ذهب الشافعية إلي أن استخدام مريض الربو للبخاخة عند شعوره بضيق التنفس من مفسدات الصوم .. وأنه يكون بذلك مفطرا ..ً لأن ما يفضي عن جنس رذاذ البخاخة كالتراب والهواء مقصور علي الابتلاء العام .. فإذا كان الشيء خاصا ً فإنه يفطر لسهولة الاحتراز منه . إلا أنه يجب أن يعلم أن المؤتمر الإسلامي العالمي قد أصدر فتواه أو قراره بأن بخاخة الصدر ومنظار المعدة وما يماثلها ليست من المفطرات التي تفسد الصوم بوصولها إلي الجوف .. لأنها ليست مما يتغذي به الإنسان . ويرى الدكتور نصر فريد واصل حفظه الله أن استخدام البخاخة للصائم المريض بالربو لا يفطره ولا يفسد صومه.. وذلك لأن الذي يخرج منها هو هواء ورذاذ.. وأن المادة العلاجية أصبحت في صورة غازية وليس لها حجم أو كتلة محددة ..أو ما يسمى في الفقه جرم محدد..وبذلك فإنها لا تفطر..كما أنها من الضرورات التي تبيح المحظورات . إذا هناك رأيان في الفقه في مسألة استخدام الصائم المريض للبخاخة أحدهما أنها تفطر ..والآخر أنها لا تفطر .. والله أعلم بالرأي الصواب . |