|
محاكمة الثوار , والمسئولية الجماعية عن هزيمة يونيو 67م
بقلم ا.هشام النجار
ما سطره شاعرنا الكبير فاروق جويدة قبل عشر سنوات على صفحات (دنيا الثقافة) بالأهرام.. كان بمثابة محاكمة للثورة.
ولكنها ليست محاكمة قاض يجلس فوق المنصة وينظر في أدلة الاتهام ويبحث في أركان الجريمة وظروف ارتكابها ثم يكتب حيثيات حكمه وينطق بالعقوبة.
إنما كانت محاكمة مثقف مكلوم اكتشف فجأة مع جيل بأكمله أنه قد خدع فيمن أعطاهم ثقته وبذلهم حبه وعلق عليهم آماله وسرح معهم بأحلامه.
* لذلك نجدها محاكمة شديدة التأثير قوية الوقع، فصولها أشبه بضرب السياط الملتهبة على الأظهر العارية لما تحويه من لوم مؤلم وعتاب قاس.
يقول جويدة:
* " هذه اللحظة ليست ملكا لي وحدي.. ولكنها ملك جيلي الذي حملته ثورة يوليو إلى أبعد نقطة في هذا الكون ثم ألقته مرة واحدة للخوف والضياع والمجهول.
إن مشكلة جيلي مع عبد الناصر أنه كان قصة حب كبيرة انتهت نهاية مفزعة.. ربما كانت من طرف واحد ؛ لأننا أحببناه ، ولا أعتقد أنه أحبنا بنفس الدرجة ، ولو كان عبد الناصر أحبنا لما بخل علينا بأكبر حلم حرمنا منه " .
لن نساير كاتبنا الكبير في تسلسل مقالاته وأفكاره.. ولكننا سنأخذ منها ما يناسب حجم هذا المقال وما يوصل جميع فصول المحاكمة التاريخية لقارئنا مع الاختصار بقدر الإمكان .
ولنبدأ بما أجمله كاتبنا الكبير بهذه التساؤلات المتعاقبة تعاقب السياط الملتهبة.. والتي جمع بها كل فصول المحاكمة في فصل واحد.
* يتساءل جويدة قائلا:
" لماذا أكلت ثورة يوليو كل أبناءها ابتداء بمحمد نجيب وانتهاء بعبد الحكيم عامر مرورا على البغدادي.. وزكريا محيى الدين.. والشافعي.. وصديق.. وخالد محيى الدين.. وحسن إبراهيم.. وكمال الدين حسين ؟
ما هي أسباب هذه النزعة الدموية التي واكبت مسيرة الثورة وتركت ظلالها في عمليات التعذيب والاعتقالات والسجون؟.
وهل أصبحت هذه الإجراءات سلوكا طبيعيا في حياتنا؟.
ولماذا أصبحت السجون في تاريخ مصر منذ قيام الثورة من الأماكن الهامة التي يرتادها الجميع في كل عصور الثورة تقريبا ؟
* لماذا لم تكمل ثورة يوليو انجازاتها من خلال تجربة ديمقراطية حقيقية؟.
* ولماذا هذا الإحساس الخاطئ لدى حكامنا بأننا شعب قاصر ولا نستحق هذه الديمقراطية ؟
* هل هذا البلد الذي أنجب كل هذه الرموز في العلم والفكر والإبداع والثقافة غير مؤهل لكي يحكم نفسه.. أنها مفارقة عجيبة !
* ولماذا غابت قضية الديمقراطية عن فكر وطموح زعيم سياسي في حجم عبد الناصر؟.
وهل هذا الذي حارب كل هذه المعارك قد عجز أن يحارب معركة مع الديمقراطية رغم رصيده الشعبي الخارق ؟
وهذا أيضا ما فعله السادات حينما ضاق ذرعا بالمعارضة وسجنها في ليلة واحدة .
* ما سر هذا العداء بين حكامنا وبين الديمقراطية ؟
* لماذا حارب عبد الناصر في اليمن؟.. ولماذا حدثت نكسة 67م ؟
* ولماذا حدث السلام مع إسرائيل في كامب ديفيد ؟
ولماذا فتح السادات المعتقلات رغم أنه بدأ بداية مبشرة حينما أغلق السجون وهدم أسوارها ؟
* هل انتهت ثورة يوليو بفكرها ؟
وماذا بقى منا الآن بعد أن سلكت مصر طريقا آخر بدأ بمشروعات الخصخصة وبيع القطاع العام وانتهى بطرد العمال من مصانعهم وهروب الفلاحين من أراضيهم ؟!! " .
* العقلانية الشديدة والعمق في قراءة التاريخ والبحث في الجذور والخلفيات هو أهم ما يميز شهادة الأستاذ الكبير فاروق جويدة..
* هو يتساءل: لماذا أكلت الثورة أبناءها ؟
* ويجيب عن التساؤل بموضوعية وإجابة نموذجية كما يفعل المعلم واضع الامتحان عندما يضع الأسئلة ويضع لها إجاباتها النموذجية التي يقيس على أساسها إجابات الطلاب.
لماذا أكلت الثورة أبناءها ؟
* هذا هو السؤال المحير الذي أغنانا جويدة عن إرهاق عقولنا وأجاب لنا عنه:
* فالثورة قد أكلت أبناءها لأنها قد سبقت وفعلت نفس الشيء مع الرموز التي سبقت جيل الثورة حيث:
* " تجاهلت تماما دور الزعامات السياسية في مصر قبل الثورة ابتداء بسعد زغلول مرورا على النحاس باشا .. من هنا بدأت ثورة يوليو أيضا في شطب أدوار أبنائها ، حدث ذلك مع محمد نجيب وحدث أيضا مع أعضاء مجلس قيادة الثورة ، وللأسف الشديد أن الذي حدث مع هؤلاء حدث مع تاريخ عبد الناصر نفسه بعد ذلك ، ومهما كانت التجاوزات والمآخذ على فترة حكم عبد الناصر إلا أن الأمانة تقتضى أن نضع الرجل في مكانه الصحيح من حيث الدور والانجازات " .
* ويعلق جويدة في موضع آخر بمرارة شديدة على تلك المصادرات للرموز وللأجيال وأدوارهم وتاريخهم قائلا :
"والشيء المؤسف أننا شوهنا تاريخنا كله : رموزه وأحداثه وأيامه ، ولم نترك نقطة مضيئة يمكن أن يلتف حولها أبناؤنا ليضعوا أقدامهم على الطريق الصحيح ، إن كل مرحلة صادرت ما قبلها ، وكل صاحب قرار ألغى من سبقه وبقيت على معابدنا بعض السطور المشوهة التي تحكى أحداثا لا نعرف من هم أبطالها الحقيقيون ، وإذا كانت القوانين تحاكم من يسطو على بيت أو يسرق دكانا ، فكيف لا نحاسب من يسرقون أدوار الآخرين وتاريخهم ؟؟ " .
* وفى نفس السياق وحول نفس المعنى يقول جويدة في موضع آخر من المقالات :
" جاءت الثورة وبدأت فترة طويلة للغاية من تصفية الحسابات مع ما كنا وما زلنا نسميه العهد البائد ، وتجاهلنا كل ما كان فيه من حسنات ، ثم كانت تصفية تجربة السادات نفسه بمجرد رحيله ، وسيطرت علينا لعنة بغيضة يمكن أن نسميها استباحة التاريخ ، ولم يكن ذلك فقط في المذكرات السياسية التي كتبها الضباط الأحرار ، ولكننا شوهنا كتب التاريخ التي يدرسها أبناؤنا ، وأصبح من السهل جدا أن تقرأ تاريخا مختلفا في كل مرحلة من المراحل .
* كان التاريخ في عهد عبد الناصر شيئا والآن نقرأ تاريخا آخر ، ولم نكن أمناء على الإطلاق في كل هذه المراحل تجاه تاريخنا رموزا وأدوارا وأحداثا " .
* وبنفس المنطق وبنفس الأسلوب يسطوا الثوار على أدوار الآخرين.. ولكن هذه المرة ليست أدوار أجيال سابقة بل أدوار بعضهم البعض !
