|
فن الحوار الزوجي بقلم محمد سيد كامل
- شجرة الحب بين الزوجين تتغذى بالعاطفة وترتوي بالتواصل والكلام الجميل وتنمو بالمشاركة الوجدانية، إن الحب يحسم الكثير من الخلافات في حالات الزواج الناجح، والحب عندما يختفي من البيت الذي يعيش فيه الزوجان فإن الخلافات تصبح ضيفا دائما في هذا البيت.. وتتحول علاقة الزوجين من حبيبين إلى علاقة زوجية رتيبة فلا يرتبط كل منهما بالآخر إلا برباط الأطفال.. ومن ثم تبدأ حياتهما الزوجية في الاحتضار.
- إن الزوجين اللذين يفتقدان لغة الحوار بينهما في الحقيقة غريبان في بيت واحد يجهلان عن بعضهما أكثر مما يعرفان بكثير
أسباب النفور الزوجي
- يرى علماء النفس أن هناك فرقا بين الكراهية والنفور.. فالشائع أن يكون هناك نفور بين الزوجين في مرحلة أو أخرى من تاريخ زواجهما.. لكن الكراهية هي درجة شديدة وحادة وتنطوي في الكثير من الأحيان على العدوان بشكل أذى بدني أو مادي أو نفسي أو معنوي.
- وقد يحدث أحيانا نفور بين الأزواج مع طول فترة الزواج ..بعضها قد يكون موضوعي كعدم حرص كل طرف أن يضفي معني جديدا في حياة الآخر.. ومن هنا تتحول العلاقة الزوجية على نوع من الرتابة والملل.. أو يتولد النفور بسبب إهمال أحد الطرفين لإظهار المودة للطرف الآخر.. وهذا مطلب ضروري في الحياة الزوجية.
- فكل زوج أو زوجة يريد أن يسمع من الآخر ما يطربه.. ولكن المسالة تبدو نادرة في الحياة الزوجية.. وتبدو الحياة صامتة ومحبطة للطرفين.. وهذا يفسر في بعض الأحيان لماذا تحدث الخيانة الزوجية؟؟؟
- إن التحاور والتشاور يبني في وجود طرفين أحدهما يستمع والآخر يتحدث ثم العكس .. ولا يعني أن أحدهما يرسل طوال الوقت أو يتوقع منه ذلك.. والآخر يستقبل طوال الوقت أو ينتظر منه ذلك.. وتكرار المبادرات يفتح الحوار.. ومحاولة تغيير المواقف السلبية مسألة صعبة.. ولكن نتائجها أفضل من ترك الأمر والاستسلام للقطيعة والصمت.
قواعد للتواصل الزوجي
- لا تفسري صمت زوجك بأنه عزوف عن مشاركتك همومك أو عدم رغبته في التحدث معك .. ذلك أن الخالق سبحانه وتعالى قد ميز في خلقه بين الرجل والمرأة إذ منحها مناطق أوسع في دماغها للغة – إرسالا واستقبالا –بالمقارنة مع الرجل لذلك تتفوق عليه في امتلاك المفردات.. والتعبير عن نفسها وانفعالاتها وتجاربها وشرح مشكلاتها .
- شجعيه علي الاستماع إلي وجهة نظرك ولا تتسرعي في الحكم عليه.
يجب على الزوجة أن لا تلجأ إلى الحديث مع زوجها في أمور لا تتناسب مع طبيعته كشراء متعلقاتها وزينتها.. لأن الرجل بطبيعته لا يستوعب الإحساس الغامر بالبهجة الذي تشعر به المرأة في مشاركتها هذه الأشياء التي ينظر إليها بسطحية.
- ويجب علي المرأة أيضا ألا تناقش الأمور المالية مع زوجها بصفة مستمرة حتى لا يضيق بها.. فهو يفهم الأمر وفق منظومته الخاصة ولن يتوصلا إلى شئ.
- اعهدي إليه بزمام الأمور وعوديه على تحمل المسئولية وقبول النقد الهادف والبناء.
- دربي نفسك على مراعاة زوجك ومشكلاته في العمل.
- اهتمي بمظهرك وأناقتك اليومية وأضفي لمسات أنثوية رقيقة داخل منزلكما.. لأنه ملجأه الأمين في كل الأوقات .
- احرصي على نظافة البيت والأولاد واهتمي أن يكون أريج البيت معطرا.. لأن ذلك يعطي شعورا بالراحة والاسترخاء في نفس كل شخص والأزهار أفضل مظهر ذلك.
- كوني جدية في احترامك لزوجك ولعلاقتكما الزوجية واعتبري كل ما يحدث بينكما سرا يجب ألا يشارككما أحد فيه اجعليه واحة أمان.
- فالسبب الأساسي لهروب الأزواج من المنزل وعدم قضاء وقتا ممتعا فيه هو فقدانهم لعنصر الأمان والاستقرار والهدوء.. وهو السبب الذي من أجله يلجأ الأزواج إلى البيت وليس بالضرورة أن يكون المنزل مكانا ممتعا لقضاء وقت ممتع فيه.. فالمتعة مفهوم يختلف من فرد لآخر.
- فهناك الكثير من الأزواج من يجد متعته في أشياء بسيطة في البيت تكون بعيدة عن اعتقاد الزوجة.. كأن يجلس يصمت يشاهد التلفاز دون مقاطعة أو شرب فنجان من القهوة في مكان مفضل بعيدا عن الضوضاء أو غير ذلك في الوقت الذي تجتهد فيه الزوجة إلى عمل الكثير لراحة ومتعة الزوج لكن دون فائدة .
- اعرفي ما الذي يسعد زوجك وتستطعين ذلك من خلال التجربة والخطأ ودراسة رد فعل الزوج لكل خطوة تقومين بها واحذري الضغط والتكرار الممل وكوني ذكية لدرجة أن تفهمي ردود فعله من الإشارات والإيماءات دون تكرار الأسئلة المملة
- وأنت أيها الزوج أعط زوجتك الفرصة تلو الفرصة إذا كان هدفك متابعة مسيرة الحياة الزوجية بشراكة كاملة مع الزوجة ..واعلم أن سعادة الأسرة تعتمد إلى حد كبير على أفعالك.. وأن واقع الحال يدور حولك.. فكن مصدر سعادة ومتعة لأفراد أسرتك
- لا تجعلي من الجلوس في البيت مصدر قيد لجميع أفراده ..فالمفروض أن يكون البيت هو المكان الأكثر ممارسة للحريات الشخصية.. خصوصا فيما يتعلق باللباس المريح ومكان الجلوس المفضل.... فإذا منعت زوجك منهما فلن يشعر بالراحة وسوف يبحث عن مكان آخر يجد فيه حريته ومتعته.
- ولا مانع – عزيزي الزوج – أن تقول لزوجتك بكل صراحة ( هذا يعجبني وهذا لا يريحني ).. فالحوار والحديث الصريح هما أسرع وسيلة لوضع النقاط فوق الحروف.. واختصار الوقت ليجد كل فرد في البيت سعادته وراحته
بقلم /محمد سيد كامل
| الإسم | خالدعبدالعزيزالأسوانى |
| عنوان التعليق | فن الحوار الزوجى |
| ماشاء الله ماأجمل هذه النصائح وياحبذا العمل بها وتطبيقهاعملياعلى أرض الواقع
الذى لوتم لعرفت السعادة الطريق إلى بيوتات المسلمين دمت سيدى بخير ولك أشواقى وتحياتى. |
| الإسم | ام عبد الله |
| عنوان التعليق | من يطبق |
| السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مع الاسف اعرف الكثير من الزوجات ومنهم انا الزوج يصلي ويدعي تطبيق تعاليم الاسلام ويطلب من الزوجه تطبيقها ويقعد يحاسبها على الصغيرة والكبيرة ويسمعها الكلام العنيف في سبيل تطبيق مايريد ولكن هو بعيد كل البعد عن ابسط شروط وتعاليم الاسلام في معامله الزوجه فهونادر مايسمعها كلمه طيبه ولاتستطيع انت تكلمه عما يجول في خاطرها من ناحيته لانه معناه النقاش يصبح معركه ومن ثم يهجر البيت ولا يأتي الا فقط لتغيير ملابسه او للنوم هذا ماعدا وهي في احسن حالاتها معه تكتشف انه يرسل مسج لصديقته وهو جالس امامها يتوسل بها ان ترسل له مس كول لانه مشتاق جدا لها وعندما تواجهه يضحك ويقول انها مجرد صديقه وكبري عقلج ومرة يقول لها انه سما بنتيه الاثنتين باسماء كان هو وخطيبته السابقه متفقين عليها ولازم الزوجه ايضا لاتفتح فمهاشوفو كل هذا الظلم ولم يكتفي بعد 11سنه زواج و4 اطفال وعندما فتح الله عليه ورزقه واخرجنا من دولتنا الى دوله خليجيه اصبح اقل شجار يقول للزوجه معاجبك امشي ارجعك لبلدك انتي غيرك يحلم ايعيش اهنا وهو يعلم ان زوجته يتيمه الام والاب وليس لها احد في بلدها سوى اخيها الذي لايملك مالا ليتزوج وهو ماسك عمل الزوج والطامه الكبرى ان الزوجه جامعيه وكانت استاذه بالجامعه قبل الزواج منه وكانت مدلله عند اهلها وهي جميله جدا وذو شخصيه هو يحرص على التقليل منها في كل مكان بالله عليكم لولا هي شريفه وحكيمه ومؤمنه بالله وتخاف منه ماذا كانت فعلت والان هي تتمنى الفرج القريب منه لانها ملت وتعبت منه فهي على طول هاجرته بالفراش وكل شهرين ممكن ان تحصل علاقه بينهما ولكن ثاني يوم يرجع لسابق عهده الى ان كرهت العلاقه معه وتتمنى طلاقها منه اليوم قبل الغد ولكن الاطفال هم السكينه التي في خاصرتها انصحوني ماذا افعل لاني ايست ان يتغير او يحس او يتحسن مع العلم هي عمرها 35 ولكن تبدو اصغر من عمرها وهو 38 وهي محرومه من كل الحنان وهي في عمر 13 |
عودة الى الأسرة المسلمة
|