بقلم د . ناجح إبراهيم.. إن علاج العشق المحرم يتلخص في كلمتين فقط إما تقريب أو إبعاد.. جمع أو تفريق, فإن كان الجمع بين العشيقين مباحا شرعا وممكنا دنيويا فإن الأولى والأفضل الجمع بينهما بالزواج وهذا أفضل سبيل لعلاج العشق, وأما إذا كان الجمع بينهما متعذرا دنيويا أو محرما شرعيا.. فإن علاج العشق وقتها يكون بالابتعاد والفراق, وأنت اليوم أخي الحبيب لا تستطيع الزواج.. ولا تجد معينا لك في غربتك.. فليس أمامك إلا الحل الثاني والثالث من الحلول التي طرحها ابن تيمية.. بالإضافة إلى العلاج الدوائي الذي شرحته لك, بالإضافة إلى ما بسطته في الإجابة على رسالة سابقة في هذا الموضوع وقلت فيها لمثلك في حالة شبيهة بحالتك مايلي....