وقفات إنسانية فى حياتى.. ج1 من حوارنا مع د. ياسر برهامى
حاوره وقدم له د. ناجح إبراهيم
الدكتور/ ياسر برهامي من أعلام الدعوة إلي الله عامة والسلفية خاصة .. وهو من القلائل الذين أكرمهم الله بالجمع بين أمور كثيرة من الخير وعلي رأسها الدعوة إلي الله .. وتربية الناس في زمن عز فيه المربون الصالحون.. وتخفيف آلام المرضي .. والرفق بهم ورحمتهم .
فعيادته هو وشقيقه الطيب المتواضع الأستاذ الدكتور/ جمال برهامي أستاذ جراحة التجميل من العيادات النادرة في الإسكندرية ومصر التي ترفع شعار الزهد في الدنيا داعية المريض الفقير صراحة بأنه يمكنه ألا يدفع ثمن الكشف أو يدفع ما معه أو ما يقدر عليه منه دون حرج.
وقد سمعت بنفسي قصصا ً كثيرة لإخوة وفقراء عاديين وسعهم الدكتور ياسر بشفقته ورحمته وعطفه ولم يقتصر ذلك عن تنازله عن أجر الكشف فحسب.. بل يصل في كثير من الأحيان إلي تيسير الدواء لهذا المريض .. أو إرساله إلي طبيب آخر يحتاجه المريض ليقوم هذا الأخير بإكرام هذا المريض وعلاجه مجانا فى زمن عز فيه الإحسان و المحسنون.
إن عطاء الدكتور ياسر برهامي في هذا قد يفوق عطاءه في الدعوة والتربية وتعليم الناس العلم النافع .
ففي كثير من الأحيان يسبق ياسر الطبيب صانع الخير ياسر الداعية المبلغ للرسالة .
وكلا العملين دعوة إلي الله ..ولكن صنع الخير أقوي أثرا ً من الكلمات وأكثر قوة في النفوس .. إذ أن كلمات الدعاة تنسى .. ولكن مواقف الرجال لا تنسى ..وصنع المعروف لا ينسى ..ولذلك فإن الدعوة بالقدوة أبلغ أثرا من ألخطابه و الكلمة وهذا و الله ما ينبغي معرفته عند عامة الدعاة و خاصتهم
وهذه خديجة تقول لرسول الله صلي الله عليه وسلم"والله لا يخزيك الله أبدا .. إنك تحمل الكل.. وتقري الضيف.. وتعين علي نوائب الحق" .. فذكرت معروفة ولم تذكر تبتله للعبادة و انقطاعه لها فى غار حراء.
لقد جمع الدكتور ياسر بين خصال عديدة من الخير و المعروف قل فى هذا الزمان من يجمع بينهم .. فلا الأوقات أو الصحة أو الطاقة الإيمانية أو النفسية تدرك كل هذه الخيرات.. ولكن أولو العزم هم اللذينَ يستطيعون الولوج إلى الخير و البر من أبواب كثيرة و يحاولون تحصيل أكبر قدر من شعب الأيمان .
وهذا و الله يتطلب جهداً عظيماً ومجاهدة كبرى وهمة عالية.. فكيف تتصور إنساناً يقوم ليصلى الفجر فى وقته فى المسجد.. ثم يذهب يومياً إلى مستوصف خيري يعمل به .. ثم يذهب إلى عيادته .. ثم يعطى دروساًَ بين المغرب و العشاء .. ثم يصوم أيام التطوع و ويحاول جهده قيام الليل.. وهو في الوقت نفسه يقضى حاجات الناس .. ويشرف على موقع صوت السلف و يصنف الكتب و يستقبل الناس.. و يحل المشكلات .
إنها و الله بركه العمر التي وهبها الله من قبل لأمثال النووي و ابن تيميه فقاموا بأعمال عظيمه للدين فى سنوات قليلة هذا و الله هو التفسير الوحيد .. انه التوفيق من الله "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ"
و قد أثقلنا على الدكتور ياسر و أخذنا من وقته الكثير و الكثير للإجابة على هذه الأسئلة.
و نحن نشكره على استجابته لدعوتنا للحوار معه عبر الانترنت.. و أرجوا له كل التوفيق.
و نعدكم قريباً بحوار أخر مع الدكتور الإنسان/ جمال برهامي .
أولا وفي البداية نرحب بفضيلة الدكتور ياسر برهامي
أولا: أقول لكم جزاكم الله خيراً على هذا التواصل الذي تحتاجه حركتنا وصحوتنا الإسلامية.. وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم للعمل بطاعته ونصرة دينه.. وإعلاء كتابه..وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم.. وأن يجمعنا دائماً على ما يحب ويرضى في الدنيا، ويوم القيامة في جنته.
دكتور/ ياسر... حدثنا عن بطاقتك الشخصية بشيء من التفصيل؟
اسمي "ياسر حسين محمود برهامي حشيش".
ولدت في يوم الثلاثاء 25من صفر 1378 هـ الموافق 9سبتمبر 1958 م في مدينة "كفر الدوار- محافظة البحيرة" حيث كان الوالد -رحمه الله- يعمل مهندساً في شركة "كفر الدوار للغزل والنسيج".
وبعد أشهر انتقلت الأسرة إلى "الإسكندرية" حيث قضيت معظم سني عمري.
ووالدتي -رحمها الله- ربة منزل.. وكان والدها "الشيخ/ محمد الطوخي" -رحمه الله- من رجال الأزهر.
وأنا الأصغر في إخوتي: د/ آمال.. ثم د/ سناء -رحمها الله-.. ثم د/ جمال الدين.. وبيني وبينه ثمان سنوات.
وكان خامسنا عمي د/ برهامي الذي أخذه والدي -رحمه الله- لتربيته عنده بعد وفاة والدهما -رحمه الله- فنشأ كأخ أكبر لنا.. وبحمد الله كان التدين هو السمة الظاهرة في الأسرة.
انتهيت من دراستي الثانوية سـنـ1976ـة م بتفوق -بحمد الله- ودخلت كلية الطب.. وانتهيت منها سـنـ1982ـة م بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف.
وتزوجت سـنـ1989ـة، لي ثلاثة أولاد: محمد 16 سنة، والحسين 13سنة، ومريم 7 سنوات.
وحصلت على ماجستير طب الأطفال سـنـ1992ـة م، وليسانس الشريعة الإسلامية من "جامعة الأزهر" فرع دمنهور بتقدير جيد جدا سـنـ1999ـة م.
كل حواراتك السابقة لم تذكر فيها شيئاً عن زواجك وقصته، وكفاح زوجتك معك؟
كان أخي الحبيب "الشيخ/ كمال عاشور" في الدفعة الأولى لـ"معهد الفرقان لإعداد الدعاة" الذي أسسته "الدعوة السلفية" عام 86، والذي أغلق عام 94، وكان دائما يوصلني بسيارته إلى الدرس الأسبوعي بمنطقة الدخيلة.
وذات مرة سألني عن ابنته.. أو بالأحرى ربيبته التي نجحت في الإعدادية بتفوق.. وما الأمثل لها؟ استكمال الدراسة أم التفرغ لطلب العلم الشرعي؟ خصوصًا أن المشاكل كانت قد بدأت في ذلك التوقيت في التعامل مع الأخوات المنتقبات في المدارس. فقلت له: "إني أفضل للأخوات الملتزمات عدم استكمال الدراسة لما في المدارس والجامعات من اختلاط يفقد المرأة حياءها في الأغلب.. فأنا أختار لها -إن هي وافقت- البقاءَ بالمنزل".
وأنا في الحقيقة لست ضد تعليم البنات.. ولكني أرى الثمرة ضعيفة جدا.. والثمنَ باهظاً.. ويمكن تحصيل المطلوب بالمنزل.. مع اختيار الأصلح من العلوم بدلاً من علوم أكثرها لا ينفع.. وإنما يتعلمن لأجل الشهادات التي يحتجنها لا للعمل.. بل للزواج نتيجة للأعراف الاجتماعية.. ونسبة ضئيلة هي التي تستطيع أن تخدم المجتمع بضوابط شرعية.. وهي موجودة -بحمد الله- كالطبيبة المسلمة، والمعلمة المسلمة.
ثم نسيت هذا الموضوع حوالي السنتين كان لي خلالها تجربة غير ناجحة في الزواج انتهت بالانفصال قبل الدخول.
وبدأت أبحث من جديد فتذكرت النصيحة التي نصحت بها أخي "كمال" في شأن ربيبته، فسألته عنها وماذا صنعت؟ فأخبرني "أنها عملت بالنصيحة بالفعل وتركت الدراسة". فقلت في نفسي: "هل أنصحها أنا بعدم استكمال الدراسة.. ثم أبحث عن حاصلة على شهادة؟!"
وكنت متخوفاً من المستوى التحصيلي .. وبالتالي حصول التفاهم بيننا.. فطلبت من "الشيخ كمال" أن يطلب منها قراءة كتاب منة الرحمن.. وعمل ملخص له من الذاكرة بعد قراءته.. وفوجئت بمستوى رائع لم أكن أتوقعه.. وظننت أنه منقول من الكتاب.. ولكن تأكدت مشافهة من ذلك أنه من الذاكرة.. فاطمأننت تماماً.. وتوكلت على الله.
وتقدمت وعلمت أنها خاضت معركة -مع عمها وخالها- من أجل النقاب.. ثم من أجل الدراسة.. حيث أنها نشأت يتيمة.. وتزوج "الشيخ كمال" والدتها -وهي بنت عمه- من أجل تربيتها.. وقد أحسن تربيتها -جزاه الله خيراً- لكن كان لعمها وخالها اعتراض على النقاب.. ثم على ترك الدراسة، وقالوا لها: "من سيتزوج فتاة بالإعدادية؟"
فلما تقدمت لها كان أمراً غريباً عليهم حتى حاول البعض عرقلة الزواج، لكنه تم -بفضل الله تعالى-
وتأكدت أكثر أن الشهادات لا أثر لها في المستوى ألتحصيلي والعلمي، ولا في التفاهم، فهذه الأمور هبة من الله -تعالى- يمن بها على من يشاء من عباده، والحمد لله على نعمته.
وكنت قد تزوجت في جزء من شقة والدي -رحمه الله- لعدم وجود إمكانيات غير ذلك.. فكان الأمر يحتاج إلى فقه في المعاملة.. حتى لا تقع المشاكل التقليدية بين الأم وزوجة ابنها.. لاسيما وقد كنت أقرب أولاد أمي إليها -رحمها الله- .
وبحمد الله -تعالى- وفق الله زوجتي ووالدتي لما يحب ثم أُحِبُ من العلاقة الحميمة الوطيدة التي كانت تماماً كعلاقة الأم بابنتها لا بكَنـَّتِها.
وابتلانا الله -تعالى- بعدم الإنجاب أربع سنوات دون سبب ظاهر، فكانت من رحمة الله بنا لندرك بذلك أنواعاً من العبادات والدعوات.. أرجو الله أن تكون سببا في صلاح الأولاد.
ثم كانت فترة التضييق على الدعوة منذ سـنـ1994ـة م، وبحمد الله كانت زوجتي دائماً سببا في الطمأنينة داخل البيت، وعدم الاضطراب رغم كثرة المشاكل. وكذلك كانت خلال فترة الاعتقال سـنـ2002ـةم. أسأل الله أن يديم علينا نعمته ومنته.. وأن يجمعنا يوم القيامة في جنته.
هل يغفل السلفيون دور المرأة في حياتهم ؟ وفي معظم كتاباتهم؟ حيث أنهم لا يتحدثون في حواراتهم عن دور أمهاتهم أو زوجاتهم في حياتهم؟
الحقيقة أن السلفيين لا يغفلون دور المرأة.. ولكن كانت مهمتهم الأولى دائما هي تأكيد قضايا التوحيد والإتباع والدعوة والتربية.. فكانت أكثر مصنفاتهم في هذا المجال.. وأما دور المرأة فغالبا ما يذكر من خلال التراجم.
والإخوة في "الدعوة السلفية" لا يزالون -بحمد الله- أحياء.. ولم يترجم لهم حتى يتسنى للناس معرفة دور الأمهات والزوجات والأخوات.
وأنا أعلم أن حضرتك تريد أن تسمع مني في ذلك.. وأنا لا أمتنع فكما علمنا السلف من خلال الحديث والسيرة دور زوجات النبي صلي الله عليه وسلم وبناته والصحابيات الفضليات.. وأوضحوا بما نقلوا لنا علمهن وعملهن وسلوكهن، فلا مانع شرعا عندنا من ذكر ذلك طالما كان للمصلحة.
أما أمي -رحمها الله تعالى- "السيدة/ سعاد الطوخي"، فلا أزال إلى يومي هذا حزيناً على فوات الاستمتاع ببرها.. فقد كنت والله مستمتعا ببرها.. أساعدها في غسل الأطباق وعصر الغسيل ونشره وغير ذلك.. مستمتعا به.. لأنها كانت رحيمة جدا.. لو نظرت إلى رجلين يتضاربان في الشارع لا تعرفهما لسبقتها دموعها شفقة ورحمة.. ومع ذلك كانت واعية قوية لا تضعف عند المحن.
عندما حصل لي اعتقالي الأول في حياتها.. وحضروا للمنزل كنت أكفها عن الكلام الغليظ لمن أتوا.. ورغم حبها الشديد لي وحرصها علي لم تطلب مني يوما أن أترك الدعوة أو حتى أن أقلل منها.
لقد وقفت معي بكل مشاعرها حين اخترت ترك العمل الحكومي مدة عند مشكلة حلق اللحية والتجنيد.. ربما طالبني والدي بحلق اللحية.. ولم تطلب هي مني ذلك يوما .. بل كانت تشجعني على الخير والطاعة.
ويوم أن التحى د/ جمال -حفظه الله- وكان ذلك قبل امتحانات الماجستير بقليل.. وسمع تهديدات وتوعدات بعدم النجاح من أساتذته إن لم يحلق، فاستمر، وكان ذلك بمباركتها وموافقتها.
حسن الخلق وطيبة القلب سجية فطرية عندها تستوعب كل من حولها.. وكما سبق في قصة زواجي.. عاملت زوجتي كأنها ابنتها وربما أكثر، ولذا فقد شَعَرَت زوجتي عند فقدها أنها فقدت أما.
وصيتي لكل أخ له أم أو أب أحياء ألا يترك الفرصة تفوته في الاستمتاع ببرهما.
لم تتحدث من قبل عن أولادك؟ وماذا ترجوه لهم في الدين والدنيا؟ وما هي طريقتك العملية في تربيتهم؟ مع ذكر نماذج عملية في تربية الأولاد مرت بك شخصيا وتحب أن يعرفها القراء؟ كيف يتعامل د/ ياسر الأب مع ابنه المراهق؟
محمد ابني الأكبر عمره 15 عاما في الصف الثاني الثانوي حفظ القرآن.. وإن كنت أرجو له مزيد الإتقان فيه.. وأرجو له أكثر صدق الالتزام.. والعمل بالقرآن.. وطلب العلم.. والاجتهاد في العبادة.. حتى يكون من العباد العاملين الدعاة إلى الله.. وأدعو الله أن يوفقه لما فيه الخير له في دنياه وأخراه.. فهو يريد أن يدخل كلية الطب.. ولا ندري أين الخير.. فأسأل الله له ولإخوته خير الدنيا والآخرة ما علمنا منه وما لم نعلم.
أما الحسين فعمره 13عاما في الصف الأول الإعدادي.. أرجو الله له التوفيق في طاعته وأن يعافيه مما يشغل عنها.. وأن يوفقه في أن تكون اهتماماته في العلم النافع.. والعمل الصالح.. والدعوة إلى الله.. والصحبة الصالحة.
وأما الصغيرة مريم فسبع سنوات في الصف الأول الابتدائي الأزهري.. مازالت زهرة بلا شوك.. أسأل الله أن يحفظها ويرزقها من فضله ورحمته عفة وحياءً وحباً لله ورسوله صلي الله عليه وسلم .
وملخص ما أرجوه لهم ما قاله أخونا الشاعر عثمان على لساني في المعتقل:
محمد يا بني دعوت ربي بأن تهدى وبالتقـوى تحـف
سلامي للحسين من فؤادي سلام من فؤاد له يرف
دعوت الله أن تحيى سعيدا مقيما في الصلاح وما تكف
فبحر الحب للأبناء جار فما يخفى الوداد وما يجف
مريم ابنتي نور العيون لها مني نصيحة لـم تــــــزف
أذكرها الحياء مع العفاف وأرجوها عن الدنيا تعف
وأما عن مثال لموقف تربوي: فأنا أحاول أن أحقق لهم التوازن بين الجد واللعب.. حسب ما يقتضيه سنهم.. فلا أمنعهم من مباح ممكن.. مع عدم التفريط في واجبات دينهم ودراستهم.
وإن كان الأمر ليس سهلاً.. ولكني أحاول استيعاب الموقف خاصة مع كثرة الممنوعات لدينا.. والتي لا نستطيع أن نفرط فيها.. فلا يوجد لدينا تليفزيون.. ولكن يوجد كمبيوتر.. ولا يمكن السماح بالسينما ولا بالشواطئ في فترات الازدحام والصيف والاختلاط والمنكر.
ولكن توجد رحلة سنوية للإجازة.. ورحلات أسمح بها مع زملائهم ومدارسهم.. وهم يلعبون بالمنزل فهذه طاولة الصالون والنجفة مكسرة من لعب الكرة.. وأمهم حزينة لذلك.. ومع ذلك لابد لهم من اللعب.
وكثير من الإخوة يطلب أن يكون أبناء الشيوخ وأبناؤهم أيضا مثاليين بلا أخطاء.. بل وبلا لهو ولعب!.. كيف والمجتمع يؤثر فيهم أكثر مما نؤثر نحن؟.. فالتوازن والواقعية في التربية أمر لابد منه.
وفي البداية والنهاية الدعاء والتضرع إلى الله أن يكونوا صالحين من أهل الجنة.
كيف يتعامل د/ ياسر الأب مع ابنه المراهق؟
مرحلة المراهقة مرحلة حساسة جدا وتعاملي مع الأولاد فيها أجتهد فيه أن أبتعد عن العنف.. ومحاولة الدفع غير المباشر إلى صحبة صالحة بعيدا عن أصدقاء السوء.. مع التوازن والواقعية كما ذكرتهما في الإجابة السابقة.. والتي يدل عليهما قول عائشة رضي الله عنها (فاقدروا قدر الجارية حديثة السن الحريصة على اللعب).
ثم إن التربية بالحب وتنميته بالمشاعر الصادقة بين الطرفين هو أعظم أهمية من التوجيه المباشر والنصيحة الجافة التي يسديها البعض لأولادهم كأوامر عسكرية من قائد لجنوده في حالة حرب وطوارئ مستمرة تجعل المنزل عند الأولاد كمعتقل يلزم الفرار منه.. أرجو من الله أن أنجح.
وهناك سلسة شرائط "كيف نفهم المراهقين"للشيخ محمد إسماعيل في فن التعامل مع المراهقين.. وكتاب الشيخ سعيد عبد العظيم "الإشكالية المعاصرة في تربية الطفل المسلم" يمكن الرجوع إليهما.
كيف بدأ حبك للدين؟ وما هو أثر الوالدين في ذلك؟ وهل كان لمحنة والدك وعمك مع الإخوان سنة 1965 أثر في نشأتك الإسلامية؟
حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وحب دينه فطرة إنسانية في قلب كل منا.. غذَّاها الوالد -رحمه الله- وتوجيهه للأسرة كلها نحو الالتزام بالدين.. ثم كان الوالد -رحمه الله- صديقاً لي لاسيما حيث كانت شدته التي عـُرف بها قد خفت أو زالت بتقدم السن، وكنت أنا أصغر إخوتي فانتفعت جدا بمصاحبته. وأنا قد اخترت استعمال لفظ الصديق إرشادا للآباء.. فإن هذه الصداقة والمصاحبة لها أعظم الأثر في تكوين شخصية الابن.
ورغم أنه بسبب ما مر به من محن كان متحفظاً على بعض صور الالتزام.. لكن كان يعوض هذا التحفظ جرأة الوالدة -رحمها الله- في هذا الجانب.. وحبها الشديد الذي كان مؤيداً لي على طول الطريق.
وعلى سبيل المثال فصلاة الفجر في المسجد لم يكن يعرفها في ذلك الزمن إلا من خرج على المعاش.. وربما بلغ السبعين.. وأتذكر حينما كنت أدخل المسجد لصلاة الفجر لم يكن يصلي إلا حوالي الخمسة أو الستة سنهم من 60-80 سنة.. فكان الوالد متحفظا على صلاة الفجر في المسجد خوفا علي.. حيث أنه كان في تلك الأيام من يفعل ذلك يعدُ رجعيا على اصطلاح ذلك الزمان.. ولكن سرعان ما أصبح هو يصلي الفجر في المسجد.. ويوقظني إذا تأخرت وكذا الوالدة والحمد لله.
وكذا قضية اللحية.. اعترض أولا ثم أطلق لحيته بعد ذلك.. فكان اعتراض الوالد لا يصل إلى حد الغضب أو الخصام أو حتى التعنيف -والحمد لله-
ثم كانت محنة عمي "د/برهامي" أشد أثراً على الأسرة كلها.. فقد اعتقل والدي أولا أيام سـنـ1965ـة، ولما خرج وجد عمي الذي يعتبره ابنا له بالتربية قد اعتقل فكان يبكي بكاء شديداً خوفا عليه مما يحدث وأنا لا أزال أتذكر صورته إلى الآن.. وكنت قد بلغت السابعة، فطلب مني المحافظة على الصلاة والدعاء أن ينجي الله عمي "برهامي".
وكنت أنا وعمي شريكان في سرير واحد قبل اعتقاله.. فكان هذا الاضطهاد - الذي لا سبب له إلا مجرد التزام جزئي بالدين - من أكبر المؤثرات في دفعي نحو التدين خصوصاً أن هذا الاعتقال استمر خمس سنوات.
وكنا نزوره خلالها في مزرعة "طره".. ولا أزال أتذكر صوراً من هذه الرحلات حين كنا نمشي في حر الشمس حوالي 3 كم. لم تكن هناك وسيلة انتقال داخلية في السجن مثل "الطفطف" في هذه الأيام، بل نحمل الزيارة هذه المسافة حتى نلتقيه لساعة أو ساعتين.. وذلك بعد حوالي سنتين من الاعتقال دون زيارة حيث كانت ممنوعة، ثم بعد الزيارة نتغدى في أحد المطاعم غداء شهياً.
وكان لثبات عمي -حفظه الله- والروح المعنوية العالية التي كان وهو وإخوانه يتمتعون بها الأثر الكبير في هذه النشأة.
وكان عمي يلخص كتابي "سبل السلام" و"المغني".. والنسخة التي عندي إلى الآن من "زاد المعاد" كانت هدية منه للوالد..
لقد كان داخل الإخوان توجهات سلفية قوية متأثرة بجهود الشيخ "محمد رشيد رضا" الذي كان أستاذاً للشيخ "حسن البنا".. وكذا جهود الشيخ "حامد الفقي" والشيخ "محب الدين الخطيب" الذين يـُعدون من قرناء الشيخ "البنا" رحمهم الله جميعاً.
وأول نسخة رأيتها من كتاب "معارج القبول" كانت أيضا من عمي.
شقيقتي الدكتورة سناء -رحمها الله- كانت هي وأخرى الطالبتين الوحيدتين المحجبتين في الكلية -حجابا ليس بالشرعي في الحقيقة- ولكنه كان طفرة هائلة في ذلك الوقت- ثم كانت هداية الله -سبحانه وتعالى- قبل هذه الأسباب وبعدها فالحمد لله.
ظل عمك محبوسا من سنة 1965 وحتى سنة 1970... ثم خرج بعدها لتقترب منه وتتعلم منه... فما هو أثره؟ ولماذا لم يؤدي ذلك إلي دخولك الإخوان رغم أن أسرتك كانت إخوانية ؟
بعد خروج عمي ظل معنا حوالي سنة أو أكثر إلى أن تزوج.. وكنت وقتها في المرحلة الإعدادية.. وكان يعلمني بعض التجويد والصلاة من كيفية القعود ورفع اليدين ونحو ذلك.
وبعد زواجه كان تيسير الله لي بأن وجدت كتاب "رياض الصالحين".. فقرأته وعندما وجدت فيه فضل صلاة الجماعة في المسجد بدأت في المواظبة عليها.
وكانت إمكانياتي البدنية ضعيفة، ولا أحسن اللعب فلم أنشغل بما يشغل الشباب في تلك المرحلة.. ووجدت في القراءة.. ثم التفوق والدراسة بديلاً عن ذلك.. ولم يكن للإخوان في ذلك الوقت أي نشاط أو تنظيم.. وكما ذكرت كان عمي متأثرا في الحقيقة بالتوجهات السلفية داخلهم دون تسميات طبعا.. ولم يكن هناك تعصب أو محاولة استقطاب.. بل كان الإخوان في ذلك الوقت يمثلون روح التدين العام.. والاتجاه الذي يستوعب طاقة الشباب.
وكان لكتاب "خصائص التصور الإسلامي ومقوماته" للأستاذ/ سيد قطب أثرا كبيرا في تعميق هذا التوجه.. فلذا لم يكن هناك توجه ولا رغبة في الانضمام للإخوان كتنظيم.
حدثنا عن ياسر برهامي الطالب بالمدرسة الثانوية... آمالك... نشاطاتك الدعوية... أفكارك... زملائك في الدعوة... ذكرياتك الجميلة...؟
ثم جاءت المرحلة الثانوية مؤكدة على نفس التوجه من خلال الاشتراك في الجماعة الدينية بمدرسة اسمها جمال عبد الناصر الثانوية العسكرية.. وكانت تحت إشراف الأستاذ -الدكتور حالياً- "شاكر القطان" ذي الاتجاهات الإخوانية.. مثل التي ذكرت عن عمي ووالدي ولم يكن يحجر علينا في شيء.. بل كان يمثل لنا الغطاء الآمن للعمل في المدرسة.. وكان لمجموعتنا التي شاركت العمل في الجماعة الدينية الأثر الكبير على بعضنا البعض..
كان معي في الفصل 1/2.. ثم 2/2.. ثم 3/2.. وفي الجماعة الدينية أخي الحبيب رفيق العمر.. الذي له المنزلة الخاصة جداً عندي "الشيخ/ أحمد حطيبة".. وكان كل منا معيناً للآخر على زيادة العلم والالتزام والدعوة.
ولا أزال أتذكر أبيات شعره التي كتبها لي إهداء لنسخة من الجزء الثامن من الأجزاء الصغيرة من كتاب فقه السنة .. وكذلك كنت أكتب له الإهداء على الكتب.
وكذا الأخ الحبيب "د/ مصطفى خليل"، وتوطدت العلاقة جدا بيننا في الدراسة والإجازة الصيفية.. ورحلات المدرسة المشتركة وظلت هذه العلاقة -بحمد الله- إلى يومنا هذا.. على هذا الحب الذي أرجوه صادقاً خالصاً في الله -تعالى- وأن يجمعنا يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
أرجو أن يكون لأبنائي مثل إخواني هؤلاء تعاونا على البر والتقوى.. وبعدا عن الفساد والمنكرات.
أتذكر يوم أن بلغنا وجوب إعفاء اللحية.. وراجعتها من "فقه السنة" وذلك قبل أن نلتقي بالمشايخ الكرام "د/ محمد إسماعيل"، و "د/ أحمد فريد"، و "د/ سعيد عبد العظيم"، إذ هم يكبروننا بنحو الست سنوات، فنقلت هذا الأمر لإخواني فأطلقنا اللحية جميعاً قبل أن ندخل الجامعة.. وكان نجاحنا بتفوق في الثانوية العامة.. حيث دخلنا أنا و"د/ مصطفى" كلية الطب، ودخل "د/ أحمد حطيبة" طب الأسنان، والتقينا بإخواننا في الجامعة فكانت مرحلة جديدة من العمل الدعوي وطلب العلم.
كيف ترى بعد عمرك الطويل في الدعوة إلي الله أمثل الأساليب لهداية الشباب وخاصة في مرحلة المراهقة؟
إن من أهم الوسائل لهداية الشباب -بعد التأثير الأساسي للأسرة- الصحبة الصالحة.. ويكفي في أهمية ذلك قول الله تعالى في الحديث القدسي: (هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)، ونصيحة العالم للتائب مِن قتلِ مائة نفس فإنه قال له: (اذهب إلى أرض قرية كذا وكذا فإنه بها قوما يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء).. ثم مصاحبة الكتاب النافع.. وملازمة المسجد.. ولعلها كانت -بفضل الله تعالى- من أسباب التزامي.. جعلنا الله من المهتدين.
من هو أول داعية نقش في قلبك وجوارحك معاني الإسلام والدعوة والتربية الإسلامية العظيمة... وهل لنا أن تذكر لنا بعضا من ذكرياتك معه؟
الحقيقة أن زمن الشباب بالنسبة لنا كان عدد الدعاة والشيوخ فيه قليلاً.. كما ذكرت في مرحلة الستينات كان الأثر الأول لوالدي وعمي.
وفي السبعينات أذكر خطيباً مؤثرا اسمه "الأستاذ صادق" لا أدري أين هو الآن؟ كان يأتي في الصيف يخطب في مسجد "الشهيد عزت" بجوار منزلنا.. وكان أسلوبه يتميز بالسمو الفكري.. فكانت تعجبني خطبته.
ثم "الأستاذ/ شاكر القطان" المشرف على الجماعة الدينية.. ثم الشيوخ الأفاضل شيوخ "الدعوة السلفية" الحاليين "د/ محمد إسماعيل".. و"د/ أحمد فريد".. و"د/ سعيد عبد العظيم".. و"الشيخ محمد عبد الفتاح" "أبو إدريس".
لماذا اخترت كلية الطب بالذات؟ وهل ترى أن مهنة الطب هي أقرب المهن لخدمة الدعوة الإسلامية دون رياء ولا سمعة؟
كنت وأنا صغير كثيرا ما أمرض وكثيرا ما تذهب أمي بي للأطباء.. وكان تعاملهم مختلفا ومتفاوتا.. منهم من أحببته.. ومنهم من كنت أكره الذهاب إليه.. فكانت تحدثني نفسي دائما أن أكون طبيبا.. وطبيب أطفال على وجه التحديد.. ألاعبهم وألاطفهم.. وأخفف عنهم آلامهم.. وكبرت معي هذه الرغبة حتى تحققت -بفضل الله-.
ولا أشك أن مهنة الطب من أعظم المهن تأثيراً في الناس مع حسن الخلق.. وترك الكبر والرياء.. عافانا الله من كل أمراض القلوب.
عيادتك أنت وشقيقك صانع الخير الأستاذ الدكتور/ جمال برهامي , أستاذ الجراحة.. وشقيقتك أ.د/ آمال برهامي (أستاذة الجلدية)... هي العيادة الوحيدة التي قرأت بداخلها يافطة مكتوب عليها كلمات جميلة أعجبتني جدا وهي: "أخي إذا لم تستطع دفع الكشف فلا تستح أن تطلب الإعفاء منه أو بعضه "... هذه الكلمات هزتني من الداخل؟ فما هي قصة هذه الكلمات؟ ومن الذي تأثرت به من الأطباء في فعل الخير حتى صارت أسرتكم الطيبة علماً في صنع الخير للناس؟
حقيقة هذه الكلمات كتبتها من أول ما افتتحت العيادة سـنـ1984ـةم.. ولم تزل هذه نيتي قبل أن أتخرج.. لا أتذكر أني وجدتها عند أحد.. ولكنها هبة من الله مَنّ بها علي.. وأوجدها في نفسي.. طبقها معي أخي الحبيب "د/ جمال الدين برهامي" -حفظه الله- الذي أحبه في الله قبل كونه شقيقي فنعم العون كان لي.. يوم أن أطلقت لحيتي وقف بجانبي.. ووقتها لم يكن هو قد التحى بعد.. ثم أطلقها بعد ذلك.. ويوم أن رغبت في السفر للعمرة وقف أيضا بجانبي وهو الذي أوصلني إلى الميناء.. ودائما كنا معا على الخير -بحمد الله- .
وقد كانت رغبتي عجيبة عند أهل زماننا.. حيث كان الحج والعمرة لكبار السن فقط ولم يكن يطلق لقب (الحاج) إلا على كبار السن .
وأما "د/ آمال" ففي طبعها وفطرتها خدمة الآخرين خصوصا الضعفاء والفقراء -حفظها الله وسددها-.
بماذا تنصح الطبيب المسلم لكي يجمع بين الدين والدنيا... وأنت من القلائل الذين جمعوا ذلك... إذ أن كثيرا من الدعاة الأطباء تركوا الطب وتفرعوا للدعوة...؟
أنا أنصح بتنظيم الوقت وتقسيمه بين الواجبات المختلفة.. ومع الدعاء وطلب البركة من الله وإعطاء كل ذي حق حقه يمكن الجمع -إن شاء الله- بين الطب والعلم والدعوة إلى الله.
إلى هنا ينتهي الجزء الأول من حوارنا الثرى مع الداعية الشهير و الطبيب الناجح د/ ياسر برهامي مع وعد بلقائكم فى الجزء الثاني من حوارنا معه قريبا إن شاء الله و له منا كل الشكر على تفضله بالإجابة على أسألتنا فقد أخذنا من وقته الثمين الكثير و الكثير.
| الإسم | سعيد الصغير |
| عنوان التعليق | جزاكما الله خيرا |
| جزاكما الله خيرا على هذا الحديث الطيب الذى جمع علمين كريمين من اعلام الدعوة الى الله والعمل لدين الله احدهما راسى فى الدعوة السلفيه والاخر راس فى الجماعة الاسلاميه فكان نموذجا طيبا فى الحب فى الله والاحترام المتبادل وتقدير الاخرين وعدم انكار جهدهم خلافا لما تراه واقعا بين الكثيرين من الضغائن والاحقاد واعجاب كل ذى راى بنفسه وانكار الاخرين وفقكم الله لكل مايحب ويرضى وجعلكما مثلا يحتذى فى كل خير ونقول لمن كان ديدنه التعصب المقيت بمثل هذا فليكن العاملون |
| الإسم | عصام عز |
| عنوان التعليق | حوار بناء |
| حقيقة حوار ممتع وشيق ومؤثر في ذات الوقت ولعل أمثال هذه الحوارات تكون لبنة للتواصل الإيجابي بين فصائل العمل الإسلامي لتعميق الإستفادة فيما بينهالخدمة ديننا العظيم ولكي تكون العلاقة بين أبناء التيار الإسلامي علاقة تكاملية كل يخدم دينه فيما برع فيه ويبني على جهود إخوانه وفي انتظار الحوار القادم مع الدكتور ياسر كما نتوق لمزيد من هذه الحورات البناءة.. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. |
| الإسم | عبد الله إبراهيم |
| عنوان التعليق | شكرًا ولكن |
| نشكر الموقع الكريم على هذا الحوار الجيد مع الأستاذ الدكتور ياسر برهامي ، وأجمل ما في الحوار هو نزعته الانسانية التي ترقق القلب .
ولكن طالما أن الموقع سيعقد جلسة أخرى مع الأستاذ الدكتور ياسر فليته يسأله عن حقيقة الاتهامات التي توجه إليه من انه تسبب في اعتقال بعض مشايخ وإخوة المناهج الأخرى التي لا توافق منهجه ، مثل منهج الدكتور محمد قطب وغيره .
فهذه التهم أصبحت شائعة جدًا ، ولم نسمع تكذيب أو تصديق من شخص الأستاذ الدكتور .
ومن الضروري للإنسان أنه ينفي التهمة عن نفسه ، و لا نريد من الدكتور إلا نفيه وحبذا قسمه .
لأن الإخوة في اسكندرية اغلبهم عصبيين شوية ههههه و لا يتحملو الكلام في أساتذتهم .
ده اقتراحي وأظن انه مفيد على الاقل لنفي الشبهة - إن كانت شبهة - او توضيح الحقيقة ان كان هناك حقيقة لازم تتوضح .
وشكرا . |
| الإسم | محب الجماعة الإسلامية في ثوبها الحديث |
| عنوان التعليق | لفتة كريمة من الدكتور ناجح |
| أشكر الدكتور ناجح على أصله الطيب وكرم أخلاقه الذي اتضح من خلال استضافته لياسر برهامي الذي كان من أشد المعادين للجماعة الاسلامية
وان كنت معترض على اللقاء لاني ارى ان الحوار لا بد ان يكون بين اصحاب الفكر الانفتاحي الشمولي لا الفكر الاقصائي الذي يرى نفسه الصواب وغيره الخطا
لكن على كل تقدير لعل فكر ياسر تتغير لا سيما مع كبر سنه فذو الشيب يرى ما لا يراه الشبية
ولعلها تكون نقطة انطلاقة للتعامل مع الفرقاء الاسلاميين بل وحتى الوطنيين عموما فان لازمة تتطلب الاتحاد
وارجو من الموقع ان يعقد حوارات مع قيادات الاخوان فهو اشد تفتحا وانضج فكرا واكثر جهادا وتعرضا للمحن
وارجو نشر التعليق
والف شكر |
| الإسم | أبوهند السكندري |
| عنوان التعليق | حوار رائع |
| حوار رائع جداً ننتظر بقية الحوار على أحر من الجمر بارك الله فيكم وفي الشيخ الفاضل ياسر برهامي حفظكم الله جميعاً من كل سوء وسددكم وصوبكم . |
| الإسم | احمد جعفر |
| عنوان التعليق | تجربة شخصية |
| السلام عليكم
لى تجربة مع د/جمال شقيق د/ ياسر هم رجال ان احببت ان تصف الادي فلن تجد له وصف سوى ال برهامى جزا اللة ابوهم وامهم خير الجزاء لحسن تربيتهم لهؤلاء الرجال |
| الإسم | م أيمن حسام |
| عنوان التعليق | هل ؟؟ |
| مع احترامنا لشخص الأخ ياسر إلا أني أرى أن استضافته في هذا الموقع ستعد استفزازًا لكثير من الإخوة ، فلذلك نرجو التصافي قبل الحوار ، واللاعتذار عن الأخطاء ، ثم بعد ذلك يتم الحوار ، أما قبل ذلك فلا داعي للحوار . |
| الإسم | أسامة المصري |
| عنوان التعليق | درس عملي في أدب الخلاف |
| ليت كل رموز الحركة الإسلامية يقرؤون هذا الحوار ، ويفقهون ما وراءه من معان عميقة .. لعل أعظمها : سعة الصدر وأدب الخلاف .. فهذين الشيخين الكريمين رغم انتمائهمالفصيلين مختلفين لإإلا أن المحبة الإيمانية في القلوب باقية .. والأدب الجم في إبداء الرأي وطرح وجهات النظر متوافر
ألا ليت الشباب المبتدئ يتعلم من أولئك العمالقة الكبار .. ويتذكر قول الشافعي لأحد إخوانه:ألا يصلح أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة؟!!!!!!!!!! |
| الإسم | د . محمد عبد الفتاح |
| عنوان التعليق | جزاكم الله خيرا |
| جزاكم الله خيرًا على هذا الحوار الطيب ، والحقيقة أعجبتني طريقة طرح الأسئلة ونوعية الأٍسئلة .
وإن كان من الممكن أن يطرح القراء أنفسهم الأسئلة فهذا سؤالي :
متى سيحسن د . ياسر برهامي علاقاته مع إخوانه من الجماعات الأخرى ؟ ومتى سيؤمن أنه لا يمتك الحق المطلق ؟ ومتى سيكف عن الهجوم على الإخوان المسلمين ؟
أرجو أن يكون ذلك قريبًا ، فالحوار مشعر بأن هناك تغيرًا حادًا حدث للدكتور .
|
| الإسم | د . أمين السيد علي |
| عنوان التعليق | سؤال للدكتور ياسر |
| الأخ الكريم الدكتور ياسر :
صراحة وضع الدعوة السلفية بالإسكندرية لا يسر أحدًا .
فالدعوة تمارس قهرًا سلطويًا على أتباعها إن خالفهم قيد أنملة !!
كما أنها تشن حربًا عاتية على المخالفين لها من أبناء الدعوات الأخرى .
وقد نتحمل هذه الحرب إن أتت من أناس جاهلين فالجاهل لا لوم عليه .
لكن عندما يكون قادة الدعوة مثقفين مثلك يعني ماجستير في الطب وشهادة أزهرية بتقدير عالي ، فيصبح هذا الأمر غير مبرر إطلاقا .
لذلك نرجو تعميق روح التسامح والتعاون والشورى ، والبعد عن جو التكتلات على الاّخر ، أن تعتبر الدعوة نفسها داعية لا قاضية ، فلتترك قضية التكفير والتبديع والتفسيق للعلماء الكبار في الأزهر الشريف ، ولتتجه إلى التربية والدعوة فقط .
|
| الإسم | أبو نافع |
| عنوان التعليق | هكذا أنت شيخنا |
| الظاهر من اللقاء هو الود والحب بين الشيخين الكريمين د. ياسر برهامي ، د. ناجح إبراهيم.
وما علمناه عن شيخنا الحبيب د. ياسر برهامي عن قرب فوق ما هو مذكور في هذا اللقاء
ولكن العجب الذي لا يكاد ينتهي هي تلك الكلمات التي خرجت من العقول المتحجرة التي لا يعجبها أن تحاور الجماعة الإسلامية الشيخ الحبيب ياسر برهامي ، تلك الكلمات التي سئمنا منها وأوذينا بسببها من اناس يدعون الالتزام وقبول الآخر
ووالله ما علمنا عن شيخنا د. ياسر إقصاءًًا لأحد بل هي النصيحة وإن اشتدت قليلاً
أما أنه لا يرى الحق إلا في نفسه ولا يستمع لأحد ويتهجم على غيره فتلك تهم سمعناها من قبل ولا زلنا نسمعها ممن يزعمون الوسطية وقبول الآخر ، ولو حاكمناهم لمناهجهم لكانوا هم أول المتعصبين الإقصائيين
أخيرًا
لقد اثبتت الدعوة السلفية وجودها وآتت كثيرًا من ثمراتها ، وكل مسلم يفرح بالتواصل بين الدعوة السلفية والإخوة من الجماعة الإسلامية ، أما من لا تعجبهم اجتماعات المحبة والصفاء فنقول لهم ليس هاهنا مكانكم فأقلوا اللوم لا أبا لأبيكم
|
| الإسم | طالب هندسة |
| عنوان التعليق | من مشاكل السلفيين بالإسكندرية |
| ليس الإقصاء فقط والدكتاتورية هي مشكلة السلفيين الوحيدة بالإسكندرية .
بل هناك أكبر وهي عدم احترامهم للناس .
فشيوخهم لا يقفون مع الناس يسمعون لأسئلتهم بل يسيبوك ويمشوا أو يمشوا بحراسة من طلبتهم
افتكر اني مرة رحت كنت عايز اسال شيخ من شيوخهم اسمه سعيد عبد الفتاح - تقريبا - بيخطب في جامع جنب نادي سموحة فسابني اكلم نفسي وركب عربيته !
يومها احسست بالاهانة وقررت لا اسال اي شيخ تاني وان استفتي قلبي فهو افضل مفتي لي واقول لربي يوم القيامة حاسب الشيوخ فهم من منعوني
لذلك الشيخ ياسر ده شكله طيب فياريت انه يرد على اسئلة الناس ويتواضع معهم ولا ينسى ان من تواضع لله رفعه
ارجو ان يسمع نصيحتي وان كنت متصور ان صعب سلفي يبقى متواضع بعد اللي شفته منهم |
| الإسم | عصام حسن |
| عنوان التعليق | ما هذا يا أبو نافع ؟ |
| ما هذا يا أبو نافع ؟؟
ما هذا الدفاع الأعمى عن شيخك ؟
هل دفاعك عن شيخك يفرض عليك أن تسب منتقديك بابائهم وتقول لهم : ( لا أبا لأبيكم ) ؟
إن ما ذكره الإخوة جزء من مليون جزءًا مما فعله شيخك
وإن لم تكونوا اقصائيون فليس في الارض اقصائيون
من الذي أقصى الدكتور هشام مصطفى الذي يدعو الى الاعتدال والوسطية ونبذ التكفير والعنف ؟
اما قولكم ان الدعوة السلفية انتشرت واتت ثمارها فنعم هي انتشرت واتت ثمارها من غلو في التكفير والتبديع والتفسيق وزيادة الفرقة بين الامة واشغال الامة بالجزئيات والتغافل عن قضايا الامة الكبرى بل تخذيل المسلمين وعدم الاهتمام بقضاياهم كما يفعل شيخك فالمظاهرات عنده بدعة والمقاطعة بدعة كله بدعة في بدعة ، فالدين سنة وبدعة أما عندكم فبدعة وبدعة
يا ابو نافع راجع نفسك فاظنك صغير السن كحال أغلب تلاميذ ياسر برهامي ، و لا تضيع عمرك مع هذا الرجل فاذهب الى العلماء الكبار وتعلم منهم العلم والتواضع والأدب بدلا من تعلم العجرفة وبطر الحق وغمط الناس
والله هذه نصيحة محب لك .
|
| الإسم | رجب حسن |
| عنوان التعليق | لناخذ من الناس خيرهم |
| انا لا اعرف الدكتور ياسر معرفة شخصية وان كان غنيا بشهرته بين الناس وقد قرات بعض مصنفاته فمنها ما اوافقه فيه ومنها غير ذلك ولكن هذا لا يمنعنى ان احبه فى الله وان اذكر له فضله كاحد رموز الحركة الاسلامية وقد ازداد حبى له بما عرفت انه يفك كربة العانى ويداوى المرضى المعسرين بلا مقابل وان الله اذا احب عبدا صرف حوائج الناس اليه لعل التعليقات التى ذكرها الاخوة على حوار الدكتور ياسر تعبر عن مدى الشقة والخلاف بين التيارات المختلفة فى الاسكندرية فلماذا لا ناخذ من الناس خيرهم وندع ما سوى ذلك |
| الإسم | محب الجماعة الإسلامية في ثوبها الحديث |
| عنوان التعليق | جميل يا أستاذ رجب ولكن |
| نحن حاولنا من زمان أن نسير معه على وفق قاعدة المنار الذهبية .
ولكنه يرفض القاعدة !!!!!!!!!!!
فماذا نفعل ؟؟؟؟؟؟
لا يمكن التفاهم إلا بين القابلين بالقاعدة . |
| الإسم | د . أحمد عبد العليم |
| عنوان التعليق | طلب من الدكتور ناجح |
| السيد الدكتور ناجح : السلام عليكم .
نشكركم على هذا الحوار الممتع ونتمنى المزيد .
لكن الحقيقة ما ضايقنا في هذا الحوار هذه التعليقات التي بينت أن هناك شيئًا ما يحتاج إلى إصلاح !
فماذا لو تتبنون في اللقاء الثاني مبادرة صلح بين الدكتور وبين الإخوة ؟؟
فلو عمل الإخوة في مجالهم وعمل الدكتور في مجاله دون تجريح من جانب الطرفين لانتهى الأمر بكل يسر .
فلو تطلب هذا من الدكتور لكان مجديًا فالفرقة شرها خطير .
وشكرًا جزيلًا لكم .
|
| الإسم | أحمد |
| عنوان التعليق | البعض لم يفهم شيئا |
| بعض المرضى الذين لم يتعلموا من هذا الدرس العملي ما زالوا يصرون على أن يظهروا جهلهم .. يقول بعضهم : متى سيحسن الشيخ ياسر علاقته مع الآخرين ؟ وكأنه دخل لكي يعلق فقط وعميت عينه عن هذا الحوار .. ولكن هذا المعترض كل ما يغيظه أن الشيخ ياسر يتكلم عن الإخوان .. نقول نعم سيترك الكلام عنهم بل وسيثني عليهم عندما يتركون تمييع الدين والمناهج المنحرفة ، والعجيب أن الإخوان المسلمون هم الذين لا يرون إلا أنفسهم ، عندما يطلقون على جماعتهم الجماعة الأم ويحتقرون إخوانهم من الجماعات الأخرى .. ونتحدى أي إخواني أن يقبل الإخوان حوارًا كهذا الحوار .... ويقول آخر : ليقتصر الشيخ ياسر على التربية والدعوة فقط ويترك قضايا التبديع والتفسيق لعلماء الأزهر ؟ نقول : وأين هؤلاء العلماء الذين بدعهم الشيخ أم أنك تعتقد أن كل من حصل على شهادة أزهرية صار عالمًا ؟؟؟؟ وكيف تطلب أن يترك الشيخ جزءًا من الدين ، نعم لكي يحلوا للأزهرية المتعصبين أن يقولوا ما شاؤوا بلا رداع يردعهم أو أحد يصدهم ، فيوالون الشيعة ويمجدون الصوفية ويحيون البدع في نطاق قبول المخالف وسعة الصدر وغير ذلك .. كلا بل سنظل نصد البدع والخرافات التي ينشرها الأزهرية وإن أوذينا في ذلك فكله في سبيل الله .. |
| الإسم | رجب حسن |
| عنوان التعليق | فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم |
| الى احبتى المتنازعين على حواشى الحوار الجميل انى اوصيكم ونفسى بتقوى الله وان تصلحوا ذات بينكم ولا تخرجوا بالحوار عن مقصوده فانه بادرة خير وبداية اصلاح وليقل بعضنالبعض خيرا او ليصمت كما علمتنا السنة الشريفة ان اعظم فكزة فى التعليق على الحوار تلك التى طرحها الاخ الدكتور الحبيب بان يعرض د ياسر مبادرة صلح مع كل من يخالفه وانا اقول له حسبك ان تحظى بفضيلة قول النبى وخيرهما الذى يبدا بالسلام فوالله لو فعلت لعادمخالفك وليا حميما |
| الإسم | أبو نافع |
| عنوان التعليق | ما هكذا يا عصام حسن !!! |
| الأخ الفاضل عصام حسن وفقه الله .. أنا أنتهج دائمًا دقة الألفاظ ولا يعجبني المبالغة والتهويل في اللفاظ لإرهاب المخالف .. فهل أحاكمك على قولك أن ما ذكره الإخوة جزء من مليون جزء مما فعله الشيخ ؟؟ أم قلتها للمبالغة فقط ؟؟ وهل أحاكمك على أن أغلب تلامذة الشيخ صغار السن أم انك لا تعرف تلامذة الشيخ اصلاً ؟؟ أم اختلط عليك الأمر فظننت أن كل من يستمع للشيخ تلميذ له ؟؟ أم أحاكمك على قولك أن هذا دفاع أعمى ؟؟ وهل قلت إلا ما علمت ورأيت ؟؟ ...
أما قولي ( لا ابا لأبيكم ) فما ذنبي إذا كنت لا تعرف أساليب اللغة العربية فكيف لو قلت ( ثكلتكم أمهاتكم ) ماذا كنت ستقول ؟؟ مع أنها كلمة كثر استعمالها في عصر الإسلام الأول ...
وما قولك أننا إقصائيون فيجيبك عليه هذا الحوار .. وإذا أردت ان تعرف من هو الإقصائي فاقرأ كتب الدكتور هشام مصطفى الذي ربما لا تعرف إلا اسمه ، وليت شعري لماذا لا يكل الدكتور هشام من رمي التهم للمشايخ مع أنه لا يزنهم علمًا ولا دعوة فسبحان الله ..
أما قولك أن الدعوة آتت ثمارها بالتكفير وغيره فسبحان الله العظيم ، من الذي كان يرد على جماعة التكفير والتوقف والجماعة الإسلامية قديمًا ، وكل هذا قبل ظهور هشام مصطفى أصلاً فأين تلك الوسطية المزعومة ؟؟..
وإذا كنت ترى أن ما نفعله تخذيل وعدم اهتمام بقضايا المسلمين إذن ما أدخلك هذا الحوار الفائض بالحب والصفاء مع إخواننا من الجماعة الإسلامية ، أم أنها تصفية حسابات ؟؟ إذن أرح نفسك من عناء الرد ودعنا ، وسنرى من يهتم بقضايا المسلمين ممن يخذل حقًا..
أما عن القول في المظاهرات ، فهل تقسم أن أحدًًَا من مشايخ الدعوة وليس الشيخ ياسر فحسب يقول أنها بدعة ؟؟ وأن المقاطعة بدعة ؟؟ هل تقسم على ذلك ؟؟ القضية كلها قضية مصالح ومفاسد ، والمسألة فيها اجتهاد .. ولو لم تصدق فاذهب واسأل الشيخ بنفسك بدلاً من ترديد التهم التي حفظتموها بلا تثبت ولا تحقق ..
واما عن شيوخنا فلا أعلم من هم شيوخك أصلاً ولا من أثنى عليهم حتى تقول لي اذهب للكبار ، بل أقول لك انظر ما يقول الكبار في شيوخنا .. عندها ستعلم من أولى بنصيحتك .. |
| الإسم | عصام حسن |
| عنوان التعليق | انشروا تعليقي السابق . |
| يا مشرفين يا أفاضل انشروا مشاركتي السابقة ، حتى يصل صوتي إليهم ، فكما سمحتمم بالردود أولًا ، فلا توقفوها في نصف الطريق ، فمن حقي أن أرد على مغالطات أبو نافع وشكرا . |
| الإسم | عصام حسن |
| عنوان التعليق | لا تستفزني يا أبو نافع |
| دون استفزاز لي ؛ حتى لا أفضح المكشوف ، فما زالت هناك شعرة أخوة بيننا وبين الدكتور ياسر ، فلا تجعلنا نقطع هذه الشعرة ؛ لأنكم أنتم الخاسرون .
أما بخصوص المظاهرات والمقاطعة فما ذنبي أنك لا تقرأ لمشايخك العلماء الكبار !!
نعم الدعوة السلفية ردت على التكفير والجهاد لكن في ماذا يا بطل ؟؟
في كل ما يسبب مشاكل للنظام ّ!!
يعني التكفير كانوا رجالًا أصحاب شجاعة يكفرون الجميع .
فهم مع ضلالهم أرجل منكم ؛ لأنكم لا تكفرون إلا الغلابة ..
يعني عمرو خالد ضال مضل عشان راح الدانمارك ، لكن الملك عبد الله إمير المؤمنين حتى لو راح الفاتيكان ( ظلم ستحاسبون عليه ورب محمد )
ما رأيت جماعة غامضة أهدافها كجماعتكم هذه .
أما بخصوص الأستاذ هشام مصطفى فالرجل محترم عنكم كثير ، و لم يسب أحدًا منكم ، ولو سبكم لجاز له ؛ لأنكم الذين بدأتم بسبه ولعنه وتبديعه ، والرجل عنده أخطاء ، لكنه محترم ومتربي !!!
أما بخصوص علمائنا فلم أكن أدري أنك لا تعلم الواقع لهذا الحد !!
اسأل عن علماء الإخوان في الأرض من أعضاء المجامع الفقهية الكبيرة المعترف بها دوليا .
أما شيخكم فمن الذي زكاه ؟؟
طبعا اوعى تقول لي زكاه اصحابه زي الحويني ويعقوب والمقدم ... إلخ
لا من من العلماء الكباااار زكاه ؟؟
أما الأخ اللي بيقول ان ياسر حيسيب الطعن في الجماعة بعدما يتركون التمييع أقول له طيب والحزب الوطني ( أقصد حزب أمير المؤمنين رضي الله عنه ) ده حزب سلفي ؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا سلفي ؛ لأنه بيطيع ولي الأمر المفدى !!!
لقد شوهتم منهج السلف ولبستم ودلستم ، إن جهادكم - طبعا مش باليد
|
| الإسم | د . أمين السيد علي |
| عنوان التعليق | نعم يا أخ أحمد لا بد من ترك التبديع والتفسيق والتكفير |
| يا أخ أحمد :
أنا لا أقصد الازهر ؛ لأنه أزهر !
ولكن لأنه الجهة الرسمية في مصر ، فالتكفير والتبديع والتفسيق لا بد أن يكون مسئولية الجهة الرسمية في كل بلد ؛ حتى يحصر ، و لا يكون ألعوبة بيد الجميع .
وإلا فقد تحدث مثلًا مشكلة بين الشيخ س وبين سائق تاكسي على أجرة مثلًا !!
فيقوم الشيخ بتكفير المسكين ؛ لأن الشيخ يملك هذا الحق الشرعي !!!
هل هذا ما تريدونه ؟؟
هل تريدون ربيع المدخلي في الاسكندرية ؟؟
هذه الأمور لا بد أن تناط بالجهة الرسمية ، وإن قصرت الجهة الرسمية ، فليس ذنبنا ، نحن نذنب إن قصرنا في مهامنا ، أما مهام غيرنا فلا دخل لنا بها ، لأن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة ، ولكن نظرا لأن السلفيين اخر ما يفكرون فيه علم المقاصد الشرعية وبعضهم يعتبره بدعة اعتزالية فطبيعي أن تكون نظرتهم كذلك . |
| الإسم | عبد الرحمن السكندري |
| عنوان التعليق | لا تستفت قلبك يا طالب هندسة |
| لا يا أخي قد أخطأت في فهم الحديث الشريف .
لكن الخطأ عندك أنك لم تحسن اختيار المفتي
اذهب إلى الشيخ السيد الصاوي شيخ الشيخ محمد إسماعيل واٍاله في مسجده الذي بين محطة فليمنج والوزارة وهو شيخ طيب بشوش متواضع .
أو اسأل الأستاذ محمد حسين عيسى أو الشيخ عبد رب النبي توفيق أو الشيخ المحلاوي كلهم علماء أفاضل مش حيسيبوك تكلم نفسك زي اخواننا الله يهديهم ! |
| الإسم | أبوهند السكندري |
| عنوان التعليق | حوار رائع عكره النقد الهدام وتصفية الحسابات |
| كثيرمن إخواننا هنا يكيل التهم والله أعلم أنها كذب صريح وشائعات ما أنزل الله بها من سلطان لا إنصاف ولا تبين أقل حقوق المسلم أن تستفسر منه وتتثبت قبل أن تعتدي على عرضه بالقيل والقال وما آفتنا أبناء الصحوة إلا من هذا التعجل ورمي التهم جزافاً أحد على بعضنا البعض من تعاملنا مع أعدائنا إنتكاسة في قضايا الولاء والبراء سلم لأعدائنا من النصارى واللادينيين حرب لإخواننا ولفو خالفونا في بعض القضايا الاجتهادية فاتقوا الله في عرض الشيخ صاحب الحوار وتثبتوا قبل أن يأتي يوم الحساب هناك بالحسنات والسيئات قال ابن عمر رضي الله عنه وهو ينظر للكعبة يوماً"ما أعظمك وأعظم حرمتك وإن المؤمن أشد عند الله حرمة منك" وكفى. |
| الإسم | محمد احمد يونس |
| عنوان التعليق | بعيدا عن الهوي |
| احبتي الكرام الله يعلم اننا في الجماعة الاسلاميه نحب كل من يعمل لدين الله سبحانه وتعالي وتو طن هذا فينا اكثر بعدالمحنة التي تعرضنا لها فاحببنا العاملين والتمسنا الاعذار لمن خالفنا او خالفناه ولكن ليعلم المتخاصمين ان الاههم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد وغايتهم واحده فليدعو الشقاق وان يلتمسوالمعازير والصدق يشفع كما علمنا شيخنا اسامة حافظ ولنراعي ادب الخلاف وان نتحلي بالحيدة والانصاف فالرجال يقاسون بحسناتهم وسياتهم وان لا نقدح في نوايا الشيوخ فكلهم اهل فضل وخير والله الموفق |
| الإسم | أبو نافع |
| عنوان التعليق | كفى افتراءًا |
| اسمع يا استاذ عصام حسن .. طبعًا أنا لم استفزك لكن يظهر إن في قلبك شيء الله أعلم به .. بخصوص المظاهرات والمقاطعة قل لنا من من علماء الأسكندرية قال عنها أنها بدعة في اي كتاب بالضبط طبعًا لأنك علقت الأمر على أني لا أقرأ لمشايخي فهات أنت أين قالوا هذا الكلام ؟؟ حتى لا نطيل على أنفسنا الطريق .... قولك : يعني التكفير كانوا رجالًا أصحاب شجاعة يكفرون الجميع . فهم مع ضلالهم أرجل منكم ؛ لأنكم لا تكفرون إلا الغلابة .. اقول : وهذا من افترائكم أنتم الإخوان وإلا فقل لنا من كفرناه وإلا نعتك بالكذاب الأفاك ؟؟ أما بخصوص التكفير فلم أر أحدً مدح التكفير مع ما هم فيه من مذهب الخوارج إلا أنت فاهنأ بما تعلتمه إن كنت تعلمت شيئًا ... تقول يعني عمرو خالد ضال مضل عشان راح الدانمارك ، لكن الملك عبد الله إمير المؤمنين حتى لو راح الفاتيكان ( ظلم ستحاسبون عليه ورب محمد ) .. وهذا من ظلمك وإفكك ، فنحن لم نقل أن عبد الله أمير للمؤمنين ، وأخرجها إن كنت شجاعًا أقصد إن كنت رجلاً أما بخصوص الضال عمرو خالد فيمكنك أن تبحث عنه في جوجل بكلمة رد وجدي غنيم على عمرو خالد وكما تعلم أن وجدي غنيم إخواني كبير ، وانظر خطاب وجدي غنيم لعمرو وما يصفه فيه بالضلال ، وايضًا القرضاوي رد على عمرو خالد ...
بخصوص هشام مصطفى اقرأ له كتاب هو سماكم المسلمين وانظر ما يصف فيه المشايخ ، وأخرج لنا هل وصفوه بهذه الأوصاف لكي تعلم من الإقصائي ومن الذي لا يرى إلا نفسه ... أما بخصوص لعنه فهذه من تهويلاتك في اللفاظ التي لا تكف عنها ؛ بخصوص علمائك أنا سألتك عن شيوحك أنت لا عن علماء الإخوان ؟ من أنت ومن شيوخك ؟ عذرًا فكثير من الإخوان يتكلم من خلال عاطفته فقط مما يوقعهم في كثير من الجهل ، وبالنسبة لكلامك في المشايخ الكرام فلن ارد عليه أنا أعرف مواقفكم تجاههم ..
وبخصوص الحزب الوثني وليس الوطني نحن اول من رددنا عليه ببيان قضية الحكم بغير ما انزل الله على التفصيل مما تجده مبثوثًا في كتب الشيخ ياسر ولن تجده إطلاقًًا في كتاب أي إخواني وأتحداك أن تخرجه مؤصلاً علميًا من كتب الإخوان لكي تعلم أن الإخوان ما هم إلا حزب ينساق وراء عاطفته فقط .. ولأجل كلامنا ذلك خرج من يتمسح في السلفية كأمثال محمود لطفي عامر ويسب مشايخنا لأجل كلامهم في الحكومة
... طبعًا هذا الكلام إن كنت تعرفه وكتمته فلا أدري ما أقول لك ، وإن كنت تجهله فلا تنصب نفسك حاكمًا على الناس وأنت بهذا الجهل بالواقع حتى لا تختلط عليك الأمور فتنسب الأقوال لغير قائليها .. واخيرًا وفر على نفسك مشقة الرد على هذه المشاركة ، وإن أبيت إلا الرد فيكون ببيان ما افتريته وسألتك أن تخرجه لنا حتى تبرئ نفسك من الكذب والبهتان .. سلاما |
| الإسم | أبو فاطمة الفلسطيني |
| عنوان التعليق | ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم |
| إن أخشى ما أخشاه أن تكون هذه الترهات والتعليقات السخيفة- سامحوني- سببا في إفشال هذا التواصل وهذه الأخوة ، وتكون سببا لعدم استكمال الحوار أو عقد مثله من الحوارات التي نعتبرها-إن صدقت نوايانا- صعودا لأول درجة في سلم جمع كلمة المسلمين . .
بالله عليكم إن كنتم تحبون مصلحة المسلمين حقيقة كما تدعون فاتركوا هؤلاء القادة الأفاضل يتواصلون وآزروهم وكثروا سوادهم ولا تكونوا عونا لشياطين الإنس والجن علي وأد هذا التواصل وهو ما زال في مهده . .
ارحمونا الله يكرمكم !!! |
| الإسم | ابو سلمى الشهداوى |
| عنوان التعليق | تآلف القلوب |
| "وألف بين قلوبهم لو انفقت مافى الارض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم انه عزيز حكيم" انظروا الى هذه النعمه العظيمه التى امتن الله بها على المؤمنين"تآلف القلوب" التى انعدمت بين اهل الدين العاملين لدين الله وحل محلها التباغض والتنافر واعجاب كل ذى راى برايه وانتقاص الاخرين .ان كثيرا من التعليقات التى اضيفت لهذا اللقاء الطيب قد اوضحت بجلاء حجم الجرح الذى نعانيه والذى يحتاج وقفه سريعه من رؤؤس الحركات الاسلاميه التى تجمعها عباءة اهل السنه يكون اساسها النصح والتعاون وجمع القلوب على محبة الله ياسادة ان لم تجمعنا عباءة الجماعه الواحدة او الدعوة الواحدة فان عباءة الاسلام بما فيه من آداب واخلاق وحق للمسلم على اخيه تشملنا اجمعين.سامحونى ان تجرأت وقلت لكم يارؤؤس الحركات الاسلاميه انكم مسئولون اجمعين عن هذة الضغائن التى تملأ القلوب لماذا لم تجتهدوا لتحلوا محلهاالحب فى الله والتناصح ام انكم ترون ان هذا امر بسيط لايحتاج كل هذا الجهد. صدقونى الامر جد خطير يحتاج منكم الجهد الشديد المتواصل فاجعلوها وقفه لله ووالله انى لاحسب لكم فيها الاجر العظيم كما ان فى اجتماع اكابر القوم وتناصحهم فيما بينهم اصلاح لقلوب الاجيال الناشئه من اتباعهم اجمعين فيكونوا اهلا لحمل رساله الاسلام بحق الاترون معى ان تناصحكم فيما بينكم فى الخفاء هو ايسر الطرق لتقويم ماقد يعترينا من اخطاء . اليس النصح فى الخفاء يحقق المراد ويورث المحبة فى القلوب .املى فى الله كبير ان هذا اللقاء نموذج خير يحتذى فى اجتماع الكثيرين من رؤؤس الحركات الاسلاميه على التناصح والحب فى الله .واذكر مقوله لاحد الدعاه الافاضل حينما قعداليه بعض الاخوه من اتباعه وراحوايكلمونه على كثير من اخطاء بعض افرادجماعه اخرى وطالبوه ان يتكلم فى هذا الامر فى الجمعه فما كان منه الا ان قال فى خطبة الجمعه هم اخواننا واحب الينا من الظالمين اجمعين فجزاه الله خيرا على هذا الفهم الراقى واسال الله تعالى ان يوفق الجميع الى كل مايحب ويرضى وانيجمع الجميع على حب الله وطاعته.. |
| الإسم | رجب حسن |
| عنوان التعليق | هل ذهبت فائدة الحوار |
| اخوانى الكرام بالموقع لعلكم قصدتم بالحوار مع د ياسر عدة اهداف منها جمع الكلمة وترسيخ مبادئ الحب فى الله واعطاء درس عملى فى التواصل بين المسلمين وان اختلفوا فى اجتهاداتهم ولم تقصدوا ان تعقدوا مناظرة بين ابناء التيارات المختلفة فلماذا يصر بعض الاخوة على اخراج الحوار عن مقصوده اننى انصح اخوانى الذين تنازعوا على حاشية الحوار ان يتقوا الله وادعوا اخواننا شيوخ التيارات فى الاسكندرية ان يقولوا لهولاء الكرام قولا معروفا وان يوقفوا ابناءهم عن التراشق بالكلمات وانا ارى من وجهة نظر شخصية ان ادارة الموقع ليس عليها حرج فى منع نشر اى تعليق يفسد اجواء الحب والاخوة فىالله والله يرعاكم |
| الإسم | عصام حسن |
| عنوان التعليق | الرد على الأسئلة يا أبو نافع |
| بالنسبة للمظاهرات والاعتصامات فاسمع ما قاله الشيخ أحمد فريد عنها وأنها ليست من هدي السلف - يعني بدعة - ونزل المادة من موقعكم طريق السلف !!
وبالمناسبة الشيخ احمد فريد رجل طيب وحبيبنا وكل الإخوان بيحبوه لانه رجل طيب سليم القلب مش حزبي ، ولو اختلفنا معه فاختلافنا معه بحب .
واسمع كلام الطبيب ياسر عن الاضراب .
اما المقاطعة فكل مشايخكم نهوا عن المقاطعة واحنا كاخوان لما دعينا للمقاطعة انتم اكتر ناس وقفتم ضدنا والله اليهود ما وقفوش ضدنا فيها زيكم !!
وحلوة موضوع المصالح والمفاسد تقصد مصلحة مين ؟؟ مصلحة الكفار والخونة والظلمة و لا مصلحة اليتامى والأرامل اللي انتم ما يهمكمش امرهم ؟؟؟؟؟
اما عن هشام مصطفى فأنا والله والله والله قريتله كتاب هو سماكم المسلمين وليس فيه اي سب او انتقاص هو فقط خالف ياسر في جزئية هل هذا سبب للطعن فيه ؟؟
اما عن عمرو خالد فاما مش بتكلم على الرجل لكن اقول زي ما رديتم عليه في موضوع الدنمارك ردوا على الملك في زيارته الفاتيكان
و لا هي خيار وفأوس ؟؟؟؟؟؟؟
نفترض عمرو خالد كافر اشمعنا عبد الله مسلم ؟؟
يا تكفر كله أو تبدع كله يا اما تسكت خالص .
اما الحاكمية فيا حبيب قلبي روح اسال كل مشايخك وقول لهم مين علمكم الحاكمية ؟؟ هو حد اتكلم في الحاكمية قبل سيد قطب الاخواني والمودودي القريب من الاخوان ؟؟؟
هما دول اللي حذروا الامة من التشريعات الوضعية
واقرأ تاصيلات الحاكمية عند الاشقر ومحمد نعيم ياسين وهما من الاخوان وكتبهم موجودة عجبتني اوي موضوع الحزب الوثني طيب لو حد فيكم شجاع ينتقد الحزب الوطني بالاسم زي ما انتقدتم الاخوان بالاسم !! اتحداك تحدي ابن لذين !!!
اتمنى اني اكون رديت على اسئلتك .
واخيرا انا بعرض مبادرة صلح بينا وبينكم سيبونا في حالنا ونسيبكم في حالكم
نختلف دون طعن وغمز ولمز ارد عليك وترد عليا بحب وادب واخوة دون الطعن والسب والتجريح والله احنا اضطررنا للتجريح بسببكم
موافق يا ابو نافع ؟؟؟
ولو تعرف توصل لياسر - لاني مش بروحله مكان ولو شفته في مكان مش حسلم عليه لحد ما يوقف طعنه فينا - بلغه الفكرة دي وساعتها حنروح نبوس راسه ونقول عفا الله عما سلف
اهو انا بمد يدي لكم لكن ان ابيتم ذلك فما باليد حيلة وسننشر ما يضركم
وعموما ما تزعلش مني فانت قد تكون خبرتك قليلة او سنك صغير فما شفتش اللي حصل من زماااااان |
| الإسم | أبو نافع |
| عنوان التعليق | عذرًا |
| إخواني الكرام الحريصين على تواصل الحوار جزاكم الله خيرًا ... لا أدري لماذا غضب البعض من حوار كهذا مع ما فيه من محبة وود وصفاء بين شيخين كريمين ... للأسف البعض دخل لمجرد تصفية حسابات فهو لا يهمه لا مصلحة الدعوة السلفية ولا الجماعة الإسلامية بل كما قالوا قديمًا ليس حبًا في زيد ولكن بغضًا في عمرو ... ويأبى الله إلا ان يكشف مكنونات الصدور في لحون الأقوال وفلتات اللسان ... ولو كان هناك صدق لسر كل مسلم من حوار كهذا يفيض بالمحبة والألفة والإخاء ... ولو كان هناك ما يعارض ذلك فليس هاهنا موضعه فساحات المنتديات تعج بالمشادات والمصادمات .. افيكون هنا أيضًا مثل ذلك ... انا عن نفسي أعتذر لإخواني من الجماعة الإسلامية ولكل الإخوة الذين حرصوا على مثل هذا التواصل .. ولو رأى الإخوة حذف ما يناقض تآلفنا وتصافينا لكان خيرًا ..
الأخ عصام حسن أتمنى ألا تغضب ، لو أردت أن نتناقش بعيدًا عن هذا الجو فيسرني أن تشرفني في مدونتي http://sylgrrar.maktoobblog.com/
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. |
| الإسم | إخواني صميم |
| عنوان التعليق | توضيح هام |
| الإخوة الأحباء
دخلت أعلق لكي أوضح نقطة هامة جدا وهي أن الاخوة الذين نسبوا انفسهم للاخوان في التعليقات يعبرون عن انفسهم فقط ولا تتحمل الجماعة المباركة اي مسئولية تجاههم فلا تنسبوا هذه التعليقات للاخوان
ولي طلب عند اخواننا السلفيين الاحباء وهو ان يعاملونا كما يعاملوا الحزب الوطني الوطني بالضبط لا نطمع منكم الا ان تساووا اخوانكم في الاخوان باخوانكم في الحزب الوطني
وفق الله الجميع |
| الإسم | أبو نافع |
| عنوان التعليق | !!!! |
| الأستاذ الفاضل إخواني صميم .. نحن لا نعاملكم كما نعامل الحزب الوثني أكرمك الله بل أنتم إخواننا وإن اختلفنا ، ولو كنتم مسكم الضر ممن يدعي السلفية ويدافع عن الرئيس وحاشيته فقد مسنا من الضر مثله من هؤلاء فحسبنا الله ونعم الوكيل ..... الأستاذ عصام حسن الموضوع اصلاً عن العلاقة بيننا وبين إخواننا من الجماعة الإسلامية ولو كنت صادقًا اصلاً في حرصك على مودة إخوانك ما دخلت وعلقت تعليقاتك التي لا تناسب هذا الحوار ... والظاهر من كلام حضرتك أنك ترد على ما تريد وتتجاهل ما لا تريد .. يعني أنا أقول لحضرتك أتحداك وأتحدى اي إخواني أن يقوم بمبادرة كهذه مع اي جماعة إسلامية على الساحة ، الإخوان الآن ما هم إلا حزب سياسي همهم أن يتعاونوا مع الأحزاب العلمانية كالوفد والتجمع وقد خدعوهم كثيرًا مثل سنة 84 ، 87 لو كنت كبير وفاكر الحاجات دي يا أستاذ عصام يا كبير .. الإخوان هم أول من حقر غيرهم من الجماعات الأخرى ولم يقبلوا أي تعاون مع أحد من الجماعات الإسلامية ، لكن مع الأحزاب اللادينية فهم أول من يسارع في ذلك مع خداع تلك الأحزاب لهم ... ثانيًا غريب أنك تقول عن الشيخ احمد فريد أنه مش حزبي لأن الإخوان لا يستعمل تلك الألفاظ لأنهم أول الحزبيين المتعصبين لجماعتهم ولذلك فأنا أشك أنك إخواني اصلاً .. وبالنسبة للمصالح والمفاسد فكما هو ظاهر من كلامك تغلب عليه العاطفة ولذا فلن أتكلم فيها علميًا لأنك لن تفهم كلامي بعقليتك هذه ... وبالنسبة للحاكمية فلن اسال فيها لأنه تبين لي أنك ما زلت صغيرًا أو جاهلاً لأن منتهى حدك عند سيد قطب .. أقول لك اولاً قد تكلم فيها قبل سيد قطب الكثير مثل الشيخ العلامة أحمد شاكر وثانيًا أنا قلت من تكلم فيها بالتأصيل العلمي الموجود في كتب السلفيين ، أما كلام سيد قطب فليس فيه شيء من التاصيل العلمي بل هو كلام عام وهجوم على الأنظمة بلا ضابط مما أنتج عنه خروج جماعة التكفير في سجون الإخوان واذهب واسأل الإخوان لماذا ألف الهضيبي كتاب دعاة لا قضاة في السجن ، لتعلم كيف نشأت جماعة التكفير ، هذا لو كنت إخواني كبير كما تزعم ، على فكرة أخوك إخواني قديم يعني حافظ الإخوان وتاريخهم كويس ، بلاش تتحداني أحسن ... بالنسبة للشيخ عمر الأشقر لو سمحت لا تتمسح به لأنه أولاً تلميذ الشيخ الألباني يعني سلفي وإن كان ينتهج حركيًا منهج الإخوان ، وثانيًا قل لنا من يعترف به من الإخوان في مصر ... بالنسبة للحزب الوطني يا هندسة علشان تبطل كلام على الفاضي وإلقاء التهم جزافًا افتح كتاب فضل الغني الحميد للشيخ الدكتور ياسر برهامي صفحة 124 لترى كلامه عن القوانين المصرية نصًا وليس تعريضًا مما يعجز الإخوان أن يتكلموا بمثله بل ليس لهم إلا معارضة القوانين بقوانين أخرى ليست من شريعة الله تعالى مما يدل على عدم فهمهم لمسائل الحاكمية كما هو ظاهر من كلام صبحي صالح في مؤتمره العام الماضي لو كنت رأيته ... يا أستاذ عصام شكلك لسه مش عارف حاجة ... أخيرًا عندما تتحدث عن الشيخ العلامة الدكتور ياسر لو سمحت الزم الأدب في كلامك .. لأنك بذلك تسيء إلى من تنتسب إليهم وتعكس من تربية الإخوان ما يكون سببًا لتنفير الناس منكم كما هو حادث على أرض الواقع .. سلامًا .. ولن ارد عليك في شيء بعد ذلك ... |
| الإسم | خالد (أبوسليمان) |
| عنوان التعليق | مرحباً بالشيخ الكريم حللت أهلاً ونزلت سهلاً |
| مرحباً بالشخ الكريم ياسر برهامي على موقع الجماعة الإسلامية وجزاه الله خيراً على هذه البداية الطيبة التي تفيض باللمسات الإنسانية الحانية ، وندعو له بالتوفيق في باقي حلقات الحوار ونسأل المولى عز وجل أن تكون هذه بداية يسير على هديها جميع المشايخ الكرام فضيلة الشيخ محمد اسماعيل وفضيلة الشيخ أحمد فريد وفضيلة الشيخ سعيد عبدالعظيم وفضلبة الشيخ أحمد حطيبة وكل المشايخ الكرام العاملين في حقل الدعوة الإسلامية ؛ لأن هذه الحوارات هي بداية التواصل والتراحم بيننا أبناء الحركة الإسلامية حيث ان الرابطة بيننا أعظم وأوثق من رابطة الدم والنسب لأن الحبيب المصطفى يقول دينك دينك لحمك دمك والرابطة بين أبناء الحركة الإسلامية هي رابطة الدين وأهيب بالإخوة الكرام المشاركين بتعليقاتهم ألا يخرجوا بهذه الحوارات عن هدفها الأسمى وهو التواصل والتراحم بين العاملين للإسلام إلى مساجلات ومناظرات يحدوها روح التعصب لفصيل معين على حساب قيمة عظمى هي العمل لدين الله بغض النظر عن الأسماء والإنتماءات ..
وأهيب بالأخوين الكريمين عصام حسن وأبي نافع ان يجعلوا للمناظرات والمساجلات مكاناً آخر بعيد عن حوارات المشايخ الكرام وأنصح نفسي وإخواني بالإنشعال بالعمل للإسلام والدعوة إلى الله بعيداً عن هذه المساجلات فهو خير لنا جميعاً ..
وأكرر شكري للشيخ الحبيب ياسر برهامي على تلبية دعوة إخوانه من الجماعة الإسلامية لإجراء هذا الحوارالطيب . |
| الإسم | ابو خلاد هشام فتحي |
| عنوان التعليق | يا امة ضحكت من جهلها الامم |
| عوسجة نبتت طيبة في بستان الموقع ثم راح يقبرها العشماوي عصام حسن انا لا اعرفه لكن يذكرني بنفسي قديما عندما كنت اتصور الناس حولي انهم ضدي وكان لا بد ان ابرهن علي انهم فعلا ضدي او ابرهن على انني فقط صح ولعل الاخ عصام اراد ان يكون له ذكر بكونه يرد علي الشيخ ياسر وبالفعل كان له ذكر لكنه ازكم انوفنا بما يدور في نفسه من ضغائن
تعلمت وانا ابن في الجماعة_ ولا زلت_
ان نحترم كل من خالجت قلبه الفكرة الاسلامية بدليل احترامنا للشيخ والمفكر والمصلح سعدنا بحوار العوا وسعدنا اكثر بالمستشار البشري واستمتعنا اكثر بالشيخ ياسر
فلماذا نحتكر حتى المشاعر ولماذا يسكت المسؤلون هل يعجبهم ان فردا في جماعتهم ينافح عنهم
لقد المني لن الشيخ ياسر قام بالرد ولكن بعد سيل التهم له كان حتما ان يرد ونرد نحن عنه وان لم نكن نعرفه
حياك الله الشيخ الحبيب ولتمض لا تبالي باحد وعن الله يجتمع الخصوم
ابو خلاد |
| الإسم | ابو حازم |
| عنوان التعليق | ارجو ذلك |
| لكم اسعدني هذا الحوار الجميل الممتع والذي بدا فيه الشيخ ياسر كما اعتدنا صرحا شامخا من صروح الدعوة احسبه كذلك ولا ازكية علي الله تعالي.
وكان حوارا شيقا جميلا بما فية من الود والصفاء غير انه عكر صفونا هذا المدعو عصام بتعليقاته السيئة ولكن احسب الشيخ كالشجر يرميه الناس بالحجارة فينزل عليهم ثمرا ولا اطنه اخوانيا بل جاهل مغرض لا اكثر |
عودة الى اللقاء الأسبوعي
|