أجابت عليها أ/ سميرة خليل المديرة بجامعة الإسكندرية.. الحب عاطفة إنسانية وهو فطرة الله التي فطر الخلق عليها.. والإسلام لم يصادر هذه العاطفة.. ولكن الإسلام وجهها التوجيه السليم.. حيث الحب الحقيقي.. وهو الحب الذي يربط نصفى الإنسانية في علاقة شرعية تقرها الشريعة الإسلامية السمحاء. وهنا إذا ما سلك الحب طريقه الشرعي فإنه لا يلاقى إلا كل الاحترام والترحيب والقبول من الجميع. أما حبك يا بنيتي لهذا الشاب قد جاء في سن مبكرة بعض الشيء.. فأنت الآن في العشرين من العمر وأحببته منذ ثلاث سنوات.. وهذا سن المراهقة. وقد يكون هو الآخر له نفس الظروف السنية.. لذا لا تستطيعين أن تحكمى أنت أو هو على الأشياء حكماً سليماً.......
أجاب عليها د/ أسامة عبد العظيم.. فليست الأخوة والأبوة والأمومة وغيرها من العلاقات الإنسانية مجرد ألقاب تمنح.. وأوسمة تعطى.. وكلمات تردد.. ولكنها أحاسيس تتدفق.. ومشاعر تفور.. ومواقف من الحب والتضحية والإيثار تضرب بها الأمثال. ولكن للأسف في هذه الأيام وجدنا كثيراً من تلك العلاقات قد تحولت في واقع حياتنا الصعب إلى مجرد ألقاب تشريفية.. وألفاظ خاوية من مضامينها.. وكلمات لا تذكر إلا في المناسبات والأعياد.. وربما لا تذكر حتى في هذه الأوقات. رأينا في واقع اليوم من يأكل حق إخوته.. ويسلب نصيبهم في الميراث.. غير عابئ بتلك الرحم التي جمعتهم معاً واحتضنتهم سنوات .....
أجابت عليها أ/ سميرة خليل.. المديرة بجامعة الإسكندرية.. لما كان الإسلام يهتم بالأسرة اهتماماً بالغاً.. فقد حث على أن قيام الأسرة المسلمة يجب أن يكون على أساس متين.. حيث يكون قوامه الدين والخلق.. ولذلك كان الإسلام حريصاً على أن يجعل كلا من الرجل والمرأة مسئولاً عن أمانة بيته.. حيث يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته.. الرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها).. (أخرجه البخاري). وبهذا الاختيار القائم على الدين والخلق- من جانب الزوج والزوجة - يستقيم بناء الأسرة ويصبح مستعد ً لمواجهة ما يواجهها من أعباء ومشاكل الدهر.....
أجابت عنها أ/ سميرة خليل.. المديرة بجامعة الإسكندرية.. أسكن في بلاد المهجر منذ 4 سنوات للدراسة، خلال هذه الفترة لم تكن عندي أية رغبة في التعرف على أي شاب، كان هدفي الوحيد هو فقط الدراسة. ثم بدأت قصتي من حوالي سنة حيث تلقيت بعض طلبات الزواج ولكن كان معظمهم ناقصي دين، وكنت دائما ً أرفض أية علاقة مع الشباب خارج إطار الزواج. وبعد تخرجي وانتقالي إلى مدينة أخرى أصبحت أفكر بالزواج بسب قسوة الحياة والوحدة ! في يوم من الأيام اتصلت بي امرأة أعرفها تخبرني بأنها تعرف شاباً يريد أن ينتقل إلى نفس المدينة التي أعيش فيها.. ويريد التعرف على فتاة من نفس جنسيته بشرط أن تكون متدينة.......
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -