English الاثنين 29 ربيع الأول 1431     15 مارس 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلاغتيال المبحوح.. وغياب الأمن الوقائي في دبي
خبر وتعليق
    النتائج الاولية للانتخابات العراقية تظهر تقدم قائمة رئيس الوزراء , نورى المالكى         نتانياهو يعبر عن أسفه حيال الخلاف بين اسرائيل والولايات المتحدة حول المستوطنات         الجيش الاسرائيلى يقول انه اعتقل احد قيادات الجناح العسكرى لحماس فى الضفة الغربية         طبيب الرئيس مبارك يقول انه يتعافى بصورة جيدة من تبعات الجراحة التى اجراها الاسبوع الماضى         البحرية الفرنسية تسلم السلطات الصومالية قراصنة لتجرى محاكمتهم على اراضيها    

تجاهل الإعلام العربي والإسلامي لقضايا المسلمين يرجع إلي:-
ضعف الانتماء والولاء
توجه حكومي
ثقافة العلمانية المسيطرة
قلة الوعي الديني والثقافي
اقتراعات سابقة

المرأة المسلمة .. المكانة والدور

بقلم الشيخ/ عبود الزمر ... لقد نزلت الرسالة السماوية على- محمد صلى الله عليه وسلم - في شبه الجزيرة العربية والمرأة في حالة يرثى لها .. تدفن وهي حية مخافة العار .. وتحرم من كافة الحقوق الإنسانية .. بل وتورث إلى أبناء زوجها كمتاع البيت الرخيص .

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمراً حتى أنزل الله فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم ) رواه البخاري .. فحفظ الإسلام لها بذلك النفس والعرض والمال .. وخصها بتكريم من نوع خاص حيث أنزلها المكانة اللائقة بإمكاناتها وقدراتها .. فلم يفرض عليها الجهاد الذي هو تعريض النفس للهلاك .. بل جعل جهادها الحج والعمرة .. وسوى بينها وبين الرجل في الثواب الأخروي حيث يقول جل شأنه : (من عمل منكم صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) .

ولقد نظم الإسلام العلاقة بين الرجل والمرأة على أساس من التعاون والتكافل .. فمنها تدفقت البشرية ؛ قال تعالى : (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) .. فجعل الرجل مسئولاً عن الإنفاق وما يتطلبه ذلك من كسب بجد وعرق خارج المنزل .. وكلف المرأة بأداء المهام الداخلية وتصريف شئون البيت ؛ يقول الرسول – صلى الله عليه وسلم – فيما أخرجه البخاري :(الرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها) وهذا التنظيم الرباني للعمل بين الرجل والمرأة وفقاً لطبيعة كل منهما وليس تفضيلا ً لأحدهما علي الآخر .

ومن عظيم تكريم الإسلام للمرأة أن أسند إليها مهمة كبرى وقطاعاً إشرافياً واسع النطاق يمتد إلى التأثير في جيل الغد بالحضانة والرعاية منذ الطفولة وتعهدها بالتوجيه والتقويم ؛ فالمرأة هي مفرخة الرجال بحق وصانعة قادة المستقبل .

ومن صور تقدير الإسلام للمرأة احترام كلمتها وإنفاذ وعودها ؛ حيث أرسى النبي – صلى الله عليه وسلم- دعائم ذلك حين أجاز أمان أم هانيء بنت أبي طالب لأحد المشركين في فتح مكة وقال لها : ( قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت ) رواه البخاري .

ولقد رأى الحاقدون على الإسلام أن ما تحقق في استقرار الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في المجتمع وبكونها مرآة التماسك وخط المقاومة الرئيسي رأوا ذلك يقف مانعاً أمام الاختراق المراد بأمة الإسلام .. فسعوا جاهدين بشتى السبل إلى هدم ذلك الحصن المنيع بتحريض المرأة على ترك مهمتها الأساسية بإشاعة فرية اضطهاد الرجل لها .. وأنها مقيدة الحرية .. مسلوبة الحقوق أسيرة الأعمال المنزلية .. وأغروها بتقليد المرأة الغربية في تحررها المشين .. بل وفي أزيائها الخليعة التي يستحيي الرجال كشف ما يكشفنه نساء اليوم بلا خجل .

إن من أضر الأمور بالمرأة هو حثها على هجر موقعها ودفعها إلى الخروج من دارها للعمل .. فانعكس ذلك سلباً على رعاية أبنائها فصاروا أشبه خلقاًَ وسلوكاً بالخادمات الأجيرات اللائي يلتهمن أكثر من نصف ما تتقاضاه الزوجة .. فضلاً عن تكاليف الانتقال ومستلزمات الخروج .. فأضحى العائد المادي من خروجها هباءً فتأثرت علاقتها الأسرية وسعادتها الزوجية من جراء التقصير المتوقع من كثرة وتعدد المهام داخل وخارج المنزل .

إن احتلال المرأة لواقع عمل الرجال أفقدت بنات جنسها إمكانية الاقتران بالزوج العامل القادر على الإنفاق إذ أصبح الكثير من الرجال عاطلين عن العمل لمزاحمة النساء لهم بدعوى زيادة الدخل .. في حين أنه يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال مشروع الأسرة المنتجة .. والذي لا يتعارض مع تواجد المرأة الأصلي في بيتها وبين أولادها .

إن حالات خروج المرأة للعمل ينبغي أن تكون هي الاستثناء لظروف خاصة كفقد العائل  .. أو عجز الولي أو تقاعس الدولة عن الوفاء باحتياجاتها .. أو حاجة المجتمع إليها في بعض التخصصات التي لا تصلح لها إلا المرأة .. على أن يكون العمل مناسباً لطبيعتها متوافقاً مع إمكاناتها وليس فيه ذلك الاختلاط المحرم .

ولا يخفى على المتابع أن كثيراً من النساء اللائي رغبن في التعليم وبلغن المناصب المرموقة وتأخر بهن سن الزواج شعرن بالندم وتمنين أن تدور عجلة الزمن إلى الوراء فيخترن بيت الزوجية ولا يرضين بغيره بديلا .. إذ أن طبيعة المرأة التي جبلها الله عليها هي أن تكون عوناً للرجل وردءً له .. تصرف أمور المنزل وترعاه .. وتهيئ المناخ لأسرة متماسكة تؤدي دورها في المجتمع .

إن السياسة التعليمية والتربوية والتثقيفية للمرأة ينبغي أن تكون مرتبطة بالمهام المناطة بها حسب الأولويات التي تناسبها وتناسب مجتمعها .. ابتداءً من رعايتها لأطفالها وإدارة شئون بيتها .. ومروراً بدورها الدعوي في محيط بنات جنسها .. ولا يفوتنا انتهاءً أن نؤكد على أن دور المرأة في مجال العمل السياسي يبقى مرتهناً بمدى تأثير هذه الممارسة ومدى فاعليتها في الوقت الراهن .. فربما يكون الحسم بالدفع بها إلى مجال التصويت الانتخابي تحقيقاً لمزيد من الأصوات نصرة للحق وتقديراً لأهل العدل والكفاءة على أن تراعى الضوابط الشرعية عند خروجها لأداء هذا الدور.

وختاما ً

ننوه على أن تمسك المرأة بموقعها الطبيعي أمينة على مستودع بذور المستقبل .. راعية لحق الله تعالى فيما اختصها به وكلفها حفظه سيقطع الطريق على أعداء الأمة وسيجدد لدينا الأمل في صياغة جيل قوي مثقف متوازن النفسية قادر على مواجهة الصعاب باقتدار .. ولا شك أن المرأة الفلسطينية تقف في الصفوف الأولى لأنموذج المرأة المثقفة الواعية التي تدرك حجم الأخطار والتحديات وتصنع مع أولادها جيلاً جديداً مقاوماً للاحتلال .. لا يعرف اليأس طريقاً إلى عزيمته .. ولا البطش سبيلاً إلى إخماد ثورته .

 

بقلم الشيخ/ عبود الزمر


الإسمزهرة
عنوان التعليقابتغينا العزة في غير الاسلام فأذلنا الله
ابتغينا العزة بغير الاسلام فاذلنا الله . لم اجد ابلغ من هذه العبارة اعبر بها عن وضع المراة في هذا العصر. بودي طرح مقارنة بسيطة لكنها ذات معالم جلية واضحة بل هي مفارقة غيرت تاريخ الامة من النقيض الى النقيض .... هي مقارنة بين نساء الصحابة الاوائل و نساء اليوم . او لنقل بين زوجات الرعيل الاول و زوجات اليوم هل كن نساء خارقات كنساء اليوم بمفهوم التميز الذي نعرفه اليوم يعني نساء على قدر من العلم وكل انواع المعرفة و على اعلى مستوى الاناقة و الجمال بحكم توفر كل اسباب ذلك ؟؟؟ الجواب طبعا لا بل كانت حياتهن بسيطة و علمهن يقتصر على ما يحيين به حياة الاسلام في ظل بيت الزوجية. بل و حتى كونهن نساء الصحابة او التابعين لا نعتبره تميزا بالنسبة لهن, لان من رجالنا من هم على قدر الصحابة و التابعين و اكثر. لكن المفارقة الكبيرة جدا بين ما اعدته و حققته هؤلاء النساء رغم قلة الامكانيات المتاحة. و بين ما حققته النساء في عصرنا في ظل كل ماهو متوفر و متاح . هن في بيوتهن المتواضعةو في وضعهن عشن مع اجزواجهن السعادة الحقيقة و من بيئتهن تخرج القادة و الفاتحين الذي حملوا لواء الحق الى مشارق الارض و مغاربها . هن كن مصانع للرجال بحق وجعلن من بيوتهن البسيطة مدارس لاعداد اجيال الامة .هن ببساطة فهمن دورهن فتفوفن علينا نحن نساء عصر الامكانيات الهائلة و النتيجة جلية واضحة فلننظر الى تاريخ امتنا و لنجري مقارنة بسيطة ايضا . من هم ابناؤهن ؟ اليسوا يا اما شهداء او فاتحين منتصرين اليسوا هم من بنى و شيد صرح هذه الامة ومن هم ابناؤنا؟ اليسوا هم من تبعوا النصارى و اليهود في لبسهم و طريقة حلق رؤوسهم و تنكروا لدينهم و لهويتهم؟ تكفينا هذه النتيجة و تكفينا هذه المفارقة,ناهيك عن المشاكل الزوجية ونكد العيش و ضنكه و ما خفي كان اعظم و ادهم, بما نفعتنا الامكانيات الهائلة ان عجزنا عن فهم ما خلقنا لاجله, و ما خصنا الله به , ما حصل معنا نحن نساء اليوم بعنا الغالي لنحصل على ماهو اغلى بفهنا القاصر .. راتب شهري... دراهم معدودات مقابل ضياع ماهو أغلى و لا يقدر بثمن . العزة و الكرامة التي تركناها في البيت و خرجنا نبحث عن الحرية و التحرر ركضا وراء دجالي هذا الزمان الذي افسدوا البلاد و العباد


عودة الى الأسرة المسلمة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._