في الجزء الأخير من حوار أحمد رائف , حادث المنشية حقيقى وغير ملفق
حاوره أ.سمير العركى
كعادته معنا منذ التقينا به، ظل الأستاذ الكبير / أحمد رائف سخياً معنا بوقته.. كريماً بحسن لقائه.. صاحب ذهن حاضر.. يتذكر أحداثاً مر عليها حوالي خمسين عاماً وكأنها كانت أمس.
فتح لنا قلبه وعقله.. فكنا في موقع الجماعة الإسلامية أصحاب السبق في حديثنا معه والتطرق إلى تلك الحقبة من تاريخ العلاقة بين الحركة الإسلامية وبين ثورة يوليو.
• حتى إنه بعد نشر الجزأين السابقين سارعت بعض الجرائد – والبعض مازال يحاول – إلى إجراء حديث معه.. وهذا أمر يسعدنا ونعتز به في موقع الجماعة الإسلامية.
• واليوم نلتقي مع الجزء الثالث من هذا الحوار الهام والذي قد يفتح شهية الكثيرين لمحاولة الاستزادة.. ولكن قبل أن أدعك عزيزي القارئ مع الحوار أود أن أعرج على نقطتين:
• الأولى: أنني لم أكن أظن أن حادث المنشية الشهير يعتبر من أصول الدين وأركانه عند البعض.. فما أن أعلن د./ ناجح إبراهيم في مقال سابق له أن الحادث حقيقي وغير ملفق حتى كال له البعض اتهامات تصل إلى التجريح والطعن في الدين والانتماء للإسلام .. بل وطالبني البعض بعد الجزء الثاني من حواري مع الأستاذ/ أحمد رائف بالدليل على كون الحادث حقيقياً وليس ملفقاً.
• والأمر لا يحتاج إلى كل هذه الضجة والعصبية.. فهي أمور تختلف فيها الأفهام ويباح فيها الخلاف.. فمن حقي بناء على ما قرأت أو سمعت أن أتبنى وجهة نظر معينة.. كما أنني لا أحجر على غيري حقه في مخالفتي.
• ونحن لا نتهم أحد ممن قالوا بتلفيق الحادث بتعمد الكذب – حاشا لله – بل كل روى بحسب ما وصل إليه من معلومات.. أو بحسب ما عاصر وشاهد .. والدارس للتاريخ يعلم مثل هذه الخلافات بين المؤرخين في تناول الحدث التاريخي.
• الثانية: البعض أبدى اندهاشه ولماذا نفتح هذه الأمور الآن ؟!!.
• وأنا بدوري أتساءل ولماذا لا يتم فتحها ؟!
• فالحدث التاريخي لا يسقط بالتقادم بل يزداد تألقاً وبريقاً.
• وهل سننتظر اليوم الذي نتلفت فيه حولنا فلا نجد شخصاً واحداً ممن عاصر تلك الأحداث ؟ بعد أن غيب الموت معظمهم.
• فمن حقنا أن نسأل وأن ندقق .. وأن نقدم للقارئ كل جديد يسهم في دفع مسيرة العمل الإسلامي إلى الأمام .. عن طريق وعينا الحقيقي بتاريخنا .
• فقد اعتدنا لسنوات طويلة أن نقدم تاريخ الحركة الإسلامية في صورة دعائية بعيداً عن المنهجية والحرفية في صياغة التاريخ.. ظناً منا أن بذلك نقى الحركة الإسلامية من نقد خصومها وتجريحهم.
• وهذا المنهج مخالف لمنهج القرآن الذي نزل يوجه الصحابة ويرشدهم ويعاتبهم دون النظر إلى نقد الآخرين.. فالمهم هو إصلاح الذات وتقويم المسيرة
• لا أريد أن أطيل عليك عزيزي القارئ فالحديث ذو شجون ولعلنا نفصل فيه القول في موضع آخر.
• سأدعك مع الجزء الأخير من حوارنا مع المفكر الإسلامي الأستاذ/ أحمد رائف والذي فتح لنا قلبه وتحدث بكل صراحة عن:
• أسباب الخلاف بين عبد الناصر وبين الإخوان.
• وكيف احتدم الخلاف بين الطرفين وشرح آخر ما استقر عليه رأيه في حادث المنشية بعد طول بحث وتنقيب .
• كما شرح حقيقة تنظيم عام 1965م وكيف تم القبض عليه ؟ .
• أحداث كثيرة سنلتقي بها في حوارنا هذا ونسأل الله أن نكون قد استطعنا أن نقدم جديداً للقارئ العزيز.
• والآن إلى الحوار .............
• انتهينا في الجزء الماضي من حديثنا عن علاقة عبد الناصر بالإخوان المسلمين.. أنه كان يتمنى البقاء مع الإخوان ولكن بشرط أن تكون له الزعامة.. فلماذا توترت العلاقات بين الطرفين ؟
• بداية أود أن أوضح نقطة هامة.. وهى أن جماعة الإخوان المسلمين من الجماعات الكبرى والعظيمة التي تعمل للإسلام .. ولها في قلبي مكانة كبيرة .. ولا يستطيع أحد أن يشكك في إخلاصهم وحبهم للإسلام.
• وكل ما رويته وسأرويه - بإذن الله – يدخل في دائرة النقد البناء.. والمقصود منه أن تستفيد الأجيال الحالية والقادمة من أخطاء الأمس .. وترشيد حاضرنا يبدأ بالاستفادة من ماضينا .. والأحداث التاريخية العامة ليست ملكاً لأحد ولكنها ملك للجميع .
• وهذه الأحداث ظللت طيلة أربعين عاماً أو أكثر مهتماً بسماع تفاصيلها ممن صنعوها.. وتمحيص الروايات المختلفة.. وقراءة ما يصدر بشأنها .. بالإضافة إلى ما عشته بنفسي وعاصرته وذلك حتى تكتمل الصورة لدى .. وقد يفاجأ البعض بروايات غريبة عليه .. ولكنه ما استقر في نفسي بعد هذه السنوات الطويلة .
• أما سبب توتر العلاقات بين الطرفين يتلخص في أن الإخوان كانوا هم الذين قاموا بالانقلاب.. وكان عبد الناصر هو أداة التنفيذ .. وظل عبد الناصر في نظرهم أحد أفراد الجهاز الخاص والذي عليه أن يطيع طاعة عمياء لقيادته.
• في الوقت الذي بدأ فيه عبد الناصر في الاحتكاك بالساسة والقوى الخارجية وعلى رأسها المخابرات الأمريكية .. وبدأ يتبلور دوره كمشروع لحاكم جديد لمصر.
• الإخوان للأسف لم يستوعبوا ذلك التغيير.. وكانوا يريدون من عبد الناصر أن يكون أداة طيعة لمكتب الإرشاد.
• وهنا يجب أن نقرر حقيقة هامة حتى تستفيد منها الأجيال الحالية والتالية.. أن مكتب الإرشاد كان مكتباً محترماً مبجلاً قديراً.. ولكن السياسة وألاعيبها شيء آخر !!
• أضف إلى ذلك الفرق الأخلاقي بين الطرفين .. فالمجموعة الإخوانية التي كانت تدير الانقلاب مع عبد الناصر والتي أشرنا إليها من ذي قبل وهم : صلاح شادي ،فريد عبد الخالق ،عبد القادر حلمي ،منير الدلة،حسن العشماوي ،صالح أبو رقيق .. هؤلاء كانت لديهم أخلاق وكانوا يلتزمون بكلمتهم.
• أما عبد الناصر فكان يتعامل بأخلاق الساسة وهذه ضع تحتها عدة خطوط !!
• فعبد الناصر بدأت مداركه تتفتح على أساليب الحكم ومداخله، وبدأت علاقته تتوطد داخل الجيش.. بل أصبح الجيش كله معه.. واحتك بقوى سياسية أخرى غير الإخوان.. ودخلت المخابرات العالمية حلبة الصراع من طرف خفي .
• فأصبح الذي لا يدرك ولا يملك يريد أن يتحكم فيمن يدرك ويملك ويدير أدوات الصراع بحنكة.
• كل ذلك حدث ومحمد نجيب هو رئيس الدولة ؟!
• نعم ... والذي لا يعرفه الكثيرون أن محمد نجيب كان يكره الإخوان بشدة.. ولهذا سبب طريف وهو أن محمد نجيب – الله يرحمه – كان رجلاً طيباً ومحباً للحرية والديمقراطية ولكنه - للأسف الشديد – كان يشرب الخمر فكان يقول للضباط : " تريدون أن يحكم الإخوان علشان يمنعوا الخمر من البلد" !!
• فالإخوان كانوا يراهنون على عبد الناصر وليس نجيب.. ولو أراد الإخوان أن يسقطوا عبد الناصر في أزمة مارس 1954م لفعلوا.. فقد وقف حينها مليون متظاهر في ميدان عابدين.. ويومها كنت طفلاً صغيراً ولكنى كنت واقفاً في تلك المظاهرة.
• مليون متظاهر من الصعوبة بمكان أن تجمعهم الآن.. مع الوضع في الحسبان أن تعداد الشعب المصري يومها كان 17 مليون ، أي 1 على 17 من الشعب المصري .
• المهم صرفهم عبد القادر عودة – رحمه الله – بدون وعي سياسي طبعاً بكلمة واحدة: أيها الإخوان اذهبوا مأجورين فانصرف الجميع.. وذلك الجمع لم يجمع مثله بعد ذلك.
• المهم أننا بمرور الوقت أصبحنا أمام جبهتين:
• الأولى: تضم الحكومة بقيادة عبد الناصر.. وهي الجبهة الأقوى والأكثر دراية بجريان الأمور.
• الثانية: جبهة الإخوان وهي الجبهة الأقوى شعبياً وجماهيرياً ، ولكنها تفتقد الرؤية المستقبلية وكانت لا تزال تعيش على مشروع انقلاب 52 ، وهو المشروع الذي كان بدأ في التآكل إن لم يكن انتهى فعلاً ببدء عبد الناصر تطلعاته للتخلص من التزاماته وبدءه في إنشاء هيئة التحرير.
• وهيئة التحرير أشار بها الأمريكان على عبد الناصر لبناء شعبية جماهيرية له .. والحق أن عبد الناصر عرض على الإخوان ملء جبهة التحرير ولكنهم رفضوا.
• ولكن كيف توترت العلاقة بين الجانبين خاصة في الفترة من 52 إلى 54 ؟
• العلاقة بين الطرفين بدأت بداية جيدة .. فقد طلب عبد الناصر من المستشار / الهضيبى – رحمه الله – ترشيح ثلاث شخصيات لشغل مناصب وزارية في الحكومة الجديدة.. بشرط ألا يكونوا من الإخوان فرشح مكتب الإرشاد كلاً من أحمد حسنى – الذي ظل لسنوات طويلة وزيراً للعدل – ورشح عبد العزيز علي – الذي شغل منصب وزير الشئون البلدية والقروية – وشخصاً ثالثاً لا أتذكره الآن.
• ثم طلب عبد الناصر من الأستاذ / الهضيبى مرة أخرى أن يرشح ثلاثة لتولى مناصب وزارية ويكونون من الإخوان.. على أن يكون منهم الشيخ / أحمد حسن الباقوري وكان – رحمه الله – آنذاك نجماً لامعاً وخطيباً بارعاً .. بالإضافة إلى أنه كان يقوم – تقريباً - بأعمال المرشد في الفترة ما بين اغتيال الشيخ / البنا وتولى الأستاذ / الهضيبى كمرشد عام للإخوان.
• فرشح مكتب الإرشاد كلاً من منير الدلة ، وحسن العشماوي بالإضافة إلى الباقوري .. فذهب منير الدلة وحسن العشماوي إلى مجلس قيادة الثورة.. وقابلا عبد الناصر وأخبراه بترشيح مكتب الإرشاد لهما مع الباقورى.
• فدخل عبد الناصر إلى بقية زملائه ليخبرهم .. فيقال ( من جانب الضباط ) أن محمد نجيب اعترض لأنه كان لايريد الإخوان .. واعترض كذلك جمال سالم وزكريا محيى الدين ، أما باقي الضباط فكانوا من الإخوان فوافقوا ولكنهم قالوا : لو يرشح الإخوان ناس كبيرة فى السن شوية يكون أجدى لدى الرأي العام.
• فخرج عبد الناصر وأخبرهم بذلك .. ولكن مكتب الإرشاد رفض بل وقرر عدم الاشتراك في الوزارة .. بعد أن تمت الموافقة على الباقوري كوزير للأوقاف.
• وذهب الباقوري للأستاذ / الهضيبي في منزله ( والراوي لي المهندس / أسامة حسن الهضيبي الابن الأكبر لحسن الهضيبي ).. فأخبره الهضيبي أن الإخوان قرروا عدم المشاركة في الحكومة ... فرد عليه الباقوري وقال له :" وأنا لم أوافق إلا عندما أخبرني عبد الناصر أنكم موافقون".
• فقتال له الهضيبي: أنت بالخيار إما أن تستمر في الحكومة.. وإما أن تستمر في الإخوان .
• وكان الباقوري قد حلف اليمين فلم يكن من السذاجة أن يستقيل ثاني يوم فاختار الاستقالة من الإخوان .
• فقام أسامة الهضيبي وأحضر له ورقة فكتب عليها استقالته من الجماعة ومن مكتب الإرشاد .
• كل هذه الأحداث شكلت بداية الإحن بين الجانبين.
• ثم طلب الإخوان من عبد الناصر طلباً غريباً بعد ذلك فعرضوا عليه أن تعرض الحكومة القرارات عليهم.. حتى تحظى بالتواجد والقبول الشعبي.
• ولعلهم كانوا حسنى النية في طلبهم.. ولكنه طلب تعوزه الحصافة إذ كيف يستشير الضباط - وهم الحكومة والبلد كلها طوع يمينهم – مجموعة من الناس ليس لهم قوة ولا صفة رسمية.. فرفضوا أن تكون عليهم وصاية من أحد.
• ومن الجدير بالذكر هنا أن جمال عبد الناصر كان قد كون تنظيماً سرياً خاصاً به بعيداً عن أعين مجلس قيادة الثورة – تحسباً لأي شيء - وتولى الإشراف عليه عبد الحكيم عامر.. ثم تولاها عباس رضوان ( وزير الداخلية بعد ذلك ) وذلك التنظيم كان من صولات الجيش .. ومن المعلوم في الجيش أن الصول هو عصب الوحدة العسكرية والجنود رهن إشارته ـ والطريف هنا أن هؤلاء الصولات كانوا من الإخوان.. وكانوا تابعين لقسم الوحدات الذي يرأسه صلاح شادي – رحمه الله – ولكنهم انضموا لعبد الناصر.
• ثم – وكلامي هذا قد يمثل مفاجأة للجميع – هناك شخصية لعبت دوراً كبيراً في حدوث التنافر بين الجانبين.. وهذه الشخصية هو الشهيد / سيد قطب رحمه الله.
• فسيد قطب – رحمه الله - كان على علاقة بعبد الناصر من قبل الثورة .. وكان يتمنى أن يكون في الإخوان ولكن الإخوان كانوا مترفعين عن قبوله.
• ولكن هناك رواية مشهورة أنه انضم للإخوان سنة 1949!!
• لا ... سيد قطب –رحمه الله - كان يحضر مع الإخوان ولكنه لم يكن عضواً فاعلاً إلا في أواخر 1953م .. المهم الشيخ سيد قطب – رحمه الله - عندما قامت الثورة كان قلمها ولسان حالها فكتب مقالات نارية حول المستبد العادل.. وأخرى تنادى بحل الأحزاب .. وهكذا.
• وكان عندما يجلس مع عبد الناصر يبدي سخطه على تصرفات الإخوان – آنذاك – ويتهمهم بعدم النضج.. وقد وصلت العلاقة بينه وبين عبد الناصر أن الأخير كان لا ينام إلا بعدما يهاتف سيد قطب ، و كان أيضا هو أول من يتحدث معه عبد الناصر عندما يستيقظ هو سيد قطب !! فسيد قطب كان من الكوادر الصحفية الناضجة.
• مع العلم أن اعتراضات سيد قطب مع عبد الناصر على بعض تصرفات الإخوان كانت من باب أنهما من الإخوان وتدخل في دائرة النقد البناء.. وهكذا لعب سيد قطب دوراً ( حتى وإن لم يقصد ) في تعميق الخلاف بين عبد الناصر والإخوان.
• أما القطيعة بين الشيخ سيد قطب وعبد الناصر فلها قصة أخرى.. ملخصها أن الإخوان تقدموا بطلب لعبد الناصر ( وكان وقتها وزيراً للداخلية ) لإنشاء جريدة لهم ورئيس تحريرها سيد قطب.. فاغتاظ عبد الناصر من سيد قطب.. إذ كيف يوافق على هذا الأمر وهو صاحب اعتراضات كثيرة عليهم.. فكلمه عبد الناصر ( وكان الشيخ سيد قطب شديد الاعتزاز بنفسه ولا يسمح بأي إهانة بالإضافة إلى عصبيته ) وتطور الحديث بينهما فقال له سيد قطب:" اعتبرني من الآن من الإخوان" !!
• ثم عارض الإخوان اتفاقية الجلاء التي وقعها عبد الناصر مع الإنجليز .. وهاجموها هجوما شديداً وتولى كبر ذلك الهجوم سيد قطب رحمه الله.
• وهل كان بوسع الإخوان السكوت على الاتفاقية ؟
• نعم كان بوسعهم خاصة وأن أهم بند وهو فصل السودان عن مصر لم يرتفع قلم من الإخوان يندد به.. وأنا أرى أنهم وقتها اتخذوا من الاتفاقية ذريعة للتنديد بحكومة الثورة.
• ولكن طبعاً كل ذلك لا يبرر البطش الذي أحدثه عبد الناصر بالإخوان.. ولا يبرر التعامل اللاإنساني الذي تعامل به معهم فقد نسى كل صحبة وأخوة كانت بينه وبينهم.. ولم تشفع علاقته القديمة بهم في وقف المجازر التي حدثت لهم .
• هل أثر الخلاف الذي طفا على السطح بين عبد الناصر وبين الإخوان على تماسك الجماعة ؟
• انقسمت الجماعة على إثر ذلك الخلاف إلى قسمين عظيمين:
• الأول: قسم مع عبد الناصر وذلك القسم وصل به الأمر إلى المناداة بعبد الناصر مرشداً للجماعة .
• والقسم الآخر ضد عبد الناصر.
• والقسمان تقريباً متساويان.
• هل صحيح أن الشيخ الغزالي – رحمه الله – كان من المؤيدين لعبد الناصر فى ذلك الصراع ؟
• نعم كان معه.. وكذلك الشيخ / سيد سابق كان معه .. وأحمد حلمي المنياوي ، ومحمد جوده ، وعبد الرحمن السندي رئيس التنظيم الخاص ، وأحمد زكى ، والبهي الخولي ، وعبد المعز عبد الستار .. أسماء كثيرة جداً كانت معه وفى صفه.
• هل من الممكن أن نقول أن القسم الأزهري داخل الإخوان معظمه كان مع عبد الناصر ؟
• نعم القسم الأزهري كان مع عبد الناصر إلا قليلاً جداً.
• نأتي إلى قضية تاريخية اشتد حولها الجدل واحتدم .. وهى حادثة المنشية .. نحن أمام راويتين:
• الأولى: صادرة من جانب الإخوان تقول إن الحادثة تمثيلية حبكها عبد الناصر للفتك بالإخوان.
• الرواية الثانية : وهى الرواية الرسمية تقول إن الحادث حقيقي .
• نريد شهادة حضرتك على حادث المنشية بعد كل هذه السنوات.
• لقد خصصت فصلاً كاملاً في كتابي " سراديب الشيطان " لحادثة المنشية وقلت فيه :" إن الحادث مفبرك وليس حقيقياً وسقت فيه ما يقرب من ثلاثة وأربعين دليلاً على كلامي .. وتلك الأدلة جاءت من سذاجة الحادث وبساطته.. وأنه لا يرقى إلى مرتبة التآمر والتخطيط والتدبير"
• ولكن الذي أجزم به الآن بعد بحثي مرة أخرى وتمحيصي للوقائع وتدقيقي للمرويات .. أستطيع أن أقول:
• عندما تفاقمت الخلافات بين عبد الناصر وبين الإخوان بدأت تطفو على السطح ، وبدأ الكلام يتناثر هنا وهناك .. وبدأ الكلام يتناقل عن قتل عبد الناصر حلاً للمشكلة.. ولكنه كان مجرد كلام ، وكان ينتهي عند صخرة رفض الهضيبي لمثل هذه الأفعال .. فقد كان قاضياً ولا يسمح له وضعه وتكوينه بالموافقة على تلك الأفعال.
• ثم إنه لم يكن هناك صراع جدي من جانب الإخوان.. وكل الأسلحة التي ضبطت في 54 كان خاصة بالنظام الخاص .. بل والاعترافات التي أجبر الإخوان على النطق بها في محكمة الشعب كانت عبارة عن نوايا لا ترقى إلى مرتبة الفعل .. فالإخوان كانوا منقسمين كما قلت بين عبد الناصر وبين مكتب الإرشاد.. وحدثت أمور كثيرة منها محاولة اقتحام منزل الهضيبي واحتلال المركز العام للإخوان .. ثم تشكيل لجنة للتحقيق في هذه الحوادث وفصل كل من له صلة بها.
• وبالجملة كانت الأمور الداخلية في الإخوان مضطربة أشد الاضطراب .. فلم يكن لديهم وقت لإدارة أي صراع مع عبد الناصر.
• ولكن حادث المنشية كان حقيقياً.. وبالفعل هنداوي دوير أعطى المسدس البرتا لمحمود عبد اللطيف لاغتيال عبد الناصر.
• وفى نفس يوم التنفيذ وصلت هذه الأخبار إلى العديدين من الإخوان منهم الأستاذ / فتحي البوز وآخرين.. فذهبوا إلى مكتب عبد القادر عودة وأخبروه بما لديهم من أخبار.
• ثم حضر الشيخ / محمد فرغلي وأخبروه فقال لهم: نعم أنا سمعت أخباراً مثلها.
• وبعد قليل حضر يوسف طلعت ( رئيس الجهاز الخاص ) وعندما أخبروه قال لهم : أنا عندي نفس المعلومات ولكنى ليس لي دخل فيها ولم آمر بها .
• ولكن لماذا لم يتدخلوا لإيقاف محاولة الاغتيال ؟
• لقد تحدثوا مع يوسف طلعت في هذا الشأن ، والذي اتصل بدوره بإبراهيم الطيب وطلب منه التدخل لإيقاف محاولة الاغتيال .. ولكن إبراهيم الطيب فشل في العثور على محمود عبد اللطيف فوسائل الاتصال كانت بدائية مقارنة باليوم.
• فالمحصلة أن الأمر لم يعد محصوراً في هنداوي دوير ومحمود عبد اللطيف.. بل علم به آخرون من الجماعة وحاولوا إيقاف المحاولة وفشلوا.
• وهل هذا يفسر إعدام عبد الناصر لتلك المجموعة ؟
• نعم .. فعبد الناصر اعتبر أنهم علموا ولم يحاولوا إبلاغه وتحذيره
• ولكن هل كان يملك هنداوى دوير إعطاء تعليمات على مثل تلك الدرجة من الخطورة ؟
• لا طبعاً .. ولكن كان ذلك انعكاسا لحالة الفوضى التي كانت تحياها الجماعة في تلك الآونة بسبب انقسامها ما بين مؤيد ومعارض لعبد الناصر .. وهذا يذكرنا بقتل محمود فهمي النقراشي والذي تم أيضاً بدون علم الشيخ حسن البنا – رحمه الله - مما تسبب في مقتل حسن البنا – رحمه الله – وخسرت الدعوة الإسلامية بموته رجلاً مربياً حكيماً.
• وهذه هي الدروس التي يجب أن تتعلمها الأجيال من تجارب الأمس حتى تتم الاستفادة مما نرويه ونحكيه.
• فكم من أعمال أضرت ضرراً بالغاً بالدعوة.. ولم تجن الحركة الإسلامية منها شيئاً سوى قتل قادتها وحبس أفرادها ومنع الدعوة إلى الله.
• مرة أخرى .. بعد ما ذكرته فى كتابك " سراديب الشيطان " عن حاث المنشية ومن كونها تمثيلية قمت بدراسة الحادث مرة أخرى وخلصت إلى كونه حقيقياً .. أليس كذلك ؟
• نعم ... فهنداوي دوير أعطى المسدس لمحمود عبد اللطيف لقتل عبد الناصر.. ولكن دون علم المرشد العام .. وأن ذلك الأمر تسرب إلى بعض القيادات التي ذكرت أسماءها آنفاً .. وحادث المنشية سألت فيه طويلاً .. وبحثت فيه كثيراً.
• ما سبب الغموض الذي لف حادث المنشية وجعل الخلاف يشتد فيه ويمتد إلى اليوم ؟
• السبب في ذلك أن الذين قاموا به أو علموا به ماتوا جميعاً.. بداية من هنداوي ، ومحمود عبد اللطيف .. ومروراً بإبراهيم الطيب.. ثم يوسف طلعت ومحمد فرغلي .. ووصولاً إلى عبد القادر عودة.
• ثم إن الحادث نفسه كان ساذجاً من حيث التخطيط والتنفيذ.. إذ كيف تقتل شخصاً من مسافة بعيدة كالتي كان يقف فيها محمود عبد اللطيف وسط جموع غفيرة .. وجلب على الإخوان مفاسد لا حصر لها أو كان سبباً على الأقل فيها.
• لأنني علمت أنه كان يوجد قرار متخذ من مجلس قيادة الثورة بتوجيه ضربة موجعة للإخوان لا يقومون منها.
• الم يشفع للإخوان لدى مجلس قيادة الثورة تلك العلاقة القديمة التي تربط بين الطرفين ، وأن معظم المجلس كان من الإخوان كما تفضلتم وأشرتم ؟
• لم يشفع شيء ... فالسلطة تغير النفوس ..
• في الفترة ما بعد 54 .. كيف كانت الأمور تسير ؟
• هذه الفترة إلى بداية الستينات كانت الفترة الذهبية في العلاقة بين عبد الناصر والأمريكان قبل توجهه الاشتراكي .
• ومر عبد الناصر بالكثير من الأزمات الداخلية مثل أزمة تأميم القناة وما تبعها من العدوان الثلاثي على مصر واحتلالها..ولولا أن الله سخر أمريكا للضغط على الدول الثلاثة للانسحاب وذلك تحقيقاً لمصلحتهم لوقع عبد الناصر في مأزق عظيم.
• وأيضا فشله في مشروع الوحدة المصرية – السورية .
• وكذلك فشله في حرب اليمن.
• وتعريضه الجيش المصري لأسوأ نكبة في تاريخية وهى هزيمة 67 ...
• وقد روى لي أحمد بن بيلا رئيس الجزائر الأسبق عندما التقيت به ذات مرة أن عبد الناصر قال له ذات مرة بحسرة : أنا أرسلت كتيبة لليمن ( وكانت كتيبة في البداية ) وساندتها بمائة وعشرين ألف جندى !!
• ولقد خربت مصر تخريباً شديداً في عهد الثورة.
• وكان هناك ما يقرب من أربعة آلاف معتقل من الإخوان فى السجون.
• والطريف أن عبد الناصر كان يقول لزكريا محيى الدين: أين المليون شخص الذين كانوا يقفون في ميدان عابدين.. فكان يقول له: لم نجد إلا أسماء هؤلاء فقط .
• وذلك لأن الإخوان تخلصوا من كشوف بها أسماء كثيرة حينما احتدمت الأزمة بينهم وبين عبد الناصر.
• أيضاً في تلك الفترة حاول البعض القيام بأنشطة مختلفة فقام الشيخ / عبد الفتاح إسماعيل – رحمه الله – بتكوين بعض المجاميع ووضع برنامج تثقيفي وتربوي لهم.
• وقام كلاً من محمد هلال ، وأمين شاهين ببعض الأنشطة الغرض منها مساعدة أسر المعتقلين ممن انقطعت بهم سبل الرزق.. وهكذا قام بعض الإخوان الذين نجوا من الاعتقال ببعض الأنشطة الدعوية والخيرية في الخفاء .. مع ملاحظة أنه لم يكن منها أي محاولة لاغتيال عبد الناصر أو ما شابه ذلك.
• ألم يحاول أحد في فترة ما بعد عام54 أن يقوم بأي محاولة لرأب الصدع بين عبد الناصر والإخوان ؟
• لم يجرؤ أحد أن يتحدث مع عبد الناصر بهذا الشأن .. فلقد نصب عبد الناصر نفسه إلهاً على مصر كما أخبرني بذلك بعض المقربين .. فلم يستطع أحد أن يفتح ذلك الموضوع معه.
• ولقد جعل عبد الناصر من الإخوان عبرة للشعب المصري وعظة لكل من يناهضه للأسف الشديد.
• نأتي إلى تنظيم عام 65 فما حقيقة ذلك التنظيم ؟
• ذكرت فيما سبق أن هناك البعض من الإخوان حاول القيام ببعض الأنشطة الدعوية والتربوية واستطاع تجميع بعض الشباب حوله.
• ولكنهم كانوا يحتاجون إلى موجه ومرشد.. فذهبوا إلى الأستاذ / سيد قطب في مدينة رأس البر.. حيث كان يقضى عطلة الصيف.. وأخبروه بقصتهم وما يريدونه فوافق رحمه الله على طلبهم وقال لهم :
• " اقرأوا كتبي كالظلال وغيره.. وهذا الكلام كان في آخر يوليو وبداية أغسطس 1965"
• وقبلها في شهر أبريل من نفس السنة كان لي صديق له واحد قريبه في المخابرات والذي أخبره بدوره أن الحكومة ترتب في الشهور القادمة لضربة موجعة للإخوان.. وذلك بسبب السخط الشعبي المتصاعد ضد عبد الناصر فأراد أن يرهب الشعب في شخص الإخوان المسلمين.
• وكيف تم القبض على التنظيم ؟
• تم القبض على التنظيم من خلال قصة " سنفا " الشهيرة !!.. وسنفا بلد في الدقهلية .. وكان يوجد واحد اسمه سالم شاهين ، وله أخ اسمه عبد اللطيف شاهين .. وعبد اللطيف هذا كان صولاً في الجيش وكان في اليمن.
• أما سالم فكان مدرساً للغة العربية وكان رجلاً طيباً ودمه خفيف ، ويدخن بشراهة .. وكان سالم من عادته أن يأخذ السجائر شكك من بقال في القرية اسمه " يوسف القرش " والثلاثة كانوا من قدامى الإخوان.
• فكان يوسف القرش يضيق ذرعاً من تشكيك سالم شاهين وطلب منه عدم التشكيك لأن الحساب تقل !!
• فقال له سالم : أعطني السجائر وسأحضر لك قنبلتين من اليمن !! وبالفعل أحضر له قنبلتين صوت وأخذ السجائر.
• وفى الطريق لم يكذب سالم الخبر.. وأخذ يحكى لكل من يقابله عن علبتين السجائر التي أخذهما بقنبلتين صوت وكيف أنه ضحك على يوسف القرش.
• وكان ممن قابلهم وحكى لهم ابن العمدة والذي كان يكره يوسف القرش .. وبدوره سمع القصة ولم يلق لها بالاً.. وذهب إلى منزله فوجد قريباً لأبيه العمدة وكان يعمل في المباحث الجنائية العسكرية .. فحكى له القصة من باب التندر والتفكه.
• وأثناء رجوع هذا الضابط إلى القاهرة قابله زميل له في المباحث ، فحكى له قصة سالم شاهين مع يوسف القرش.. والأخير ذهب بدوره إلى شمس بدران وأخبره بالقصة.. فرفعها شمس بدران إلى المشير عبد الحكيم عامر فقال له : طب شوف إيه الحكاية دي !!
• فبدأت الاعتقالات من هنا.. ومن هنا إلى أن قبضوا على يوسف القرش وعذبوه عذاباً نكراً.. فاعترف بما اقترف وما لم يقترف !!
• واعترف تحت الضغط بوجود أسلحة.. وخطة لقلب نظام الحكم ، و... الخ تلك القائمة المعروفة .
• كما اعترف أن رئيس التنظيم هو سيد قطب فقبضوا على سيد قطب يوم 19/8/1965 ومن ذلك اليوم إلى يوم 6/9/1965 .. كان عدد المعتقلين قد وصل إلى 38 ألف معتقل لأنه صدر قرار باعتقال كل من سبق اعتقاله.. إخوان وغير إخوان واشتغلت التحقيقات وفى النهاية تمخض الجبل فولد فأراً كما يقال .
• فلم يقدم للمحاكمة سوى 57 فقط دلالة على أنه لا يوجد شيء .. صدر الحكم بإعدام ستة منهم والباقي أحكام مختلفة.. ولكن لم يعدم سوى اثنان أحدهما الشيخ سيد قطب.
• وما حقيقة سفينة السلاح التي زعم أنها كانت آتية للتنظيم من السعودية ؟
• قصة السفينة كالآتي:
• كان هناك أناس يذهبون إلى السعودية من الإخوان ويقابلون بعض الإخوان هناك .. وتحديداً سافر عبد الفتاح إسماعيل إلى السعودية وقابل هناك سعيد رمضان ، وقابل معه مصطفى العالم ، ومحيى هلال.
• فعبد الفتاح إسماعيل – رحمه الله – كان مندفعاً وصاحب فكرة انقلابية.. ففي أثناء الدردشة قال لهم : لو احتجنا سلاحاً هل من الممكن أن تمدونا به ، فقالوا له : نعم ولكن كيف ندخلها إلى مصر ؟
• فقال لهم : تنزل في دراو في الصعيد ونحن ننقلها بالجمال .. كلام في كلام .
• وقبلها كانت هناك قصة في عام 56 ومفادها أن الإخوان فكروا وقتها في قتل جمال عبد الناصر.. وتولى هذا الأمر واحد اسمه خطاب السيد خطاب ومعه مجموعة.. وأحضروا أسلحة عن طريق سعيد رمضان أيضاً.
• ولكن حدث أن قام عبد الناصر بتأميم القناة.. فقال لهم خطاب وكان رجلاً عاقلاً : لقد أصبح عبد الناصر بما فعله سيداً للعرب ، فاصرفوا النظر عن قتله ، فجمعوا الأسلحة ورموها في البحر في الإسكندرية عن طريق زوجاتهم وخلص الموضوع وقتها.
• وفى تحقيقات تنظيم 65 اعترف بالقصة فقبضوا على الزوجات وأقاربه وأرسلوا غواصين للمنطقة.
• المهم ذلك الرجل أخذ إعداماً وخفف عنه الحكم إلى المؤبد بعد ذلك.
• فالحاصل أن موضوع السفينة كانت فكرة ولم تنفذ.. وما تسمعه عن الجناح العسكري للتنظيم وجناح كذا وكذا.. كلها مسميات وفقط فلم يكن في التنظيم سوى مسدس به ست طلقات وفقط !!!!
• وقد قبض عليّ في ذلك الوقت وكان عمري وقتها 24 سنة.
• والجرائد كتبت عنا كثيراً أننا كنا سنقتل أم كلثوم وشادية وعبد الحليم ... فكنت أسأل من معي عن حقيقة ذلك فينفي الجميع نفياً قاطعاً أي علاقة له بتلك الاتهامات.
• ماذا تقول الآن بعد تلك السنوات عن الأستاذ/ سيد قطب رحمه الله ؟
• سيد قطب – رحمه الله- كان أدبياً بارعاً ، وصاحب قلم نادراً ما يتكرر من حيث قوة الأسلوب ومتانة العبارة وجودة نظمه للكلمات والعبارات ... ولكنه ليس فقهياً .. فمن يضعه في مصاف الفقهاء فقد ظلمه .. وفى رأيي أن الخلل الذي تسرب إلى الأجيال التالية في نظرتها لسيد قطب أنها تعاملت معه على أنه فقيه.
• والأستاذ سيد قطب في حقيقته أديب يكتب بقلم الأديب ونفس الأديب .. وشتان بين عبارة الفقيه المنضبطة المحكمة وعبارة الأديب الفضفاضة التي تحتمل أوجهاً عدة.
• وقد أثبتت الجماعة الإسلامية هذا الرأي في كتاب " نهر الذكريات ".
• كلام مضبوط.. ومؤلفات سيد قطب يجب أن تقرأ بهذه النظرة.. نظرة أنك تقرأ لأديب لا لفقيه .. رحمه الله رحمة واسعة.
• هل تأثر الأستاذ سيد قطب بفترة سجنه ؟
• نعم تأثر تأثراً بالغاً نظراً للعلاقة الحميمة التي كانت تربطه بعبد الناصر فقد كان يكتب له خطبه.. وكان الناصح له والمشير عليه بالرأي .. فعبد الناصر لم يحفظ لسيد قطب كل ذلك ولم يرحم مرضه فقد كان سيد قطب مريضاً بالسل ( وكان مرضاً عضالاً في ذلك الوقت ).
• فكل هذه الأشياء جعلت سيد قطب يكره عبد الناصر بشدة.. بالإضافة إلى أن عبد الناصر كان يسير بمصر بعيداً عن الإسلام.
• الأستاذ أحمد رائف .. بعد هذه الشهادة الرائعة على فترة تاريخية هامة .. ما تصور حضرتك للعلاقة المثلى بين الحركة الإسلامية وبين الدولة بحيث لا تتكرر تلك المآسي التي رويتها لنا ؟
• ينبغي أن تعلم الحركة الإسلامية أن الحرية والديمقراطية أشياء لا تتم في ساعة.. ولكنها تحتاج إلى سنوات طويلة ليتعلمها الناس ويتعلمها التلاميذ في المدارس.
• ولا يجب أن تناطح الحركة الإسلامية الدولة في سلطتها وسيادتها.. بل يجب عليها أن تتعامل مع الواقع الذي تعيش فيه بقدر من الحكمة والكياسة وتفهم طبائع الأمور حتى لا تنطح في الصخر.
• ثم ما أهداف الحركة الإسلامية السلطة .. أم الإسلام ؟.
• إذا كان الإسلام فعليها بالدعوة وتربية الناس وإصلاح المجتمع فهذه أمور غاية في الأهمية.. وما نشأت الحركة الإسلامية إلا من أجلها.
• صدقني متى التزم الناس بالإسلام وانتشرت أسسه وأخلاقه بين الناس ستجد المجتمع يتجه نحو الإسلام بصورة تلقائية.
• وعلى الدولة أن تشجع الحركة الإسلامية متى وجدتها تسلك ذلك السلوك وأن تعتبرها شريكاً في إصلاح المجتمع.. لأن التطاحن بين الطرفين سيضر البلد والمجتمع.
• يجب أن يتخلص الطرفان من إرث الماضي البغيض.. وأن يفتحا صفحة جديدة .
• وفى نهاية حوارنا الممتع لا يسعنا إلا أن نتوجه بالشكر إلى الأستاذ الكبير / أحمد رائف على هذه الحوارات الممتعة التي خص بها موقع الجماعة الإسلامية.. والتي مثلت إضافة جديدة للتأريخ لتلك الحقبة الهامة.. وفتحت الأذهان على نقاط كانت غائبة عنها .. فله منا جزيل الشكر وكامل التقدير .
| الإسم | ياسر سعد |
| عنوان التعليق | كان الخلاف خلافا في الرؤيا |
| • هل صحيح أن الشيخ الغزالي – رحمه الله – كان من المؤيدين لعبد الناصر فى ذلك الصراع ؟
• نعم كان معه.. وكذلك الشيخ / سيد سابق كان معه .. وأحمد حلمي المنياوي ، ومحمد جوده ، وعبد الرحمن السندي رئيس التنظيم الخاص ، وأحمد زكى ، والبهي الخولي ، وعبد المعز عبد الستار .. أسماء كثيرة جداً كانت معه وفى صفه.
• هل من الممكن أن نقول أن القسم الأزهري داخل الإخوان معظمه كان مع عبد الناصر ؟
• نعم القسم الأزهري كان مع عبد الناصر إلا قليلاً جداً.
|
| الإسم | ياسر سعد |
| عنوان التعليق | أخرجونا من الفتنة |
| إمامة المتغلب وإمامة المتمكن معتبرة ومغالبة السنن سفاهة والكبر يذل صاحبه أخرجونا من فتنة الثأر للإخوان وما حدث لهم ووصم كل مخالف للإخوان بالعمالة والخيانة والفسق من الحكام فالخلاف خلاف في الرؤيا والرأي وليست هناك جماعة معصومةوالأمل في من يراجع نفسه. وتكرار الأخطاء في من يبرأ نفسه رغم شهادة المسلمين وأذكر نكته لأحد الإخوان كفى بالإخوان ذنب أن أتوا بعبد الناصر يقصد ذنبا سياسيا(خطأ سياسي) ولست معه فعبد الناصر اجتهد وحسابه على ربه جل وعلا وكان له حق بالتمكين والغلبة ولا حق له في التعذيب وغيره. |
| الإسم | عبد الله |
| عنوان التعليق | ا"لجماعة الاسلامية " حجر عثرة فى طريق الدعوة |
| لم تقدموا اى خير للاسلام ، ففى البداية نشرتم العنف والدم واصبح المسلم الملتزم بفضلكم هو الارهابى القاتل بل واللص ايضا ، ثم فى النهاية ( بعد السجون والمعتقلات وما فيهما ) اصبحت بوقا للنظام الذى طالما اطلقت عليه صفات الكفر والفسق والظلم ، ولكن ما لم يتغير بها هو الهجوم على الاخوان وتشويه الحركة الاسلامية بصفة عامة ، وادعاء الحكمة وامتلاك الحقيقة . حسبنا الله ونعم الوكيل |
| الإسم | ايضا عبد الله |
| عنوان التعليق | من حجر العثرة ايها المنصف |
| من هو حجر العثرة ايها المنصفون فى طريق الدعوة الاسلامية
من اخطا ثم قال انا اخطات فى كذا واحذروا من هذا الخطا ايها العاملون للاسلام.
ام من اخطاأيضا وظل يبرر ويبرر ويبرر
من هو حجر العثرة
كن منصفا واعط نفسك مساحة تفكير محايد ايها العامل للاسلام
|
| الإسم | منصف |
| عنوان التعليق | على نحت القوافى من مقاطعها |
| الأخ الذى يدعى أن الجماعة الإسلامية حجر عثرة فى طريق الدعوة إليك الآتى :
1- الحوار المنشور لم يكن مع أحد قادة الجماعة الإسلامية ولكنه مع قطب إخوانى قديم فأين هجوم الجماعة على الإخوان ؟!!
2- القتل والإرهاب بدأه الإخوان فى مصر فقد قتلوا النقراشى والخازندار وحاولوا نسف محكمة الاستئناف وحاولوا قتل عبد الناصر وراجع كتاب النقاط فوق الحروف لعادل كمال ولكنهم تملصوا من كل ذلك ولو اعترفوا بها واعلنوا خطأهم لكسبوا احترام الجميع ولكنهم لم يفعلوا والأستاذ أحمد رائف أشار إلى جزء من تلك الحقائق
3- الإخوان ساءهم أن تخرج الجماعة الإسلامية من السجن هل تعرف لماذا ؟ لأنهم يقدمون أنفسهم للرأى العام على أنهم دعاة الإسلام الوحيدون ويلغون كل الجماعات العاملة كما فعلوا من قبل عندما نشروا أنهم أقدم جماعة تعمل للإسلام وهى معلومة مغلوطة فقد كان قبلهم أنصار السنة والجمعية الشرعية .
4- الإخوان الآن يدعون أن الجماعة خرجت من السجن لضرب الإخوان وهم يذكروننى بالمثل " رمتنى بدائها وانسلت " فقد نسوا - ولكننا لا ننسى - أنهم فى الثمانينات والتسعينات كانوا يعرضون أنفسهم على الحكومة بطريقة مبتذلة ويقولون لهم أعطونا الشرعية ( يقصدون الحزب ) نقضى لكم على التطرف ( أى الجماعة الإسلامية والجهاد غيرهم ) فمن المستعد للعب الدور ومن صاحب التاريخ فى ضرب الجماعات الأخرى ؟!
5- الإخوان أعاشوا الجميع فى جو أنهم فى صراع مع الحكومة وهو وهم كبير وتحت هذا الستار أعتبروا أن من ينتقد أفعالهم فهو يضرب صميم الإسلام فهل هذا قياس عاقل ؟!
6- الإخوان جرجرت الحركة الإسلامية للأسف إلى معترك السياسة بعيداً عن ميدان الدعوة والتربية والإصلاح وهو ميدان الحركة الأصيل فماذا كسبوا بعدكل هذه المعارك السياسية وماذا كسب الإسلام سوى زيادة أمراض المجتمع دون وجود معالج من أجل كرسى هنا ومقعد هناك
الجماعة الإسلامية كانت شجاعة فمن يملك الآن شجاعتها ويقول نعم قتلنا النقراشى ونعتذر نعم قتلنا الخازندار ونعتذر .. نعم حاولنا قتل عبد الناصر .. نعم لم نقل للناس الحقائق
ولا أقول إلا .. على نحت القوافى من مقاطعها |
| الإسم | منصف |
| عنوان التعليق | كلمتى للمخدوعين |
| الأستاذ / أحمد رائف فى حوار له فى جريدة نهضة مصر 18/8/2008 يقول :
مكتب الإرشاد وأعضاؤه عندما يجلسون مع بعضهم البعض تكون النتيجة صفراً
ويقول :
الجماعة الإسلامية أكثر تماسكاً من الإخوان والجماعة الإسلامية لديها رؤية واضحة ليست موجودة لدى أعضاء الإخوان .
ويقول :
الإخوان بالفعل يحتاجون لمراجعات سياسية فى كيفية التعامل مع الحكومة
ويقول :
نعم ليس لديهم فكر ولديهم فقط آمال عريضة ولا يوجد بينهم من يفهم فى السياسة
وأقول : كفاية كده |
| الإسم | ياسر سعد |
| عنوان التعليق | أدبيات الإخوان كاشفة عن تفكيرهم |
| كنا في قضية الفنية العسكرية سنة 1974أثناء المحاكمات نردد شعارات الإخوان(وليعد للدين مجده أو ترق فيه الدماء) لم تكن الجماعة الإسلامية تردد تلك الأدبيات ولكن الإخوان يا أخ عبد الله أول من خرج على المتغلب جمال وهو منهم الإخوان ولم يسلموا بالطاعة إلا لمرشدهم فكان الإخوان أول من خرج على النظم والإمام المتمكن وكانت الجماعة الإسلامية أول من تاب فمن الأولى بالمساندة التائب أم الخارج أريد رأيك يا أخ عبد الله والإخوان أول من أراق الدماء في الخلاف السياسي باسم الدين ولقد تبعناهم إلى حين فلما رجعنا اتهمنا بالعمالة لمن للنظام الذين يورثون كراهيته لأولادنا فيخرج أولادنا على النظام ويتبرأ الإخوان سياسة وما من عامل في التيارات الإسلامية إلا متأثر بفكر الخروج على الحكام الذي ورثناه من الإخوان وأرجو أن تستمر يا أخ عبد الله في الحوار فالحوار سيكشف لك الكثير وشكرا للأخ عبد الله . |
| الإسم | عبد الله |
| عنوان التعليق | ليس دفاعا عن الاخوان |
| هل رسالة جماعتكم هى مطاردة تاريخ الاخوان ؟ شئ غريب حقا .......... لقد نال منكم علماء الاخوان وعلى الاخص الغزالى والقرضاوى ما نالهم من سب وتسفيه واحتقار ولقد سمعت من شبابكم فى الماضى كلاما فى علماء ومفكرى الاخوان ( وغيرهم من علماء الامة الذين رفضوا منهج العنف ) ما لم يقله مالك فى الخمر ، واليوم بدلا من ان تجلسوا تحت اقدام هولاء وتتعلمون منهم بدلا من تتعلمون كيف تربون اجيالا صالحة من المهنين والخبراء والعلماء بدلا من ان تتعلموا كيف تتعاملون مع الناس بكافة فئاتهم وكيف تجعلونهم يثقون بكم ويحبونكم لانكم تقدمون اليهم الخير ،
بدلا من هذا كله ترددون كلام الشيوعين والعلمانيين الحاقدين والكارهين للاسلام واهله ، حقا لا خير فيكم ولا منكم لان التصلب فى الباطل فى اليمين هو هو التصلب فى الباطل فى اليسار ، الضلال ضد الحكومة مثل الضلال مع الحكومة والحاكم المتمكن .....
|
| الإسم | ايضا عبد الله |
| عنوان التعليق | الاستاذ رائف كان من الاخوان |
| الذى هاجم الاخوان فى هذا المقال هو الاستاذ رائف بناء على ما لديه من معلومات تاريخية عن الاخوان وباعتباره كان منهم يوما من الايام ولم يكتبه احد من الموقع , قليل من الانصاف يا اخ عبد الله |
| الإسم | salahalden |
| عنوان التعليق | ياعم عبدالله التاريخ يعيد نفسه |
| لاادري ماالذي يزعج الاخ عبدالله من الحديث عن المحاولة الفاشلة لاغتيال عبدالناصر بعدهذه السنين الطويلة هل هي اضر بسمعة الاخوان اكثر من اغتيال النقراشي وماذا جني النقراشي ليتم اغتيالة اكثر مما فعل عبدالناصر هل حله لجماعة الاخوان بعد قرابة العشرين تفجيرا في شوارع القاهرة وضرب الشرطة بالقنابل والاغتيالات التي طالت حتي القضاة والمحاولة الفاشلة لتفجير محكمة الاستئناف والتنظيم السري المسلح وكل هذه الاشياءوغيرها كثيرالاتكفي عذرا له في حل الاخوان بعد ان اضطر الاستاذ البنا نفسه للتنصل منه ببيانين نشرا في الصحف ياعم عبدالله لو كان الاخوان نشروا بصدق ماحدث منهم ومعهم ولم يحاولوا التنصل منه لتعلم الناس الدرس ولم يكرروا مافعل الاخوان من قبل |
| الإسم | عبد الله |
| عنوان التعليق | قليل من العقل يا أخ ياسر سعد |
| اطلب منكم ان تقدموا خير لدينكم وقومكم ، ان تتصدوا لاعداء الاسلام من النصارى ( الذين اصبحوا اقوى من حاكمكم المتمكن ) والعلمانين والملحدين ، ان تعملوا لدينكم وليس للمشاغبة ومحاولة لفت الانظار بالتطاول على من له السبق فى مجال الدعوة الى الله واصلاح المجتمع والتصدى للفساد |
| الإسم | ادارة الموقع |
| عنوان التعليق | تنبيه هام |
| نرجو تنبيه القراء الكرام أن رأي الأخ ياسر سعد لا يمثل الجماعة الإسلامية وهو ليس من أبنائها ولا دعاتها ولا قادتها.. ولكنه يعلق برأيه كما يشاء على الحوارات المنشورة .. فنرجو من السادة القراء التنبيه لذلك .. وعدم إدخال الجماعة الإسلامية طرفا في نقاش يكون الأخ ياسر سعد طرفا فيه. |
| الإسم | عبد الله |
| عنوان التعليق | الى ادارة الموقع |
| نشكر التوضيح الخاص بالاخ ياسر سعد ، وكل ما اتمناه منكم ان تصبحوا قوة بناءة وفعالة وليس مجرد رقم يمكن ان يسخدمه اصحاب اليمين او الشمال ، والساحة الاسلامية لا ينقصها الخلافات والجروح ، بل ينقصها العمل البناء الا هل بلغت اللهم فأشهد |
| الإسم | العبد الفقير لله |
| عنوان التعليق | وحدوا صفوفكم |
| ارجو من سيادتكم ترك هذا النقاش وللنظر الي الحاضر والمستقبل ولا ننظر الي الماضي وجزاكم اللة خيرا |
| الإسم | عبد اللة فؤاد |
| عنوان التعليق | الرجا القراءة والعلم قبل الكلام عن الثورة او الاخوان |
| اخى احمد رائف واضح الفكر الاخوانى العقيم في كل ما يتصل بالثورة او بجمال عبد الناصر اما حرب السويس الرجا قراءة كتاب حرب السويس لهيكل اما حرب اليمن فحب اهل اليمن لناصر مازال الى الان اما حرب 67 فحرب الاستنزاف خسائر اسرائبل فيها تعادل خسائر مصر فى 67 ابتداء من معركة راس العش وتدمير ميناء ايلات فى العمق الاسرائيلى 3 مرات الى اسقاط الطائرات واسر الطيارين اماتخريب مصر فى عهد الثورة اين هو ولكن العكس هو الصحيح فقد حدث نمو فى الاقتصاد المصرى ونهضة اقتصادية خلال النصف الاول من الستينيات الخطة الخمسية 60--65 حقق الدخل القومى زيادة بنسبة قدرها 37% فى المائة بالسعار الثابتة وزيادة فى معدل دخل الفرد 3 و6من غشرة فى المائة سنويا واتاحة فرص عمل جديدة لنحو مليون وثلاث مائة الف عامل اخى احمد برجاء قراءة مذكرات مصطفى طلاس وزير الدفاع السورى لتعلم ان سيناء عرضت على ناصر بشرط التخلى عن الامة العربية ولكن ناصر رفض ورفع راية الجهاد لتحرير الجولان وفلسطين بالكامل معتبرا رجوع سيناء امر مفروغ منة فهي راجعة راجعة الاخوان الذين مدوا ايديهم لناصر للعمل معة قبلهم ناصر مثل الكتور عبد العزيز كامل رقم 5 فى مكتب الارشاد كان وزيرا للاوقاف وكان الشيخ الغزالى يجوب البلاد طولا وعرضا من اجل الدعوة اخى احمد الاحزاب الناصرية موجودة فى تونس ومصر والسودان ولبنان واسم جمال واسم ناصر اصبح منتشرا فى جميع الدول العربية وصور جمال عبد الناصر ترفع الى الان فى مصر والعالم العربى واعلم اخى احمد ان جمال عبد الناصر هو شخصية القرن العشرين وجاء ذلك فى الجرائد المصرية جميعها والحديث عن ناصر يطول ليس هنا مجالة وللعلم انا مسلم ومصنف اسلاميا فى الامن واعثقلت مرات عديدة ومع ذلك انا لست ناصريا بل ولائى للاسلام حيث كان واسال اللة العلى القدير الهداية لما فية الحق لجميع المسلمين |
| الإسم | خالدابومالك |
| عنوان التعليق | من اول السطر |
| فى الحقيقة ان الاخوة فى الجماعة الاسلامية لم يستوعبوا اى دروس من التجارب السابقة فعندما كان منهج الجماعة فى التغيير العنف كانوا يهاجمون الاخوان بحجة انهم مهادنون ومسالمون وماناله القرضاوى والغزالى من اذى ليس ببعيد
.
والان بعد المراجعات والتوبةوتغيير منهج التغيير من عنفى الى سلمى فمن الطبيعى ان نسمع كلمة حق وانصاف فى حق العالمين الجليلين الغزالى والقرضاوى ولكن هذا لم يحدث -----فما الذى حدث
1- كل من يريد من الجماعة الاسلاميةان يتحدث فى السياسة او التاريخ يهاجم الاخوان.
2-كل من يريدان يخطب ود النظام يهاجم الاخوان,
اخوانى فى الجماعة الاسلامية انتم لم تتعلموا الدرس
اضعتم اكثر من عشرون عاما من عمر الدعوة واخيرا بدأتم من اول السطر
فهل تريدون ان تضيعوا عشرون عاما اخرى ثم تبدأون مرة اخرى من اول السطر.
|
| الإسم | عبد اللة فؤاد |
| عنوان التعليق | مجلة التبيان للجمعية الشرعية |
| اخى احمد رائف ارجو قراءة مجلة التبيان للجمعية الشرعيةعدد رجب 1429 ه يوليو 2008 حرب الاستنزاف رد الاعتبار وبداية الانتصار للدكتور رضا الطيب الامين العام للجمعيات الشرعية وعضو هيئة العلماء وفى عددشعبان1429 اغسطس2008 حرب السويس بطولات الاباء واندحار الاعداء للدكتور رضا ايضا وفى عدد رمضان1429 سبتمبر2008 حرب السويس ملحمة نسيها المسلمون للدكتور رضا الطيب ايضا لتعلم ان مصر في عهد جمال عبد الناصر هى مصر العزة مصر الكرامة مصر العداء لاهل الكفر المتمثل فى الصليبية العالميةوالصهيونية وانا احيى الجمعية الشرعية المنصفة والمحبة لمصر ولاهل مصر والتى تقول الحق ومن هنا نجد الفرق والبون الشاسع بين الجمعية الشرعية وجماعة الاخوان الذين يضعون نظارة سوداء على عيونهم ينقدون كل ماقامت بة الثورة ابتداء من طرد الانجليز وجلائهم عن مصر حتى عام67 ادعو اللة العلى القدير هداية الاخوان وكفى افتراءات كما جاء على لسان يوسف ندا مدير بنك التقوى سابقا ورئيس ما يسمى بالتنظيم الدولى للاخوان المسلمين فى جريدة الكرامة يوم9 يونيو 2008 انة فبرك الوثيقة التى اتهم الرئيس جمال عبد الناصر انة اعدها للقضاء على الاسلام والاخوان المسلمون وجاء ذلك فى جريدة المصرى اليوم ايضا ولم يكذب احد من الاخوان ذلك حتى الان وللة الامر من قبل ومن بعد وهدى اللة جل وعلا جميع المسلمين لما فية خير الاسلام والمسلمين |
| الإسم | الاستراتيجي الفيلسوف |
| عنوان التعليق | موضوعات ذات صلة |
| حبذا وجود عناوين لموضوعات متصلة وعناوين لاجزاء الحوار السابقة لمن يريد الرجوع لها اوفاته الجزئين السابقين وحضر الثالث هذه الخدمة بمواقع اخري وهي هامة
خلاصة القول الشهادة مضطربة لايعول عليها
فبعد سنوات وسنوات و40دليلا علي انهاملفقة
يؤكدالسيد الفاضل انها مدبرةوحقيقية كما هو مدون في التحقيقات والاوراق الرسمية
لاجديد تحت الشمس. تحياتي للجميع تقبل الله منا ومنكم.
|
| الإسم | محمد تيسير |
| عنوان التعليق | اخى انى اريدك لا تدعنى |
| اثمن هذا الحوار الحضارى وارحب بهذه المشاركات المثريه واتمنى ان نفرق بين الدراسه البحثيه المجرده للتاريخ وبين ان نتصيد الزلات اونتتبع الهفوات او ان ندخل فى جدليات قد توغر الصدور من ناحيه ولا تورث نفعا للاجيال القادمه من الناحيه الاخرى ، وان كان ليس من حقنا ان نصادر حق الاجيال القادمه فى معرفه الحقائق ودراسه التاريخ فيجب علينا اولا :ان نبرز لهم الحقائق بكل صدق ووضوح ليستفيدوا من تجارب من سبقهم وان يبداْو من حيث انتهى من سبقهم ليطوروا دعوتهم ويقوموا افكارهم ، ويجب علينا ثانيا: ان نتجاوز مرحله الهجوم على بعضنا البعض او تجريح بعضنا لبعض ، بل يجب ان يمدكل اخ يده لاخيه و يقول (اخى انى اريدك لا تدعنى --- وان بى ضاق صدرك من يسعنى ) |
عودة الى اللقاء الأسبوعي
|