* وهكذا صفى جميع أعضاء مجلس قيادة الثورة ولم يتبق منهم في النهاية إلا أنور السادات ، وكلمة السر في هذا الحدث الغريب هي ( الصراع على السلطة ) .. يقول الكاتب والشاعر الكبير فاروق جويدة :
* "هي قصة الصراع على السلطة ، ويبدو أنه بدأ مبكرا ومع الساعات الأولى لنجاح الثورة.. ولهذا كان من الضروري أن يختفي محمد نجيب بكل ما وصل إليه من شعبية في الشارع المصري ، وكان من الضروري أن يختفي خالد محيى الدين ويوسف صديق لأنهما أصحاب فكر ، ثم بعد ذلك اختفى البغدادي وكمال الدين حسين ، وفى مرحلة لاحقة اختفى زكريا محيى الدين ولم يبق في الساحة غير أنور السادات وعبد الحكيم عامر ، وانتهت قصة عامر مع نكسة 67م ليرث أنور السادات ثورة يوليو كلها رغم أنه كان أبعد الثوار عن مناطق الصراع ، وربما كان ذلك تأكيدا لذكائه الشديد ؛ حيث بقى حياته كلها تقريبا بعيدا عن مرمى نيران الصراع بين رفاق السلاح حتى جاءته الفرصة بعد رحيل عبد الناصر .
* من هنا يمكن أن يقال إن الثورة أكلت أبناءها واحدا واحدا .. اجتمعوا في البداية على محمد نجيب وشاركوا في عزله ثم بعد ذلك كان مسلسل سقوط الآخرين ولم يتعلم أحد منهم الحكمة من رأس الذئب الطائر " .
* وفى نظر فاروق جويدة فاغتيال الديمقراطية كان من أخطر الإجراءات التي اتخذتها الثورة ؛ لقد غابت الديمقراطية مع ظهور الثورة ولم نستطع إلى اليوم استردادها ، وهذا في حد ذاته سطو على مرحلة غنية من تاريخ مصر السياسي وإسقاط لتجربة ديمقراطية عاشتها مصر قبل الثورة في النصف الأول من هذا القرن ، يصفها جويدة بقوله :
"ومهما قيل عن أخطائها إلا أنها كانت تجربة وليدة تركت آثارها على الحياة السياسية والثقافية في مصر مع نهاية الأربعينيات ، ولعل ما وصل إليه مستوى الإبداع والحوار والثقافة في هذه الفترة يتجاوز ما نحن فيه الآن من حيث القيمة والتأثير والدور .
* إن مصر ما زالت حتى الآن تعيش على رصيد رموزها في هذه الفترة الخصبة " .
ويرى جويدة في غياب الديمقراطية بداية لكل الخطايا والانتهاكات التي ارتكبتها الثورة ، يقول :
" كان أخطر الإجراءات التي شاهدتها البلاد في أيام الثورة الأولى هو إغلاق أبواب الديمقراطية ، وهو أخطر إجراء في تاريخ مصر الحديث ؛ حيث جاءت بعده توابع كثيرة ابتداء بانتهاك حقوق الإنسان المصري وانتهاء باستباحة ممتلكات الناس مرورا على مصادرة كل شيء ابتداء بالفكر وانتهاء بالممتلكات " .
* أما الخطيئة الكبرى الأخرى التي ارتكبها الثوار ، وبها خطوا بنا خطوات كبيرة على طريق الهزيمة فكانت استبعاد أهل الخبرة وإقصاء أهل الكفاءة وتولية أهل الثقة من محدودي المواهب والقدرات ، يقول جويدة :
* " تتابعت حلقات التاريخ والأحداث واختفت وجوه وظهرت وجوه أخرى وحاولت الثورة في كل مراحلها تقريبا أن تلعب بكل التيارات وأن تضربها ببعضها البعض ، وسخرت اليسار حينا وأبعدته ، وغازلت الإخوان المسلمين أحيانا وسجنتهم ، ووضعت أهل الثقة في أعلى الأماكن وأسقطت أهل الخبرة إلى أسفل سافلين ، وبقى هذا السيناريو العجيب تتناقله الأجيال جيل بعد جيل ، وبقيت الديمقراطية حتى الآن أغلى أحلامنا وبقى صراع السلطة وأهل الثقة وأهل الخبرة أسوأ أمراضنا " .
* أهم ما في شهادة الكاتب والشاعر الكبير فاروق جويدة وهو واحد من أبناء ثورة يوليو ، أنه يحملنا جزءا كبيرا فيما حدث ؛ لأنه من الخطأ أن نصور أنفسنا كأننا مغيبين وأن هناك كائنات خفية تحركنا ، والأكرم لنا أن نعترف بأننا شاركنا في كل شيء حتى ولو بالصمت.
* كما أننا أيضا شاركنا في الانجازات حتى بالهتاف وكان ذلك أضعف الإيمان .
وأجمل ما في هذه الشهادة التاريخية القيمة ذلك التحليل العميق لمجمل ما حدث ، وفى هذه العبارات المقتبسة من مقالات جويدة سنجد تفسيرا منطقيا للأحداث ، وسنقرأ إجابة مقنعة عن كل سؤال سألناه لأنفسنا ، وإجابة عن كل سؤال سأله جويدة لمن خذلوه وخدعوه وورطوه مع جيله في أحلام غالية تحولت على أيديهم إلى كوابيس .
فالسبب الحقيقي فيما حدث كما يقول جويدة :
" أن الثورة لم تكن تحمل أفكارا واضحة من البداية ؛ فلم تكن هناك قضايا واضحة ترسخت في عقول الضباط الأحرار ، ولعل ذلك ما يبرر أن جميع الإجراءات التي اتخذتها الثورة في مراحلها الأولى كانت مجرد ردود أفعال ، ولم يكن هناك فكر واضح في أذهان ثوار يوليو أكثر من رفضهم للواقع المصري باختلاف مستوياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ولم تكن لديهم تصورات واضحة عن كيفية معالجة هذا الواقع .
ولعل السبب في ذلك هو التفاوت الكبير بين مكوناتهم فكريا واجتماعيا وإنسانيا ؛ كان بينهم شباب من أصحاب الانتماءات الفكرية أمثال خالد محيى الدين ويوسف صديق ، وكان بينهم من ينتمون إلى عائلات مصرية غنية ومعروفة أمثال عبد الحكيم عامر وزكريا محيى الدين ، وكان بينهم من اقترب من جماعة الإخوان المسلمين في فترة من حياته أمثال عبد الناصر وكمال الدين حسين وحسين الشافعي .. وهذا يعنى أن الضباط الأحرار كانوا رفاق سلاح ولم يكونوا رفاق فكر".
ويقرر جويدة فيما يشبه الحكم الأخير للقاضي بعد البحث والدرس والمداولة والحوار مع من تجاوبوا معه من الضباط الأحرار على صفحات الأهرام ، يقرر المثقف الكبير والشاهد على تلك الفترة التاريخية الحرجة وأحد أبناء الثورة.
* أن الثوار كانوا أضعف وأقل من أن يحكموا بلدا في حجم مصر ، كانوا غير مؤهلين سنا وتجربة وخبرة للنهوض بمصر والسير بها للأمام بالبناء على ما تحقق وبالاستفادة من سابق التجارب والخبرات .. يقول شاعرنا وكاتبنا الكبير :
" وجد شباب الثوار أنفسهم أمام وطن كبير حملت لهم الأقدار مسئولية حكمه ، وهم في الحقيقة غير مؤهلين بحكم السن والتجربة والخبرة لكي يخوضوا تجربة في الحكم بهذه الضخامة ، إن البلد الذي أصبحوا حكاما له يملك تراثا طويلا في الحكم ويضم مؤسسات تشريعية وتنفيذية لها رصيدها وتجاربها الثرية .
* ووجد ثوار يوليو أنفسهم ذات ليلة يحكمون أقدم دول العالم تاريخا وأكبر دولة عربية وواحدة من الدول المحورية بكل ثقلها السياسي إقليميا وعالميا ، وبجانب هذا كله فان هذه الدولة كانت تعيش تجربة حضارية متفردة عن المنطقة كلها منذ ما يقرب من قرن من الزمان ، اقتربت فيها من روح العصر بكل نماذجه الحضارية ، ابتداء بدار الأوبرا وانتهاء بجامعة القاهرة مع جيش عصري متطور وحياة ثقافية رفيعة في فنونها ، راقية في أذواقها ، مترفعة في غايتها ، ومع هذا الثراء الحضاري في الدولة بكل مؤسساتها ، كانت التجارب والخبرات المحدودة لدى الثوار في سلطة القرار " .
إلى هنا نكتفي بهذا القدر من الاقتباس من الشهادة الهامة للكاتب الكبير فاروق جويدة ، أردنا وضعها بين يدي استعراضنا لبعض ما قاله أهم رموز وشخصيات الثورة في مذكراتهم .
وفى المقال القادم بإذن الله سنبحث عن أصداء النكسة في كتاب (البحث عن الذات ) للرئيس الراحل أنور السادات .. فانتظرونا
| الإسم | SASOO |
| عنوان التعليق | وجه الشبه |
| ("والشيء المؤسف أننا شوهنا تاريخنا كله : رموزه وأحداثه وأيامه ، ولم نترك نقطة مضيئة يمكن أن يلتف حولها أبناؤنا ليضعوا أقدامهم على الطريق الصحيح ، إن كل مرحلة صادرت ما قبلها ، وكل صاحب قرار ألغى من سبقه وبقيت على معابدنا بعض السطور المشوهة التي تحكى أحداثا لا نعرف من هم أبطالها الحقيقيون ) كذلك حدث من بعض القيادات فى الجماعة الاسلامية بعد مبادرة وقف الغنف حيث اعتبروها بداية تاريخ الجماعة |
| الإسم | ابوايوب |
| عنوان التعليق | مفارقة عالمية |
| علي مستوي العالم اهل السلطة والحكم لايوجد كليات اوجامعات تدرس دراسة متخصصةللسياسيين والوزراء وغيرهم كل الاعمال لها كليات الطب الهندسة التجارةالفن الااهم وظيفة الحكم والسياسة لاتوجد دراسات ولامناهج ولاجامعات ولاكليات كله ارتجال وخبط عشواء.يعتمدون علي الممارسة والتجربةوهم في السلطة الصواب التأهيل قبل تولي السلطة.تحياتي للموقع وللاستاذ/فاروق جويدة. |
| الإسم | NNNNNNNNNNNNNNNNNNNNN |
| عنوان التعليق | CONSPECY BY MOSSAD |
| هذه لغوصة.
الثورة قامت بمساعدة الموساد وسىه لتمنع ثورة اخوانية وتمنع الاخوان من الحكم والعمل السياسى.
هذا كان هدف الثورة.
ما فعلته فى الواقع.
قتل وسجن واعدام الاخوان.
حل الأحزاب السياسية.
مصادرة الأموال والعقول وطردها من البلد نفيا وسجنا.
احضار العمال والفلاحين الأميين ليصفقوا على ذبحهموعلى الشىء وعكسه.
تدمير الجيش المصرى بالحروب 1956 و 1967 و 1973 واليمن وضرب قرى السعودية وقطع السودان مصدر الماء والطمى والثروة الحيوانية لتمويتنا جوعا لكى لا نحارب اسرائيل.
اعطاء اسرائيل سيناء والضفة والقدس وغزة لكى تكون لعبة يساوم عليها الحكام بدل من تحرير فلسطين ليضحكوا على شعوبهم 25 %من الأرض ونصر وهمى اسمه القدس الشرقية ليقبل الناس حل دولتين بعد التعذيب والاعياء والاحباط.
اعطاء الوقت اللازم لاسرائيل لتبنى قوتها النووية وتصبح واقع.
عبد الناصر وصدام كانوا عملاء الموساد لتحقيق هذا المشروع وتدمير الخلافة والوحدة الاسلامية ونشر الكفر والألحادوالعلمانية والشيوعية والداروانية وتدمير ثروات وأرواح المسلمين والمجانين تصفق على الفوضى لأنه لا عقل لها. |
عودة الى من التاريخ
|