قـــالـــوا.... (25-06-2009) "في الثلاثين من حزيران (يونيو) الحالي تنسحب القوات الامريكية من المدن العراقية، وتبدأ سيطرة الشركات الامريكية العملاقة على آبار النفط العراقية رسمياً، بمقتضى العقود التي وقعتها باستغلال هذه الآبار لمدة عشرين عاماً، ومع من؟ .. مع السيد حسين الشهرستاني وزير النفط العراقي الذي كان اول من قدّم لامريكا والغرب معلومات مفصلة عن برنامج العراق النووي، وطموحات الرئيس الراحل صدام حسين في امتلاك اسلحة نووية."
الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان
"اقتحام المسجد الأقصي من جانب وزير الأمن الإسرائيلي جاء في إطار المخططات الإسرائيلية السخيفة والمستفزة من بعض المسئولين غير المسئولين ومهما فعلوا فالقدس الشرقية والمسجد الأقصي عاصمة لدولة فلسطين."
عمرو موسي أمين عام الجامعة العربية
"السياسة الاقتصادية والأمنية التي تطبقها حكومة "فياض" (غير الدستورية) بدعم غربي أسهمت في زيادة التوترات بينه وبين كلٍّ من حماس وفتح، فالمسؤولون بحركة فتح يرون في "فياض" أنه لا يتمتع بخبرة أمنية، ومع ذلك أصبح مسؤولاً عن الخطة الأمنية الأمريكية في الضفة الغربية، وأنه نتيجةً لذلك استبعد قيادات الحركة من المناصب الأمنية الرئيسية المهمة، أما حماس فتعتبره "خائنًا" و"عميلاً مزروعًا" للأمريكان؛ بهدف وأْد المقاومة الفلسطينية من جذورها"، سواءٌ حماس أو أي فصيل مقاومة فلسطيني آخر، حتى حركة فتح."
المركز الأورشليمي للدراسات العامة والسياسية
"إن الدول التي تمتلك أسلحة نووية "تحظى بمعاملة مختلفة عن الدول التي لا تملك مثل هذه الأسلحة فكورياً الشمالية دُعيت إلى طاولة التفاوض لأنها تمتلك سلاحاً نووياً في حين تم سحق العراق في عهد صدام حسين لأنه لم يكن يمتلك هذا السلاح."
محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية
"الأوامر صدرت للقادة الأمريكيين بضرورة وضع القوات الأمريكية في الخليج علي أهبة الاستعداد للحد من قدرة إيران علي ارتكاب أي حوادث بهدف حشد تأييد الشعب الإيراني وراء نظام الرئيس محمود أحمدي نجاد. وقد أصبحت منطقة الخليج علي أبواب حرب ثالثة بعد أن أعلنت القوات الأمريكية الطوارئ لاحتمالات وقوع مواجهة مع البحرية الإيرانية."
شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية
عودة الى مقالات |