English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
مظاهرات الإخوان في الجامعة؟
ستستمر
ستنتهي
لا أدري
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم22/10/2014
  • أخبار الحوادث ليوم 22/10/2014
  • فقه السنة
  • النية هى تمييز العبادات عن العادات
  • الآذان الأول والثاني في صلاة الفجر...
  • مقالات
  • مصر لا تدار من التليفزيون
  • أقوال غير مأثورة
  • الطريق الى الله
  • أحصاه الله ونسوه
  • رمضان دعوة للحياء

  • فتـاوى الزواج والطلاق

    حكم طلاق الغضبان وأنواعه..

    السؤال:ورد السؤال من الأخ ابو عبدالرحمن السكندرى ونصه: سب رجل زوجته وضربها فقام إليه ولده فضربه انتقاماً لأمه فغضب الزوج غضباُ شديداُ فقال للزوجة أنت طالق ثم أراد أن يراجعها بعد فترة وكانت هذه هي الطلقة الثالثة ويقول كنت غضبان، فسألناه هل كنت مدركاً لما تقول، فقال نعم ولكنني لم أكن أريده إنما استغضبني ولدي، فهل يجوز له أن يراجعها.. أفتونا مأجورين.
    المفتي:الشيخ/أسامة إبراهيم حافظ - من فقهاء الجماعة الإسلامية.
    الإجابة:

    سبق أن ذكرنا فتوى عن طلاق الغضبان من قبل ولكن نعيدها.

    بخصوص هذه الحالة يقول صلى الله عليه وسلم "لا طلاق فى اغلاق"، ويفسره البعض بالغضب المغلق للعقل.

    والغضب كما ذكر ابن القيم ثلاث درجات:

    الدرجة الأولى: التي لا تخرج الإنسان عن وعيه وعن اختياره، فهو واع لما يقول مختار ومريد للطلاق فهذا بإتفاق يقع طلاقه.

    الدرجة الثانية: هي أنه يفقد الوعى والاختيار فلا يعي ما يقول بحيث لو سأله أحد لقال لم أدر ما قلت وينعدم إختياره بالطبع، فهذا باتفاق لا يقع فيه الطلاق.

    أما الدرجة الثالثة: فهي موضع النزاع، إذ الغضبان فيها يكون واعياً لما يقول، لكن لشدة غضبه يفقد إختياره فيطلق وهو لا يريد الطلاق لأن شدة الغضب أعمته أن يختار عدم الطلاق وقد اختلف فيه العلماء.

    والأقرب فى مثل هذه الحالة الموصوفة أن الغضب كان شديداً أفقد الغاضب سيطرته على عقله وعلى اختياره فطلق دون رغبة منه، ولذا فإن الطلاق لا يقع.

     


    عودة الى الفتاوى

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع