بقلم الشيخ على الدينارى.. مطلوب أن تفتح المساجد أحضانها للشباب, وإن لم يكن هناك من يعلّم هؤلاء القرآن في هذه الفرصة فلنتركهم يأوون إلى بيوت الله بدلا من إغلاق المساجد دونهم, علما بأن كثيرا من هؤلاء الشاب يمكن أن يساعد في احتواء التلاميذ وتعليمهم بدلا من مطاردتهم على أبواب المساجد ضجرا من مشاغباتهم. غريب أن يلجأ أطفالنا إلى المساجد فلا يجدون إلا الضجر والإهانة والطرد أحيانا, فما أن تبدأ الإجازة إلا وترتفع الأصوات في بيوت الله ويكثر الصخب والخلاف حول هؤلاء الذين حولناهم إلى عبء على بيوتهم فألقت بهم البيوت أو هربوا بهم إلى ساحات الجوامع. لو كان لدينا أزهر يضع الشباب والأطفال هدفا في خطته التي يسأل عنها أمام الله لاعتبر الإجازة فرصة وهؤلاء الشباب غنيمة......