|
لا السيوطي سيوطي ولا الطحاوي طحاوي , طرائف عن مواطن العلماء
بقلم الدكتور عبد الآخر حماد
انتساب المرء إلى قبيلته أو بلده أو صنعته أمر معروف مشهور ،وقد كانت العرب تنسب إلى قبائلها والعجم تنسب إلى قراها ،ثم صار الأمر إلى تعدد النسبة فترى الرجل ينسب إلى قبيلته ثم إلى بلده ،فيقال مثلاً : جابر بن زيد الأزدي البصري.. فهو من الأزد نسباً ،وموطنه البصرة.
وقد ينسب المرء إلى مكانين عاش في كل منهما زمناً فيقال مثلاً قبيصة بن ذؤيب الخزاعي المدني ثم الدمشقي .
- وفي علم مصطلح الحديث ما يعرف بالنسب التي على خلاف ظاهرها ،ويقصدون بذلك أن ينسب الراوي إلى مكان أو وقعة أو قبيلة أو صنعة ،ولا يكون الظاهر من ذلك مراداً ،بل لعارض عرض من نزوله ذلك المكان أو تلك القبيلة ونحو ذلك .
- وكثيرا ً ما يمر بي في أثناء مطالعاتي لسير أهل العلم بعض الطرائف المتعلقة بالمواطن التي ينسبون إليها ،وقد أحببت أن أعرض على القراء الكرام شيئاً من ذلك ،فأقول وبالله التوفيق :
السيوطي لم يكن أسيوطياً
النسبة إلى أسيوط أسيوطي أو سيوطي ؛لأن أسيوط يقال لها سيوط أيضاً ؛والإمام السيوطي يذكر في كتابه : "التحدث بنعمة الله " أن الذي تحرر له " بعد مراجعة كتب اللغة ومعاجم البلدان ومجاميع الحفّاظ والأدباء وغيرهم أن في أسيوط خمسَ لُغاتٍ: أسيوط بضم الهمزة وفتحها،وسيوط بتثليث السين"، أي : أُسيوط وأَسيوط وسُيوط وسَيوط وسِيوط.
وقد كنت أسمع شيخنا الشيخ محمد سويفي - وقد كان رحمه الله من كبار علماء أسيوط - كنت أسمعه إذا تكلم عن الإمام السيوطي يقول "السَّيوطي" بفتح السين ،وكنت أظن ذلك وهماً منه .. فلما رأيت ما ذكره السيوطي من لغات في أسيوط علمت أن الشيخ رحمة الله عليه إنما كان يتكلم عن علم وفهم ومعرفة .
ويقال إن سيوط كان هو اسم أسيوط في العصر الفرعوني وأن هذا الاسم يعني المحروسة أو مكان الحراسة .
والإمام السيوطي هو جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر الخضيري السيوطي المتوفى بالقاهرة سنة 911هـ ،وقد نسب رحمه الله إلى أسيوط مع أنه لم يكن من أهلها ،بل لم يثبت أنه قد دخلها قط، وإنما الثابت كما في كتابيه : "حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة " و" التحدث بنعمة الله " أنه رحمه الله ولد ونشأ وعاش بالقاهرة، وتحديداً في منطقة جزيرة الروضة، وله عن تلك المنطقة كتاب بعنوان : "كوكب الروضة ".
وإنما جاءت نسبته إلى أسيوط لأن أحد أجداده قد بني بها مدرسة وأوقف عليها أوقافاً.. وبها ولد والده الكمال ،فنسب إليها ،وله في تاريخها رسالة تسمى : "المضبوط في أخبار أسيوط".
وأما نسبة الخضيري فإلى محلة ببغداد لعل أحد أجداده كان منها كما ذكره في حسن المحاضرة .
وقد بقي السيوطي بالقاهرة إلى أن توفاه الله ،حيث دفن بحوش قوصون خارج باب القرافة عندما يسميه العامة الآن بوابة السيدة عائشة كما نقل الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف في تقديمه لكتاب : "تدريب الروي في شرح تقريب النواوي "، وعلى ذلك فالضريح الموجود بالمسجد المسمى باسم الإمام السيوطي في أسيوط لا صلة له به رحمه الله .
كما أن المحققين على أن الإمام السيوطي لم يعقب نسلاً ،مع أن هناك من ينتسب إليه في أسيوط وهم المعروفون ببيت "الجلالي "،وقد نقل الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف في المصدر المشار إليه آنفاً عن تيمور باشا أن أولئك المنسوبين إليه إما أنهم من نسل نظار المسجد أو خدمته .
والطحاوي ليس طحاوياً
طحا قرية من أعمال محافظة المنيا بصعيد مصر "أظنها تابعة لمركز سمالوط" ينسب إليها الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الشافعي ثم الحنفي ،المتوفى سنة 321 هـ،صاحب المتن المعروف باسمه في العقيدة ، وصاحب المختصر في الفقه الحنفي ،وله كذلك شرح مشكل الآثار وشرح معاني الآثار غير ذلك .
وقد انتسب الإمام أبي جعفر رحمه الله إلى قرية طحا مع أنه لم يكن من أهلها ،وإنما كان كما يذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان (4/22) من قرية قريبة من طحا يقال لها: (طَحْطُوط ) ،فكره أن يقال: طحطوطي فيُظن أنه منسوب إلى الضراط ،فانتسب إلى طحا ،والمفهوم من كلام ياقوت أن كلمة طحطوط تعني الضراط ،وإن كنت لم أجد ذلك في ما بين يدي من المعاجم اللغوية.
هذا فيما يتعلق بانتسابه المكاني ،أما انتسابه المذهبي فقد رأينا أنه يقال له الشافعي ثم الحنفي ،وذلك أنه كان في أول أمره شافعياً يقرأ على خاله المزني وهو من تلاميذ الإمام الشافعي رحمه الله ،لكنه لما بلغ العشرين من عمره ترك المذهب الشافعي وتحول للمذهب الحنفي ،وقد قيل في سبب ذلك إن خاله قال له يوماً : والله لا جاء منك شيء ،فغضب من ذلك وانتقل للمذهب الحنفي ،فلما صنف مختصره في الفقه قال : رحم الله أبا إبراهيم –يقصد المزني- لو كان حياً لكفر عن يمينه كذا في تذكر ة الحفاظ للذهبي ( 3/809).. أي أنه بتأليفه لذلك الكتاب قد جاء منه شيء ، وقيل بل كان سبب تحوله أنه كان يرى خاله يديم النظر في كتب أبي حنيفة ذكر ذلك الداودي في طبقات المفسرين (1/74) .
والمطيعيان ليسا من المطيعة
المُطيعة قرية من قرى مركز أسيوط بمحافظة أسيوط ينتسب إليها اثنان من أهل العلم المعاصرين ولكل منهما حكاية :
أما أولهما فهو الشيخ محمد بخيت المطيعي المالكي ثم الحنفي مفتي الديار المصرية السابق المتوفى عام 1354هـ -1935م
وقد ذكر الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في رسالة له بعنوان التحول المذهبي منشورة ضمن كتابه النظائر أن الشيخ محمد بخيت رحمه الله كان من بلدة تسمى القطيعة فغير اسمها إلى المطيعة وانتسب إليها ،هكذا ذكر الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في الكتاب المشار إليه صـ 169.
- إلا أن أخي الشيخ محمد ياسين -وهو مطيعي الأصل – قد أخبرني حين سألته عن ذلك الأمر بأن الشيخ محمد بخيت لم يكن أصلاً من المطيعة ،وإنما كان من قرية أخرى تسمى الغُرَيِّب وهي قرية مقابلة لقرية المطيعة على الجانب الشرقي من النيل تتبع الآن مركز ساحل سليم، لكنه أكد لي أن المطيعة كانت بالفعل تسمى القطيعة ،وأن الشيخ محمد بخيت هو الذي غير اسمها وانتسب إليها ،رغم أنها ليست بلدته الأصلية .
- وقد ذكر لي أن مصدر تلك المعلومات هو حفيد الشيخ محمد بخيت "ابن بنته"،وهذا الحفيد هو في نفس الوقت ابن عم الشيخ محمد ياسين ،فزوجة عم الشيخ محمد ياسين هي ابنة الشيخ محمد بخيت رحمه الله ،ولا شك أن معلومة أن الشيخ كان من الغُريب وليس من المطيعة هي المعلومة الأحرى بالقبول لكونها صادرةً عن أهل الشيخ وأحفاده فهم أدرى ببلدة جدهم .
والظاهر أنه كره اسم القطيعة لما فيه من معنى القطع والبعد والهجر فغير اسمها جرياً على سنة النبي صلى الله عليه وسلم في تغيير الأسماء القبيحة ،لكن لم يتضح لنا السبب في تركه الانتساب إلى بلدته الأصلية وانتسابه إلى المطيعة ،إلا أن المعروف أنه كانت هناك علاقات قوية بين القريتين المتقابلتين ومنها ما رأيناه من تزويج الشيخ لبعض بناته ببلدة المطيعة فكأنه اعتبر المطيعة أيضاً بلدته فانتسب إليها .
والشيخ محمد بخيت كان مالكياً ثم تحول إلى المذهب الحنفي ،فهو في ذلك يشبه الإمام الطحاوي في تحوله من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي ، وبينهما وجه شبه آخر وهو أن كلاً منهما لم ينتسب إلى بلدته ،لكن الإمام الطحاوي لم يستطع تغيير اسم قريته فانتسب إلى غيرها .
أما الشيخ محمد بخيت فقد استطاع كما رأينا تغيير اسم القرية المقابلة لقريته وانتسب إليها ،ويبدو أنه كان ذا منزلة عند أولي الأمر مكنته من ذلك ،أو أنه فعل بعد ذلك بعد تبوئه منصب مفتي الديار .
وها هنا لفتة طريفة وهي أني ما قابلت أحداً من أهل المطيعة وسألته عن بلدته إلا قال إنه من "المَطيعة " بفتح الميم وليس بضمها ،وهم يقولون عن أنفسهم إنهم "مَطايعة " بفتح الميم أيضاً ،فقلت: لعل ذلك من أثر التسمية القديمة ،فإنهم لما غُير اسم بلدتهم ظلوا محتفظين بالوزن الذي كانت عليه كلمة قَطيعة وهو فَعيلة.. فلذا صاروا يقولون عنها مَطيعة وليس مُطيعة ،هكذا أظن والله أعلم.
أما العالم الثاني الذي ينسب إلى المطيعة فهو الشيخ محمد نجيب المطيعي الفقيه المحدث المتوفى بالمدينة النبوية سنة 1406هـ- 1985م .. وهو صاحب تكملة المجموع شرح المهذب وهو الشرح الذي بدأه الإمام النووي فتوفي قبل أن يتمه ،فشرع في تكملته السبكي رحمه الله ،فمات دون أن يتمه أيضاً ،فأكمله الشيخ المطيعي رحمه الله .
وكما أن المطيعي الكبير لم يكن أصلاً من أهل المطيعة فإن المطيعي الصغير لم يكن أيضاً من المطيعة ،وإنما هو من قرية (الطوابية ) ،وهي من قرى أسيوط أيضاً ،كانت تابعة فيما مضى لمركز أبنوب ،وهي الآن تابعة لمركز الفتح .
وقد جاءت نسبة الشيخ محمد نجيب المطيعي إلى الطوابية في معجم البابطين للشعراء العرب في القرنين التاسع عشر والعشرين .. وذلك نقلاً عن مقابلة صحفية مع ابن الشيخ المطيعي رحمه الله ،كما ذكر ذلك أيضاً الأستاذ عباس السيسي في كتابه "حكايات عن الإخوان ".
أما السبب الذي جعل الشيخ ينتسب إلى المطيعة وليس إلى الطوابية فلم أتمكن من معرفته حتى الآن .. وإن كنت سمعت من بعض الناس أن هذا الاسم بكامله أي: محمد نجيب المطيعي .. ليس الاسم الحقيقي للشيخ ،وأن اسمه الحقيقي هو محمود إبراهيم .. وأنه كان مطلوباً لدى السلطات المصرية لنشاطه الدعوي فقام بالحصول على جواز سفر مزور باسم محمد نجيب المطيعي.. فعرف بهذا الاسم واشتهر ونُسي اسمه الأول .
هكذا سمعت لكني لم أستطع التأكد من ذلك من مصدر موثوق به فالله أعلم .
| الإسم | هشام |
| عنوان التعليق | ابداع العالم |
| بارك الله فيك أيها الشيخ الحبيب وفتح الله عليك . |
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | هللت اهلا |
| ما اعذب حديثك وما اجمله يامن تعلقت بك القلوب واشتاقت نفوسنا لرؤياك تعلمنا منك الكثير والكثير نتمني ان لاتحرمنا من اطلالتك البهية حتي لو مرة كل اسبوع فوالله ان الشوق والحنين اليك يزداد ويزداد رجاء الي فضيلة الدكتور ناجح ان يجعل لفضيلة الشيخ العلامه الفهامه الدكتور عبد الاخر حماد بابا كاملا بالموقع لعشاقه ومحبيه ومريديه |
| الإسم | اسلام عادل |
| عنوان التعليق | اين الصواب |
| الحقيقة ان تاريخ العائلات في صعيد مصر قد حدث به تلاعب كبير علي مر التاريخ وذلك نتيجة لاعتقاد خاطئ وهو ان العرب افضل من الفراعنة ولذلك فأن معظم العائلات المنحدرة من اصول فرعونية حاولت تزييف ذلك عن طريق ايجاد نسب عربي لهم علما بكون الفراعنة افضل نسبا من العرب فالمصريين افضل الاعاجم واشرفهم نسبا ولذلك نجد مثلا ان عائلة مسعود اعرق عائلات ابنوب وبالرغم من كونها من اصول فرعونية ملكية مأئة بالمئة الا انها انتسبت خطأ لبني رزاح وهذا مخالف للحقيقة لان الاصل العرقي لا يجب انكاره خاصة اذا كان اصلا مشرفا كلاصول الفرعونية التي ضربت في اعماق التاريخ وامام ناظرها نبعت الحضارة الانسانية وتفجرت علوم المعرفة |
| الإسم | صفاء الضوي العدوي |
| عنوان التعليق | تلميذ الشيخ الدكتور عبد الآخر |
| فن الترجمة لأعلام الأمة لا يقدر عليه إلا الكبار ، ولأن الشيخ الدكتور عبد الآخر من الكبار فقد جاء كلامه حلوا ممتعارصينا محققا .
حفظ الله شيخي أبا عمر وبارك في عمره، ونفعنا بعلمه .
|
| الإسم | ابو أحمد المصرى |
| عنوان التعليق | بارك الله شيخنا |
| اشتقنا اليك |
| الإسم | تلميد محب وعاشق |
| عنوان التعليق | عشقا شيخى |
| شيخناواستادناوالله نفوستاشوقالرؤياك يامن تعلمناالحياء على يديك فى مسجدالرحمةنسال ان يزيدك علماورفعةوان نقرالك السيره الطيبة ونتمى ان نرى ونسمع مقالات للشيخ محمود شعيب بارك الله في القاءيمن على الموقع رئيس التحرير شيخنا واستازنا الدكتورناجح ابراهيم |
| الإسم | تلميد محب وعاشق |
| عنوان التعليق | عشقا شيخى |
| شيخناواستادناوالله نفوستاشوقالرؤياك يامن تعلمناالحياء على يديك فى مسجدالرحمةنسال ان يزيدك علماورفعةوان نقرالك السيره الطيبة ونتمى ان نرى ونسمع مقالات للشيخ محمود شعيب بارك الله في القاءيمن على الموقع رئيس التحرير شيخنا واستازنا الدكتورناجح ابراهيم |
| الإسم | هلال الباقوري |
| عنوان التعليق | جزى الله شيخنا الشيخ عبدالاخر حماد على التوضيح |
| نعم الشيخ معه حق في كل ماقاله
فالآن اختلط الحابل بالنابل وكل شي اصبح لايعرف لا اصله ولا فصله
كم نسمع ان فلان اوعلان يرجع نسبه الى الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ابعد مايكون عن النسب وايضا ابعد مايكون ابعد عن هديه عليه الصلاة والسلام وكذلك الذين ينسبون انفسم بفتح الياء او ينسبون بضم الياءحتى وان كانو صادقون فيما يدعون اين هم من افعالهم واعمالهم
رضي الله عن سلمان الفارسي حينما كانوا الصحابه يفتخرون بانسابهم ولكنه رضي الله عنه قال قولته التي تكتب بماء الذهب انا ابن الاسلام وحينما علم محمد عليه الصلاة والسلامة بمقولة سلمان الفارسي فرح عليه الصلاة والسلام بامي وابي قال سلمان منا ال البيت
فالنسب الحقيقي هوا الدين والعقيده واخوة الدين اقوى من اخوة النسب ولا حرج ان يعرف الانسان نسبه بس المهم ان يكون موالي لله والرسول والمؤمنين
لان يوم القيامهالنسب لايغنيه عن عمله وجزاكم الله خير والله اسأل ان يهدينا الى سواء السبيل |
| الإسم | أبوالبراء الشامي |
| عنوان التعليق | شيخ العقيدة والجهاد |
| الشيخ عبدالاخر حفظه الله من المشايخ الذي يأخذ بقولهم وهو من المشايخ الكبار اصحاب المنهج السديد بأذن الله نحسبه كذالك ولا نزكي على الله احد وهذه ابيات في المشايخ والعلماء الذي يجب ان يؤخذ منهم العلم :
لا تأخذ العلم إلا عن جهابذة
بالعلم نحـيا وبالأموال نفديه
أما ذووا الجهـل فأرغب عن مجالسهم
قد ضل من كانت العميان تهديه
|
| الإسم | محمد |
| عنوان التعليق | استدراك |
| السلام عليكم ورحمة الله
الشيخ عبد الاخر له مكانة عظيمه فى قلوبنا منذ امد بعيد فقد كنا نعرفه بدقه تحقيقه العلمى فى المسائل زاده الله منه وان كان من تعليق على هذا المقال الرائع فهو فى نقطة ليست دات اهميه وانما دفعنى اليها حب نشر المعلومه وان كانت بعيدة عن تخصص الشيخ او انها للتخصصات القليله الا وهى قوله (ويقال إن سيوط كان هو اسم أسيوط في العصر الفرعوني وأن هذا الاسم يعني المحروسة أو مكان الحراسة )والحقيقه ان اسم اسيوط لا يعنى الحراسه ولكنه مشتق من (وب واووت) وهى كلمه مصريه قديمه وتعنى فاتح الطريق فكلمة وب هى الفعل يفتح وفاتح وكلمة واووت تعنى الطريق وقد اتخذت من الذئب رمزا لها لكثرة الذئاب بهذا المكان فعبد فى العصور القديمه وتقرب اليه المصرى القديم ليفتح له الطريق فى سفره ومن هنا كانت وب واووت والتى اخذت تتطور الى ان صارت سيوت ثم ابدلت التاء طاءا لقرب المخرج والتعاقب فصارت سيوط |
عودة الى من التاريخ
|