English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: في القدس.. للشاعر الفلسطيني تميم مريد البرغوثى.. مهداه للدكتور/ زقزوق - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع -74- كوسوفا تؤكد استقلالها.. وشيخ الأقصى يوصى بالقدس قبل سجنه - السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
برامج ومسلسلات شهر رمضان الكريم
سأقاطعها
سأتابعها
سأتابع الجاد منها
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. السبت 31 يوليو 2010
  • النشرة الاقتصادية ... السبت 31 يوليو 2010
  • مقالات
  • أزمة زواج الأقباط بين الإسلام والعلمانية
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • ما هي حدود الحلال والحرام في مهنة المحاماة؟
  • هل يجوز العزاء بعد ثلاثة أيام؟
  • اللقاء الأسبوعي

    \"قبل أن تخافوا على الإسلام.. خافوا على أنفسكم\" -ج6- والأخير من حوارنا مع د/ عدنان النحوي

    حاوره وقدم له د/ ناجح إبراهيم

    نلتقي مع الجزء السادس والأخير من حوارنا مع العلامة د/ عدنان النحوي.. ذلك العالم الفلسطيني الكبير الذي ينحدر من أسرة طيبة صالحة حملت على عاتقها رسالة الإسلام والدعوة إلى الله في فلسطين وخارجها سنوات طويلة .. وتحملت الكثير والكثير من أجل الدفاع عن فلسطين أرض الإسلام السليبة .. حتى أن الانجليز نسفوا بيت أسرته في صفد في الثلاثينات من القرن الماضي قبل أن يعرف الناس معنى نسف منازل المجاهدين والذي استمر في فلسطين حتى اليوم.

    وقد تدرج د/ عدنان النحوي في سلك إحدى الحركات الإسلامية الكبرى في فلسطين والوطن العربي.. حتى وصل إلى رأس  هذه الجماعة وأصبح مراقبا ً عاما ً لها في فلسطين..  كما أخبرني العلامة د/ سليم العوا .

     ولكن حدث خلاف بينه وبين قادتها الآخرين حول الطريقة المثلى للتعامل مع قضية فلسطين .

    ونتج عن هذا الخلاف استقالة د / عدنان النحوي من هذه الحركة .. وحينها قامت القيامة عليه .. وقامت الدنيا ولم تقعد ضده.. وحورب حربا ً شديدة حتى أن د / سليم العوا أخبرني أن بعض تلاميذه قاطعوه لمدة تزيد على 15 عاما ً كاملة .. وكانوا لا يلقون عليه السلام .. وكأنه غير مسلم على الإطلاق .

    وقد فوجئ ضيفنا بهذه العصبية الجاهلية الشديدة .. ورأى أنها أضر على الإسلام من كل شئ .

     وهذا ماحدا به جديا للتفكير في مدرسته الدعوية الجديدة التي سماها " لقاء المؤمنين " وتحمل فكرتها الرئيسية أن يكون الولاء لله ورسوله مقدما على سائر الولاءات  الأخرى .

     وأن يكون هذا الولاء العظيم فوق الولاء للجماعات والحركات والأحزاب والتجمعات حتى لو كانت إسلامية.

    وأن كل موالاة بعد ذلك تنبع من هذه الموالاة.. فتوالى الصالحين حتى وإن لم يكونوا في جماعتك.. وأن يكون سلم الموالاة التصاعدي مرتبطا مع إيمان العبد وصلاحه وليس مع مكانته التنظيمية.. فنحب من يحبه الله ورسوله حتى وإن كنا لا نعرفه وليس عضوا ً معنا في الجماعة أو الحركة الإسلامية .

     ونبغض من يعصى الله ورسوله حتى وإن كان من أقرب الناس إلينا.

     وقد كتب  ضيفنا كثيرا ً في هذا السياق.. وخاصة في كتابه النفيس " مصارحة ونصيحة مراجعات دعوية ووقفات إيمانية"  .

     وقد أهداني الرجل كل كتبه وتجشم من العناء الكثير والكثير ليرسلها إلي ّ من السعودية بالبريد السريع.. رغم سنه ومكانته.

    وقد أعجبني هذا الكتاب أكثر من كتبه الأخرى.. ووجدت فيه فكرا مخلصا راقيا يفيد كل الحركات الإسلامية ويطورها ويحسن أداؤها.. ويجعلها تقدم الولاء للدين على الولاء التنظيمي للحركة.. وأن يكون هناك ترتيبا ً صحيحا ً لسلم الموالاة وهذا يذكرني بكتاب قديم كتبته منذ أكثر من عشرين عاما ً اسمه " سلم الموالاة " وكتابا ً آخر اسمه " سلم المعاداة " وكلاهما ضاع في ظل الظروف العصيبة التي كانت تمر بنا وقتها. 

    ونحن اليوم مع اللقاء الأخير مع العلامة د/ عدنان النحوي نطلب من كل القراء الدعاء له لأنه مريض جدا ً .. ويحتاج إلى دعائكم ودعاء كل الصالحين.

    والآن مع هذا الجزء الهام جدا ً من حوارنا معه

    مرحبا ً بكم مجددا ً في الجزء السادس من حوارنا والذي سنخصصه لمناقشة قضايا الدعوة الإسلامية المعاصرة ؟

    أهلا بكم وسهلا ً .. وأشكركم على تنفيذ كل ملاحظاتي السابقة التي أبديتها في الأجزاء الأولى .

    كيف حال صحتكم اليوم ؟ عافاكم الله؟

    إنا مريض جداً.. وشبه ملازم للفراش باستمرار وأولادي الأطباء يقومون بالعناية بى ورعايتي.. وأطلب من القراء الأعزاء والصالحين الدعاء لي.

    حدثنا عن المراحل الدعوية التي عشت فيها باختصار ودون ذكر أسماء ؟

    نعم.. لا أنكر أنني في مرحلة من مراحل حياتي.. وأنا في قلب الدعوة الإسلامية.. كنت أدعو الناس لينضموا إلي حزب أو جماعة معينة .. ثم مع الأيام والسنين رأيت كيف أن أبناء هذا الحزب أو ذاك ملكتهم العصبية العمياء لحزبهم ولرجاله.. حتى أصبحوا لا يرون الإنسان مسلما ً أو مؤمنا ً إلا إذا دخل هذا الحزب.

     ولا يعينون مسلما ً إذا احتاج إلي العون إلا أن يكون من حزبهم أو جماعتهم.

     ولو كان لهم ساحة يملكون بها مدارس أو أعمالا ً تجارية.. لا يدخلون فيها إلا من كان منهم .. من جماعتهم أو حزبهم.. فتفرقت الأمة شيعا ً وأحزابا ً وأهواء ً.. وأصبحت الأخوة الإيمانية ليست كما أمر الله ورسوله لتقوم بها أمة واحدة.. ولكن ضيقت وخنقت في أخوة حزبية ضيقة  وهذا أفقد الأخوة الإيمانية  معناها الواسع العظيم وحصر الولاء العظيم لله ولرسوله وللمؤمنين كافة بحسب درجة إيمانهم في زاوية ضيقة جدا ً تضر ولا تفيد. 

    هل تذكر قصصا ً آو أدلة واقعية عملية رأيتها بعينك جعلتك تغير طريقة دعوتك السابقة ؟.

    أروي لك  بعض القصص الواقعية التي حدثت  ورأيتها بنفسي  وكتبت بعضها في بعض كتبي وخاصة كتاب مراجعات دعوية :

    " تقدمت فتاة مسلمة عارفة بدينها وبكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) على قدر ما , تقدمت لتعمل مدرسة في مدرسة إسلامية .. فكان شرط قبولها إن تدخل في جماعة معينة كانت المدرسة تابعة لها..  ولما رفضت  لم يتم قبولها .. ورفض طلبها .

    وتقدم رجلان لوظيفة مدرس لمادة التاريخ.. أحدهما يحمل شهادة بكالوريوس في التاريخ , والآخر لا يحمل شهادة في التاريخ  ولكنه يحمل  شهادة في علوم أخرى..  ولكنه أخ للمسئول في هذه الحركة, فتم تعيين هذا الرجل قريب المسئول.

    ولماذا لم تحاول تصحيح هذه الأخطاء لهؤلاء الإخوة الذين يقعون في هذا التعصب الممقوت حتى تستقيم الأمور ؟

     كنت أقوم بذلك باستمرار .. ولكن النتائج دائما ً كانت متواضعة .. لأن التعصب الممقوت أصبح مترسخا ً في نفوس البعض ويتم توريثه للأجيال اللاحقة  .. ففي حوار بيني وبين بعض إخواني.. وحينما  اعترضت على أمر ما .. مع بيان الحجة من كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) ومن أحداث الواقع وردها إلى منهاج الله.

     قال لي أحد الإخوة المشاركين في الحوار :

     اسمع يا آخى : " إن شيخنا رسم لنا دائرة , كل من كان داخل هذه فهو منا ونحن منه , وكل من كان خارج هذه الدائرة فهو ليس منا ولا نحن منه " !

    فأجبته : " يا آخى الكريم إن الله سبحانه وتعالى رسم لي وللمؤمنين كافة دائرة , فمن كان داخل هذه الدائرة فهو منى وأنا منه , ومن كان خارجها فهو ليس منى ولا أنا منه ." فأي الدائرتين أصدق عند الله ؟!

    وكأن بعض الحاضرين أفاق من غفوة طويلة كان فيها.

     فقال: نعم صدقت !

    ولكن سرعان ما يعود لغفوته وللعصبية القاتلة التي هي الداء الأعظم الذي ينال بعض الحركات الإسلامية اليوم !                                                                                                       

    وماذا كان أثر هذه الحوادث عليك ؟

    كثرة هذه الحوادث نبهتني لأبدأ أفكر كما لم أكن أفكر من قبل , وأتساءل :

    إن الخطأ  في هذا الأمر بين وجلي..  فلماذا يقل الجميع  هذا خطأ , ولماذا يسكتون عنه , ولا يحاول أحد إن ينصح أو يعالج أو يعظ ؟!

    ورأيت أن الأخطاء تتراكم  لتصبح  أكواما عالية تحجب الرؤية ,ويعتاد الناس عليها  حتى يروها صحيحة مقبولة , والنص القرآني جلي مشرق بين تخالفه هذه الممارسات الخاطئة ؟!

    إنها ظاهرة عجيبة تلك هي العصبية الحزبية الجاهلية التي تجعل ولاء المسلم الأول ليس لله , وعهده الأول ليس مع الله , وحبه الأكبر ليس لله ورسوله .

    لقد أصبح  بعض الأفراد يأخذ الدين هوى في نفسه لهؤلاء أو هؤلاء , وكأنه لا يقرأ القرآن ولا السنة ولا اللغة العربية , فيقع في معصية بعد معصية دون أن يشعر بذلك , أو إنه يقرأ بعينيه وقلبه غائب  !

    لماذا لم تحاول النصح من مكانك مرات ومرات وتغير بعض الأخطاء قدر استطاعتك ؟

    لقد حاولت النصح قدر جهدي حيثما كنت , ومع أي مسلم أو جماعة ولكنى شعرت أنه من الصعب أن تقبل نصائحي ولو رافقتها كل حجج القرآن والسنة !

    وفى هذه الأجواء لم يكن هناك تبليغ لرسالة الله كما أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة وتعهدهم عليها , كان هناك تبليغ لرسالة شيخ أو عالم تبليغا لا يرتبط بمنهاج الله ولا ينهض إلى مستواه , ويظل قول الشيخ هو الأعلى وهو القول الفصل , دون أن ترافقه حجة من منهاج الله, كما هي سنة العلماء الربانيين  في الإسلام .

    ما هو أثر هذا الداء بالذات على الدعوة الإسلامية عامة والحركة الإسلامية خاصة  من خلال تجربتك الذاتية الطويلة والثرية ؟

     لقد أثر على الدعوة الإسلامية تأثيرات سلبية كثيرة  فقد تعطلت طاقات المسلم , وأخمدت المواهب , أو انحرفت وتفلتت.

     وحسبك اليوم ما تسمعه من شعارات متناقضة, ومزايدات هائجة, وفتاوى يضرب بعضها بعضا, وكلما مضى يوم ترى التمزق يزيد والهوان يشتد , والهزائم تتوالى , والديار تتساقط..  ومع ذلك يظل بعضهم يتغنى ببطولاته..  وكأنه منتصر هزم الأعداء كلهم وحرر الديار !

    ما هي أهم العصبيات  الجاهلية المذمومة التي أصابت المسلمين اليوم ؟ 

    ومن أخطر أشكال هذه العصبيات ما يلي:

     عصبية الإنسان لنفسه وهواه على غير حق..  ودعما ً للباطل!

     العصبية العائلية على غير حق.. ودعما ً للباطل!

     العصبية الحزبية التي يفسد فيها الولاء وتتمزق بها الأمة.

     العصبية الوطنية والإقليمية والقومية على غير حق..  ودعما ً للباطل.

    هل يمكنك أن توجز لنا ملاحظاتكم على مسيرة العمل الإسلامي بصورة عامة وفى نقاط محدودة ؟

    تفرق المسلمين في الأرض: أقطارا ً ومصالح وأهواء وأحزابا , وتمزقهم وانفراط أخوة الإيمان , مما يخالف النصوص المحكمة في الكتاب والسنة .

    غلبة العصبيات الجاهلية: العائلية والشخصية والوطنية والإقليمية والقومية , والحزبية , فتمزقت بذلك روابط الإيمان .. علما بأن الإسلام أعاد صياغة العلاقات البشرية كلها صياغة إيمانية ربانية طهرها من جميع أنواع العصبيات الجاهلية ونوازعها.. وربطها كلها بالإيمان والتوحيد وما يتبعها من ولاء وعهد وحب ومسئوليات وحقوق.

    غياب النصيحة: حتى أصبح الحال أنك لو نصحت بأرق الأساليب مع البينة من الكتاب والسنة , فأنك تصبح في نظر من نصحت عدوا ً .

    لم يعد الولاء الأول لله ولا العهد أول مع الله ولا الحب الأكبر لله ورسوله, وغابت كذلك معان من خصائص الإيمان والتوحيد.. فاضطرب الإيمان في نفوس الكثيرين.

    لم تعد الجنة والدار الآخرة ورضوان الله هو الهدف الأكبر والاسمي للمسلم, بل أصبحت الدنيا بكل غرورها هي المسيطرة على الكثيرين من المنتسبين إلى الإسلام.

    لم يعد المسلمون يبذلون في أي ميدان على أساس النهج والتخطيط وتحديد الهدف الرباني ,والدرب الرباني الموصل إلى الهدف.. والوسائل والأساليب الربانية الضرورية لتحقيق الهدف.. والإعداد لذلك كله.. حتى إن كلمة النهج والتخطيط أصبحت غريبة على الأذهان والنفوس, وكأنها غير متقبلة ! فغلب الارتجال والاندفاع والشعارات وضجيجها, لينتقل بعض المسلمين من مأزق إلى مأزق , ومن خطر إلى خطر , ومن مأساة إلى مأساة أوسع .

    وهذا الواقع الممتد أمامنا ينطق بذلك!

    غلبة الشعارات العاطفية ودويها وضجيجها , وكأنها هي كل الفكر والنهج والهدف والوسائل..  فإذا سقط شعار قام شعار أخر يدوى بديلا ً منه ,وتمضى المآسي بين ضجيج الشعارات التي تلهب الجماهير فيندفعون إليها بعاطفة جياشة وعقول طائشة , حتى يجدوا أنفسهم في ضياع ,أو فتنة أو مأساة جديدة لا تغنى عنها كل الشعارات ,ويختفي أصحابها في خيبة يتدارون وراء حجب من شعارات جديدة .

    تحولت مواقف المختلفين إلى صراع على الدنيا وزينتها: ويتنافسون عليها لا على الدار الآخرة..   ففتحت بذلك أبواب واسعة للأعداء يتسللون منها إلى قلب العالم الإسلامي.. يغزونه بالأفكار الضالة المضلة.. وبالفتن والفواحش وبزينة الدنيا وشهواتها.. مع الغزو العسكري كلما لزم الأمر حسب خطتهم التي يغزون بها.

    فرقة وتمزق , وصراع وأهواء , وشعارات وضجيج , وعدم إعداد , والاندفاع في نشاط غير مثمر: كالانتخابات وأجوائها , والمجالس النيابية ومآسيها , والارتجال في بذل الدماء والمال والجهد على غير خطة أو نهج والصراعات حولها , وتنافس الدنيا , حيث استهلكت هذه الأجواء معظم طاقة العمل الإسلامي.

    وبعد مضى قرن أو أكثر ماذا كان الحصاد والجني ؟!

    ما السر في تعثر حركة العمل الإسلامي بين الحين والآخر .. فينهض تارة ويكبو تارة؟ 

    لقد مر العمل الإسلامي بتجارب قاسية مريرة.. كان يفترض أن يستفيد منها ..  لقد أصاب الفشل العمل الإسلامي في مواقع كثيرة من العالم الإسلامي.

    ووضح أنه لم يستفيد من التجارب التي مر بها العمل الإسلامي, ولم تدرس الأخطاء دراسة منهجية ولم تحدد الأخطاء ولم تعالج.

    ولم يكن هناك ميزان أمين ثابت لتحديد الأخطاء.. ولم يكن تقويم إيماني منهجي , ولم يكن هناك تناصح ولا دراسات منهجية صريحة صادقة ..  فأخذت الأخطاء تتراكم أكواما هائلة تحجب الروية وتمنع التحديد والتقويم والمعالجة . وانظر إلى الواقع والنتائج التي وصلنا إليها...!

    وما الحل في علاج هذه المشكلات التي تمر بها الدعوة الإسلامية المعاصرة؟

    إن دراسة الأخطاء وتحديدها على أساس منهجي وميزان أمين ضرورة ..  ثم معالجة الأخطاء وفق منهج إيماني نابع من الكتاب والسنة وهو ضروري كذلك.. وذلك هو نهج الكتاب والسنة, كما في موقعة أحد وغيرها.

    لقد حاول البعض تطوير الدعوة الإسلامية وإفاقتها.. ولكنك ترى أن هذا التطوير لم يكن مناسبا ً وموافقا ً للمنهج الإسلامي الصحيح فكيف كان ذلك في رأيك ؟

    لا عجب بعد ذلك أن يفشل العمل الإسلام في تقديم حلول إيمانية نابعة من الكتاب والسنة, ومن فهم الواقع من خلال الكتاب والسنة, لمشكلات العصر الحديث.                                                                       

    وعلى إثر الفشل الذي حدث في منظومة الدعوة الإسلامية  أخذ البعض  ينادون بالحلول الغربية لمشكلات بلادنا..  ويحاولون أن ينسبوها إلى الإسلام افتراء عليه..  هكذا فعلوا لما فزعوا إلى الاشتراكية مرة , ثم العلمانية والديمقراطية والحداثة وغير ذلك مرات ومرات  !

    فأطلقوا شعارات : مساواة المرأة بالرجل , دولة مدنية بدلا ً من دولة دينية.. والاعتراف بالآخر دون أن يعلنوا من هو الآخر..  علما ً أن الذي لا يعترف به هو المسلم ! ووجوب اشتراك المرأة في التمثيل.. ومشاركتها في المجالس النيابية.. وسفرها وحدها دون محرم إلى أي بقعة في العالم.

    والحقيقة أنه لم يكن هناك ضرورة لإعلان هذه المبادئ المنحرفة..  فهي في الواقع عمليا في كثير من البلاد الإسلامية, وقضايا أخرى كثيرة مثل هذه !

    أننا ندعى أننا نحارب الغرب الظالم المعتدى الذي استباح الديار والثروات والإعراض , والذي أقام المجازر والسجون والمعتقلات , ندعى أننا نحاربه وفى الوقت نفسه نتبنى فكره وعاداته ولباسه وأساليب حياته ونظمها وما فيها من انحراف صريح عن الإسلام .                                          

    أرجو أن أكون صريحا ً, وناصحا ً أمينا ً.. وأشير إلى أن هذه القضايا كلها  لها تفصيلات في  كتب موسعة لي  زادت عن مائة وعشرة كتاب , أدعو الله أن يتقبلها قبولا حسنا إنه هو السميع البصير .

    إنها كلها تمثل نهج مدرسة لقاء المؤمنين وبناء الجيل المؤمن لمعالجة هذا الخلل وتلك الأخطاء.

    لذلك لا عجب إذا قلنا إن التبليغ والدعوة والبيان لم يكن لرسالة الله كما أنزلت على محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى الناس كافة وتعهدهم عليها ,كما أمر الله " الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً " 

    هل يمكنك تلخيص فكرتك هذه في كلمات بسيطة ؟

    نعم.. إن قضية الدعوة الإسلامية ومهمتها قضية خطيرة ومسؤولية كبيرة جدا ً..  إنها تعني  إنقاذ الناس من عذاب النار في الآخرة , وإنقاذهم من الفتنة في الدنيا . ولا يمكن للدعوة الإسلامية الربانية أن توفى مهمتها الربانية هذه بإنقاذ الناس إلا إذا تبرأت من كل عصبية حزبية أو غير حزبية.. وإلا إذا كان العهد الأول مع الله , والولاء الأول لله.. والحب الأكبر لله ورسوله..  وكل عهد أو ولاء أو حب يقام في الدنيا فيجب أن يكون نابعا ً من العهد الأول مع الله.. ومن الولاء الأول لله.. ومن الحب الأكبر لله ورسوله.

    ألا تحتمل أن تكون في مسيرة حياتك بعض الأخطاء ؟

    نعم .. في مسيرة حياتي قد تكون هناك أخطاء فكل بني آدم خطاء.. ولكن هناك مراجعة مستمرة ومحاسبة للنفس دائمة ومنهجية .. فأنا أبذل الجهد على نور من منهاج الله واسأله النجاة .. بيده الأمر كله وله الملك كله.. وله الحمد كله .

     أنني أحاول أن أقوم بمسئوليتي حتى ألقي الله وهي تبليغ رسالة الله كما أنزلها على محمد (صلى الله عليه وسلم) والدعوة إلى الإيمان والتوحيد ومحاولة غرسها في القلوب والنفوس.

    من أقوالك المأثورة للمسلمين " خافوا على أنفسكم  قبل أن تخافوا على الإسلام ".. فما معنى هذه الكلمات الغريبة في ظاهرها ؟ 

     نعم .. أنا أردد ذلك كثيرا  وأقول باستمرار .. ً أيها الناس! أيها المسلمون!.. أيها الدعاة !.. كما تظهرون الخوف على الإسلام مع أن للإسلام ربا ً سينصره بجنود ينصرون الله ربهم.. ويوفون بعهدهم معه.. فخافوا على أنفسكم حين تقفون بين يدي الله.. يسألكم عما فعلتم في الحياة الدنيا.. وهل نصرتم الله كما أمركم.. وتجنبتم الفتن التي نهاكم عنها.. والصراع والشقاق والتنافس على الدنيا؟.. خافوا على أنفسكم .. كما تخافون على الإسلام.

    دائما ً ما تردد أن العمل الإسلامي يحتاج لتخطيط دقيق .. وأنه إذا افتقد لذلك سيهزم من العلمانيين رغم أنهم على غير الحق .. كيف ذلك ؟

    أقٌول لك كيف ذلك ..  إذا التقى فريقان: فريق له نهجه وخطته.. فعرف بذلك دربه ومراحله وأهدافه.. فنهض وصدقت عزماته لها.

     وفريق لا نهج له ولا خطة إلا الشعارات يدوي بها.

     فإن الفريق الأول بنهجه وتخطيطه يستطيع أن يحول جهود الفريق الثاني لصالحه.. فيجني النصر.. ويجني الآخر الهزيمة والخسران والحسرة.. وهذه قاعدة عامة لا دخل لها بالإسلام والعلمانية أو الحق والباطل.. فهذه سنن الله وهي لا تحابي أحدا ً على الإطلاق. 

    كيف تتحقق الأهداف الربانية التي تسعى إليها الدعوة والحركة الإسلامية؟

    إن الأهداف الربانية لا يمكن تحقيقها إلا بجنود ربانيين.. ووسائل وأساليب ربانية.. وهذه وتلك تحتاج إلى بناء وإعداد رباني.

    ما هي روشتتك للإصلاح في المجتمعات العربية والإسلامية ؟

    من عجز عن إصلاح نفسه فهو أعجز عن إصلاح غيره أو إصلاح المجتمع..

    وكم من الذين ينادون بالإصلاح والتغيير هم أحوج الناس إلى الإصلاح.

    بعض الدعاة يطيب له إظهار جوانب الرحمة والتسامح في الإسلام .. وأنت ترى ذلك غير كاف!!! ..  فلماذا؟

     نعم .. فليس من الحكمة أن نكتفي بإعلان مبادئ الرحمة والعفو والتسامح والسلام في الإسلام.. حين يكون مثل هذا الإعلان مظهرا ً من مظاهر الضعف والهوان والاستسلام أو يوحي بذلك .

    ولكن الحكمة والواجب أن تظهر تكامل الإسلام من عفو وتسامح.. ومن عقوبة وحزم..وسلام وحرب.. ومن حكمة وتشريع..ومن إيمان وتوحيد.

    لك كلمات هامة في بداية المعركة التي يجب أن يخوضها المسلمون لهزيمة أعدائهم .. هل يمكنك أن تذكر القراء بها ؟

    إن المعركة مع أعداء الله تبتدئ أولا ً في نفسك أيها الداعية المسلم.. فإن انتصرت فيها.. فيمكن الانتقال إلى جولة بعد جولة!.

    وإن هزمت بها فستهزم في سائر المعارك وتظل هذه المعركة ممتدة مع المسلم حياته كلها حتى يلقى الله.

    ولا يختلف مؤمنان في أن كل ما يجري في الكون والحياة من أمر صغيرا ً كان  أم كبيرا ً.. هو بقضاء الله وقدره.. قضاءً نافذاً.. وقدراًغالباًً.. وحكمة بالغة.. وحقاً لا ظلم معه أبداً.

     ومن هنا وجب علينا شرعاً أن ننظر في أنفسنا.. في واقعنا.. فالخلل فينا.. والأخطاء منا .. والتقصير جلي كبير!.

    وهكذا ينتهي حوارنا الممتد مع العلامة د/ عدنان النحوي.. والذي أثرى المكتبة الإسلامية بأكثر من مائة كتاب.. وأثرى الشعر بمئات القصائد.. وأثرى الدعوة بجهد قرابة ستين عاماً في الدعوة إلي الله.. فقد جاوز الثمانين من عمره ومازال يحمل هم الدعوة الإسلامية على عاتقيه.. وأثرى الحركة الإسلامية طويلاً.. وأثرى اللغة العربية والأدب العربي كثيراً وطويلاً.. ونحن نتمنى له في نهاية حوارنا هذا أن يشفيه الله ويعافيه.. وأن يبارك الله لنا في عمره ودعوته.. وأن يرده إلي وطنه الأصلي فلسطين عزيزاً كريماً.. وأن يرزقه صلاة في المسجد الأقصى قبل الممات.. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. 

    أجزاء سابقة من الحوار.......

    والدى طرد القنصل الفرنسى من بيته ج1

    أهم النقلات الفكرية والدعوية في حياتي ج2

    شاهد على خطوات احتلال فلسطين ج3

    كنا نلقي الحجارة على الدبابات البريطانية في طفولتنا.. ج4

    الانجليز نسفوا منزلنا في صفد ج5


    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقتجربة غنية ـ ودعوات بالشفاء
    في ختام مسك ، نشكر الضيف الكريم على هذا اللقاء العطر ، وفي البداية نقول له : شفاكم الله وعافاكم لا باس طهور ان شاء الله تعالى " ، نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويعافيك " ولقد سعدنا معكم عبر هذه الأجزاء من الحوار ، وكانت حياتكم في الدعوة تجربة ثرية ومفيدة ، نتمنى ان تكون موضع افادة واستفادة لكل أبناء الحركات الإسلامية ، وشكرا للدكتور / ناجح علي هذا المجهود

    الإسمنوح
    عنوان التعليقشكر وتقدير وطلب
    اولا نشكر ادارة الموقع على هذه الحلقات العظيمة لرجل عظيم يحمل هم الدعوة وهم الأمة ويحمل هذا الفكر العظيم المتجدد المبدع في هذا الزمن الذي قل امثاله وقل المخلصون فيه. طلبي هو البدء بحلقات جديدة تسلط الضوء على جوانب من الواقع متخصصة ومحددة في فكر هذا الرجل ورؤيته للأمور للإفادة من تجربته. على سبيل المثال المواضيع التالية: 1- الحوار بين الأديان او بين المذاهب 2- التعامل مع مجتمع غير مسلم 3- التفكير الإيماني 4- الأدب الملتزم بالإسلام كما ارجو من إدارة الموقع الإتصال بفضيلة الدكتور عدنان النحوي في المناسبات وألأحداث الطارئة لأخذ رأيه وتعليقه ونشره جزاكم الله خيرا

    الإسمزاهر موسى
    عنوان التعليقأنا رب الإبل وللبيت رب يحميه
    نكرر الشكر الجزيل للموقع والقائمين عليه لهذه اللقاءات المميزة مع هذا الداعية المميز ونسأل الله أن يجعل كل هذا في ميزان حسناتكم يوم القيامة لو اقتنع كل قادة الحركات الإسلامية بالرؤية التي يتكلم عنها الدكتور عدنان النحوي والتي عرضها في عشرات الكتب حول قضية الدعوة الإسلامية الموحدة إلى الله بعيدأ عن العصبيات الحزبية أو الإقليمية ...لتغير حال المسلمين ...وأصبحنا قوة يحسب لنا ألف ألف حساب ....لكن الأمر يسير على غير ذلك .. ولهذا نقول خافوا على أنفسكم فالدين سينصره الله بإذن الله ....الإخوة أصحاب الموقع ....الأخ ناجح ... نأمل ألا نودع الدكتور النحوي بهذه اللقاءات .....فلديه الكثير الكثير في الشعر والأدب والقضايا المعاصرة والردود على عشرات القضايا المعاصرة التي ضاع فيها العام والخاص من الناس مثل قضية حوار الأديان ، والاختلاط ...وغيرها هذا والله يحميكم وكل خير يجزيكم محبكم زاهر موسى

    الإسممحمدصفوت سعودي
    عنوان التعليق دروس وعبر
    تحية اجلال واكبار لفضيلة الدكتور / عدنان النحوي سائلين المولي عزوجل ان يعفو عنك وان يعافيك لتبقي رمزا من رموز الحركه الاسلاميه وان اغلب ماذكرت موجود بالفعل عند اغلب الحركات الاسلاميه في كل العالم الاسلامي وكاانهم اتواصوا به فكم من اخت ذهبت للعمل كمدرسة اغلقت امامها الابواب علي الرغم من انها تحمل كل المؤهلات التي تؤهلها للعمل وذلك لعدم انتمائها لهذه الجماعة او تلك ولله في خلقة شئون كل التحيه والتقدير لفضيلة الشبخ المجاهد / ناجح ابراهيم علي مجهوداته الجبارة والتي لولاها ماكان هذا العمل

    الإسممحمد بدري
    عنوان التعليقيوم يفر المرئ من اخيه
    الشكر لادارة الموقع على استضافة الداعية الكبير د.النحوي ,ونحن بحاجة ماسة لهذا الفقه الذي يرتب الأولويات في حياة المسلم لتكون اجنة هي الهدف الأسمى .

    الإسمعبد الكبير حسن
    عنوان التعليق " أمر محزن "
    أدعو الله بالشفاء لهذا العالم الجليل ومتعه الله بالصحة والعافية وطول العمر ..والشكر الجزيل للموقع علي هذه الروح الانفتاحية الوحدوية ذات النظرة الواقعية العميقة والبعيدة عن الانغلاق والتقوقع .. والأمر المحزن أن الإنسان يتجول في بعض مواقع الجماعات الإسلامية الأخرى فلا يجد إلا الحزبية والانغلاق والتشدد .. وربما يتمنوا أن يغلق الموقع ولا ينشر شيء لأحد أو خبر لجماعة خارج دائرتهم .. نسأل الله أن يمن علي الحركة الإسلامية بقادة علي قدر مسئولية الواقع الذي يعيشه الإسلام والمسلمين.. يتمتعوا بلغة الحوار والتفاهم وهم يحفظوا القرآن ولم يتعلموا منه لغة الحوار وهو مليء بالحوار.. لقد حاور الله تعالي إبليس وحاور الله الملائكة وأمرنا أن نحاور الكفار.. وحاور النبي صلي الله عليه وسلم الوفود ألا يحاور المسلمون بعضهم بعضا ..وإذا لم تكن هناك لغة الحوار والتفاهم والالتقاء علي الأرضيات المشتركة وتطبيق قاعدة " التعاون فيما نتفق والعذر فيما نختلف "لبناء قاعدة صلبة يجتمع الكل حولها .. ستذوق كل جماعة وكل حزب ومعهم المسلمين الكثير والكثير من أعداء الإسلام .. ولن يكتب لجماعة وحدها النصر مهما كانت طالما لم تبتعد عن هذا التعصب الممقوت كما تحدث عنه الشيخ الجليل وفي كلامه الكثير من الدروس لمن أراد أن يتعلم.. جزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين.

    الإسمدكتور / بشير ابو لبن
    عنوان التعليقهكذا انتهى اللقاء !!
    هكذا انتهى اللقاء ولم تنتهي نهمتنا منه لقد كان لقاءا غنيا ثريا مميزا ، لم يسبق لمثل هذا الكم من المعلومات المركزة تركيزا شديدامختصرة لكم هائل من الكتب ، شارحة لمنهج دعوي فريد ، لم يسبق له مثيل في واقع المسلمين منذ عشرات السنين .

    الإسمإبراهيم برهوم
    عنوان التعليقفتنة أو عذاب أليم ياأستاذسليم العوا!!!
    (( ونتج عن هذا الخلاف استقالة د / عدنان النحوي من هذه الحركة .. وحينها قامت القيامة عليه .. وقامت الدنيا ولم تقعد ضده.. وحورب حربا ً شديدة حتى أن د / سليم العوا أخبرني أن بعض تلاميذه قاطعوه لمدة تزيد على 15 عاما ً كاملة .. وكانوا لا يلقون عليه السلام .. وكأنه غير مسلم على الإطلاق .)):-تعليقي على هذه العبارة:-كيف تستسيغ حركة إسلامية مقاطعة داعيةإلى الله خمسة عشر عاما!!!بأيِ دافع ؟؟ ماذا تقول لربها غدا هندما تقف للحساب والسؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألا فلتسقط الحزبية اليغيضة؟؟ألافلتذهب إلى الجحيم. وليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.

    الإسمالعربي أبو الوليد
    عنوان التعليقالولاء يطون لله ولرسوله
    السلام عليكم ورحمة الله بركاته نشطر إدارة الموقع على إتاحتها الفرصة للدكتور / عدنان للتحدث عن مسيرته الدعوية وتوضيح للأجيال كيف يكون العمل الإسلامي خالصا لوجه الله تعالى ، نسال الله تعالى أن يشفيه وأن يطيل في عمره وأن ينفع بعلمه . بالإضافة إلى ما قاله الدكتور عدنان فإن العصبية الجاهلية هي التي حطمت مسيرة الدعوة الإسلامية وأرجعتها إلى الوراء سنوات ، فنحن ولاءنا لله ولرسوله ، وليس للأشخاص ، اما التعصب للأشخاص والجماعات فهذا ممقوت في ديننا الإسلامي ، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة ، فإذا أردنا أن ننتصر على أعدائنا لابد أن ننتصر أولا على أنفسنا وعلى هوانا ، فالخطأ والتخلف والتأخر بما كسبت أيدينا ، إذا لا بد أن ننراجع حساباتنا وأن نحاسب أنفسنا قبل أن نتكلم على أعدائنا . نسأل الله تعالى أن يردنا إلى دينه ردا جميلا وأن يبصرنا بأنفسنا . وبالله التوفيق .

    الإسمد. نعيم كامل
    عنوان التعليقشكر وتقدير وثناء
    الأخوة في موقع الجماعة الإسلامية حفظكم الله ونفع الله بكم الأمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهكذا ينتهي حواركم مع شيخنا ومفكرنا وأديبنا وشاعرنا العلامة د/ عدنان علي رضاالنحوي؛الذي أثرى المكتبة الإسلامية بأكثر من مائة وعشرين كتاباً، أثرى خلالها الفكر الإسلامي والتاريخ والتربية والأدب والشعر والواقع والدعوةإلي الله بالفكرالإيماني والتخطيط الهادف والتجربة الرائعة والنصح الهادف والدراسات الواقعية، وحمل هم الدعوة الإسلامية على عاتقيه لأكثر من ستين سن فدعواتنا له بطول العمر وأن يبارك الله له في هذا الجهد وأن يجعله في ميزان حسنات، وأن تستفيد الأمة من هذا العطاء المتدفق...وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. أخوكم د. نعيم كامل

    الإسمأسامة الصوباني
    عنوان التعليقعلي أن أصلح نفسي أولا
    "من عجز عن إصلاح نفسه فهو أعجز عن إصلاح غيره أو إصلاح المجتمع.. وكم من الذين ينادون بالإصلاح والتغيير هم أحوج الناس إلى الإصلاح." اقتبس هذا الكلام الرائع للداعية الجليل والذي فيه ملخص لخطأ أقع فيه قبل غيري فيدعوني لمحاسبة نفسي وأدعو كل الناس ليجعلوا هذه الجملة شعاراً حيث أن الإسلام دين العمل الصالح والممارسة الإيمانية وليس دين الكلام المرتب فقط. فعلاً يجب أن نخاف على أنفسنا أولاً جزاك الله خيرا يا شيخنا على تذكيرنا

    الإسمأبو موسى إبراهيم موسى
    عنوان التعليقالروشته !!! نعم الروشته!!!
    انظر إلى الروشته من الخبير بواقع الحركات الإسلامية:- (((من عجز عن إصلاح نفسه فهو أعجز عن إصلاح غيره أو إصلاح المجتمع.. وكم من الذين ينادون بالإصلاح والتغيير هم أحوج الناس إلى الإصلاح.))):-التعليق :-هذا هو المقياس الحق لمدى نجاح الدعوات, في قطاع غزة رفعت شعارات براقة أثناء الانتخابات, وتصور الناس أن دولة الخلافة قاب قوسين أو أدنى!!! وإذا بهم بعدالفوز أمام عربدة ولا في الأحلام,لاتوظيف إلا لمن داخل السرب, لاخطابةولاإمامة ولا مديرإلا لمن مع المطبلين والمزرين, وحسبنا الله ونعم الوكيل, وفاقد الشىء لايعطيه, نعم كم من الذين ينادون بالإصلاح والتغيير هم أحوج الناس للإصلاح!!! نسأل العلي العظيم أن يطيل في عمر فضيلة الدكتور عدنان النحوي, وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء,إنه نعم المولى ونعم النصير

    الإسمأيمن عرفه
    عنوان التعليقيجب أن نخاف على أنفسنا قبل أن يتخطفنا الموت
    جزى الله القائمين على الموقع على هذا اللقاء. كما ندعوا للدكتور عدنان بالشفاء العاجل وطول العمر لخدمة الإسلام والمسلمين. ونشكر له بهذه المناسبة جهوده المستمرة للقاء المؤمنين ووحدة الصف الإسلامي. لا شك أن وحدة الصف الإسلامي تأثرت بالخلافات المستمرة وانتشار العصبيات الجاهلية التي تجاهلت المفدرات العظيمة لأمة الأسلام وأبناءها البررة. فكم من الفدرات ضاعت وتاهت بسبب أن كل حزب أو جماعة لا تستفيد إلا من قدرات ومؤهلات أبنائها. فإذا أردنا الفلاح والصلاح في الدنيا ومرضاة الله ورسوله, فلا بد من التقاء الكلمة والتقاء الجهود ووضع الخطة والنهج السليمين للإنطلاق ولخدمة الإسلام.

    الإسمعزالدين إبراهيم
    عنوان التعليقعلى الخبير قد سقطت!!!
    الأخ الفاضل:الدكتور ناجح:حفظه الله, طالما أن الدكتور النحوي أهدى إليكم كامل مؤلفاته,وطالماأنه تجشأ معاناة كبيرة في ذلك, فليس أقل من أن تخصص زاوية تحت ((مدرسة لقاء المؤمنين)),تعرض فيها حضرتكم كتابا شهريا من خلال تلخيصه,أو حتى عرضه على شكل حلقات أسبوعية عبر موقعكم الكريم, وذلك من قبيل توفير الزاد اللازم للشباب الدعاة منهم على وجه الخصوص, وأقترح على سيادتكم كتاب((فلسطين اللعبة الماكرة)) عرض وتحليل, حيث أن قضية فلسطين تعتبر المدخل لجمع الشباب حول العمل الإسلامي , ولا عطر بعد عروس فيما كتبه فضيلة الدكتور النحوي حفظه الله,وعلى الخبير قد سقطت!!!

    الإسمإبراهيم برهوم
    عنوان التعليقلابد التكفير عن كبائر الأمور,ياأستاذ العوا!!!
    وقفة مع مايؤرخ له الدكتور ناجح:-((وقد تدرج د/ عدنان النحوي في سلك إحدى الحركات الإسلامية الكبرى في فلسطين والوطن العربي.. حتى وصل إلى رأس هذه الجماعة وأصبح مراقبا ً عاما ً لها في فلسطين.. كما أخبرني العلامة د/ سليم العوا .ولكن حدث خلاف بينه وبين قادتها الآخرين حول الطريقة المثلى للتعامل مع قضية فلسطين .ونتج عن هذا الخلاف استقالة د / عدنان النحوي من هذه الحركة ..))التعليق:- ماذكره لكم الدكتورالعوا صحيح وصحيح جدا, لكن كان الأجدر أن تسأله وهوالمعايش لتلك الأحداث يومها -كان الأجدر أن تسأله عن السبب الذ أدى إلى استقالة الدكتور من رأس الهرم, ومالذي كان مطروحا حول قضية فلسطين ؟؟!وهل ما اعترض عليه الدكتور النحوي وقع أم لا؟؟!! بمعنى:هل أدي الطريق الذى اختطته تلك الحركة الكبرى لتحريرفلسطين أم أدي بنا نحن الفلسطينين إلى أن نصيح ألعوبة في أيدي الحكومات والقوى التي على الساحة العربية والدولية؟؟!! هل النهج الذي وضعنه تلك الجماعة الكبرى-كماتصفها-كان كبيرا بحسب حجمها أم أنه أدى إلى اختزال القضية في معبر يفتح أم يغلق؟؟!! وفي أسير يفرج عنه أو لا؟؟ وف هل نعترف؟؟ أم لانعترف؟؟ نعم :- من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام!!! أخي ناجح: أناشدكم الله أن تسطروا الحقيقة,لنرى من المصيب ومن المخطئ ,وللآخرة خير وأبقى, ولابد من السؤال يا أستاذ العوا أمام الله ولابد لكل منا أن يعد الجواب أمام الله لكل من عاصر تلك الحقبة من قادة الحركة الكبرى و على مافعلوه من مقاطعة وحرب شعواء نعاني منها إلى اليوم في كل أماكن التواجد, ومن المؤسف أن يعتبر أبناؤكم في كل مكان أن مقاطعة مؤلفات الدكتورالنحوي وإخفاؤها جهاد في سبيل الله!!! وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من ضلل الرأي العام, وأفسد عقائد الناس وقلوب الشباب, أخيرا: لابد لقادة الحركة الكبرى أن يكفروا عن خطيئاتهم وأخطاءهم في حق المخالفين, وليتركوا احتقار الآخرين , وإنا لمنتظرون!!! وإنا لصادقون. والله يتولانا بعفوه ومنه وكرمه,إنه نعم المولى ونعم النصير.

    الإسمراسم عبد الرحيم
    عنوان التعليقو ماذا بعد الحق إلاّ الضلال
    مهماكتبناعن علمك و فضلك فلن نوفيك حقك يا دكتور عدنان وسوف نبقى نتعلم منك كل يوم... أدامك الله ذخراً لهذه الأمة وإننى أكتفي بإعادة الفقرة التالية مما ذكرت ((( إن المعركة مع أعداء الله تبتدئ أولاً ً في نفسك أيها الداعية المسلم.. فإن انتصرت فيها.. فيمكن الانتقال إلى جولة بعد جولة!. وإن هزمت بها فستهزم في سائر المعارك وتظل هذه المعركة ممتدة مع المسلم حياته كلها حتى يلقى الله))). ولا يختلف مؤمنان في أن كل ما يجري في الكون والحياة من أمر صغيرا ً كان أم كبيرا ً.. هو بقضاء الله وقدره.. قضاءً نافذاً.. وقدراًغالباًً.. وحكمة بالغة.. وحقاً لا ظلم معه أبداً. ومن هنا وجب علينا شرعاً أن ننظر في أنفسنا.. في واقعنا.. فالخلل فينا.. والأخطاء منا .. والتقصير جلي كبير!.

    الإسم
    عنوان التعليقنسأل الله أن يشفي الدكتور النحوي

    الإسمممدوح أبو حصيرة
    عنوان التعليقنٍسأل الله العافية للدكتور النحوي
    تلخيص مفيد لمسيرة الدكتور النحوي في الدعوة الاسلامية ، نسأل الله أن يمد في عمره في صحة وعافية وعطاء للدين كما عهدناه، كنا نود لو أن هذه اللقاءات لا تنقطع ، وأن لا تكون مقتصرة على حوارات مع الشيخ ، بل تبدأ باستعراض منهجه الدعوي والمطروح في العديد من مؤلفاته وكتبه وهي كما أشرتم تجاوزت المائة، نسأل الله أن تكون هناك موضوعات أخرى مع الدكتور النحوي يتم تناول قضايا الأمة فيها ليبصرنا برأيه السديد، والله الموفق

    الإسمإبراهيم برهوم
    عنوان التعليققراءة التعليقات والرد عليها!!!
    إلى الأخوة الأفاضل:-من حقنا أن نسأل: هل قرأتم التعليقات ,وبالذات إدارة الموقع؟؟ وكذلك من يدير اللقاء الأخ:ناجح ومن معه:هل تدبرتم المشاركات من القراء؟؟؟ ولماذا لا يتم الردود على التعليقات, والاهتمام بأراء القراء؟؟ أو إجمال الرد بفقرة تشعر القاريء أن ؤسالته وصلت لأصحابها؟؟؟ أتمنى أن أرى ذلك في القريب العاجل, ومن قلب قطاع غزة الحزين ألف تحية!!!!


    عودة الى اللقاء الأسبوعي

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع