كان الصحابة يتكلمون ويتحركون أثناء الصلاة فلما نزل قوله تعالي "وقوموا لله قانتين" نهوا عن ذلك.
وقد أجاز الفقهاء الحركة اليسيرة في الصلاة علي تباين في مقدار هذه الحركة وذلك استناداً لفعل النبي صلي الله عليه وسلم في حمله السيدة إمامة وإنزالها في الصلاة وفي فعله مع الحسنين.
بل أنهم تجاوزوا أكثر من ذلك إذا كانت الحركة في مصلحة الصلاة.
وعليه فيجوز للإمام أن يتحرك متقدماً ليتخذ مكاناً مناسباً لإمامة من خلفه ما دام ذلك لمصلحة الصلاة. |