أم الهيثم زوجة الشيخ عبود وأخواتها بقلم أ. إسماعيل أحمد
- المرأة مخلوق عجيب يقترن في كل مخيلة بقيمة الرحمة والتفاني وإنكار الذات.. حين تجسد في خيالك مفهوم كلمة الأم.. ويقرنها كثيرون بالفتنة والجريمة.. وطالما حملها الرجل تبعة الخروج من الجنة وكأن خطاب الرحمن لم ينل من سمع آدم في قوله تعالى فهي عند البعض ملكاً وعند آخرين شيطانا.. لكن الأم عند الجميع فوق كل تهمة.
- ومقصدي هاهنا أن المرأة هي القيمة العظمى المتمثلة في الأم التي تغمر بنيها بالحب والحنان.. والبنت التي تجعل لحياة أبيها مذاقاً خاصا.. والبنات أحب في طفولتهن وأكثر ظرفاً من البنين.. أو هكذا أعتقد.. ألم تقل العرب "كل فتاة بأبيها معجبة".
- والأخت التي تتحمل عسف الشقيق وجوره وتتستر عليه عند والديه.. ثم تعفو حين يغمطها حقها في قسمة الميراث.
- لكن هذا كله مجبول في النفوس لا يلاحظه أو يعلق عليه أحد لأنه شائع مشهود.. لكن التي تفي باختيارها وتصبر رغم العاذلين والوشاة وتعطي إن أحبت عطاء الأم.. وترفق رفق الابنة وتخضع خضوع الشقيقة وزيادة هي الزوجة.. لاسيما أزوجنا- نحن أرباب المحنة - اللاتي تعلقن بأهداب الأمل الواهنة سنينا.
- كنا خارجين من زيارة سجن شديد الحراسة حين جمعتني سيارة مع عددٍ من نجوم المحنة الهادية اللاتي اتشحن السواد في زهرة الشباب امتثالا لأمرٍ إلهي.. وانقطعن عن نعيم الحياة الزوجية امتثالا لأمرٍ قدري.
- فقالت إحداهما للأخرى: (ولم تحسب أني سامعهما وبالطبع لم تتوقع أني سأكتب عما سمعت) أراك جئت للزيارة وأولادك في المدرسة.
- فقالت: والله إني لمتعبة ولولا خشيتي غضبه وزواجه بأخرى "لخسّعت".
- فقالت الأخرى مؤيدة لها بأنها أصبحت ظاهرة: ( اللي تخسع تجد لها ضرة بين ليلة وضحاها).
- العجيب أن حالة الزواج التي يشرن إليها وقعت من أخ لا يزال في السجن.. وحين حكي لي أحد الأخوة خبر هذا الزواج علقت بكلمة واحدة: "يا جبروته".
- وسرحت مع خواطري فيما كانت تعنيه كل أخت لزوجها بل ولزنزانته كلها في أيام المحنة.. كانت تعني الطعام الشهي على بطون أنهكها الطعام الميري الفظيع (أراد برنامج الكتابة أن يصحح لي الكلمة فاقترح من بين ما اقترح كلمة الحميري فقلت لنفسي حتى الوورد يعرفه).. كانت تعني الأخبار السارة والأشياء ذات القيمة.
- تذكرت أختا من بلدي كانت أمها من بحري فانقطعت في بيت أمها لتزور زوجها كل أسبوعين.. حتى أنني صرت أتابع هذا التوقيت ثم أسميتها "الساعة" وكانت لا تكتفي بما هو مطلوب منها عادة.. بل كانت تتفنن في إخفاء الممنوعات اللازمة لزوجها ولمن معه من إبر خياطة وشفرات وقصاصات الصحف التي تحمل أخباراً لنا أو عنا.. حتى ضبطت ذات يوم وقضت ليلتها في مقر من مقرات الأمن.
- وتذكرت تلك الأخت التي تعودت من زوجها عدة أوامر كل زيارة.. فما إن تبدأ زيارة السلك التي تمتد عدة دقائق حتى تبادره مسرعة: موضوع الكلية فعلت كذا وكذا وموضوع الأولاد... وموضوع الشغل... إلى أن تنتهي الزيارة.. فلاحظه أحد إخوانه ولامه على قسوته.. وقال له: النساء بحاجة إلى كلمة طيبة.. قل لها أخبارك.. وحشتيني.. شيءٌ من هذا القبيل!!!!!!!!!.
- فلما حانت الزيارة جاءت كعادتها تعاجله بالأجوبة السريعة.. الكلية كذا وكذا.. المحامي كيت وكيت.. فقال لها مستوقفاً: على مهلك أخبريني ما أخبارك أنت.. لقد أتعبتك معي.. الخ.. فصمتت الأخت مشدوهة للحظات ثم صاحت بأعلى صوتها والعشرات من الأخوة وضباط وجنود الشرطة يسمعون: "باحباااااك".
- ألم أقل لك أنها تعطي عطاء الأم وترفق رفق الابنة وتخضع خضوع الشقيقة لشقيقها بل وزيادة إن أحبت.
- عشرات الأخوات ممن نزلن من قطار المحنة في محطاتها الأولى رفعن أصواتهن بخشية الفتنة.. فما بال الفتنة نامت أمام إخلاص هؤلاء ووفائهن.
- كيف تحملن وسوسة الأهل وتذكيرهن لها بشبابها الضائع وعمرها المهدر فلم تلتفت إليهن؟.
- كيف صبرن على المتابعة والتضييق من جهات عديدة حكومية سواء كن عاملات أو غير عاملات؟.
- كيف تحملن أعباء دور الوالد والوالدة مع الأطفال الصغار؟.
- كيف صبرن على عذابات الزيارة؟.
- بحسبك أن ترى بقايا منهن إلى اليوم يزرن الأزواج من وراء الأسوار- رغباً ورهباً من شبح الزوجة الثانية – لتقارن رهق السعة اليوم بويلات التعسف قبل خمس عشرة سنة.. وليت الهم وقف عند هذا الحد.
- بل إنني لا زلت أتذكر مشهد الأمهات والأخوات إبان بدء ترحيل الإخوة من سجن الاستقبال إلى الوادي الجديد.. وكانت الزيارة في الاستقبال ممنوعة فكن يقفن عند بوابة السجن.. وكلما هلت عربة ترحيلات قادمة أو ذاهبة جرين خلفها يتلقفن طلبات الأخوة من يريد إبلاغ أهله بخبر نقله هنا.. أو هناك.. ومن يطلب زيارة.. ومن يتابع أخبار قضيته.. وهن يخدمن ويكتبن ويسعين بشغف وإخلاص.. ومن كانت منهن تحمل عصيراً أو خبزاً أو طعاماً تعطيه بجود لمن تلقاه.. فإن كان لها زوج أو أخ أو ولد تذكره لنا ومن فقدت خبر مزورها من زوج أو ولد تعطيه للجميع.. وتقول مثلما قالت لي إحدى الأمهات أعطه لأي حد.
- إنه سجل كريم من التضحية والوفاء والإخلاص لا يشوبه تخسيعٌ في زيارة ولا زيادة إنفاق.. ولا حتى انفعال عابر يدفع الزوج بعدما خرج أن يتهددها بالتزوج من أخرى.. أو ينفذ تهديده علانية.. أو يقسو عليها بسبب ما أنفقت أو سوء رد ولد.
- إنني أردت ولا أزال أريد أن أحكي عن كل واحدة منهن ليعرف الناس مكانة المرأة في الإسلام ودورها وراء - بل أمام – زوجها.. وليعلموا أي ثبات يتناقله الرجال من عزمات النساء أماً كانت أو زوجة (أسعدني الحوار الجميل مع أمنا أم خالد وكنت لا أحسب أنها بهذا الحال من العافية.. أتم الله عليها نعمة العافية ولا تزال تعلمنا أم خالد).
أم الهيثم
زوجة الشيخ عبود الزمر
- لم أحظ بمعرفة مباشرة بأخبارهن ولكنني أنقل ما يتحاكى به الأخوة في السجون من أساطير عنهن.. فقد كانت أم الهيثم فتاة جامعية عادية جداً بحسب زمانها وزماننا قبل أن تزدهر الحركة الإسلامية... شيءٌ ما دفع أخاها ثم زوجها لطريق ربما لم يكن يخطر لها ببال.
- وبدلا من أن تكون السيدة المرفهة سليلة العائلات اللاتي يتتبعن أخبار الموضة ويرتدن الأندية صارت أم الهيثم المنتقبة التي تسعى في خدمة الإخوة كل الإخوة من المشايخ المقيمين عادة في الليمان.. أو المنتقلين عرضاً إليه.. ليس هذا فحسب.. بل وكل أسرهم الذين يقدمون من مختلف أنحاء مصر ومعظمهم ليس له في قاهرة المعز مأوى.
- تقول لها إحدى أخواتها عرفانا وحبا بعدما أكرمتها لدى زيارتها لزوجها المريض بمستشفى الليمان: "ويومها أختي الحبيبة رأيت فيك الصبر والاحتساب وإحساسك بالآخرين ممن حرموا من الزيارة.. ورأيت فيك حسن الخلق والبر بوالدة زوجك التي علمت يومها أنها خالتك.. ومنذ ذلك اليوم رغم أنى لم أركم إلا مرة أو مرتين لعودة زوجي إلى سجنه الممنوع من الزيارة إلا أنى لم ولن أنساكم.. على اتساع قلبك والتخفيف عن أخواتك بالكلمة الطيبة".
- وليتها تكتفي بهذا الدور وهو عظيم لكن تراها بمثابة المتحدث الرسمي باسم زوجها في الصحف والفضائيات.. بل وتتجاوز السقف الإسلامي لاهتماماتها لتتحدث عن زوجة أيمن نور وتشيد بها.. كيف صبرت وتصبر كل هذه السنين بنفس العزم الذي بدأت به فتقول لزوجها مؤيدة ومشجعة وقد رأت أن المؤبد انتهى منذ سنين وهو بعد في سجنه:"أما أنت يا زوجي فأعلم أن الله معك ومؤيدك مادمت على الحق (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون).
- لقد صيرها وضعها هذا زعيمة سياسية.. فتراها تكتب وتتحدث في عدة قضايا سياسية وشرعية بل وقانونية نصرةً لزوج غيبته السجون "تابع معي أخبارها على صفحات الجرائد والإنترنت.. ".. ووجهت زوجة الزمر، التهنئة لأيمن نور وأسرته بانتهاء محنتهم.. وأشادت بجهاد وكفاح زوجته جميلة إسماعيل ومساندته أثناء سجنه والدفاع عن قضيته.. معتبرة أن ما قامت به نموذجا مشرفا للمرأة المصرية "، "وتوجهت بسؤال إلى سكوبي: لماذا لا تسمح الإدارة الأمريكية بنقل الدكتور عمر عبد الرحمن".
- ودعت أم الهيثم الإدارة الأمريكية إلى سحب قواعدها من المنطقة، خاصة وأنها لم تحقق الأمن للولايات المتحدة بل تهدده.
- بقي أن تعرف أنها كأختها التي سأتبعها بها لم تنجب فاتخذت من كل شباب المعتقلين أبناءً لها وأبقت لزوجها على ودٍ يأباه الفتور.
زوجة الأخ أبو العلا
- كنت قد طلبت مرارا من زوجها أن أجري هذا الحديث معها أو عنها.. لكنها ولست أدري لماذا لم تستجب لهذا الطلب.. ولما كنت أعلم عنها بعض الأساطير فقلت لنفسي بحسبي عنها ما أعرف: مثلي يعرف مشقة أن تكون خائفا مرعوبا ويملي عليك موقفك وضميرك أن تخفف عن غيرك رعبه.
- فقد جربت هذه السيدة في واقعة نادرة الحدوث ويلات السجن لأنها ببساطة أرادت أن تشارك زوجها تبعاته ومسئولياته.. يوم علمت نبهت على زوجي إياكِ أن تنخرطي في عملٍ كهذا.. فنحن لا نقبل بحال أن تتعرض نساؤنا لأدنى مهانة مما نعرفه نحن خلف جدران السجون (وهذا هو قدر المرأة عندنا أيها العلمانيون).. لكنها فعلتها وحكم عليها بخمس سنوات.. وكان معها ثلاث أخوات كانت هي صاحبة الحكم الأشد فيهن.. وكما سمعت كانت تقوم بدورها في طمأنة من معها من النساء.
- قبلها بسنوات كانت تقوم كأختها الكبرى وكل أخواتها بدورٍ فعال مشكور في مساعدة الأسر الوافدة وإرسال الخطابات لهم أو الاتصال بهم.. واستضافة ومعاونة كل أختٍ لها تحتاج لمساعدتها.. وما إن أتت المبادرة بعض ثمارها حتى كان السؤال الأول عندي وعند كثيرين متى يفرج عن الأخوات؟.. حتى أتم الله علينا الفضل بخروجهن وعلى رأسهن أم العلا.
السيدة أمينة قطب
- كانت قد تزوجته لشهورٍ يسيرة حين دخل السجن لأول مرة عام 1965، وغاب عنها سنين طويلة ثم خرج.. وقبل أن تنسى الأحزان معه فوجئت به يدخل السجن من جديد في سنة 1981.. وهي أيضا لم تنجب فيما أعلم.. ثم يموت في محبسه بسبب ما تعرض له من تعذيب.. فودعته بقصيدة لها في نفوسنا لذعة تقول في مطلعها:
هل ترانا نلتقي أم أنها كانت اللقيا على أرض السرابِ
ثم ولت و تلاشى ظلها واستحالت ذكريات للعذاب
هكــذا يســأل قلبي كلما طالت الأيام من بعد الغيابِ
فإذا طيفك يرنو باسمـاً وكأني في استماع للجوابِ
أولم نمضِ على الحقِ معـاً كي يعود الخير للأرض اليبابِ
فمضينا في طريق شائك نتخلى فيه عن كل الرغابِ
ودفنا الشوق في أعماقنا و مضينا في رضاء و احتسابِ
قد تعاهدنا على السيرِ معــاً ثم أعجلت مجيبـًا للذهابِ
أم فاطمة
- لست أدري كيف هي الآن؟.. وقد خرج زوجها بما يشبه المعجزة.. لكنني لن أنسى غضبتها من إحدى مقالاتي التي كانت تتحدث عن الأخوات الصابرات واخترت أما وزوجة وابنة ضربت بهن المثل لكل أخت.. لكنها غضبت واعتبرته تحيزا للصعيديات ثم تعجبت من نسياننا لمن بقوا في السجون ولكن ما إن وضحنا لها الشيخ ناجح والعبد الفقير حتى لانت.. فلما خرج زوجها تمنيت أن أزورهما مهنئا لكن لم تتح لي الفرصة بعد.. وقد عرفت بعد ذلك أنها من فضليات الأخوات اللاتي كن ينشرن الدعوة الصحيحة في حلوان منذ سنين،
- ترى كيف هي وزوجها الآن وهل لا تزال سعيدة بخروجه؟!.
- أم أنها مثل صاحباتها اللاتي يخشين أن يخسّعن؟
- كثيرات غيرهن صبرن وشاركن واحتملن وكثيرات آثرن أن يرتبطن بزوجٍ أسير رغم أن الدنيا وراءهن واسعة فصرن يشاركن أعباء المحنة منذ البداية كأنهن يألفن هذا الوضع الغريب.
- وكثيرات لقين من بعضنا جزاء سنمار.. فقد سمعت بمن طلق زوجته التي انتظرته سبع سنين.. أو الذي تزوج عليها لعلة أو لأخرى.
- وحسبي أن أشارك اليوم الشيخ محمد يحيى دعوته التي كان يقول بها في أول المحنة بألا يؤذي الأخوة بعد الخروج قلوب أزواجهن اللاتي صبرن واحتملن ويلات المحنة.. بزوجة أخرى أكثر شباباً.. أو لأن الأولى بدأت " تخسع".
مواضيع متعلقة (الحاجة أم عبود الزمر الصابرة المحتسبة.. بقلم.. أم الهيثم الزمر).
| الإسم | زوجة معتقل سابق |
| عنوان التعليق | لو عدتم لعدنا |
| أخى الكريم جزاك الله خيرا على المقال المؤثر وأعتقد أن كل منا يخصها جزء من الحديث ولكن والله الى لا اله الا هو ما فعلنا |
| الإسم | زوجة معتقل سابق |
| عنوان التعليق | لو عدتم لعدنا |
| الاخ الكريم جزاك الله خيرا على المقال المؤثر،واعتقد ان كل واحدة مناتحس ان جزء من هذا المقال عليها ولكن اخى الكريم والله الذى لا اله الاهو ما فعلناذلك خوف الضرة ولكن اتقاء الله والوقوف مع ازواجنا فى المحنة ووالله لو عادوا لعدنا |
| الإسم | احمد يوسف نجع حمادى |
| عنوان التعليق | عود حميد |
| والله لقد احببت موقع الجماعة من اجل كتاباتك شيخى الحبيب.ولقد احزننى ابتعادك الفترى الماضية..فعود حميد |
| الإسم | إسماعيل أحمد |
| عنوان التعليق | استدراك ونعليق |
| ربما سقط من عندي النص القرآني بعد قوله تعالى في السطور الخمسة الأولى والمفروض قوله تعالى فيخرجنكما من الجنة فتشقى ، وأم الرهب من الزوجة الثانية فهو من رفاهية هذه الأيام أما نحن فكان الواحد منا ينتظر ورقة طلاقه كماال... وكثيرون تعرضوا لها والله المستعان أما الأخت زوجة المعتقل السابق فما أروع ما قلت وأوجزت لوعادوا لعدنا |
| الإسم | الدينارى |
| عنوان التعليق | ربنا يسامحنا |
| ربنا يسامحنا لو كتبنافقط أقل ماحدث من
بطولات للاخوات والأمهات لكان ذلك زادا وقدوة لهذه الأجيال بل لاستفدنا نحن بهذه النماذج العظيمة فى تربية أبنائنا وبناتناولذلك ادعو الشيخ اسماعيل أن يدعو الإخوة الأدباء الذين كانوا يمتعوننا فى السجن بأدبهم ان يشاركوا فى تقديم شىء لأنفسهم هو علم ينتفع به والله اعلم |
| الإسم | |
| عنوان التعليق | ما كان لله دام واتصل |
| الاخ الفاضل/جزاكم الله خيرا على مشاعركم الطيبة وأذكر أخواتى بأنه ماكان لله دام واتصل والتى بذلت لله لن تندم أبدا مهما حدث حتى وأن تزوج عليها زوجهالانها لم تضحى الا لله اولا واخيرا ثم وفاءا لزوجهاأماعن سؤالكم عن حالى بعد خرج زوجى بما يشبه المعجزة كما ذكرتم فى مقالكم الحمد لله فى احسن حال ولو سجدت لربى ليل نهار ماوفيت شكر ربى ولكنى مقصرة ولن أقول يوما أن شاء الله رجعوه السجن التى قلتها ردا على كلامى السابق بل أدعو الله أن يفرج كرب باقى اخواننا ويفك اسرهم ويردهم الى اهلهم سالمين غانمين عاجلا غير اجل اللهم أمين والحمدلله زوجى يفدر تعبى ويحسن معاملتى من قبل المحنة لانه حسن الخلق والعشرة ويعاملنى احسن معاملة الان والحمد لله أردت أن أطمئنكم وجزاكم الله خيرا |
عودة الى الأسرة المسلمة
|