English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  الأحكام: كيف يصوم المسلمون في البلاد التي يزيد فيها النهار عن 18 ساعة - متنوعات: ذكريات معمر في رمضان.. رمضان زمان كاللحم الضاني.. والآن مثل اللحم المجمد - الموسوعة الجهادية: قتل المدنيين لن يقيم ديناً أو يرد عدواً - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (134) مكأفاة نهاية الخدمة - الطريق الى الله: طرب الأحزان.. ونعيم الأذكار - اللقاء الأسبوعي: من أين أتيت بكل هذه العمم؟.. ولماذا العشرة من الماضي؟.. ج4 من حوارنا مع أ/ كريمان حمزة - دراسات أدبية ونقد: روايتي بريئة من تهمة الإساءة إلى النبي الكريم.. وأعتذر عن عنوانها.. ج2 من حوارنا مع أ/ أنيس الدغيدي - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: سرقة الخشخاش كلاكيت ثاني مرة.. وشيخ الأزهر وحوار لا تنقصه الصراحة - دراسات أدبية ونقد: د/ حبيب: الاعلام هو أداة التغيير والريادة المصرية حديث من الماضى - دراسات أدبية ونقد: كلية القرآن بطنطا أفضل كلية قرآنية.. ومدرسة تدعم رواية معادية لإسرائيل.. ومفتح في بلد عامية - دروس في الدعوة: فن صناعة الخير - قضايا معاصرة: إلزام المعلم بالدبلومة التربوية .. بين الشكل والمضمون - السيرة النبوية: المراهق الكبير.. والخير مازال في مصرنا العزيزة - دراسات أدبية ونقد: السيرة النبوية في مسرحية لخريجين كاثوليك.. وهويدى يفوز بجائزة الشباب العالمية - دراسات أدبية ونقد: محاكمة النبي محمد.. العنوان الذي جني على صاحبه - دراسات أدبية ونقد: أنا مفقوع منك.. وروايتي عمل إبداعي عظيم .. ج1 من الحوار المثير مع أنيس الدغيدى - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع (78) كيف ترضى القاعدة بغرق اليمن.. و تفجيرات كمبالا أين الطريق الصحيح؟!!! ومستوطن يهودي يتحول إلي داعية إسلامي - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (132) .. منحة رمضان - وراء الأحداث: اللوحة التي قصمت ظهر البعير -  
الاستطــــلاع
هل تدعم انتاج فيلم عن الشيخ عمر عبد الرحمن
نعم لتغيير الفكرة عنه
نعم للترويج لقضيته
لا اهتم
مشروع صعب
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة أخبار مصر .. الخميس 2 سبتمبر 2010
  • النشرة الإقتصادية ... الخميس 2 سبتمبر 2010م
  • مقالات
  • في أطوار الحياة, مصر في رمضان, عين جالوت
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • مسابقات
  • السؤال الرابع والعشرون .. معلم الشيطان
  • السؤال الثالث والعشرون.. المفقود
  • المبادرة
  • العولقي (بن لادن اليمن) يبحر به نحو نفق مظلم
  • اللواء أحمد رأفت والتجربة اليابانية
  • ديوان الشعر

    محمود درويش .. موت الشاعر

    الراحل محمود درويش

    بقلم أ. هشام النجار

    هذا هو الخبر :  مات محمود درويش !

    القلب لم يعد يحتمل ، ذلك القلب الذي طالما أنهكته المحن .. وصادقته الأحزان.. وسكنته الآلام.. وسرى في أوردته الغضب .

    الزنبقات السود في قلبي

    وفى شفتي اللهب

    من أي غاب جئتني

    يا كل صلبان الغضب

    بايعت أحزانى

    وصافحت التشرد والسغب

    غضب يدي  .. غضب فمي

    ودماء أوردتي عصير من غضب

    يا قارئي لا ترج منى الهمس

    لا ترج الطرب

    هذا عذابي

    ضربة في الرمل طائشة وأخرى في السحب

    حسبي بأني غاضب والنار أولها غضب

    هذا هو الخبر : لقد مات الشاعر الغاضب بعد أن :

    وضعوا على فمه السلاسل

    ربطوا يديه بصخرة الموتى

    وقالوا أنت قاتل

    أخذوا طعامه والملابس والبيارق

    ورموه في زنزانة الموتى وقالوا : أنت سارق

    طردوه من كل المرافئ

    أخذوا حبيبته الصغيرة

    ثم قالوا أنت لاجئ

    هذا هو الخبر : فقد أعلنوا موت الشاعر الذي رفض الانتحار وأبى الاستسلام واستعصى على الذوبان واستمسك بالهوية وصرخ منذ بداية القضية :

    سجل أنا عربي

    ورقم بطاقتي خمسون ألف

    وأطفالي ثمانية

    وتاسعهم سيأتي بعد صيف

    فهل تغضب ؟

    سجل أنا عربي

    وأعمل مع رفاق الكدح في محجر

    وأطفالي ثمانية

    أرسل لهم رغيف الخبز

    والأثواب والدفتر .. من الصخر

    ولا أتوسل الصدقات من بابك .. ولا أصغر

    أمام بلاط أعتابك

    فهل تغضب ؟

    سجل أنا عربي

    أنا اسم بلا لقب

    صبور فى بلاد كل ما فيها

    يعيش بفورة الغضب

    جذوري قبل الميلاد رست

    وقبل تفتح الحقب

    وقبل السرو والزيتون

    وقبل ترعرع العشب

    أبى من أسرة المحراث .. لا من سادة نجب

    وجدي كان فلاحا .. بلا حسب ولا نسب

    يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتب

    وبيتي كوخ ناطور من الأعواد والقصب

    فهل ترضيك منزلتي ؟

    أنا اسم بلا لقب

    سجل أنا عربي

    ولون الشعر..  فحمى

    ولون العين ..  بني

    وميزاتي : على رأسي عقال فوق كوفية

    وكفى صلبة كالصخر

    تخمش من يلامسها

    وعنواني : أنا من قرية عزلاء .. منسية

    شوارعها بلا أسماء

    وكل رجالها في الحقل والمحجر

    فهل تغضب ؟

    سجل أنا عربي

    سلبت كروم أجدادي وأرض كنت أفلحها

    أنا وجميع أولادي

    فهل ستأخذها حكومتكم .. كما قيلا ؟

    إذن سجل

    برأس الصفحة الأولى :

    أنا لا أكره الناس

    ولا أسطو على أحد

    ولكنى إذا ما جعت

    آكل لحم مغتصبي

    حذار .. حذار

    من جوعي ومن غضبي

    هذا هو الخبر : فقد مات الشاعر الذي هزت قصيدته العدو وأثارت ذعره ، وجعلته قلقا على حاضره ومستقبله في أرض كل ما فيها يلفظه وينبذه :

    أيها المارون بين الكلمات العابرة

    احملوا أسماءكم وانصرفوا

    واسحبوا ساعاتكم من وقتنا وانصرفوا

    واسرقوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة

    وخذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا

    إنكم لن تعرفوا

    كيف يبنى حجر من أرضنا سقف السماء .. ؟

    أيها المارون بين الكلمات العابرة

    منكم السيف – ومنا دمنا

    منكم الفولاذ والنار – ومنا حجر

    منكم قنبلة الغاز – ومنا المطر

    وعلينا ما عليكم من سماء وهواء

    فخذوا حصتكم من دمنا .. وانصرفوا

    وأدخلوا حفل عشاء راقص .. وانصرفوا

    وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء

    وعلينا ، نحن ، أن نحيا كما نشاء

    أيها المارون بين الكلمات العابرة

    كالغبار المر ، مروا أينما شئتم ولكن

    لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة

    فلنا في أرضنا ما نعمل

    ولنا قمح نربيه ونسقيه ندى أجسادنا

    ولنا ما ليس يرضيكم هنا :

    حجر .. أو حجل

    فخذوا الماضي ، إذا شئتم – إلى سوق التحف

    وأعيدوا الهيكل العظمى للهدهد ، إن شئتم ،

    على صحن خزف

    فلنا ما ليس يرضيكم : لنا المستقبل

    ولنا في أرضنا ما نعمل

    أيها المارون بين الكلمات العابرة

    آن أن تنصرفوا

    آن أن تنصرفوا

    ولتموتوا أينما شئتم ، ولكن لا تموتوا بيننا

    فلنا في أرضنا ما نعمل

    ولنا الماضي هنا

    ولنا صوت الحياة الأول

    ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل

    ولنا الدنيا هنا .. والآخرة

    فاخرجوا من أرضنا

    من برنا .. من بحرنا

    من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا

    من كل شيء واخرجوا

    من ذكريات الذاكرة

    أيها المارون بين الكلمات العابرة .

    هذا هو الخبر : فهل حقا مات الشاعر ؟

    وان مات محمود درويش ، وان كان حقا هذا الخبر ، فان القضية لم تمت ، وفلسطين لن تموت :

    يا دامي العينين والكفين

    إن الليل زائل

    لا غرفة التوقيف باقية

    ولا زرد السلاسل

    نيرون مات ، ولم تمت روما

    بعينيها تقاتل

    وحبوب سنبلة تموت

    ستملأ الوادي سنابل .

     

     


    الإسمابو خلاد هشام فتحي
    عنوان التعليققالوا وانت القادمون من الفلق
    محمود مات ولم تمت احلامه/وستابل كانت هناك/تراقب الحلم الجني/تصارع النكبات في صمت البراعم/ورحلت في كفن الشطور وبردة الشعراء حول جبينك المعصوب بالبحور الطويل وبساطة البحر البسيط وبهمس بحر وافر عافته امواج الطريق/ اين الطريق واين بارقة الاسف فهناك اروقة الحيارى في المضيق من سادن الشعر العتيق وحامل الرايات فوق النقطة الخضراء والزيتون فواح العبق قالوا وكنت الصاعدون الي افق قالوا وانت القادمون من الفلق قالوا وانت الراحلون من الوسادة والارق وانا اراقب من تهاوى من صدق ما كنت الا من صدق ابو خلاد هشام فتحي

    الإسمسالم
    عنوان التعليقمات بعد أن سب ربنا وديننا ونبينا
    عقيدته في توحيد الربوبية : * قوله بأنَّ الله خلق الإنسان عبثاً : قال في مقطوعة بعنوان : عن الصمود : (إنا خُلقنا غلطة, في غفلةٍ من الزمان) ديوان محمود درويش ص42 دار العودة ببيروت , الطبعة الثانية عشر 1987م . الله أكبر: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) (الذاريات: 56) . * نسبة الخلق إلى غير الله, وتسميته غيرَ الله خالقاً: قال : ( خريف جديد لامرأة النار : كوني كما خلقتكِ الأساطير والشهوات, كوني ملائكتي أو خطيئة ساقين حولي) ورد أقل ص87 دار توبقال للنشر بالمغرب, الطبعة الثانية 1990م . ويقول في مقطوعة بعنوان : سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا : (وسرحان يرسم شكلاً ويحذفه : طائرات وربّ قديم) ديوان محمود درويش ص451 . * وصفه لله تعالى بالتعرِّي : قال في ديوانه ص398 في مقطوعة بعنوان : مزامير : (نرسم القدس : إله يتعرَّى فوق خطٍّ داكن الخضرة) . http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=2654&Itemid=34

    الإسمعابر سبيل
    عنوان التعليقيقوا فضيلة الشيخ محمد بن عبدالله الهبدان
    ومن علاماتهم- - أي كتاب الضلالة - : أنهم في غالب الأحايين يستشهدون بأقوال مفكري الغرب أو الشرق .. من أمثال : بودلير ، و بلزاك ، وسومرت موم ، وكذا الاستشهاد بأقوال الزنادقة والضالين من أبناء هذه الأمة من أمثال الشاعر الفلسطيني محمود درويش ، والشاعر السوري أدونيس وهو نصيري الأصل ثم تنصر واسمه أحمد علي ، وكلمة أدونيس تعني إله الخصب عند الفينيقيين ..فتراهم يأخذون أقوال أولئك وكأنها نصوص من الوحي الكريم ، فيبدأ أحدهم بالشرح والتفصيل ، والمدح والتبجيل ، ومن ثم يطالب بترجمة تلك الأقوال ترجمة عملية في المجتمع المسلم ..بحكم أنهم قد تقدموا علينا فكريا وصناعيا وثقافيا وغيرها من العبارات الساقطة (( مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا)) (سورة الكهف: 5) . 10- ومن علاماتهم أيضا : أنهم يستخدمون مصطلحات موهمة، ورموز غامضة ..ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ..كلفظ الحرية و المساواة ، أو التقدم والرقي ، أو التوازن والإنصاف ، أو عدم الرجعية والتخلف ..والبعد عن الإرهاب والتطرف ..ونحو هاتيك العبارات .. وذلك لتمرير أفكارهم الرديئة ..التي لا يستطيعون المجاهرة بها ..خوفا من المجتمع ..وهو أسلوب مرحلي مؤقت ..سرعان ما يتخلون عنه إذا تهيأت الظروف (( يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ* فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً )) (سورة البقرة: 10). لا تعليق

    الإسمصلاح الدين عبد الهادي
    عنوان التعليقهلك وارتحنا من شره
    يا استاذ هشام ارجوك واسألك بالله أن تحكم الشرع قبل العاطفة . محمود عاش ومات وظل لآخر يوم في عمره شيوعياً وكان عضواً بالحزب الشيوعي الإسرائيلي. أليك بعضا من أقواله :-- ( نامي فعين الله نائمة عنا وأسراب الشحارير )، ديوان محمود درويش: ص 24. ويقول: ( هكذا الدنيا وأنت الآن يا جلاد أقوى وُلد اللهُ وكان الشرطي )، ديوان محمود درويش: ص 264 ، 266 ، 268. ويقول: ( يومُكِ خارج الأيام والموتى وخارج ذكريات الله والفرح البديل )، ديوان محمود درويش: ص 554. * ويقول محمود درويش: ( ولم يسأل سوى الكُتَّاب عن شكل الصراع الطبقي ثم ناداه السؤال الأبدي الاغتراب الحجري قلت: من أي نبي كافر قد جاءك البعد النهائي؟ )، ديوان درويش ص 591. وفي خطاب آخر يوجهه إلى "الأخضر"، الرمز الذي يمتدحه ويثني عليه غاية الامتداح والثناء، ويقول له: ( يا أخضر! لايقترب الله كثيراً من سؤالي ... ولتحاول أيها الأخضر أن تأتي من اليأس إلى اليأس وحيداً يائساً كالأنبياء )، ديوان درويش: ص 634 - 635. و يقول محمود درويش: ( صار جلدي حذاء للأساطير والأنبياء )، ديوان محمود درويش ص 292. وفي مقطوعة طويلة مليئة بالشتائم والعداوة والاستهانة بالدين ورموزه وقضاياه عنوانها "تلك صورتها، وهذا انتحار العاشق"، أورد هنا أسطراً منها يقول فيها: ( لا لنبوءة العرّاف يومك خارج الأيام والموتى وخارج ذكريات الله والفرح البديل )، ديوان محمود درويش ص 554. ( والليل سقف اللص والقديس قبعة النبي وبزة البوليس فالحمد لله على زوال هذا النجس. وكفانا أن نكون إمعة للجزيرة والقناة المصرية الاولى واشباههم من أصحاب الأفكار المخنثة .

    الإسمابو محمود السلامونى
    عنوان التعليقكفانا بكاء على من لا يستحق
    ان كل دمعة سكبت على درويش احق بها واجدر الياسين وكل طفل فقد حضن امه فى ليلة اشتد بردها وعلا نعير اليهود فيها يا اخى حل قضيتنا ليس بين السطور والكلمات ولا بين الانين والاهات انما هناك عند صناع البطولات وليس فى المقابلات والمداولات

    الإسمابو خلاد هشام فتحي
    عنوان التعليقنفسنا نفهم
    اظن ومع احترامي للجميع ان الموضوع منشور في باب الشعر لا في باب الفتاوى وعجيب ان نتغنى باشعار المتنبي ونحفظه هو وجرير والفرزدق وشعراء الجاهلية وامرؤ القيس بالذات ونستشهد بها ثم ناتي الى امثالهم في عصرنا ونصلبهم ان مشايخ السلفية في شروحاتهم في العقيدة وغيرها من الاصول يستشهدون بابيات لشعراء ملحدين او لا دين لهم لان السياق سياق ايضاع معني من باب شاهد لغوي وليست مسالة في الحكم علي الاشخاص وما يضرك اخي لوقيل في درويش انه مسلم ونسال له الجنة و...... ثم وهل ينفعك ان نصلبه معك علي حبل افكارنا المسبقة عن الاشخاص لم اكن اعرف ما هوية تفكيرك اخي صلاح الدين الا عندما قرات تعقيب لك في تحريم رسم ذوات الارواح فكرتني بواحد راح يعزي ومش عارف مين اللي مات اعذرني لكن نفسي نفهم احنا عايزين ايه حتي لو قلنا بقولك في اخر المطاف المهم ان احنا فاهمين مش بنبصم وليه نبصم واحنا نعرف نكتب ونوقع المحب لك ابو خلادهشام فتحي

    الإسمهشام النجار
    عنوان التعليقتعقيب لابد منه
    فى البداية أشكر أخى الكريم الأديب هشام فتحى على تعليقه المميز ( كالعادة ) ، وأشكر الاخوة الأفاضل سالم وعابر سبيل وصلاح الدين عبد الهادى وأبو محمد السلامونى . أما ما أردت قوله ، فهو أننا عندما ننشر للشاعر محمود درويش - أو غيره - بعض قصائده فهذا ليس معناه أننا راضون عن مجمل انتاجه ، أو أننا نوافقه على أطروحاته وأفكاره ومعتقداته؛ وانما أردنا فقط انصاف شاعر كبير نحترم موهبته ، ونقدر ما قدمه لديوان المقاومة الفلسطينية الشعرى . نعلم جيدا أن الشاعر الراحل بينه وبين المشروع الاسلامى خصومة ، وكان يقف مع آخرين على الجهة المقابلة للحركة الاسلامية ، ويستطيع أى قارئ لشعره أن يستخرج ما يدل على فساد فى عقيدته أو خلقه ، ولكن منهج أهل السنة والجماعة الذى تعلمناه وتربينا عليه يجبرنا على العدل مع الخصوم والمخالفين ؛ فالرجل لم يكن - كغيره - حربا على الاسلام والمسلمين ، ولم يكرس حياته وانتاجه ونشاطه لمحاربة العقيدة والتطاول على رموزنا ومقدساتنا ، ولم يكن همه الأوحد - كغيره - نشر الرذيلة والاباحية والفجور فى المجتمع . نحن مطالبون - اخوتى الكرام - ألا نتعامل مع كل المخالفين بأسلوب واحد وبدرجة واحدة ؛ فهم متفاوتون فى العداوة والخصومة ، بل هناك منهم من يدافع عنا ويطالب بمنحنا مزيدا من الحرية ، ومنهم من يطالب بتخفيف القيود عنا واتاحة الفرصة لدمجنا فى المجتمع ، ومنهم من تلمس فيه الرجولة والشهامة والحمية فى الدفاع عن حقوقنا من منطلق انسانى ، وأحيانا من منطلق سياسى .. هذا الصنف لا ينبغى معاملته كالذى يحارب الاسلاميين ليل نهار ولا يكل ولا يمل من التحريض عليهم وتهييج الدولة ضدهم . بل لابد أن نستثمره لصالحنا بقدر الامكان ، ولابد من محاورته والتواصل معه لمصلحة دعوتنا . ولكن للأسف الشديد ، ففى مثل هذه الأحوال كثيرا ما تسبقنا عواطفنا ، فنجعل الجميع فى مستوى واحد وننظر اليهم جميعا من زاوية واحدة ، ثم نضعهم جميعا فى سلة واحدة ، وهى سلة العداء التام والقطيعة الشاملة . وبدون ذكر أسماء كثيرة فى مجالات مختلفة لتوضيح الفكرة ، أقتصر هنا على مثال واحد فقط ، وهو ما يخص موضوعنا ؛ فهذه أسماء بعض الشعراء غير الاسلاميين ، والسؤال هو : هل من العدل والانصاف أن نتعامل مع هؤلاء بدرجة واحدة وبأسلوب واحد ، والأسماء هى : أدونيس - أحمد عبد المعطى حجازى - أمل دنقل - صلاح عبدالصبور - نزار قبانى - عبد العزيز المقالح - أحمد مطر - سميح القاسم - محمود درويش - معين بسيسو - أحمد فؤاد نجم - عبدالرحمن الأبنودى - فاروق جويدة . النقطة الثانية والمهمة جدا فى هذا الموضوع هى : أننا عندما لا نتعامل مع مخالفينا - سواء كانوا أدباء أو مفكرين أو سياسيين أو غيرهم - بالقسط الذى أمرنا شرعنا به ، نكون بذلك قد خالفنا منهج أهل السنة والجماعة القائم على قاعدة : " ولا تبخسوا الناس أشياءهم " ( سورة هود ) ؛ فمن الانصاف والعدل أن نذكر محاسن الرجل ومواقفه المشرفة ، كما ذكرنا من قبل معايبه ونقائصه ومساوئه . وقد لخص شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله منهج أهل السنة والجماعة فى التعامل مع المخالف بقوله - فى مجموع الفتاوى - : " ولا منافاة بين أن يكون الشخص الواحد يرحم ويحب من وجه ، ويعذب ويبغض من وجه آخر " ؛ فلماذا نطمس منهجنا القويم ، ومنهج سلفنا العظيم فى الحكم على المخالف منقادين لعواطفنا محكمين أهوائنا ؟ نحن لا يضيرنا - شرعا وعقلا - أن نقول أننا نحترم محمود درويش لأنه رجل كان له موقف من الاحتلال وأسمع صوت المقاومة للعالم كله ، رغم تحفظنا الشديد ورفضنا لشعره الذى يصطدم مع ثوابتنا وعقيدتنا . ولا يضيرنا أيضا أن نستخدم ما يلزمنا من انتاج هؤلاء الشعراء وغيرهم فى الدفاع عن قضايانا - أذكر أننى كنت قديما أطعم خطبى بأشعارهم ، وكانت تساعدنى كثيرا فى بلوغ هدفى وتوصيل فكرتى - . والحكمة يا اخوتى الكرام ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أولى بها ، وقد كان كبار الصحابة يحفظون المعلقات السبع ويرددون قصائد لشعراء الجاهلية ويستشهدون بها . ولى كلمة أخيرة لأخى الفاضل الحبيب صلاح الدين عبد الهادى - وعذرا على الاطالة - كتب الأخ صلاح تعليقه تحت عنوان : " هلك وارتحنا من شره " ، وقد شممت رائحة شماتة فى هذا العنوان ، وأقول لأخى الفاضل : نحن نعم نحارب الباطل ونجاهده ، وننافح عن الحق باللسان والقلم ، ونقف لطوائف الزيغ والضلال والانحراف والافساد بالمرصاد .. نقمع حججهم ونفضح أغراضهم وأهدافهم ونكشف أساليبهم ووسائلهم ، ولكننا - رغم ذلك - لسنا قساة عتاة ، بل رحماء ، نشفق على الخلق ونرحمهم ؛ يقول المولى جل شأنه : " وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم " واليك أخى الحبيب هذه القصة القصيرة ، أوردها الامام ابن القيم فى كتابه مدارج السالكين عن شيخه ابن تيمية ، قال : جئت يوما شيخ الاسلام مبشرا له بموت أكبر أعدائه وأشدهم عداوة وأذى له ، فنهرنى وتنكر لى واسترجع ، ثم قام من فوره الى بيت أهله فغزاهم ، وقال : انى لكم مكانه ، ولا يكون لكم أمر تحتاجون فيه الى مساعدة الا وساعدتكم فيه ، فسروا به ودعوا له " . جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وأسألكم الدعاء لى بظهر الغيب .

    الإسمصلاح الدين عبد الهادي
    عنوان التعليقنسيت
    نسيت ان اذكّرك ان رسم ذوات الأرواح محرّم في الشريعة!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    الإسمصلاح الدين عبد الهادي
    عنوان التعليقعتاب محب .......وأعتذر للإطالة
    أستاذي الفاضل هشام النجار والأخ أبو خلاد أما الإستدلال والإستشهاد بقول أي شاعر ولو عظم جرمه فلا أعلم فيه بأس طالما وافق كلامه الشرع ونحن كمسلمون نقبل الحق ولو صدر من إبليس .لكن تعليقي وإخواني الأفاضل كان على طريقة الصياغة التي فيها تعظيم ومشاعر متأججة فالقلب ينفطر حزنا وإليك أخي هذا الإقتباس (القلب لم يعد يحتمل ، ذلك القلب الذي طالما أنهكته المحن .. وصادقته الأحزان.. وسكنته الآلام.. وسرى في أوردته الغضب .) وهذا المديح ليس من باب العدل بل من باب المبالغة فيمن لا يستحق وتمام العدل في أمثال درويش أن تذكر محاسنه ومساوئه كي يكون من لا يعلم على بينة من أمره وحتى لا يلتبس علينا الأمر . ووجودنا في باب الشعر لا ينفي إنكار المنكر وأحسب أنكم إخواني ممن يهمتون برأي الشرع في كل المسائل ولو صغرت - في نظركم - ولا يوجد في هذا حد فاصل بين الفتاوى والأدب أم أننا نكرر دعوات فصل الدين عن الفن بعد تخمتنا من دعوات فصل الدين عن السياسة ؟


    عودة الى ديوان الشعر

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع