حوار مع الأخصائي النفسي بالمدرسة حاورها أ. أحمد سعيد
مقدمة:-
الأخصائي النفسي بالمدرسة هو أحد الأركان الأساسية في العملية التعليمية ليس في مصر فقط وإنما في كل دول العالم.. فعلى عاتقه تقع مسئولية التقويم النفسي للتلاميذ.. وعلاج حالات الانطواء والخجل والميول العدوانية والكثير من الحالات المشابهة..
لذلك أجرينا هذا الحوار مع الأستاذة/ رندا عبد العزيز الأخصائية النفسية بمدرسة عمر مكرم بالإسكندرية.. وهي المعروفة في المدرسة بالهمة العالية والنشاط الزائد.. والعمل الدائب من أجل الوصول بالحالات التي تتعامل معها إلى بر الأمان.. كما أنها معروفة بالمتابعة المستمرة للحالات التي تعرض عليها.. ويقع عليها العبء الأكبر في التعامل مع الحالات النفسية بالمدرسة.
وعمل الأخصائي النفسي يحتاج لصبر متزايد ومثابرة.. وخاصة عندما يتعامل أولياء أمور التلاميذ بحساسية زائدة مع حالات أبنائهم وذلك لاعتقادهم أن مجرد عرضهم على الأخصائي النفسي هو اتهام بالتخلف والجنون.. كما روت لي الأستاذة رندا عبد العزيز في الحوار.
ولأهمية التعاون مع الأخصائي النفسي أجرينا هذا الحوار.. الذي نشكر في بدايته وخاتمته الأستاذة رندا على تعاونها وترحيبها بالحوار .. فهيا نصحبكم معاً في هذا الحوار الهام لكل أسرة لها أولاد في المدارس.
متى بدأ عمل الأخصائي النفسي بالمدرسة؟
بدأ عمل الأخصائي النفسي بالمدرسة التي نعمل بها منذ خمس سنوات فقط.. لأنهم قبل ذلك كانوا مكتفيين بالأخصائي الاجتماعي فقط.. أما في بعض المدارس الأخرى فكان لديهم الأخصائي النفسي منذ سنوات عديدة قد تزيد على الخمسة عشر عاماً.
ما هي طبيعة عمل الأخصائي النفسي بالمدرسة؟
1. الفحص والإرشاد النفسي.
2. الاستشارات النفسية والإرشاد النفسي.
3. التدخل العلمي (التشخيص والعلاج).
4. إجراء البحوث الخدمية الميدانية.
5. تنمية الإمكانات البشرية.
6. التوجيه التربوي والتعليمي.
7. تقويم البرامج التربوية والعلاج.
ما هي الحالات التي يعالجها الأخصائي النفسي بالمدرسة؟
الحالات التي يعالجها الأخصائي النفسي بالمدرسة هي جميع الحالات النفسية داخل.. مثل حالات الانطواء وحالات التبول اللاإرادي النهاري والليلي.. وجميع حالات العدوان والعنف داخل وخارج الفصل من حيث حالة المنشأ النفسي لها.. وكذلك الحالات السيكوباتية أيضاً وبعض الحالات الأخرى.
ما هي آليات العمل التي تستخدمونها في إنجاز المهام الموكلة إليكم؟
أما عن آليات العمل لانجاز المهام الموكلة إلينا فتتلخص في الآتي :-
1.عمل تعريف داخل الفصول عن طبيعة عمل الأخصائي النفسي بالمدرسة .
2.استخدام فقرة إذاعية وذلك بعمل فقرة إذاعية خاصة بالأخصائي النفسي بين الحين والآخر .
3.عمل دعاية داخل حجرة الأخصائي النفسي وداخل نطاق المدرسة عن أهمية اللجوء للأخصائي النفسي.. وتوضيح الفرق بينه وبين الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة.
4.دخول الفصول وعمل محاضرات وإلقاء الندوات.
5.عمل بعض الزيارات الميدانية لما هو مفيد لخطة الأخصائي النفسي وللتلاميذ خارج المدرسة.
6.عمل صندوق للأخصائي النفسي وهو عبارة عن صندوق للشكاوى والمقترحات ولعرض الحالات النفسية التي يستحي أصحابها من عرضها مباشرة.. وهذا الصندوق يوضع في مكان بارز داخل المدرسة مع سهولة وضع الخطابات فيه التي ترد لنا من تجاه التلاميذ.. مع وضع لوحة إعلانية بارزة بجوار الصندوق لحل هذه المشاكل الوارد كتابتها من خلال الخطابات.
7.عمل سجلات نفسية خاصة بالحالات النفسية الجاري متابعتها.
8.عمل مسابقات وأبحاث وتقارير تحفز الطلبة على البحث عن المعلومات التي أصبحت ميسرة، وذلك عن طريقة شبكة الانترنت.
هل هذه الآليات كافية لإنجاز أو تحقيق تقدم في الحالات التي ترد إليك ؟
أظن من وجهة نظري أن هذه الصلاحيات كافية لإنجاز أو تحقيق تقدم في هذه الحالات.. ولكن نحن لا نقف عند هذا الحد فقط.. ولكننا أولاً وأخيراً نهتم بمتابعة للتلميذ أو التلميذة عن طريق الأسرة، فنحن فقط لن نتقدم خطوة واحدة بدون وقوف وليّ الأمر معنا في تحقيق هذا التقدم في الحالات والرغبة الأكيدة علي التلميذ لكي يتخلص من هذه الأعراض سريعاً.
كم عدد الأخصائيين النفسيين في المدرسة ؟ وهل هذا العدد كافي لمتابعة مدرسة بهذا الحجم ؟
بالنسبة لعدد الأخصائيين النفسيين في المدرسة هم اثنتان أخصائيات نفسيات في المدرسة وأظن أن هذا العدد غير كاف لمتابعة مدرسة بهذا الحجم .
ما هو العدد المثالي لمتابعة حالات التلاميذ ( أخصائي/ تلميذ ).. هل يمكن توفير هذا العدد ؟
بالنسبة للعدد المثالي لمتابعة حالات التلاميذ.. فذلك يرجع للأخصائي النفسي داخل لمدرسة.. فهناك مدارس لا يوجد بها إلا أخصائية نفسية واحدة فقط.. وهي في نفس الوقت قائمة بعملها علي أحسن وجه ممكن..
وبالنسبة لأخصائي لكل تلميذ.. فهي خاصة بميزانية دولة وميزانية إدارة لأن معظم الأخصائيين النفسيين الجدد بالتعاقد مع الإدارة التعليمية وليسوا علي قوة المدرسة.. نستطيع أن نقولها علانية.. المسألة محسوبة.. وبالنسبة لتوفير العدد الكبير للأخصائيين النفسيين يرجع هذا للإدارة التعليمية ولتوجيه الأخصائي النفسي فقط.
هل يقبل الأخصائيون علي عملهم بشغف ؟
أولاً: وقبل كل شيء لا بد للأخصائي النفسي أن يكون له مكان أو حجرة منفردة داخل المدرسة لاستقبال الشكاوي والمشكلات ومحاولة حلها.. ولأن المشكلة في صلبها هي مشكلة إدارية بحتة فتقاسمنا نحن الحجرة مع الأخصائيات الاجتماعيات .. مع أن طبيعة عملنا تختلف كل الاختلاف عن طبيعة عمل الأخصائي الاجتماعي.. وهذه من المشاكل التي تواجه كل الأخصائيين النفسيين في المدارس.
وبالنسبة لمدي إقبال الأخصائيين علي عملهم بشغف فهذا يرجع إلي الأخصائي نفسه.. فإذا كان يحب عمله فسوف يقبل عليه بشغف.. ما إذا لم يكن يحبه فهو لن يقبل عليه.. فالمسألة هنا نسبية.
أما بالنسبة للمهنة كمهنة.. فهي مهنة ممتعة جداً.. والعمل فيها ممتع ومسلي.. فيكفي أن يكون إحساسك أنك تستطيع أن تعالج حالات وتجعلها تتكيف مع الحياة والظروف الجديدة لها.
هل يحتاج عمل الأخصائي النفسي لإمكانيات مادية مكلفة ؟ وما هي الميزانية المتاحة لهم ؟
الأخصائي النفسي لا يحتاج لإمكانيات مادية مكلفة.. وكل ما نحتاجه من ميزانية فهو متاح لنا بالاشتراك مع الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة.
هل الإمكانيات المعطاه تكفي لأداء العمل علي أكمل وجه؟
ماذا تفعل الإمكانيات إذا كان الأساس نفسه غير موجود.. أتعلم يا أستاذي الفاضل أن مهنة الأخصائي النفسي هي في أساسها تعتمد على سرية البيانات المعطاة.. أنه تأتينا حالات تبول لا إرادي وحالات انطواء وخجل.. فكيف تقوم بعمل جلسات لهذه الحالات وأين..؟ وهل يصلح ذلك في حجرة مشتركة مع الأخصائي الاجتماعي..كيف؟! كالذي يعطى لعريس أدوات كهربائية ومفروشات من قبل أن يعطيه شقة يضع فيها كل هذا.
هل لعملكم مصادر تمويل من مؤسسات من المجتمع المدني أو مجلس الأمناء أو مصادر غير تقليدية؟
ليس لعملنا تمويل من مؤسسات من المجتمع المدني ولا أية مصادر غير تقليدية ولكن لنا نسبة المخصصة أتت للمدرسة عن طريق توجيه الأخصائي النفسي ونحن نتصرف من خلالها.
ما هي الموانع والعوائق التي ترونها في وجه أداء مهمتكم على الوجه المطلوب؟
أولاً:- عدم وجود حجرة مخصصة لنا لمتابعة هذه الحالات.
ثانياً:- جهل الأسرة أو ولىّ الأمر بطبيعة عمل الأخصائي النفسي بالمدرسة.. وخلط عملنا بعمل الأخصائي الاجتماعي بحكم وجودنا في مكان واحد.
ثالثاً:- اشتراك الأخصائي النفسي في القيام بمهام أخرى غير مهمته داخل المدرسة وذلك بحكم التعاون مع إدارة المدرسة في الأعمال الإدارية – مثل: إدارة المقصف المدرسي أو توزيع البسكويت للأولاد.
رابعاً:- كثرة عدد الأخصائيين الاجتماعيين المثبتين بالمدرسة.. مما يجعل البعض يجهل طبيعة عملنا والخلط بيننا وبينهم في طبيعة العمل.. مع ملاحظة أننا غير مثبتين أو أن عملنا هو مجرد تعاقد شخصي بيننا وبين الإدارة.. مما يجعل النظرة لنا هي نظرة لإنسان بكل بساطة يسهل إلغاء التعاقد معه بين الحين والأخر.
كيف يمكن التغلب على هذه العوائق بطرق غير تقليدية؟
هناك بعض العوائق يمكن التغلب عليها بعزمنا وإصرارنا علي القيام بعملنا وإتقانه.. ولكن تبقي عوائق أخرى يستحيل التغلب عليها في وقتنا الحاضر ويمكن التغلب عليها في المستقبل عن طريق زيادة الإمكانيات وتوفرها.
ما هي أغرب الحالات التي واجهتكم؟
من الحالات الغريبة فعلا ً والتي واجهتني في بداية امتهاني بهذه المهنة.. هي حالات العنف العقلي وليس التأخر الدراسي.. وهذه الحالات إما أن نسأل فيها مدرس الفصل أو نراها بالعين داخل الفصل.. وفي أكثر من حالة.. وفي أكثر من حالة أجرينا عليها في سنة من السنوات مسح شامل لهؤلاء التلاميذ على أساس أنهم يقيسوا من خلال التأمين الصحي نسبة الذكاء (i.q) فقط.. ففوجئت بكثير من أولياء أمور هؤلاء التلاميذ قد قطعوا خطاب إستدعاءات ولىّ الأمر أمامي وقالوا لي بالنص (إحنا ولادنا مش مجانين) وكادوا يتهجمون علىّ أنا والأخصائية النفسية وقتذاك لولا ستر ربنا ثم تدخل بعض المدرسين.. والأخصائيين الاجتماعيين في حل هذه المشكلة.. مع العلم أنه لم يقم أحد من هؤلاء التلاميذ بقياس نسبة الذكاء(i.q) بناءاً على رفض ولىّ الأمر لذلك – معللاً ذلك بأن مدرس أو مدرسة الفصل يقولوا ذلك بحجة أن التلميذ أو التلميذة لا تأخذ درس خصوصي أو مجموعة تقوية عندهم.
لو اخترت حالة للدراسة من الحالات التي تعاملت معها ما هي هذه الحالة؟ وما الدروس المستفادة منها؟
الحالة التي سوف أختارها هي حالة التبول اللاإرادي الليلي المفاجئ.. بمعنى أن التلميذة لم تكن تتبول على نفسها ليلا من قبل.. وأنها كانت تذهب إلى الحمام حينما تشعر بالرغبة في دخوله.. ولكنها الآن تتبول تبولاً لا إرادياً ليلاً.. فما هي الأسباب المؤدية إلى ذلك.. فتكلمت مع الطالبة..
ففي بداية الأمر سألتني من قال لكى ذلك؟.. أنا لا أفعل ذلك وأنكرت في البداية.. مع المعلم أن الأم هي التي جاءت بشكواها.. ثم قالت لي الفتاة وهي قلقة جداً أنا فعلاً عملت على نفسي بس أنا مش عارفة ليه.. تم الفحص الطبي عليها فوجدوا أنها سليمة عضوياً وأن السبب نفسي فبالضغط على الأم فقالت.. لقد تغير الوضع المادي للأسرة فالأب كان محامياً ووقع في مشكلة كبيرة في أحد القضايا فلم يستطع الذهاب إلى مكتبه ثانية.. وباع مكتب المحاماة.. وانتقلت الأسرة لشقة أصغر بكثير من التي كانوا بها.. وظل الأب ماكثاً في البيت بلا عمل لمدة سنة على وجه التقريب ومعتزلاً كل شيء إلا البكاء بعد أن كان من أشهر وأنجح المحامين.
وكانت هذه الفتاة هي أكبر أولاده ومتعلقة دائماً به.. فظللت أعالجها في هذه السنة ببعض الجلسات فكانت تتحسن بعض الشيء.. ولاحظت بعد ذلك أنها مع مرور هذا الوقت العصيب بالأسرة رجعت وحدها إلى الذهاب إلى الحمام ليلاً لقضاء حاجتها بعد رجوع الأب إلى عمله ثانية واستقراره في عمله مرة أخرى.. وذلك بدون الحاجة لمساعدة منى.
ففي عملنا هذا إذا عرف السبب واستطعت أن تعالجه فسوف يزول العرض تلقائياً.
ما هي الجهات التي تتعاون معكم لإتمام عملكم؟
أولاً من الجهات التي تتعاون معنا لإتمام عملنا هي إدارة المدرسة ومدرس أو مدرسة الفصل ثم ولىّ الأمر وقبل كل ذلك التلميذ نفسه أو التلميذة نفسها.
هل تجدون في تعاليم الإسلام معيناً لكم في علاج المشاكل التي تواجهكم؟
نعم..الصبر والصلاة.. فأي مشكلة أياً كانت فهي تأخذ وقتاً لحلها.. وهذا الوقت يسمى الصبر على المشكلة.. وأما الصلاة فهي عماد الدين وصلة بين الإنسان وربه.
فتعاليم الإسلام تهتم بالإنسان منذ طفولته.. وتعد هذه المرحلة من أهم مراحل حياة الإنسان.. ففيها يرسخ ما يرسخ في نفس الطفل سواء تعليم ديني أو دنيوي.. وسأعطيك مقارنة بين طفل في مرحلة الطفولة تربى في المسجد على تعاليم ديننا الحنيف من صلاة وزكاه وصدقة وصوم رمضان وعلي المعاني الإسلامية الصحيحة.. بخلاف طفل لا يذهب إلى الجامع ولا يعلم من تعاليم دينه شيئاً.. ويستيقظ على قنوات الأغاني وينام على قنوات الأفلام.. على سبيل المثال "دوبى ودانا" وخلافه أو "اللمبي" "واللي بالى بالك".. الخوف هنا ليس على شبابنا ولكن الخوف على أطفالنا.. النبات الذي لم ينمو بعد!!!.
ما هي أحسن الكتب التي ترونها تعين الوالدين على الوصول للاستقرار النفسي للطفل؟
يمكن الاستعانة بأي مكتبة حيث توجد فيها كتب للصحة النفسية.. وأهم مكتبة هنا في الإسكندرية هي مكتبة الإسكندرية.. وهي مليئة بالكتب النفسية.. فبها كتب عن المشكلات التي تصيب الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة والمتأخرة والمراهقة والبلوغ وحتى سن اليأس أيضاً.. وهي كتب من السهل قراءتها والتصفح فيها مع العلم أنها سهلة القراءة حتى لمن لم يدرس علم النفس مسبقاً.. مع وضع أمثلة حية ومحاولة علاجها.
ما هي أهم التوجيهات التي تنصحون بها الوالدين في التعامل مع أبنائهم؟
أولاً:- وقبل كل شيء إعطائهم الحب والأمان فهناك مقولة تقول (فاقد الشيء لا يعطيه) فكيف يكون الطفل فاقد الحب والحنان والأمان داخل الأسرة وأنت تطالبه أو تأمره بإعطائهم لك أو لأسرته أو حتى لزملائه.
ثانياً:- لا بد أن يصادق ويصاحب الأب والأم أبناءهم حتى توجد مصارحة داخل الأسرة عن أي مشكلة تطرح نفسها فجأة.
ثالثاً:- عدم المبالغة في حب ابن على حساب آخر داخل الأسرة فذلك أدعى لوجود الكراهية والحقد بين الأبناء.. فالعدل في المعاملة هي الضمانة الوحيدة لاستقرار الأسرة.
رابعاً:- لا بد من اتفاق الكلمة بين الوالدين.. فتضارب الآراء بين الأب والأم وتفرقهما يفرق الأولاد ويشتتهما.
خامساً:- إذا وجد الطفل الاحترام والحب بين الأبوين والتعاون فسوف تراه تلقائياً يوجه حبه واحترامه لهما.. ويزيد تعاونه داخل الأسرة وخارجها.
سادساً:- وضع الأبوين خط أحمر للطفل لا يحيد عنه أطلاقاً يجعله دائماً أمام عينيه ويعاقب إذا تعداه.
سابعاً:- ضرورة مدح الطفل إذا أتى بفعل سديد.. وعقابه إذا أتى بفعل خطأ.. وهذه طريقة هامة لمعرفة الطفل الصواب من الخطأ.
ثامناً:- ضرورة إلزام الطفل بالتعاون داخل الأسرة كلما أمكن ذلك ليجعله طفلاً إيجابياً وليس سلبياً كسولاً.
وفي نهاية هذا الحوار نتوجه بخالص الشكر للأستاذة/ رندا على هذا الحوار القيم ونرجو أن يستفيد منه قراءنا الأعزاء ويجعله الله في ميزان حسناتها.
والله الموفق.،
عودة الى الأسرة المسلمة
|