دار الإفتاء المصرية مثل أي جهاز فيهم الصالح وفيهم غير ذلك والأغلب فيهم الدين والصلاح أم عن العلم.. فأنا أثق في علمهم أكثر كثيرا من كثير من المؤسسات المشابهة في الدول الأخرى، إذ أن إدراكهم للواقع أعلى وإحاطتهم بمذاهب الفقهاء وأدلتهم أكثر فيما نعلم..
وقد تختلف معهم في بعض الأشياء ولكن لا تملك إلا أن تحترم منطقهم في الاستدلال ولا يوجد شخص يمكن أو يوافقك في كل ما تريد.
قد يكون فيهم من ليس أهلا لهذه المكانة التي وضع فيها ولكن هذا أمر موجود في كل مؤسسات الدنيا ولا ينبغي أن يكون ذلك سببا لإهدار الآخرين، ففتاوى لجنة الفتوى في الأزهر هي أضمن وأفضل ما يمكن أن ترجع إليها خاصة إن كانت فتاوى بعيدة عن السياسة..
|