون الصلاح. وبالنسبة للإسلام فإن منهج الدعوة واضح وجلي وقوامه التسامح 'ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة' ذلك هو سبيل الدعوة ومنهاجها الحكمة والموعظة التي تم نعتها بالحسنة وليس أي سبيل آخر غير ذلك، ومن يخرج على ذلك فهو يكون قد خرج عن الخط الإلهي أما بالنسبة للمسيحية فالأمر كذلك وليس كما يرى البعض على الفضائيات'.
يجب تصحيح الخطاب الديني الذي يرفض الآخر
ولكن القس الإنجيلي الدكتور إكرام لمعي قدم التفسير لتطرف الخطاب الديني، أياً كان، إسلامياً أو مسيحياً، وهو انه يحمل التطرف في ذاته، وقال يوم الاثنين مفسرا كلامه في جريدة 'روزاليوسف': 'طبيعة الخطاب الديني وتكوينه الحالي تجعله يرفض الآخر، ودليلنا على ذلك هو ما يلي:
1- انه بطبيعته وتكوينه يتحدث عن ابيض مطلق وأسود مطلق، خير مطلق وشر مطلق، أي أن المنطقة الرمادية غير موجودة.
2- ان الخطاب الديني بطبيعته وتكوينه يتحدث عن مقدسات بمعنى، ما يقوله المفسر يعضده بآيات مقدسة ولذلك فالرأي هنا ليس للمفسر أو للواعظ، وإنما لله، وإذا حاول شخص آخر تقديم أي اجتهاد أو تفسير مختلف، هنا يقع التكفير فكل شخص يكفر الآخر.
4- أن الخطاب الديني بطبيعته وتكوينه يرفض الحوار لأن له اتجاها واحدا، من المتحدث الى المتلقي.
5- الخطاب الديني بطبيعة تكوينه يتضمن دعوة الآخرين المختلفين للانضمام إليه، لذلك فهو خطاب دفاعي هجومي، ففي مرحلة الدفاع يحاول الرد على الخطاب الديني المطروحة على الساحة والمختلفة معه، ثم يقوم بعملية هجوم عليها، ولأنه خطاب إقناع ودعوة لذلك، فهو يستخدم كل أدوات الإقناع الممكنة من ترغيب وترهيب'.
مطالبة البابا بتنقية الخطاب المسيحي
وهذا الكلام لقي تأييدا بشكل ما من عضو مجلس الشورى المعين، ولواء الشرطة السابق واستاذ القانون الجنائي الدكتور اميل لوقا بباوي الذي نشرت 'الأهرام' المسائي أمس، أنه طالب في المجلس بتجديد الخطاب الديني المسيحي الذي فيه بعض التحفظات في قبول الآخر من المسلمين، وأن البعض يطالب المسلمين بقبول الآخر، لكن هناك تحفظات لدى البعض في الجانب المسيحي في قبول الآخر، وأعرب عن أمله أن يقوم البابا شنودة الثالث بتشكيل لجنة لتنقية الخطاب الديني المسيحي وأنه لا توجد تفرقة بين بناء المساجد والكنائس في عهد الرئيس مبارك، أكبر بكثير من تلك التي بنيت منذ أيام سعد زغلول وحتى نهاية عهد الرئيس الراحل أنور السادات ولا توجد قيود على ترميم الكنائس.
طبعا، طبعاً، فهكذا رئيسنا على الدوام، بارك الله لنا فيه، ولكن كان عليه أن ينشر إحصائية عن عدد الكنائس التي تم بناؤها في عهود خالدي الذكر سعد زغلول ومصطفى النحاس وجمال عبدالناصر، والرئيس المؤمن محمد أنور السادات، ويقارنها بالتي بنيت في عهد بارك الله لنا فيه.
حكاية صاحب ضريح سيدي بشر
وعلى كل: فقد قدم القارىء حسن مصطفى من الإسكندرية الدليل على وحدتنا الوطنية حماها الله، بأن قال أمس في بريد 'الأخبار': 'المعروف أن صاحب ضريح سيدي بشر الموجود حاليا بشرق الإسكندرية هو بشر بن الحسين بن محمد الجوهري وهو من سلالة آل بشر الذين كان لهم مكان ملحوظ في وعظ الناس وهدايتهم وأنه وفد إلى الإسكندرية في أوائل القرن الخامس وأودى إلى تلك المنطقة النائية حينذاك، ولما توفي عام 528 هجرية أقيم له في أواخر القرن التاسع عشر مسجد وتم تجديده أكثر من مرة وأضيف إليه ما جعل مساحته أربعة أمثال ما كانت عليه، وقد شارك بعض الإخوة الأقباط في تطوير المسجد ودعمه بالأجهزة والمعدات الحديثة وذلك تعبيرا عن عمق الوحدة الوطنية بين عنصري الأمة، وقد أنشىء أمام المسجد ميدان فسيح وحديقة مجاورة لشاطىء البحر التي نرجو أن تستغل في إقامة احتفالات الإنشاد الديني في المناسبات الدينية وتحييها فرق الإنشاد الديني بقصور الثقافة'.
عودة الى مقالات |