English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: ثورة 1952 .. وبداية الانهيار - من التاريخ: كيف باع أمير قطر يسرى فودة للأمريكان - وراء الأحداث: التحكيم الدولي: الحكومة تفشل.. والشعب يدفع الثمن - اللقاء الأسبوعي: فضيلة الشيخ د/ أحمد الطيب: إذا فتحنا باب التكفير فلن ينجو أحد.. الجزء الأول - الطريق الى الله: سيدي.. لقد أحييت أجيلا من العدم - الطريق الى الله: رائعة من روائع عيسى عليه السلام - قضايا معاصرة: في ما جرى فى باريس .. محاولة للفهم تتجاوز الإدانة - قضايا معاصرة: حقنا في أن نغضب - الطريق الى الله: رائع حلم معاوية - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قصة قصيرة: خطوط الجدار - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم -  
الاستطــــلاع
تكرار نشر الرسوم في شارلي إبدوا ؟
إستفزاز للمسلمين
إسخفاف بالمسلمين
لتكرار القتل والإرهاب
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • أخبار الحوادث ليوم 27/1/2015
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم27/1/2015
  • الطريق الى الله
  • لعنة الدنيا
  • الإيمان هو الحياة
  • من علوم القرأن
  • ارقام فى القران الكريم
  • أقرضوا الله قرضاً حسنا..
  • السيرة النبوية
  • الهجرة ميلاد دولة
  • مغزى اتخاذ الهجرة مبدأً للتاريخ
  • الفتاوى
    فتـاوى الجماع وآدابه

    حدود نظر كلا من الزوجين إلى صاحبه.

    السؤال:هل يحق للرجل أن ينظر إلى جميع جسد امرأته, بمعنى أن تتعرى له تماما, أرجو الرد على ذلك لأن زوجتي ترفض ذلك لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: (ولا يتجردوا تجرد البعير)؟
    المفتي:الشيخ/حسين الغريب - من أبناء الجماعة الإسلامية.
    الإجابة:

    من الجائز شرعا للزوج أن ينظر إلى جميع بدن زوجته وللزوجة أن تنظر إلى جميع بدن زوجها وذلك لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* ِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ*).. والحفظ هنا يشمل الجماع والنظر وغير ذلك, فإذا جاز للزوج النظر إلى فرج زوجته وجاز لها ذلك، فما سوى الفرج أقل في ضرورة حفظه. قال الشيخ الإمام ابن تيمية رحمه الله: لا يحرم على الرجل شئ من بدن امرأته ولا لمسه لكن يكره النظر إلى الفرج, وقيل يكره إلا عند الوطء. وقال ابن قدامه في المغني: "ومباح لكل واحد من الزوجين النظر إلى بدن صاحبه ولمسه حتى الفرج لما روى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول الله عوراتنا, ما نأتي منها وما نذر؟ فقال لي: (أحفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك). رواه الترمذي وحسنه, ولأن الفرج يحل الاستمتاع به فجاز النظر إليه ولمسه كبقية البدن ويكره النظر إلى الفرج فإن عائشة رضي الله عنها قالت (ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط, وفي لفظ آخر.. ما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رآه مني)".

    ومن المعلوم أنه ليس كل ما تركه صلى الله عليه وسلم يعد سنة فقد يترك لدرء المفسدة وقد يترك لعدم موافقة الطبع أو لعلو القدر عن الفعل وغير ذلك. وعليه فليس على الزوج حرج في التمتع بالنظر إلى بدن زوجته وليس لها أن تخالفه في ذلك.


    عودة الى الفتاوى

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع