English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  الطريق الى الله: رائع حلم معاوية - من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم -  
الاستطــــلاع
تقرير الكونجرس للتعذيب ؟
رغبة في التطهر
مناورة إنتخابية
فضح بلاد بعينها
الجميع
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم 21/12/2014
  • أخبار الحوادث ليوم 21/12/2014
  • دروس في الدعوة
  • التعذيب .. ذكريات ومذكرات
  • الأحكام
  • الحكم لله .. والحاكمية للشعب
  • حق التصويت بين الشهادة والوكالة
  • الطريق الى الله
  • أحصاه الله ونسوه
  • يا للرجـــال بلا دِيــن

  • فتـاوى الزواج والطلاق

    حكم طلاق الغضبان وأنواعه..

    السؤال:ورد السؤال من الأخ ابو عبدالرحمن السكندرى ونصه: سب رجل زوجته وضربها فقام إليه ولده فضربه انتقاماً لأمه فغضب الزوج غضباُ شديداُ فقال للزوجة أنت طالق ثم أراد أن يراجعها بعد فترة وكانت هذه هي الطلقة الثالثة ويقول كنت غضبان، فسألناه هل كنت مدركاً لما تقول، فقال نعم ولكنني لم أكن أريده إنما استغضبني ولدي، فهل يجوز له أن يراجعها.. أفتونا مأجورين.
    المفتي:الشيخ/أسامة إبراهيم حافظ - من فقهاء الجماعة الإسلامية.
    الإجابة:

    سبق أن ذكرنا فتوى عن طلاق الغضبان من قبل ولكن نعيدها.

    بخصوص هذه الحالة يقول صلى الله عليه وسلم "لا طلاق فى اغلاق"، ويفسره البعض بالغضب المغلق للعقل.

    والغضب كما ذكر ابن القيم ثلاث درجات:

    الدرجة الأولى: التي لا تخرج الإنسان عن وعيه وعن اختياره، فهو واع لما يقول مختار ومريد للطلاق فهذا بإتفاق يقع طلاقه.

    الدرجة الثانية: هي أنه يفقد الوعى والاختيار فلا يعي ما يقول بحيث لو سأله أحد لقال لم أدر ما قلت وينعدم إختياره بالطبع، فهذا باتفاق لا يقع فيه الطلاق.

    أما الدرجة الثالثة: فهي موضع النزاع، إذ الغضبان فيها يكون واعياً لما يقول، لكن لشدة غضبه يفقد إختياره فيطلق وهو لا يريد الطلاق لأن شدة الغضب أعمته أن يختار عدم الطلاق وقد اختلف فيه العلماء.

    والأقرب فى مثل هذه الحالة الموصوفة أن الغضب كان شديداً أفقد الغاضب سيطرته على عقله وعلى اختياره فطلق دون رغبة منه، ولذا فإن الطلاق لا يقع.

     


    عودة الى الفتاوى

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع