English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
هل تتوقع إيقاف إسرائيل عدوانها علي غزة بسبب خسائرها البشرية؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم 28/7/2014
  • أخبار الحوادث ليوم28/7/2014
  • الذين سبقونا
  • أبو العباس .. توقف القلب الذي لا يعرف الحقد
  • الهادي أبو المجد.. وداعا رفيق الدرب
  • أحكام التلاوة
  • نصائح للمعلم و للمتعلم فى أحكام التلاوة
  • حكم تجويد وترتيل وتدوير القران
  • الطريق الى الله
  • في رمضان ما أحوجنا لتجويد الحياة كما نجود القرآن
  • يا للرجـــال بلا دِيــن
  • ديوان الشعر

    يا قدس معذرة للشاعر أحمد مطر

    تقديم أ.حمادة نصار

    شاعرنا عراقي الأصل ترك وطنه لأنه تمرد على قوانين الشعراء ، فلم يكن له قضية بقدر ما كان هو نفسه قضية ، قراءة شعره علناً تهمة يعاقب عليها القانون في كل بلاد العرب .

    ولذا فالكتابة عن شاعر متمرد على الأوضاع المقلوبة والحقوق المسلوبة  فى أوطاننا المستباحة أرضا وعرضا - فى قامة (أحمد مطر) -  كتابة محفوفة بالمخاطر.

    على المغامر المقامر،خواض الغمرات الذي يتعرض لهذه النوعية المتمردة من القصائد أن يعلم قبل كل شئ أنه بهذا العمل يقتحم منطقة العظمتين والجمجمة !! .

    وذلك لأن الشاعر نجح فى تحويل مفردات اللغة  من معناها القاموسي المجرد إلى كائنات متوحشة تفترس المستهدفين بها دون رحمة أو شفقة..

    وكذلك نجح فى تحويل اللغة البسيطة المتداولة التي يجيدها المثقفون وتستعصي على العوام إلى أحزمة ناسفة لها قدرة تفجيرية عالية دونها قنابل حلف الأطلسي!!قد يحسبها المعنيون بها عارضا مستقبل أوديتهم بل هي ريح فيها عذاب أليم، تدمر كل شئ بإذن ربها..

    ربما تكون هذه العبارات هي ما يدور في خلد كل عربي حين يفرغ من قراءة قصيدة لضيف بابنا اليوم ! فقد استطاع التعبير عن كل هموم كل العطشى الباحثين عن رشفة من الحرية في أرض قاحلة لم يهطل عليها " مطر " الحرية منذ قرون !

    شاعر .. تحفظ الناس قصائده عن ظهر قلب رغم أن أغلبهم لا يعرف صورته فهي لم تتصدر الصفحات الأولى ولم يحل ضيفاً في فضائيات العرب صباح مساء ، ولم يدغدغ مشاعر المراهقين بقصائد الخصر والنهدين !

    شاعر.. تحفظ الناس قصائده ، رغم أنها من المحرمات في عرف معظم الدول  !

    شاعر .. حاربه مقص الرقيب حتى " قصه " من جذوره ليعيش مقصوصاً خارج الوطن .. إلا من قلوب الناس !

    أود أن أرفع رأسي عالياً *** لكنني  أخاف أن يحذفه الرقيب !!

    شاعرنا الذي تنطلق كلماته لتثير الرعب في قلوب كل الجبارين ، وكل من ترتفع قاماتهم لا لشيء إلا لأنهم يقفون على أكوام من جماجم الناس ، لازال يحلم أن يعود لوطنه في حرية ليتنفس عبق تراب الوطن الذي حرم منه !

    حين تسابق كل الشعراء ـ أو أغلبهم ـ ليقدموا لنا "الفتات" كان شاعرنا يصر على أن يقدم لنا        ( اللا .... فتات) !!

    شاعرنا متهم بالحرية ومريض بالقلم !!  

    والقصيدة التي بين أيدينا اليوم قصيدة ينفث فيها بعض زفرات الأسى على قدس الأقداس التي تئنّ تحت وطأ ة الأسر المهين منذ ما يقارب نصف قرن من الزمان ولا تجد من يسعى لفك أسرها وذلك نتيجة  لحالة الكساح التي تحياها الأمة من المحيط إلى الخليج دولا ً وشعوب ..وقد استطاع أن يرسم بكلماته الموحية لوحة فنية بارعة الجمال فيها اللون والحركة والإحساس، لذا فأنت أمام كائن حي يمتلك المبادأة والحركة والاندفاع ..بل ويمتلك القدرة على المحاورة والمناظرة والإقناع...كائن يشعر بما نشعر..ويغضب مثلما نغضب..ويبكى بغير دموع ويئن ولا يكاد يبين!!والآن إليكم البكائية كاملة وعليكم السباحة فى الأقاصي البعيدة للمعاني.

     

    قصيدة : يا قدس معذرة للشاعر أحمد مطر

    يا قدس معذرة

    يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر

    ما لي يد في ما جري فالأمر ما أمروا

    وأنا ضعيف ليس لي أثر

    عار علي السمع والبصر

    وأنا بسيف الحرف أنتحر

    وأنا اللهيب .. وقادتي المطر

    فمتي سأستعر ؟!

    *****

    لو أن أرباب الحمى حجر

    لحملت فأسا دونها القدر

    هوجاء لا تبقي ولا تذر

    لكنما .. أصناما بشر

    الغدر منهم خائف حذر

    والمكر يشكو الضعف إن مكروا

    فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر

    والسلم مختصر

    ساق علي ساق

    وأقداح يعرش فوقها الخدر

    وموائد من حولها بقر

    .. ويكون مؤتمر

    *****

    هزي إليك بجدع الهذر

    عاش اللهيب

    .. ويسقط المطر !

    *****

    يا قدس يا سيدتي .. معذرة

    فليس لي يدان

    وليس لي أسلحة

    وليس لي ميدان

    كل الذي أملكه لسان

    والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة

    والموت بالمجان !

    ********

    سيدتي أحرجتني

    فالعمر سعر كلمة واحدة

    وليس لي عمران

    أقول نصف كلمة

    ولعنة الله علي وسوسة الشيطان :

    جاءت إليك لجنة

    تبيض لجنتين

    تفقسان بعد جولتين عن ثمان

    وبالرفاء والبنين

    تكثر اللجان

    ويسحق الصبر علي أعصابه !

    *********

    سيدتي ..

    حي علي اللجان !


    الإسماسلام الدوينى
    عنوان التعليقيا قدس معذرة
    لكم شكرى وامتنانى على على كلماتكم التى تدخل القلب دون استئذان وتعليقكم الجامع المعبر الشارح الموضح المبين كلما ادخل موقعكم المشوق اغوص فى بحر وطنيتى وعروبتى ودينى جعلكم دائما عونا على الوطنية وعلى ما نحن فيه

    الإسمbou abderahman
    عنوان التعليقالقدس عروس عروبتنا
    اجمل ما في الباب هذا التنوع الرائع للشعراء و الشعر الجميل الراقي احب ان اشكر الاخ الذي قام بهذا الاختيار الموفق لقد ادمنت الدخول على الموقع و خصوصا باب ديوان الشعر ارجو الاستمرار في تقديم هذا المستوى الراقي من اللغة و نوعية القصائد

    الإسمأبو يحيى
    عنوان التعليقعذرغيرمقبول
    كرهت ثقافة العذر-كماكرهته القدس-فاصنامناصنعناهابايدينا-فعجزت ايديناعن الكسر0

    الإسمابو رحمه
    عنوان التعليقالمسجد الاقصى يستجدى صلاح الدين
    وقفت يوما فى فناء المسجد الاقصى الحزين واجلت فيه نواظرى اما شمال او يمين فرايته رغم الاسى كالطود مرفوع الجبين فالسور تقرا فيه اخبار الجدودالغابرين وله محاريب تثير كوامن الشجن الدفين وماذن تطا الغمام وتستحث المنقذين ووقفت استجلى خباياه على مر السنيب حجر يقول هنا صلاح الدين داس المعتدين وهناك لقنهم دروسا ادبتهم اجمعين وسالت هاتيك الحجاره كيف كنتم تشعرون والمسلمين يحطمون المعتدين ويهتفون الله اكبر والجهادسبيلنا ويرددون وهناك فى عكاوفى حيفا وفى يافا المناظر تشجيك تستهويك ان تنساح فى ماض وحاضر فالبرتقال اليافوى عجائب والشط ساحر والتين والزيتون والليمون يشجى النفس باهر وجبال عكا شامخات لم يلن لاى قاهر والسهل يرفض الاحتلال ويستغيث بكل ثائر وذكرت نابليون نابغة الفتوحات المعاصر كيف الرجال رجال عكا وهو منتصر وظافر خرجوعليه وحجموه فردمذلولا وصاغر وحببت من وطنى هواء طيب النكهات عاطر وعبثت فى الرمل المقدس وهو مثل التبراثر وذكرت مااقترفالصليبيون فيه من الجرائر فاذا صلاح الدين منقض كمثل الصقر كاسر واذا بهم امثولة فى العالمين لكل غادر ياهل ترى الزعماء لو اخبرتهم ايصدقون واذا تراهم صدقوا ماذاتراهم يفعلون ان يهتفوا لبيك اولى القبلتين فلن يكون وهمو سوى لبيك اى مطالب سيقدمون شجبا وشكوى واحتجاجا اى شىء تطلبون الا سبيل العنف فالعرب الكرام مسالمون فاليسقط الجبناء وليحياالشباب الثائرون وليهدم القصر الذى ما فيه الا العاطلون فجميعهم الا القليل موظفون مسخرون وليخرس العلماء والادباء والمتفيقهون ان لم يهبوا يعلنون الحق لا يتهاونون اما صلاح الدين فالاخبار عنه لها شجون رجل الشؤن العسكرية والمهارة و الفنون وسلواالصليبيين عنه سلوالقلاع سلوالحصون ينبئكم ودموعهن على الخدود وفى العيون ان الرجال اذانووا صنع العجائب يصنعون واليوم دور المخلصين فاين اين المخلصين

    الإسمسعد الفقير
    عنوان التعليقحى على الجهاد لا المؤتمرات
    فى البداية أود أن أشكر الأخ الفاضل الاستاذ حماده نصار على هذه المقدمة الجميلة والتى بها من الايضاح ما تسهل على القارىء للقصيدة سواء أكان مثقف أو من العوام , وأود أن أقول يا قدس صبرا جميل والله المستعان على ما يصفون كل صباح تفتح فيه التلفاز أو تقرأ أحدى الصحف تجدفيه انعقاد قمة من قمم السلام سواء فى امريكا التى هى ام الدنيا او فى شرم الشيخ أو تجد ما شاء الله القمة العربية وتبدأ الاغانى الفتاكة للعدو فى الاذاعة تجد فى وقت انعقاد هذه القمم إخواننا فى فلسطين يقتلون ويذبحون ولا يجودنا إلا ونحن ندد ونشجب ونستنكر من على أفخم الموائد التى أعدت لهؤلاء المنددين عفوا الزعماء أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ونجد وقد انهالت التبرعات بالملايين على أخواننا ونفرح وإذ نجدهم لايجدون لا الماء ولا الدواء إذا أين ذهبت كل تلك الامول ربما قد تكون غرقت فى البحر أو التقمها حوت كبير فلن يعيد الاقصى الطبل و المزمار والاغانى ولكن يعود بالجهاد ضد الاعادى.

    الإسممحمود المنيسى
    عنوان التعليقيا قدس معذرة
    بداية أشكر الموقع وأشكر الأخ حمادة على ما يمتعنا به من أشعار العظماء ولكن لى إستدراك بسيط وهو ما الدافع وراء الإصرار على عرض شعر المأسى وكأن الله تعالى لم يخلق غيره لدرجة أن هناك عبارة قد حفظتها من كثرة التكرار وهى (إليكم البكائية كاملة وعليكم السباحة فى الأقاصى البعيدة للمعانى)فيا عم الأستاذ /حمادة أرحمنا لوجه الله من هذا الشعر المؤلم وأعرض علينا شعرا يبشر ولا ينفر وشكرا

    الإسمabuloqman
    عنوان التعليقحتى متى ياقدس؟
    حتى متى ياقدس جتى متى يا مسجدنا المبارك تظل أسيرا فى أيدى أحفاد القردة والخنازير ؟إلى متى وأنت ضحية صمتنا وخنوعناووهن قلوبنا ؟ اللهم خذ من دمى حتى ترضى

    الإسمالمصري
    عنوان التعليقيا قدس معذرة
    هذه أول قصيدة أقرأها له وبصراحة عجبتني كتير.

    الإسمwalid
    عنوان التعليقcanada
    احمدمطر شاعر كرامة الانسان العربي


    عودة الى ديوان الشعر

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع