English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: في القدس.. للشاعر الفلسطيني تميم مريد البرغوثى.. مهداه للدكتور/ زقزوق - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع -74- كوسوفا تؤكد استقلالها.. وشيخ الأقصى يوصى بالقدس قبل سجنه - السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
برامج ومسلسلات شهر رمضان الكريم
سأقاطعها
سأتابعها
سأتابع الجاد منها
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. السبت 31 يوليو 2010
  • النشرة الاقتصادية ... السبت 31 يوليو 2010
  • مقالات
  • أزمة زواج الأقباط بين الإسلام والعلمانية
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • ما هي حدود الحلال والحرام في مهنة المحاماة؟
  • هل يجوز العزاء بعد ثلاثة أيام؟
  • أشركنا في مشكلتك

    أضربت عن الزواج بسبب الخيانة.. فما رأيكم؟!!

    المشكلة:أنا شاب عمري 38 سنة حاصل علي بكالوريوس تربية وأعمل مدرساً. قابلت فتاة في مقتبل عمري وفي بداية حياتي وأحببتها كثيراً.. واعتقدت أنها تبادلني هذا الحب.. واستمر حبي لها فترة.. وعندما تقدمت لخطبة حبيبتي التي لم أحب سواها إلي الآن.. كانت المفاجأة.. لقد رفضتني. وكان ذلك الرفض بسبب ظهور شاب ميسور مادياً.. تقدم لها ووافقت. وتزوجت هذه الحبيبة وأنجبت أطفالا ً.. وأنا إلي الآن لم أتزوج بسببها. وبعد فترة من الزمن وجدت نفسي أمام نوع آخر من النساء.. نساء كنت أضعهن فوق في السماء.. كنت أحترمهن كثيراً. إنها رئيستي في العمل.. نعم إنها سيادة المديرة. فقد حاولت سيادة المديرة عمل علاقة عاطفية معي.. بل طلبت منى أن أعصى الله معها. لا أخفى عليك لقد كانت صدمة كبيرة.. بل كانت كالصاعقة التي أصابتني بالكراهية لجنس النساء.. ولا أملك اليوم إلا أن أقول سبحان الله. وإنني أتعجب: هل يحدث ذلك في الحقيقة؟! وكيف كنت أحترم هذه السيدة من قبل؟! المهم.. لقد تجاهلت هذه السيدة تماماً وحاولت الانتقال من عملي حتى أبتعد عنها. ولكنني أتساءل: هل الخيانة في دم كل النساء.. حبيبتي تتركني من أجل المال.. وتلك السيدة تراودني عن نفسي؟ سيدي لقد سببت لي هاتان التجربتان القاسيتان عقدة نفسية.. وأنا الآن في مشروع خطوبة. فهل أكمل هذا المشروع؟!! أم أكمل حياتي كما هي دون زواج.. لأن مرارة التجربتين في حلقي حتى الآن؟!! ماذا أفعل بالله عليكم؟!!!
    أجاب عنها: أ/ سميرة خليل المديرة بجامعة الإسكندرية
    الإجابة:

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    أما بعد ..

    في بداية سطوري أود أن أذكر أن الحب الحقيقي ينشأ في قنواته الشرعية وتحت ظلال الحياة الزوجية.. حيث تنشأ أجمل المشاعر الصادقة التي لا تهاب ضوء النهار.

    فالحب تحت مظلة الزواج الشرعية ينمو في النور ويتطور في جنبات صدور العشاق من خلال ما أحله الله لعباده في الآية الكريمة "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".. وكذلك يربو ويزيد في ظل رضاء الأهل ومباركتهم له.. بل وسعادتهم بهذا الحب.

    أما أنت أيها الأخ الكريم.. فقد وقعت فريسة للوهم وليس للحب.. حيث أن حبك لفتاتك الذي وصفته ما كان حبا ً في الحقيقة.. فقد كان مبتورا ً حيث لم تكتمل له مقومات الحب الحقيقي الذي تحدثنا عنه.. فعند ظهور أول رجل أمامها اكتملت له المواصفات التي وضعتها تلك الفتاة لتكون أساس اختيارها لرفيق حياتها.. فإنها هرولت إليه، وارتبطت به وعاشت الحياة التي رغبتها.. فكيف اعتقدت بحبها لك؟!!

    أما بالنسبة لرئيستك في العمل وما حاولت القيام به معك فلا أملك إلا أن أدعو الله لها بالهداية ورجاحة العقل.. فلو كانت تخاف الله تعالى، وتشعر بمراقبته سبحانه ما جرؤت أن تفعل ذلك.

    ولو كانت ترجو ما عند الله في الآخرة من ثواب فلا يمكن أن تقدم على هذه اللذة المؤقتة.. وتدع تلك اللذة الكبرى الدائمة التي أحلها الله سبحانه لعباده.

    بل إنني أعتقد أنها تفتقد للعقل الراجح فلا تقبل امرأة في وضعها الاجتماعي هذا الأمر إلا إذا ما كانت قد فقدت عقلها.. بل وفقدت احترامها لنفسها وراحت تضحى بشرفها وشرف أسرتها وتجلب لنفسها ولأسرتها العار والفضيحة - والعياذ بالله -.

    الأخ الفاضل:

    إن خير ما صنعته حيال تلك المرأة اللعوب هو أنك حاولت الابتعاد عنها بانتقالك من عملك إلى عمل آخر.

    ولكنني ألوم عليك وأحزن كثيرا ً لما وصل إليه حالك من خوفك من اجتياز التجربة الحقيقية.

    نعم ألوم عليك من الحكم على جميع النساء عبر موقفين حدثا لك وتأثرت بهما.. فكم من نساء وفيات حافظات لأزواجهن.. وكم من نساء مصريات قرأنا قصص دفاعهن عن شرفهن وشرف أسرهن حتى الموت.

    الأخ الكريم:

    أرجو أن تبعد عن نفسك هذا الوهم الذي أسميته مرارة التجربتين.. إنك لم تتقن الحكم على العلاقة الأولى لأنك لم تستطع التمييز في علاقتك بها.. هل هو حب أم لا؟!!.

    مع العلم أن الحب الحقيقي لا بد أن يشمل الطرفين معا ً.. فأين طرفك الآخر، وكذلك أنت بعيد كل البعد عن الضياع في وهم النشوة الثانية لأنك خفت الله.

    الأخ الكريم:

    بعد أن ضاع كثير من الوقت ومرت السنون وأنت قابع في مكانك تبكى اللبن المسكوب.. أرجو أن تحسم موقفك من الزواج.

    مع الأخذ في الاعتبار عند اختيارك لرفيقة حياتك.. أن يكون الاختيار على أسس إسلامية ذكرها لنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم).. حيث قال في المرأة:

    "إذا صلّت خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".

    نعم هذه هي المرأة التي يجب أن تبحث عنها لتكمل بها نصفك الثاني.

    وقال (صلى الله عليه وسلم): "ونساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها.. التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها.. وتقول: لا أذوق غمضاً حتى ترضى".. أي لا أذوق النوم حتى ترضى عني وتسامحني.

    كما سئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أي النساء خير؟

    قال:" التي تسرّه إذا نظر.. وتطيعه إذا أمر.. ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره..".

    وكذلك توجيهه (صلى الله عليه وسلم) في اختيار الزوجة أيضا ً:

    " تنكح المرأة لجمالها ولحسبها ولنسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك".. صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

    ونعود ونذكر أنفسنا جميعا ً بقول الحق سبحانه:

    "فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّه"

    وختاما ً:

    أقول لك:

    لا تنظر إلى الدنيا بمنظار أسود فلا ترى فيها إلا الشر والسوء.

    ولا تنظر إلى نصف الكوب الفارغ.. ولكن انظر إلى نصفه الملآن.. ثم اجتهد في أن تملأ النصف الفارغ بالعمل الصالح والكلمة الطيبة والزواج الحلال والبعد عن العلاقات المحرمة.

    كن متفائلا ً دوما ً.. وأنر قلبك بالإيمان وحسن الظن بالله ثم بالمسلمات وستجد حينها النور يملأ دنياك كلها.

    فما تراه في الواقع ما هو إلا انعكاس لما بداخلك.. فأصلح داخلك.. يصلح الله لك الناس.. ويريك الكثير من الصالحين والصالحات الذين لم تكن تراهم من قبل.

    يا أخي:

    أرفع علم الصلاح والخير.. يجتمع حولك أهله من الصالحين والصالحات.

    وابذر البذرة الصالحة لتثمر لك شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

    وأخيراً:

    أقول لك توكل على الله.. وكفى ما ضاع من وقت.. ولن أقول لك خض التجربة.. بل أقول لك ابدأ في بناء أسرتك على أسس دينية صحيحة حتى تقر عينك بنتاجها بإذن الله.

    وأدعو الله العلى القدير أن يبعد عنك ما سبب لك هذا الهم.. وأن يعينك على بناء أسرتك التي ترضي الله ثم ترضيك.. ويمن عليك بسعادة تغمرك وأسرتك المستقبلية.. آمين.

    الإسممتابع
    عنوان التعليقنصيحة وتصحيح
    بسم الله الرحمن الرحيم ثم أما بعد فأولا أحب أنصح أخى المسلم بألا ييئس من تجارب الحياه ولكنعليه بالإستخاره وأن يدعو الله بهذا الدعاء تلو كل صلاه (اللهم آتنى فى الدنيا حسنه وفى الآخرة حسنة وقنى عذاب النار )وأدعو الله أن يهديه إلى الزوجه الصالحه. وأحب أن أوضح أيضا بأن نص الحديث الذى رواه أبو هريره عن النبى صلى الله عليه وسلم هو (تنكح المرأه لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك).متفق عليه، وأشكركم على ما تبذلونه من جهد وفير فى خدمة الإسلام والمسلمين.

    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقتجربة وقل لها سلام
    الى الاخ العزيز / صاحب المشكلة اقول أذهب الله همك وابدله فرحا وسرورا ، وابشر ، ولا تحزن ، ونقول للاستاذة /سميرة كلام جميل ورد موفق ان شاء الله ، ولن نقدم جديدا على ردها وحلها ، ولكن هي بعض الخواطر حول الموضوع ليس إلا:ـ *تعجبني كثيرا الكلمة العاميةوالمثل الشهير(كل حاجة قسمة ونصيب ) فهي كلمة معبرة جدا ومتفقة مع الشرع ، ففي الحديث " كتب على كل فرج ناكحه " إذن الإيمان بالقدر هنا له دور كبير في الرضا واليقين ، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وهذا واضح وبين ومنذ أيام معدودة حدثت قصة عجيبة لكن هي من دروس القدر وعبرالزمان ، كان شاب بجوارنا مرتبط بخطوبة مع فتاة في القرية ، وسافرعدة أعوام وكان العلاقة بينهما طيبة وبنى عش الزوجية وجهز كل شئ وحدد الفرح ، وعند شراء الذهب اختلفوا على شئ تافه فافترقا بعد خطوبة دامت سنوات كان بينهما احلام ، وفي خلال ايام ايضا وفي نفس ميعاد الفرح ، كان الولد يزف على عروسة اخرى ، وكانت البنت تزف في نفس الليلة على عريس كان حائرا في البلد على عروسة ، سبحان الله ، اليس هذا عجيبا ، لكنه القدر* الأمر الثاني :أن شر بلاء رأيته في الحياة هو التعلق بغير الله ، نعم فمن اراد النجاة والرضا والسلامة والحكمة والبصيرة فلا يتعلق بغير الله تعالى وما قرب اليه ، فلا تعلق بدنيا ولا زوجة ولا ولد ولا وظيفة ولا بنت ولا أي شئ ،انماكن طموحا بلا تعلق ، فالتعلق هو من حب الدنيا المذموم ، وامل الخلود اليها ، وهي ليست كذلك ، بل كل ذلك هو قنطرة الى الحياة الاخرة ، * أيضا، لماذا لا تفكر ان الله منع عنك شرا عظيما ، وسوف يرزقك خيرا منها ، اتدري لماذا؟!!! لانك رايت الخير من عينك لا من مراد الله ، وقست الامور بعقلك القاصرولم تفوض الامر الى الله ، أعلم ناسا ندموا على مثل ذلك وبعد مرور الزمن حمدوا الله تعالى فقد راوا ما لم يكونوا يعلمون ، واحمد الله ان الفتاة فارقتك في اول الطريق ، فيبدوا ان معدنها رخيص ،فتخيل لو انك مررت بازمة مالية او صحية او نفسية كان سوف تتركك ايضا بلا شك ، لكن الحمد لله ، *مسألة المديرة هذا بلا شك ذنب وقبيح ايضا ، لكن اسمح لي أن اقول لك انك بالغت في النظر اليه ، فالمراة ضعيفة وبشر ، ومن قبلها أخطأت امرأة العزيز وفعلت مثل ذلك مع المعصوم نبي الله يوسف ، وكان ما كان ، لكن في النهاية ألم يتزوجها نبي الله تعالى بعد ذك ومن بعد وفاة زوجها ووجدها بكرا ورزق منها ولدين ، ولو حكم عليها بالشر المطلق ما تزوج منها بعد ذلك ،فمهلا ورويدا في الحياة ، فنحن بشر ، كما انني اشعر من كلامك عن النساء ان الرجال لا يخطئون ويبدو انك لم تخطئ ابدا وهذا محال ، * يا اخي الحبيب توكل على الله في خطوبتك ولا تتردد ويبدوا انك تعاني من شئ من الوسوسة او من الاكتئاب على إثر التجارب السابقة ،لكن دع كل هذا جانبا وتوكل على الله ويكفي ما ضاع من العمر ، * يبقى الجزء الأهم وهو الاخذ بالاسباب الشرعية في كل شئونك حتى لا تضل ، وكان لي خبرة في مثل هذه الامور وانا في الجامعة ، فقد كان كل زملائي يعانون من مر التجارب العاطفية ومشاكلها من حب وانفصال وصعوبة زواج وحيلولة القدر ، وكنت والحمد لله بعيدا عن كل ذلك لسببين هما اولا: أنني لم اكن اجد وقتا ما بين المحاضرات والمسجد والمكتبة والانشطة، السبب الثاني : انني والحمد لله كنت احاول جاهداان التزم بالامور الشرعية فلا مصافحة ولا مصاحبة ولا اختلاط فلم تكن هناك فرصة للشر ، ورغم كل ذك كان الكل يعلم انني من الذين يكتبون الادب والشعر وخلافة اي انني لم اكن حجرا ،لكن كما قالت الاستاذة سميرة ـ جزاها الله خيرا ـ في القنوات الشرعية ، وفي النهاية هذه المشكلة تحدث كل يوم في الخطوبة والزواج ، فالمرء لا يعلم القدر ولا يتعامل مع التجارب على انهاحقائق ثابته لا ،هذه تجارب فقط ولاشك ان الخير فيما قدره الله ، وانصحك ان تقرأ كتاب (لاتحزن ) للشيخ عائض القرني ففيه تسلية لك ، وإقرأ قصائد ( ايليا ابوماضي ) وهوشاعر التفاؤل بصفتك مدرسا، المهم لا تحرمنا من رسالة اخرى للموقع تبشرنا فيها بالزواج الصالح ان شاء الله ، وايضا بتغير نظرتك نحو بنات حواء

    الإسمسميرة خليل
    عنوان التعليقشكر واعتذار
    أعتذر للقراءعن الخطأ فى نص الحديث وأشكر للأخ المتابع التصحيح .

    الإسمحفيدمحمد (أبوعبيدة)
    عنوان التعليقحب طرفين ورغبة الزواج من طرف واحد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وبعد.. أخي الفاضل صاحب الشكوى حبك لهذه الفتاة كان حبا من طرف واحد فهي لم تحبك الحب الذي تتمنى فيه أن تصير زوجها لعلها أحبتك كأخ لها أو أحبتك لله لحسن أخلاقك وهذا سؤال مهم أطرحه عليك واسأل نفسك هل أنت أخبرتها أنك ستتقدم لخطبتها فأذنت لك ثم رفضتك؟ أخي الفاضل واضح أنك فجأت الأخت بطلب يدها من أهلها لأنك لو كنت أخبرتها وأذنت لك كان يدل هذا على أنها موافقة وتحبك وترغب فيك.. أخي الفاضل الأخت لم تخونك لأن حبك من طرف واحد أما هي فحبها لك إما إعجاب بك وبأخلاقك أو كانت تعاملك كأخ لها.. وحتى لا تنخدع في بنات ونساء اليوم وعصرنا هذا ستجد أصناف من البنات والنساء أولا: موضة جديدة اسمها الأنتيم وهذا بين شابات وشباب العصر تجد من تأخذ لها أنتيم أي شاب لا يحل لها فتجعله أنتيمها أي (توأمها) هو في الحقيقة (تيس) وليس أنتيم ويمكن أستاذة/ سميرة حفظها الله سمعت عن هذا في الجامعة بين جيل هذا العصر. ثانيا: صنف منهن يفكر بعقله لا بقلبه وهذه عملية وتنظر للحياة نظرة دنيوية واقعية عملية لما نحياه في هذا العصر من غلاء وضعف رواتب وضيق معيشة. ثالثا: صنف منهن يتسلى. وأصناف النساء كثير ومنهن التي تكذب وتتقن التمثيل.. فاحرص أن تتخير ذات الدين واظفر بها تربت يداك.. واحذر(الحما) الذي يمسك العصا من النصف لأنه يعطيك وعد وفي أخر احتياطي هذا ليس له وعد لأنه لا يحترم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه) مرعاة لحق المسلم ومثل هذا الحما الذي يمسك العصا من النصف لا وعد له ولن يراعي حقك فيحطم قلبك بعد تعلقك ومحبتك لهم ولإبنتهم.. إياك وخضراء الدمنة(المرأة الجميلة في منبت سوء) تخيل لو أنك أخذت وردة من كومة زبالة ما بالك لو شممت رائحتها ستجدها أخذت من رائحة الزبالة.. تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس.. لا تتخير الإنسانة التي تشاركك الحياة فقط بل تخير الأسرة المحترمة التي نمت فيها فإنه سوف ينعكس عليها طباع أهلها الحميدة إلا أن تكون إمرأة أو فتاة مثل إمرأة فرعون يرجى خيرها وتريد الفرار إلى الله وتريد من يأخذ بيدها فيخرجها من الظلمات إلى النور وهن المهاجرات.. أخي الحبيب لقد ضرب الله لك مثلا في القرآن قال سبحانه((ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صلحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين)) فخيانتهما لم تكن في العرض حاشا وكلا ولكن كانت خيانة نقل الأخبار وخيانة الدين والأخت التى ذكرتها لم تخونك لأن حبك من طرف واحد وهي أحبتك كأخ لها ولعلك تأخرت في مصارحتها فلما تقدمت لها كان أحد سبقك ((وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين)) فاظفر بذات الدين تربت يداك.. وضرب الله لك مثل في القرآن امرأت العزيز مع يوسف((ورودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظلمون)) فأبشر أخي فأنت مع يوسف عليه السلام عن محمد صلى الله عليه وسلم قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله ففيه.........رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله)) أبشر أخي ما الذي يضيرك سوف يرزقك الله امرأة مثلك وتذكر قول الله ((والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات)) ويجب عليك أن تستر رئيستك وأن لا تقول لأحد عليها فيطمع فيها ومع ذلك أحسن فيها الظن لعلها لم تفعل هذا مع أحد غيرك ولعلها تكون شغوفا بحبك مثل إمرات العزيز ولكن لا يدفعك هذا لتذهب إليها وهل هي متزوجة؟ فإن لم تكن متزوجة لعلها فعلت هذا لتتزوجها ولعله إغراء منها لتميل إليها وتتزوجها وهذه صنف من من أصناف النساء.. أبشر أخي فإنك طيب وأقبل على أن تكمل نصف دينك وأمضي في الطريق الصحيح وابحث عن انسانة ذات دين ومن بيت طيب وناس تعرف الإصول ولن يضيعك الله واستخير الله وأحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما.. وأخيرا أقول لك حبك لها حبا من طرف واحد ولعلها أحبتك حقيقة ولكن لصفاتك الحميدة وأذكرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان محبوب من كل النساء وحتى الآن نساءنا كلها تحبه (فهل كان سيتزوجهن كلهن) اضحك وفرفش وان شاء الله ستجد من تحبك وتشارك حياتك.. ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)).. أخيك/ حفيدمحمد(أبوعبيدة)


    عودة الى أشركنا في مشكلتك

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع