متحدث باسم طالبان يرفض عرض الرئيس الافغانى قرضاى لحقن الدماء فى افغانستان أعلن متحدث باسم حركة "طالبان" الاثنين، أن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي لا يملك أي سلطات تخوله عرض إقامة سلام مع الملا عمر زعيم التنظيم.
وكان مصدر سعودي قد كشف في وقت سابق لشبكة CNN عن حصول تقدم على صعيد التحضير لجولة ثانية من المباحثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان المعارضة، مشيراً إلى احتمال أن تشهد الاجتماعات مشاركة مباشرة لممثل عن قائد الحركة المسلحة، الملا عمر.
غير أن المتحدث باسم الحركة قاري عمر قال لشبكة CNN إن عرض كرزاي لا معنى له، لأنه يعوّل على القوات الأمريكية والبريطانية لتوفير الحماية له.
وقال إن الحركة لن تجري مفاوضات سلام طالما القوات الدولية موجودة على الأراضي الأفغانية.
وقال كرزاي في تصريح للصحفيين الأحد: "إذا سمعت منه أنه مستعد للمجيء إلى أفغانستان أو للتفاوض من أجل السلام ولمصلحة الشعب الأفغاني، بحيث لا يقتل المزيد من أطفالنا، فإنني بصفتي رئيساً لأفغانستان، سأذهب إلى أبعد ما يمكنني لتوفير الحماية له."
وانتقد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الامريكى عرض الرئيس الأفغاني الحماية على الملا عمر إلى حدّ قد يكون فيه من الممكن للقوات الأجنبية أن تغادر البلاد إذا لم يعجبها ذلك. القصة كاملة.
يذكر أن الملا عمر يأتي على رأس قائمة المطلوبين للقوات الأمريكية منذ أن أطاحت قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، بنظام حركة طالبان عام 2001.
والملا عمر متهم بأنه استضاف زعيم القاعدة، أسامة بن لادن في أفغانستان، قبل وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.
وعرضت الحكومة الأمريكية 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى القبض على الملا عمر.
يُذكر أن الرئيس حميد كرزاي، كان قد عرض الأحد الحماية على زعيم حركة طالبان، الملا عمر، في حال موافقته على المشاركة بمحادثات سلام، مشيراً إلى أن القوات الدولية يمكنها أن تعود إلى أوطانها إذا لم توافق على ذلك.
عودة الى الأخبار |