English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
مقتل الصحفيين كل يوم؟!
يؤلب الإعلام علي الداخلية
يحدث الطلاق بينهما
يقيل الوزير
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • أخبار الحوادث ليوم18/4/2014
  • النشرة المالية والاقتصادية ليوم 18/4/2014
  • الطريق الى الله
  • رفيق موسى بن عمران في الجنة
  • هل يفهم الشبابُ الشبابَ؟
  • الدفاع عن الإسلام
  • رفع الملام عن شيخ الإسلام
  • حتى لا تختلط الأوراق
  • السنة والقرآن
  • ما هو القرآن الكريم ؟
  • مكانة السنة المطهرة فى الاسلام
  • متنوعات

    د/ جَمال شيحة بالجمالية: مَن كان يحكمنا ليسُوا منا.. ولا تتوقفوا عن الحلم

    تابع الحدث/ هشام النجار

    تشابكتْ الأيادي، وتراصَتْ الصفوف، وتعاون الجميع من كافة التيارات فصنعوا هذا الانجاز هذا هو الدرس الأساسي وهذا هو خلاصة الحدث.. فعندما اجتمع المخلصون والراغبون في الإصلاح وبذل الخير للناس من جميع التيارات السياسية.. دون بحث وسعى إلى مغنم أو شهرة أو مصلحة شخصية.. كان الله معهم وكللَ جهودهم بالنجاح وأعطاهم ما تمنوه وزرع محبتهم في القلوب.

    لأن من أحب الناس بصدق وإخلاص واجتهد في رعايتهم.. والقيام على شئونهم وتخفيف المعاناة عنهم.. فهذا بدون شك وبدون جدال قد حجز مكانه ومكانته في القلوب مُبكراً .

    هذا بالضبط هو ما حدث عندما تعاون رجال مدينة الجمالية الشرفاء من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية والفكرية، مع "د/ جمال شيحة" أحد رموز الطب في مصر والمتخصص في أمراض الكبد في إنشاء فرع لجمعية رعاية مرضى الكبد بالجمالية بمحافظة الدقهلية.

    وقد بدأ حفل افتتاح فرع "جمعية رعاية مرضى الكبد" بالجمالية بتلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم ثم رحب المنسق العام للحفل وأحد أعضاء مجلس الأمناء "أ/ محمد أحمد المتولي النجار" بالسادة الحضور.. وعرج في تقدمته للحفل على قصة المجهودات الضخمة التي قام بها رجال الجمالية المخلصون من أطباء وناشطين ومهتمين بالعمل الأهلي في توصيل خدمة العلاج بالمجان وتخفيف المُعاناة عن كاهل مرضى الكبد.

    وذكر من هؤلاء:

    د/ خالد عبد الرحمن الديب.. الذي أسهم في توفير المستلزمات الطبية من أسرة ومكاتب .. الخ والدكتور الصيدلي/ السيد خاطر، والدكتور الصيدلي/ تامر الشاهيني الذين تبرعا بأدوية حديثة وغالية الثمن.. بالإضافة لجهد أ/ محمد فتحي النحاس، وكذلك تعاون معمل الصحوة في إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة.

    د/ عبد المجيد العلاوي أخصائي الأشعة الذي تعاون في إجراء فحوصات الأشعة التشخيصية .

    وأثنى على الأستاذ السيد العربي الذي سارع بتخصيص وتجهيز الدور الثالث من الجمعية التي يشرف عليها لتكون مقراً لجمعية رعاية مرضى الكبد بالدقهلية.. في استجابة سريعة منه للفكرة التي طرحها الناشط السياسي "أ/ محمد بركات قبية" حول إمكانية التعاون مع "أ.د/ جمال شيحة".. وهو أحد الرموز الكبيرة للطب في المنطقة العربية.. وليس في مصر وحدها وأحد كبار المتخصصين في أمراض الكبد.. من أجل إنشاء فرع لجمعية رعاية مرضى الكبد بالجمالية.

    وأثنى على الجهد الكبير والأساسي في إنشاء هذا الصرح الطبي العملاق وعلى رأس من قام به كلاً من :

    الحاج/ السيد العربي بدوى.

    د/ خالد محمود شرف.

    أ/ خالد شحاتة.

    الحاج أشرف العشري.

    أ/ عبد الهادي شحاتة.

    د/ خالد عبد الرحمن الديب.

    كما يتكون مجلس أمناء فرع الجمعية بالجمالية من:

     د/ السيد خاطر ود/ خالد محمود شرف وأ/ محمد أحمد المتولي النجار وأ/ محمد بركات قبية والأستاذ عبودة ابراهيم شحاتة .

