|
|
فتـاوى الصيام
جامعت زوجتي ونحن مسافرين في رمضان فما الحكم ؟
| السؤال: | أرجو الاهتمام بالإجابة على سؤالي هذا.. فقد كنت مسافرا ومعي زوجتي سفرا مسافته تزيد على مسافة القصر بكثير ..وكنا قد نوينا الصوم ذلك اليوم إلا أنني أثناء السفر في سيارتنا الخاصة تكشف لي بعض جسد زوجتي فلم استطع مقاومة رغبتي فجامعتها أثناء ذلك الصيام بمجرد وصولنا إلى البلد الذي نقصده.. فهل علي الكفارة التي رتبها الشرع على من جامع في نهار رمضان بصوم شهريين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا؟ أم ماذا علي في هذا الموقف؟ |
| المفتي: | الشيخ/ حسين الغريب من فقهاء الجماعة الإسلامية |
| الإجابة: | السفر من الأسباب التي جعلها الشارع الحكيم مبيحة لفطر الصائم في رمضان على أن يقضي في غير رمضان ما أفطره في رمضان. وقد يشق السفر على بعض الناس دون البعض الآخر ..ولذا لم يصح اعتبار المشقة في السفر علة للإفطار في رمضان.. وإنما أصبح السفر نفسه هو علة السفر ..لأنه يشترط في علة الحكم الشرعي أن يكون وصفا منضبطا. والأحناف يسمون رخصة الإفطار للصائم في السفر برخصة الترفيه أو الترفه. وعلى هذا فإنه برغم أنكم نويتما الصوم إلا أنه كان من الجائز لكما أن تفطرا لعلة السفر على قول أكثر أهل العلم..لأن هناك من لا يرخص في الفطر لمن بدأ السفر صائما. وعليه فيكون ما حدث من الجماع بينك وبين زوجتك هو من قبيل الأخذ برخصة الإفطار في السفر.. ومن ثم فلا يكون على أحد منكم كفارة.. وإنما فقط هو القضاء فيما بعد رمضان. وهناك من أهل العلم من اشترط جواز ذلك إلا أن تكون قد نويت الإقامة أكثر من أربعة أيام.. ومنهم من لا يأخذ بهذا الشرط.. والله اعلم |
|
|
عودة الى الفتاوى
|
|