English الأحد 12 رجب 1430     5 يوليو 2009
البحث التفصيلي
التفاصيل" مسلسل هروب الأزواج من زوجاتهم "
خبر وتعليق
    مئات المسلمين فى دريسدن الألمانية يحتجون على مقتل سيدة مصرية محجبة واصابة زوجها بعيار نارى         الاتحاد الافريقى يقرر وقف التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن مذكرة اعتقال الرئيس السودانى         محكمة فيدرالية امريكية , توجه اتهامها لمدير محطة CIA فى الجزائر فى قضية اعتداء جنسى         منظمة العفو الدولية تقول فى تقرير لها ان اسرائيل دمرت قطاع غزة عن عمد         الجيش الامريكى يبدأ اليوم عملية عسكرية واسعة ضد طالبان فى اقليم هلمند الى الجنوب من افغانستان    

حوار وتوافق حماس و فتح في ظل الظروف الحالية
ممكن
غير ممكن
ممكن ولكن لن يدوم
اقتراعات سابقة

أبكيك

بقلم / حسين الغريب

لم تكن زوجتي وأم أولادي رحمهما الله مجرد زوجة أغض بها بصري وأحصن بها فرجي.

وإنما كانت رحمها الله لي زوجة وأختاً وصديقة.. كانت وزيرتي وصاحبة مشورتي عندما احتاج إلي الناصح الأمين الذي يصدقني ويخلص لي النصح.. كانت واحتي التي أجد فيها كل راحة من عناء الحياة.. كنت اضطر إلي الغياب عن البيت كثيراً لأجل دعوتي إلي الله تعالي.

وقد أهمل في كثيراً من واجباتي تجاه أسرتي فتكمل هي ما نقص منه.. وهي في نفس الوقت تشعر في أنني ما قصرت ولا أهملت.. فإذا قدر الله عليّ فترة رهن الاعتقال كانت تجوب خلفي سجون مصر وهي تحمل همي وهم أولادي كأنها رجل ذو خبرة رغم أنها تحمل بين أحشائها ذاك المرض الذي ينهش جسدها نهشاً حتى لاقت ربها أثناء اعتقالي.

أسأل الله تعالي أن يجعل صبرها علي هذا المرض وعلي ما فعلت لأجلي ولأجل أولادي شفيعاً لها وأن يقبلها عنده في الشهداء.

فكتبت هذه الأبيات بعد عشر أيام من وفاتها في سجن دمنهور ولم يستغرق كتابتها سوي نصف الساعة تقريباً ـ فكنت كأنني أحدث نفسي وقد استحضرت طيفها أمامي فقلت:ـ

 

أبكيك أم أبكي الحيــاة بأسرهــــا

يا درة عاشقا ً تضيء حيــــــــاتي

القلب يذعن للمشيئـــة والقضــا

فبكــــاؤه ألم بلا عبـــــــــــــرات

يبكي الخليلة والأليفــــــة والتــي

سكبت- رحيق  الحب في قنواتي

كيف السبيل إلي التأســـي بعدما

سكن الحـبيب مدائن الأمــــــوات

متعجلاً هجر الحيـــــــاة بأسرهـا

فإذا الفـــؤاد  ممـــزق الجنبـــات

متسربلاً بالحــــــزن يبكي خلـــه

يتجـــرع الآلام والحســــــــــرات

وإذا الصغار كأنهــــم زرع بــــلا

ماءٍ ولا شمــــس بلا إنبـــــــــات

قصد المنون سعـادتي فأصــابني

سهم الكآبــة نافــذ الطعنـــــــــات

أين التي نسجت بخيــــط وفائهـا

عيش الرضا وكسته الرحمــــــات

من ذا سيبعث بالبشاشة والرضـا

من ذا ينير الــــدار بالبسمـــــــات

من ذا سيصبر إن قذفت  بغضبة

فتذيبها من حـــــاني النظـــــــرات

غابت فغاب القلـب في أحـــزانه

وتسربل الأشجــــان والظلمــــــات


الإسمإسماعيل أحمد محمد
عنوان التعليقالمناديل المطرزة
فليرحمها الله بقدر ما دعمتك بصبرها وزياراتها ولا أزال أذكر تلك المناديل التي كنت تطرزها لها بنفسك في سجن الفيوم والقصة الجميلة التي حكيتها لنا عن بنات البوسنة أسأل الله أن يجمعك بها في الفردوس بعد طويل عمر وصالح العمل

الإسمأحمد
عنوان التعليقالوفاء من الاسلام
بارك الله فيك ورزقك الصبر والرضا وعوضك الله خيرا وجمعك الله بهافى الاخره فى الفردوس الاعلى ونسألك الدعاء لاخواتك الذين مازالوافى البلاء ان يفرج الله كربهم ويفك أسر ازواجهم ولا تنسى الدعاء لزوجتك رحمها الله مع زحمة الحياه والانشغال والزواج ان قدرالله لك ذلك مثل غالب الناس ولك خالص احترامى

الإسمابو عبد الرحمن الاسماعيلاوى(محمد على)
عنوان التعليقشيمتك الوفاء
اخى وحبيبى وشيخى الغالى عهدتك وفيالكل من تحب وهذا ليس غريباعنك.وهذه الكلمات تخرج من قلب شاعر احب من شغاف قلبه اسأل الله سبحانة ان يتغمدها برحمته ويسكنها فسيح حناته

الإسمحمادة نصار
عنوان التعليقأبكيك
رائعةيا مولاناوسبب روعتهاأن ناظمهاأستلهمها من مأساة هو أشد الناس منها توجعا..فجاءت القصيدة وقد تسربلت بلباس الحدادعلى تلك التى رحلت فى سنوات الصبا وقد حالت الجدران الصخريةبين الشاعر وبين وداع هذه الريحانة..فاصطلحت الظروف المتخاصمة على هذا القلب الأسيف فأخرج هذه الدرة اليتيمة التى بين أيدينا.


عودة الى ديوان الشعر

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._