    كما أثنى على تعاون ومجهودات كلاً من :

    الأستاذ عبده صبح ، والأستاذ محمد عبدالله النجار ، والأستاذ عصام بدوى ، وشباب اللجنة الشعبية بحارة العيد، ومنهم الأستاذ محمد النحاس والأستاذ محمد محلب والأستاذ محسن نور.

    وفي كلمته رحب الناشط السياسي "أ/ محمد بركات قبية" بـ:

    الدكتور جمال شيحة الذي وهب نفسه لخدمة الفقراء من مرضى الكبد، وهو أشد الأمراض فتكاً بالإنسان المصري.. وكان انتشاره بسبب المُلوثات وخاصة تلوث مياه الشرب .

    وذكر أن:

    الجمعية التي أسسها د/ شيحة تقدم العلاج العالي الجودة والخدمات الطبية المتميزة والرعاية بالمجان لحوالي 15 ألف مريض كبد سنوياً بمصر .

    مشيراً إلى أن:

    هذه الجهود المباركة قد تُوجت بإنشاء مركز ومعهد أبحاث الكبد بشربين دقهلية .

    وطالب قبية بـ:

    رفع ميزانية وزارة الصحة.. وأثنى على جميع من شارك في هذا العمل الضخم من جميع أبناء الجمالية من كافة التيارات السياسية.. ووجه الشكر للأستاذ السيد العربي بدوى.

    وبعدها قام "د/ خالد شرف" بـ:

    إهداء الدكتور جمال شيحة درعاً ووساماً من أبناء الجمالية تقديراً لجهوده في رعاية فقراء المرضى وعرفاناً منهم لقيامه بالإشراف على افتتاح فرع جمعية رعاية مرضى الكبد بالجمالية .

    ثم تحدث "د/ جمال شيحة" مُعرباً عن:

    سعادته الغامرة لوجوده في الجمالية وبين ناسها الطيبين.. وشكر جميع الجهود وجميع أهل الخير الذين أسهموا في افتتاح هذا الصرح وشكر الأستاذ محمد بركات قبية الذي تابع معه منذ البداية.

    مؤكداً على أن:

    الجمعية لم ينشئها فرد واحد وإنما مجموعة من الناس اجتمعت على حب الخير لهذا الوطن.. ولاستشعارهم الخطر بسبب تزايد أعداد المرضى بالكبد وتزايد عدد الوفيات بسبب هذا المرض.

    وذكر "د/ جمال شيحة":

    بعض العقبات التي واجهتهم.. حيث ظلوا عامين من عام 1995م الى عام 1997م يناضلون من أجل الحصول على ترخيص وموافقة أمنية لافتتاح الجمعية.

    مؤكداً أن:

    دولة كان هذا هو عملها الأساسي.. أن تمنع بكل الوسائل المواطنين من الاجتماع والتعاون لإيصال الخير للناس والتخفيف عنهم ، فهذه ليست دولة وإنما "انكشارية".

    وأكد د/ شيحة أنه:

    يومها شعر بأن من يحكموننا ليسوا منا وأن مصر في حاجة بالفعل لثورة .

    مؤكداً على أنه:

    شارك زملاءه يومها في وضع أهداف ثلاثة للجمعية.. وتلك الأهداف كانت مجرد أحلام بعيدة المنال لدرجة أن زملاءه اقترحوا أن يكتفوا بالهدف الأول فقط ليتسنى لهم تحقيقه.. إلا أنه أصر على كتابة الأهداف كلها.. التي تتحقق اليوم أمام أعيننا بعد 15 عام تقريباً.

    الهدف الأول.. هو مساعدة مرضى الكبد غير القادرين على الحصول على العلاج اللازم مجاناً وبكرامة .

    وفسر د/ شيحة عبارة "بكرامة".. وقال:

    لأننا ننظر إلى المريض كإنسان.. وليس كما ينظر له الآخرون وبعض الهيئات الحكومية كسقط متاع.. لا نعطيه دواءً وبديلاً رخيصاً ولا نعامله كأننا نمن عليه.. إنما نقدم له أرقى الخدمات وأثمن وأغلى وأفضل الأدوية وأرقى خدمة تشخيصية وعلاجية .

    والهدف الثاني.. هو الدعوة إلى حملة قومية للوقاية من أمراض الكبد.. لأن أمراض الكبد جميعها وقائية قائمة على العدوى.. وهناك جهل بطرق العدوى وكيفية الوقاية.

    الهدف الثالث.. كان إنشاء معهد ومركز متخصص لبحوث الكبد.. وأردناه من البداية معهداً متميزاً على المستوى الإقليمي والعربي وليس على مستوى مصر فحسب .

    هذه كانت أحلام في عام 1995م.. واليوم تحققت بفضل الله هذه الأحلام.. وفى عام 2010م تم تحقيق الهدف الثالث بافتتاح معهد بحوث الكبد بشر بين بتكلفة تزيد عن 150 مليون جنيه.. جاءت جميعها من تبرعات أهل الخير.

    وأشار د/ شيحة لزيارة مديرة الأبحاث الإكلينيكية بشركة تصنيع أدوية الكبد الأولى على مستوى العالم ، ومدى انبهارها بالمعهد بشربين.. مؤكدة أن:

    هذا المركز الموجود في أدغال الدلتا أفضل من كثير من الأماكن المميزة في الولايات المتحدة.. وقد تبرعت لدواء مجاني ل 33 مريض.. لنكون أول من يستخدم هذا الدواء الجديد خارج أوربا .

    لذلك قال د/ شيحة للشباب:

    لا تتوقفوا عن الحلم .

    وأكد د/ شيحة أن:

    الجمعية تولد ميلادها الثالث اليوم بافتتاح فرعها الجديد بالجمالية.

    ومشيراً إلى أن:

    هناك عزيمة وإصرار على افتتاح أفرع للجمعية في كل مدن مصر من الإسكندرية إلى أسوان .

    وذكر د/ جمال شيحة بفضل شباب 25 يناير الذين خلصونا بثورتهم المباركة من البيروقراطية والظلم وانتهاك كرامة الإنسان المصري بعد أن فقد جيلنا والجيل الذي سبقنا الأمل تماماً .

    ودعا إلى:

    الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الثورة .

    ودعا إلى:

    تقليد شباب الثورة في البذل والعطاء.. فهم أعطوا حياتهم وبذلوا أرواحهم.. فليس أقل من أن نعطى نحن وأن نشارك ايجابيا ً في نهضة بلادنا ومساعدة فقراءنا ومرضانا.

    هذا وقد حضر حفل الافتتاح لفيف من رموز السياسة والفكر والثقافة والطب والعمل التنفيذي والعمل الأهلي والخيري.

    وحضر الحفل من التيار الإسلامي:

    القيادي والداعية الإسلامي "الشيخ محمد خليل"، و"هشام النجار" المسئول الإعلامي بحزب البناء والتنمية بالدقهلية والمشرف الثقافي بموقع الجماعة الإسلامية.

    الأربعاء الموافق:

    22 ذي الحجة 1433هـ

    7-11-2012م


    الإسممحمد بركات قبية
    عنوان التعليقيوم في حب الوطن الأصغر
    شكراً أستاذ/هشام تغطية رائعة من صحفي يحمل ملكات أديب ومفكر وأشكر جميع من تعاونوا بإخلاص وجد في نجاح الفكرة ولم يرد اسمهم بالتقرير وأتمنى أن تستمر روح الوطنية الخالصة من أجل الوطن وفقرائه الذين يحتاجون كل المساعدة والعون من أجل حياة كريمة.

    الإسمعصام غيث الشبلى
    عنوان التعليقشكرا شباب الجماليه المخلص
    فى غمرة انشغال الجميع بالحصول على مكتسبات الثوره واللهث لنيل اكبر قطعه من الكعكه المقسمه على من اشترك ومن لم يشارك فيها من مبدا انا فيها لاخفيها قام شباب من خيرة ابناء الجماليه بعمل انسانى رائع بعيدا عن الاضواء وعن الزفه والزيطه وام العروسه قاموا بانشاء جمعية لرعاية مرضى الكبد باالجماليه فى الدور الثالث للمجمع الاسلامى الذى يشرف عليه الحاج السيد العربى وجهزوا المكان بسرعه فائقه وعاليه وافتتحه الدكتور جمال شيحه الطبيب العالمى المتخصص فى امراض الكبد فى مصر وعلمت انهم الان يجمعون التبرعات من اجل شراء سونار بمبلغ 100 الف ج لقد كافح هؤلاء الشباب من اجل حلم للجماليه ومرضاها وتحقق لهم ماارادوا عملوا ليل نهار ولم يشعر بهم احد ولن يشعر بهذا الانجاز الا المريض الذى يحتاج لعلاج هذه الجمعيه عافانا الله واياكم تحيه لكل من ساهم فى هذا الانجاز العملاق واخص باالذكر الاستاذ محمد بركات قبيه الدكتور خالد شرف الدكتور خالد عبد الرحمن الديب الاستاذ محمد المتولى النجار الاستاذ والصديق عبوده ابراهيم شحاته الحاج سيد العربى شباب حارة العيد شكرا لكل من ساهم ولو باالقليل

    الإسممحمد الجزار
    عنوان التعليقجزاكم الله خيراً
    جهدعظيم أسأل الله تعالى ان يجعلة في ميزان حسناتكم وأن ينفع بكم ويجازيكم عنا وعن أهل الجمالية كل خير


    عودة الى متنوعات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع