English الخميس 2 ربيع الثاني 1431     18 مارس 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلالإعلان عن افتتاح أكبر كنيس يهودي بالقرب من المسجد الأقصى
خبر وتعليق

مظاهرات النساء لتعيين المرأة قاضية في مجلس الدولة:
مدعومة من الدولة
حرة ودون تدبير أحد
بدعم منظمات علمانية متطرفة
تدخل سافر في الشأن القضائي الخاص
اقتراعات سابقة

الإسلام يزحف إلى البساط الأخضر

بقلم أ. حسين الغريب

- لم تعد الرياضة مجرد إشباع إنسان لهواية أحبها، ووجد فيها شيئاً من راحة نفسه في ممارستها - أو مشاهدة جمع من الناس لمنافسات الرياضة، باختلاف ممارستها،ويجدون في ذلك بعضاً من اللذة والمتعة.

- وإنما صارت الرياضة مصدرا ًهاماً جداً للدخل لمن يمارسها..وبخاصة إذا منحه الله تعالى موهبة تكفل له الظهور بين أقرانه عند ممارسة الرياضة.

- ولذا لم يعد لاعب كرة القدم مثلاً يحتاج إلي ممارسة عمل آخر يتكسب منه – بل إنه في كثير من دول العالم – كما في أوربا مثلاً – نجد أن لاعب الكرة الواحد قد يكون مصدراً للكسب لعديد من الأشخاص الذين يتولون رعاية شئونه ليتفرغ هو" للبساط الأخضر" كما يقولون.

- ولست هنا بصدد الحديث عن الكرة أو غيرها – ولكن ما دفعني إلي الكتابة في هذا الشأن خبران أثارا في نفسي حزناً وألماً – ثم جاء خبر آخر القي في القلب بجميع أسباب الفرح والتفاؤل..

- فأما الخبر الأول: فكان يتحدث عن لاعب مصري مسلم،يحترف كرة القدم في انجلترا، ويمارسها كذلك من خلال فريق مصر القومي – ولا أحب أن نغفل تأثير الرياضة وممارستها على الشعوب، واقتداء كثير من الشباب باللاعبين في أكثر شئونهم – الخبر يقول إن الشاب المصري – هداه الله – رصدته عدسة مصور صحفي في لندن وهو يمسك في يده اليمنى السيجارة، وفي اليد الأخرى بكأس من الخمر.

- وبغض النظر عن كون الدخان والخمر يضران أعظم الضرر بالناس جميعاً، والرياضيين على وجه خاص – إلا أنها كذلك من المحرمات التي لا يليق ولا يحق لمسلم في نفسه ذرة من مخافة الله تعالي، أن يتناول شيئا منها، فكلتاهما من المحرمات.

- ودعك من محاولة البعض - جهلاً أو لغرض خاص - القول بحل السجائر – فقاعدة الشريعة قاضية أن التحريم يتبع الضرر، وكل ما في السجائر ضرر بين – وإذا كان متابعوا الرياضة في أوروبا كلها، قد نظروا إلي فعل الشاب المسلم بعين الاستهجان والإنكار، أن يصدر هذا الفعل من رياضي معروف – فكيف يجب أن تكون النظرة لدى أهل الإسلام؟!!

- وللحق قد غلبني الأسف علي المستوي الأخلاقي والسلوكي لمثل هذا النوع من أبناء الإسلام.. وهم للأسف كثرة في بلاد الغرب – هجروا بلادهم وأهليهم - لا بحثاً عن مجال للدعوة إلي الله تعالي، ولا سعياً وراء أسباب الرزق - في ظل قيم ومبادئ وأخلاقيات الإسلام – وإنما للأسف معظمهم لا يرى في أوروبا وأمريكا سوى مال وفير، وقدرة على ممارسة كل الموبقات، بعيداً عن تحريم الشريعة وتجريم القانون

- ومن ثم صار معظمهم صورة سيئة، ونموذج قبيح للمسلم الذي قد يملك موهبة لممارسة الرياضة، ولكنه يفتقد جميع أخلاقيات وقيم ممارسة هذه الموهبة.

- وماذا نفعل إذا كان السواد الأعظم من شباب المسلمين يرون قدوتهم في ممثلٍ أو مغنٍِِِِ أو راقصٍ أو لاعب كرة؟!..

"ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

- وأما الخبر الثاني: فعن شاب مصري مسلم – يلعب كرة القدم - محترفاً في ألمانيا – استضافته إحدى القنوات الفضائية الرياضية التي كثرت أخيرا، ًوأشعلت نار الفتنة بين جميع أبناء الشعب، عبر إذكاء نار التعصب لنادِ دون آخر، على حساب استقرار هذا البلد ومصالح أبنائه – ولست ادري لماذا لا تتدخل الدولة في هذا الأمر؟.. أم أنه مجرد إلهاء للناس عن مشاكل أكبر.

- المهم – تحدث هذا الشاب الرياضي في خلال حديثه عن صديقته التي تعيش معه في ألمانيا – هكذا بمنتهي البساطة يعلن عن صديقته التي يعاشرها في الحرام – ويرتكب معها الزنا كل يوم، في ظل عرفِ أوروبيِاًِ فاسداً ومفسد – ولا يرى في ذلك عيباً – وقنواتنا الفضائية توصله إلي الشباب - الذي تتأجج شهوتهم ولا يجد عملاً ولا سكناً ولا سبيلاً إلي الزواج والعفة – أتمنى أن أعرف أي شيطان يحرك عقول وقلوب هؤلاء الناس؟.

- ثم جاء الخبر الثالث: عن مجموعة من أمهر وأشهر لاعبي كرة القدم في العالم كله – هداهم الحق سبحانه إلي الإسلام فباشرت أنواره شغاف قلوبهم – فصاروا كواكب ونجوماً تقدم القدوة والمثل للشباب المسلم لشعوب أوروبا بعد أن فشل الشباب العربي والمسلم الأصل في تقديم هذه الصورة.

- وقلت في نفسي وأنا أقرأ عنهم: الحمد لله أنهم لم يأخذوا الإسلام عن لاعبينا وأمثالهم من النماذج الغير مشرفة التي غادرت بلاد الإسلام إلي أوروبا وغيرها لمصالحهم الشخصية وبحثا عن إشباع ملذاتهم بغض النظر عن كون ذلك الإشباع حلالا ًأم حراماً.

كانوتيهوتعال معي أخي الكريم إلي أول هذه النماذج المشرفة الرائعة:-

1- فردريك كانوتيه.. مالي الجنسية – وهو حالياً عمر كانوتيه – يلعب كرة القدم في نادي اشبيلية الأسباني – وهو من أندية القمة هناك – وقد ضرب مثالاً صريحاً في محافظته على واجبات الدين الإسلامي فهو يصلى جميع الصلوات في مواعيدها.. لدرجة أنه يترك تدريبات الفريق لأداء الصلاة ثم يعود إلي التدريب – ولا يعترض مدربه على ذلك لأنه يراه متميزاً جداً فهو في حاجة دائمة إليه – وفي المباريات الرسمية يصلي قبل المباريات أو بين شوطيها.

- وتعالوا معي إلي التصرف الأروع لهذا الشاب الذي علم أن مسجداً في أسبانيا سيهدم، فأسرع فاشتراه ودفع من ماله الخاص نصف مليون يورو ثمناً له.. ثم دفع بعد ذلك نفقات إصلاح المسجد وتجديده ليعود صالحاً لأداء الشعائر.

- وهو مع ذلك غاية في التواضع.. أليس هذا مشرفاً يدعو إلي الفخر حتى أنك لتتمنى أن يكون كل شباب الإسلام مثل هذا الشاب؟.

هنري-.. ثم نذهب إلي النموذج الثاني:-

2- واحد من أشهر نجوم العالم في كرة القدم الآن – ويلعب في أحسن أندية العالم – "برشلونة الأسباني " ومن قبله الأرسنال الإنجليزي وهو "تيرى هنري" الذي ظل يدرس الإسلام لمدة عامين كان يحضر فيها مؤتمرات وندوات ويحضر تفسير القرآن.

- ثم فوجئ الناس يوماً به يسجد شاكراً لله بعد إحرازه هدفاً لفريقه.

- ولما سئل من قبل الإعلام:

- هل أسلمت؟

- قال بحسم:" ما يهم الجمهور هو أهدافي وليس ديني ولا عقيدتي".

- وكان كثير من الناس يعرف أنه أسلم منذ جاء إلي مصر ليصور فيها إعلاناً لأحدى الشركات ثم أشهر إسلامه في الجامع الأزهر.

أنيلكا- والنموذج الثالث:-

3- كان منذ عدة سنوات.. أغلى لاعب في العالم – وهو يلعب حالياً لنادي تشيلسي الانجليزي وللفريق القومي الفرنسي بعد أن لعب لأشهر أندية العالم ريال مدريد ومانشستر يونايتد – وهو اللاعب "أنيلكا" وحالياً: بلال أنيلكا – الذي يلعب لفترة في فريق تركي – وأسلم في ذلك الوقت – وذهب لأداء العمرة.

- ولما سئل أثناء أداء العمرة عن سبب إسلامه – قال: حبي للأذان كان سبباً في إسلامي إذ أنه لما سمع الأذان وجد زملاءه اللاعبين يحرصون على أداء الصلاة – فأوقع ذلك في نفسه شيئاً.. فذهب إلي أحد المساجد وسمع القرآن مع تفسير مبسط له.

- وفي أول جلسة للتفسير تحدث الشيخ في قصة يوسف عليه السلام – قال: فعجبت بشدة من ترفعه عن النساء الجميلات خشية غضب الله فطلبت المزيد – وبعد عدة جلسات نطق بالشهادتين داخلاً إلي الدين الحنيف – وشاعراً أنه وجد الإيمان الذي بحث عنه طويلاً.

ريبري- والنموذج الرابع:-

4- أحسن لاعب في فرنسا حالياً – وأهم لاعب في الدوري الألماني حيث يلعب في نادي بايرن ميونيخ الألماني وهو فرانك ريبري – أو حديثا ً بلال ريبري الذي فوجئ به جمهور فرنسا يسجد لله سبحانه وتعالى بعد أن أحرز هدفاً لمنتخب في فرنسا في المرمى الأسباني.

أبيدال- والنموذج الخامس:-

5- نجم منتخب فرنسا "ابيدال" – وهو أيضاً اختار أسم "بلال" – وهو يقرأ في الإسلام منذ زمن ثم تزوج من مسلمة جزائرية وأشهر إسلامه – وأقسم أنه كان سيشهر إسلامه سواء تزوج هذه السيدة أو غيرها.

روبين- والنموذج السادس:-

6- نجم نجوم منتخب هولندا وفريق ريال مدريد "اربين روبن" والذي أتهمُ بعد إشهار إسلامه من قبل الإعلام الهولندي بالتحرش جنسياً بفتاة هولندية – إلا أن الله تعالى برأه عندما اعترفت الفتاة أنها فعلت ما فعلت طلباً للشهرة والتعويض المالي.

فان بيرسي- وآخر هذه النماذج:-

7- واحد من أشهر لاعبي هولندا والدوري الإنجليزي في نادي الأرسنال اسمه" روين فان بيرس".. الذي أشهر إسلامه وتزوج من مسلمة مغربية– والغريب أنه ألصقت له نفس تهمة زميله في هولندا التي يتعاظم فيها النفوذ اليهودي.

- هذه نماذج تشرف الإسلام – ليت أبناءنا الذين يعيشون في أوروبا لاعبين أو دارسين أو عاملين يقرؤون عنهم ويتخذون منهم قدوةً ومثلاً.

- والعجب أن أبناءنا في الخارج ينهار مستواهم بمجرد التواجد بعيداً عن مصر – وأما هؤلاء إخواننا الجدد في الله مستواهم ذو ارتفاع دائم منذ أسلموا لدرجة أن أنديتهم التي تكره الإسلام لا تستطيع الاستغناء عنهم.

- اللهم أهد شباب الإسلام والمسلمين في كل مكان ليكونوا أمثلة يتشرف بها دينهم وأوطانهم.


الإسمabs
عنوان التعليقwright
شكرا يا استاذي وعايزين نشوفك وحشتنا جلساتك

الإسمbesbes_naw
عنوان التعليقجميل 000ولكن000
جميل أن يزحف الاسلام الى كل البسط ، وجميل أن نشيد بمن تشرف بالانتساب اليه ، وجميل أن نروي قصصهم للشباب ونحن نزهو ونتيه ونفخر ، كل هذا جميل حقا ولكن 000 تنبغي الاشارة الى أمرين اراهماهامين جدا : أما الأول : فهو أن الاسلام عزيز بذاته ، شريف بذاته ، كريم بذاته ، ومن ثم فإن من ينتسب اليه هو الذي سيكتسب عزا وشرفا وكرامة 0 و أما الأمر الثاني : فهو وجوب التأكد و التثبت والتيقن من صحة انتماء هؤلاء الى الاسلام فعلا ، فقد سمعت بأذني حديثا للاعب ( تيري هنري ) يقول ( بعد اشاعة اسلامه): " رغم تقديري للدين الاسلامي والمسلمين في كل العالم إلا انني لم اعتنق الدين الاسلامي ، و انا مسيحي وأعتز بديني " هذا تقريبا نص تصريحاته ، و عندما سئل عن سجوده عقب تسجيله أحد الاهداف كان رده : لأنا كنت أقبل أرض الملعب 0 فالرجا التثبت قبل النشر خاصة في مثل هذه المواقع الجادة00 وشكرا لسعة صدركم0


عودة الى الأسرة المسلمة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._