|
التعاون قبل التمكين.. والتناحر بعد السلطة -ج3- من شهادة إسلام الغمري على الجهاد الأفغاني حاوره وقدم له/ سمير العركي
كان لقادة المجاهدين الكبار كسياف وحكمتيار ورباني وحقاني مكانة كبيرة في قلوبنا استحقوها عن جدارة نظرا ً لعطائهم غير المحدود للقضية الأفغانية وللجهاد الأفغاني.
وكنا في فترة الشباب نتبع أخبارهم في المجلات والصحف.. وكان لسياف مجلة شهرية ظلت لفترة توزع بصورة رسمية في مصر وكانت تسمى " البنيان المرصوص " .
فكانت فرصة عظيمة لقراءة أخبار المجاهدين والجهاد الأفغاني بأيديهم والتعرف عليهم وعلى مستجدات أحوالهم.. في وقت كانت تدفق المعلومات عبر العالم يعتبر بدائياً مقارنة بما وصلنا إليه اليوم .
ولهذا كان الحزن عميقاً والألم شديداً عقب دخول المجاهدين إلى كابل واستعار الحرب بينهم.. والتي بددت سنوات طويلة من العطاء والبطولات التي صارت مضرب الأمثال .
فكيف لشعب أعزل لا يكاد يجد قوت يومه يستطيع أن يصمد في وجه الآلة العسكرية السوفيتية الجبارة والتي كنت تشكل قطباً عالمياً ثانياً من أمريكا .
بل كانت الهزيمة الروسية في أفغانستان مقدمة لسقوط الإمبراطورية الشيوعية في العالم أجمع .
لهذا كنا نتوقع من المجاهدين أن يتحدوا على قلب رجل واحد بعد هذا النصر المؤزر.. ولكن التطاحن الذي دب بينهم نال منهم ومن جهادهم بما لم يستطع الروس أنفسهم أن ينالوه .
وفى هذا الجزء يواصل ضيفنا الشيخ / إسلام الغمرى الإدلاء بشهادته حول تجربة الأفغان العرب في أفغانستان .
وفى هذا الجزء يحدثنا عن رأيه في قادة المجاهدين الكبار بحكم الاقتراب منهم.. ولماذا اختلفوا فيما بينهم ؟.
وهو في شهادته يصحح لنا بعض المعلومات المغلوطة عن بعض المجاهدين كأحمد شاه مسعود .. والذي ثار حوله لغط طويل وكثير خاصة بعد تحالفه الشهير مع عبد الرشيد دوستم وخلافه الطويل مع حركة طالبان .. إلى أن انتهى الأمر بمقتله غيلة على يد أحد العرب المتواجدين في أفغانستان.
أما أطرف ما يرويه فهو ما حدث من مولوى يونس خالص.. والذي التقى به ضيفنا مع مجموعة من الجماعة الإسلامية المتواجدين هناك .. وعندما عرفوه بالشيخ / محمد شوقي الإسلامبولي وأنه شقيق خالد الإسلامبولي الذي قتل الرئيس السادات.. فما كان من يونس خالص إلا أن دعا للرئيس السادات وترحم عليه وقال لهم : إنه كان يعطينا السلاح !!!!
والآن إلى الحوار ...........
التقيت العديد من قادة المجاهدين الأفغان.. نريد منك أن ترسم لنا صورة لكل واحد منهم .. بحيث تقربه إلى القارئ الكريم ولنبدأ بالشيخ/ عبد رب الرسول سياف؟
نعم التقيت البعض وعاصرت البعض الآخر من قادة المجاهدين الأفغان فترة جهادهم ضد الاتحاد السوفيتي آنذاك .
ومن أبرزهم الشيخ عبد رب الرسول سياف رئيس حزب الاتحاد الإسلامي.. والمهندس/ قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي .. والأستاذ/ برهان الدين رباني رئيس الجمعية الإسلامية .. ومولوى/ يونس خالص.. وكذالك مولوى/ صبغة الله مجددي.. ومولوى/ محمد نبي ، وجيلانى .
هؤلاء قادة المجاهدين السبعة من أهل السنة الأربعة الأول من الحركة الإسلامية.. والثلاثة الباقين أحزاب وطنية.
وكان يمثل الشيعة حزب واحد اسمه حزب الوحدة يرأسه رجل اسمه - مزارى -.. ولم يكن لهم دور يذكر في جهاد الروس.. بل كانوا يتحالفون مع العدو ضد المجاهدين ويقطعون الطرق على المجاهدين نظير إتاوات باهظة الثمن.. بل إنهم قتلوا العديد من المجاهدين غدرا ً وخيانة.. واسروا العديدين وسلموهم للأعداء.
وللأسف الشديد كان دور الشيعة في أفغانستان لا يقل خطرا ً عن دور الشيوعيين الأعداء.. ولذلك نجد تصديهم الشديد للمجاهدين عند دخولهم كابل.. بل كبدوا المجاهدين خسائر فادحة في الأرواح.
هل يمكنك أن ترسم لنا صورة قريبة للشيخ سياف ؟
نعم .. الشيخ / عبد رب الرسول سياف كان موجودا ً بالسجن في أفغانستان عند دخول الروس فعمل المجاهدون على إخراجه من السجن بالقوة وتحقق لهم ذلك .
وعند خروجه علق المجاهدون عليه آمالا ً كبيرة في أن يعمل على توحيد صفهم والذي كان يعانى من انقسامات عنيفة وصلت إلى التناحر فيما بينهم خاصة بين الخصمين اللدودين قلب الدين حكمتيار ، الملقب بالانجنير ، وأحمد شاه مسعود ، الملقب بأسد بانشير .
فبعد خروج سياف قامت المملكة العربية السعودية بجهد مشكور لجمع شمل المجاهدين فجمعتهم في مكة ، واتفقوا على تشكيل ما عرف بالاتحاد الإسلامي للمجاهدين.. وتم اختيار الشيخ سياف رئيسا ً له وأقسم جميع القادة على السمع والطاعة له .
ولكن لم يلبث الأمر طويلا ً.. حتى اتهم سياف بأنه يستغل رئاسته للاتحاد من أجل تكوين حزب خاص يخضع له.. ولم يمض كثيرا ً من الوقت حتى انفرط عقد الاتحاد.. ولكنه أصبح اسما للحزب الذي ترأسه سياف.
ما هي أهم مميزات وصفات الشيخ/ سياف ؟
أهم ما يميز سياف أنه درس بالأزهر وتخرج من كلية أصول الدين.. فكان يتقن العربية.. وملما ً بأمور الشريعة.
وكان خطيبا ً مفوها يلقى خطبة الجمعة من كل أسبوع في مسجد قرية- بابي- وهى من أكبر مخيمات المجاهدين داخل الأراضي الباكستانية تبعد حوالي 40 ك م على طريق بيشاور- إسلام آباد .
وكان حزبه يصدر مجلة شهرية تسمى " البنيان المرصوص" وكانت ذائعة الصيت والانتشار في أفغانستان .. والعديد من بلدان العالم بل كان لها دور كبير في إبراز الشيخ سياف والتعريف به.
ونظرا ً لما ذكرت وغيره أصبح للشيخ سياف شهرة كبيرة على الصعيد الإسلامي والعربي.
إ ذا كانت هذه شهرة سياف.. فماذا عن حكمتيار إذا ً وهو القائد الفعلي على الأرض؟.. وكذلك رباني؟ .
حكمتيار ورباني هما القوة الحقيقية والأكبر على الساحة الأفغانية، مع بقاء نظرة الشيخ سياف لنفسه أنه الأحق بالزعامة والأجدر.
وهذا من أكبر العيوب والإمراض التي ابتليت بها الساحة الأفغانية.. وهو حبهم الشديد للزعامة وحب الظهور.
ولماذا هذا المرض العضال من وجهة نظركم؟
السبب أن أفغانستان تنقسم إلى عرقيتين أساسيتين:
أولهما: البشتون ويمثلون السواد الأعظم للشعب الأفغاني بنسبة تزيد عن 50% .. وكل القادة الأفغان السبعة من البشتون.
ثانيها: الطاجيك ومنهم الأستاذ برهان الدين رباني وقائده العسكري المشهور أحمد شاه مسعود.. وهي تمثل حوالي 30% من الشعب الأفغاني.
ثالثهما: النسبة المتبقية تتوزع على الهزارة الشيعة.. والأوزبك.. الذين يرأسهم الجنرال عبد الرشيد دستم ، وقلة تركمانية .
وما هو المذهب الغالب على الشعب الأفغاني؟
الأفغان جميعا من أهل السنة على المذهب الحنفي.. باستثناء من ذكرت سابقا ً عن الشيعة الجعفرية الاثنا عشرية والذين يعرفون بالهزارة.. والذين يقطنون في وسط أفغانستان في ولاية غزني.. وفى أحد أحياء العاصمة كابل.
أما البشتون ففي الجنوب.. والطاجيك والذين يتكلمون الفارسية.. فإنهم يقطنون في الشمال.. وكذلك الأوزبك ، وباقي الأماكن مختلطة فضلا ً عن العاصمة كابل والتي يجتمع فيها كل العرقيات.. واللغات الأفغانية .
وما هي علاقة الشيخ / عبد رب الرسول سياف بإخوة الجماعة الإسلامية الذين كانوا هناك؟
علاقة الشيخ سياف بالجماعة كانت طيبة ومميزة لأنه كان يحب العرب بصفة عامة.. والمصريين بصفة خاصة.
وقد كان يتميز بعلم شرعي كبير.. وأخلاق عالية.. وترتيب حزبه كان في المرتبة الثالثة بعد حكمتيار ورباني .
وماذا عن قلب الدين حكمتيار ؟
المهندس حكمتيار مع أنه من عرقية البشتون .. ألا أنه ولد في ولاية قندوز شمال أفغانستان.. حيث هناك الغالبية من عرقية الطاجيك الناطقة باللغة الفارسية .
وقد تخرج من كلية الهندسة من جامعة كابل بالعاصمة.. وكان المهندس أحمد شاه مسعود زميل دراسة له بنفس الكلية - الذي تحول فيما بعد إلى خصم لدود لحكمتيار .
هل يمكنك أن تعرفنا على شخصية حكمتيار عن قرب ليتعرف عليه القراء الذين لا يعرفونه ولم يعيشوا هذه الفترة ؟.. وما هو الفرق الدقيق بينه وبين غريمه أحمد شاه مسعود؟
حكمتيار كان متأثرا ً بفكر الجماعة الإسلامية الباكستانية والتي أسسها أبو الأعلى المودودى.
بينما أحمد شاه مسعود كان تابعا ً لبرهان الدين رباني المحسوب على فكر الإخوان المسلمين.. وكذلك كان سياف.. وذلك بحكم دراستهما في مصر.. فقد تخرجا من جامعة الأزهر الشريف .
وحكمتيار هو أول من أعلن الجهاد ضد الروس فور احتلالهم أفغانستان.. وكان رباني ومسعود يعارضان حكمتيار في هذا المنحى.
ثم لم يلبثا أن انخرطا في الجهاد.. بل أسسا ما عرف بالجمعية الإسلامية ، والتي تعد هي والحزب الإسلامي التابع لحكمتيار أكبر حزبيين على الساحة الأفغانية آنذاك.
وحكمتيار صاحب شخصية جذابة ومحبوبة خاصة لدى أفراد حزبه بشكل خاص وعرقية البشتون بشكل عام .
هل عرفت حكمتيار بصفة شخصية؟
نعم .. ففي إبان فترة الجهاد نزلت في ضيافة حكمتيار مدة أسبوع تقريبا ً.. حيث كنت بصحبة المرحوم المهندس/ طلعت فؤاد قاسم عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ورئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية بالخارج آنذاك.. وكان رئيس تحرير مجلة (المرابطون) والتي كانت تصدرها الجماعة الإسلامية في باكستان فترة الجهاد الأفغاني .
وكان سبب الزيارة إجراء حوار مع المهندس حكمتيار والتي كانت تربطه علاقة محبة بالشيخ طلعت فؤاد قاسم.. والذي كان يعرف خارج مصر بأبي طلال القاسمى .. والأخير كان يحظى بشعبية عارمة لدى المجاهدين العرب والأفغان على حد سواء.. حيث كان خطيبا ً مفوها ً وكان يخطب العيد بكل العرب.. وذلك عقب استشهاد الدكتور عبد الله عزام والذي كان يؤدى هذا الدور حال حياته.
وماذا حدث في فترة ضيافتكم عند حكمتيار ؟
لقد أحسن الرجل ضيافتنا.. فكان يعمل على خدمتنا بنفسه فيقدم لنا سفرة الطعام ثم يرفعها في تواضع منقطع النظير.. ثم يقدم لنا الشاى.
بل عند خروجنا يقوم بحمل أحذيتنا لنا ويضعها تحت أرجلنا.. ولا يلتفت لتمنعنا بل يصر على إكرامنا كرما ً يصعب على وصفه.
ومن ذلك الكرم الكبير تجهيزه مكان نومنا بنفسه إلى غير ذلك.
هل كان يفعل ذلك مع كل أحد؟
نعم.. لقد كان تعامله هذا هو تعامله مع أفراد حزبه جميعا ً .. مع سائقه أو العامل عنده .. فقد كان يلعب معهم الكرة الطائرة التي كان يجيدها ويمزح معهم.. لذلك كانت محبتهم له لا توصف.. وكان يذهب بنفسه إلى جبهات القتال المشتعلة.
عن الفكر السياسي وماذا لحكمتيار ؟
حكمتيار كان يجيد التحالفات.. فيمكن أن يكون مع شئ ثم ينقلب ضده .. وكان من أبرز تحالفاته أن اتفق مع وزير الدفاع الأفغاني وكان اسمه الجنرال – تناى - على أن يقوم الأول بانقلاب على الحكومة الأفغانية لمصلحة الحزب الإسلامي التابع لحكمتيار.. ولكن لم يكتب له النجاح ففر بطائرة مقاتلة من كابل وجاء باكستان .. حيث حل ضيفا ً عند حكمتيار.
وقد كان لمحاولة الانقلاب هذه الأثر الأكبر في سقوط كابل فيما بعد بأيدي المجاهدين.
وماذا عن منافسه شاه مسعود وشهرته العسكرية الفائقة ؟
لقد كان من أشهر المنافسين لحكمتيار المهندس أحمد شاه مسعود.. بل وصل الأمر لتدبير كلا الطرفين اغتيالات في صفوف الطرف الآخر.
وكان للشيخ عبد الله عزام دور بارز في محاولته الإصلاح بين الطرفين .. وكان الشيخ عبد الله عزام منبهراً ببطولات أحمد شاه مسعود في وادي بانشير وممر سالانج الاستراتيجي والذي كانت تصل المساعدات العسكرية الروسية عن طريقه لقواتهم في أفغانستان.
فكان يطلق عليه أسد بانشير.. وقد كتب الشيخ عبد الله عزام عنه الكثير في مجلة الجهاد والذي كان يصدرها مكتب خدمات المجاهدين والتابع للشيخ عبد الله عزام.
وقد توثق الأمر أكثر بعد أن زوج الشيخ عبد الله عزام إحدى بناته للأخ/ عبد الله أنس الجزائري والذي يعد من أخلص المستشارين العسكريين لأحمد شاه مسعود.
إذا ً الشهيد د/ عبد الله عزام كانت له علاقة جيدة بحكمتيار ومسعود ؟
نعم .. فقد كان الشيخ عبد الله عزام يكن الحب والاحترام لكل من حكمتيار ومسعود.
وكان يتمنى أن لا يفقد الجهاد الأفغاني عطاء أي منهما.. وقد سعى للوساطة بينهما بكل ما يملك.
ولكن للأسف لم تفلح هذه الوساطات في جمع الشمل.. بل للأسف استمر النزاع بينهما حتى بعد سقوط كابل.. فقد شهدنا للأسف قتالا ً شديدا ً بين كلا الطرفين استمر لسنوات والذي كان له الدور الأبرز في ظهور فيما عرف فيما بعد بحركة طالبان.. والتي جاءت بمثابة ثورة تصحيحية لإصلاح ما لم يستطعه قادة الجهاد التاريخيين .
إذا ً ظهور طالبان كان نتيجة فشل هؤلاء القادة في قيادة أفغانستان .. وانشغالهم بالصراع بينهم؟
نعم.. فقد انشغلوا عن إعمار البلد ومد يد العون للمواطن الأفغاني المسكين الذي طحنته سنوات الجهاد ضد الروس .. فبدلا ً من أن ينعم بالأمن وجد نفسه في أتون حرب أهلية.. لا يعلم القاتل فيها لم قتل ولا المقتول فيم قتل .
فوجدوا في حركة طالبان مخلصا ً لهم مما عانوه من جراء هذه الحرب الأهلية من أجل الصراع على كراسي الحكم.
واترك الحديث التفصيلي عن حركة طالبان ما لها وما عليها عندما يصل بنا الحديث إلى هذه النقطة إن شاء الله.. وتقلد حكمتيار رئاسة الوزارة في حكومة المجاهدين والذي أطاحت بها حركة طالبان فيما بعد.
وماذا عن الدكتور برهان الدين رباني الذي تولى رئاسة أفغانستان ..هل يمكنك أن تقرب صورته للقراء؟
الدكتور برهان الدين رباني ينحدر من الشمال الأفغاني .. حيث ينتمي لعرقية الطاجيك.. وقد تخرج من جامعة الأزهر بمصر من كلية أصول الدين.
وقد حصل على درجة الدكتوراة.. وكان يعمل مدرسا ً في جامعة كابل قبل بدء الجهاد.. ثم انتقل إلى صفوف المجاهدين فيما بعد وأسس حزب الجمعية الإسلامية - ذا الميول الإخوانية.
وكان القائد العسكري للحزب أحمد شاه مسعود.. وكان البرفسور رباني يمتاز بدهاء شديد وكذلك قائده العسكري.
وكان حزبه أقل انفتاحا ً على العرب من حكمتيار وسياف.. وقد تقلد رئاسة الدولة قبل وصول حركة طالبان للحكم .
وماذا عن الشيخ جلال الدين حقاني ؟
مولوى جلال الدين حقاني أحد رموز الجهاد البارزين.. والذي لا يقل قدرا ً عن قادة المجاهدين السبعة.. فهو يعد القائد الميداني رقم واحد التابع للحزب الإسلامي جناح مولوى/ يونس خالص.
وهو ينتسب إلى أشهر القبائل التابعة لولاية بكتيا .. وهو بالتحديد من مدينة خوست أول مدينة أفغانية تم تحريرها في أفغانستان وكان هو القائد العسكري آنذاك.
ما معنى مولوي عند الأفغان ؟
ومعنى مولوى أي عالم كبير يحفظ القرآن ويفتى في أمور الدين.. والمولوى عند الأفغان له احترام كبير ....
وحقاني كان يتكلم العربية ومحبا ً للعرب.. بل تزوج من أميرة من دولة الإمارات العربية المتحدة أعجبت بشجاعته فترة الجهاد ضد الروس ، وله مكانة قبلية كبيرة ويحسب له ألف حساب.
وماذا عن يونس خالص ؟
هو مولوى سيب يونس خالص – رحمه الله – توفى بعد فتح كابل.. وكان ذا ورع كبير زاهداً في السلطة ، ولم ينازع أحدا ً يوما عليها بل اعتزل الفتنة تماما بعد فتح كابل ....
مع أنه كان رئيسا لحزب من أكبر الأحزاب الأفغانية ولكنه كان يعرف حرمة الدم المسلم ، وكان على علاقة حسنة بكل العرب ، وكذلك قادة الجماعة الإسلامية والذين كانوا يتواجدون في أفغانستان .
وعدتني أن تحكي لي موقف طريف بينكم وبين يونس خالص.. فما هو ؟
نعم.. من الطرائف أن بعضا من قادة الجماعة ذهبوا لزيارته في إحدى المرات .. وكان معهم الشيخ محمد شوقي الإسلامبولي فعرفه الإخوة على الشيخ / محمد شوقي وقالوا له:
هذا شقيق خالد الإسلامبولي قاتل السادات.
فلم يكن من الشيخ يونس خالص إلا أن توجه بالدعاء للرئيس السادات – رحمه الله – معددا شمائله ، وما قدمه من أسلحة ودعم للمجاهدين الأفغان .
وماذا فعل الإخوة وقتها ؟
ابتسم الأخوة الحضور والذين أدركوا فيما بعد الخطأ الفادح الذي وقع وهو الاشتراك في قتل السادات.. والذي يعد من القادة المرموقين في تاريخ مصر الحديث فهو من قاد مصر نحو النصر في حرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر عام 1973.
وللأسف الشديد لازالت الحركة الإسلامية تدفع ضريبة غالية حتى وقتنا الراهن ، نظير قتل السادات .
بينما استفاد وتنعم من ناصب الحركة الإسلامية العداء ، والذين قاموا بالشحن الإعلامي فضربوا عصفورين بحجر واحد وهو قتل السادات ألد أعداء الشيوعيون آنذاك .. والذي يرجع له الفضل – بعد الله تعالى - في الإفراج عن الإسلاميين من السجون ، وأفسح لهم المجال من اجل التصدي للشيوعيين ، والذين كانوا يمثلون خطرا عليه .
وقد وعى قادة الجماعة الإسلامية الدرس ، وقاموا بتصحيح ما أدركوا انه خطأ .. وذلك ابتغاء وجه الله .. لا رغبة ولا رهبة من أحد إلا ابتغاء وجه الله.
وعلى الحركة الإسلامية أن تكون على بصيرة من أمرها حتى لا تخدم الأعداء من حيث لا تشعر .
لماذا لم يقرب الجهاد الافغانى بين القادة رغم ما بذل فيه من عرق ودماء .. بل كان الشقاق والتدابر أولى المحطات بعد الوصول للسلطة وإقامة الدولة ؟
النبي عليه الصلاة والسلام يقول:
" والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم "
وكذلك تحذيره من الحرص على الشرف والرياسة وحب الإمارة ، والشعب الأفغاني بحكم تركيبته القبلية ، له شغف كبير في حب الرياسة والزعامة ....
وكان لهذا الأمر الأثر الأكبر فيما دار من معارك وخلافات ، وكذالك الأطراف التي كانت تملك المال كان لها أهداف تمليها ، ولا تبالي بمصالح الشعب الأفغاني ، وربما انساق بعض القادة وراء ذلك عن قصد أو غير قصد ، ولكن كان المتضرر هو الشعب الأفغاني والقضية الأفغانية .
هذا يدفعنا إلى الحديث عن الشخصية المثيرة للجدل احمد شاه مسعود نريد معرفة عوامل صعوده ، وبزوغ نجمه.. ولماذا تحالف مع دستم بعد جلاء القوات الروسية ؟
أحمد شاه مسعود من الشمال الأفغاني وتخرج من كلية الهندسة جامعة كابل ، وعند التحاقه بالجهاد أصبح قائدا عسكريا محنكا بل هو القائد العسكري الذي لم يهزم في معركة عسكرية طوال فترة الجهاد .
. وما تم من اغتياله يعد جريمة كبيرة لمن كان وراء ذالك ، فالسبيل الأمثل للخلافات بين المسلمين أن تحل بالتفاوض والحوار لا بالقتل والغدر .
هل يمكنك أن تحكي لنا شيئا ً شاهدته أو شاهده أحد الإخوة ؟
حدثني أحد أبناء الجماعة الإسلامية والذي استشهد في معارك كابل وهو الشهيد عيسى موسى جاد المولى وكان يلقب في أفغانستان بالشيخ يونس رحمه الله.. وكان قد ذهب للجهاد في الشمال الأفغاني.. وكان مقربا من القائد احمد شاه مسعود ، وقد أقام هناك عدة سنوات ، أنه ما لمس في القائد احمد شاه مسعود إلا كل خير ....
وشهد له بالقدرة الفائقة في التخطيط وإدارة الحرب ، بل هو القائد الأفغاني الوحيد الذي شكل جيشا نظاميا للمجاهدين التابعين له قبل سقوط كابل ، وكان يلقب بأسد بانشير .
وكان يتولى قطع خطوط الإمداد القادمة من روسيا لإمداد قواتها في أفغانستان .. وكان على خلاف دائم ونزاع مستمر مع قلب الدين حكمتيار ، ثم تحول عدائه لطالبان بعد دخولها كابل ، واستمر على هذا الحال حتى تم قتله غيلة .
يقال إن الأفغاني كثير التقلبات ، وتغيير التحالفات ، وقد ظهر هذا جليا من خلال تحالف مسعود مع عبد الرشيد دوستم بعد جلاء القوات الروسية.. ثم تحالف حكمتيار مع دوستم بعد ظهور طالبان.. وكذالك الحال مع الشيخ سياف الذي انقلب على طالبان ولم يؤيدهم ؟
نعم الحال وكأنه لعبة الكراسي المتحركة ، تجد تحالفات غاية في الغرابة ، عدو الأمس صديق اليوم ، وصديق اليوم عدو الغد .
ولعل هذا يظهر أن هناك أيدي خارجية كانت تحرك الأمور من وراء ستار ، إضافة لما ذكرت سابقا من مرض حب الزعامة والتنافس على المال والنفوذ ، فمقاومة المحتل كان أمر محل اتفاق الجميع .
أما الخلاف والشقاق بين المسلمين فضلا عن هتك الأعراض وسفك الدماء فإنه أمر لا يرضاه الله ولا رسوله ولا المؤمنون .
أين كنت يوم دخول المجاهدون الأفغان إلى كابل ؟
كنت موجودا ف مدينة بيشاور وكنا نتابع التطورات لحظة بلحظة عن طريق اتصال مباشر بمكتب الحزب الإسلامي ببيشاور وكان المسئول اسمه الأستاذ فريد ودخل حكمتيار إلى كابل.. ولكن سرعان ما خرج منها على وقع قصف و معارك شديدة شنها عليه احمد شاه مسعود ....
وكان الخطأ الجسيم أن كل قائد كان يريد أن يستحوذ على الحكم بمفرده ، مع بذله كل الجهد لإقصاء الآخرين .
فمبدأ المشاركة لم يكن موجودا وكل من يسعى هذا المسعى مصيره الفشل ، ولو بعد حين.
فالإسلام يدعو إلى الاعتصام والجماعة وعدم التفرق ، وعدم إنكار الآخرين ، فالجميع في مركب واحد يفرض عليهم التعاون حتى يصلوا بالوطن إلى بر الأمان .
صف لنا مشاعركم عندما وصل إليكم الخبر ؟
كانت فرحة عارمة لا توصف.. فكان حلما تمنيناه سنوات طوال ، ولكن للأسف تبدد الأمل سريعا ، وانقلب الأمر إلى حسرة عندما حول المجاهدون أسلحتهم في وجوه بعض ، فاعتزلنا الفتنة وقررنا الرحيل .
هل ساهم المجاهدون العرب في اقتحام كابل مع الأفغان ؟
نعم.. المجاهدون العرب شاركوا الأفغان في كل مراحل التحرير ، وبعد التحرير انقسموا إلي فريقين.
فريق اعتزل الفتنة ، وفريق تلوث بالمشاركة فيها .
ألم تبذل محاولات من جانب المجاهدين العرب لجمع الأفغان على كلمة سواء بدلا من التطاحن الذي شوه صورتهم كثيرا وأضر بسنوات طويلة من الجهاد المشرف؟
نعم.. تمت محاولات كثيرة للصلح ولم الشمل ، فكان للسعودية دور مشكور بهذا الصدد.. وكذلك باكستان.
إضافة إلى شخصيات مرموقة مثل الشيخ عبد الله عزام .. وأبو الحسن الندوي رئيس رابطة العالم الإسلامي السعودية في باكستان ، ويوسف حمدان رئيس هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية السعودية في باكستان ، وغيرهم من الأعيان والجماعات.. ومنهم الجماعة الإسلامية.
ولكن للأسف باءت تلك المحاولات كلها بالفشل ، نظرا لما ذكرت سابقا عن السبب الرئيس.. وهو وجود أيد خارجية لم يكن يرضيها أن يجتمع المسلمون على كلمة سواء .
في رأيك بعد كل هذه السنوات من يتحمل مسؤولية الفتنة التي حدثت بين المجاهدين الأفغان بعد خروج الروس؟
كل بحسب قربه أو بعده عن هذه الفتنة ، فسفك الدماء المسلمة جريمة كبيرة على كل من تورط فيها أن يتوب إلى الله ويستغفر عسى الله أن يتوب عليه.
وعليهم أن يصوغوا تجربتهم بتجرد وصدق .. حتى يستفيد منها المسلمون ويحذروا من الوقوع في مثل هذه الأخطاء في المستقبل.
صف لنا وضع الجماعة الإسلامية بعد نشوب الحرب بين المجاهدين الأفغان ، وكيف استطاعت تنظيم شئونها في ظل قرارها بالابتعاد عن ذالك القتال نهائيا؟
كان موقف الجماعة الإسلامية واضحا ً وصريحا ً ، وهو عدم المشاركة في هذه الفتنة ، وعدم مناصرة طرف على طرف ، والتزمت بفتوى الشيخ عبد الآخر حماد والتي تحرم المشاركة في مثل هذا القتال.
وكان هذا الموقف يحتاج إلى شجاعة فلم نبال بأية مصالح تربطنا في حينها بحكمتيار أو سياف أو غيرهما .
فقررنا اعتزال الفتنة مهما كلفا ذلك ما كلفنا.. فنحن ما خرجنا لدنيا إنما خرجنا ابتغاء رضوان الله.
بل أصبح تفكير الجماعة أنه أصبح لا مقام لها في أفغانستان أو باكستان فقررت الرحيل حتى تبتعد عن هذه الفتن نهائيا .ً. وقد كان.
ثم هيأ الله للجماعة بعد ذلك سعة ومخرجا بعد المبادرة الطيبة المباركة والحمد لله رب العالمين .
وهكذا ينتهي الجزء الثالث من حوارانا الثري مع الشيخ / إسلام الغمري الذي يدرس الدكتوراة الآن بجامعة الأزهر .. آملين أن نلقاه قريبا ً علي خير .. لاستكمال باقي أجزاء الحوار .
أجزاء سابقة من الحوار.............
شاهد على تجربة الأفغان العرب
الجماعة الإسلامية لها شهداء فى كل بلدة بأفغانستان
| الإسم | حفيدمحمد (أبوعبيدة) |
| عنوان التعليق | (قد بدلوا بعدك) |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بسم الله الرحمن الرحيم.. من الواضح أن المجاهد الأستاذ/ الغمري. يحكي عن ما قبل طالبان ومحاربتهم للتحالف الشمالى الخائن الذين خانوا الله ورسوله وعلى رأسهم كرزاي وكان من قياداتهم ما ذكره الأستاذ/ المرغني. وهو أسد بانشير أحمد شاه مسعود وعبد الرشيد دوستم. فإن مسعود قد بدل بعد وكان
ممن يدعو إلى تطبيق الديمقراطية وعبد الرشيد دوستم كان شيوعي والتحالف الشمالى
كان مختلط تحت مسمى الديمقراطية ودعوتهم إليها وإلى تطبيقها لتحيا أفغانستان حياة
ديمقراطية وهذا واضح بين الآن بعد أن ولت أميركا كرزاي والتحالف الشمالي على أفغانستان فكان فيهم طوائف مختلفة كان منهم الصوفي والشيوعي والشيعي وغيرهم أما
طالبان فكانت تحكم بما أنزل الله وإن ممن كان له العون في مساعدة طالبان القائد حكمتيار حفظه الله الذي كان يملك السلاح ولم
يحاربهم فنعمه القائد ونعم المسلم هو حفظه الله نسأل الله أن يحفظه ويحفظ القيادات
المخلصة المجاهدة من هذه الأمة. وإن
المجاهدالأستاذ/ المرغني. ذكرني في حديثه عن أحمد شاه مسعود بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يأخذ بأيدي ناس من أمته إلى الجنة فيؤخذ بهم منه إلى النار فيقول
رب أصحابي فيقول له الله ما تدري (قد بدلوا
بعدك) أو قد (أحدثوا بعدك) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.. فكان من الواضح أن المجاهدالأستاذ/ المرغني. يحكي عن أحمد شاه مسعود ما قبل طالبان والمعركةالفاصلة
بينهم وبين معسكر التحالف الشمالي الخائن
وعلى رأسهم كرزاي والذي كان يضم من القيادات أحمد شاه مسعود الداعي إلى تطبيق الديمقراطية فيما بعدالأستاذ/ المرغني فإنك لا تدري (قد بدلوا بعدك) وجزاك الله خيرا أستاذ/ المرغني على قصصك علينا فيما قبل طالبان.. لأن بعد طالبان الوضع اختلف ولم يكن هناك تناحر بل معركة
فاصلة بين حق وباطل بين دعوة إلى تطبيق شريعة الله ودعوة إلى تطبيق الديمقراطية معركة بين دولة الخلافة الإسلامية (طالبان) وبين دولة الديمقراطية والتحالف الشمالي (كرزاي).. فصار الحق وأهله بين والباطل وأهله بين.. وإن حديث الأستاذ المرغني ذكرني بالفتنة التي وقعت بين على (رضي الله عنه) وبين معاوية سمعت الشيخ محمد حسين يعقوب يقول في هذه الفتنة التي كانت بين على ومعاوية قال ( كما كف الله أيدينا من دمائها فلتكف ألسنتنا عن الكلام
أو الخوض فيها)انتهى.. أقول بدلا من حديثنا عما حدث من فتن يجب أن ننصر دين الله وأن نعين المجاهدين هناك وطائفة الحق المجاهدة في سبيل الله .. ونسأل الله أن لا يجعلنا ممن يقلب الأمور ونسأل الله أن لا يجعلنا من المثبطين.. وإلى أبطال الجماعة
الإسلامية الذين لهم في كل ميادين الجهاد وفي كل بلد شهيد والذين قصوا علينا القصص
ومناقبهم في الجهاد الأفغاني ضد السوفيت أقول لهم فماذا بعدهل سننظر تحت أقدامنا وإخواننا يقتلوا هناك ونحنا قاعدين نروي قصصنا ومناقبناهنا ونظهر بطولاتنا وبطولات أبناء الجماعة فلننظر فيما بعد فإن
الجهاد لن ينتهي يا إخواني والجهاد ماض إلى قيام الساعة وأفغانستان تناديكم وتنادي كل مؤمن في بقاع أرض الله حيعلا الجهاد فهلا لبيتم نسأل الله أن لا يكره انبعاثنا وأن لا يثبطنا وأن لا يذرنا مع القاعدين فقوموا إلى ربكم ولبوا النداء واعملوا وجدوا في العمل فإن الجنة في انتظاركم ألا اشتقتم إليها ألا تجدن ريحها فحيعلا الجهاد وأفغانستان تناديكم والله ينظر إليكم والحور العين تنتظركم فحيهلا إخواني فلبوا النداء.. اللهم انصر
المجاهدين في سبيلك وامددهم بجندك وامددهم بملائكتك وامددهم بمدد من عندك لا ينقطع وانزل عليهم سكينتك ورحمتك واربط على قلوبهم وثبت اقدامهم وسدد رميهم وانصرهم على عدوك وعدوهم فإنك نعم المولى
ونعم النصير.. والحمد لله رب العالمين.. |
| الإسم | ابوابراهيم |
| عنوان التعليق | تعليق على تعليق الاخ ابوعبيدة |
| بسم الله الرحمن الرحيم الاخ الاحبيب ابوعبدة السلام عليكم ورحمة الله ، جزاكم الله خيرا على التعليق ، اما من حيث ان الحديث يدور الآن عن مرحلة ماقبل طالبان فهذا صحيح ، ولم اتطرق حتى الآن للخلاف والقتال الذى دار بين مسعود وطالبان ، ومحل اتفاق عند كل منصف ان طالبان ارست الامن واشاعة العدل وحكمت الشرع ، ومن كان خارجا عليها من غير تاويل كان باغيا ومتعدا ، ولكن كان الصلح وحقن الدماء هو الخير ، وماذكرت عن معسود فترة الجهاد ضد الروس فهذا حقه ، وماكان من تقاتلة ضد اخوانه سواء حكمتيار اوطالبان فهذا عليه.
اما عن سرد التاريخ للعبرة والعظة ، فإنى اعتبرة واجب على الامة تدرس ماضيها للفائدة ،وتحلل واقعها حتى تخطوا الى مستقبلها على هدى وبصيرة ، والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل ، والسلام عليكم ورحمة الله |
| الإسم | حفيدمحمد (أبوعبيدة) |
| عنوان التعليق | جزاك الله خيرا |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. جزاك الله خيرا أستاذ أبو إبراهيم إني قلت ما قلت من باب التذكير والعون والنصح لإخواني
وإني أحسن الظن فيكم فأنتم نعمة الأخوة ولكم السبق في الهجرة إلى الله والجهاد في
سبيله بأرض إخواننا الأفغان فحياكم الله وحيا جهادكم وأسأل الله أن ينفع بكم الأمة وأن يقدمكم ولا يؤخركم وأن يستعملكم الله
ويمنحكم الخير ويهديكم سبل الذين جاهدوا
فينا وأن يسد بكم ثغر إخواننا المجاهدين
في سبيل الله في كل مكان وإني أحبكم في الله
ولا تنسوني من صالح دعائكم بظهر الغيب وجزاكم الله عني وعن الإسلام والمسلمين خيرا
وجزا الله الجماعة الإسلامية خيرا أنها جعلت
موقعها منبر الحق لمن لا منبر له فطبتم وطابت دعوتكم وأسأل الله أن يحيي بكم السنة
وكتاب ودستور ربكم الذي جعله الله منهج حياه وأن تكون دعوتنا اللهم افتح بيننا
وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.. والحمد لله رب العالمين.. |
| الإسم | محمد قطب |
| عنوان التعليق | مشتاق اليك |
| الاخ الحبيب جزاك الله خيرا
ممكن لو تكرمت رقم تلفونك لسماع صوتك |
عودة الى اللقاء الأسبوعي
|