قصة لطفلك.. الشاطر حسن - تناديه جدته: " يا شاطر حسن " فيجري ويجلس بجوارها مثل كل ليلة فتدثر بغطائها وتحكي له حكاية جديدة.
- يركب فرسه ويجتاز دروب بغداد يبحث عن قصر الأميرة.. سوف يطعمها ثلاث تمرات صفراء ويقطر في فمها من ماء الحكمة، ينطلق مع السندباد البحري .. تحكي الجدة ويحلق حسن في رحاب الأسطورة ينزل مع السندباد إلى الجزيرة الغريبة التي غاصت في الماء وتركت مكانها لما أوقدوا النار فوقها .. وحين يتصايح البحارة : الرخ ... الرخ ! وتظلم السماء يسرع الشاطر حسن فيختبئ خلف ظهر جدته، فتضحك الجدة وتقول وهي تدعك أذنه: "الشاطر حسن لا يخاف".
- يقول : "يا جدتي احك لي عن مصباح علاء الدين".
- تقول الجدة وماذا تتمنى لو وجدت المصباح؟ يفكر حسن ويفكر، ويقوم من سريرها.. يذهب حسن في الصباح إلى المدرسة وهو يفكر .. ويرجع بحقيبته المملوءة بالكتب وهو يفكر .. يأتي إلى جدته في الليلة التالية، يقول يا جدتي سوف أطلب فرساً وسيفاً "تقول الجدة متعجبة ولماذا تريد السيف والفرس؟! فيجيبها:" لأقاتل اليهود وأطردهم من القدس".
- تضحك الجدة وتقول: "ألم تر اليهود يضربون بالصواريخ والطائرات والدبابات فماذا يصنع السيف؟! يتردد حسن ويغير الأمنية فيقول: سأبني قصراً بجوار قصر الملك! أريد البنورة المسحورة والبساط السحري.. سوف أرى في البنورة كل ما تدبره الساحرة.. وسأسافر بالبساط السحري لبلاد الواق واق .. تقبله جدته وتضحك: بل ستركب الطائرة وتذهب مع عمك إلى فرنسا في الصيف، ألم يتفق معك على ذلك في التليفون؟.. وبدلاً من البنورة المسحورة قم وتفرج على التلفزيون، قناة الأطفال سوف تعرض حكاية جميلة.
- التلفزيون أحسن من البنورة المسحورة يقوم حسن مغضباً حزيناً على أحلامه التي بعثرتها له جدته.. وينام في فراشه ينتظر القمر، الآن يفرش الرمال الفضية على سريري لكن السماء مليئة بالغيوم ولم يظهر القمر.. يبكي حسن: حتى أنت يا قمر!.
عودة الى الأسرة المسلمة
|