English الأحد 12 رجب 1430     5 يوليو 2009
البحث التفصيلي
التفاصيل" مسلسل هروب الأزواج من زوجاتهم "
خبر وتعليق
    مئات المسلمين فى دريسدن الألمانية يحتجون على مقتل سيدة مصرية محجبة واصابة زوجها بعيار نارى         الاتحاد الافريقى يقرر وقف التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن مذكرة اعتقال الرئيس السودانى         محكمة فيدرالية امريكية , توجه اتهامها لمدير محطة CIA فى الجزائر فى قضية اعتداء جنسى         منظمة العفو الدولية تقول فى تقرير لها ان اسرائيل دمرت قطاع غزة عن عمد         الجيش الامريكى يبدأ اليوم عملية عسكرية واسعة ضد طالبان فى اقليم هلمند الى الجنوب من افغانستان    

حوار وتوافق حماس و فتح في ظل الظروف الحالية
ممكن
غير ممكن
ممكن ولكن لن يدوم
اقتراعات سابقة

فتـاوى أصول الفقه

صفات من يتصدى للفتوى ...

السؤال:من هوالشخص الذي يصلح للإفتاء والذي لا يجوز قبول الفتوى من غيره؟
المفتي:الشيخ/أسامة إبراهيم حافظ .
الإجابة:

باب هام في كتب الأصول يتحدث فيها العلماء عن شروط المجتهد الذي يؤخذ منه الفتوى ولا يجوز له أن يقلد غيره إلا لضرورة, وطبيعي أن يشترط فيه الإسلام والعدالة والتقوى إذ أنه هنا موقع عن الله فلابد أن يكون عنده من الورع ما يحجزه عن تضليل الناس وإفساد دينهم.

ثم يتحدث الفقهاء عن قدر من العلم ينبغي أن يحصّله ليتحقق الحد الأدنى من القدرة على الاجتهاد والنظر في الأدلة, فلابد له أن يدرس قدرا مناسبا من أصول الفقه وهو كيفية استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية, ولابد أن يكون مدركا لمقاصد الشريعة ومراميها وقواعدها .

وينبغي أن يكون عارفا بالقرآن ويكفى معرفة آيات الأحكام ولا يشترط حفظها بل يكفي أن يستطيع إحضار الآيات موضوع الفتوى, وكذلك في الحديث لا يشترط حفظ أحاديث الأحكام بل يكفيه حيازة كتبها وكيفية استخراج ما يحتاج من أحاديث منها.

وينبغي أن يعرف من علوم الحديث ما يجعله يفرق بين صحيحها وضعيفها ومرسلها ومنكرها وخلافه. وينبغي أيضا أن يعرف مواضع الإجماع حتى لا يفتي بما يخالف الإجماع ولا يشترط حفظها بل يكفي أن يحوز كتابا يلجأ إليه عند كل فتوى, وكذا ينبغي أن يعرف أسباب النزول والناسخ والمنسوخ وغير ذلك.

 ثم, وبعد حيازة تلك العلوم يكون طالب العلم على أعتاب الاجتهاد والفتوى فيتدرب على يد أحد العلماء أو المفتين على تنزيل تلك الأحكام والنصوص على الوقائع المختلفة وهو ما نسميه تحقيق المناط فإن كان صوابه أكثر من خطئه ألحق بأهل الاجتهاد, وإن كان الخطأ أكثر من الصواب لم يجز له قبل تحصيل تلك العلوم أن يفتي.

ولا يفوتنا أن نبين أن الاجتهاد درجات تبدأ من المجتهد المطلق الذي قعد لنفسه أصولا خاصة يفتي عليها مثل الأئمة العظام (الشافعي وأحمد ومالك وأبو حنيفة) وتتدرج بعد ذلك حتى تصل لمجتهد المسألة الذي يحسن النظر في مسائل دون أخرى مرورا بالمتبحر في المذهب والمرجح في المذهب والمجتهد المطلق المنتسب لمذهب وهكذا, وكلها درجات يرتقى إليها المجتهد بالدرس والاجتهاد, .. والله أعلم .

 


عودة الى الفتاوى

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._